السبت، 3 ديسمبر 2011

بتحبني؟


"بتحبيني...إكتبيها لو مش هتقوليها" هذا كان نص الرسالة التي وصلتها منه, تأملتها كثيراً..هل حقاً لا يشعر بحبها..كيف و هي تحمل له كل هذه المشاعر, كيف و هي تفكر فيه كأول شئ عندما تعانق عيناها نسمات الصباح, و آخر شئ عندما ترمي بجسدها المنهك من حبه على السرير, ألم يكن هو بطل كل أحلامها و صانع سعادتها و سبب هذه الإبتسامه العريضه التي ترتسم على شفتيها دون سبب فيظنها الناس فقدت عقلها..و لكن لماذا يظنوا هي بالفعل في طريقها لأن تفقد عقلها الذي إمتلكه.

 ما كان يمنعها أن تصارحه بهذا الحب أنها سمعت و رأت الكثير من الفتايات اللاتي يشكين من رجالهن بسبب تغيّر المشاعر بعد المصارحه و التأكد من أنها أصبحت لُعبة في يديه و ملك يمينه, و كم كانت تسمع عن السؤال اليومي الذي تبتذ به المرأه مشاعر الرجل "بتحبني؟" و كانت تكره أن تلعب هذا الدور المتسائل, لذلك آثرت أن تعترف له  بتصرافاتها و كل خوالجها إلا لسانها ستتحكم فيه حتى لا يفضحها و يُقرّ بحقيقة مشاعرها, عادت بالوراء عدة شهور كم كان يلهث وراءها, كم كان يتمنى منها ولو كلمة و كان يقف أمامها مبهور مسحور مصعوق و عندما تنظر له كان و كأنه وجد بيته و سريره الناعم في عينيها.

كانت تنزل من بيتها تجده في إستقبالها و كأنه كان يحرس نافذتها طوال الليل, تخرج من العمل تجده في إنتظارها, في المساء يحاصرها بروحه, كان زاده بضع كلمات منها يأتي من أجلها من آخر الدنيا لمجرد أن يراها و يسمع إسمه من شفتاها, حاربها بطلقات كلماته, و صوب عليها نظراته لتخترق روحها, و أرسل جنود من الزهور الجورية و الرسائل الوردية, فما كان منها إلا الإستسلام أمام حربه الشنعاء و قبلت الإرتباط به.

قررت بعد رسالته الأخيره أن تمنح نفسها سعادة الإعتراف بحبه فأرسلت له شوقها بين الكلمات, و بدأت تناديه بكل ألقاب الحب و تهدية أجمل أهازيج الغرام و في يوم أرسلت له تبثه مشاعرها و تخبره بأنه أحدث فارقاً في حياتها و أنها سعيده لأنه هنا فمجرد فكرة وجوده تبعث بها الإطمئنان و السعاده, و إنتظرت رده الذي كانت تظنه مفاجأة سعيده لأنها تغيرت و أصبحت تعبر عن مشاعرها دون إكتراث بشئ من أجله.

و لكنه لم يرد و تعلل بعدها بأنه مشغول, في يوم آخر أرسلت له و لم يرد أيضاً بحجة أنه لم يجد تعليقاً على رسالتها, بدأت تشعر بأن القصص التي كانت تسمعها و تخشاها تكاد تدنو منها, بدأت تعاني من السهر و الغيره و كان هو عذب حلو اللسان مع الفتايات حتى أنه كان يحرص على أن يهنأهن بأعياد ميلادهن بمنتهى الرقة, و هي بعد أن كانت لا تكترث أصبحت تشتعل كلما مرت عيناه بأنثى.

أتى عيد ميلادها و كانت تُمنّي نفسها بهذ اليوم فبعد كل هذا الحب كيف عساه أن يحتفل بها و هو الذي وعدها أن يحتفل بها بطريقته الخاصة,  و مرّ اليوم دون شئ غير عادي, حتى أنه لم يحتفي بها مثل ما إحتفى بالأخريات, هي لم تعاتبه فكرامتها أهم عندها من متعة حبه, و لكنها ظلت متوجسة منه خيفة, فبعد أن كانت قوية أمامه أصبحت كالريشة في مهب هواه, و بعد أن كان هو مصدر الراحه في حياتها أصبح مصدر القلق و العذاب و أصبح لها صديق جديد لم تكن تعرفه من قبل يُدعى.. الإنتظار.

