الاثنين، 12 ديسمبر، 2011

أنا و عم نجيب


و أنا ألعب في الحاره تنطلق زغروده من بيت الديب.
أكثر من صوت يتساءل:
-خير إن شاء اله.
فيبشرنا أحدهم قائلاً :
-قرئت فاتحة نعيمه السقاف على شيخون الدهل. يتناهى الخبر إلى فتحية قيسون و هي تغسل ملابس في طشت أمام مسكنها.تتنتر واثبة كالملدوغة, تفك عقدة جلبابها, تربط منديلها حاشرة ما تبعثر من شعرها تحته بلوهجه, تتناول ملاءتها من فوق حجر فتتلفع بها بسرعه مجنونه محركة طرفيها كجناحي طائر كاسر, تلوح بقبضتها مهددة, ترجع راسها إلى الوراء متوثبه ثم تندفع في طريقها على يقين من هدفها و هي تصيح :
-و النبي و من نبى النبي نبي لاسود حظه و أطين عيشته و اشوه وجهه حتى إن أمه نفسها لن تعرفه.
و تمضي مخلفه وراءها توقعات خطيره و رغبه محمومة في الإستطلاع و عواطف تتراوح بين الإشفاق و الشماته.

كان هذا جزء من كتاب "حكايات حارتنا" للأديب الكبير نجيب محفوظ لا أعرف لماذا إخترت أن أكتبه على وجه الخصوص ربما لأني إستشعرت فيه ما كنت أود أن أقوله عن كتابات عم نجيب فحبيت أن أشارككم بقصدي و أن أطرح كلماتي على ضوء قطعه من إبداع و روح هذا الكاتب المبدع.

اليوم مائة سنه على هذا الرجل الذي ما تعلمت الكتابه إلا من خلاله و ما تعلمت عشق التفاصيل إلا من بين كلماته و ما فهمت معنى الواقعيه إلا من بين جلدتي كتاب قرأته له, تتلمذت على يد مؤلفاته التي قرأت معظمها و عرفت مصر الأحياء القديمه و الحواري و البيوت الدافئه و العادات العتيقه و الأمثال الشعبيه, عرفت كيف تكون الشوارع و كيف تكون العلاقات الإنسانيه المتعدده دون أي تعقيدات و كأنه يجلس أمامي يتحدث بلسان رجل طاعن في السن يروي الحكايا لأحفاده أو إمرأه ثرثاره بتجيب في سيرة الخلق أو شاب ثوري يذوب في عشق مصر أو فتاة فاتنه تروي الحكايات بإيماءتها من وراء المشربيه أو بسحر عيناها من وراء البرقع .

لم يتفلسف عليّ و أنا أقرأه لم يعذبني في فهم قصده إنساب داخلي ببساطه يعلمني الدنيا و يصور لي البشر, نعم كنت أصدم بواقعيته كثيراً و أشعر أنه يبالغ فليس المجتمع بهذا السوء, لكن للأسف عندما تفتحت عيناي على الدنيا سمعت عن ما هو أسوء من واقع عم نجيب.

عندما أصادف أحد النقاد أو الكتّاب ممن يلوموني على إستخدام اللغة العاميه بين سطوري أو على لسان أبطال قصصي, أرد عليهم أنني تعلمتها من أديب نوبل و أتفاجأ بأنهم غير راضين عن أسلوبه تماماً دون تصريح مباشر, و أستغرب لأني درست Medaque Alley أو "زقاق المدق" في المرحله الثانويه و فهمت كيف يُقدّر العالم أدب نجيب محفوظ ربم أكثر من مصر التي تزج بإسمه في الأغاني على أحسن تقدير, لكنني مُصرّه على مدرسته التي عشقتها كثيراً و عشقت الكتابه لأجلها .

