الجمعة، 24 يونيو 2011

يوم الخميس


تعارض رأيها مع قراره لم ترضخ هذه المره أصرت على رأيها, تعلم أنه غير مسموح أن تقف أمامه كديك شركسي لكن هذه المره هي متأكده أن جانبها الصواب و أن قراره قد يحطم آمال بداخلها, لم يتعود منها على الاصرار إعتبره (زن) و (رغي ستات) و عندما إستمرت على رفض قراره إعتبرها (نشوفية دماغ) و (قلة عقل) واجهها بأنها ناقصة عقل و دين, سخر منها و ضحك على جدّها.

لم تيأس هذه المره و تطاوعه و تضحك رامية بعرض الحائط رأيها, زادت إصراراً, انقلبت سخريته لاهانه و إستخفاف بها, كرامتها أبت هذه المره أن تلعب دور المشاهد و ثارت على سنوات مضت من الصمت, أرادت أن ترد إهانته بإهانه لكن لسانها لم يطاوعها لأنه تعود ألا يهين رجل وجهاً لوجه, قد يلوك ببعض الاهانات للرجال في المجالس النسائيه فقط, أما الآن هو عاجز, فما كان منها الا أن ردت بالدفاع عن نفسها و عن بنات حواء و إتهمته بعدم التفهم لأوامر الدين في حسن معاملة المرأه.

" يعني أنا مش بفهم في الدين...يعني أنا كافر" هكذا صرخ قبل أن يلطمها على وجهها, دون تفكير بعد أن شُلّت كل حواسها راحت ترمي متعلقاتها في حقيبة إستعداداً للرحيل, و لكنه أمرها بأن تمكث في البيت و أخبرها أنها لو تركت المنزل ستكون (طالق) و غادر هو صافعاً كل الأبواب في وجهها.

هاجت كذبابه محبوسه في برطمان زجاجي, تجري هنا و هناك تصرخ بهيستيريا تخبط رأسها في الحائط بجنون ,لكنها  لم تبكي, ضربها و أهانها و لم تبكي, أهدر كرامتها في كل مكان و لم تبكي, أمسك بكل خيوطها و لاعب مشاعرها كعرائس الماريونيت و لم تبكي, كيف تبكي و قد أصبحت عيناها مجرد عضواً للابصار و قلبها أصبح بارداً و عقلها أصابه تنميل غريب منذ زمن...فلم تعد تبكي أو تتأثر و لكن اليوم شئ استثنائي أصابها بألم قي بقايا كرامه.

"رتبي سرير أخاك فهو رجل و البيت من شأننا نحن النساء" "ضعي له القطع

الأكبر من اللحم فهو رجل و يحتاج للتغذيه" "إصنعي لأخاكي كوباً من الشاي فهو

 يذاكر" " إكوي" "إطبخي" "إغسلي الصحون" "السياره من نصيب

 أخاكي فهو رجل" " كلام أخوكي هو اللي يمشي" "لا ترفعي صوتك في

 وجه أخاكي فهو رجل" "لا تخرجي بدون أذن" " ضعي حذاء في فمك و إسكتي"

هكذا تذكرت كلمات أمها قبل أن تلغي فكرة أن تحدثها تليفونياً لتقص عليها ما

 حدث, ماذا لو طلبت أباها فهي إبنته المدلله و سيتفهم مشاعرها لكن هل سيسمعها

 و هو الرجل الذي تزوج من أخرى عقاباً لأمها عندما تطاولت على أهله دفاعاً عن

 نفسها.

أكانت سعيده قبل زواجها,تساءلت و هي تكمل إعداد حقيبتها للهروب من قفصها

 الذهبي, قضت سنوات طويله تتحمل نظرات الشفقه في عيون الناس, الغمز و

 اللمز على تأخرها في الزواج و حيرة أباها و حزن أمها دفعوها لاتمام هذه الزيجه

 بأي شكل, لم تكن أول مره يضربها أو يحبسها في المنزل لكن هذه المره هو يعلم

 أنها بصدد ترقيه في عملها و لا يمكن أن تغيب و مع ذلك لم يهتم سوى بأن أوامره

 ستطاع, (الطاعه) تلك هي الكلمه التي قالها لها عندما سألته عن الصفات التي

 كان يبحث عنها في زوجته.

