الخميس، 19 ديسمبر، 2013

عام الجحيم الرائع

أفتقدكم :)

قلمي المُتيبّس سأسقيه بعضاً من إشتياقي حتى يعود ليرقُص فوق السطور..

هذا العام كان مزدحم بشكل غير مسبوق..مُزدحم بدموعي و ضحكي و غضبي و فرحي, مُزدحم بأيام من الإحتضار و أيام من الإنتصار, لحظات توقف فيها قلبي و ليالي رقص فيها السامبا, إحساسي كان كمن يمضُغ الثلج بعد النار, تشتُّت و تعب, لا يُمكنني أن أُسمّيه إلّا عام القرارات الصعبة من شدة المواقف التي كان يجب علي أن أتّخذ فيها قرار, لا أُنكر أن بعض قراراتي لم تكن صائبة, لكني لم أندم على اي قرار إتخذته, و كما كانت كل لحظة حُزن مُميته و مُسممه..كل لحظة فرح كانت غالية, مُبهجة, تستحق التعب و تسحق كُل الأحزان.
أجمل ما حدث هذا العام هو ذهابي لآداء العُمرة في بيت الله الحرام..و لحظات من الصفو مع الله لن أنساها ما حييت.
أروع ما حدث هذا العام..أنني طرت حتى لمست النجوم في حضرة القمر الذي غطّاني بضياءه...



أهم ما حدث هذا العام..أنني على مشارف تحقيق حلم كبير لطالما راودني و لطالما فكّرت في وأده..لكن الله أبى إلّا أن يجعله يكبر و يكبر حتى يقترب من أن يرى النور..
و مازالت لدي الكثير من الأحلام و العديد من الأمنيات..

شعاري في 2014 بإذن الله
يسقُط الحُزن
سأدفنه بمنفى..لن أسمح له أن يُتلِف أعصابي
سأختار السعادة دائماً
و سأزرع الفرح في قُلوب أحبّتي..مهما كلفني هذا من تعب و تشتُت و إرتباك


الاثنين، 18 نوفمبر، 2013

لأنكم هُنا :)


في الغالب يمُر كأي يوم عادي..لا تنشق الأرض عن السعادة و لا تحدُث المُعجزات أو تزورني المُفاجآت التي دائماً تُراودني, لكني في هذا العيد تحديداً قلبي مُمتلئ بالرضا و السلام و الإمتنان, قررت أن أُحرر نفسي من الهموم و أُجنب الحيرة قليلاً, ليس لأني برأت منها و لا لأني أصبحت خالية الوفاض من الحُزن, لكن لأني سئمت كل هذا العبث الذي يحاوطني و لأن هُناك في الحياة ما يستحق أن نهدأ قليلاً من توترنا لنراه بعين المحبّة, هُناك هؤلاء القلوب في حياتنا, الذين مهما إبتعدوا أو إقتربوا فمُجرد وجودهم في نفس مجرتنا و كوكبنا و أرضنا و تحت سماءنا, مُجرد أنفاسهم الحانية و أرواحهم الحُلوة و حضورهم القوي, كافي لأن يجعل الحياة أفضل و الأعياد أجمل و الهزائم نجاحات..كل عام و أنا بخير لأنكم هُنا :)

الجمعة، 1 نوفمبر، 2013

أفضل طريقة لعلاج الشعر


كنت أجلس على الكُرسي الدوّار أُطالع في المرآة نفسي, شعري الندي, جبيني الناصع, نظرتي المُنطفئة, أتمعن في اللون الداكن الذي ظهر مؤخّراً تحت جفني و ترك بوجهي مظهر الإرهاق الدائم, حتى أتت فتاة تتمايل و تُطرقِع بالعلكة في فمها, تُظهِر نصف شعرها من وراء حجاب ضخم فوق رأسها و تضع على وجهها أطنان من الذواق, و ما أن أمسكت بشعري حتى صدرت منها ضحكة ساخرة و هي تسأل "أين شعرك يا آنسة أو يا مدام؟" أجبتها و أنا لم أفهم سؤالها جيداً "أتقصدين أنه خفيف؟", لم ترُد, إنما أمسكت بالمشط و راحت تُمشطه و هي تُتمتم و تُحرك شفتيها في صعبنه و إعتراض و أنا أراقبها في تعجُب و إنتظار, حتى إنهارت مقاومتها أخيراً و قالت:
-يجب أن تُعالجي شعرك..فأنا لم أرى في حياتي شعر بهذا السُمك الضعيف..إنه لا يرقى أن يكون خُصلة من شعر أي من زبائني.
و أنا التي تمشي في الشوارع بثقة تجعلها لا ترى أحداً, و تجلس وراء مكتبها في العمل تُحدث الموظفين بقوة و تُلقي الأوامر بِحزم, أنا التي لا يجرؤ أحد على توجيه النقد لها خوفاً من لسانها الحاد و طبعها الجاد, جلست أمام هذه الفتاة ذات العلكة, كالتلميذة المُذنبه, حتى عِندما كررت كلامها لم أجد بُداً من أن أسألها على طريقة لعلاجه, و أجابتني بأن أتناول أقراص الثوم و الفيتامينات و أن أزور طبيب إن أمكن, و هُنا شبّت فجأة إمرأة أربعينيه تنتظر في الجوار و قالت "أعتقد أنها مسألة مُتعلّقه بالحالة النفسية"
نظرت لها شذراً كأني أقول "إصمُتي" و بالفعل لململت نفسها التي كانت على أعتاب إلقاء مُحاضرة و سكتت.
عِندما تركت الفتاة شعري لترُد على هاتفها المحمول الموضوع في حافظة فاقعة اللون لها أُذُنا أرنب, نظرت إلى المرآة من جديد و من بين صوتها الذي أصبح أرفع و أكثر ميوعة و دلال, طالعت أنا شعري, أو ما تبقى مِنه, شعري الذي كان مثار الإعجاب في الجامعة, و الذي علّق عليه هو كأجمل ما في, تذكرته و هو يقول لي كُلما كُنت أنهض عن حُضنه و أترك شعري عالقاً بشفتيه و منابت ذقنه, "شعرك يقع..ستُصبحين صلعاء" و كُنت أصمت بل و أضحك حتى لا أُفسِد اللحظة, إستكملت الفتاة عملها في شعري و هي تُقرر "سأجعل شعرك خُصل مجعّدة" فإستطردت "لكني أُفضِل الشعر المفرود الناعم", فردّت بِسُخرية  و هي تغمِز"المُجعّد سيجعله يبدو أكثر كثافة" 
في الطريق تذكرت آخر خلاف بيننا عِندما أمسك بشعري بقوّة و هو ينهرني, نظرت له و أنا تحت قبضته بإستجداء, و ما أدراك ما إستجداء المُعتد بنفسه, كُنت أستجدي مشاعره أُحاول أن أُذكّره بتلك الفتاة التي كان يمسح على شعرها و يُلقي على مسامعها كل مرادفات الأمان, كُنت أُحاول أن أُعيد لذاكرته هذه الفتاة التي كان يسترق منها القُبل و المشاعر و يكُتب الغزل في شعرها قبل أن يمتلكها في بيته.
دخلت المنزِل و أنا أفكِّر جِدياً في حل لِمُشكلة شعري, وقفت أمام المرآة و أنا أنظر لشعري الجديد المُجعّد بإستغراب, شعرت أنني لم أعُد أنا, لم تعُد لقسماتي هذه الرقّة, و لم يُعد بوجهي لمحة من أمان, كُنت شاردة, أُخفي خوفي و ألمي وراء قوة زائفة و ثقة مُصطنعه, كُنت بائسة تدّعي المرح و ترتدي الألوان الزاهية, شعري المُجعّد الآن يُناسبني أكثر.
كُنت بكامل بهائي و عنفواني عندما خرجت, وعندما عاد في المساء و لم يجدني و لا وجد كُل ما يخُصّني, أرسل رسالة هاتفية يسألني "لماذا؟" رددت برسالة أخيرة "فقط..أردت أن أُعالج شعري"

الأحد، 20 أكتوبر، 2013

دعيه..!



رداً على سؤال مروة هُنـــا
دعيه يقف خارج حدود الروح
دعي أنوار قلبِك مُضاءة
دعي الأمل الكاذب يُداعِب أيامك

أتُريدين أن يقتحم كُل حدودك و يستعمِر روحك ثم...ثم يترُك جنود الشوق و يرحل...!
أتُريدين أن يستبيح قلبِك في عتمته..يُقبّله بِنزق ثم يطعنه و يُقبِله و يطعنه و أنت تشعرين جيداً بِكُل شئ..و ترضين..و تقبلين أن تعيشي في العتمة...!
أتُريدين أن تستقيم الحقيقة كشوكة في أيامك..بعد أن يضيع مِنك اليقين و الحُلم..و لا يتبقى لكِ سوى الوجع الصادق...! 

