الاثنين، 28 نوفمبر، 2011

فــ كل شارع فــ بلادي...صوت الحرية بينادي


صحيح إني مش راضيه تماماً عن الإنتخابات و مفيش و لا حزب قرأت له برنامج إنتخابي أو حتى قدرت أعرف أو أفهم رؤيته, مع إني كنت ببحث و بسمع و بسأل...لكن في النهاية أنا سعيده جداً إن أخيراً في خطوة تمت ولو كان مفيش إختيارات واضحه و مفيش حد من الأحزاب حرك ساكن في أحداث التحرير الأخيره...و أنا ضدهم كلهم...لكن..

صممت إني أحتفط بحقي و أنتخب...مش هقول إنتخبت مين لكن هقول إني حاسه إن صوتي هيفرق و حريتي في إختياري مش في النتيجه النهائيه...لذلك أنا راضيه بأي نتيجه مع العلم بأن أي مرشح مش هيقوم بواجبه هنحذفه من الحياه السياسيه نهائي...صحيح في فلول كتير...و مرشحين بتوع مصلحتهم..و ناس مش مفهومين...الطوابير طويله و الناس بترغي بترغي و عاملين إزعاج رهيب...غير إن في منهم بيملي أراءه على الناس و بيثير بلبله... بس أنا سكتهم و قلتلهم إن اللي ذاكر ذاكر خلاص...لكن...
إحساس رائع إنك أدليت بصوتك و قمت بواجبك..دي مش أول مره بالنسة لي..إنتخبت في دورة قبل كده إخوان مع إني مش إخوانجيه...لكن كنت عايزه أي حد إلا الوطني اللي لا يمت للوطنية بصله...و كانت الإنتخابات قبل كده فاضيه عشان بالبطاقة الإنتخابيه و عشان كلنا عارفين مين اللي هيكسب...لكن من يضحك أخيراً يضحك كثيراً.

دلوقتي مصر كلها في الشارع...

في هذا اليوم العظيم لا يسعني إلا أن أشكر كل من ضحى بحياته و كل من سالت دماءة و كل من ذهب إلى ميدان التحرير و حمل روحه على كفه...من أجل هذه اللحظه التاريخيه...و أنت يا من كنت ضد التحرير لا تنسى أن تقرأ الفاتحه على أرواح الشهداء قبل أن تدلي بصوتك.

الثلاثاء، 22 نوفمبر، 2011

لماذا يا شتاء؟


لماذا يا شتاء؟

لماذا تهب معك نسائم الفراق و الشجن

و تتوعد أعاصيرك بهدم قلاعي الرمليه و أحلامي الصيفيه

و بيع أساطيري بأبخس ثمن

لماذا تسرق دفئي قوتي شوقي و فرحتي الفطريه

و تترك لقلبي البرد و لجسدي الوهن

لماذا تهددني كل مره بضياع وطن كان لي حبيب

و حبيبب كان لي وطن

لماذا يا شتاء؟

لماذا يحين معك موعد التمرد على ظلم الزمن

و على حُكم يعُدّ نفسه حُكم السماء

على بشر يعدّون نفسهم حماة الوطن

لماذا يا شتاء؟

تحمل فيك الغيمات دموع الوداع

و تمطر أمطاراً من قهر و ضياع

و على أرصفتك تصرخ الحريه و تسفك الدماء

لماذا يا شتاء؟


أخبرني لماذا يموت الأبرياء

أيظن الجبابره أنا ضعفاء

فليأخذوا نور عيوننا فالرؤيا أوضح بالكرامه

وليرمونا بالقنابل و الفتن لن يجدوا منا سوى البساله

و الموت أفضل من المهانه
 

لن نصمت لن نخضع لن نرضى

فمازال بالقلب كبرياء

                                                               ميدان التحرير اليوم

السبت، 19 نوفمبر، 2011

عن عيد ميلادي و عنكم


18 نوفمبر...هذا اليوم الذي حيرني كثيراً إعتدت أن أنتظره منذ طفولتي و أفرح بقدومه و أعيش و لو لحظات فيه كملكة متوجه...أفرح بالهدايا و أقف بشقاوة طفلة لأتصوّر في كل زاوية من البيت و أتوسطهم فرحة مزهوة بنفسي و بفستاني الجديد..ألح على أمي لتضع لي قليل من الذواق و تلون أظافري الصغيره البريئه بلون زاهي...و أجلس على عرش طفولتي أأمر كل أهل البيت بالإذعان لرغباتي و تلبية مطالبي الصغيره بإحضار كوب ماء أو الحلوى التي أحبها.

