الأحد، 25 ديسمبر 2011

تخاريف ليلة رأس السنة



في كل ليلة كانت تنتظره بلهفة طفلة لعودة أباها و بشوق أم لعودة إبنها...لماذا لا يأتي؟ ربما تكون إجابة هذا السؤال معروفة بالنسبة لعقلها و منطقها لكن من قال أنها تستسلم لعقلها طول الوقت..ألا يعرف إنها إنسانه تعيش بنصف عقل كيف تقنع نصفها الآخر أن يحيا بدونه و هل المشاعر بأزرار نضغط عليها فتضيئ و تعمل ثم نعود لنضغط مره أخرى حتى نسلبها الحياة. 

لكن هذه الليله غير كل اليالي إنها الليله التي إعتاد فيها أن يجدد وعوده بالعشق للفتايات و ما أكثرهن حبيباته, في آخر ليله من كل عام يقسم لإحداهن و يبدأ معها سلسلة من وعود العشق الأبدي, ثم يعود ليقسم لأخرى في نفس الليله من كل عام, مشكلتها أنها صدقته عندما وعدها في ليلة رأس السنة الماضيه, أقسم أنها الأخيره إعترف أن كل ما كان قبلها أوهام حب و محاولات للتأقلم العاطفي لكنها هي الملاذ الأخير و الوطن الذي كان يبحث عنه منذ عصور..و هي لم تملك أمام سحره و قوته إلا أن ترمي بقلبها بين ذراعيه و تأمنه على روحها.

لكن ها هي اليله أتت و لم يأتِ هو..ترى مع من يقضي ليلته...نزلت الشارع تلمست طريقها بين الأمطار تبحث عنه بين وجوه الناس السعيده و ضحكهم و عبثهم, تمشط الدروب المغسوله بحثاً عنه بين أبخرة البرد و عتمة الليل, هل يرقص مع أخرى الآن؟...هل يضحك وهو يمسك يدها؟...هل يطبع قُبلة سريعه على وجنتها في غفلة من الزمن؟...هل يسقيها الحب بأشعاره و بلاغة قوله؟...أم هل يروي لها تفاصيل حكاية العام الماضي؟

ضمت نفسها بيدها محاولة إتقاء السقيع, كم هي بارده الحياة بدونه..ألم يدرك بعد أن كلمة واحده منه حتى لو عن طريق سماعة هاتف أو حروف مقروءة بمثابة شمس مشرقه في قلبها تُدفئها و تنير طريقها..يبدو أنه لم يدرك أبداً كم أحبته...ذلك لأنها بعدت عنه فظن أن ((البعيد عن العين بعيد عن القلب)) لكن صحيح هذه العبارة هو أن البعيد عن القلب لا تراه العين و القريب إلى القلب لا ترى العين غيره.



وشوشت الودع العام الماضي, لم تصدق يوماً بهذه الخرافات لكن حُبّه جعلها تؤمن بأشياء كانت تكفر بها و جعلها ترى الأشياء الكبيره صغيره و الصغيره في منتهى الكبر..كانت تشتاقه و مرت بها قارئة الكف و هي تنادي عليها "قربي..من نصيبك لا تهربي"..تنهدت في الودع و لم تجد ما تقوله, أخبرتها المرأة بأن حبيبها روحه لا تهيم إلا بها و أنه يشتاقها كل طلعة شمس و غروبها و أنها مشغولة به و تفكر فيه كلما فكر بها لكنهم لن يلتقيا أبداً كعاشقين إلا إذا أحضر لها الشمس في كفه و صنعت له من نور القمر فراشاً.



جلست في مقهى أحلامها حيث الشموع الخافته التي تذوب خجلاً من أشواق العشاق, أشجار الكريسماس, الزينة الحمراء, الكرات الذهبيه و الفضيه تملأ المكان, تنساب موسيقى غربيه خافته ترقص عليها نبضات القلوب,  خلعت معطفها الأسود و إنتظرته بفستانها الأحمر..إختارته خصيصاً لهذا اليوم و لكنها لم تضع المساحيق..فهو يحب ملامحها بألوانها الطبيعيه العسليه الورديه..ربما لأنها معه تتألق كزهرة فواحه نضره..حاولت أن تُخمّن ماذا سيرتدي؟...و أي عطر سيضع؟  فعطره يظل يرافقها حتى تراه مرة أخرى..تحب تفاصيله..مشيته..يداه في جيبه..إبتسامته التي تتسع برؤيتها..صدامه المعتاد مع النادل عندما يقاطع حديث عيونهما..هل سيأتي حتى تحفظ باقي التفاصيل أم أن أخرى ترصد تفاصيله الآن؟

