الخميس، 1 ديسمبر، 2011

وعد...قصة المدينتين



سئمت الكلام في السياسه طوال الوقت, في العمل, في البيت, في العزاء, في الأفراح, حقاً سئمت تشبث كل إنسان برأيه و مهاجمته لآراء الأخرين ...لذلك قررت أنا أعود لمرفأي و ميناء أحلامي, و أن أحلق في خيالي المتناهي الأبعاد, هناك منذ أعوام عديده و أنا في المرحلة الإعدادية كان مقرراً علينا دراسة رواية إنجليزية (قصة مدينتين) أو A Tale Of Two Cities و كانت هذه الرواية من أكثر الأشياء التي أثرت في تشكيل وجداني و تحريك مشاعري للمره الأولى.

القصة لمن لا يعرفها هي لتشارلز ديكنز و تروي أحداثها في القرن الماضي, بداية من سنوات قبل الثورة الفرنسية و القمع و الفقر الذي كان يخيم على الفلاحين مروراً بأحداث الثورة و ما حدث فيها من عنف من الثوار تجاه الطبقة الأرستقراطية, و المدينتين هما باريس و لندن حيث دارت الأحداث, الأرستقراطي الفرنسي تشارلز دراني كان من المغضوب عليهم فعاش في لندن و تزوج هناك من لوسي مانيت و أنجبا طفلة جميلة, و عندما عرف بالثورة عاد ليحمي ممتلكاته من بطش الثوار الذين سفكوا الدماء و إنتهكوا أموال و ممتلكات الأغنياء و لجأوا للتخريب و الوحشية.

و لكن رجوعه كان سبباً في الحكم عليه بالإعدام بالمقصله رغم أنه شخص فاضل و ذلك يرجع لأسرته التي إرتكبت الفظائع في حق الناس البسطاء , الشخصية الرئيسيه من وجهة نظري و التي أثرت في كثيراً وقتها كان سيدني كارتون, المحامي الفاسق الذي يعيش حياة  العربده و اللا مسئوليه, و لكن لحظة أن رأى لوسي مانيت كانت لحظة فارقة في حياته...و هذا هو الجزء الرائع في القصة بعيداً عن الأبعاد السياسية و الإجتماعية.

كارتون الشخص الذي يشعر دائماً بانه ليس جدير بشئ يقع في حب لوسي, هو يعرف أنها متزوجه و تحب زوجها, لكن كيوبيد كان معصوب العينين و هو يصوب سهام الحب في قلبه فعشقها حد الجنون و هو مدرك تماماً أنها لن تكون له, و كانت أجمل لحظات الرواية و هو يعلن لها عن مشاعره و حبه الكبير الذي فاق الخيال و إحساسه بها, أما الجمله التي هزت وجداني عندما وعدها قائلاً, تذكري أن هناك إنسان على إستعداد تام أن يموت من أجلك...

يحاول كمحامي أن يدافع عن زوجها بشتى الطرق و عندما يفشل أمام كل السبل لإظهار براءته و في لحظة من العشق الأسطوري, يبادل نفسه بزوجها و ذلك بسبب تشابههما الكبير, و يزج بنفسه في زنزانة الموت, تفاجأ لوسي التي كانت في طريقها للهرب من فرنسا لإنجلترا مع إبنتها, أن من خرج من السجن كان زوجها و تدرك أن من سيواجه حكم لإعدام هو كارتون...

ترى هل أحبته؟ نظرة عيناها له تقول نعم, صمتها أمام إعترافته يقول نعم, دموعها عليه التي سبقت فرحتها بنجاة زوجها تقول نعم, لكن هذه هي الحياة التي جعلت قلبها يعطي عهداً بالوفاء لحبيب من قبله, و جعلته يقع في حبها حد الموت دون حتى أن يسمع منها كلمة حب أو يطالبها بشئ, هذه الرومانسية التي إخترقت حياة إنسان همجي مثله و حولته من أناني لعاشق يضحى بنفسه ليس من أجل حياتها بل من أجل حياة زوجها و من أجل سعادتها, تجعلني أقف إجلالاً و إعجاباً بمشاعر قل أن توجد في هذا الزمان.


إنتهت الرواية بإعدام كارتون و بكيته مع لوسي و بكيت معه الحياه و الأقدار الظالمه و لكن بقيت أسطورة حبهما في قلبها و خيالي رغم كل شئ.