دعي حرارة قلبك تُدفئه لا تحرقه
دعي الكذب الجميل يمنحِك الأمل
دعيه يعقد حاجبيه..و لا تجعليه يعقِد قلبك
دعيه طالما أنّه إختار أن يُعذِّبك
دعيه يقف خارج حدود الروح 
أفضل..

فالأرواح لا تعود على حالها إن إختُرِقت

و كم سألت نفسي..سألت قلبي الأحمق و عقلي المُتعَب
لماذا تبدو الأشياء واضِحة و مع ذلك لا نرى؟

*************
رد مصطفى سيف الدين هنـــــــــا

رد إسراء يوسف هنـــــــا



الجمعة، 18 أكتوبر، 2013

حواديت لم تكتمل 4


حتى لو رأيتك للمره الألف..حتى لو جمعنا ألف سقف..
ستظل كل مره تنظر لي تلك النظره..تُربِكني!
*********

دعك من الكبار و حماقاتهم و غدرهم و قوانينهم و إدعاءاتهم..فأنا أعرف تماماً أن طفلك الحائر الصاخب يعشق طفلتي المُشاغِبة المُختلّة..الأبرياء دائماً صادقون!

*********


علاما الإنكار..أنتِ تبتسمين و جسدك مُمزق و قلبك المُهترئ هناك مُلقى على الأرض بعد أن رحلتي تسيرين بإمتشاق كأن شيئاً لم يكن.

علاما الإنكار فتلك الفتاة التي وقفت تدعو له بكل حب في أعظم بيوت الله..هي نفسها التي وقفت بباب الله تقول يارب إن عبدك قد ظلمني..لا تؤذيه يا رب فقد كنت أحبه..فقط إنزعه منّي فأنا لا أريده..أنا لا أريده. 
علاما الإنكار ألا تدرين أن الحزن المحبوس يُسمم البدن..ألا تعلمين أن الصرخات المكتومه أشدّ ألماً من البكاء و العويل..أمازلتي ترفضي أن تغسلي جرحك بتقريعه..أمازلتي تخافي أن تؤذيه أنّاتك! ألم تدركي بعد أنه لم يأبه بها أبداً..
علاما الإنكار و دماءك منثورة في كل مكان و القاتل هناك يزعم أنها لوّثت سِكّينه الطيب!
*********

الصباح و صوتك ينساب في أذني يوقظ إحساساً لم ينام..نبرتك الكسولة و آلو ممطوطة فرحة..تُقلّدني بها.
*********

سئمت من الحُزن و هذه القوالب الجاهزة التي أعدوها مُسبقاً للمرأة, قوالب التعلّق و الخيانة و الخذلان, تلك الكلمات المهترئه التي فقدت معناها من كثرة حدوثها و إستخدامها في مُفرادات اللُغة, أحتاج أن أكتب عن شئ آخر لا يُشبه الكلمات الضيقه المُستهلكه, أكتب عن شئ لا يحمل بين طياته رَجُل و لا تفوح منه رائحة ذُلّ العشق و عذابه, حتى لو كان هذا الرجل هو من أطلق بِعشقه سراح الأفكار و منح الروح الأجنحة, فما فائدة حُب أولد به ثم أموت بعده ألف مرّة, مممم سأكتب عن العوالم الجديدة التي ستأخذني لها الأجنحة...!
*********

يا من نزعت عنّي وقاري و أخرجت عن المسار قطاري
و ألبستني ثوباً من جنون و إقتربت..حتى إحترقت بناري
أنت الحيـــــــاة
*********


و تذهب إلى نفس المكان فتجد نفسك على غير العادة لا تنتظره و لا تبحث عنه في عيون البشر و لا تسمع صوته القوي يُداعب روحك و لا تشتم رائحة حضوره الرائع..أنت فقط أنت..فتشعر بتحرُر أكبر كأنك تُحلق في فضاء أوسع من فضاءه بِلا قيود تجذبك للجنون و الألم..لكنك تُحلّق بلا قلب..بلا نبض..فتُدرِك أخيراً أنه لم يكن لك الأجنحة..كان النبض!
*********

في المسرح الكبير الذي نعيشه سِتار يُرفع و سِتار يُسدل , نستمتع بموسيقى البداية و نبكي عند أنغام النهاية حيث تبدأ القصص و تنتهي...فلا تكتمل فرحتنا بروعة البدايات حتى يقتلنا غدر النهايات, أما أنا فتركت المسرح و الفلاشات و الجماهير...و أحببتك من وراء الكواليس..حيث لا نهاية...

الاثنين، 14 أكتوبر، 2013

عُذراً أيها العيد


في هذا العيد أشياء كثيرة تمنعني عن الكتابة و أشياء أكثر تُحرّضني عليها, حاولت أن أخُطّ رسالة أو أكتب قصة, حاولت أن أصيغ مُعايدة أتمنى فيها الخير و السعادة و الإرتقاء للجميع أو أكتب خاطرة تحوي بعضاً مِنّي مُمتزِجاً بخيالي, لكن مشاعري إختلطت بشكل مُذري فما عُدت أعرف لأي أرض أنتمي و لأين سيأخذني إحساسي, إعتدت أن أترك البراح لقلمي ليتحرّك أنّا شاء و يرسم المسار بدون أي تدخُّل مِنّي, لكنه وقف اليوم حائراً, تتجاذبه كُل المشاعر في عُنف, فهذا الحنين يمتصّ صبره, و هذا الحُزن يعتصره و هذا الغضب يطرحه أرضاً و هذه القسوة تُدرِّبه على مسار جديد, و هذا الأمل يُنير دربه المُعتِم, و لأول مرّة أعي لفظة (خانه التعبير) فقد خان التعبير قلمي كما خان اليقين قلبي, فما عاد هذا يستطيع التعبير و لا عاد ذاك يستطيع اليقين.
أيها العيد عُذراً لا أجد لك مُعايدة تُناسب إختلاط أفكاري و تشتت مشاعري
لكني أعي تماماً أنك دفعة مجانية إجبارية من بعض الفرحة!

الأحد، 13 أكتوبر، 2013

رِجْعِت الشتويّةَ



و يعود الشتاء..عِشقي..

و أعود لأبدأ و أنتهي لأعود
و أعود لأرقُص في معبدي..لن يمنعني ضجري و خوفي و شغفي و ألمي من أن أُكمِل الرقصة للنهاية


المُدوّنة ستبقى مفتوحة و المعارك ستبقى مُشتعِلة و قوائم الأحلام ستبقى مُمتلئة و القلم سيظل ينبُض
البرد لن يقدِر بقسوته أن يهزِم دفء مشاعري و الأشياء التي تحطّمت داخلي لن تُغيّرني

أنا سأبقى أنا :)

الجمعة، 20 سبتمبر، 2013

إلى بنت من الزمن ده :)

دينا ممدوح كتبتلي هنــا و هنـــا (تعليق إمتياز :))
                                     
دينا,
أنا قريت تدوينتك و مهما قولتلك مش هتعرفي عملت فيّه إيه..و جت في وقت كنت محتاجاها قد إيه..وعشان ماكنش ينفع إني أرد عليها بمجرد تعليق, كان لازم أرد عليها هنا في حدوتة مصرية المكان اللي عرفنا بعض منّه.
تعرفي يا دينا إنتِ كمان أثّرتي فيه و دي حاجة صعبة جداً..لكن عارفه ليه..
عشان إنتِ من البنات القليلين اللي بيدّوا و مينتظروش المقابل الأصدقاء القليلين اللي تفهّموا طبيعتي الهربانه من الناس :)
عشان إنتِ اللي بتزوريني و تتواصلي معايا بإستمرار..تقوليلي رأيك و تشجعيني من سنين يمكن مفيش تدوينة قديمة أقراها غير و ألاقيكي سايبة أثرك الرقيق فيها.
عشان إنتِ من الناس اللي فاجأوني في حفلة التوقيع بحضورهم اللي ساب أثر رقيق زي تعليقاتك و كانت أجمل حفلة الحمد لله حضرها معظم المدونين و عايزه أقولك إنها أول حفلة توقيع أحضرها أنا كمان :)
عشان إنتِ عملتيلي صفحة للكتاب على الجود ريدز و كتبتيلي ريفيو في وقت أنا كنت للأسف مش فايقه و مش مركزه في الإهتمام بالكتاب و تعريف الناس بيه.
عشان إنتِ عمرك ما زعلتي منّي أو عاتبتيني أو خدتي جنب أو حتى قصرتي معايا رغم تقصيري الدائم معاكي (و مع غيرك الحقيقه :)) عشان كل ده و أكتر إنتِ بالنسبة لي ليكي مكانة مُميزة..مكانه صافية و رقيقة زي كتاباتك و قلبك و مدونتك اللي تصميمها بيقول قد إيه إنتي بسيطه و نقيّه.