 سمعت في الأيام الأخيره عمن يصفون أدب عم نجيب بأنه يدعو للدعاره و المخدرات ! في الحقيقه لم يصدمني الرأي كثيراً فكل إنسان حُرّ في رأيه لكن هل يخلو مجتمعنا من هذه الأعراض, هل إختلقها نجيب محفوظ, هل وافق عليها و أقرّ أنها الصواب أم أنه عرضها كما هي حتى يتنسى للقارئ أن يركب عربه الحنتور و يتجول بين الشوارع و البيوت و المقاهي يسمع و يرى و يشاهد النهايات ثم يحدد وجهة نظرة و تعاطفه كما يحلو له, أنا لا ادافع عنه فكتاباته و جوائزه و مكانته الأدبية خير دفاع عنه.

و لكني أتعجب كثيراً ممن يتوقفون كثيراً عند صفحة قد تكون سوداء تاركين الكثير من الصفحات البيضاء, فكيف إذا أعجبت بتمثيل فنانه أجد من يهاجم أخلاقها و كيف إذا أعجبت بمهارة لاعب أجد من يدين سلوكه, و كيف إذا بهرني كاتب أجد من يشوه تاريخه, عفواً أنا لا يهمني شخصه أو شخصها و لن تجمعنا علاقة إنسانيه ما, أن توقفت فقط عند مهاره معينه نعمه من الله و أبديت إعجابي و تقديري لها أما القلوب و النوايا فربنا فقط هو المطّلع عليها و له وحده الحساب.

رحمك الله يا عم نجيب يا نهر لا ينضب من الإبداع و مدرسة لازلت أصغر تلميذه بها.

هناك 24 تعليقًا:

شيرين سامي يقول...

وحشتوني :)
بعتذر عن تقصيري في المتابعه و هكمل رد على تعليقات التدوينه اللي فاتت حالاً...كنت مجهزه شعر غلس يشبه حالتي النفسيه لكن مقدرتش مكتبش إنهارده في مئوية نجيب محفوظ.
عارفه إنكم هتعذروني :) و إن شاء الله هعود للمتابعه قريب

Tarkieb يقول...

أول أمبارح كان في الراديو هنا أحتفال بعيد ميلاده المئة واحتفالا بذلك تم ترجمة قصة القاهرة الجديدة وهي مكتوبة سنة خمسة واربعين لاول مرة للالمانية والغريب ان القصة كانها ماشية مع ايامنا دي بالظبط.....

ستيتة حسب الله الحمش يقول...

الإبداع يلزمه مبدع
والمبدع بشر
يصيب يخطيء
يكتب ما نحب ما نكره
يفترض ما نتفق او نختلف معه
لكن تظل هناك شعلة إبداع تلازم نوستالجيا براءة شبابنا في التعرف على معنى الإبداع
هذا هو نجيب واحسان بالنسبة لي
ابداع + نوستالجيا + متعة + انسانية
تحياتي

ابراهيم رزق يقول...

فى عالم الفكر كم بلغت ادبا
شرفت فيه الورى و النيل و العربا

وسام نوبل ثم النيل فى شغف
قد عانقك اديبا حقق الاربا

فجرت ينبوع سحر من بلاغتها
و صدق تعبيرها مسرى و مسكبا

نجيب محفوظ استحفظت درتها
فصغتها جواهر رد الحص ذهبا

من احسن القصص المحكى تحسبه
من عالم الغيب فض الستر و الحجبا
الشاعر الصعيدى الكبير عبد المجيد فرغلى