كنت أسأل نفسي وقتها هل ممكن أن يحبني إنسان هذا الحب الأسطوري مثل حب كارتون للوسي و يعدني نفس الوعد دون أن ينتظرمني شئ أم أنه فقط كلام روايات, في الحقيقه الإجابة مُحيّرة لأن العاشق دائماً يريد المقابل لحبه بل و يطمع في المزيد,أما الوعد بالتضحية أعتقد هناك نوع من العشاق يقول الكثير و لكن بداخله يعرف جيداً أنه ليس أهلاً للتضحية , و هناك من لا يقول لكنه على الإستعداد التام بأن يضحي بالغالي من أجل حبيبته, و لكني أفضل النوع الثالث الذي يقول و يصدق و يفعل :)




هناك 28 تعليقًا:

yosef يقول...

مساء الخير
شيرين

مبادرة حلوة منك تطلعينا من اجواء التوك شو الغالبة على مجالسنا وفضائياتنا

اما ما يتعلق بسؤالك
اكيد الحكي سهل
ولكن لن يتمكن احدنا من التأكد من ذلك الا عندما نمر بنفس التجربة التي مرت بها كارتون ولوسي

يعني صعب جدا التأكد من ذلك
وخليها على النوايا هالايام بتكفي

دمتِ بخير

ENG./ELSAYED,PMP يقول...

( كنت أسأل نفسي وقتها هل ممكن أن يحبني إنسان هذا الحب الأسطوري مثل حب كارتون للوسي و يعدني نفس الوعد دون أن ينتظرمني شئ أم أنه فقط كلام روايات )

شوفى يا شيرين ... من فترة ... وانا بحاول اكتب بوست بعنوان ( الحب ) ... على أقل تقدير من وجهة نظرى ... ومن وجهة نظر جمهور الفقهاء ...ولكن مش عارف أجمع ... يمكن الخيط موجود ... بس مش عايز ابدأ وانا مش شايف النهاية ... لأن عادة لما بكتب بالطريقة دى ... ببقى اندر ريسك ... يا طلعت تحفة ... يا طلعت بردوا تحفة ...!

بداية الخيط اللى معايا ... مطلع من أغنية لسميرة سعيد ... تقريباً بتتهافت على فكرى كل يوم ... ولا ابالغ ان قلت ... كل ساعه ...!

( الحب لأغلى الناس ... مش بس كلام وخلاص ) ...!

سيبك م الحب ... ركزى ف كلمة أغلى الناس ... الناس يا شيرين فيهم الغالى ... وفيهم الرخيص ... وفيهم الذى لا يقدر بأى ثمن مهماً كان ... هذا الأنسان الغالى ( غالى الأصول ... غالى الأخلاق ... غالى الصفات ... غالى الطباع ... غالى ...! )
- غالى ... غالى ... غالى ... والجرح م الغالى بجراح العمر ... لا الصبر ينفع فيه ... ولا الزمن يداويه ... ولا الليالى ...! -( نجاة الصغيرة )

ارجع تانى واقول هذا الانسان الغالى عندما يحب ... فلتأمنى على نفسك ... ولتثقى تماماً انه سيكون سيدنى كارتون ... وربما أكثر ... لأن الحب لأغلى الناس ... مش بس كلام وخلاص ...!

- أنا جنب منك بحس بأمان ... كأن ف ايديه الوجود والزمان ( ورده )

لانه مش اى حد ده غالى ...!

دعاء العطار يقول...

شكسبير قال : " الحب يجعل من الوحش انساناً ومن الانسان وحشاً "

فيه ناس محظوظه وبتقابل الحب ده ياشيرين وفيه ناس بتحب برضه بس عادى مش اللى هى تضحى بحياتها عشان سعادة اللى بتحبه

الحب درجات

وحشتنى كتاباتك والله :)

ابراهيم رزق يقول...