ثم أبدأ بفرض سيطرتي و أتمادى في إغضاب إخوتي و العبث بأشياءهم و إراغامهم على الخسارة من أجلي بحجة أنه يومي و لا أحد له أن يوقفني في هذا اليوم أو يحاسبني, و كان هذا قانوننا في البيت, يوم ميلادك أنت الملك و لا لأحد عليك شئ, ثم كبرت و ضاعت القوانين في زحام الحياة, لم تبقى سوى التورته بالشيكولاته و  أغنية صغيره نغنيها بإستعجال لأن كل منا وراءة حياته, أصبحت لا أنتظر هذا اليوم بشغف كما كنت.

أصبحت أخاف هذا اليوم فكلما إقترب رسم خيالي أساطير من السعاده و الفرحة و توهمت نفسي ملكة بحق, حتى لو لم أُشعر غيري بهذا, و لكن هذه الحقيقه داخلي, كنت أتخيل المفاجآت التي ممكن أن تحدث, من ستفاجئني من صديقاتي بخروجه مميزه, كيف سيعبر أهلي عن فرحتهم بي بهدايا غير تقليديه, من سيعترف بحبه...من سيفاجئني بجنونه...من يحسب الأيام أكثر مني لحضور هذا اليوم...من يشعر أنه مناسبة تخصه هو و عيد له لأنه عيدي ؟

و توالت صفعات الحزن في هذا اليوم, فكلما إقترب رقص قلبي نشوة مع تظاهري أمام الجميع بأني لا أكترث و لا أتذكر هذا اليوم أساساً, و يبدأ بداية طيبة بمعايدات رقيقه, ثم ينتهى بي في حفرة سحيقة من الإكتآب الغير مبرر لعدم تحقق نشوة المفاجآت التي كنت أرسمها و أمني نفسي بها...هكذا كانت أعياد ميلادي بإستثناء مرات قليله زارتني فيها الفرحة الحقيقيه على إستحياء.

في العام الماضي كنت قد بدأت تدوين بالفعل و لكني كنت حريصه على ألا أتواصل سوى عبر المدونة, و الفيس بوك كان بالنسبة لي للأصدقاء المقربين و الأقارب فقط...كنت أخاف من الشخصيات الإفتراضيه لا أعرف كيفية التعامل معها, أسمع عن قصص كارثيه عن إنتحال البعض لشخصيات غير حقيقتها, أو عن الكذب و التضليل الذي يحدث من خلال الإنترنت, فإختصرت و قررت ألا تتداخل حياتي الشخصيه مع شخصيات حبرية.

حتى بدأت ثقتي بالعالم الإفتراضي و الشخوص الإلكترونيه تزيد رويداً رويداً و قبلت صداقة العديد ممن أعرفهم جيداً عن طريق المدونة أو ممن يتابع صفحتي على الفيس, و بدأت أشعر أنهم حقيقيون, صحيح أنني عادة أثق في الناس زيادة عن اللزوم, لكن هذه المره لم تخذلني ثقتي, و إكتشفت أني كنت مخطئة, لستم كائنات حبرية, لستم حروف و صورعلى شاشة, نحن نتقابل كأرواح تظهر من بين الكلمات, و شخصيات تهب من بين المواقف المتعدده التي جمعتنا.

لستم مجرد أسماء تمر أمام عيني, فكل إسم أصبح يحمل معه إحساسي به و مشاعري تجاهه, حتى أنني أحياناً أشعر أنني أعرفكم أكثر من أناس أراهم في حياتي كل يوم, أدركت أخيراً أن المعرفه ليست تلاقي أجساد و عيون و تبادل سلام بأصوات مسموعه, المعرفه هي أناس يشعروا بك يشاركوك فرحك و حزنك و غضبك و نجاحك و إحباطك بكل صدق و بدون أي رغبات دفينه أو حقد أو نوايا متنوعه, أدركت أن منكم ناس في منزلة الأهل و ناس في منزلة الأصدقاء و آخرين زملاء و لا يجمعنا سوى رغبة حقيقيه في التواصل.