اولا احيكى على تذكرك عمنا نجيب محفوظ الذى غاص فى الشخصية المصرية الاصيلة و اخرجها و بروزها لدرجة ان شخصياته اصبحت واقع و يضرب به الامثال مثل سى السيد و امينة و ياسين و حميدة و عاشور الناجى و غيرها من الشخصيات
فى الوقت الذى تنطلق طيور الظلام بكل جهل لتهاجم نجيب محفوظ و تقول انه يتكلم عن الدعارة و البارات و الخمر مع ان نجيب محفوظ ليست له اى رواية تتكلم عن هذا العالم لكنى سافرض صحة كلامه
اقول للشحات الجاهل هل عندما يكتب الكاتب رواية مطلوب منه ان يكتب عن عالم من الملائكة
الم يذكر القران الكريم قصص عاد و ثمود و اهل لوط
نعود لنجيب كم شعرت بالفخر و انا اناقش المخرج المكسيكى العالمى ارتور ريسبتن الذى اخرج لنجيب فيلمين بداية و نهاية و زقاق المدق و ادعوكى للبحث عنهم و مشاهدتهم و انا اناقشه على شخصية نفيسة بطلة بداية ونهاية عن سبب انتحارها و مفهوم الشرف الذى يختلف فى المجتمع المكسيكى عن مصر
لا اريد ان اطيل عليكى
تحياتى لكى

مصطفى سيف الدين يقول...

نجيب ولو بعد الف عام سيظل علامة في الادب المصري فهو الرائد الذي اوصلنا للعالمية وحصل على نوبل
بالرغم انني لا اتفق معه في قصة ولاد حارتنا واعتبرها سقطة و نقطة سوداء في تاريخه وكنت اتمنى ان يعتذر عنها قبل وفاته
لكن هذا لا يمنع من انني اعشق قصصه الباقية كلها واستمتع كثيرا بفلسفته وهو يتفنن في ان يخفيها بين سطوره
اما عن تصريحات عبد المنعم الشحات فهي دليل على انه لا يعرف شيئا عن ادب نجيب محفوظ والله لو كان ذكر ولاد حارتنا في تعليله ربما كنت صدقته حتى انه في رايي لا تصل به الى الكفر ما دام لسانه ينطق بالشهادتين وقلبه ذاكرا لله دعك مما يقولون فهم يريدون ان يوضحوا انهم الاكثر غيرة على دينه ممن سواهم
رحم الله نجيب محفوظ واتمنى ن يغفر له سقطته في (ولاد حارتنا ) تحديدا

تحياتي

سواح في ملك اللــــــــــــــــــه- يقول...

انا مع الدكتورة ستيتة في رايها

بل بالعكس انا اري ان كثيرا من علماء الدين

يستعينون ببعض بيوت الاشعار من الشعر الجاهلي

اي ماقبل الاسلام

ينتقون ماهو مناسب للخطبة او الموضوع ويقدمونه كما هو

وانتي في غني عن ان اعلمك ان قمة الادب والبلاغة كانت عند العرب في الجاهلية

ولذلك انزل الله القران معجزا لهم واعجازا لنا


ولكن بالنسبة للاستاذ عبد المنعم الشحات

فهذا رايه ويجب ان ناخذ الحكاية

بصدر رحب شوية

هو مبيحبش نجيب محفوظ هو حر

وهذا لايقلل من نجيب محفوظ

فهو مبدع وله جمهوره

reemaas يقول...

الجميل فى موضوع نجيب ده انا الشعب المصرى اثبت انه رغم تدينه مابينضحكش عليه بكلام وتكفير

الكل عارف اصل الكلام حتى لو ماقراش عمره لنجيب

واعتقد ان ده ابلغ رد للى يحاول يلعب فى نفس الملعب ده تانى

نيسان يقول...

الله يرحمه ويحسن اليه .

كل واحد حر في رأيه ...وممكن نعتبره رأي لما يكون موضوعي ومحايد وشخصي .

اما الابداع فهو مش محتاج لشهاده هو شاهد على نفسه .

دعاء العطار يقول...

رغم انى بختلف معاه كليةً زى دكتور مصطفى سيف فى اولاد حارتنا لكن ده مايمنعشى انه فعلاً اديب عظيم حتى فى اولاد حارتنا اللى انا مختلفه معاه فيها الا ان اسلوبه فيها اخاذ

دمتى بخير :)

شيرين سامي يقول...