شرين
يا سلام يا شرين
رجعتينى سنيين و الله معاكى حق الواحد مش هقدر اقول زهقت لان المرحلة فارقة فى حياتنا و لكن مهموم بالاحوال و حاولت اكتب بعيد عن الحالة فشلت و حاولت اكتب فى الرومانسية فشلت
الرواية دى قرتها تقريبا حوالى ثلاث مرات و تصدقى النقطة دى مخدتش بالى منها ابدا او بمعنى اصح كنت مشغول بالعلاقة الشعب الفقير و بين طبقة النبلاء لان الفقر فى اوربا كان مدقع و فى بلاد حتى الخمسينات كانت بتهاجر لمصر زى الايطاليين و اليونانين و غيرهم و لفت نظرى جدا اللقاء بين لوسى و والدها بعد ان عمل فى تصليح الاحذية
نعود لما كتبتيه و الذى اعتقد يضيف ابعادا جديدة لم تشغلنى وقتها و هاقولك وجهة نظرى فيلسوفى جاهين بيقول
انا اله الوجد رب الهيام
اضرب بسهم الوهم وهم الغرام
وهم الغرام من كثر ما هو لذيذ
رشقت انا فى صدرى جميع السهام
عجبى ؟؟؟؟
فتحتى نقطة مهمة يا شرين الحب من طرف واحد اعتبره وهم رغم صدقه لان الحب علاقة بين طرفين تسكب فى اوانى او انابيب حتى تتساوى مثل نظرية الاوانى المستطرقة فعندما تتساوى المشاعر يصبح الحب فى اعلى مراتبه من حيث تبادل المشاعر و العواطف و الاحساس و العطاء
كارتون عندما ضحى كان واهما رغم صدقه فى التضحية و لكنه الوهم الذيذ زى جاهين ما بيقول وهم ممتع قد يكون مثل السهام حتى لو رشقها فى صدره او اوصلته الى مقصلة الاعدام
اما شعور لوسى فاشك انه شعور حب و لكنه قد يكون شعورا بالذنب او الامتنان او الشجن لكنه فى الغالب ليس حبا بل قد اتطرف و اقول انه ابتز مشاعرها لانه قد سبق و صارحها بمشاعره فى اول الرواية و لكنها لم تستجب له
ايه الرغى اللى انا رغيته ده معلش على الاطالة ده انا كنت عايز اتكلم تانى
تحياتى لكى و شكرا على اخراجى من المود

re7ab.sale7 يقول...

مساء الورووود يا شيرين
انا مدمنة روايات تشارلز ديكنز وممكن اقرا الرواية بأكتر من ترجمة لحبي للكاتب ده
بس الرواية دي تحديدا مقرأتهاش غير مرة واحدة برغم انها موجودة عندي باللغة الاصلية ومترجمة بأكتر من طريقة لدور نشر مختلفة
يمكن عشان نهايتها
يمكن عشان مصدقتهاش
يمكن عشان كنت بحلم ان حد يحبني بدرجة كبيرة وميطالبنيش او يعاتبني اني مبحبوش او بحبه اقل من انه بيحبني
مشكلتي اني عندي حب كبير اووووي
بحب اووي اووي اووي ومش بلاقي دايما اللي يقدر الحب ده
بس انت كدة هتخليني اقرأ الرواية تاني
حبي لك

ريــــمــــاس يقول...

مساء الغاردينيا شيري
وحشتيني والله ودايما هنا بلاقي كل حاجة حلوة واحساس
بجد حبيت الرواية وحبيت الحب الي فيها
بس صدقيني لازم نؤمن بالحب الحقيقي عشان نعيش
عارفة ياشيري لما يحبك شخص بدون مقابل دي قمة الحب
بس الحب موجود ولازم نعيشه
"
;;
;
بجد استمتعت ربنا يجعل ايامك حب في حب
لروحك عبق الغاردينيا
كانت هنا
Reemaas

أم هريرة.. lolocat يقول...

يااااااااه ياشيرين
اول مرة عرفت القصة دى من وانا عندى سبع سنين تقريبا

اول تعارف بينى وبينها كان عن طريق الفيلم وانا صغيرة وبابا كام مغرم اجنبى ...كان اكثر من رائع الفيلم

فى الجامعة كان المفروض نهتم بمؤلفين كتير و الادب الفرنسى والانجليزى لاننا كنا بنعمل ديكورات للقصص دى ومن هنا قرأت القصة عربى وانجليزى جميلة ورائعة

اشكرك اختى الحبيبة رجعتينى ذكريات ايام الكلية :)

اما بقى الحب /
((و لكني أفضل النوع الثالث الذي يقول و يصدق و يفعل :)))

لما تلاقى حد كده ابقى دلينى على اخوه :)


ربنا يسعد قلبك وتحققى كل ماتحلمين به

تحياتى وتقديرى

faroukfahmy58 يقول...

لِك كل الحق اميرتنا شيرين بعودتك لمرفأك وميناء احلامك بقصة المدينتين لشارل ديكنز ذلك الروائى الانجليزى الذى يعتبر من اعظم الروائيين الانجليز بلا استثناء ويتميز اسلوبه بالدعابة والسخرية وقد كان من اشهر اعماله قصة المدينتين ورواية اوليفر تويست ومذكرات مستر بيكويك واذكر ان هذه الروايات قد قررت على طلاب المدارس
شكرا لك معاناتك فى تلخيص هذه القصة اختصارا لم يمس بتعاقب احداثها الى ان انتهيت بمشهد اعدام كارتون الذى بكته مع لوسى وبكت معه الحياة
هذا هو الحب بدون مقابل
مع اطيب تحياتى وعسى ان تكونى احسن حالا بعد الاحداث التى مررت بها
الفاروق

AHMED SAMIR يقول...

