السبت، 27 أغسطس، 2011

طقوسي في العيد


و هل العيد بدونك عيد....كيف و رؤياك هي العيد

أتحسس ملابسي الجديده أشتم رائحتها المحببه لنفسي, أضعها في الدولاب برفق كأنها قطع من المجوهرات, أتسلل إلى المطبخ و عند الثلاجه تحديداً أقف لتناول بعض قطع الكحك بالسكر خلسة إلى أ ن يضبطني أحدهم, فأتوقف مجبرة و أعود لمخدعي, هناك أمسك الورقه و القلم و أبدأ في نشاطي اليومي, التفكير فيك, تنساب الكلمات مني على الورقه فتملأها شوق و لهفه, لماذا يعرف الناس كلهم عيدهم و أنا لا أعرف عيدي, لماذا يمارس الناس كلهم طقوسهم في ليلة العيد و أنا لا أستطيع أنا أمارس سوى طقوس إشتياقي لك.

حبيبي أملي الغالي
طيفك يداعبني طول الليالي
و عيناك لا تغيب لحظه عن خيالي
وحده قلبك يملك اجابة سؤالي
هل أخطر ببالك في الأيام الخوالي؟

نقضي الليل أنا و أختي أمام التلفاز مهما كان مُمل, نرفض النوم ننتظر الغد بلهفه لا تترك للنوم مكان, حتى يعود إخوتي في وقت متأخر ليشاركونا السهر, أحقد عليهم في سرّي, لماذا لا أسهر أنا أيضاً خارج المنزل؟, سؤال يُلح علي كل ليلة عيد, يبدأ قرص الشمس في البزوغ و تبدأ التهليلات الساحره تداعب خيالي المُشتاق لها كثيراً, (الله أكبر الله أكبر و لله الحمد), أرتدي قطعي الغاليه الجديده و أتزين بسعادتي و أنزل بصحبة أسرتي لصلاة العيد.

 الكل سعيد و نظرة الرضا و السلام تعلو الوجوه, نصافح بعضنا و نهنئ بعضنا دون سابق معرفه في جو نادر من الألفه لا أشعره سوى في هذه اللحظات, أُقابل صديقتي كما تعودنا كل عيد بعد الصلاه, نقضي ساعات من اللعب كالأطفال بالزمامير و البلالين والبُمب و فقاقيع الصابون ينضم لنا الأطفال و بعض الأصدقاء في النادي, من أسعد أوقات حياتي صباح العيد أشعر بتحرر من كل القيود و بفرحة فطرية تنتشر في الهواء تتنقل مع النسمات الصباحية المميزة.

نتمشى أنا و صديقتي في الشوارع, نراقب البشر و هم يبدأون في إفتراش الحدائق و الأطفال يرتدون الملابس الجديده أحاول أن أتجاهل ذوقها البوهيمي , تخطفني الفرحه على وجههم, حتى نصل لمطعم البيتزا الذي إعتدنا أنا و هي أن نفطر فيه في صباح أول يوم العيد, مزاج غريب لكنها كانت عادتنا, نستمتع بالموسيقى الأجنبية و نحن نأكل, نتبادل الأحاديث,حتى أبدأ بالشرود فتبادرني بالسؤال عنه "ألازلت تفكرين في الرجل الغامض بسلامته" أضحك بمراره, أعيش قصة حب لمجهول, أرسمه و لا أعرفه, أبحث عنه و لا أجده, تراني مجنونه بعض الشئ , تسألني عن آخر ما كتبت , و تحاول عبثاً أن تخترق خيالي, هي الوحيده التي كانت ترى لحظات إكتآبي و لحظات جنوني و تهور أفكاري.

