الأربعاء، 8 يونيو 2011

القصقوصه السابعه (النهاية السعيده)


خايف مره أحب و خايف ينسى الحب يوم يقابلني....خايف أجرب خايف أهرب خايف أقرب يبعد عني....و أندم لو حبيت و قاسيت و أندم لو عمري ماحبيت....
هكذا كنت أدندن و أنا في غرفتي بين كتبي محاولة أن أذاكر دون جدوى كالعاده تظل نفس الصفحه مفتوحه لعدة أيام قبل أن أجمع تركيزي و أستطيع أن أنتهي منها و قد إمتلأت بالقلوب و النجوم و على الهامش أغنية مكتوبه, فعادتي أن أذاكر بجدية في الشهر الأخير من الدراسه و أن أنسى بجدية اليوم الأخير من الدراسه.
كانت تحكي عنه الروايات بشكل أسطوري, تصف ما يفعله بالنفس من ذوبان, خوف, رغبه, رهبه, شوق, ألم, فرحه, الأغاني أيضاً كانت تقول عنه الكثير عن سحره, غموضه, عذوبته, الأفلام الأجنبيه و القديمه تملأ قلبي بالشوق له و أكاد أشعر بقشعريره من مجرد ذكره و أصفق و تمتلأ عيني بالدموع من نهايته السعيده المؤثره....طبعاً عرفتم عمن أتحدث.
أنظر في الفضاء أعدّ النجوم كعادتي في المساءات الدافئه, أحلم به بوجهه, بكلماته, بكبرياءه, بقوة نظرته, بطيبة قلبه, لا أصف ملامح محدده له أعتقد أنه سيكون طويل في جسم عمر الشريف, خفيف الظل كأحمد رمزي, رومانسي كعبد الحليم, و قوي الحضور كرشدي أباظه, لا يعجبني كثيراً حسين فهمي لا أحب الفتى الأشقر أريده أسمر...قطعت أحلامي والدتي عندما أخبرتني أن إحدى قريباتنا ستقوم بزيارتنا الليله.

طريقة أمي لم تكن مُريحه بالمره, تتجنبني كأنها فعلت شئ يغضبني دون علمي أعرفها عندما تهرب من النظر لعيني, الكاسات الكريستال مرصوصه على المائده في إنتظار شئ و الجاتوه الفاخر في الثلاجه...أبي يرتدي بذله في المنزل على غير عادته و أمي ترتدي مجوهراتها...أممممم فراستي لقطت الارسال إنها القصه التي سمعت عنها مراراً مع قريباتي إنه عــــريــــــس.

بعد دقائق كنت قد قررت الهروب أعلنت أني لن أراه و نزلت ركضاً على السلالم لحقت بي أمي جبنا الشوارع طولاً و عرضاً محاولة أن تقنعني أني لن أخسر شئ و أنه رآني في إحدى صور الزفاف العائليه و أُعجب بي جداً و أراد أن يتعرف علي و أن قريبتي تقول عنه (لُقطه) و (زي القمر) و دكتور و هذا الكلام الذي لا يزدني الا نفوراً...لم يثنيني عن قراري الا الحزن الذي بدى على وجهها و هي مُحرجه من قريبتي التي إقترب موعد قدومها مع العريس...تعالي و أرفضي...هكذا إستسلمت أمي.

قبل طلوعنا للمنزل لمحنا شاب أشقر غريب المظهر رافعاً بنطاله قرب صدره يقف ناظراً للافته على الناصيه تشير الى إسم الشارع و في يده طبق حلويات شرقيه....قلت لها من هذا الفلاح(مع إعتذاري للفلاحين لم أقصد المعنى الحرفي) و صعدت, إرتديت الجاكت الأسود الذي أدخره للمياتم و دخلت بعد مُضى نصف ساعه على وصولهم...طبعاً فوجئت أنه هو الذي كان ينظر للافاته في بلاهه.