ظهر من بعيد يسير بإتجاه المقهى و بيده ال(أخرى) يرتديان طراطير سانتا كلوز و يضحكان حتى الثماله..صوت خطواتهما يدمر أعصابها...لقد نقد الوعد و جاء ليقسم للأخرى لا ليجدد وعده لها بالعشق الأبدي...و ما لشهريار من كلمة...و على شهرزاد أن تكف عن الكلام المباح و تسلم نفسها لسيف الفراق أو سجن العذاب...

أفاقت على صوت أمها تناديها و هي في الفراش و في يدها كتاب يحمل قصاصات من رسائله, وردات جافات من العيد الماضي و غابات من وعوده..


-كل سنة و إنتي طيبة الساعة دقت 12...سنة جديده سعيده بإذن الله.


تركت كل شئ و فتحت النافذه... شعرت بالنسمات البارده تتخلل جسدها و تلفح وجهها برقة...النجوم كانت تتلألأ مبشرةً  بالعديد من الرسائل...بعثت بأمنيتها للسماء ثم أغمضت عيناها و زمت شفتاها لتستقبل قُبلة العام الجديد...




**********

دي تخريفة السنه دي و هنا تخريفة السنه اللي فاتت
مش هقول كل سنة و إنتم طيبين...لسه في التدوينة الجايه
:)

هناك 43 تعليقًا:

مصطفى سيف الدين يقول...

راس السنة هي النقطة الفاصلة بين هموم سنة و أحلام سنة جديدة
وفي اللحظة دي بتبقى خايف السنة الجديدة متحققش حلمك وفرحان ان السنة اللي فاتت انزاحت بهمومها ومن هنا كانت لحظة مليئة بالمشاعر
انتي عبرتي عن ده في قصتك بابداع شديد يرفع لكي القبعة
كل سنة وانتي طيبة

نيسان يقول...

غلطانه ...غلطانه كتير...المنطق يقول أن واحد بهذا الاستهتار بالمشاعر لا يستحق كل هذا الانتظار وكل هذا الحب .....لكن الله يسامح هالقلب المتمرد الذي لا يخضع لمنطق ولا يخضع لحكم العقل.

كل عام وانتي بخير ...هلا وفي التدوينه الجايه ان شاء الله:))

شيرين سامي يقول...

مصطفى سيف الدين:
هي فعلاً لحظة مليئه بالمشاعر أحسنت التعبير :)

كل سنة و إنت بألف خير
و شكراًعلى رفعة القبعه كتير :)

شيرين سامي يقول...

نيسان:
نيسانه الجميله قد تكوني ظلمتي بطل قصتي فظهوره مع أخرى كان مجرد خيال أو هاجس يؤرق حبيبته أما عن كونه صدق وعده و أخلص لها فأنا لم أوضح و تركت القارئ في حيرة ليضع النهايه التي ترضي خياله..أما الفتاة فما لبثت أن وشوشت بأمنيتها للسماء :)

نورتيني بوجودك الليلي
و كل سنة و إنتي بألف خير

أم هريرة.. lolocat يقول...

السلام عليكم
نسمات الشتاء الباردة
مع اعتاب عام جديد يحمل لنا الكثير من المشاعر المجهولة والاحداث الجديدة ايضا

كل هذا يحيلنا الى الاستسلام (( لتخاريف العقل ))) ههههه اذا اسميناها تخاريف مع انى اسميها فلسفة الحياة


كل عام وانت بخير اختى الغالية
دائما اجد بمدونتك احساس خاص و حروف راقية ومفهوم عميق

تحياتى وتقديرى

Casper يقول...

هتفق مع الاخ مصطفى تماما في ان رأس السنة هو موعد غير تقليدي للانسان لانه بيحاول يربط بين وقت مضى ووقت آت

========

خالص تقديري لفكرك وقلمك
بالتوفيق

وكل سنة وحضرتك طيبة

هبة فاروق يقول...

