الجمعة، 15 يونيو 2012

دعوة للتدوين اليومي من 20 يونيو إلى 20 يوليو



أصدقائي رفاق التدوين


إزيييكم


عارفه إن كلنا محبطين و زهقانين و مخنوقين كمان..و عارفه إن الأوضاع السياسيه عامله لخبطه و مش مخليانا قادرين نكتب و في حالة خمول تدويني من فترة..يمكن كانت المدونه الرائعه شمس النهار إتكلمت عنها قريب و عن إن البلوجر بقى مهجور...
لكن
بعد مروري بإحباطات متتاليه (و ما زلت) على كل الأصعده إكتشفت إن الكتابه هي الفعل الوحيد اللي يقدر يخرج الإنسان من أي حاله نفسيه سيئه أو متوتره..إكتب..خرج اللي جواك و لو جواك فاضي إخلق حاله..إحلم..إترك العنان لخيالك..مش لازم تكتب كل يوم مقال أو موضوع أو قصه..ممكن تكتب رأيك في حدث..موقف شوفته..إكتب لحد عزيز عليك..حد عايز تصالحه..حد عايز تنتقده..حد عايز تشتمه..عادي يعني :)
نزل صورة..إكتب حكمه..نكته..أي حاجه أساحبي :)

المُهم....دوّن

السنه اللي فاتت في حملة التدوين اليومي إتعرفت بمجموعه من أجمل المدونين و كان تواصلنا أفضل و أقوى من التدوينات نفسها و مازلنا على تواصل لحد دلوقتي..كمان كان في بعد شهر يونيو مسابقه عن أفضل تدوينه خلال الشهر..كانت عن طريق تصويت و لجنة تحكيم...و لله الحمد كان لي نصيب في ثلاث تدوينات من ضمن ال100 تدوينه و إتنشروا مع باقه من أجمل الكتابات المتنوعه في كتاب إلكتروني "أبجدية إبداع عفوي" و الفضل بعد ربنا كان للمدونه الجميله..لبنى نور..بعدها الكتاب بقى ورقي و الحمد لله مبيعاته جيده و عملنا أجدع حفلة توقيع كمان..

أتمنى نتشجع جميعاً و نشارك في حملة التدوين اليومي السنه دي..من 20 يونيو لــ 20 يوليو..مراعاة لظروف الطلبه و عشان تكون وكسة الإنتخابات الرئاسية في مصر خلصت...و بكده آخر يوم في الحملة هيكون أول يوم في رمضان..كل سنة و إنتم طيبين.


عن نفسي هستكمل ما بدأته يونيو اللي فات من خواطر حياتيه تحت مسمى "قصاقيص من حياتنا" لسه ماكتبتش منها أي حاجه..هكتبها كده على الهوا زي مسلسلات رمضان :)

 هستنى رأيكم و هخلّي كل يوم ساعتين للتدوين عشان أقدر أتابع المدونات المشتركه على قد ما أقدر

ده لينك الإيفنت على الفيس بوك

باقي من الزمن 5 أيام...يا ريت ننشر الدعوه و نحط اللوجو في مدوناتنا عشان الكل يعرف.

تحياتي و تقديري و حُبي للجميع

هناك 15 تعليقًا:

ابراهيم رزق يقول...

عينى رات مولود على كتف امه
يصرخ تهنن فيه يصرخ تضمه
يصرخ تقول يا بنى ما تنطق كلام
دى اللى ميتكلمش يا كتر همه
عجبى

فعلا معاكى حق
انا كنت بتكلم عن بلوجر بقول
انه بيت العيلة
اى حاجة نكتبها على الفيس او تويتر
اشعر انها مثل الوجبات السريعة
مثل الجريدة نفقد الحاجة لها بعد قراتها و بعد انتهاء اليوك بلوجر مثل الكتاب القيم المحفوظ

يبقى اغنية صباح انا كنت فاكرك عارفاها
اللينك بتاعها اهو
http://youtu.be/R7qKPaPiSEY

ابراهيم رزق يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
mostafa gazar يقول...

فى انتظار البدايه على أحر من الجمر :)

هبة فاروق يقول...

ازيك يا شيرى وحشانى ووحشنى التدوين اوى بجد الدعوه جات فى وقتها كان عندى احباط ومش عايزه اكتب لكن دعوتك حتشجعنى ارجع للتدوين اللى وحشنى من تانى أشكرك على المبادره الرائعه دى ويارب اقدر استمر واكتب كل يوم مرسى يا قمر وباذن الله اكون معاكم شكرا جزيلا لك واشكر بالطبع لبنى احمد المبدعه الرائعه الجميله صاحبه الدعوه الاولى

نسرين شرباتي "أم سما" يقول...