لكنني اليوم أريد أن أراك أكثر من أي يوم

اليوم أريدك حقيقه ليس وهماً مثل كل يوم
لا ترسل طيفك...أريدك أنت لحماً و دم


أتركها عند أول الشارع لأعود لمنزلي, أشعر بشبح يتبعني, أسرع في الخطى, يُسرع, حتى أصل للعماره و أرتقي الدرج ركضاً فإذا به يلحقني و يقول بأنفاس مقطوعه "الحمد لله إني لحقتك...كنت عايز أقولك...كل سنة و إنت طيبة", إنه إبن الجيران الذي يقف دائماً عند باب العماره بكلبه الوولف الأسود يتلذذ بصرخاتي المكتومه و أنا أهرب منه بسرعه, و هو الذي يقف في الشرفه يشرب السجائر و يبتسم قبل أن أغلق النافذه في وجهه, أسعدني الموقف و لكنه لم يحرك شئ في و لم يقترب شبراً من خيالي.


أملي كله رؤياك لو حتى من بعيد
أشتاق لسلامك و كلامك لا أطمع في المزيد
لحظه واحده تكفيني لن أطمع في العديد

متى تأتي لُتشعر قلبي الوحيد بفرحة العيد

في المنزل يظهر الكحك أخيراً و يصبح مُباحاً هو و البسكوت و البيتيفور و الغُريّبه, و لكني لم أعد أشتهيه كما كنت في رمضان , أأكل منه كعاده ليس أكثر , في المساء أجدني وسط الكثير من البشر, الأقارب و الأهل يتبادلون الأحاديث و الحكايات و الضحك, و نبدأ نحن الأبناء بفحص بعضنا, من أصبح أطول من تغيرت ملامحه من أصبحت تتصنع الرقة ومن تغيرت قصة شعرها, أشعر و أنا بينهم بوحده غريبه تزداد كلما إزدادت الأعداد.

أهرب إلى غرفتي, أبحث بين أوراقي عن ما كتبت بالأمس لك, أقرأه مرات و مرات أُفتّش في السماء بين النجوم, علّني أجد الرد منك, أسمعهم ينادون علي بكل أسمائي , قبل أن أعود لهم أضيف جملة أخيرة.....كل سنة و إنت طيب....

 

الخميس، 25 أغسطس، 2011

إلا سوريا


إلا سوريا الحبيبه حرااام ما يحدث بسوريا حرام , الا سوريا ليس لأن أمي من أصول سورية و ليس لأني مفتونه بجمالها و عاشقه للهجتها الشامية, ليس لأن زميلي بالكلية الشاب السوري الطيب أخبرني كم يحبون مصر و المصريين, ليس لأنها ظلمت و قُهرت و تأخرت و عانت كما عانت مصر و أكثر, ربما لأنها دوماً كانت كأخت صغرى لوطني أحبها و ينزف قلبي مما يحدث بها, لا أملك اليوم سوى أن أذكركم بالدعاء لها أن ينصرها الله و سائر بلاد المسلمين, أن تعود لها حريتها و كرامتها, أن يرحم الله أهلها و يعافيهم و يعفو عنهم, أن يدمر الله كل ظالم فيها و في سائر بلاد المسلمين, يا رب شتتهم و دمرهم و أنتقم منهم يا منتقم يا جبار, و أنصر عبادك المخلصين.

جملة قرأتها على الفيس بوك و شعرت كم هي معبره

ثائر مصري .. ثورتي تونسية .. إصراري ليبي .. صمودي يمني .. دمي سوري .. حلمي فلسطيني




السبت، 20 أغسطس، 2011

عن الحجاب أتحدث



كنت صغيره عندما قررت أن أرتدي الحجاب, كان عامي الأول في الكلية و كانت صدمة لكل من كان يعرفني في هذه الفتره, كانوا يلوموني (ليه كده)(ده إنت شعرك كان و كان ليه عملتي في نفسك كده) بصراحة غضبت, لأن حتى من كان يبارك لي كانت في عيناه نظرة (لية)...كانت قناعتي ومازالت أني طامعه في أن أكون أكثر طاعة لربي, لم يكن قراري بناء على رغبة أهلي و لم يكن عادة في عائلتي الا للأمهات, حتى في مجتمعي حيناها في النادي و المدرسة الإنجليزية كان الحجاب شئ نادر...لكنها كانت عقيده وقرت في قلبي ليس لأحد عليها من سلطان.