لم أنبس بكلمه بل و لم أنظر تجاهه كان يأكل الجاتوه بشراهه مُرتاحاً و كأنه في بيت خاله...حاول أن يكلمني عدة مرات و أنا أرد في وجوم و كأني إنسانه أخرى, طالت الجلسه بدأت ألاحظ شعره أصفراً طويلاً ناعماً أتمنى لو أنصحه يغير قصة شعره لتتناسب مع العصر ضحكته كنقار الخشب يشرب بصوت واضح, أكاد أضحك أريد أن أضحك سأضحك...يخبرني أنه يريد أن يدخل الحمام...أكاد أبكي من كتماني للضحك.

إنتهت الجلسه و إنصرفا كانت المره الأولى و الأخيره لي في تجربة الصالونات ليس لعيب فيها و إنما المشكله عندي أنا, حزنت لأن رفضي له قد يجرح مشاعره و هذا أكثر ما يؤلمني عندما أرفض أحدهم...و بكيت لأنني عشت نصف عمري أحلام أراها تضيع الآن فإذا كان هذا هو الزواج لماذا كل هذه الروايات والأفلام و الأغاني و الأوهام لماذا لا يقولوا لنا أن النهاية ستكون عادية على أحسن تقدير لن تكون النهايه السعيده...تركونا نحلم و نتخيل و نبني فوق السحاب بيوتاً ثم أسقطونا بالواقع لسابع أرض.

لكن أنا إنسانه في هذا الواقع لست كائناً خيالي و حلمي بقدر ما هو بعيد لكن ليس له ملامح محدده تركت الملامح للواقع و الألوان لخيالي عندما يأتي من يستطيع أن يضع ملامحه بقالب أحلامي و يضيف لونه الخاص لخيالي وقتها ساشعر أني قد حققت شيأ من أحلام الصبا...لن أتنازل عنها.
بس لو ألاقي اللي أحبه و اللي قلبي يروح لقلبه و اللي ترتاح روحي جنبه يومها عمري ما أبقى خايف...


الأغنيه لعبد الحليم حافظ

هناك 30 تعليقًا:

Ramy يقول...

عارفه انتى و بتوصفيه

كان جسمى كله مقشعر


كتر خير اللى قعد معه (:

بس كدة تقولى أن الأغنية لعبد الحليم

معقول محدش يعرفها

كان ناقص تجرحى مشاعرنا و تقولى الصورة من فبلم سيدة القصر (:

..............

معلش بحاول أتابع الكل بس ظروفى ملعبكة

دعاء العطار يقول...

هههههههههههههههههه

ضحكتنى بشكل

كل مااتخيل شكله وشكلك وانتى هتعيطى من كتر ماانتى كاتمه الضحك تلاقينى بضحك بصوت عالى

حلوه الصوره والاغنيه طبعاً

بحب أوى فيلم سيدة القصر ... انا اساساً بموت فى عمر وفاتن (: (:

ابراهيم رزق يقول...

بصى يا شرين
العملية ليست لها علاقة بجرح المشاعر او الكبرياء
مثلما لى الحق فى الرفض او القبول
لكى الحق فى الرفض او القبول
العملية كلها كمياء الكمياء لم يأتى على هواكى
الزواج معادلة كميائية بين عنصرين تنتج منتج ثالث قد يكون جيد او يكون سىء حسب العنصرين و قد يتنافرا
يوجد نوعية من الفتيات لا يصلح لهم الا زواج صالونات
على فكرة الجاتوه من اى محل عمالة اعصر مخى على محلات حلويات شهيرة فى الدقى لا اجد الا قصر الالزيه هههههه
تحياتى و سلامى الى امن و ابو امن

موناليزا يقول...

بتفكرينى بنفسى لما بيجيلى عريس وكلهم صالونات على فكرة:)
اللى بيغيظنى انى ممكن أقرر الرفض وابقى عايزة اقوم.. بس علشان المنظر وكده بفضل قاعدة
والغريب ان العريس مابيحسش بأى حاجة خالص وبيطول أوى فى الزيارة:)

بمناسبة عمر وفاتن
زمان كان عاجبنى اوى ان عمر غير ديانته لما حب فاتن واتمنيت بينى وبين نفسى انى يحبنى واحد لدرجة انه ممكن يغير ديانته علشانى

أحلى حاجة بقى انى بقيت أقرألك كل يوم:)

الحسينى يقول...