كل ما اقول مش هاتكلم في السياسة
الاقي الاحداث فرضت نفسها بعنف
و استفزت عقلي و من ثم قلمي للكتابة
فأضعف و اكتب...!!
احييكي على قدرتك على الخروج من مستنقع السياسة سالمة
ماكانتش على ايامنا الرواية دي
احنا درسنا the cont of mont cresto في اولى ثانوي
و في الثانوية العامة درسنا Hard Times
احييكي على عرضك الرائع لهذه الرواية الرائعة
تحياتي

reemaas يقول...

القصة عجبتنى جدا ومستغربة انى مادرستهاش!

انا كمان عنية دمعه من اجله ومحتارة هل هى فعلا قصة حب من طرف واحد ؟


اجابة السؤال محيرة ياشيرين بس اعتقد انه مش موجود هذا المضحى الا فى خيالاتنا

نيسان يقول...

القصه رائعه ومش متذكره بصراحه اذا قرأتها او شفتها في فيلم...لكنها مرت عليي ....وين وين وين؟ مش متذكره.

اكيد كلنا نريد الحب من النوع الثالث الذي يقول ويصدق ويفعل ...لكن هذه الايام للاسف مش موجود
الانانيه طغت علينا كتير وحبنا لمصلحتنا شوّهنا بدون وعي منّا .

اسفه على جرعة الاحباط على هالصبح...سامحيني

eng_semsem يقول...

برغم ان اغلب قصصه تحمل داخل شخصياتها الحب والكآبه وخسارة الحبيب او عدم تجمعهم الا انه متميز في اعماله
تحياتي لما تجلبيه لنا من علم ومعرفه

eng_semsem يقول...

برغم ان اغلب قصصه تحمل داخل شخصياتها الحب والكآبه وخسارة الحبيب او عدم تجمعهم الا انه متميز في اعماله
تحياتي لما تجلبيه لنا من علم ومعرفه

سندباد يقول...

اولا انا قريت القصة دي وهي فعلا قصة تستحق القارءة والتأمل وفيها الكثير من المعاني الانسانية .
ثانيا تشارلز ديكنز لا خلاف عليه في قراءته الفلسفية للعمق الانساني
احييكي علي اختيارك
ثالثا: انا حاسس اني اتمليت سياسة ولو عصروني هانزل مجلس شعب واخوان وعلمانيين وتوك شو
تحياتي ليكي

شيرين سامي يقول...

yosef : أستاذي العزيز أنا فعلاً لم أعد قادرة على هذا الكم من الإختلاف و الخلاف بين الناس لذلك عدت سلامه لخيالي :)
حاضر هخليها على النوايا :) لكن صدقني بعض المشاعر بتكون صادقة حتى إن الإنسان يكون مدرك تماماً مين ممكن يضحي عشانه.

دمت بألف خير

شيرين سامي يقول...

ENG./ELSAYED,PMP: أشكرك على تعليقك اللي أثرى البوست بجد يعني أغاني لسميره سعيد و نجاة و وردة مره واحده و كلمات أكثر من رائعه :)

أنا في إنتظار البوست اللي هتكتبه عن الحب طالما إنه تُحفه في كل الأحوال :)
فعلاً اللي بيحب بيكون زي كارتون لكن ظاهرياً بالكلام لكن بافعل و الإحساس مظنش كل الللي بيحب كده خاصة في هذا الزمن الجاي في السريع :)


أشكرك مره تانيه و سعيده بزيارتك
تحياتي لك

شيرين سامي يقول...

دعاء العطار: دودو الجميله و ده رأيي بردو إن الحب درجات بعضها قد ترقى للتضحية و بعضها لا ترقى حتى للتسامح.
نورتيني يا دودو و إنتي كمان وحشاني
أرق تحية لكي

شيرين سامي يقول...

