الخميس، 2 يونيو 2011

القصقوصه الثانية (تالته تالت)

دخلت علينا (ميس عبير) الفصل و أخبرتنا أن (مستر مجدي) مدرس العلوم غائب و أن الحصة ستكون ألعاب بدلاً من العلوم.
هييييييه صرخ الجميع, نزل الأولاد بسرعة و تهليل للملعب ليمارسوا نشاطهم الأزلي للعب كرة القدم و كرة السلة و بقيت أنا مع الفتايات غير سعيده يبدو أني الوحيده التي كانت تتمنى أن يأتي (مستر مجدي) , ليس حباً في العلوم إنما كُرهاً فيما أعرف أنه سيحدث.
بقدرة قادر يظهر (كاسيت) تحتفظ به مُعلمة الانجليزي لحصص الlistening أو الاستماع, و بقدرة قادر أيضاً تظهر شرائط كاسيت و بعد قليل من المناقشات تشتعل أغنية (كل البنات بتحبك) لحسام حسني في الجو و يبدأ الرقص...آه أتمنى لو أختفي أو أتبخر في الهواء أتنقل بين النسمات حتى أصل لغرفتي و أتكثف هناك لأعود مره أخرى, أو تغادر أيوناتي متفرقه كأفلام الخيال العلمي و تتجمع مره أخرى في بيتي.

أجسام طفوليه و أجسام ممتلئه على غير تنسيق الكل يرقص ببلاهه أو فرحه أراها في عيونهن لكن لا أشعرها لا تصلني يطلبن مني بإلحاح أن أشاركهن الحركات البهلوانيه...أرفض للمره المليون يسألوني للمره البليون "لماذا لا تحبين الرقص..ألست فتاه؟" أكاد أصاب بالغثيان من كثرة تكرار السؤال و أرد بإبتسامة مصطنعه"طبعاً بحبه بس مبعرفش" ينفجروا ضاحكين و كأنه عُذر أقبح من ذنب.


ينشغلن عني بالضحك و المرح و التحدث بصوت هامس عن حكايات حب, لا أجد لنفسي مكان بينهن, لست أملك أدوات حوار فتايات ال13 عاماً و لا يجمعني بهن شئ مشترك و كأنني لست من سنهن, لا أصاحب أو حتى أوافق على المبدأ, لا أحب الغمز و اللمز لا أحفظ النكات و لا أجيد السهوكه أو أقبلها, تجلس فتاتان في ركن بعيد واحدة بنظارة كبيرة غير عصرية بالمرة و الأخرى شعثاء الشعر غير مهندمه تفوح منها رائحة سندوتشات البيض التي تحضرها كل يوم, الاثنان من أوائل الفصل و لسن ضمن دوائر الرقص لكني أيضاً بعيده عنهما تماماً فأنا رغم كل شئ أكرة الجد الزائد و الجلسات الثقيلة الظل.

بعد المدرسه ننطلق جميعاً ل(شيري) السوبرماركت الصغير الذي يقع أمام المدرسة لنشتري الحلوى, بعض الفتايات يبدأن في تنقية الاكسسوارات الرخيصة أعقاد ملونه خواتم على شكل الزهور, أساور من القلوب...حاولت أن أجد نفسي في أي من هذه الأشياء لا فائدة, حتى الاكسسوار لا يستهويني و بينما صوتهن العالي يغطي على المكان و أسئلتهن لي مستمره لا تنقطع (دي و لاّ دي؟) لفت نظري محفظه منزوية في غلاف مغطى بالتراب, نفضت التراب و أمسكت بها, محفظة فضية مرسوم عليها (باربي) بألوانها الوردية و شعرها الذهبي, قررت فوراً شراءها,  سخروا مني "ماذا ستصنعي بها؟" "سأضع بها صور أسرتي" ضربوا كفاً بكف و عادوا لتنقية أحمر الشفاه صغير الحجم و زبدة الكاكاو الحمراء.