هههههههه
حلوة نقار الخشب
أنت عارفة يا شيرين أنى ممكن أكره حد فعلاً علشان بياكل أو بيشرب بصوت عالى.
بس الحمد لله عدت على خير :)
بتفكرينى بعريس أتقدم لأختى عن طريق صاحبة ماما ويوم ما جيه البيت علشان نتعرف عليه كانوا مقدمينله كيك وشاى ساب الناس كلها وعاش مع طبق الكيك أحلى قصة حب .
على فكرة البنات بتبقى مشغولة أوى بالتفاصيل الصغيرة أوى لفارس الاحلام وبيفتكروا أن الولاد كمان بيبقوا راسمين صورة للبنت اللى عاوزين يرتبطوا بيها وميعرفوش ان الولاد عادة بيرسموا خطوط عامة وبس.
"عندما يأتي من يستطيع أن يضع ملامحه بقالب أحلامي و يضيف لونه الخاص لخيالي" وتحية كبيرة على دى عشان هي الخلاصة.
تحياتى

مصطفى سيف يقول...

في نقطة قبل ما اعلق على البوست لفت انتباهي تعليق الاخت موناليزا على حكاية تغيير الديانة علشان يتزوج امرأة ما دهاعتقد ان التغيير عن عدم اقتناع بالدين نفسه ودي مصيبة كبيرة وهي اعتقد اللي خلت عمر الشريف يحضر تعميد حفيده اليهودي في احد المعابد اليهودية وهو بيشعر بفخر بيه ويقول ليا حفيد يهودي وحفيدة مسلمة وهو مبسوط جدا

بالنسبة لجواز الصالونات معاكي يا شيرين هو ليها عيوب منها الاحساس بالضجر من العريس ونفسك تقلبيه بسرعة بس مكسوفة انك تقوليهاله بس ليها مزايا برضه
وفي النهاية ليكي حق القبول والرفض
اسلوبك الساخر جميل اوي يا شيرين
استمتعت هنا
تحياتي

reemaas يقول...

يااااااه ياشرين ريحتينى ربنا يريح قلبك

تعرفى انى عايشة مع تانيب الضمير ده بقالى قرن

بحس انى بجرح اللى قدامى لما برفضه وهو شايف نفسه ملك

فكرتينى بحلمى اللى بدء ينهار

ENG./ELSAYED,PMP يقول...

هههههههه
البنطلون كان واصل لصدره
ممكن كان يكون عنده برد ... عادى يعنى

انا بصراحة مضحكتش من زمان كده

سندباد يقول...

اسلوبك رائع كالعادة
احسنتي وتحياتي لقلمك الرشيق دائما واعتذر عن التاخير

كريمة سندي يقول...

أقصقوصة جميلة ورايقة أوي تحياتي

ريــــمــــاس يقول...

مساء الغاردينيا شيرين
ههههههههههه
حرام عليكِ ايه البنطلون الي واصل لصدره دا لو كان عريسي كنت انتحرت ههههههه
بجد بجد كويس الي استحملتي المنظر وكمان عاوز يدخل الحمام
بس عارفة بجد موقف العروس بيبقى حاجة صعبة شويا وكأنها تحفة ايه رأي العريس تعجب ولا لا ؟
بس دايماً مهما كانت مواصفات العريس بيبقى في احساس بـ الراحة ممكن يحصل وممكن لا ..لكن يفضل لكل عروسة حلمها الي تتمنى فعلا تلاقيه "
؛؛
؛
لروحك عبق الغاردينيا
كانت هنا
reemaas

Casper يقول...

اي كان فالزواج هو نصيب في الاول وفي الاخر
اي كانت الطريقة صالونات او غيره
فكل واحد هياخد نصيبه

__________

خالص تقديري لفكرك وقلمك

وجع البنفسج يقول...