قررت أيضاً مع الحجاب أن أكون مثال جيد للفتاة المحجبة...لم أكن عمري تلك الفتاة التي تتكلم كداعية إسلامية أو تأخذ جانب من الناس الذين ليسوا على نفس منهجها و لم أكن أيضاً النموذج الآخر الذي يهين الحجاب بالمصاحبة و التصرفات الغير لائقة و الأخلاق الغير حميده...كنت أتعامل مع الجميع بعفوية و رحابة صدر فكسبت حبهم لي و لمظهري.


الحجاب بالنسبة لي لم يكن غاية للزواج بل على العكس كان هاجس أن (من سأُحب حتماً سيتمنى ألا أكون مُحجبه) يداعبني و كان سبب ترددي في البداية, لكن أتاني تكذيب سريع عندما وجدت أن مُعدل المعجبين كان في إزدياد :), فعرفت حينها أن الحب أو الزواج ليس له علاقة بالمظهر, لم أريد يوماً أن يكون قرار الحجاب هو قرار زوجي ,كان يؤلمني أن أجد فتاه (وكثيراً ما حدث) ترتدي الحجاب بناء على رغبة صديقها أو خطيبها ثم تخلعه بمجرد أن يتركها الشاب, و كأنه تمثيل أو أسلوب (لترييح الزبون) و ليس له علاقة برب العالمين و رضاه.


كان مهم عندي جداً (و مازال) أن أكون فتاة أنيقة...أوازن بين مراعاة ملابسي لشروط الحجاب و شياكتها و لله الحمد لم أدخل يوماً في مجتمع إلا و سمعت جمل الإطراء على ملابسي و ذوقي, و الأسئلة الدائمه عن الأماكن التي أشتري منها, صحيح أنني أحياناً أشعر بالحرج عندما أذهب إلى مناسبة و أجدني أشيك من صاحبة المناسبة, لكن هذا لا يمنع أني لن أتنازل عن أن أكون راضية تماماً عن مظهري.


و قد قررت أن أنافس أمينة شلباية و (جويل بالصراحة أحلى)و أطرح اليوم على الفتايات المحجبات بعض النصائح لأخطاء شائعة و مستفزه.


بداية يجب أن نتفق أن للحجاب شروط و حدود لا يجب أن نتخطاها و هي معروفه و لمزيد من التفاصيل حول شروط الحجاب و آيات وجوبه وجدت أن إدراج أختي لولو كات أم هريره صاحبة مدونة المدينة الفاضله كافي و وافي, الصفات الشرعية للحجاب.


1-الlegings (البنطالون اللي شبه الشراب) و البنطالونات الslim مش حجاب و شكلها مقزز لما مُحجبه بتستعبط و بتلبسها و ممكن نلبس بدلها بنطالونات عادية الوسع أو Blue Jeans اللي بشوفه مناسب لمعظم الملابس و شيك جداً.


2- البنتاكور(البنطالون القصير) و الترواكار (ال2/3 كم) و ثني الكم لإظهار جزء من الذراع بحجة الحر أو أي حجه مش من الحجاب أبداً و شكله مُستنفر جداً.


3-البوديهات الكارينا و غيرها (اللي تقريباً 90% من المحجبات بيلبسوها) بتصف حجم الذراع و بتخليه شكله مُقرف لو تخين أو مُضحك لو رفيع...ممكن نخليها في نطاق ضيق جداً لو هيبان منها جزء صغير من بعد الكوع مثلاً, و ممكن كمان نستغنى عنها خالص و نستبدلها بشيميزات (قمصان) , كُمّها بيبقى مش واسع و مش ملزوق على الجسم زي الكارينا.


4-البنطالونات الAladin أو علاء الدين, الواسعه جداً و من عند القدم ممسوكة بأستك, بصراحة بعيدة تماماً عن الذوق و بتخّن و كتير سمعت ولاد بيتريقوا عليها.