حاولت أن أجذب إنتباههن ففاجأتهن أن اليوم عيد ميلادي, إنتبهن بشدة أكثر مما توقعت و مره واحده صرخن "هنجيلك بليل", لم أعير الأمر أهمية قلت في نفسي لن يستطعن أن يصلوا لبيتي فأنا لم أخبرهن عن عنواني, بالليل الباب دق أمي نادت على "إفتحي الباب يا..." "حاضر يا مامي" يا نهار أسود...عشر بنات على الباب كيف عرفوا طريق بيتي, فتحت الباب بالبيجامه و هن بأزهى الملابس و الاكسسوارات و الحقائب الصغيره البراقه, دخلت مسرعه و هن يتساءلن "هل أتينا مبكراً؟".

أمي بذهول تداركت الموقف و أبي أتى مسرعاً بالتورته و الحلويات أما أنا أرتديت أجمل فساتيني و ان لم يكن مزهزه مثل فساتينهن, طلبن مني كاسيت لتشغيل الأغاني و الرقص حاولت التملص منهن بحجة أن أخي موجود و لايصح أن نرقص أمامه, الحل كان بسيط و معروف, غلق الباب, كلما تجمع فتايات أقارب صديقات جيران يغلقن الباب و يبدأن في الرقص تقليد مصري أصيل, حاولت التحجج بأن ليس لدي شرائط تنفع الرقص, الحل بسيط أيضاً, الشرائط معهن بعد دقائق معدوده أغنية (يا شوق يا شوق) لفارس كانت مسيطرة على الجو و الكل يرقص ما عدا واحده.

بعد أن غادرن كنت قد وصلت لدرجة كبيرة من الاكتئاب و الشعور بالغُربه,  إقترح أبي أن نذهب للنادي, ارتديت (تي-شيرت) و (جينز) و ذهبنا, لعبنا كُرة القدم , أكلنا الأيس كريم, و إشتريت شريط مصطفى قمر الجديد (المغني المفضل بالنسبة لي أيامها) عُدت لأسكن غرفتي أضع سماعات ال(وكمان) الأسود في أذني و أسمع في إستمتاع حقيقي...أمسكت القلم و الورقة و بدأت أكتب...لن أكون إلا نفسي.

هناك 41 تعليقًا:

مصطفى سيف يقول...

ما اجمل الذكريات وما احلى حكايات الطفولة والصبا
صباح محلى بافكار الشباب والصبا
تحياتي

جايدا العزيزي يقول...

رائعه شيرى

كلما تمكن منى الحزن عدت الى ذكريات الطفوله

وحشااااااااانى

تحياتى

سواح في ملك الله- يقول...

بلا منافس

اثق علي قدرتك علي ترتيب افكارك

وتدوينها بكل سهولة

تحيتي

FAW يقول...

أنا شامم سندويتشات البيض من هنا :) يع :)

ليه صحيح البنات بيحبوا الرقص قوي كده ؟
وليه بيقفلوا الأوضة عليهم ؟ ههههه ضحكتني قوي دي :)

جميلة قوي

أحسن حاجة الإنسان يبقي علي طبيعته , لأنه كده كده مش هيرضي كل الناس

ريــــمــــاس يقول...

صباح الغاردينيا شيري
تصدقي كان نفسي ارقص واتنطط
ههههههههه طول ماكنت بقرأ كلامك
كنت بحس بجنان البنات
سبحان الله حب البنات للرقص في دمهم
انما فعلا بيكون فيه بنات مش بتحب ترقص وبيكون ليها جو مختلف عن الباقيات بس على فكرة أجمل حاجة تكوني انتي هي انتي في اي مكان تكوني فيه "
؛؛
؛
لروحك عبق الغاردينيا
كانت هنا
reemaas

ابراهيم رزق يقول...

انتى عارفة و انتى بتحكى على ذكريات تتداعى لى نفس الذكريات و لكن بطرق مختلفة
ذكرتينى بفارس و مطرب ظهر معاه واختفى اعتقد كان اسمه اسلام

تذكرت كيف ادفع اموال من مصروفى لكى اشترى شريط لمصطفى قمر و يغنى يا اخواتى انا دبت فى دباديبو او لغاليغه هل كنت مغيب هههههه
ذكريات تتساقط و ذكريات تبقى طقوس تنتهى و طقوس تحى و طقوس تبقى انها الحياة
جميلة
تحياتى

Mona Abo - Elso3od يقول...