اجمل تخريفه ساحره يا شيرى ...بالرغم من ان النهايه كانت صادمه
لكن الواقع دائما يكون مؤلم...فقد يطول الانتظار وتذبل الورود والامانى والاحلام ..ويطول النظر من النافذه ..ويطول معه انتظار الحبيب بلا جدوى .وينتهى الحال بغلق نافذه الحلم وفتح نافذه اخرى من الاهات والاحزان
تحياتى لقلمك الرقيق يا شرين

faroukfahmy58 يقول...

شيرين الغالية
انا فى انتظار على نار التكملةفى التدوينه الجايه لكى اسمع التهنئة بالعام الجديد
اقف عند عبارة : البعيد عن العين بعيد عن القلب
العلاقة بين العين والقلب علاقة وصل ، وصل ماترى لمن لا يرى ولكنه يحمل ذاكرة لانحملها العين الا عندما تغمض ولا ترى الا بعين الخيال و الخيال اما ان يكون قريبا من الحقيقة او بعيدا كل البعد عنها
الى ان تطللى بالندويته الجايه اقوللك كل سته و انت فى احضان تدويناتنا التى تتشرف بوجودك

faroukfahmy58 يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
افكار مبعثرة يقول...

الله عليكي بجد تخرفة رائعة عبرت ان احساس العام الجديد و الامنية التي ارتفعت الى السماء و الحلم و انتظار تحقيقه بروعة و احساس عالي جدا
و كل عام و انت بالف خير و هقولها تاني التدوينة الجاية :)
تحياتي

reemaas يقول...

بودع احلامى اللى ماتحققتش وبستقبل احلامى اللى نفسى تتحقق بفرحة وخوف

فرحة ان فيه فرصة انها تتحقق وخوف ليكون مصيرها زى اللى قبلها

القصة روعة يا شيرين وكل عام والكل بخير

ابراهيم رزق يقول...

انا لست اسفة عليك
لكن على قلبى الوفى
قلبى الذى لم تعرفه
ماذا يا دنىء ... اخبرتنى
انى انتهى امرى لديك..فجميع ما وشوشتنى
ايام كنت تحبنى
من اننى
بيت الفراشة سوسنى..وغدى انفراط السوسن
انكرته اصلا كما انكرتنى
لا تعتذر فالاثم يحصد حاجيبك
و خطوط احمرها بوجتيك
ورباطك المشدوه يفضح ما لديك ومن لديك
يا من وقفت دمى عليك
و دعوت سيدة اليك و اهنتنى
من بعد ما كنت الضياء بناظريك
اراك تمنحها يدا مثلوجة ذات اليد
ستردد القصص التى اسمعتنى
و لسوف تخبرها بما اخبرتنى
و يترفع الكاس التى جرعتنى
كاسا بها سممتنى
انا لست اسفة عليك
نزار القبانى

ما اصعب الذكريات الاليمة و الحوادث اذا ارتبطت باعياد او مناسبات ستجتر مع كل مناسبة هذه الذكريات
و لكن من الافضل ان تقول مثلما قال نزار القبانى
انا لست اسفة عليك

تحياتى لابداعك

أشرف محيي الدين يقول...

فراشة التدوين

دعيني أبدأ تعليقي بهذا التشبيه المجازي البسيط بحق كلماتك ... فهنالك كلمات نجدها وقد خضعت لعمليات تنسيق وتنميق كتابي وتراكيب لغوية في غاية التعقيد ولكنها لا تتجاوز عيون القارىء في لحظة دهشة وكأنها امرأة خضعت لعمليات تجميل عديدة فلا يتجاوز أثرها العيون .... وهنالك كلمات لا تخضع لكل تلك العمليات المعقدة عند الصياغة والإنشاء بل تنساب وبسلاسة لا متناهية في أبهى وأحلى صورة ولأنها لم تتعمد التكلف والتصنع بل كانت صادقة ونابعة من الاحساس المرهف ... نجدها تصل إلى قلوب القراء قبل عيونهم ... وكأنها حسناء بجمال رباني لا تحتاج لزينة أو حلي أو مساحيق تجميل ... فحسبها أنها جميلة وتستقر في القلوب ... وهذا هو حال كلماتك دائما من وجهة نظري يا شيرين :)

سأنتقل الآن إلى تخاريف رأس السنة ولكنني سأبدأ من تخاريف السنة الماضية أولا كي أتوقف عند قولك :

أبحث في الطرقات المغسولة عن حب عمري ... لماذا تبدأ قصص الحب في الصيف ... لماذا تنتهي قصص الحب في الشتاء ... أريد قصة حب تشعل وقود قلبي في الشتاء ...