ابراهيم رزق : مفيش رغي يا أستاذ إبراهيم إنت عارف إني بستمتع بتعليقاتك :)
الروايه فعلاً فيها جوانب كتير لكن غريب إنك لم تنتبه للجانب ده مع إنه كان أكثر شئ جذبني في الرواية...
هو فعلاً الحب من طرف واحد وهم لكن أحياناً إيمان الإنسان بالشئ يجعله يعيشه و يخلص له و يضحي من أجله بصرف النظر عن ماإذا كان هناك عائد أم لا.
لوسي لم تستجب له لأنها كانت مرتبطه بالفعل بزوجها لكن أعتقد إنها بادلته الحب بصمت أو هكذا خيل لي :)

نورتني يا أستاذي
تحياتي و كل التقدير لك

شيرين سامي يقول...

re7ab.sale7 : إيه التعليق الدافي ده يا رحاب :)
أنا كمان النهاية صدمتني لكن الرواية فضلت مأثره فيه بشكل غريب..صعب جداً يكون في حد بيحب كده من غير ما يطالبك بأي شئ و يضحي بحياته عشان سعادتك حتى لو من غيره.
أنا حاسه بيكي لأني كنت و مازلت زيك و دي يمكن مشكلتي.

مبسوطه إنك هتقريها تاني و مستنيه بوست عن وجهة نظرك في الجزئيه دي :)


أرق تحية لكي

شيرين سامي يقول...

ريــــمــــاس : صباح الورود ريماس الرقيقه سعيده إن كتاباتي بتعجب كاتبه رائعه زيك :)
أنا كمان مؤمنه بوجود الحب الحقيقي لكن أحياناً بيتوه في زحمة الحياه و تقل أو تزيد درجاته بإختلاف الظروف و الأحوال.

نورتيني يا جميل
تحياتي و كل الود لكي

شيرين سامي يقول...

أم هريرة.. lolocat: لولو أختي العزيزه سعيده إنك بتحبي الروايه زيي و الفيلم طبعاً فاق الروعه.
شكراً يا لولو دعوتك الحلوه و أكيد لو لاقيت حد بالمواصفات دي هقولك عليه لكن ده غالباً في الأحلام الوردية :)

تحياتي لأجمل أم هريره

شيرين سامي يقول...

faroukfahmy58 : أستاذي العزيز أنا الحمد لله بخير و أصبحت أفضل بعد زيارتك الكريمه :)
هو كاتب رائع و مميز جداً درسنا له ثلاث روايات لكن قصة مدينتين بالذات كانت لها أكبر تأثير في نفسي...سعيده إني قدرت ألخص و لو الجزء الذي تأثرت به و أتمنى دائماً أكون عند حسن ظنك :)

تحياتي و تقديري لك

شيرين سامي يقول...

AHMED SAMIR : مقدرة عدم قدرتك على الخروج من براثن السياسه ده حال كل الناس دلوقتي و الحمد لله إني تخلصت من لعنة السياسة :)
أنا درستها في تالته إعدادي بالظبط و كانت أجمل حاجه في السنه دي..مبسوطه إني قدرت أعرضها أو بالأخص الجزء اللي أثر فيه.

نورتني جداً
تحياتي لك

شيرين سامي يقول...

reemaas : سعيده إنها عجبتك يا نور و أنا دمعت كتير في النهاية خاصة في الفيلم :(
أنا بتفق معاكي ساعات كتير بحس إن ليس له وجود سوى في خيالنا.

أرق تحية لأجمل بنوته مصريه

شيرين سامي يقول...

نيسان: نيسانه الجميله مفيش إحباط أبداً ده شعور طبيعي عندما نفكر في هذا القدر من الحب و نقارنه بواقع مرير يشوه المشاعر و يضع غشاوه على القلوب.

نورتيني يا صديقتي الغاليه
أرق تحية لكي

شيرين سامي يقول...

eng_semsem: سعيده بزيارتك أسامه و مفيش علم و معرفه و لا حاجه أنا مجرد إفتكرت قصة أثرت فيه جداً و حبيت أعرفكم بها :)

تحياتي الخالصه لك

شيرين سامي يقول...

سندباد : هههههه طب كويس إني خرجتك من المود ده ...بتفق معاك جداً إن كتاباته بتتميز بلمس أغوار النفس البشريه و الخوض في أرق و أجمل مشاعرها.

تحياتي الخالصه لك

ابراهيم رزق يقول...

انا مخدتش بالى من النقطة دى لان انا قريتها و انا فى وهج الاشتراكية و الناصرية كنت مهتم بالعلاقة بين الشعب الفقير و النبلاء اما العلاقات العاطفية فكنتش بتشدنى
اعتقد يا شرين ان لم تخنى الذاكرة كارتون عرض حبه على لوسى قبل ارتباطها بتشارلز لو الرواية عندك ممكن تصلحيلى عشان كده بقولك انها لم تحبه بصمت و انما تم ابتزاز مشاعرها بالتضحية
تحياتى