أصدقائي
حقاً لا أجد كلمات تعبر عن مدى سعادتي و إمتناني لكم فأنا قد إنقطعت منذ مده طويله عن المتابعه و كنت أظن أن البوست السابق لن ينتبه له أحد إلا القليل, فأنا بالفعل كنت قد أغلقت المدونه قبلها بعدة أيام ثم عدت لفتحها و نشر هذا البوست كشئ أدبي إحتراماً لرفاق التدوين و المتابعين الأعزاء..و لم أكن أتوقع هذا الزخم الرائع من المشاعر و الحب اللذان ما زاداني غير خجل و حنين.
قد أكون كنت قاسية بعض الشئ و مقتضبه إلى حد ما كغير عادتي لكن هذه القسوة كنت أقصد بها نفسي و ليس أنتم يا أجمل ناس..هذا الكم من الحب صدقاً أجمل ما في حياتي..عندما حدثني أ.إبراهيم رزق عن تمسكي بالحلم و عن نجاح و تميز يراهما بين كلماتي و عن أنه "مش من حقي" ترك كل شئ و لن أكون سعيده بهذا الهجر..إرتعش قلبي..و عندما وجدت كلماتكم الحانيه و مشاعركم الصادقه..كلٌ على طريقته..الحزن, المنطق, العقل, القلب, الصرامه, اللهفه..كلمات أستاذي العزيز يوسف و إيمانه بي و تمسكه بعودتي..كل تعليق و إيميل وإتصال وصلني و الرساله الوحيده التي مرقت من قلبي رغم بساطتها, جعلوني أخجل من هذا الوداع.
توته توته... ما خلصت الحدوته
بقلم أستاذي و أبي الروحي..يوسف
حدوتة حلوة
بقلم أخي الأكبر و أستاذي الرائع..إبراهيم رزق
لذلك قررت ترك شباك..
سأترك المدونه مفتوحه بل و سأعيد نشر أي بوست كنت قد حجبته..ذلك لأني فخوره بكل ما كتبت, أعتز بكلماتي جداً و أحب إحساسي عندما كتبتها..
سأبعد حتى أستطيع الرجوع بشكل أفضل و أن أستعيد نفسي التي تاهت مني في طريقي رغماً عني..سأفتقدكم بشدّه..لكن من قال أن الذي يحب ينسى أو يفنى..سيظل جزء من روحي هنا بين كلماتي و بينكم...
الطير بيهاجر وبيرجع الشمس بترحل وبترجع
الدنيا بتاخد وبتدى الليل لو طول هيعدى
فى ليالى بنحلم وتعبنا ورجعنا لوحدنا بعذابنا
حاول تتغير و مسيرك تقدر
وبلاش نستسلم يوم للحزن مادام عايشين