وسأربط كلماتك تلك بتخاريف السنة الحالية حين قلت :

يبدو أنه لم يدرك أبدا كم أحبته ... ذلك لأنها بعدت عنه ... فظن أن ((البعيد عن العين بعيد عن القلب)) لكن صحيح هذه العبارة هو أن البعيد عن القلب لا تراه العين و القريب إلى القلب لا ترى العين غيره ...

لكنهم لن يلتقيا أبداً كعاشقين إلا إذا أحضر لها الشمس في كفه و صنعت له من نور القمر فراشا ...

ما أريد قوله من خلال هذا الربط هو أن بطلة قصتك في الجزء الأول والثاني وكأنها توحي للقارىء أنها وجدت حب عمرها ولكنها بالوقت ذاته لا تستطيع أن تبوح به لذلك الحبيب وهنا كان المشهد الأخير أو الهاجس الذي صورته في ذلك الحلم وذلك بسبب خوفها من أن تتملك قلبه أخرى تكون قادرة على العطاء الذي هي عاجزة عنه تماما ...

وهنا إذا نظرنا للموضوع من وجهة نظر الرجل بعد أن أقسم أنها الأخيره و إعترف أن كل ما كان قبلها أوهام حب و محاولات للتأقلم العاطفي وأنها هي الملاذ الأخير و الوطن الذي كان يبحث عنه منذ عصور ... ثم يجد أنها عاجزة تماما عن العطاء في هذا الحب ... فهل ستكون ردة فعله كهاجسها ويطير سريعا إلى قلب امرأة أخرى تكون قادرة على إشباع ظمأ عواطفه ... وخصوصا أن الرجل في مثل هذه المواقف تحديدا يختلف عن المرأة ولا يرضيه إلا أن يجد عاطفة ملموسة على أرض الواقع ... الأمر هنا معقد ومتشابك جدا يا شيرين ...

فالحب حين يكون أحادي العطاء لا يمكن التكهن أبدا بعواقبه ... فقد يظل مشتعلا ومتوهجا وقد تنحسر نيرانه رويدا رويدا حتى تصير رمادا يتلاشى مع كل دورة لعجلة الزمن ...هناك خيط رفيع بين العطاء وبين الاهتمام ... وحين يشعر الرجل بأن حبيبته حرمته من الأثنين معا ... يشعر بالوحشة والغربة ... وقد تتخطفه رياح أي امرأة أخرى ولو كانت عابرة سبيل ... وقد تكون الحالة معاكسة تماما و يظل صابرا لا يجزع لكل مناخات الحرمان التي تسود أجواء حياته ... حتى تحين اللحظة الموعودة التي يلتقي فيها بمحبوبته ... ما أريد أن أصل إليه من كلامي أن المرأة تستطيع أن تتحكم بكل مجريات الأمور إذا كانت أمنياتها التي توجهت بها إلى السماء في تلك الليلة كما صورتها في الادراج لاتخفى عن حبيبها وتعلن له صراحة أنها تنتظر مثله تماما ذلك اليوم الذي قد يكون فيه لقاؤها الأسطوري حتى ولو تطلب ذلك مرور عقود ...

كل عام وأنت بألف خير يا فراشة التدوين :)

د/دودى يقول...

وا نا كمان هاجل "وانتى طيبه" للبوست الجاى....بحب الدفا اللى فى قصصك :)))

Nahla Abd El Rahman يقول...

باختصار...هذا هو الحب الذى لا يعترف بأى مقاييس و لا يتقيد بحدود...و لا يجدى معه تطبيق أى قواعد....دائما احييك يا صديقتى العزيزة على روعة وصفك للمشاعر التى طالما أبهرتنى ...

ألا يعرف إنها إنسانه تعيش بنصف عقل كيف تقنع نصفها الآخر أن يحيا بدونه و هل المشاعر بأزرار نضغط عليها فتضيئ و تعمل ثم نعود لنضغط مره أخرى حتى نسلبها الحياة.

كم هي بارده الحياة بدونه..ألم يدرك بعد أن كلمة واحده منه حتى لو عن طريق سماعة هاتف أو حروف مقروءة بمثابة شمس مشرقه في قلبها تُدفئها و تنير طريقها

نوال يقول...

