الجمعة، 5 يوليو 2013

كان يا ما كان..


كان في مرّة شعب إختار رئيس جديد و ملوا الميادين و ضربوا نار و زغرطوا و كانوا فرحانين..بعد سنة بالظبط نفس الشعب شال رئيسه و برضو مالوا الميادين و ضربوا نار و زغرطوا و كانوا  فرحانين!

كان في مرّة ناس بتُنفخ المتظاهرين و تعتقلهم و تتصدلهم..و بعدين بقوا بيوزعوا عليهم عصير و ميّه و بقوا بيتشالوا على الكتاف...و كان في ناس بدقون كبيرة بيقولوا الخروج على الحاكم حرام..و بعدين خرجوا و مضوا عقد إحتراف كمان...و كان في ناس ماشين في طريقهم عايزين مصلحة مصر و مش طالبين غير عيش حُريّة و عدالة إجتماعية..إتشعلق فيهم إخوان..و بعدين إتشعلق فيهم فلول..بس هُمّا لسه ماشين و مكملين في طريقهم!

كان في مرّة ناس بكروش و وشوشهم ناعمة مالين البرامج..مشيوا و جه مكانهم ناس بدقون و بيبتسموا و ملوا البرامج..و بعدين مشيوا..أم جه الناس اللي بكروش و وشوش ناعمه ملوا البرامج تاني! هو مفيش ناس تالته

كان في مرّة واحدة كل اللي حواليها فرحوا و جابوا أعلام و وزعوا شربات و مبطلوش كلام..و هي بتضحك معاهم و بتشرب الشربات..لكن الحقيقة إنها مش مرتاحه و مش فاهمه و مش قادرة تفرح للآخر!

كان في مرّة واحد كل ما واحدة تحبّه..تتصبغ بروحه و تتلون بلونه..إلا واحدة بس فضل لونها فاقع بين الباقين..متغيرش..

كان في مرّة ناس فاكرين إن أي حد ضدهم مبيحبش الإسلام و إنه بعدم وجودهم في السُلطة خلاص مبقناش دولة إسلامية لأ و بقنيا دولة كافرة..مع إن اللي يدور يلاقي إنهم مقدموش أي حاجه للإسلام!

كان في مرّه واحدة نزلت تتظاهر في الميدان مع إنها كانت خايفة من حواديت التحرُّش..بس الرجالة كانوا بيوسعوا لها طريق و يعملولها جدار بشري عشان تعدّي و يحافظوا عليها أكتر من روحهم..و هي راجعة واحد سألها بعُنف كنتِ فين و لمّا قالتله التحرير قالها بنص ضحكة (سوق المُتعة)!

كان في مرّة واحدة حبّت مصاص دماء...أصله وعدها يجدد دمّها!

كان في مرّة واحدة وقفت فوق قمّة جبل واعر و فردت دراعتها و إتنفست..أول مرة يدخل صدرها أكسجين..لاقوها تحت الجبل..محدش عرف طلعت إزاي و لا حد عرف وقعت إزّاي! بس قلبها لسّه بينبض و صدرها فضل ماليان أكسجين..


كان في مرّة مُهرة عفيّه بشعر ناعم و قلب صادق عارفة إنها مهما إتنهشت و إتجرحت لها الأثر الأقوى...أثر الفراشة..

كان في مرّة كاتبة عرفت أخيراً..إن الألم الحقيقي الكبير بيكون أقوى من إنه يتكتب..و إن كل ألم بيتكتب بيكون أدب مش ألم..و إن قصص الحُب الحقيقية مكانها القلوب مش السطور..و إن كل كتابة عن الحُب هي مجرد محاولة..

كان في مرّة شعب عمل ثورتين..و بعدين رجع للصفر من غير ولا واحدة!...لأ صحيح كان معاه علم و صور للشهداء...و شوية أغاني وطنية.

هناك 14 تعليقًا:

Hayat يقول...

رائعــــــــة
تحياتي لكِ :)

Casper يقول...

عندي قناة إن محدش بيتعلم ببلاش
وفي النهاية دي حاجات مكتوبة وكانت لازم هتحصل

momken يقول...

....

حلو البوست الفقرات
وانا هعلق على بعض الفقرات
الفقره الاولى
واضح اننا شعب تربيه شوارع وميادين وزعريط
...

الفقره الرابعه
يجب ان تعترف لنفسها انها مجرد رقم اخير فى لسته طويله.. ويوماً ما ستفقد لقب اخير....وعليها ان تصارح نفسها بأن كلا منهن ربما تردد انها الوحيده المختلفه...كما يجب ان تعترف انها لا ولن تعرفهن جميعاً

....

الفقره السادسه
عليها ان تعترف ان حبيبها مصاص الدماء اصلاً ( ذئب ) او ( ميت)
والذئب والميت لايحب فألاول يخدع
والثانى بلا قلب ومشاعر وحين ينتهى من مصها سيبحث بغريزته عن غيرها
( كما ان المرأه التى تعشق حيوان ( ذئب ) او ميت هى لا ترى انها انثى كامله با ناقصه الانوثه
....

كنت ناوى اكمل فقرات بس كفايه كده

جميل اوى البوست دى متحذفهوش

تحياتى

....

Bent Men ElZman Da !! يقول...