5-البلوزات القصيره على بنطالون...لو هتلبسي بنطالون أرجوكي متلبسيش عليه حاجه أقصر من الركبة لأن تفصيلة البنطالون بتفصّل الجسم حتى لو كان واسع و بما إن المنطقه اللي بتظهرها البلوزات القصيره هي أكثر المناطق إغراء فالطرحه اللي فوق دي إيه لزمتها؟


6-الطُرح...الألوان مُهمه جداً و التغير مطلوب...ساده منقوش مفيش مشكله, لكن ربنا يخليكي إبعدي عن الفناكيش و الترتر و البرُبرُق عشان الزيطه بس...أنا بحب الstrass أو اللمعه البسيطه لكنها مش مطلوبه بالنهار بالذات...ممكن الطرح تبقى فيها تفاصيل أجمل زي إنها تكون بيليسيه أو ألوانها ديجراديه و يُفضل تكون ناعمه, حرير أو شيفون أفضل من القطن.


7-ربطة الطرحة...أنا بحب الربطه العاديه جداً , السبانش و الفناكيش و شغل المذيعات المحجبات ده بيبقى مُلفت بس مش شرط يكون شيك...خلينا نتفق إن مش كل مُلفت شيك...المهم الرقبه متبانش و تكون شروط الحجاب مستوفاه...و يا ريت البنات اللي بيعملوا فونكيشه كبيره تحت الطرحه على أمل إنهم يدوا إيحاء إن شعرهم طويل, يبطلوا لأن شكلها مش ظريف و راسهم زي الجمل كده.


8-الشُنط...زمان كنت بحب الشنط الصغيره جداً, دلوقتي إضطريت أحب الشنط الكبيره :)..بس بحاول يكون شكلها Funnky يعني ألوانها جذابه و مش شرط تكون نفس لون اللبس بس يُفضّل تكون مناسبة للحذاء, الكعب العالي ساحر بحبه جداً و برتدية معظم الوقت بشرط مايكونش مفتوح و حاطين مانيكير ( أنا كمان بحاول أبطّل :)) لأنها أكيد بتبقى مُلفته.


9-بالنسبة للي بيلبسوا عبايات ساعات بتبقى ضيقه و ده بيتناقض مع الغرض منها الأفضل تكون شكلها ملائكي و ألوانها هادئه رقيقه (بلاش الغوامق لأنها بتكبر في السن).


10-الmake-up أو المكياج...ابوووووس إيديكم بلاش الأحمر و الفوشيا و البني و الأورنج و بلاش كمان الطماطميتين اللي على الخدود و كحل كليوباترا ده راحت عليه من زمان...مفيش أجمل من الألوان الnatural الطبيعية, بطريقه بسيطة مش مرسومه رسم, و يا ريت يبقى في المناسبات بس.


11-الperfume ممكن نستبدله بbody splash بيكون خفيف ريحته مش نفاذه و في نفس الوقت بيبقى مُنعش.


12-السوارية...التطريز الكتير بيبقى مش لطيف كمان الستان اللامع مش ضروري يكون الفستان كله...ممكن يكون حزام من التطريز أو جزء بسيط من الفستان, أنا شايفة إن تفصيلة الفستان و نعومته بيبقوا أجمل كتير من كونه لامع, كمان بشوف إن تناسق الألوان و رقة الموديل مع القليل من اللمعان بيريحوا العين و يجذبوا الإنتباه (بالطريقة الصحيحه مش لفت النظر اللي بيليه نقد أو تريقه) و طبعاً الفساتين المجسمه أو الضيقه الواصفه مش من الحجاب في شئ, مش معنى كده إني بقصد نلبس جلابية لكن كل بنت لما بتبص في المرايا بتبقى فاهمه كويس إذا كان لبسها ضيق و بيبرز مفاتنها و لا مناسب و محترم.