صباح الخير يا شيري
تصدقي بالله انا كنت زهقانة اوووي و مش قادرة اركز في اي مدونة و كل ما افتح واحدة اقفلها تاني علشان مش عارفة اركز جيت عندك معرفتش اقفل و طول الوقت شايفة نفسي في كلامك و بضحك و لما قريت اسامي الاغاني اللي كانت وقتها يا سلاااااااام كنت بضحك اكتر ... علي فكرة انا كنت كده انا كمان ماليش في الجو ده خاااااااااااااالص و ماله التي شيرت و البنطلون الجينز :))
صباحك فل يا رب و بجد شكرا لانك غيرتي لي مودي

سندباد يقول...

جميلة فضفضة الذكريات وخاصة فضفضة الطفولة استمتعت بالقرأة كالعادة
تحياتي ليكي ولقلمك الرشيق
تقديري واحترامي

reemaas يقول...

فكرتييييييييييييينى بزمان

بكره الرقص جداااااااااااا ههههههههه

كان بيتقالى نفس الكلمة هو انتى مش بنت زينا

حلو المقلب بتاع عيد الميلاد ده

أم هريرة (lolocat) يقول...

لن أكون إلا نفسي

قصتك اليوم ذكرتنى بنفسى :)
وانت تحكين هذه الاقصوصة كأنك تتحدثين عنى
راقت لى هذه القصة جدا وجميلة واكثر بنات مصر لهم نفس الشخصية الهادئة المحافظة
اما الاستثناء فهو قليل


شكرا لك حبيبتى على جهدك الجميل اسأل الله تعالى لك كل التوفيق
دمت بخير وامان غاليتى

الحسينى يقول...

هههههههههه
أنا حاسس أن كل الولاد فى سن معين بيعملوا نفس الحاجات وكل البنات كمان من غير ما حد يعلمهم هم بيطلعوا كده :)
برضه نفس تصنيفات الطلبة فى الفصل الدحيح, المهرج, البلطجى, المحبوب, الهادى وهكذا.
فكرتينى بأيام المدرسه أنا برضه كنت باعمل زيك وأقعد لوحدى عشان باكره الكوره وكل الولاد بيلعبوا كورة فى الحصص الفاضية :)
حلوة يا شيرين
تحياتى.

فشكووول يقول...

كويس .. جميل .. ما هو الواحد لازم يكون نفسه .. ما ينفعش انه يتلون بلون الآخرين .. لانه سينكشف سريعا ومع اول مره
ولكن ما اراه ان يعيش كل انسان سنه
تحياتى

موناليزا يقول...

أنتى بتتكلمى عنى ولا إيه:)
مش ممكن يا شيرين حتى "مصطفى قمر" :)

متأكده إنك مش من المنصورة:)

دعاء العطار يقول...

ماينفعش تكون غير نفسها

كل حد بيلاقى نفسه فى حاجه ... وكل حد له العالم الخاص بيه اللى بيحس فيه انه ملك الدننيا كلها

وهى عالمها كان مع مصطفى قمر وورقه وقلم

جميله أوى ياشيرين

فى انتظار الجديد (: (:

Casper يقول...

في ذكريات الطفولة أحداث وأحداث
منها ما كنا نحبه وما كنا نكرهه
لكن في كل الاحوال هي ذكريات جميلة
تذكرنا بأيام أجمل

خالص تقديري لفكرك وقلمك

mostafa gazar يقول...

أحاديث الذكريات.......ما أجملها و ما أروعها.........الذكريات بضاعه ثمينه لا يعرف قيمتها الا صاحبها......قصقوصه رائعه و الاسم جميل تالته تالت.....كانت أيام
ياليت الطفوله تعود يوما لأخبرها بما فعل الشباب...
:-))

قهوة بالفانيليا - شيماء علي يقول...

