الاثنين، 1 يوليو 2013

باب الخروج


أقرأ هذه الأيام رواية "باب الخروج"
فأجدني أقرأ واقعنا و واقعي بمتعه و إندهاش
أؤيد البيان العسكري و أؤيد عز الدين شكري فشير
تلك كلمات من الرواية وجدتني فيها


إن الأمور لا تتحسن مع الوقت بل نحن الذين نعتاد سُوأَها

الحقيقة أنى كلما فكرت فى حياتى السابقة أفاجأ بأنى لا أندم على شىء فعلته بقدر ما أندم دوما على أشياء لم أفعلها

لا أحب الكلمات، لا أثق بالكلمات، لا تحمل الكلمات، حين أنطقها، المعنى كما يكون داخلى

كان بإستطاعتي أن أعدها بالحماية وبالأمل وبالسعادة، وراودتني نفسي لكني منعتها. تعلمت الدرس. قلت لك إن أسوأ شيء أن يكون المرء جبانا ويدّعي الرجولة. كن جبانا إن لم يكن هناك بد، لكن لا تضلّل من تحب فتجرحه مرتين

وكانت لها نظرة عتاب مستمرة تُبقِيك منتبها كى لا تخطئ فى حقها

حين تحب حقا لن تحتاج إلي أن تغفر الماضي لمن تحب، بل ستحبه بماضيه وأخطائه التي جعلته من هو

ينادون بالحرية والعدل والمساواة، فهل يحتملونها فعلا، تلك القيم؟ هل يقبلونها لغيرهم أم يريدونها لأنفسهم فقط؟ ثاروا من أجلها ، فأين هى تلك الحرية التى منحوها لخصومهم؟ مَن منهم تَوخَّى العدل حين استطاع الظلم؟ مَن منهم عامل الآخرين بالمساواة التى كان يطلبها؟ لا أحد، لا الإخوان ولا السلفيون ولا اليساريون ولا الديمقراطيون

وعرفت، في هذه اللحظة، أن الوصال لا يشفي من الهوي

تذكر أنك لا تعرف إمرأة حقاً و لا حقيقة مشاعرك نحوها حتى تمام الوصال


لم يكن أى منا بحاجة إلى الحديث، ولم نكن نتحدث كثيرا عادة؛ نجلس متقابلَين ونتبادل النظرات كأنها ماء نشربه


هل توجد كلمة تصف الشعور بالاختناق، والحزم العميق، والفقد، والضياع معا؟ ربما الفجيعة هي الأقرب، ومعها إحساس أني خُدعت في كل شيء صدقته وعملت من أجله. ومعها شعور أن العالم مليء بالشر والقبح وعديمي الإنسانية، وأن الباقي سُدى..


هناك 5 تعليقات:

ابراهيم رزق يقول...

تعرفى يا شرين
انا مش عارف اعلق

حاسس بمشاعر كثبر حقيقية لكنها متضاربة

لكن

وارجع وأقول لسه الطيور بتفنّ
والنحلايات بتطنّ
والطفل ضحكه يرنّ
مع إن مش كل البشر فرحانين

تحياتى

شيرين سامي يقول...

:)

Hayat يقول...

:)
كلمات مؤثرة جدا _ميكس مشاعر ملخبطة زي الحياة الملخبطة اللي بنعيشها برضه_
ربنا يصلح حال البلاد والعباد

............
أنا معجبة جدا بعز الدين شكرى فشير و بكلماته

ومن أكثر كلماته التي أرددها دوما
و أرى لها صدى في حياتي
ما ذكرته "الحقيقة أنى كلما فكرت فى حياتى السابقة أفاجأ بأنى لا أندم على شىء فعلته بقدر ما أندم دوما على أشياء لم أفعلها"



"هل توجد كلمة تصف الشعور بالاختناق، والحزم العميق، والفقد، وال................ وأن الباقي سُدى"

تلك الكلمة لن يجدها أحد
و لكن هناك شخص ليس بحاجة للبحث عنها
تسألين من هو ؟
هو من يملك من يفهمه دون أن ينطق ببنت شفه
تقبلي خالص تحياتي و أمنياتي بحياة طيبة :)

mostafa gazar يقول...

رائعه

asmaa fathy يقول...

العالم ملىء بالشر ولكنه أيضا ملىء بالخير
الخير فيّ وفي أمتي
موجعة بها مشاعر متناقضة وبهاذلك الجرح الغائر في أعماق الأنثى

تحيــــــــــاتي