أسعدتوني أمس بشكل غير مسبوق فأنا في حياتي لم أتلقى هذا الكم من التهنئة التي زادت عن المائة مصحوبة بالدعوات و الأمنيات الرقيقه و الصور و الهدايا الإلكترونيه اللطيفه التي و الله تدخل الفرحه على القلب أحياناً أكثر من الملموسه, و إحتفال زملائي بدار ليلى للنشر بي الذي أسعدني للغاية, أما المفاجأة الكبيره التي لم أتوقعها قط كانت في تدوينة الأستاذ العزيز جداً yosef الذي كتب ما أدمع عيني من السعاده (شيرين سامي...حدوتة مصريّة...رقة و رومانسية)

حقيقة أنا لا أعرف كيف أشكركم فقد جعلتم يومي مميزاً بحق و مختلفاً عن أي عيد ميلاد مرّ علي من قبل...صحيح أن عادة الدنيا معي لم تخلف هذه المره و أصابني الإكتآب الذي يأتي في نهاية اليوم...لكني لن أنسى مقدار السعاده و البهجه التي أدخلتوها على قلبي منذ ليلة هذا اليوم بأرق و أعذب الكلمات التي لامست قلبي فوراً و جعلتني ملكة بحق لدقائق معدوده طبعاً :)

كل عام و أنتم جميعاً بألف خير و سعاده 
كل عام و أنتم أسرتي التي أحبها جداً
كل عام و نحن سوياً على كل الأحوال
كل عام و أنتم سبباً لسعادتي

ملحوظة صغيره: لا تخف أبداً من برج العقرب فهو يتميز بالجمال و خفة الظل و الجاذبية ;))


الصورة هدية كارول

الثلاثاء، 15 نوفمبر، 2011

لماذا لا تصفني؟


صف كيف يكون في أُذُنك صوتي

صف مشيتي...ضحكتي...و صمتي

قل رأيك في ثوبي...قصة شعري...لون ظفري

العقد حول عنقي

الزهره فوق أُذُني

هل لاحظت لون الكحل في عيني

هل شممت عطري

إنها أشيائي الصغيره تافهه عندك عظيمه عندي

هل جربت يوماً أن تجوب شوارع الصبر في مُدُني

هل تأملت يوماً ميادين الشوق في قلبي

هل زرت يوماً شطآن أحلامي

و لفحتك شمس آمالي العريضه في الأفق

أم أنه لايهمك إلا أحوالك أموالك و العمل

و لا تريد أن تسمع مني إلا أمرك و نعم

و أعيش معك حياتك و حياتي لي وحدي

لماذا لا تصفني؟

فأشيائي الصغيره تافهه عندك عظيمه عندي



الأحد، 13 نوفمبر، 2011

تفاصيل صغيره عن البؤجه+تحديث


التحديث بوست بقلم ماما زيزي و بوست بقلم أستاذ فاروق فهمي في الآخر عن نفس اليوم....بشكركم على كلامكم الرائع أسعدتوني بجد :)

من سنة تقريباً دخلت مدونة فاتيما "روح قلب ماما" لأول مره و كان بوست عن تجمع تدويني في الإسكندرية, فاتيما كانت بتوصف التجمع و الناس و بتحكي عن طلتهم و قفاشتهم و حضورهم بشكل دافي و رائع جداً, بجد يوميها تمنيت إني أكون معاهم, صحيح إن حظي مأسعفنيش إني أحضر تجمعات تدوينيه قبل كده, لكن دائماً كنت بتمنى إني أكون جزء من الكيان الرائع ده.

أنا مش إجتماعيه بشكل كبير, كمان وقتي ضيق أوي و تحركاتي صعبه, يعني لما بخرج عن مدينة نصر (حيث أسكن) أو الدقي (حيث أيامي و صبايا) بحس بغربه شديده, لكن المره دي تشجعت و قررت إني لازم أروح, للأسف معرفتش إزاي أروح بالعربيه و خفت أتوه, فركنت عند محطة مترو قريبة من مكان عملي, المترو كنت إعتزلته من أيام الكليه, دلوقتي بقى أسوأ للأسف ماليان شحاتين و أصحاب عاهات بيخوفوا الناس كسبيل للشحاته و باعه جائلين داخل العربيات ,تقريباً مفيش أي نوع من الأمن...بجد زعلت على حال المترو كان أفضل من كده.

نزلت عند محطة الزهراء و مشيت دقيقتين بالظبط بدوّر على الكافيتريا المتفق عليها, لقيت ناس بيندهولي قاعدين على قهوه بلدي , بجد فرحت جداً المكان كان رائع و الجو كان جديد عليه تماماً كان ناقص بس حد يقول شعر عشان تكتمل الصوره , قلتلهم بخجل "أنا شيرين سامي"...فاتميا إنتشلتني من خجلي بجد هيه شخصيه مميزه جداً تحسها كده من دمك, للأسف مقدرتش أقعد معاهم غير ساعتين أو أقل, لكن تعرفت على شخصيات و ناس كنت أتمنى أشوفهم جداً.