أكثر مايضايقني هو ان يكون الدكتور والاشقر هم مواصفات العريس اللقطة .. في مجتمعنا .. حاجة كبيرة الواحدة انها تنخطب لدكتور .. ده دكتور يا جماعة !!
مع اني باشعر انه الاطباء اكثر الناس بعدا عن العواطف بسبب تعاملهم اليومي مع الدم والموتى والعمليات وخلافه ..

:::

كمان الناس لم تعد تهتم بالاخلاق كثيرا ، تهتم بالمركز الاجتماعي والشكل ..

::::

بالنسبة لحسين فهمي فأنا افضل عليه محمود ياسين واحمد زكي رحمه الله .

ماجد القاضي يقول...

السلام عليكم أختي شيرين...

غذا كنت أنا مش ملاحق أتابع المدونين في هذه الحملة.. فما بال اللي بيكتبوا أنفسهم؟!!!! الله يعينكم..! طيب إيه اللي جابرني..؟ طبعا لأن فعلا الحملة عصرت الناس وطلعت حاجات حلوة كتير...! منها سلسلة قصاقيص..!

تعليقي على القصاقيص السابقة:
(5): فرحت لما عرفت أن الموقف كان قبل الثورة... علشان مش عاوز أحبط!!!
(6): الفكرة جميلة جدا.. وإن كنت أرى أن ارتباط إنسان بشخص جديد بعد رحيل الحبيب السابق لا ينطبق عليه سياسة (الشخص الاستبن) إياها..!
(7): كالعادة جعلتيني أعيش الموضوع جدا.. بجد أنتِ مميزة في وصف (الحالات الإنسانية) التي تتكلمين من خلالها...
وللمرة (المش عارف كام) باطلب منك تتجهي للنشر الورقي... وفكرة القصاقيص فرصة كويسة.. (30 قصقوصة وقصقوصة..!).

تحياتي أختي الكريمة.

شيرين سامي يقول...

Ramy:و لا يهمك يا رامي هي جرعة التدوين كبيره اليومين دول:)
معلش أصلي خفت الأجيال الجديده تبقى مش عارفه الأغنية.
شوفت بقى كتر خيري بجد
نورتني يا رامي في إنتظارك دائماً

شيرين سامي يقول...

دعاء العطار: أنا كمان بحب الفيلم و الأغنيه أويييييي
مبسوطه اني خليتك تضحكي هي صحيح كوميديا بس سودا بعيد عنك:)
تحياتي العطره ليكي

شيرين سامي يقول...

ابراهيم رزق: ما أنا عارفه يا أستاذ إبراهيم عشان كده قلت ان العيب مش في الصالونات لكن فيه أنا...الجاتوه كان من العبد اللي في الدقي لأنه قريب جداً من البيت و هو كان متعهد الحلويات عندنا:)
شكراً على تعليقك اللي بيسعدني جداً
تحياتي الخالصه

شيرين سامي يقول...

موناليزا: لأ الأجمل تعليقك اللي بينورني :)
بصي أنا مقصدتش ان جواز الصالونات وحش لكن هو مكانش مناسب ليه أو أنا بقى حظي وحش معاه.
بالنسبة لتغير الديانه فهو ممكن ميكونش كافي بدليل ان عمر ساب فاتن بعد 11 سنه زواج و حب...المهم الصدق.
أرق تحية لكي

شيرين سامي يقول...

الحسينى: لما الاطراء بيجي من كاتب مميز زيك أكيد ده بيسعدني جداً, تحياتي لأختك زميله الصالونات ضحكتني أوي قصة الحب مع الكيك :)
شكراً على المتابعه و التعليق الجميل
تحياتي الخالصه

شيرين سامي يقول...