الله يا شيرين
الربع الأخير من البوست تحفه اوي
أما اللي قبله
بيوجع اوي

تسلم إيدك

شيرين سامي يقول...

حياة:

أشكرك :)

شيرين سامي يقول...

كاسبر:

الموضوع مش إنه درس و إتعلمناه
أنا مباقتش فاهمه حاجه يا أسامه

تحياتي ليك

شيرين سامي يقول...

momken:

أشكرك يا ممكن :)

الفقرة الأولى:
أنا بس بستغرب الأقدار
مات الملك عاش الملك

الفقرة الرابعة:
إنت شفت الموضوع بوجهة نظر مُختلفه..أنا كنت بنتقد البنت اللي بتنصهر في شخص حبيبها لدرجة إنها من غير ما تحس بتتأثر بيه و تقلد أسلوبه و طريقته و تفقد الشئ اللي بيميزها..بس كده :)

الفقرة السادسة:
هي برضو وجهات نظر..
في نصين ممكن تأويلهم هنا
إمّا تأويل سياسي إن إختيارنا لفصيل إنتهازي و مش داعي للسلام كان لأننا صدقنا وعوده..المستحيله.
التأويل التاني هو اللي إنت ذكرته

عن نفسي بشوف إن في الأدب الكلمات ممكن متحملش معانيها..بمعنى إني أشوف إن الحمامة مش رمز سلام لكن رمز صراع و عجز..أو إني أشوف إن الذئب مش رمز غدر لكن رمز للوحدة..أو إن الغراب مش رمز تشاؤم لن رمز للـ(غريب) اللي ممكن يجتاح حياتنا..مصاص الدماء كمان ممكن يبقى رمز لشخص فرض إختلافه :)

عرفت منين إني كنت بفكر أحذفه :)

أسعدني وجودك و تعليقاتك الجدليه

تحياتي و تقديري لك


شيرين سامي يقول...

بنت من الزمن ده:

مبسوطه إنه عجبك يا دندونه :)
الوجع لسه موجود للأسف
ربنا يعمل الخير

نورتيني يا جميل

Nelly Aly يقول...

كان في مرّة واحدة كل اللي حواليها فرحوا و جابوا أعلام و وزعوا شربات و مبطلوش كلام..و هي بتضحك معاهم و بتشرب الشربات..لكن الحقيقة إنها مش مرتاحه و مش فاهمه و مش قادرة تفرح للآخر!

-------
بقينا خايفين نصدق لأحسن ننصدم تاني..بس خير إن شاء الله!!


كان في مرّة ناس فاكرين إن أي حد ضدهم مبيحبش الإسلام و إنه بعدم وجودهم في السُلطة خلاص مبقناش دولة إسلامية لأ و بقنيا دولة كافرة..مع إن اللي يدور يلاقي إنهم مقدموش أي حاجه للإسلام!
--------------
في منهم كتير بينا!!

كان في مرّة كاتبة عرفت أخيراً..إن الألم الحقيقي الكبير بيكون أقوى من إنه يتكتب..و إن كل ألم بيتكتب بيكون أدب مش ألم..و إن قصص الحُب الحقيقية مكانها القلوب مش السطور..و إن كل كتابة عن الحُب هي مجرد محاولة..
-------

ساعات الكتابة عن الألم بيقلل حجمه..من كتر ما بتسمعيه وأنتي بتكتبي كل بتعتادي المه فبيخف يوم ورا يوم ولكن بيفضل موجود!!

الحب الكبير ممكن يتكتب زي روميو وجوليت وزي مجنون ليلي وقصص حب كتير خالده في وجدنا!! لكن هيفضل الحب أكبر في القلب وعمر الكلمات ما تقدر توصف الحب الكبير!!

دي أصعب حاجة..
كان في مرّة واحدة وقفت فوق قمّة جبل واعر و فردت دراعتها و إتنفست..أول مرة يدخل صدرها أكسجين..لاقوها تحت الجبل..محدش عرف طلعت إزاي و لا حد عرف وقعت إزّاي! بس قلبها لسّه بينبض و صدرها فضل ماليان أكسجين..

ده الإنسان اللي عايشة بين الناس بس في الحقيقة هي عايشة بجسدها بس!!

رااااائع شيرين:)

موناليزا يقول...

أنا كمان مش عارفة أفرح

جميلة ياشيرين كعادتك :)

شيرين سامي يقول...

نيللي علي:

هو أنا مش قادره أفرح عشان الأحداث كلها سياقها مش مظبوط و تابعتها مش مضمونه.
ربنا يستر

الكتابة بتخفف الألم..لكن مش رشط تكون كتابة عن الألم..لأنه ساعات بيكون أكبر من إنك تعبري عنه بكلام..و بتخجلي إنك تستهيني بيه و تتخذي منه شكل أدبي.
قصص الحب الكبيرة بتتكتب..لكن الحقيقية بيكون مكانها في القلب أأمن :)

مبسوطه بتعليقك و وجودك يا نيللي
أرق تحية لكِ

شيرين سامي يقول...

موناليزا:

ربنا يعمل الخير يا منى
نورتيني :)

موسي ابراهيم يقول...

لك كل الود ,كتاباتك رائعة ودا مت كذلك

شيرين سامي يقول...

موسى إبراهيم:

أشكرك :)
و سعيده برأيك