خدعها هو كما خدعتنا أنفسنا بالاستسلام للزمن.. اعتقادنا الرتيب لا ينفك يعود كل مرة في حكايات مختلفة، ينسينا بأن الوقت يتسارع أكثر فأكثر.. هو أثمن من أن نضيعه في الانتظار..

تحياتي على الأسلوب الأنيق

AHMED SAMIR يقول...

كلما اردت الخروج من رحايا المناقشات السياسية و الاختلافات الايدولوجية
اجد نفسي هنا في هذه المدونة الجميلة لأتذوق حلو الأدب و الخواطر بعيدا عن مر السياسة و الصراع
تحياتي

مها البنا يقول...

فلسفه عميقه .. أكثر منها تخاريف
وفى النهايه تتمتع المرأه بحاسه سادسه ،، ولكنها للأسف لا تمنعها او تقيها الحر والبرد و .... مرار التجربه

عجبنى البوست يا شيرى .. تحياتى

منجي باكير يقول...

احيانا تخاريفنا قد تخبّيء كثيرا من همومنا ..

تقديري لقلم بارع في الصياغة .

منجي

zizi يقول...

شيرين الجميلة الرقيقة ..كلماتك فيها من الفلسفة الكثير ولكنها ليست تخاريف بل تناهيد قلب واراها هذا العام فيها من الحلم الذي تستيقظ في نهايته على الحقيقةوالحمد لله انه حلم لأنها لاتستاهل مثل هذا الدون جوان اللعوب بعواطفها ....اما تناهيد العام الماضي فهي احلام كل فتاة في ليلة رأس السنة التي لن تحدث ابداً للأسف وحتى لو معها رفيق دربها فهو يرى ان ولوجهم مثل هذه الأماكن في هذه الظروف قذ يؤذي مشاعرعم ولذلك ينأى بنفسه وبحبيبته عن هذه ألأماكن ويكتفي "باللف "معها في الشارع بالسيارة ولذلك تظل الفتاة الملتزمة محرومة طول العمر من هذه اللحظات ..وهذا قدرها وارجو ان اكون لامست المفهوم العام لما تريدين الوصول اليه ..تحياتي وشكري

شيرين سامي يقول...

أم هريرة.. lolocat:
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته...إزيك يا لولو :)
إيه الكلام الحلو ده بجد سعيده إن ده رأيك في كتاباتي و مفيش فلسفة و لاحاجه هي تخاريف جنون فعلاً بس يمكن بشوية عقل :)

يارب أفضل دائماً عند حسن ظنك
نورتيني
أرق تحية لكي

شيرين سامي يقول...

Casper:
و إنت طيب يا اسامه و بألف خير :)
لحظات فاصله تساوي أحلام و أماني سنة عدت و سنة آتيه..
نورتني بزيارتك
تحياتي الخالصه لك

شيرين سامي يقول...

هبة فاروق:
شكراً يا هوبه ده من ذوقك أكيد :)
أعتقد مهما نوافذ إتفتحت و غيرها إتقفل نافذة الحلم و الأمل بتفضل مفتوحه :)
نورتيني و أسعدتيني بالزياره
أرق تحية لكي

شيرين سامي يقول...

faroukfahmy5:
أستاذي العزيز التدوينة ليس لها تكمله لكن قصدت إن التدوينة القادمه هتكون لسه السنة الجديده لم تبدأ فهعتبرها للمعايدات و التهاني...أما عن تعليق حضرتك الرائع كالعاده فبالفعل عيون الخيال أقوى و أقرب من عيون الواقع :)
كل عام و أنا متشرفه بزيارتك الغاليه و سعيده بوجودي بينكم :)

تحياتي و كل التقدير لك

شيرين سامي يقول...

افكار مبعثرة:
سعيده جداً إن التخريفه عجبتك و أتمنى تنال كل كتاباتي هذا الحظ :)
كل سنة و إنت بألف خير و سعاده
تحياتي الخالصه لكي

شيرين سامي يقول...

reemaas:
شكراً يا نور و تحليلك الجميل هو الأروع أكيد :)
كل سنة و إنت بألف خير و هنا

شيرين سامي يقول...