كنت عارفة إنك رح ترجعي للكتابة
ومش رح تطولي الغيبة يا شيرين
لإنه زي ما حكيتلك الأشخاص الحساسيين اللي زيك صعب ينغلقوا على نفسهم
انتي عندك طاقة كبيرة ولازم تطلعيها بأي شكل
واختيارك للكتابة اختيار موفق لأنك جداً موهوبة
بتمنى إلك ولكل اللي رح يشاركوا في الحملة التوفيق :)

Carmen يقول...

معاك حبيبتى اكيد باذن الله :)

شمس النهار يقول...

ياريت فعلا

ان شاء الله احاول اشارك وان ماقدرتش كل يوم يبقا يوم ويوم

SHARKawi يقول...

كعادتك دائما .
أحيانا تكتبي ما هو جديد بطريقتة .
وتصفين ما صعب وصفة بطريقتك .

وتبادرين بالأفكار التي ربما كانت قد أخذت طريقها للانتهاء والنسيان .

ورغم أني أجد أن شخابيطي لا ترقى لأن يطلق عليها لقب التدوينة . وهذا إن احتاج لدليل فهذا لانها لا تجد هذا الاهتمام او هذا الاقبال الذي كنت اتوقعة . ولانها لا تنتهج هذا النهج في التدوين من اصول الكتابة وترتيب الحروف والاسترسال في الكلمات .

هذا وكان ما سبق سبب في ان افقد هذا الشعور الذي كان يسري في عروقي . وتلك الاحلام التي كانت تأتيني . كلمات ، كلمات ،وكلمات .
اعتقادا مني باني امتلك تلك المهارة في كتابة تلك الكلمات .

وكما ذكرتي انتي .( الكتابه هي الفعل الوحيد اللي يقدر يخرج الإنسان من أي حاله نفسيه سيئه أومتوتره..إكتب..خرج اللي جواك و لو جواك فاضي إخلق حاله..إحلم..إترك العنان لخيالك )

هذا ولكي لا اطيل اكثر مما اطلت .
فما اردت قولة اني اشكرك على هذة المبادرة وتلك الفكرة التي ربما ستجعل الجميع يرجع الى طريقة الذي كان قد ابتعد عنه .

سأحاول جاهدا لأصل للنتيجة ( 30×30 )

تحياتي . وتقبلي مروري

زينة زيدان يقول...

ميرسي شيرين

نشاط مميز و بيشرفني الانضمام طبعا
فكرتك جاءت كقارب نجاة للكثيرين
أيقظتي كثير منهم من سبات الصمت
أشكرك شيرين
وأشكر هذا القبول والتفاعل لدى الكثيرين


كل الود عزيزتي

EMA EMA يقول...

و الله شكلنا فعلا مابنجيش الا بالعافية كدة يا شيرين ..بقالى كتير اوى و الله مابكتبش اي حاجة و فعلا حالة كسل غريبة و خمول

حلوة الفكرة و طبعا معاكي ان شاء الله

احلى تحية ليكي

شيرين سامي يقول...

أستاذ إبراهيم
(أنا بسمع الأغنيه :))

مصطفى جزر
(متابعي العزيز)

هبه فاروق
(وحشتيني يا جميل)

نسرين أم سما
(كلك ذوق ربنا يخليكي منوراني دائماً)

كارمن
(صديقتي الجميله)

شمس النهار
(إشتراك إجباري :))

شرقاوي
(أشكرك و لا تيأس كلنا كنا كده في بداية التدوين..إستمر على شخابيطك)

زينه زيدان
(أختي الجميله الشكر لك و لكل المتفاعلين)

إيما إيما
(في حاجات كده أجمل لما تتاخد قفش:))

أشكركم جميعاً أصدقائي و في إنتظار مشاركتكم و تفاعلكم دائماً

تحياتي الخالصه لكم

رحيق الكلمة - مدونة خاصة بتغطية القضايا العامة يقول...

شي حلو..
فعلا انا اعتبر مدونتي
بيتي، عالمي ، وكل شيء.

Esmael Hamed يقول...