ضحكت بمراره و هي تتخيل نفسها مديره لعدد من الموظفين و لا تستطيع أن تدير

 حياتها أو حتى تكون لها حرية الخروج و الدخول,  لطالما شعرت أنها دُميه ينظر

 الناس لشكلها , يعاينوها كأنها في سوق الفاكهه, حتى تتزوج و تكون في ظل

 راجل, تعيش حياتها في الظل راضيه بما يقدمه لها و موافقه على ما يقرره لها,

 لكن آن الأوان أن تخرج من الظل و تقرر لنفسها.

لملمت شجاعتها , ألقت بخاتم الزواج , تخلصت من ضعفها و اتجهت لباب المنزل

 و بمجرد أن فتحته ترامى الى أذنها صوت جارهم و هو يصرخ في إبنته و يضربها

 يبدو أنه اكتشف قصة حبها البريئه لابن الجيران, إنقبض قلبها لصوت بكاء الشابه

 الصغيره ركبت المصعد بسرعه هرباً من الخوف, في الطريق قفذت لذهنها صورة

 ابنة خالتها التي إنفصلت عن زوجها بعد سنوات من خوض القضايا و المحاكم

 دون أن تحصل سوى على لقب (مُطلّقه) و الكثير من الذكريات السيئه, تذكرت

 كيف تعيش  الآن في عذاب أكبر بسبب مضايقات الرجال لها وضغط أهلها عليها

 كي تقبل بأي زوج.

 في المساء انتظرت في منزلها حتى أتى زوجها باشاً مُداعباً إياها و رائحة الدخان تفوح منه, إنه يوم الخميس ليلة الجمعه و المسامح كريم, أقبلت عليه تساعده على تغير ملابسه, جلس على السرير و جلست على الأرض تخلع عنه حذاءه , شعر أنها ليست هي من تنتظره كل خميس, رفع ذقنها وجدها مبتسمه و في عيناها بقايا دموع.



كتبت هذه القصة كمشاركه في دعوة إتكلمي التي دعت لها ساره درويش و نوهت عنها دعاء العطار صاحبة مدونة كلمتي , في إنتظار مشاركتكم و رأيكم :)

هناك 47 تعليقًا:

ابراهيم رزق يقول...

انا الذى عمرى اشتياق فى اشتياق
و قطر داخل فى محطة الفراق
قصدت نبع السم و شربت سم
من كتر شوقى و عشمى فى الترياق
عجبى

يا سلام يا شرين انتى ظلمتى البوست ده كان لازم يتكتب فى اكثر من بوست
مش هادافع و اتكلم او اهاجم لان كلنا مسئولين كل واحد فينا توجد نقطة او موقف ملمس معاه قد لا يكون بهذه الصورة لكن موجود بطريقة ما احيانا بسبب التربية و احيانا بسبب المجتمع الذى تصبح عاداته بمثابة سكين على رقبة الجميع يذبح بلا هوادة
نحتاج الى ثورة
ثورة على مفهوم الرجولة و القوامة
ثورة على مصطلح العنوسة
ثورة على نظرة المجتمع الى المطلقة
ثورة على القصور فى تربية الذكر
ثورة على مفاهيم خاطئة فى تربية الانثى

انا من الموضوع ده عندى حساسية لدرجة انى احيانا اتى على زياد لصالح ساليناز انا اعرف ان هذا خطأ و لكن من فرط حساسيتى لهذا الموضوع
واضح انى رغيت كثير اكتفى بهذا القدر لان الموضوع كبير قوى
تحياتى

سمو الأميرة سارة يقول...