أمسكت بالهاتف و أرسلت له رساله "بتحبني...إكتبها لو مش هتقولها"


السؤال هنا هو... لماذا عندما يشعر الرجل بميل الأنثى تبدأ جيوش حبه بالتقهقر و هل على المرأة أن تظل على عدم مصارحتها له بمشاعرها حتى يظل قلبه مشتعلاً؟


على الهامش :
يوم الإتنين هناك دعوه للمدونين و غير المدونين للكتابه من أجل الوطن..و ده لينك الدعوه لمزيد من التفاصيل..
                                     شارك في جداريّة أدوّن وطني
أو هنا

هناك 31 تعليقًا:

منجي باكير يقول...

الحبّ في عمومه مشاعر نبيلة لا يتأتّاها الا ذو قلب سويّ و نابض بالجمال و الوفاء ،،،
و مصداقية الحبّ لا تعترف بكونه موضع الأنوثة أو الذكورة ، فقط أصل و معدن الانسان هو الذي تنعكس عيه هذه المشاعر السّامية أي الحب
و بحسب هذا المعدن يكون التفاعل و العطاء ،،

تحياتي و شكري لك و لزياراتك ، فقط أسأل لماذا دخلت ب_ غير معروف _ أجهدتني في البحث عنك و عن مدونتك هههههه،، لا يهم !

تقديري

faroukfahmy58 يقول...

الاميرة شيـــــــرين

ولو انى واخد على خاطرى لعدم اعتبارك بالزيارة والتعليق على الزوار فى مدوناتهم.. مقبولة ياشيرين
الاناء المملوء لا يتحمل مزيدا من فيض المياه وتجده فى النهاية يسكب الزائد عنه على ارض الواقع
المصارحة فى امور الحب لهاأساليب وقواعد واصول ، والمرأة يجب الا تبادر بهذه المصارحة العلنية المباشرة الا عندما تسمع من الطرف الآخر وتتأكد من صدق مشاعره وليس بمنطوق لسانه تسمع من عينيه وليس من اذنها فالعين لا تكذب ولكت اللسان يكذب احيانا كثيرة
اذا توثقت من صدق مشاعره فعليها ان تقطر ولا تسرف سلمه ...سلمه والافضل ان لا تصل الى آخر سلمه حتى تكون هناك مساحة للتعبيرات وليس للزفرات

faroukfahmy58 يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
أم هريرة.. lolocat يقول...

و أرسل جنود من الزهور الجورية و الرسائل الوردية

اختى الغالية سلام الله عليك

كلماتك شعرت أنها نقشت على جدار القلب ومدادها الصدق والاحساس

هكذا الرجل الشرقى فى الغالب
موروثاتنا الثقافية منبعها الدين سواء اسلامى او مسيحيى
الكل يفضلها ( تقيلة .... متمنعة.... كلامها محدود... ) الى ان يأتى اليوم المعلوم وهو الزواج وهنا يتمنى ان تغرقه بأجمل الكلمات والافعال
هكذا الحياة اختى ونشأنا عليها هكذا


وكما قال اخى منجى واستاذى العزيز فاروق ..( اوافقهم الرأى ) تماما

ولن تجدى رجل يتعامل مع أمرأة قبل الزواج اغدقت عليه المشاعر الا بشىء من التجاهل


يابنتى انت فى مصر والممنوع مرغوب :)


تحياتى لك وتقديرى

دعاء العطار يقول...

مصطفى محمود كان قابل فى كتابه " فى الحب والحياه "

" على المراه ان تعرف كيف تكون مشتهاه وبعيدة المنال ... كيف تكون ذات كبرياء وبسيطه ... كيف تكون عاقلة وطفلة ... وكيف تكون لطيفة ومهابة ... وكيف تكون ذات كبرياء وبسيطة ... زطيف تكون صديقة وعاشقة "

وقال كمان : طيف تحافظ الزوجة على زوجها ؟

_ تهرب من يده فى اللحظة التى يطن أنه استحوذ عليها .. وتنام كالكتكوت فى حضنة فى اللحظة التى يظن انه فقدها

نلعب احنا قط وفار بقى ههههههههه

هما كده دايماً ياشيرين .. الامتلاك قد يميت الحب عندهم

جميل البوست وبيناقش مشكلة خطيرة

سندباد يقول...