عارفه يا دينا أنا الحمد لله ناس كتير بيقولولي إنهم إتأثّروا بيه..آه و الله :) ..مش فاهمه ليه..بيقولولي ده في رسايل أو مباشرة في المدونة و في الحياة.. بفرح جداً و بستغرب جداً جداً..لدرجة مرّة كنت كتبت على الفيس بوك إنّي مش بتكسف أحط صورتي على البروفايل لأن ده شكلي اللي بقابل الناس بيه و إن عمري ما فكرت أحط صورة فراشة و لا وردة أو كده, فلاقيت واحدة بعتالي رسالة إنها إتأثرت بالستيتس جداً و خرجتها من حيرتها و قررت تنزل صورتها على الفيس بوك...تعرفي أنا إترعبت و قفلت الفيس بوك وقتها عملت deactivation, حسيت إني هشيل مسئولية الصورة اللي هتنزلها..طب أنا كنت بحُط صورتي و أنا صغيرة أو في حفلات التوقيع..لكن هي أو غيرها ممكن يحطوا صور فيها شئ من الإغراء و نظام أنا حلوة و موزّة..و أنا ساعتها اللي هشيل ذنبها :( صحيح إني مؤمنه إن الإغراء في الروح مش الجسد و الصور, و ده موضوع تاني ممكن أتكلم عنه في تدوينة تانيه :) بس ده ميمنعش إن كون حد بيتأثر بيك ده معناه إنك لازم تكون قد المسئولية دي..عشان كده بحاول أقرى في النحو و أصول الكتابة عشان مغلطش و ألاقي حد يغلط بسببي.

و الله يا دينا فترات إكتئابي دي شئ جديد عليّه و مش عادتي..و أنا بكتب بحس إني برقص..برقص بالية في معبد مهجور..بكون مُنتشية بجد..و لمّا بحس إني مش قادره أتنفس و خلاص هقع بقفل المدونة لحد ما أقدر أرجع بلياقة أكبر..أنا آسفه إذا كان ده بيضايقك لكنه غصب عنّي..و عزائي الوحيد إني الحمد لله بقدر أقوم تاني و أبقى أقوى..و مبحبش أكون بكاءة شكاءة نكديه و لا أحب اللي يوصلني لكده..
عامة أنا مبيأسش أبداً...و عندي مية حلم وشوية :)
و إنتي كمان يا دينا طموحه و عندك الموهبة و القدرة و الحُب :) عشان كده هتوصلي و أنا هشاركك كل حلم تحققيه و هتلاقيني دايماً جنبك بإذن الله :)

الشكر موصول ليكي يا صديقتي الجميلة

ورد بينك عشان إنتي بتحبي اللون ده :)

الاثنين، 16 سبتمبر، 2013

ذات مرّة كانت هُناك حدوتة+ تحديث


الحمد لله و الفضل له إستعدت حسابي و سيطرتي على مدونتي الشاردة :)
لكني سأستمر على التدوين في مدونتي الجديدة "ذات مرّة" فأنا قد وجدت فيها هدوئي 
و كتبت اليوم (أحببت درويشاً)
*****************

أصدقائي رفاق التدوين و المُتابعين و أي حد معدي :)

للأسف في حد إخترق مدونتي, إيميل غريب ربط المدونة عليه مش فاهمه إزاي..لكن لأني كنت ضايفة نفسي لحساب تاني كمؤلفة إضافية في المدونة فمن حقي إني أنشر إلى أن يشيلني المُخترِق, و التعليقات كمان ممكن أنشرها, لكن للأسف فقدت كل تحكم في المدونة و كل محاولاتي أنا و كل اللي إتبرع بالمساعدة مع حسابات بلوجر و جوجل عشان إستعادة الحساب لسه مأثمرتش عن شئ.

مدونتي كانت من أهم الحاجات في حياتي و أكثر أشيائي إلتصاقاً بي..مش بس لأن فيها كتاباتي, لكن التواريخ, التعليقات, إحساسي و أنا بكتب كل كلمة و بنشر كل تدوينة..في حاجات كده قيمتها المعنوية كبيرة أوي...
الحمد لله على كل شئ.

كنت عايزة أشكر دينا ممدوح (بنت من الزمن ده) على تدوينة كتبتها من وحي تدوينة إحتواءك هنـــــا
و كنت عايزة أشكر كل اللي راسلوني  و عرضوا مساعدتهم و قدموا حلول بالفعل
و شكر خاااااص جداااااا لأسامة الأزهري...و شوكولاتة كمان :)



أنا عملت مدونة جديدة, لكن مش هتكون مدونة أدبية بالأساس زي حدوتة مصرية, هتكون مدونة أكثر حميمية هدوّن فيها كُل يوم إن شاء الله و هتكون جُزء من بحثي عن الشغف في الحياة من خلال أي حاجه بتلمس مشاعري أو حدث مُهم أو مؤثّر في حياتي..يعني هعتبرها شوية ذاتية, مع إني كنت ضد ده, لكن ساعات التغيير بيكون لطيف.

المدونة إسمها "ذات مرّة" دوس على اللينك عشان توصل http://zatamarra.blogspot.com/

أتمنى إن كل اللي متابعني يتفضل على هناك :)
و لو معرفتش أسترجع دي هعمل واحدة تانية أدبية..إن شا الله يوصلوا مائة مدونة
اللي عمل كده فاهِم إنه بيأذيني..لكن بالعكس ده أكتر وقت كنت محتاجه فيه لمدونة جديدة, عشان أتنفس هوا جديد..و أكتب بروح جديدة..و أبدأ من تاني..أصل أنا بحب البدايات :)

و لو الحواديت اللي هنا خلصت
فاللي بتكتب الحواديت لسّه موجوده
و لسه
الأغاني

مُمكنه

الاثنين، 9 سبتمبر، 2013

إحتواءك


إحتواء..
كم سَمِعت هذه الكلمة و ترددت داخلها كصدى صوت في فراغ يخلو من أي مشاعر
كم حاولت أن تفهمها..أن تشعرها..أن تُعطيها..
كإمرأة بُرج العقرب تعرف أنها تستطيع أن تُخفي ألمها و شعورها بالخواء وراء ضحكة مرحة, و تدرك تماماً أن تعاستها لا تعني غيرها, و أن إحتياجها لهذه الكلمة الغريبة يزداد يوماً بعد يوم..دون جدوى.

هل الإحتواء يُشبِه إحتضان رحم الأم للجنين, هل يشبه حُضن طيب بين رجل و إمرأة, هل هو ضمة أُم لإبنتها في لحظات الضعف و الإنكسار.., قد يكون قطة شوارع تُرضع صغارها, أو إحتواء الأواني للطعام الدافء في ليلة باردة موحشة, لم تعرف معنى الكلمة أبداً لكنها تكاد تجزم أنها كلمة مُجرده من الرغبة, هي كلمة مُتصلة فقط بالمشاعر..الصادقة..لذلك تراها مستحيلة.

كانت غاضبة كإمرأة عقرب..روحها تغلي مسجونه بين جسدها, غضبها غضب مشاعر و ليس غضب كرامة, تبكي فيه كأتعس إمرأة في الوجود و تحزن و كأنه عيد الحزن المُقدّس, تشعر بالإنهزام المرير, تئن كهرة محبوسة, ترمي بكلمات هنا و هناك عن كل ما يدور بداخلها دون ترتيب, كلمات حاده لم تجد الوقت أو الجهد لصقلها, ترمي بها جميعاً مع بعض من مرارتها و كثير من هواجسها بين يديه, و هي مدركة من مشوارها القصير في الحياة أن الرجال قُساه و لا يعرفون إلا إحتواء الرغبة أو إحتواء الصداقة الإضطراري, هي لا تحتاج إلا أن يتسع صدره لغضبها, يسمعها, يشعرها, يقول لها "أنا أفهم",  يُطفئ لهيب غضبها كما أشعله, و لكن خبرتها علمتها أن الرجال هم الخذلان في أبدع صوره.