:((( خذلتني نهايتها يا شيرين
رائعة القصة بكل معاني الكلمة بجد

أسيرهـ السطور يقول...

وانا كمان كنت متوقعة نهاية تانية زي سارة
لكن فعلا نهايتك اللي كتبتيها هي الأقرب للواقع
أبدعتي

دعاء العطار يقول...

يااااااااااه ياشيرين

وجعتنى جدااااً ... بس ع فكره ماصدمتنيش النهايه زى ساره لأنى كنت حاسه ان ده هيبقى تصرفها

الاحساس بالقهر طول السنين دى ... محتاج ثوره بماتحمله الكلمه من معانى

وهيجى يوم وهتثووووووور ... ومفيش أى حاجه هتقدر تقف فى طريقها

هتكبت ... هتكبت ... وفى الاخر هتنفجر

هو لازم ثوره عشان يحسوا بينا ؟!

لازم ننفجر عشان يقدروا ؟!

القصه أكتر من راااائعه ياشيرين

تسلم إيدك (:

Bent Men ElZaman Da !! يقول...

من البدايه وانا حاسه ان النهايه هيبقى فيها قوه اكتر من كده :(
بس تقريبا ده اللى بيحصل فعلا فى معظم الحالات
القصه جميله اوى يا شيرين
تسلم ايدك

mostafa gazar يقول...

الصدمه........هو ما شعرت به فى النهايه.....أسلوبك رائع و متميز....

Mona Abo - Elso3od يقول...

ياااااااااااااه يا شيري موجعة اوي بس مع الاسف دي حقيقة كتير في مجتمعنا اتعودوا علي القهر و الظلم و حاضر حاضر لاي امر ذكوري لمجرد انه ذكوري مش لانه المنطق و العقل ... مفاهيم غلط نتيجة تربية من الاساس غلط
بصي بقي احنا اللي لازم نغير ده انا و انتي و كل واحدة فينا عندها ابن ولد هايكون راجل في المستقبل ... لازم نزرع فيهم المفاهيم الصحيحة ازاي يكون راجل بجد و انه يحترم الانثي لانه امه و اخته و في المستقبل مراته ... لازم يتعاون معاها مش يقعد بس يؤمر فيها لازم الاولاد تتربي ان الصح صح و الغلط غلط للطرفين
و ده أمر مش ممكن يتجزأ او يتغير نتيجة النوع رجل او امرأة
انا بعمل كده مع ابني و يا رب اقدر اربيه صح
بجد يا شيرين القصة دي من احلي الحاجات اللي قريتهالك ربنا يكرمك دايما يا رب
تحياتي لكِ

mira@ يقول...

يااااه يا شيرين قصه مأساويه جدا
بس كان نفسي تنتهي نهايه حلوه
ماهو مش هيبقا واقع وكمان قصص مأساويه
أقولك على حاجه ؟
رغم كل اللي شيفاه حواليا من نظام بيوت يقرف
الا اني لسه عندي اصرار على حتة ان الست لو استعملت ذكاءها ممكن زي ما بيقولو تخلي جوزها خاتم في صباعها ومن غير ما يحس كمان
بس تستعمل ذكاءها صح وهتقدر تبني أحلى أيام في بيتها ومع جوزها

Tamer Nabil Moussa يقول...

ديما الوقع بيكون احيانا امر فى بعض الامور

تسلمى شرين على القصة

مع خالص تحياتى

موناليزا يقول...

حتى فى النهاية لم تعرف كيف تثور لكرامتها:(

مصطفى سيف يقول...

قصة موجعة ونهاية مفاجئة
مشاكل الازواج كثيرة واحساسها بالاضطهاد موجع تريد الثورة على الحياة الذكورية ولم تستطع
ربما يحدث كثيرا في بيوتنا ذلك البوست لكن ايضا هناك سيدات عكسها ورجال عكسه هذه هي الحياة ليست كل البيوت لها نفس النمط
البوست رائع
وانتي مبدعة كالعادة

هبة فاروق يقول...