أعزائي المشاهدين إنتهت الحلقه أرجو أنها تكون عجبتكم :)

الخميس، 18 أغسطس، 2011

سندباد و أنا (عمل مشترك)



قولي عني أني ماكر مكير

لا أملك في جوفي قلب أو ضمير

وأني قد تلاعبت بقلبك الصغير

وأني من بعدكِ سأصير ضرير

قولي

أني أُشعل في قلوب النساء السعير

بل قولي عني أكثر من الكثير

توهمي أني سليل الشياطين

وأني أحمل في يدي دوما سكين

أُمثل بقلوب النساء المساكين

أسرق أماني وأحلام العاشقين

أُخرج من ثغري لهيب التنانيين

ويسري في دمائي سحر الفراعيين

قولي أني رجل تقمص دور عزازيل

بارع في الغواية ماهر في التنكيل

لا أعرف إلا الخيانة سبيل

وإنك سئمتي عبثي وقررتي الرحيل

فأُسدلي الستار...

فسوف أتوقف عن التمثيل

وإتركيني وتطهري من وزري

وأزيلي عن جسدك أثار غزوي

او إقتليني وإرحمي النساء من عهري

ثم ضعيني في هذا التابوت الفضي

أو إشعلي الحريق في جسدي

عل حريقي يكفر عن ذنبي

وعلكِ ترتاحين


بقلم سندباد صاحب مدونة فكرة



و كيف سأرتاح و قد أخذت مني قلبي الصغير

و وضعت مكانه قلبك فأصبحت لك أسير

و كيف سأرتاح بعد أن دنست براءتي

و غزوت أرضي و جعلت نفسي الأبية لك تميل

ألا تعلم كم كنت أخاف العشق و جنون الأساطير

و كم من صندوق و قفص أخفيت فيه قلبي كي لا يطير

و تأتي أنت بكل بساطه تسرق أحلامي

فتصبح ملكك وحدك و تضيع روحي بلا دليل

نعم يا حبيبي أنت شرير

ألا تعلم أني أخاف في الحب المهانة

و أموت لو ذقت طعم الخيانة

و تأتي أنت بكل بساطة و تهدم حصني الكبير

و تعبث بمشاعر إختزنتها دهر طويل

و الآن تريدني أن أقتلك لتتخلص من عتابي

تريدني أن أحرقك قبل أن أحترق أنا بعذابي

هيهات يا حبيبي فقد سبق السيف و أصبحت أنت

وزري و توبتي تعني مماتي



بقلمي شيرين سامي


قرأت الشعر الرائع لسندباد على الفيس فإستفزني للرد عليه :)

الأحد، 14 أغسطس، 2011

سؤال


مبهورة بيك أنا
مفتونة من سنة
و بعبّر عن عواطفي بمجرد دندنة

دندنتي في السهر
و على ضي القمر
تسافر ويّا نجمة توصل كل البشر

بيني و بينك صحاري
وديان جبال براري
لكن رمشي و رمشك إتجدلوا في العصاري
مش حاسس بيّه لكن....
أنا حاسه بيك أوي
و بروح و يّاك أماكن ف خيالي المنطوي 

لُقانا مستحيل
و لافيش عندي البديل
غير إني أفضل أدندن لحن و يكون أصيل

بقابلك في الخيال
و بسألك سؤال
إمتى عيوني و عيونك ينتصروا علــ مُحال


أغنية لإيمان يونس ,فرقة المصريين , قديمة جداً و أنا ساعتها كنت صغيره جداً و برغم صغر سني و مفهومي البرئ عن الحب و المشاعر, لكن الأغنية دي كانت زي السحر بالنسبة لي, حفظتها يمكن من أول مره أسمعها و مسمعتهاش غير مرات قليله جداً و مع ذلك فضلت معايا, في صندوقي اللي جوايا اللي بخبي فيه حاجات صغيره لكن تأثيرها كبير عليّه...حاجات محدش يفهمها غيري و محدش يحسّها زيي.