حتى عرفته..
هذا الرجل الذي فتح كل أبوابه لهمومها
هذا الرجل الذي يئن صدره مع أناتها
هذا الرجل الوحيد الذي يأبه لدموعها
هذا الرجل الذي ترتاح لمجرد سماع صمته
هذا الرجل الذي تمتد ذراعه عبر الأثير لتمسح على رأسها بحنان
هذا الرجل الذي يُمشط شعرها بأصابع عشقه
هذا الرجل الوحيد الذي يستطيع أن يستخلص ضحكتها من بين الدموع
هذا الرجل الوحيد الذي يرى ضعفها قوة
هذا الرجل الذي لا يمنعه إعتزازه بنفسه أن يعترف بخطأه
هذا الرجل الذي يتسع صدره لغضب إمرأة كما يتسع لعشقها
هذا الرجل الذي لا يتضرر من إمرأة شاكية باكية تُعكر صفو أنانيته
هذا الرجل الذي يشعرها أنه دائماً...هنا..من أجلها

هذا الرجل

 يستحق أن يُعشق ألف مره

فقليلون هم من يستطيعوا أن يُشعِروا إمرأة بالمعنى الحقيقي للإحتواء..حتى و إن كانوا هم سبب الألم..

************

منشورة بتاريخ 18/10/2012 

الأحد، 1 سبتمبر، 2013

سبتمبر..شهر البدايات


سبتمبر
شهر طيب 
أُحِبّه و يُحِبني

رغم كل ما يُحيط بي من مُحبِطات
و رغم قلبي الذي أصبح يُشبِة مسرح الأوبرا من صرخات نبضاته و إنفعالاته
برغم الوجع و الأرق و التوتر
فهو دائماً يمنحني بداية جديدة
و أمل

نحن في الإنتظار يا سبتمبر باشا :)

الخميس، 29 أغسطس، 2013

لا ضير


عندما نعيش هذا العصر الذي يسود فيه عدم التفاهم و الإختلاف و الخلاف و الإحباط و عدم الأمان و إنعدام الثقة..
تكون الحاجة إلى الحُب أشدّ من أي وقت مضى..


إن عظمة الحُب في تغلّبه على المشاعر السلبية
فمهما تيبست إرادتك و خارت قواك
إبحث عن هذا الضوء الذي غمر قلبك يوماً


لا تخجلوا من الحُب
إخجلوا من البُغض و القسوة 

لا تنكِروا الحُب في الشدائد
فمن غيره يُضمِّد الجراح و يبعث الأمل


إنه يطرِق أبواب الجميع...و الكُل خائف
لكن من الغباء ألا نفتح له الباب على مِصراعية
فالقليل مِنه مُضِر


يقولون أن الكثير منه قاتل
لا ضير
فأن أموت حُبّاً خيراً من أن أموت كمداً أو قهراً أو ظُلماً

الاثنين، 26 أغسطس، 2013

الفاجِرة التقيّة

إنها المجنونة التي أُحِبُها
و العاقلة التي جننتني

إنها القاسية التي تضرِب و تسحل أبناءها بالنهار
و هي التي تحنو عليهم في ليلٍ كالح بلا نجوم
تضُمّهم تحت جناحيها الدافئين

إنها القاصية التي تدفِن في جوفها كل من قال (لا)
و هي من تمنح الشجاعة و العزم لرفض قولة (نعم)

إنها الظالمة التي تبطش و تقهر و تتجبّر
و هي المظلومة التي تولول و تبكي ظالمها على الأرصِفة

إنها الجميلة التي يطمع فيها الغِربان و الحِملان
و هي القبيحة التي ينبذها الأهل و الخِلّان

إنها الكبيرة التي تقود و تسود
و هي الشريدة التي تبحث عن حَضن يأويها و ضهر يسندها

إنها الضحكة الكبيرة المُدوية
و هي نشيج البُكاء العالي

إنها رعشة الشوق التي تعترينا
و هي السأم الذي يملأنا

إنها اللصّة التي تسرق أحلامنا
و هي الأمينة على مُستقبلنا

إنها من نُغنّيها و نكتُبها و نحكيها
و هي الملعونة من أهاليها

إنها النيل العظيم منبع العذوبة
و هي الجدول المالح موطن البلهارسيا

إنها آوية الكاذبين الأدعياء الآفاقين
و هي المرويّة بدماء المُخلصين

إنها الفاجرة التقيّة
و هي المُجرِمة المذبوحة

إنها الشاهقة التي لا تطولها يدّي
و هي المُتاحة لكل الأيادي الملوّثة

إنها حاميتي التي تنتظر حمايتي
وهي من تطرُدني و تشجُبني و تمحيني
إنها المُفرّطة في
و هي من لن أرحل عنها أبداً

إنها أقصى آمالي
و أقصى درجات يأسي

إنها الأُمنية
و هي وائدة الأماني

إنها القاتلة
و هي القتيلة



السبت، 24 أغسطس، 2013

عن التضاد



زمن الولادة و زمن الموت


زمن الزرع وزمن الحصاد



زمن القتل وزمن الشقاء


زمن الهدم وزمن البِناء


زمن البُكاء وزمن الضحك


زمن النحيب وزمن الرقص


زمن رمي الحجارة وزمن جمعها


زمن المُعانقة وزمن الفُراق


زمن الإحتفاظ وزمن التخلّي


زمن التمزيق وزمن الرتق


زمن الصمت وزمن الكلام


زمن الحُب وزمن الكراهية


زمن الحرب وزمن السِلم


النّص للرائع باولو كويلو مِن روايته البديعة إحدى عشرة دقيقة
(بعض الكُتُب تدفعنا إلى الحلم..و بعضها الآخر يُعيدنا إلى الواقع)

في كُل مرّة كُنت أقرأها أُقرر أن أكتب تدوينة عنها..ثم أنسى..ثم تسحبني الحياة لدوامتها..
رُبما أكتب عنها و عن كُتُب و روايات أُخرى قريباً..و رُبما أكتب روايتي أنا!

تعلّمت مُنذ مُدّة قصيرة أن أُخطِط في كُتبي و رواياتي, و لم تكُن عادتي لأني كُنت أُقدّس الكُتُب و أُفضّل الإحتفاظ بها كالجديدة, حتى إجتاحتني تلك الفوضى المُنظّمة..و الحقيقة أني أُعاني في كتاباتي من التنظيم دون أن أقصد عادة..لكن يبدو أني ورثته من دراستي العلميّة, أحياناً أخشى أن أختصر ما أُريد كتاباته إلى نِقاط و أُظلل الكلمات الهامة (key words) بالقلم الفوسفوري, أصبحت مؤخراً أيضاً لا أقرأ للإستمتاع فقط, أصبحت أقرأ لأستفيد..و أُخطط لأعود لما ألهمني ببساطة, و تلك الرواية مُزدحِمة بخطوطي المُتعرّجة و بعض الخواطر و العلامات!

مُناسبة النّص..كُنت أُعيد قراءته لشعوري الشديد به في هذه الأيام وعندما علِمت أن موضوع التدوين اليومي لهذا الأسبوع عن الشئ و ضِده..أردت أن أُشارككم به..و لي عودة في هذا الشأن..فالتضاد يُثيرني..يُحاوطني..يُحيّرني..أحياناً يملأني و دائماً يُغريني للكتابة.

الأربعاء، 21 أغسطس، 2013

علمني حُبكِ أن أحزن


أدخلني حُبكِ سيدتي مُدُن الأحزان
و أنا من قبلِكِ لم أدخل مُدُن الأحزان
لم أعرف أبداً أن الدمع هو الإنسان
أن الإنسان بلا حُزنٍ ذكرى إنسان

نزار قباني

الاثنين، 12 أغسطس، 2013

ثلاثة أعوام و أنا أُدوّن


أول نشر لي في المدونه كان في يوليو 2010 و ده يعتبر أهم تاريخ عندي, أهم من نشر كتابي و أهم من أي نجاح حققته أو لسه هحققه, في 3 سنين كتبت أكتر من 325 تدوينة, منهم 55 مسودّه, و تابعني 260 مُشترك ده غير المتابعين بدون إشتراك, نشرت كتاب (بنكهة مصر) مجموعة قصصية و أكتر من قصة في كُتُب جماعية, و عملت 4 حفلات توقيع و ندوتين و 3 لقاءات تليفزيونيه, في 3 سنين تدوين مدونتي وصلت لـ 130 ألف مشاهدة و معظم تدويناتي الحمد لله محققين ما بين 200 لـ  300 مشاهدة, و الأكثر مشاهدة اللي على الـ side bar تعدّوا الـ 1000 مشاهدة, أنا عارفه إن كل ده مش مقاييس للنجاح, لكن ساعات بتحتاج تفكّر نفسك باللي وصلتله عشان متضعفش و تتراجع.