هذه قصة قصيرة اسمها (الكائن الليلى) اتمنى تعجبكم
الكائن الليلى



كنت أعد خطواته التى يمشيها ليلا فى هذا الاتجاه .. كان يخطو ببطء وتمهل .. غير عابئ بما تحمله عباءة الليل الكاحلة من خطر مبهم لا يستطيع أيا منا توقعه .. ربما كلاب ضالة ياتى نباحا عاليا ليزعج الساكنين .. وربما فئران قذرة تصعد على مواسير أكثر قذارة .. وربما قطط مشردة تبحث عن طعام فى أكوام الزبالة ولكنها لاتجد شيئا يذكر فقد سبقها الى نفس المكان شريدا أو متسولا فى النهار.
لم يعط اهتماما لشئ من هذا القبيل .. فقط كل ما يعنيه أن يمشى ليلا فى تلك المنطقة المقطوعة حتى يصل الى هذا البيت المتهدم ثم يدلف بداخله فى سرعة وكأن وراءه سرا عظيما لا يعرفه أى ادمى.
كان شابا يافعا .. اسمر الوجه .. ممشوق القوام .. مفرود العود .. نظراته حادة .. يقف كالتمثال لا يزعزعه شئ .. كان يعمل خادما عندى .. لم اعرف له اهلا.. يلبى أوامرى بندهة صغيرة .. لم أر منه يوما مكروها .. كان مطيعا عفا الى أقصى درجة .. ولكن سكوتى يقلقنى .. لا يرد على بكلمة .. لا ينطق الا بما ندر .. لا يناقشنى فى امر ما .. فقط ينفذ ويكون التنفيذ على أكمل وجه .. كان من النوع الذى يكتم بداخله ما لايقدر أن تخفيه بئر عميقة .. وكأن بداخله مستودعا لاسرار لا تحصى ولا تعد .. ومع هذا كله كان بكاء الى اقصى درجة.
كثيرة هى المرات التى دخلت عليه فيها لأراه يرتكن بجسمه النحيل الى أحد أركان غرفته البسيطة .. واضعا رأسه بين ركبتيه .. يبكى بحرقة .. وربماا كان للبكاء صوتا سمعه النمل والنحل!
حاولت مرارا أن أعبث بداخله .. أحاول أن أقرأ الحروف المشفرة المكتوبة على جبينه .. ولكن بلا جدوى.
كنت أقول له: مابك .. فياتنى الرد السريع: لا شئ ياسيدى .. فأسكت.
ومع مرور الأيام حاولت أن أتغاضى عن حاله تلك .. وتشاغلت عنها بأشياء أخرى ربما تكون الأهم .. ولكن الحزن الذى يحمله هذا الفتى يكبر يوما بعد يوم .. فلم أجد بد من مراقبته وتتبع خطواته الليلة.
كان أذا انتصف الليل .. وقمت لأنام .. يخرج هو .. بخطا مرتعده الى حيث هناك .. يدخل فى حارات وزقاق لم أدخلها من قبل .. يدخل بيتا .. يجلس قرابة النصف ساعة ثم يعود لينام فى غرفته التى خصصتها له .. فقد كنت فى أمس الحالة اليه .. حتى يقوم على خدمتى لأننى بلغت من الكبر عتيا .. وأولادى وأحفادى فى بلاد الله.
حالتى الصحية السيئة والبرد القارص لم يمنعانى من مراقبته قرابة العشر ليال .. كنت أظن فى بادئ الأمر أنه لص .. يسرق أشياء ومقتنيات من البيت ثم يخزنها فى بيت اخر حتى تجئ اللحظة التى يهرب فيها منى .. ولكن الغريب أن كل شئ فى مكانه .. كنت أظن أيضا انه سئ السلوك ويذهب الى هذا البيت ليلهو ويلعب ويعاقر الخمر وربما يعاشر النساء .. ولكنه ليس من هذه النوعية.
حتى جاء اليوم الذى قررت فيه أن ابغاته واقتحم عليه هذا البيت وبالفعل ما أن أطمن انه جهز لى عشائى وأعطانى الجرعة الليلة من دواءى واطمن أننى سأخلد للنوم حتى نزل .. تتبعته فى حذر .. الليلة سينكشف كل شئ .. سأعرف الحقيقة.
وما ان وصل الى البيت الذى يدخله كل يوم ومرت حوالى عشر دقائق حتى دخلت البيت لأرى مالا استطع نسيانه.
كان الباب مواربا .. فدخلت دون أن يشعربى احد .. كانت الاضاءة ضعيفة .. البيت فعلا قديم .. لا يستحق ان يعيش فيه ادمى .. لم أراه فى الصالة الصغيرة ولا الغرفة التى تليها .. حتى دخلت الغرفة الاخيرة .. فوجدت خادمى يمسك ملعقة بها حساء ساخنا .. يقترب أكثر وأكثر ليطعم رجلا عجوزا فى أزدل العمر ويبتسم فى وجهه .. ويقبل يده .. ويدعو له بالصحة وطول العمر .. فدخلت على خادمى ونظرت اليه نظرة ذاهلة فقال لى لكى استريح بصوت حزين يملاه القهر والذل: سيدى .. هذا الرجل جدى.

Esmael Hamed يقول...

مدونة جميلة ورائعة

Esmael Hamed يقول...

اسم المدونة بتاعتى

Esmael Hamed Notes

ياريت تدخلوا عليها وتقولوا رأيكم فى كتاباتى وشكرا