يمكن إفتكرتها الفترة اللي فاتت لما كنت بمارس أكتر حاجه بحبها, و هي تمشيتي على الشط و الزبد الأبيض بيغطي أقدامي, لقيتني بدندنها و بدأت أفتكر قد إيه أثّرت فيّه و شكّلت خيالي , لدرجة إني تصورت إن الحب هو البُعد , و إن كل ما كانت الحكاية أصعب كل ما كانت أقوى و أجمل, الأغنية إدتني مساحة من الخيال و كانت بداية أحلام اليقظه بالنسبة لي و غرقي بين وقت و التاني في دنيا تانية بتاعتي أنا بس, و كبرت و فضل السؤال, ليه بنغفل عن حب  ممكن نلاقيه قريب مننا و نفضل نفكّر في حب بعيد مستحيل و كأننا بنتفنن في تعذيب روحنا.

السبت، 13 أغسطس، 2011

رمضان على البحر



أنا جييييييت نورت البيت...أخيراً رجعت من السفر إنهارده...وحشتوني أوييييييي :)
الصيام على البحر حاجه تانيه...مفيش حر مفيش عطش  المصحف في إيدي و البحر من أمامي و هموم السنه كلها خلفي...صحيح شربت شوية مية بحر حلوين بس مفتكرش إني كده ابقى فطرت و لا إيه...أصل أنا بعوم على قدي...أو بصراحه بغرق في شبر ميّة :)
بس أجمل حاجه في الأجازه إنها أجازة من المطبخ كمان,بالذات في رمضان و المطبخ بيبقى وقته مُضاعف...و هربت من بواخة التليفزيون و متاجرته بالثوره و سخافة الإعلانات اللي نفسي الناس تقاطع منتاجتها بجد.
أتمنى الجميع يكونوا بخير و منكونش ضيعنا فرصة رمضان للتقرب و التضرّع لله...و بشكر كل اللي هنوني برمضان و كل اللي باركولي على فوز التدوينات و نشرهم في كتاب المئة تدوينة...قريب إن شاء الله هعود للمتابعة و الكتابة.

الأربعاء، 3 أغسطس، 2011

مبرووووك



ظهرت نتيجة الإستفتاء على المائة تدوينة اللي هيتنشروا في كتاب إلكتروني بنفس الإسم, و كان لي نصيب في ثلاث تدوينات من المائة هما (يوم الخميس) (وصلتك رسالة) و (عندما تُسافر) و ده شئ أسعدني جداً مش بس عشان النتيجة راجعه للتصويت اللي ممكن يكون فيه نسبة مجامله و اللي بشكر كل واحد صوتلي فيه جداً,  لكن كمان عشان لجنة التحكيم اعطتني أعلى درجاتها وده كان يهمني جداً.

صحيح أنا مبسوطه أوي بس لسه جزء مني زعلان عشان أصحابي اللي مكسبوش بالرغم من روعة كتابتهم أنا عارفه إن ده ميقللش منهم لكن كان نفسي يكونوا (وهما يستحقوا) جزء من الكتاب و يجمعنا عمل واحد, عايزه أقول للي مكسبش (hard luck) و يكفي مكانتكم عند كل متابعيكم, أنا كمان في تدوينه رابعه كنت مشتركة بيها و مكسبتش رغم إني بحبها أوي و هي (متى؟).



عايزه كمان أبارك لكل أصحابي اللي كسبوا

مصطفى سيف على تدويناته (كيوبيد) و (من قتل الديمقراطية؟)

موناليزا عن تدوينة (خبايا نسائية)

مصطفى فوزي عن تدوينة (متحرشون)

جايدا العزيزي عن تدوينة (يقولون)

شيماء علي عن تدوينة (خواطر بنت عندها 30 سنة)

الحسيني أحمد عن تدوينة (عن الأشياء الصغيرة التي تصنع فارقًا) و (هوس)

وجع البنفسج عن تدوينة (إبداع قليل الأدب)

أسامه مصطفى عن تدوينة (رداء الطفولة)

نهى صالح عن تدوينة (الديكتاتور الذي داخلك)

و مدونين تانين كتير بباركلهم جميعاً و يا رب دائماً متوفقين و متفوقين و من نجاح لنجاح و عقبال الكتاب الورقي يااااارب.



أجازة قصيرة و لي عوده...إوعوا تقلبوا المحطة :)