انا مؤمنة اوي إن الرقص جزء من امنية الطيران :)
يعني .. على طول كنت باحس إنه بيخليكي تمشي على الهوا .. :)

شيرين سامي يقول...

مصطفى سيف: مساءك طيب و سعيد شكراً على التعليق الجميل.
تحياتي الخالصه

شيرين سامي يقول...

جايدا العزيزي: انت كمان وحشاني أكتر شكراً على زيارتك الجميله و يا رب منوراني دائماً.
تحياتي لكي

شيرين سامي يقول...

سواح في ملك الله: ربنا يخليك يا خالد ده من ذوقك و في إنتظترك دائماً.
تحياتي الخالصه

شيرين سامي يقول...

FAW: مش عارفه ليه الناس بتاكل بيض في المدرسه و الشغل كمان ده ميتاكلش غير في البيت.
بص هو الرقص مش سُبه و لا حاجه أنا مبكرهوش بس كنت بستغرب ليه مفيش نشاط البنات بتعمله في السن ده غير كده و بنقفل الأوده عشان محدش يشوفنا بديهي يعني.
شكراً على متابعتك
نورتني بالزيارة و التعليق

شيرين سامي يقول...

ريماس : الرقيقه بصراحه الرقص فعلاً بيجري في دم معظم البنات و ده شئ لطيف لكن وقتها كنت بتخنق لأني كنت بلاقي نفسي في أشياء أخرى للأسف محدش كان بيشاركني فيها.
شكراً على زيارتك و تعليقك المميز دائماً
أرق تحية لكي

شيرين سامي يقول...

إبراهيم رزق: عارفه ان كتير مننا أكيد بيشتركوا في نفس الذكريات و سعيده اني فكرتك بيها بس مش فاكره اسلام ده خالص:)
و بعدين مصطفى قمر كان ليه أغاني كتير حلوه في بداياته بس دباديبوا بصراحه ضحكتني عليها أوي :DD
يا رب منورني دائماً
تحياتي و احترامي لك

شيرين سامي يقول...

منى أبو السعود: مساءك زي الفُل يا منمن كنت متأكده انك هتلاقي نفسك في أجزاء من التدوينه بيبان يعني :)
أنا كمان مكنتش بنبسط في الجو ده أوي كنت بحب أعيش سني و ألبس زي سني مش أكبر و خلاص.
سعيده اني ضحكتك و يا رب دائماً مبسوطه
أرق و أجمل تحية ليكي

شيرين سامي يقول...

سندباد: شكراً يا سندباد على تشجيعك الدائم لي و سعيده بتعليقك الرائع.
تحياتي و تقديري لك

شيرين سامي يقول...

reemas: هههههه بس تعرفي هو مش كره للرقص لكن مكانش جوي أيامها و كان نفسي حد يشاركني إهتماماتي.
شكراً عل تعليقك الجميل دائماً
تحياتي ليكي

شيرين سامي يقول...

أم هريرة (lolocat) : سعيده يا حبيبتي انك لاقيتي نفسك في التدوينه بس عايزه أقولك انها مش قصة كلها أحداث حقيقيه مجمعه في يوم واحد و سميتها قصقوصة عشان تبقى زي سلسلة من المواقف الحياتيه.
بنات مصر زي القمر و منتهى الخفة
شكراً يا لولو على المتابعة الرائعه
تحياتي و كل الود لكي

شيرين سامي يقول...

الحسيني: عند حق في طقوس كده لكل سن مهما اختلفت الأذواق بس غريبة انك مبتحبش الكوره ده حتى اللي مبيلعبهاش بيتفرج عليها...هستناك تكتب بقى عن ذكريات المدرسه.
نورتني و أسعدتني بتعليقك
تحياتي الخالصه

شيرين سامي يقول...

فشكووول: معاك يا أستاذي بس مين قال اني ماكنتش عايشه سني هو مجرد إختلاف أذواق مش أكتر لكن بالعكس كنت عايزه أعيش سني مش أبالغ في اللبس و الاكسسوار عشان أكبر و السلام.
منورني دائماً
تحياتي لك

Carmen يقول...