Tarkieb :
جميل أوي إن العالم كله يشاركنا الإحتفال ده و بزعل أوي لما بلاقي الأجانب عارفين قيمة أشياء كتير بنستهتر بيها إن مكناش نجرحها كمان.
ههههه القصة ماشية مع الألفيه الجديده عشان التركيبة البشرية عمرها ما بتتغير خاصة في الدول العربيه :)
نورتني

شيرين سامي يقول...

ستيتة حسب الله الحمش:
جضرتك جبتي الخلاصه بجد و فعلاً مهما إتفقنا مع كتاباته أو إختلفنا معها يبقى الإبداع و تبقى القيمه الأدبية و الإنسانيه...بشترك مع حضرتك في حب الثنائي الرائع الذي شبيت على أيادي كتاباتهم نجيب+إحسان :))

أسعدتيني جداً بزيارتك الغاليه
أرق تحية لكي

شيرين سامي يقول...

ابراهيم رزق :
طول يا أستاذي براحتك البيت بيتك :)
الشعر رائع أول مره بقراه و نجيب محفوظ يستحق أكثر و أكثر بتفق مع كلام حضرتك و أعتقد إنه لم يقرأ له أساساً قبل أن يحكم على كتاباته.
طبعاً شاهدت بداية و نهاية و أكيد شاهدت و درست كمان زقاق المدق و إمتحنت فيها :)و هم أفلام في منتهى الروعه بحسدك بجد على مقابلتك للمخرج الرائع ده و مكنتش أعرف إنه مكسيكي و يا ريت تحكيلنا تفاصيل المناقشه أكيد ممتعه :)
نورتني و سعيده جداً بزيارتك

تحياتي و كل التقدير لك

شيرين سامي يقول...

مصطفى سيف الدين :
للأسف مصطفى إني لم أقرأ هذه الروايه عن دون قصد لكن دائماً كنت بفضل قراءة روايات أخرى...على فكره الجزء اللي في بداية التدوينة هو لكتاب (حكايات حارتنا) و ليس (أولاد حارتنا) و هو كتاب قصص قصيره من طفولة الكاتب الكبير.
ربنا يرحمه و يغفر له
أشكرك و أسعدتني بالزياره
تحياتي الخالصه لك

شيرين سامي يقول...

سواح في ملك اللــه-

أهلاً خالد نورت بعد غياب :)
بتفق معاك جداً و أنا كمان رأيي إن الشحات حُر لكن بستغرب من الحكم على الناس بالطريقه دي لمجرد إنه ذكر في رواياته غواني أو مدمنين بجد شئ غريب !
سعيده بزيارتك و شكراً على تعليقك :)
تحياتي الخالصه لك

شيرين سامي يقول...

reemaas:
و الله يا نور بحس إن فيه ناس بتتأثر من كلام الشيوخ عموماً دون تفكير و غالباً مش جمهور الإنترنت.
نورتيني يا جميل

شيرين سامي يقول...

نيسان :
عندك حق نيسان الإبداع مثل الشمس لا نستطيع أن نخفيه أو نطفئه مهما حاولنا.
أرق و أعذب تحية لكي :)

شيرين سامي يقول...

دعاء العطار:
أنا بصراحه لم أقرأ (أولاد حارتنا) و الجزء اللي فوق من (حكايات حارتنا) لكن حتى و إن كانت له سقطات فهذا لا يطمس موهبته و لا يعطي الجق للناس بتجريمه.
نورتيني يا دودو :)

ابراهيم رزق يقول...

معلش يا شرين انا هختلف شوية

فى رواية اولاد حارتنا هو لم يصرح بشىء بخصوص الذات الالهية انما المتلقين هم من فهموها هكذا و اعتقد انه غير مشئول عن فكر المتلقى
بالنسبة لاخى سواح
فرق كبير انى لا احب اديب فانقده نقد موضوعى او انقد فكره او اقول انا لا احب نجيب محفوظ مثلما انا رغم احترامى ليوسف السباعى كقامة ادبية الا انه لا يعجبنى هذه وجهة نظرى
اما ان اقول ان نجيب كذا و كذا لانه يتكلم عن عالم كذا فهذا ليس حبا او كرها و ايضا ليس نقدا و انما هو جهل مبين
تبقى نقطة استغربتها اين شاهدتى الفيلمين المكسكيين بداية و نهاية و زقاق المدق و امتحنتى فيهم فين
تحياتى لكى

شيرين سامي يقول...