ابراهيم رزق:
أستاذي العزيز أشكرك على هديتك الشعريه الرائعه كالعاده :)
و لو إن القصيده دي بالذات مؤلمه جداً و مجرد قراءتها بتصبني بحاله نفسية سيئه...فعلاً مفيش أسوأ من الخيانه و اللعب بمشاعر الآخر و ساعتها أكيد مش هيكون في أسف لكن يبقى الجرح..
و مع ذلك فأنا مش حاسه إنها منطبقه بنفس القسوة على قصتي لأن خيانته هنا كانت مجرد هاجس أما حقيقة بقاءه على هذا الحب من عدمه فأنا تركتها للقارئ و خياله :)

تحياتي و كل التقدير لك

شيرين سامي يقول...

أشرف محي الدين:

:)(وش مكسوف جداً)
بصراحه كنت أنوي الرد على التعليقات أمس لكن بعد أن رأيت تعليقك أصبت بالإنبهار و السعاده ثم الحيره لدرجة إني أجلت الرد لليوم...أنا يا أشرف لا أجد الرد الذي يناسب تعليقك و كلامك الرائع بحق كتاباتي غير أن كلماتي ذابت خجلاً و فرحاً من تشبيهك الرائع و حقاً أنا سعيده ليس لأن كلماتي كما وصفت لكن لأن هناك من يقرأ كلماتي بإحساسه و يعلق على كل كلمه و حرف كعقل لعقل و فكر لفكر ليس مجرد ثناء و حسب و هذا شئ نادر جداً...الثناء رائع طبعاً لكن ما يبقى في الذاكره هي تلك الكلمات التي لا يساويها شئ و يكفي أنها من كاتبي المفضل الذي تعلمت منه الكثير :)

أنا عندما وضعت رابط تخاريف العام الماضي لم أكن قرأتها لكني رأيت أنها من الأكثر مشاهده فأردت أن يطّلع عليها من يريد مره أخرى...و لم ألحظ تشابه الفكره كما لاحظت و ربطت أنت الفقرات ببعض...بالفعل فكرة حبيب العمر الذي نبحث عنه و ننتظره دائماً و من ثم يستحيل حضوره كانت تسيطر على قلمي دون أن أشعر (لا أدري إن كنت قرأت تدوينة "المستحيل" هذا الشهر أم لا)
عجبني تحليلك من وجهة نظر الرجل لكني أختلف معك قليلاً لأني أؤمن أن الحب الحقيقي الأسطوري حتى لو لم يصبح مشتعلاً لظروف قدرية حكمت عليهم بالبعد مثل معظم حواديت العشق و لكنه لا يتحول لرماد إنما يبقى كشمعه لا تنطفئ في قلوب المحبين...أما من يستعجل البحث عن أخرى فهو أكيد غير صادق و لا تبحث له عن مبرر فأنا أكره العلاقات الطائره التيك أواي :)
في تحليلك ذكرت أنها لم تكن معطاءة في هذا الحب بدليل أنها إختارت البعد لكن ربما هي إختارته كي لا يكون الحب أحادي العطاء فهي لم ترد أن تكون أنانيه تسلبه مشاعره و فضّلت ألم البعد عن إستغلال مشاعره التي كانت تحيا بها...من وجهة نظري..
الإهتمام جزء من العطاء و الحب هو الطمع بعينه :) فمهما أعطت الحبيبه لحبيبها يظل يتطلع للأكثر..و العطاء هو أساس الحب الطبيعي لكن في قصص الحب الأسطورية يكون له أشكال أخرى كالتضحيه و الإيثار و الخوف على الشخص و الحرص على سعادته..
أعتقد أنك أصبت و أن هذه كانت أمنيتها للعام الجديد..

صدقاً إستمتعت جداً بتعليقك و الرد عليه.. صحيح حيرتني قليلاً لكن أتمنى أكون قدرت أوصلك وجهة نظري.

كل سنة و إنت سعيد و بألف خير
و كل سنةو إنت كاتب رائع و تعليقك نور ساطع بين كلماتي :)

شيرين سامي يقول...

د/دودي :
:)
ميرسي يا دودي ده من ذوقك حبيبتي :)
نورتيني

شيرين سامي يقول...

Nahla Abd El Rahman:
نهله صديقتي الفنانه الجميله هذا هو الحب كما تخيلته بحلاوته و عذابه و خروجه عن نطاق أي منطق و أعرف أن هذه المنطقه تداعب إحساس الراقيات مثلك :)

أحب المقتطافت التي تعجبك لطالما طليت من كل قريب مني أن يضع يده على الموضع الذي لامس قلبه بين الكلمات...هنا تكن لذتي :)
أرق تحية لكي

شيرين سامي يقول...