لكن النجاح اللي كنت بحسه و بحبه كان بيجيني من ناس معرفهمش, لما صاحبتي تقولي إن بابها قرى كتابي و بيقولي إنه من أجمل ما قرأ, لما جارة صديقة لي تقرى الكتاب و تصمم تكلمني عشان تقولي إنها كانت في الكتاب, لما ألاقي واحده معرفهاش سيبالي في إدارة النادي جواب بخط إيدها سعاده و إعجاب بالكتاب, لمّا ناس في الشغل معرفهمش ألاقيهم متابعين مدونتي و بيعلّقوا شفاهياً بكل حب و ود على كتاباتي, لمّا بتجيلي إيميلات و رسايل فيسبوكويه من ناس و بعضهم مدونين يقولولي إنهم بالفعل تأثروّا بي و بكتاباتي, بجد بحس إن ده هو نجاحي, أنا مش عايزة أكون أحسن حد بيكتب, لأني أكيد أقل من غيري كتير ده كفاية أخطائي النحوية :), و لا عايزه أكون حد معروف أو محبوب لأن محاولة إرضاء الجميع هي الفشل, أنا مش عايزه غير إني أترك أثر.

الموضوع في التدوين بدأ هادي لكن بسرعه لقيت التعليقات و المتابعين زادوا لدرجة ماكنتش متوقعاها, مع إني مش من الناس اللي عندهم مبدأ (علقلي و أعلقلك), بتكسف أوي لما أعلق عند حد و ألاقيه علق عندي بعدها على طول, و لا أنا من الناس اللي بتققمص لو أصدقاءهم معلقوش عندهم, على فكرة أنا عمري ما عملت تاج لحد أو علقت عند حد مجامله أو عشان يعلق عندي عمري ما علقت عند حد إلا إذا كنت قريت اللي كتبه بجد و عندي حاجه أقولها, في ناس كنت بعلق عندهم و أنا بِنُص إقتناع عشان بحس إنهم مجتهدين و يستحقوا التشجيع, لكن النجاح عمره ما كان بالتعليقات, و لو إنها كتير كانت بتسعدني و تشجعني و بتفرق معايا, لكن في مدونين أكثر إبداعاً في رأيي من الكتاب الكبار و مع ذلك تدويناتهم من غير تعليقات و مدوناتهم من غير متابعين, هو في إتجاه جديد لعدم التعليق و التواصل زي زمان, جايز لضيق الوقت, أو لأننا إكتشفنا إن معظم التعليقات بتاعة (حلو/جميل) بقت بتتشاف إنها مجامله, أو بسبب المزاج العام عموماً..

المدوّنه عبّرت كتير عن شخصيتي و روحي, كتبت قصص قصيرة و خواطر و تدوينات عنّي و عن قناعاتي و عن وطني و المجتمع, كتبت أكتر من سلسلة زي قصاقيص من حياتنا اللي نقلت فيها بعض من واقعي, و تدوينات الأغاني (لسه هعملها تصنيف), بحب في مدونتي إن مالهاش لون مُعيّن و لا بتثبت على شكل معين من الكتابه, هنا الفرح و الحُزن و الأمل و اليأس, و الخيال و الواقع, عشان كده أنا هنا, مش عارفه إيه ممكن يكون بيميز كتاباتي, لكن أكتر تعليق بسمعه و بقراه و بيسعدني إني بلمس مشاعر الناس, يمكن لأن كتاباتي سهله و أفكاري واضحة و يمكن لأني بتحرى الصدق و التلقائيه في مشاعري, و أكره الإدعاء.

بحب مدونتي لأنها تحملتني بضعفي و خيبتي و سعادتي و هذياني, و أعترف إن كان لها أكبر تأثير عليّه و غيّرت من حياتي..صحيح مش للأفضل دايماً, لكن يكفي إني حققت من خلالها أجمل شئ في الوجود..الكتابة من أجل الكتابة و بدون قيود (قدر المستطاع :)), و حررت أفكاري و أحلامي و مشاعري هنا...رقصت الباليه في المعبد المهجور و أنا بكتب هنا, و إرتكبت إثمي العظيم هنا :)

هنــا تدوينة السنة اللي فاتت
و هنــــــــــــا تدوينة أول سنة (تعليقاتها أجمل منها :))
كُنت عايزة أنزّل كتابي PDF عشان أصدقائي اللي مش لاقين الكتاب أو المسافرين أو إخوتي العرب لكن معرفتش..ممكن أرسله بالـ e-mail

و هنــــا صفحة الكتاب على الـ goodreds عشان رأيكم يهمّني(اللي عملتهالي دينا ممدوح صديقتي الجميلة بنت من الزمن ده) 

و كل الريفيوهات اللي إتعملت للكتاب هنشرها على مدونتي تباعاً بإذن الله

شكراً لكل من علّق في مدونتي أو قرى و معلقش و شكراً لكل اللي شجعني و لو بكلمه و شكراً لكل أصدقائي و صديقاتي المدونين بجد أنا فخورة بصداقتكم و بمدونتي و بتكلم عنها في أي مكان أكتر ما بتكلم عن كتابي..لأن النجاح المرتبط بالعلاقات الإنسانية مذاقه أجمل :)

و إلى المزيد من تحقيق الأحلام..

هامش: نصحتني صديقة بتغيير صفحة التعريف بي على المدونة عشان تسهل متابعتي عن طريق Google Plus..صحيح مش فاهمه بس هجرب :)

الخميس، 8 أغسطس، 2013

كحك بالسُكّر لشخص واحد


قررت هذا العام أن أصنع الكحك بنفسي..أعرف أن الكحك الجاهز بالمحال سيكون أفضل و أوفر و أضمن, لكني أحب أن أجرب طعم كحك من صنع يدي بطعم نَفَسي و بنكهة روحي, سئمت العُلب الجاهزة المغطاه الفاخره, أريد كحكاً وليدي مصنوعاً بخليط مشاعري, محضراً بمقادير همومي, مخبوزاً بفرحي, و مرشوشاً بحُبي..

إنتظرت حتى أصبح البيت خالياً إلا مني إرتديت أريح ملابسي و وقفت حافيه في المطبخ, إشتريت المنخُل اليوم..سعيده به و كأنه لُعبتي المفضله أو ثوب العيد الجديد, أضع رشة ملح على الدقيق حتى ينفرط بسهوله..يبدو أن الملح أساسي حتى في الحلوى! ..أنخل الدقيق بسعاده و أنخل معه حزني و وجعي و همومي, أجنبهم فوق المنخل و أدع الطيب من حياتي فقط يتساقط مع الدقيق..أنخل و أنا أغنّي أغنيه لم أتوقعها لمطربه لا أحبها.

بيقولولي تووووبي...توبي توبي تووووبي...إزاي بس إزاي
تتوبي يا عين إزاي إزاي
عاشقه و غلبانه و النبي...عاشقه و مسكينه و النبي
ده أنا كل حته فتوبي...دايبه...دايبه...دايبه فـ هوى محبوبي

أتخيل كحكي و هو في فمه و آثار السكر على شفتيه, و هو  يجاملني و يقول "حلو عشان من إيديكِ" لكن سرعان ما أعود للواقع..أطحن أحلامي و معها ملعقه من رائحة الكحك أضعها مع البيكنج بودر على الدقيق و أستمر في النخل..و في الغناء بصوت أعلى.

أخفق السمن البلدي مع الحليب بقوه و خفه حتى يتجانسا تماماً أحاول ألا أتذكر إلا كل لحظة حلوه في حياتي حتى ترتسم على وجهي هذه الإبتسامه الغريبه التي تأتيني من دنيا الخيال و التي يسألني الناس عنها عادة و أجاوبهم برفع أكتافي, ثم أضيف الخليط للدقيق المنخول و لا أنسى أن أرش السمسم بسعاده و كأني أرش حياتي بأوراق الورد علّها تصبح يوماً في جمال و نضارة الزهور..

العجين متجانس و ناعم, تتلقفه يدي الصغيرتين النظيفتين بعد أن قصصت أظافري و مسحت طلاء الأظافر مخصوص لهذه المناسبه, أنسى موضوع الكحك و أبدأ في اللعب, أصنع كرات صغيره كثيره أسمّيهم بأمنياتي و بشفاه شبه منفرجه أطبع عليهم قُبلات متعدده بقدر أهمية الأمنيات.