رائعة ياشيرى دة فعلا حال الستات المقهورات فى مجتمع ذكورى للاسف
والخاتمة اثبتت ان مهما اخدت المرأة من حقوق مازالت مقهورة
تحياتى اعجبتنى القصة والنهاية جدا لانها من قلب الواقع

الحسينى يقول...

لخصتى المشكلة يا شيرين فى أهم نقاط
التفرقة فى المعاملة بين الولد والبنت
نظرة المجتمع للبنت التى لم تتزوج
وضغوط الأهل لقبول أى عريس وحتى لو كان غير مناسب.
نظرة الأهل والمجتمع للمطلقة والمضايقات التى تواجهها.
رغم أن بطلة القصة إمراة عاملة يعنى يفترض أنها مستقلة مادياً وناجحة فى عملها "مديرة" إلا إنها خاضعة زى غيرها لنفس القيم المغلوطة والسيطرة الذكورية لدرجة القهر حتى النماذج اللى بتستدعيها من جارتها لأبنة خالتها بتعانى من القهر بشكل أو بأخر.
أحييكى يا شيرين على تلخيص الحكاية فى بوست صغير لكن مركز وإن كنت مصدوم من النهاية.

reemaas يقول...

وجعتنى النهاية اوى ياشرين
حسيتها فعلا نصف كائن
اد ايه اتنازلت مش علشان الحياة تمشى ولا علشان افتكرتله حاجة حلوة لا
علشان خايفه تشيل لقب مطلقه او حالها يسوء اكتر
منتهى الظلم اننا نرضى بالسئ تجنبا للاسوء

تعرفى انى خايفه من النهايه دى

شمس النهار يقول...

تسلم ايدك ياشيرين

كتباها جميل اوي

وااااه من نظرة المجتمع للمطلقة وكأنها رجز من عمل الشيطان

وكمان ياولها ياسواد ليلها المصرية اللي تتجرء وتطلب الطلاق
بيبقا ولاحرب النجوم

حآفية القدمين يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
حآفية القدمين يقول...

نهايه واقعيه بس حزينه
شيري انا اقرى وانا حزينه على المرأه الشرقيه وسوء المعامله اللي تواجهه
هم لو فكرو لو شويه انو لنا الحق بالحياه مثلهم كان احسنو المعامله
بعدين الاحظ الرجال ماسكين على حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ((النساء ناقصات عقل ودين )) مفسرينو خطأ
ونسيو ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال ((رفقآ بالقوارير ))

شيري بطبيعه الرجل بيغار من المرأه الناجحه
وبما انها حصلت على ترقيه طبيعي يكون في استهزاء من الرجل كنوع من الاحباط

انا مااعم كل الرجال ..البعض فقط
دمتي ودامت حواديتك

د/دودى يقول...

ااااااه من الصرخه اللى بتتكتم !!!

اااه من الكرامه لما تتبعتر بنيه ابقاء البيت دون خرابه

(قوه الست فى ضعفها) هكذا يريدون شكل قوانا !!!!

سواح في ملك الله- يقول...

فقد قررت ان تسترد كرامتها

بمكر المراة

وقوتها الناعمة

Tarkieb يقول...

غلطانة انها رجعت الاسبوع لسة فيه ست ايام ضرب جايين تانيين...حلوة مع انها مرة

Carmen يقول...

احساسها صعب اوي اسلوب جميل حبيبتي تسلم ايدك
تحياتي

Ms Venus يقول...

واقعية لدرجة الألم


بجد ابدعتى فى السرد يا شيرين

ووجعتينا كلنا

شهر زاد يقول...

فراشة التدوين
ااسف على تأخري في التعليق
انت مبدعة جدا في توصيل الاحساس الصادق
صورت الشخصيات بكل تقنية وكفاءة
أهنئك على ابداعك
تحياتي

Noha Saleh يقول...

بعض الرجال مش فاهمين يعنى ايه رجولة اصلا

شيرين سامي يقول...