نوال:
سعيده بزيارتك الأولى لي نورتي المدونه :)
ربما خدعها و ربما لا لكن في كل الأحوال هي لم تخدع نفسها و أحبته بصدق...معك أكره الإنتظار لكنه قدر كل من وقع في براثن العشق المستحيل.

أهلاً بكي دائماً :)

شيرين سامي يقول...

AHMED SAMIR:
شكراً جداً أحمد على تعليقك الرقيق العذب و فعلاً الكثير من السياسه مضر جداً بالصحه :)
أتمنى أظل عند حسن ظنك بي
نورتني

شيرين سامي يقول...

مها البنا:
مها أولاً بيسعدني جداً تعليقك على أي بوست و رأيك هو الليبيحمل فلسفه أجمل من البوست نفسه :)
للأسف لحظة الوقوع في الحب ألف حاسه مش هتقدر تنبه الإنسان :)
أرق تحية لكي

شيرين سامي يقول...

منجي باكير:
شكراً أستاذ منجي و زياتك أسعدتني و رأيك أعتز به جداً :)
تحياتي و كل التقدير لك

شيرين سامي يقول...

ماما زيزي:
أهلاً بأمي الرائعه :)
هذا الدونجوان وعدها أن تكون الأخيره و هي صدقته و عادة الدونجوان يتنقل بين حب و آخر لسبب من إتنين إما شغف و ولع بالنساء و هذا لا يستحق الحب..إما بحثاً عن حب خارق للمواصفات الطبيعيه و هذا قد يستحق..
مفيش فلسفه أبداً كلها وجهات نظر
مبسوطه أوي إن حضرتك قريتي تخاريف السنه اللي فاتت..و الله كل كلمة بكتبها بتبقى عزيزه على قلبي أوي :)
نورتيني و اسعدتيني كالعاده

ظلالي البيضاء يقول...

دكتورةشيرين ..
أخيراً وصلت .. أنت تعلمين أن المواصلات مزدحمة هذه الأيام .. والحواجز تملأ الطرقات .. وأنا منذ شهر واحد فقط فقدت سيارتي التي انقلبت بي في حادث أول أيام العيد ..
لذلك عذراً على التأخير .. لكن المهم أنني أخيراً وصلت ..
لا بد أن تستقبل في العام الجديد عاشقاً آخر .. ولا بد أن تدفن أحزانها القديمة وتغلق سجل ذكرياتها بصفحة أخيرة فارغة إلا من كلمة واحدة : "النهاية"
شكراً لك شيرين على البوست الجميل ..
مع التحية

د.ريان يقول...

مساء العطر شيرين الراقية

وقصة رائعة وجميلة أجمل مافي ليالي السنوات

الجديدة أننا نعيد برمجة الحياة ونجدد الأمنيات

كل سنة وأنتِ طيبة يارب

دمتم بكل خير

شهرزاد المصرية يقول...

ما أجملها من تخريفة
كل سنة و انت طيبة يا شيرين و العام القادم أفضل من سابقه بإذن الله

تحياتى

Aya Mohamed يقول...

رائعة للغاية وعميقة الاحساس
ولى ملاحظة بسسيطة
البعيد عن القلب لا تراه العين و القريب إلى القلب لا ترى العين غيره.
لو انها لا ترى العين سواه ستكون أفضل
ام انى مخطئة ؟

دامت تخارف أعوامك مبدعة ودمتى بخير وسعادة :)

شيرين سامي يقول...

ظلالي بيضاء:
أهلاً بيك محمد لا أعتقد إن لابد أن تكون كلمة النهاية تعني الراحه و السعاده لكن رأيك ينطبق أيضاً في بعض الحالات.
نورتني و خلي بالكمن المواصلات
:)
تحياتي الخالصه لك

شيرين سامي يقول...

د.ريان:
أهلاً بك سعيده جداً بزيارتك و تعليقك الرقيق
كل سنة و إنت بألف خير
تحياتي الخالصه لك

شيرين سامي يقول...

شهرزاد المصريه:
سعيده جداً إنها أعجبتك كاتبه جميله مثلك :)
كل سنة و إنت بألف خير و سعاده
أرق تحية لكي

شيرين سامي يقول...

Aya Mohamed:
شكراً يا أيه على إضافتك الصحيحه و سعيده إن التدوينه نالت إعجابك :)
تحياتي و كل الود لكي