أشكّل الكرات على هيئة قلوب فارغه, ثم أبدأ في الحشو, البعض أحشيه بملبن طيب ليّن هيّن, و البعض الآخر بعين جمل متمرد لاذع كمُهرِ حرون, إنه حشوي المناسب تماماً بعضي ملبن و بعضي عين جمل, أطبطب على العجين بحنان و أغلقه على حشوه, ثم أعيد تكويره و قد إنسجم تماماً مع دفئ يدي, أضغط عليه بحب و فرحة عيد.

نأتي للخطوه المهمه النقش..المنقاش صغير يناسب يدي الصغيره التي لا تطيق الصبر , ليست لدي أي ذكريات مع نقش الكحك غير مشاهدته في الأفلام, فبيتي لم يعرف غير التكلف و الكحك الجاهز, أحاول أن أنقشه بحروف و أسماء و أزيّنه بقلوب صغيره, أعرف جيداً أن حرارة الفرن لن تترك نقشي على حاله, ستصهره كما تصهر كل أحلامي, لكني أنقش بأصابع الخيال الذي لا يكف عن الدوران بحياتي, أجدني أغنّي مره أخرى لمطرب آخر لا أحبه !

اللى فات من عمرى بتندم عليه...ما اتقابلناش من زمان مع بعض ليه
 و العيون لو تنحرم يا حبيبى منك تبقى ايه فايدتها و اعمل بيها ايه
 بس ده مش كل حاجه و انت عارف كل حاجه
 ده انت لو تطلب عنيه مش كفايه.. وان سألت كتير عليه مش كفايه
 عايزك انــــت قلبك انـــــت و ابقى جانبك من البدايه للنهايه

أرصّه في صينيه, أضعه في فرن متوسط الحراره..و أظل في المطبخ في إنتظار و شغف, كأني على موعد مع حبيب لا يأتي إلا متأخراً متبختراً..
بعد خمسة عشر دقيقه أخرجه من الفرن بعد أن تكون رائحته إحتلت المكان مختلطه بأنفاسي المشتاقه العاليه, أقف أمامه مذبهلّه و كأني أم لأول مره ترى الصغير الناعم المستدير بلون أحمر و بشره ذهبيه, أتركه حتى يبرد و عيني لا تريد أن تقع على غيره, ثم أرشّه بسكر أبيض ناعم..فبعد الحراره الشديده يأتي السكر دائماً في النهايه...


فكرة البوست مستلهمه من تدوينة أرز باللبن لشخصين..لرحاب بسام.

****************

من أحب تدويناتي لنفسي..
منشورة بتاريخ 16/08/2012 هنــــا

الثلاثاء، 6 أغسطس، 2013

طقوسي في العيد



و هل العيد بدونك عيد....كيف و رؤياك هي العيد

أتحسس ملابسي الجديده أشتم رائحتها المحببه لنفسي, أضعها في خزانة الملابس برفق كأنها قطع من المجوهرات, أتسلل إلى المطبخ و عند الثلاجه تحديداً أقف لتناول بعض قطع الكحك بالسكر خلسة إلى أ ن يضبطني أحدهم, فأتوقف مجبرة و أعود لمخدعي, هناك أمسك الورقه و القلم و أبدأ في نشاطي اليومي, التفكير فيك, تنساب الكلمات مني على الورقه فتملأها شوق و لهفه, لماذا يعرف الناس كلهم عيدهم و أنا لا أعرف عيدي, لماذا يمارس الناس كلهم طقوسهم في ليلة العيد و أنا لا أستطيع أنا أمارس سوى طقوس إشتياقي لك.

حبيبي أملي الغالي
طيفك يداعبني طول الليالي
و عيناك لا تغيب لحظه عن خيالي
وحده قلبك يملك اجابة سؤالي
هل أخطر ببالك في الأيام الخوالي؟

نقضي الليل أنا و أختي أمام التلفاز مهما كان مُمل, نرفض النوم ننتظر الغد بلهفه لا تترك للنوم مكان, حتى يعود إخوتي في وقت متأخر ليشاركونا السهر, أحقد عليهم في سرّي, لماذا لا أسهر أنا أيضاً خارج المنزل؟, سؤال يُلح علي كل ليلة عيد, يبدأ قرص الشمس في البزوغ و تبدأ التهليلات الساحره تداعب خيالي المُشتاق لها كثيراً, (الله أكبر الله أكبر و لله الحمد), أرتدي قطعي الغاليه الجديده و أتزين بسعادتي و أنزل بصحبة أسرتي لصلاة العيد.

 الكل سعيد و نظرة الرضا و السلام تعلو الوجوه, نصافح بعضنا و نهنئ بعضنا دون سابق معرفه في جو نادر من الألفه لا أشعره سوى في هذه اللحظات, أُقابل صديقتي كما تعودنا كل عيد بعد الصلاه, نقضي ساعات من اللعب كالأطفال بالزمامير و البلالين والبُمب و فقاقيع الصابون ينضم لنا الأطفال و بعض الأصدقاء في النادي, من أسعد أوقات حياتي صباح العيد أشعر بتحرر من كل القيود و بفرحة فطرية تنتشر في الهواء تتنقل مع النسمات الصباحية المميزة.

نتمشى أنا و صديقتي في الشوارع, نراقب البشر و هم يبدأون في إفتراش الحدائق, الأطفال يرتدون الملابس الجديده أحاول أن أتجاهل ذوقها البوهيمي , تخطفني الفرحه على وجههم, حتى نصل لمطعم البيتزا الذي إعتدنا أنا و هي أن نفطر فيه في صباح أول يوم العيد, مزاج غريب لكنها كانت عادتنا, نستمتع بالموسيقى الغربية و نحن نأكل, نتبادل الأحاديث,حتى أبدأ بالشرود فتبادرني بالسؤال عنه "ألازلت تفكرين في الرجل الغامض بسلامته" أضحك بمراره, أعيش قصة حب لمجهول, أرسمه و لا أعرفه, أبحث عنه و لا أجده, تراني مجنونه بعض الشئ , تسألني عن آخر ما كتبت , و تحاول عبثاً أن تخترق خيالي, هي الوحيده التي كانت ترى لحظات إكتآبي و لحظات جنوني و تهور أفكاري.

لكنني اليوم أريد أن أراك أكثر من أي يوم
اليوم أريدك حقيقه ليس وهماً مثل كل يوم
لا ترسل طيفك...أريدك أنت لحماً و دم

أتركها عند أول الشارع لأعود لمنزلي, أشعر بشبح يتبعني, أسرع في الخطى, يُسرع, حتى أصل للعماره و أرتقي الدرج ركضاً فإذا به يلحقني و يقول بأنفاس متقطّعه "الحمد لله إني لحقتك...كنت عايز أقولك...كل سنة و إنت طيبة", إنه إبن الجيران الذي يقف دائماً عند باب العماره بكلبه الوولف الأسود يتلذذ بصرخاتي المكتومه و أنا أهرب منه بسرعه, و هو الذي يقف في الشرفه يُدخِّن السجائر و يبتسم قبل أن أغلق النافذه في وجهه, أسعدني الموقف و لكنه لم يحرك شئ في و لم يقترب شبراً من خيالي.


أملي كله رؤياك لو حتى من بعيد
أشتاق لسلامك و كلامك لا أطمع في المزيد
لحظه واحده تكفيني لن أطمع في العديد
متى تأتي لُتشعر قلبي الوحيد بفرحة العيد

في المنزل يظهر الكحك أخيراً و يصبح مُباحاً هو و البسكوت و البيتيفور و الغُريّبه, و لكني لم أعد أشتهيه كما كنت في رمضان , نحن نشتهي الأشياء أكثر عندما تكون ممنوعه, أمّا الذي نشتهيه في القُرب و البُعد..هو أصل كُل الأشياء..هو العشق الحقيقي,  أأكل من الكحك كعاده ليس أكثر, في المساء أجدني وسط الكثير من البشر, الأقارب و الأهل يتبادلون الأحاديث و الحكايات و الضحك, و نبدأ نحن الأبناء بفحص بعضنا, من أصبح أطول من تغيرت ملامحه من أصبحت تتصنع الرقة ومن تغيرت قصة شعرها, أشعر و أنا بينهم بوحده غريبه تزداد كلما إزدادت الأعداد.

أهرب إلى غرفتي, أبحث بين أوراقي عن ما كتبت بالأمس لك, أقرأه مرات و مرات أُفتّش في السماء بين النجوم, علّني أجد الرد منك, أسمعهم ينادون علي بكل أسمائي , قبل أن أعود لهم أُضيف جُملة أخيرة.....كُل سنة و إنت طيب....