مصطفى سيف: أول مره أسمع عن حفيد عمر الشريف اليهودي ده لو الموضوع ده صحيح هينزل من نظري أوي.
أنا مش ذد جواز الصالونات في العموم بس تجربتي معاه مكانتش لطيفه أبداً...أعتقد هو مناسبنيش, سعيده جداً بتعليقك الجميل و يا رب أفضل عند حسن ظنك.
تحياتي الخالصه لك

شيرين سامي يقول...

reemaas: متقوليش كده يا نور الأحلام دائماً ممكنه و انتي بايدك تخلي حياتك سعيده و تسعي لتحقيق بقية أحلامك الى أن يأتي الآوان.
متأنبيش ضميرك عشان هما أكيد بيبقوا متوقعين الرفض عادي و هما كمان بيخلعوا من بنات.
تحياتي لأجمل بنوته

شيرين سامي يقول...

ENG./ELSAYED,PMP: هههههه مبسوطه انك ضحكت و يا رب دائماً مبسوط :)
تحياتي العطره لك

شيرين سامي يقول...

سندباد: مفيش تأخير و لا حاجه المدونه مدونتك و تشرف في أي وقت
أشكرك على تعليق الجميل و المشجع دائماً.
تحياتي الخالصه لك

شيرين سامي يقول...

كريمه سندي: أشكرك على زيارتك و تعليقك سعيده أنها أعجبتك.
نورتيني بالزياره

شيرين سامي يقول...

ريــــمــــاس: شفتي بقى أنا إتحملت ازاي و مسكت نفسي عن الضحك, بس تعرفي البنت كمان في هذا الموقف من حقها تشوف العريس و تحاول تفهم شخصيته عشان ترفض أو تقبل لكن بالنسبه لي الموضوع لم يرقني أبداً.
شكراً يا عزيزتي على تعليقك المميز دائماً و زهورك الجميله.
تحياتي و كل الود لكي

شيرين سامي يقول...

Casper: طبعاً عندك حق المسأله في الأول و الآخر نصيب و الحمد لله ان نصيبي مكانش صالونات :)
تحياتي ليك
نورتني

شيرين سامي يقول...

وجع البنفسج: ملاحظه طيبه يا إمتياز فعلاً الناس بتشوف ان الدكتور هو العريس الميثالي...أنا عن نفسي لا أعترف أن يتدخل مكتب التنسيق في إختياري.
بس الدكاتره و الله مش عديمي الاحساس بالعكس هما زي كل البشر فيهم و فيهم, للأسف الماده كمان بقت بتتحكم كتير في الجواز.
أنا كمان بحب أحمد ذكي أويييييي بس محمود يس بصراحه لأ حسين فهمي أحسن يا عم:)
سعيده جداً بتعليقك
أجمل و أرق تحية لكي

شيرين سامي يقول...

ماجد القاضي: و عليكم السلام أستاذ ماجد سعيده جداً ان حضرتك قريت كل القصاقيص بجد ده شرف لي متابعتك...و ربنا يسهل و أقدر أكمل الحمله.
بالنسبة لقصقوصة (بلاها سوسو...خد نادية) ملاحظتك في محلها يمكن الرابط الوحيد بين الحالتين هو في رأيي الاستهتار بمشاعر الحب.
نفسي أنشر بجد بس مش عارفه ليه مش متجرأه إني أسأل و أمشي في السكة دي.
اشكرك على تعليقك القيم و الذي أنتظره دائماً
تحياتي و كل التقدير لك

mostafa gazar يقول...

لماذا لا يقولوا لنا أن النهاية ستكون عادية على أحسن تقدير لن تكون النهايه السعيده...تركونا نحلم و نتخيل و نبني فوق السحاب بيوتاً ثم أسقطونا بالواقع لسابع أرض.

لماذ؟!!

zizi يقول...

والله ياشيري متهيألي في العصر ده قليل قوي حكاية جواز الصالونات..طالما البنت بتشتغل او على الأقل متعلمة ..يبقى إيه اللي يخليهاتقبل تقعد زي السلعة المعروضة في انتظار الشاري..وبعدين على فكرة هي محرجة للأتنين ..وياريت تتلغي شوية بشوية ..