الجمعة، 18 أكتوبر، 2013

حواديت لم تكتمل 4


حتى لو رأيتك للمره الألف..حتى لو جمعنا ألف سقف..
ستظل كل مره تنظر لي تلك النظره..تُربِكني!
*********

دعك من الكبار و حماقاتهم و غدرهم و قوانينهم و إدعاءاتهم..فأنا أعرف تماماً أن طفلك الحائر الصاخب يعشق طفلتي المُشاغِبة المُختلّة..الأبرياء دائماً صادقون!

*********


علاما الإنكار..أنتِ تبتسمين و جسدك مُمزق و قلبك المُهترئ هناك مُلقى على الأرض بعد أن رحلتي تسيرين بإمتشاق كأن شيئاً لم يكن.

علاما الإنكار فتلك الفتاة التي وقفت تدعو له بكل حب في أعظم بيوت الله..هي نفسها التي وقفت بباب الله تقول يارب إن عبدك قد ظلمني..لا تؤذيه يا رب فقد كنت أحبه..فقط إنزعه منّي فأنا لا أريده..أنا لا أريده. 
علاما الإنكار ألا تدرين أن الحزن المحبوس يُسمم البدن..ألا تعلمين أن الصرخات المكتومه أشدّ ألماً من البكاء و العويل..أمازلتي ترفضي أن تغسلي جرحك بتقريعه..أمازلتي تخافي أن تؤذيه أنّاتك! ألم تدركي بعد أنه لم يأبه بها أبداً..
علاما الإنكار و دماءك منثورة في كل مكان و القاتل هناك يزعم أنها لوّثت سِكّينه الطيب!
*********

الصباح و صوتك ينساب في أذني يوقظ إحساساً لم ينام..نبرتك الكسولة و آلو ممطوطة فرحة..تُقلّدني بها.
*********

سئمت من الحُزن و هذه القوالب الجاهزة التي أعدوها مُسبقاً للمرأة, قوالب التعلّق و الخيانة و الخذلان, تلك الكلمات المهترئه التي فقدت معناها من كثرة حدوثها و إستخدامها في مُفرادات اللُغة, أحتاج أن أكتب عن شئ آخر لا يُشبه الكلمات الضيقه المُستهلكه, أكتب عن شئ لا يحمل بين طياته رَجُل و لا تفوح منه رائحة ذُلّ العشق و عذابه, حتى لو كان هذا الرجل هو من أطلق بِعشقه سراح الأفكار و منح الروح الأجنحة, فما فائدة حُب أولد به ثم أموت بعده ألف مرّة, مممم سأكتب عن العوالم الجديدة التي ستأخذني لها الأجنحة...!
*********

يا من نزعت عنّي وقاري و أخرجت عن المسار قطاري
و ألبستني ثوباً من جنون و إقتربت..حتى إحترقت بناري
أنت الحيـــــــاة
*********


و تذهب إلى نفس المكان فتجد نفسك على غير العادة لا تنتظره و لا تبحث عنه في عيون البشر و لا تسمع صوته القوي يُداعب روحك و لا تشتم رائحة حضوره الرائع..أنت فقط أنت..فتشعر بتحرُر أكبر كأنك تُحلق في فضاء أوسع من فضاءه بِلا قيود تجذبك للجنون و الألم..لكنك تُحلّق بلا قلب..بلا نبض..فتُدرِك أخيراً أنه لم يكن لك الأجنحة..كان النبض!
*********

في المسرح الكبير الذي نعيشه سِتار يُرفع و سِتار يُسدل , نستمتع بموسيقى البداية و نبكي عند أنغام النهاية حيث تبدأ القصص و تنتهي...فلا تكتمل فرحتنا بروعة البدايات حتى يقتلنا غدر النهايات, أما أنا فتركت المسرح و الفلاشات و الجماهير...و أحببتك من وراء الكواليس..حيث لا نهاية...

هناك تعليقان (2):

ابراهيم رزق يقول...

إن كنت نبياً .. خلصني

من هذا السحر..

من هذا الكفر

حبك كالكفر.. فطهرني

من هذا الكفر..

إن كنتَ قويَّاً.. أخرجني

من هذا اليَمّ..

فأنا لا أعرفُ فنَّ العوم

دائما القصص الغير مكتملة
تحتاج الى قوة غير طبيعية
تحتاج الى السحرة و الامبياء
لكى نتخلص من اثارها

تحياتى

د. أحمد فايز يقول...

nice post