***********


منشورة بتاريخ 2011/08/27 هنـــا


الأحد، 4 أغسطس، 2013

حماقة سقف التوقعات


و من أسخف عادات العشق عند المرأة التوقعات و سقفها العالي

لماذا نتوقع منهم اللهفة للقاء و نحن لم نرى منهم إلا القسوة و البُعد

لماذا نتوقع منهم الحُزن عند الفُراق و نحن نعيش معهم  فوبيا الفُراق كُل لحظة

لماذا نتوقع منهم الذوبان و التوهان و هي أشياء لم تكن إلا من نصيبنا

لماذا نتوقع منهم الإحتواء وعِندهم الإحتماء و هم لم يكونوا لنا إلا مصدر الألم

لماذا نتوقع منهم أن يرقصوا طرباً و عشقاً و يفتحوا الأوراق ليكتبوا الأشعار..و هم من جعلونا نرقص رقص المذبوح و نكتب بالدموع و الوجع حتى نُشفى منهم

لماذا نتوقع منهم الحنان..و هم لم يخلقونا أو ينجبونا حتى يحنو علينا

لماذا ننتظر منهم الزهور و هم من قطفوا أزهار قلوبنا و تركوا لنا الأشواك

لماذا ظننا أننا منهم في منزلة الدم و هم من إستباحوا دماءنا

لماذا نتوقع منهم أن يتذكّروا لحظات أنّاتنا فوق صدورهم و هم من ينسون لحظات العشق النابض

لماذا حلمنا أن يكونوا المرفأ و الوطن و نحن من تغرّبنا في أرضهم و كُتِب لنا فيها التيه مائة عام.

إلى متى ستظل مشاعرنا عُذرية تتألم بنُبل و تعشق بخضوع و تموت دون أن يلتفت أحد..

نحن لم ننتظر منهم شكر أو إعتذار و ندم..فهاذا ما ننتظره من الغُرباء
فقط إنتظرنا منهم ضمّه
و لم تكن عند التوقعات.. 

فلتكُن توقعاتنا أرضيه إذن أو تحت الأرض و لندع السماء و الأسقف العاليه للقلم الوردي و الورقة البيضاء.


هُم أيضا سقف توقعاتهم عالي
ﻷنهم ظنوا أننا سنظل دائما كعهدهم بنا
و لم يُدرِكوا أن عشق القلوب البِكر الفياضه ليس كعشق القلوب المُستنزفه...

الجمعة، 2 أغسطس، 2013

عن الحلم



أحلم بسلام

سئمت المعارك المشتعله 
في وطني
و نفسي
و حياتي

إمنحني السلام


أحلم بجناحين

أُحلّق بهما في سماء الجنون الواسعه
و أهجر كل أحزاني
سئمت المساحات الضيّقه
و الغضب
و الضجيج
و القيود


أحلم بوطن

أرضه آمنه
و به ضفاف من العطاء 
و غابات من العشق
و بحار من الإحتواء
و كهف صغير يأوينا
حتى عندما يُنهكني التحليق أجد لي بيت
فقد أتعبني خوفي من السقوط في جوف أرض ليست أرضي

فإمنحني وطناً و جناحين

لا الوطن وحده يُرضيني و لا الأجنحة وحدها تُحيني
فأنا أحلم بدفء الأرض و صخب السماء

الثلاثاء، 30 يوليو، 2013

كتّر شيرك


مِكملين!!
مِتجمعين!!
بكُل أشكالنا و ألوانا راجعين
عيش للناس!!!!!!!!!!!!

لأ فينا الخير بجد
إعلاناتنا بتشبهنا
و حُبنا لبعض
و خوفنا على بعض

وبحتاجلك وتحتاجلي .. مابينا ألف حلقه وصل
وبشبهلك وتشبهلي .. في حُب الخير وطيبة الأصل!!!!!


إنسانيتنا الطاااااغيه
تقبُلنا للآخر
و إحترامنا للمُعارضين لآراءنا

رمضان أهو هلّ علينا هوااا .. هنشيّر طول الشهر سوااا

المصري أصيل بيحب الشير .. وبيفرح لمّا يدي الغير

مبنشمتش و مبنشتمش و مبنخوّنش و مبنكيلش بمكيالين
كتر شيرنا بجد!!

سيبكم من كلام الإعلانات و من كل اللخبطه و الإحباط اللي بنمُر بيهم
إحنا فعلاً شعب عنده تكافل عظيم و عاطفه كبيرة و أصل طيب لكن مشكلتنا إن كتير منا (خرفان) مش بمعنى إخوان اللي تحفظت عليه و عمري ما إستخدمته لكن بمعنى سياسة القطيع..لمّا بنثق في فكرة أو توجُّه أو في حد بنديله دماغنا..و صعب نغيّر من أفكارنا
عشان كده أنا بحترم جداً اللي بيفضل على مبادئه لكن عنده مرونه و ممكن يغيّر من آراءة وفقاً للعقل و المنطق و الإحساس..لأنه إنسان مش مجرد ماكينه!
المُهم
كُل يوم أطفال بيموتوا عشان مفيش لبن أو أدوية أو أجهزة مُعينه في مستشفيات الأطفال الحكومية باللذات اللي محدش مهتم بيها و لا عندهم فلوس يعملوا إعلانات..
خلينا نعمل خير في رمضان قبل ما يعدي مننا 
أنا هعمل ظرف زي السنة اللي فاتت و هحاول أجمع أكبر قدر ممكن عشان نشارك في التبرعات لمُستشفى أبو الريش الياباني عند القصر العيني..و نتقابل هناك في المستشفى يوم السبت 3 أغسطس الساعة 4 العصر إن شاء الله.

هنـــــــا التفاصيل عند أسامه الأزهري

تعالى و كتَر شيرك :)

الخميس، 25 يوليو، 2013

عبث!



(اللهم إضرب الظالمين بالظالمين و إخرجنا من بينهم سالمين)
و مين قال إن القضاء على الإرهاب محتاج تفويض!
قوموا بواجبكم و تحملوا نتيجة قرارتكم 
أنا مش هفوّض حد يقتل مصريين حتى لو أنا ضدهم
كفانا فاشية و نازية و تأليه لكل رمز جديد


كنت بجهز بوست عن رمضان و السلام النفسي المرتبط بيه..لكن مفيش نفس و مفيش سلام..و لا لاقيه نفسي

كنت هتكلم عن حاجات عبيطة..الإعلانات زي السنة اللي فاتت..و عن برنامج رامز و حلقة هيفاء مقارنة بحلقات الممثلات المصريات اللي أثبتت نظرية إن الجميلات بيربطوا الأنوثة بالسفاله..زي السطحيات اللي بيربطوا الأناقة بالعُري..والكُتّاب اللي بيربطوا الإبداع بالكلمات العارية..!
مع إن الأنوثة و الجمال و الأناقة و الإبداع..إحساس مش أكتر

مؤلم جداً هذا الشعور....لما أعرف أوصفه هبقى أقولكم عليه!

عندما تقرأ كتابات بنفس المعنى..حُب, بدايات رائعة, مشاعر مُزهرة, غيرة, خوف, جنون, نشوة, و بعد الوصول للقمة, خذلان, طعنات, غدر, عذاب, نهايات مؤلمه, و محاولات فاشله للتخطي, فتشعر أن الكُل أنت أو أنت الكُل..و تعود لتسأل نفسك
 (ما الفرق؟)
و لماذا كُنت أشعر أننا مختلفين؟


ذكرياتك سجني وصوتك يجلدني
وأنا بين الشوارع وحدي
وبين المصابيح وحدي!
أتصبب بالحزن بين قميصي وجلدي!!
ودمي قطرة بين عينيك ليست تجف!
فإمنحني السلام!
إمنحني السلام! 


أمل دنقل

و أسفل شئ لما تحاول تقنع بعض الحمقى بمعنى الخيـــال

فاضل العتق من النار يا رب نلحقه..

يكتُبن, فيُجِدن و يُعبّرن عنّي و عن إحساسي..فلماذا علي أن أكتب..أنا لا أريد أن أكتب..لا أريد أن أكتب..يا ليتني كنت إمرأة تطهو الطعام لرجل تُحبه و تسهر على راحته..و فقط.


دعوت لك بالخير كثيراً ..فادعو لي بالخير الآن فقط..
فالآن فقط ..انا أتساقط ..أتساقط كأوراق الخريف..
فكل حساباتي كانت خاطئة ..أخطأت حين ظننت أني ..
يوم اتساقط سأتساقط واقفة..سامحني ياكبريائي ..
فلست شجرة...لست شجرة.
شهرزاد الخليج

أشعر أن حالي يشبه حال وطني..يتألم فأتألم..يثور فأثور..ينقسم فأنقسم..ينزف فأنزف..يغضب فأنتفض..ييئس فأموت..