ههههههههههههههههه
فيلمين مكسيكين هههههههههه
كنت فاكرك بتتكلم عن عمر الشريف و سناء جميل و شادية و الأبيض و إسود معرفش أنا إن لهم نسخ تانيه أجنبيه و دي تبقى عامله إزاي دي :)

إمتحنت في زقاق المدق درستها بالإنجليزي ضمن مادة الأدب الإنجليزي في الIG
مش هرد على جزء سواح لكن أنا مع الحرية التي لا تجرح و لا تهين.

تحياتي لحضرتك :)

ابراهيم رزق يقول...

هو ده الابداع الحقيقى

اعتقد لو بحثتى عنهم على الانترنت هتلاقيهم و يا ريت تشاهديهم و ساعتها هتفتخرى ان نجيب محفوظ مصرى لان مخرجهم من اكبر المخرجين اللاتنين و اخرج افلام فى اسبانيا ايضا
ابحثى عنهم و لن تندمى

شيرين سامي يقول...

حاضر يا فاندم طلباتك أوامر :)

zizi يقول...

شيرين الغالية..انا معكِ في انه لاينتقص من الشخص العظيم سقطاته في بداية طريقه ...وحتى لو فرض وانه قام من تلك السقطة الأدبيةومضى في طريقه وابدع وابدع وابدع ..الا يغفر له هذا الإبداع تلك السقطة؟؟تحياتي

مصطفى سيف الدين يقول...

معلش عودة
استاذة شيرين انا اعرف ان الجزء المقتبس مش من قصة أولاد حارتنا وانه من حكايات حارتنا بس ليا تعليق للاستاذ ابراهيم رزق
انا قريت القصة دي وانا في المرحلة الاعدادية وكنت صغير ومع ذلك وضح تماما لاي عيل صغير ما يقصده نجيب محفوظ من ترتيب مشاهد القصة المستوحاة من قصص الانبياء ده حتى في مشهد لما أدهم اللي بيرمز لآدم قاعد تحت ظل شجرة وحاية اللي بترمز لحواء من ضهره وكأنه وهو بيبص للظل هي طالعة من ضلعه اعتقد ان ده مشهد واضح جدا المقصود منه ده غير تصوير الجبلاوي الذي يرمز للذات الالهية بأنه كان جبارا ويترك كل الحارة في الظلم
اخي ابراهيم القراءة واضحة بين السطور ولو ان العلم سيقتل الايمان او الذات الالهية كما قال نجيب بين حروف كلماته فسحقا له من علم وسحقا له من ادب وابرء بك ان تدافع عن قصة قام الازهر بتحريم نشرها ولو كان نجيب لديه دفاعا تجاهها لواجه بذلك الدفاع الازهر
وللمراجعة هذا اللينك من ويكبيديا
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AF_%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%86%D8%A7

ابراهيم رزق يقول...

مصطفى سيف اخى العزيز

هههههههههههههه
اعود للتعليق هنا مع انى علقت عندك

انا لم انفى او اؤكد اولاد حارتنا

انا ارفض فقط محاكم التفتيش و ارفض ان نفتح الباب لعودتها لاننا لو فتحنا الباب لن نقدر على الاعصار و الطوفان القادم
حاشا لله و شلت يدى و لسانى ان اقتربت من الذات الالهية انا فقط اقول طالما هو لم يصرح بما يريد فدعه لربه هو يعلم ما بالانفس
تحياتى لك مرة اخرى اخى العزيز