قصة جميلة حبيبتي تسلم ايدك

شيرين سامي يقول...

موناليزا: ههههه انت كمان بتحبي مصطفى قمر كان يشرفني طبعاً اني أكون من المنصورة.
شكراً يا منى على متابعتك أسعدتيني
تحياتي و كل الود لكي

شيرين سامي يقول...

دعاء العطار: جبتي من اللآخر يا دود مينفعش حد يكون غير نفسه و الاختلاف مش بالضرورة يكون غلط.
نورتيني يا جميل و في إنتظارك دائماً
تحياتي و تقديري لكي

شيرين سامي يقول...

casper: عند حق يا أسامه كل ذكريات الطفوله مهما كانت بتعمل حالة إشتياق و حنين.
شكراً على زيارتك الجميله
نورتني و تحياتي الخالصه

شيرين سامي يقول...

mostafa gazar: شكراً على زيارتك و تعليقك في المدونه أسعدني جداً...كلماتك دائماً رائعه و مشجعه و تنم عن ثقافة و فكر راقي أتمنى لو تفكر تنشئ مدونة...فكر في الموضوع:)
تحياتي الخالصه

شيرين سامي يقول...

قهوة بالفانيليا - شيماء علي: فكره جميله فعلاً مخطرتش فبالي...دائماً مميزه يا شيماء بس تعرفي أنا مبكرهش الرقص لكن ميولي كانت مختلفه شوية و ماكنتش لاقيه نفسي في فترة إعدادي.
المدونة نورت بزيارتك الجميله
تحياتي و حبي لكي

شيرين سامي يقول...

Carmen: شكراً يا جميل بس هي حقيقه المره دي مش قصة :)

rack-yourminds يقول...

ما اجمل الفتاة عندما تكون محافظظه وهادئه

ونادر جدا ان تجدي نوعيات بالمواصفات ديه

دايما بستمتع بكتابات حضرتك

Sharif يقول...

I beleive that u r really talented, I can see through your words, I can feel, smell and touch.. this was a great work

Sharif يقول...

I beleive u r talented, I can see, touch, smell and feel through your words, that was really a great script.

zizi يقول...

شيري الجميلة قريت وكالعادة استمتعت واقولك حاجة بمناسبة الرقص احنا على ايامنا كان احلى رقص تشوفيه رقس الرحلات واحنا في الأتوبيس وفيه واحدة متعهدة رحلات دي بقى الأتوبيس يمشي من هنا وتدي للسواق شريط ام كلثوم تنتنتنتن تارارارن القمر من فرحنا حاينور اكتر والنجوم حاتبانلنا اجمل واكبر ..واللي فات ننساه ننسى كل اساه ياللا نلحق م الزمن ايام صفاه ..دي الحياة من غير لقانا مش حياة..واحنا مش حانعيش ياروحي مرتين

وطبعاً كان اجمل مافي الموضوع لما ييجي الرست والسواق يقفل الباب واللي عيزة مننا تقعد تكملالليلة تقعد وخللوا بالكوا ان الكلام ده واحنا في ثانوي يعني كنا آنسات مش أطفال ..واللي بتقوليه ده كان برضه في شوية بنات معروفين يتعدوا على اصابع اليد الواحدة والباقي متفرج أو ممتعض ..وبعدين عايزة منكم حاجة ماتحاولوش ..وخاصة اللي حايتزاكى منكم ..انه يعرف اغنية ام كلثوم دي كانت امتى ..لإنها كانت بترقص على شريط قديم جداااااااااااااااااااااً

هههههههههههههههههههههههههههههه

تحياتي والبوست الجاي حاكملك فيه حاجة حلوة ...

Rim_505 يقول...

إيه ده ده طلع فيه ناس زيي كتيييرأناكمان مكنتش زى البنات اللى فى سنى ومكنتش بحب جوهم ده وكمان بحب مصطفى قمرقوى