أفتقدك ، أيها الأحمق الرائع ..
آه كيف صدقتني حين قلت لك : "لا"
وكيف لم تسمع عشرة آلاف "نعم" !
 غادة السمان

المفروض في الأيام دي نسامح اللي آذانا بس أنا مش قادرة يا رب..مش قادرة أسامح نفسي


لا مانع لدي!
إبدأ حكايتك الجديدة
عدّد نساءك!
تنقّل بين جواريك الحِسان
فسأبقى .. الأثيرة
وسأبقى .. الأميرة
وسأبقى .. الأخيرة!
شهرزاد الخليج

إحباط أدى إلى إني بفكر بجد أعتزل التدوين مُدّة طويلة..!

الاثنين، 22 يوليو، 2013

حـ نيـ ن


يكتبون عن الحنين!

عندما بحثت بمُحرك البحث في مدونتي وجدت أن كلمة حنين مذكورة في معظم تدويناتي..هل تكون النوستالجيا هي مرضي الذي فشل الطبيب في توصيفه؟!
يبدو أنني إمرأة ممزوجه بالحنين..أحِنّ لحاضري بقدر حنيني للماضي..و أحِنّ لأشياء أراها كُل يوم بقدر حنيني لأشياء لم أراها ابداً..أحِنّ لما فعلت و لِما لم أفعل بعد..أحياناً أشعر بالحنين للا شئ..مجرد شعور يعتصر قلبي..
أحِنّ لوطني..و لأُمي ببراءتها و الثرثرة الصباحية معها..أحِنّ لبيتي القديم في حيّ الدُقّي..و للنادي جوار البيت الذي قضيت فيه أكثر من نصف عُمري و مازلت أمضي الباقي هُناك..أحِنّ لأهلي و خالتي رحمها الله..أحِنّ لأول صيدلية عملت بها بحي الزمالك..أحِنّ للقِطة (بوسي) التي ماتت و علمتّني ألا أُحب قطة مرّه أخرى..أحِنّ لصلاة الفجر مع أبي و لصوته الجميل في قرآءة القُرآن و الدُعاء..أحِنّ للتسوق مع أُختي و الضحك المتسع معها..أحِنّ لشريف أخي و لحواراتنا العذبه الطيبة..أحِنّ للسهر مع إخوتي(وحدنا)..أحِنّ لمكّه و جدّه و الحرم..أحِنّ لهذا الرجُل الذي أحضر لي الورود و رسم لي الجنّة..أحِنّ لها..
للطفله المُشاكسه التي كانت تُقبل على الحياة و ترمي بنفسها بين ذراعيها في أمان..للفتاة التي تحتضن الكُتب و تسير بثقة في أروقة الجامعة تحلُم بالحُب و لا تبحث عنه..للخريجه الجديدة التي واجهت الصيدلي القديم بحقيقته البغيضه و بيعه للأدوية المُخدّره الذي لن تصمت عنه..للصيدلانية الصغيرة التي وقفت أمام مُدير المستشفى الكبيرة لتُخبره في عناد أن من حقها (coffee break)..للعروس التي رقصت الفالس بفستانها الأبيض المحشو بطبقات من الفرحه و الحُب و هي تشعر أنها إمتلكت الحياة..للأُم الصغيرة التي فُتنت عندما نظرت لوليدها لأول مرّه..أحن لتلك الفتاة التي كانت تُفشي السعادة و السلام أينما وجِدت و تحُلم بالحُريّه و مسّ النجوم..قبل أن تُصبِح مُجرد صورة باهته..أكل مِنها الحُب بإسم الحنين..
و بين أنغام الحُـ ب و النـ سيان..تُمزقنا أوتارالحـ نيـ ن

السبت، 20 يوليو، 2013

بعض الغُرباء يصنعوا التاريخ



الحُب هو تاريخ المرأة و ليس إلّا حادثاً عابراً في حياة الرجُل (مدام دوستايل)


كانت الأزمنه تسير و تتهادى و أنا أتعقب أثر هذا الذي سيأتي ليصنع تاريخي, و يُغير تقويم أيامي و سنيني, هذا الغريب الذي طالما كتبت عنه دون أن أعرفه, هذا الرجل الذي يقف بيني و بين كُل ما أكتُب و بيني و بين أنفاسي و بيني و بين الحياة, حبيبي الخيالي الذي إخترعته منذ كُنت في الخامسة عشر و كتبت له أول خاطرة صدمت أهلي عندما إكتشفوها صُدفه, إحدى أبياتها تقول (شفتاه كانت تجذبني) و لم أكن حتى أطلت النظر بوجه أحدهم, و لا دقّ قلبي في عمري بالحُب إلّا نادراً لأني أزعم أني إنسانة صعبة الإرضاء, هذا الحبيب الذي رسمه خيالي هو من يُلهمني و يجعلني أسهب في الكتابة عنه دون ملل, عندما أكون غاضبه أكتب عن خيانته و غدره, عندما أكون مُنهكه أكتب عن بُعده و فُراقه, عندما يملأني الحنين أكتب عن شوقي إليه..

حتى أصبح هو تاريخي و هو المُعلّق بكل أشيائي, فكل مكان ذكرته فيه بقلبي أو خيالي أو قلمي أصبح له رائحته, حتى الأماكن اليوميه التي كُنت أطأها قبل أن يدخُل عالمي بكثير, أصبحت تُذكرني به, كأن تاريخها هي الأخرى بدأ بوجوده, حتى سحابتي الوردية التي تحملني و تسبح في سماء خيالي ثارت عليّ و قررت أن تنزل على الأرض لترى هذا الغريب الذي طالما حدثتها عنه, هي الأخرى نست كُل أيامنا و لم تذكُر سوى وجهه الحبيب, و أصبحت تتمدد و تتألق عندما تُظلله و تنكمش و تبكي عندما يغيب فتُمطر قلبي بالحنين, و قلمي الذي ينبض به دائماً أصبحت أقاومه و أوبّخه على هذا الإحتكار الذي رضي به, فيُخرج لي لسانه و هو يقول كتبته و أكتبه و سأظل أكتبه إلى أن تتخلصي منّه أو منّي.

أراجع تاريخي جيداً, فالأمم لا تتعلم إلّا من ماضيها, حسناً هذه هي سنوات الجاهليه قبله, و هذه هي البداية المُشرقه البريئه دائماً, هذه هي لحظة إقتحام القلب و إنهيار الحُصون, و هذه هي لحظات التسليم, ثم بعض المناوشات و المُبارزات و المقاومات الأخرى, إشتباكات دمويه و معاهدات صُلح, نبذ للوعود و إختراق للعهود, هذه هي لحظات الإنكسار و التقهقر, و تلك هي لحظات النهوض و المُجابهه, الشئ الوحيد الذي لم يكُن بيننا هو المؤامرات فبرغم إختلافنا إلّا أننا كُنّا نُبلاء, جيشان من اللهفه و الحرمان, بعض السنوات تمرّ عجاف من المشاعر, ثم تعود لفيضان كبير يُغطي و يُشبع ويفيض, غزواته كلها كانت إنتصارات, أعلامي البيضاء نفدت, حتى ثورتي ضد مُمارساته سُرقت, عُدت من حروبنا حافية القدمين بثوب متسخ أحمل ذكريات حُلوه بين أصابعي, هي كُل ما تبقى لي, مُحارب جيد هو لا يقبل الخسارة و لا يملّ من الهجوم,  لكن حربي الأخيرة معه ستكون بارده و ليست في صخب غزواته, حتى إذا أراد أن يقتُلني هذه المرّه بسيفه أو أراد أن يغدر بي بخنجره, لن يجد منّي إلّا ظل!

سأهرب منه كلما إقترب لأنجو بقلمي و أستطيع أن أكتُب التاريخ بصدق و لا أتركه ليُشوهه المرضى و يجعلوا منّا طُغاه, خائنين أو مُثيري شغب, سأقُصّه يوماً على أولادي, فالتاريخ لا ينتهي و لا يسكن أدراج الرياح, تتنقله الأجيال, و يظل دائماً يحمل الأحداث, المُشوّقه, المؤلمه, و المُبهجه, و يظل يتأرجح ما بين خسارة و إنتصار, أمّا عن حادثتي العابره في حياته, فتلك هي الحادثه التي شوّهت وجهه بملامح العشق و وشمت مشاعره بالتدفق و إنغرست في قلبه كنصل حاد من الشوق يسري في دمه, حتى إذا نزعه سيظل بقلبه هذا الثُقب, يُذكره أن كانت هُنا حادثه عابره, مرّت بك فغيرت تقوميك لـ (ق.ح) و (ب.ح)