ابراهيم رزق: الله بتجيب منين الأشعار و الأغاني الجميله اللي بتتناسب مع كل بوست بجد حضرتك رائع في النقطه دي و بالتأكيد انك مثقف جداً في مجال الشعر و المواويل و الأغاني.
أنا عارفه ان البوست مُركز و أكيد مش كل السلبيات دي ممكن تتجمع في حياة شخص واحد لكن انا حبيت اني أتكلم و ألفت النظر لكل ظلم بيقع على المرأه في مجتمعنا.
احنا فعلاً محتاجين ثورات كتير بس نطمن على ثورة يناير الأول :)
متجيش علي زياد عشان هو كمان ميحسش انه مش مميز عندك خصوصاً ان الولد بيحتاج احتواء أكتر عشان لما يكبر يبقى صديق.
نورتني و أسعدتني بتعليقك
و مرغيتش خالص بالعكس
تحياتي الخالصه لك

شيرين سامي يقول...

سمو الأميرة سارة: أولاً بجد بجد المدونه نورت بزيارتك الأولى و حسيت ان نسمه حلوه كده عدت :)
الواقع بيخذلنا أكتر للأسف
سعيده انها عجبتك
أرق تحية لكي

شيرين سامي يقول...

أسيرهـ السطور:مفاجأة النهايه هي جزء صغير من مفاجآت الحياه.
اشكرك على تعليقك الذي أسعدني
نورتيني بأول زياره
تحياتي لكي

شيرين سامي يقول...

دعاء العطار :مبسوطه يا دودو انها عجبتك فعلاً كتر الكبت بيأدي لثوره بس ساعات كير بنشوف ستات مبيثوروش رغم القهر لأنهم عايزين يعيشوا زي ما بيقولوا أو عايزين الجياه تستمر و البيت ميتخربش حتى لو جم على كرامتهم.
و اللي بتثور بتعاني من قهر أكبر من المجتمع و نظرته لها على انها ناشز.

نورتيني يا جميل
تحياتي لكي

شيرين سامي يقول...

Bent Men ElZaman Da !! : لو كانت النهايه فيها قوه من ناحيتها ضد الزوج و العادات و التقاليد كانت هتعاني معاناه أكبر مع المجتمع و هي دي مشكلة المرأه
أشكرك يا عزيزتي
تحياتي الخالصه لكي

شيرين سامي يقول...

mostafa gazar : و هو ده اللي كنت عايزه أوصله.
نورتني كالعاده و أتمنى أكون دائماً عند حسن ظنك
تحياتي لك

شيرين سامي يقول...

Mona Abo - Elso3od : منى تعليقك فرحني أوي :)
انت عندك حق أنا كمان هربي ابني على انه يحترم البنت و يعاملها بحب و لطف و لما يكبر يعرف دينا أمرنا بإيه و ازاي يحن معاملة المرأه.
برافو عليكي يا منى انك بتفكري كده و أكيد لو كلنا اهتمينا الجيل اللي جاي هيبقى أحرص على حق المرأه.
ربنا يكرمك يا حبيبتي دائماً بترفعي روحي المعنويه.
تحياتي و كل الود لكي

شيرين سامي يقول...

mira@: أميره انت لسه في بداية حياتك و مش هعقدك :) أنا عادة بحب أكتب نهايات سعيده لقصصي بس المره دي قلبي ماطوعنيش غير اني أكتب باسم الواقع.
انت عندك حق في موضوع استخدام ذكاء المرأه بس غرض القصه كان اظهار سلبيات المجتمع مع المرأه.
شكراً على الزياره الحلوه
نورتيني يا جميل

شيرين سامي يقول...

Tamer Nabil Moussa: و القصص جزء من الواقع و مأساته و اسانياته.
تحياتي لك سعدت بزيارتك

شيرين سامي يقول...

موناليزا: انها الحياه قليل من ينتصروا فيها.
نورتي يا عزيزتي

شيرين سامي يقول...