كثيرا منا يعتقد بان الحب هو مرحلة الانتهاء فقد احببنا خلاص عايزين ايه تاني - اما الحقيقة ان الحب هو البداية بداية كل شئ الحب هو التغير والرقي والسمو الوحفاظ علي الاشياء الجميلة التي اذا فاتت فاتنا اشياء كثيرة الحب ككالطفل الصغير لا تنتهي مهمتنا بولادته ولكن تبدا مهمتنا بالحفاظ عليه والاهتمام به حي يكبر شخص سوي
تحياتي لتلك الرائعة

حياتى يقول...

بجد أنا مصدومة ... لأن انتى قلبتى عليا المواجع لكن الفرق بينى وبينها ماعترفتش بحبى غير لما سيبنا بعض ومعرفش ليه ؟؟؟؟؟؟؟؟

ابراهيم رزق يقول...

انى احارب بالحروف و بالرؤى
ومن الدخان صنعت كل مشاهدى

شيدت للحب الانيق معابدا
و سقطت مقتولا امام معابدى
نزار القبانى

الصراحة الموضوع قابل للرغى الكثير لكن هاخد من كلام نزار القبانى الاجابة هذه المشاعر ليست صادقة لان الحب تبادل مشاعر و احساس و عطاء و الحب عندما يكون من طرف واحد يكون مشوها و لا تتحول تلك المشاعر من النقيض الى النقيض الا لو كانت مصطنعة و المشاعر المصطنعة مثل الورورد الصناعية قد نبهر بجمالها و لكن للحظات ثم سرعان ما نهملها لانها بلا روح
الرجل الحقيقى لا يهمل مشاعر الحب حتى لو كانت من طرف واحد
معلش ممكن يكون التعليق ملخبط لانى امر بمرحلة عدم تركيز
تحياتى

شيرين سامي يقول...

منجي بكير :أشكرك على تعليقك و بالفعل مصداقيه الحب ليس لها علاقة بإمرأة أو رجل..لكني مؤمنه بأن الرجل فقط هو من يتغير بعد أن يطمئن أنه إمتلك قلب حبيبته.

دخلت بغير معروف لأن عندي مشكله عندما يكون التعليق في نفس الصفحة حسابي في جوجل لا يعمل..مضطره :)

تحياتي لك نورتني

شيرين سامي يقول...

faroukfahmy58 : أستاذي العزيز مقدرش على زعل حضرتك و بعتذر لو قصرت في زيارتك لكن صدقني الفتره اللي فاتت لم أكن في حاله نفسيه تسمح بالتصفح و لكن أعدك أن أبحث حالاً عن تدوينتك الأخيره لأقرأها.

مش عارفه صاعات بتفق مع حضرتك لكن أحياناً الإعتراف بالحب أو بالمشاعر عموماً بتكون له لذه و متعه لا تقدر بثمن خاصة عندما تكون مشاعر صادقه..و الحب كما أعرفه يقال و يُرى و يُحس...و ما أروع القول فيه.

تحياتي و كل التقدير لك

شيرين سامي يقول...

أم هريرة.. lolocat: لولو و عليكم السلام أنا محظوظه بزيارتك و تعليقك كنت بفتقدهم الفتره اللي فاتت كتير :)
إنت عندك حق و الرجل يعامل المرأة التي تبدأ بمصراحته و ملاحقته بمشاعرها بشئ من التجاهل...لكن لما يكون هو اللي بدأ و كان في منتهى الرقه حتى جعلها تميل ميلاً عظيماً :) و بعدها يبدأ هو يتقل ده نسميه إيه؟؟...عارفه كان في أغنيه لعمرو دياب بحبها جداً بتقول "كلهم بيقولوا كده في لأول و الكلام الحلو بيتحول..البراءة و الحنان و اللي ياما إتقال زمان..كل ده بالوقت بان قبل ما الأيام تطول..كله في الأول وعود و اللي يوصل للي عايزه..قسوته مالهاش حدود صعب أي عتاب يهزه..ناس صحيح مالهاش أمان"
:)

أرق تحية لأجمل أخت في الله

شيرين سامي يقول...