مصطفى سيف: طبعاً هناك العكس دائماً و هناك بيوت تتنفس بالحب لكن كما ذكرت فالغرض من البوست هو اظهار سلبيات المجتمع في التعامل مع المرأه.
رأيك دائماً يهمني و يسعدني
تحياتي الخالصه لك

شيرين سامي يقول...

هبه فاروق: و أنا سعيده بعودتك للمتابعه و اعجابك بالقصه شهاده أعتز بيها.
تحياتي و كل الود لكي

شيرين سامي يقول...

الحسيني: انت كمان تعليقك رائع و بيلخص البوست بشكل جميل أنا فعلاً قصدت النهايه تكون صادمه لأن الحكايه مش هتتحل بانها تثور و تنفصل عنه بالعكس هتسوأ أكتر ثم انها كامرأه عامله شعورها بالقهر هيكون مضاعف لأنها بتواجه الناس و هي حاسه انها مخلوق ضعيف.
نورتني و أسعدتني بزيارتك

تحياتي و تقديري لك

شيرين سامي يقول...

reemaas: نور متبقيش متشاءمه و بعدين أنا قاصده أكثف السلبيات في القصه عشان اتكلم عن كل اللي بيضايقني في ممارسات ضد المرأه.
نورتيني يا بنوته
تحياتي ليكي يا جميل

شيرين سامي يقول...

شمس النهار: عندك حق للأسف فعلاً اختيارات المرأه في المجتمع ده بتبقى بين السيئ و الأسوء.
مبسوطه أوي انها عجبتك
تحياتي و احترامي لكي

شيرين سامي يقول...

حآفية القدمين: تعليقك مهم و رائع أنا فعلاً لم أقصد التعميم فقط بعض الرجال, و أثرتي نقطة الغيره بطبيعة الحال و دون أن يعترف الرجل يغار من المرأه الناجحه و يحاول أن يقهرها لا شعورياً.
أتمنى أن يتغير حال المرأه العربيه للأفضل و ذلك لن يحدث الا اذا وعينا بقدر المشكله و جوانبها.
تشرفت بزيارتك
تحياتي الخالصه لكي

شيرين سامي يقول...

د/دودى: قوة الست في ضعفها...إيه الجمله الفاشله دي ؟!
عندك حق يا دودي هما عايزين يخلونا كده بس احنا أقوياء بعقلنا و ارادتنا و ايمانا مش بضعفنا.
نورتيني يا جميل

شيرين سامي يقول...

سواح في ملك الله: هو وجهة نظر بس قصدي مكانش كده يا سواح انما قصدت أن المرأه في مجتمعنا لا تملك سوى القليل من الحلول و أفضلهم أن تتنازل عن كرامتها من أجل بيتها...الحل مش في استخدامها لضعفها لكن في أن يعي الرجل لاحتياجات المرأه و أن يحترمها و يعاملها كانسانه لها كل الحقوق.
تحياتي ليك

شيرين سامي يقول...

Tarkieb: هههههه عندك حق بس ناس كتير بيفكروا في انهارده بس و سايبين بكره زي ما يطلع.
شكراً ليك نورتني

شيرين سامي يقول...

Carmen : تسلميلي يا كارمن بتقري ليه و مش بتذاكري :)
نورتيني يا جميل

شيرين سامي يقول...

Ms Venus : آسفه اني وجعتك بس أكيد انت عارفه ان الواقع مؤلم أكتر.
شكراً ليكي و تحياتي لأرق فينوس

شيرين سامي يقول...

شهر زاد: شكراً يا عزيزتي و أكيد تعليقاتك المميزه وحشتني جداً.
تعليقك هو شهاده أعتز بيها جداً
نورتيني و أسعدتيني
تحياتي الخالصه لكي

شيرين سامي يقول...

Noha Saleh: للأسف هو ده الحال في المجتمعات العربيه.
نورتيني يا جميل