دعاء العطار: دودو المقولات راااائعه بجد عجبتني جداً...بس هو يعني قال المراه لازم تعرف بس مقالش إزاي تعرف :)

الممنوع مرغوب و الإمتلاك يميت..عندم حق للأسف.

أرق تحية لكي

شيرين سامي يقول...

سندباد: نعم سندباد هو كالطفل الصغير يحتاج الإهتمام و الرعاية دائماً لكن من يمتلك يعتقد أنه إمتلك على كل الأحوال سواء راعى أو لم يراعي.
أشكرك على تعليقك الرائع
تحياتي الخالصه لك

شيرين سامي يقول...

حياتى: أهلاً بيكي نورتيني :)
سعيده إني لمست شئ فيكي و أنا أقدر أخما إنك إعترفتي بعد ما سيبتوا بعض كنوع من المحاوله الأخيره أو كقبله الحياه علها تعيد الحياه للحب.

سعيده بتعليقك و زيارتك

شيرين سامي يقول...

ابراهيم رزق: أستاذي العزيز مش عارفه بجد يمكن يكون عندك حق و يكون رجل مشاعره غير صادقه من البداية و إهماله لها بسبب إنه كان بيتصيد هذه اللحظه فقط.
لكن تصوري إنه لازال يحبها خاصة إني لم أذكر إنهم إنفصلا..لكن عادة الرجل الشرقي مشاعره تبرد بعد ما يتأكد من إمتلاكه لقلب محبوبته.

مش ملبخط و حتى لو اللخبطه أحياناً بتطلع أفكار فلسفيه :)

تحياتي و كل التقدير لك

أمل م.أ يقول...

غاليتي شيرين
اسعد الله اوقاتك بكل الحب

عندما قرأت تدوينتك هذه تذكرت مقولة
قراتها منذ مدة طويلة لا اذكرها حرفيا لكنني ساقولها لك بلغتي الخاصة

"" عندما يعشق الرجل امرأة ما بصدق
فانه يعمل جاهدا للحصول عليها ... ويعمل المستحيل من اجل ذلك ... فاذا حصل عليها ... فانه يمنحها كل ما يستطيع ...ويعطيها كل ما يقدر عليه
الا شيء واحد لا يستطيع تقديمه لها
الا وهو ....
ان يستمر في حبها ...
الى الابد "

ولا ادري حقيقة ما السبب
لانه بالفعل الرجل عندما يتاكد انه خلص تملك قلب المراة
يركن اليها وكثيرا ما تضعف مشاعره
لذلك ربما افضل الحلول
ان لا تشعره انها اصبحت ملكية خاصة له

تدوينة جميلة استمتعت بها
لك مني كل الود

كوني بخير دوما

reemaas يقول...

دى مشكلة كبيره فعلا يا شيرين

الراجل تقريبا كده غاوى وجع قلب عاوز يفضل يحارب

ولو هى قالت خلاص يبعد
المشكلة الكبيره بقى لو فضلت على عنادها يقول مابتحبنيش
هههههههههههه

خيط لازم يفضل مشدود عاوزة صبر الحكايه مع انها بسيطة

Bent Men ElZman Da !! يقول...

الاحساس بالحب نفسه مش كل حاجه
مع الوقت فى صفات بتظهر وبتختفى حسب شخصيه كل واحد
ويمكن دى اللى مش بتخلى الحب يكمل
الحب لو كان بدايته صح اكيد هيكمل للاخر والعكس صحيح

تسلم ايدك على الموضوع يا شيرين

مصطفى سيف الدين يقول...

هي فلسفة الامتلاك
ما دمت املكك فلابحث عن شيء آخر أملكه
وهذا ما يعيب الكثير من البشر
بوست في منتهى الجودة والتميز
تحياتي

ريــــمــــاس يقول...

صباح الغاردينيا شيري
قصة جميلة ولكن صدقيني تحتاج الانثى للمصارحه حتى لو لم يبدلها الحب تحتاج ان تشعره بحبها ولكن للأسف بعض الرجال يتراجع حينها "
؛؛
؛
لروحك عبق الغاردينيا
كانت هنا
reemaas

هبة فاروق يقول...

اعتقد ان اى رجل بالفعل يتقهقر فدائما يريد الرجل ان يلهث وراء المرأه
دائما اتخيل الرجل مثل النمر دائما يبحث ويجرى وراء الفريسه حتى يحصل عليها
اما الانثى فتشبه العنكبوت تظل مكانها تعزل خيوطها حتى تأتى لها الفريسه بدون عناء او مشقه حتى تقع فى شباكها
تحياتى يا شرين موضوع جميل وسرد رائع

مها البنا يقول...

لذة الحب فى للهاث وراؤه والخوف المستمر من فقده عند الرجل .. فهكذا يستمر .. وهكذا يدوم "لفتره أطول" ,,, أما عند المرأه .. فالحب هو الأمان الذى قد يستطيع الرجل منحها إياه فهكذا يستمر "ما دام هناك هذا الشعور بالامان"

أصبتى وتر أصيل فى ألة عزف قديمه بقلبى ..

دمتى بود :)

ENG./ELSAYED,PMP يقول...

جميلة ... بس على فكره ... ليست هى العموم والغالب ... القصة نفسها سبيشيال كييس ... يعنى ... دى وجهة نظرى .... بس بصفة عامة ... سردك اكثر من رائع ... تحياتى

شيرين سامي يقول...

أمل م.أ : أهلاً بيكي سعيده بزيارتك جداً:)
المقولة رائعه خاصة إنها بلمستك أنت و لكن تعتقدي أن الرجل فعلاً لا يستطيع أن يستمر في حبه للمرأه :(
عموماً الإنسان فعلاً لا يشعر بقيمة ما يملك و لا يقدر ما يصبح في يديه و ينسى كم كان يتمنى أن يدركه.

أشكرك عزيزتي على تعليقك الرائع

تحياتي و كل الود لكي

شيرين سامي يقول...

reemaas: خيط و لازم يبقى مشدود بس خايفه يتقطع من كتر الشد :)
نورتيني يا نور و للأسف عادة الرجاله و لا هيشتروها :)

شيرين سامي يقول...

Bent Men ElZman Da : أنا اللي بشكرك على تعليقك الحلو الواعي ده :)بس بردو الرجاله بتنسى و مشاعرها بتبرد لما يتأكدوا من مشاعر الحبيبه..مُصرّه أنا :)
تحياتي لأجمل دينا

شيرين سامي يقول...

مصطفى سيف الدين ك شكراً يا مصطفى ده من ذوقك..لكن مش مفروض ثقافة الإمتلاك تسيطر على الحب..ثقافة الغرق ممكن :)
تحياتي ليك

شيرين سامي يقول...

ريــــمــــاس: ريماس الرقيقه مساء الخير :)
إنت لمستي نقطة مهمه إن المرأة أيضاً تحتاج أن تعترف بحبها للرجل...
سعيده بزيارتك أشكرك بشده

أرق تحية لكي

شيرين سامي يقول...

هبة فاروق : و الله يا هبه دلوقتي في بنات كتير بينصبوا شباكهم فعلاً لكن أعتقد الرجل يفضل الأنثى اللي على طبيعتها..لكن هل كل الرجال بيهووا هذا النوع من لذة الصيد بصرف النظر عن الفريسه!
نورتيني و أسعدتيني بزيارتك
تحياتي لكي

شيرين سامي يقول...

مها البنا: بحب أنا أصيب القلوب بكلماتي :) شريره :))

هقولك إيه يا مها كلن هذه الأنثى و كلهم هذا الرجل :)يحب عندما يشعر بعدم الأمان و هي تحب عندما تشعر بالأمان.

نورتيني أرق تحية لكي

شيرين سامي يقول...

ENG./ELSAYED,PMP: سعيده بزيارتك يا باش مهندس و ثناءك على القصه شهاده أعتز بيها :)
تحياتي الخالصه لك