قابلت أستاذ إبراهيم رزق دي تاني مره بس بجد أسعدني تواجدي معاه في هذا التجمع هو و بنته القمر "ساليناز" و كان له حضور كبير, قابلت كمان داليا قوس قزح, و لمست إنسانيتها و جدعنتها بجد سعدت بتعرفي عليها, حضور ماما زيزي كان مفجأة بالنسبة لي دائماً كنت بحس إنها بتمثل جزئية الأمومه و الحنان المغلف بالعقل و خفة الدم في البلوجر, لكن متخيلتش إنها كمان في الواقع بنفس التركيبة الرائعه دي.

و بعدين طل علينا أستاذ فاروق فهمي و على يمينه القمر و على شماله الشمس بناته كارولين و هبه اللي كنت دائماً بتابعهم و سعدت بالتعرف عليهم و بالرغم من تدويناتهم الساخره المتميزه بخفة الدم إلا إنهم في الحقيقه شخصيات رصينه و أنيقه جداً, و أستاذ فهمي طبعاً بحضوره الطاغي و حلاوة لسانه.

و هنا حضرت صديقتي العزيزة منى أبو السعود اللي بجد كان نفسي أشوفها من زمان و لما شوفتها محستش غير إنها شبه كلامها أويييييي, منتهى الطبيعيه و الذوق, من أجمل الحاجات في التجمع هو لقائي بمنى بجد و بنوتتها الجميله و علي اللي حبيته جداً.
 كان في شباب كتير من المدونين لكن في واحد كان بيتكلم و عنيه مليانه بحبه للكتابه, هو طالب في كلية الحقوق وعرفت إنه بيكتب من زمان و حالياً بيكتب على الفيس بوك بس, إقترحت عليه ينشئ مدونة بس هو كان خايف إن كتاباته تتسرق, ليه؟ بستغرب جداً من الحكايه دي, زي زميلي العزيز مصطفى سيف لما قرر إنه يقلل كتابه في المدونة عشان كتاباتاه متتسرقش!!

يعني أنا أحد من متعتي و أقلل من سعادتي وإستمتاعي بالكتابه و التواصل عشان يمكن أتسرق! يعني ما أرتبطش عشان يمكن ننفصل, يعني محبش عشان يمكن أنجرح, مغامرش عشان يمكن أفشل, أنا ضد المبدأ ده تماماً, اللي بيسرق ده إنسان ضعيف و معندوش حلم...مش هوقف طموحي عشانه.

الجميل بقى إن أحمد عاشور اللي إتكلمت معاه أنشأ يومها بالفعل المدونة إسمها يوميات مجهول و بجد فرحت جداً بالخطوة دي, دائماً بحس إني عايزه أشجع أي واحد بيكتب بصرف النظر عن معرفتي بموهبته لأنه لما هيكتب هينمي أي بوادر موهبه عنده و لأني كمان كنت بفتقد التشجيع على الكتابه....أنا هتابع أحمد و يا ريت اللي يحب يزوره و يتعرف على كتاباته واضح إنه موهوب و طموح.

كنت سعيده جداً بتواجدي معاكم في النهار القصير ده, كان نفسي أقعد أكتر, و كان نفسي أروح التبرع بالدم و أتعرف على نوران لكن معلش إن شاء الله تتعوض, و نفسي أروح قهوة البورصه اللي حكيتلي عليها فاتيما, و كنت عايزه أكمل مناقشه مع أستاذ إبراهيم و ماما زيزي عن موضوع (حب العشرة) , و كنت عايزه آكل و أشرب معاكم عشان يبقى عيش و ملح :)
 حاسه إني رغيت كتير بس بحب التفاصيل أنا :)

 و لسه في ناس كتير نفسي أشوفهم...أشوفكم جميعاً على خير إن شاء الله

و ده بوست كتبه أستاذ فاروق فهمي عن اللقاء....أشكرك أستاذي :)

خدعوني وقالوا إن هذا نوراً

بوست ماما زيزي....بوسة مني لحضرتك:)

بؤجة الحب..

الأربعاء، 9 نوفمبر، 2011

شوية حاجات مستفزه


أنا و أحمد أخويا بعد عودته من أول أسابيع الجيش


أنا : إيه أهم حاجه إتعلمتها في الجيش يا أحمد؟
أحمد : عايزه تعرفي أهم حاجه ممكن يكدروني عشانها.
أنا : يكدروك؟ يعني إيه؟
أحمد : يعني يعاقبوني.
أنا : يحبسوك مثلاً؟
أحمد : لأ يعني مثلاً نفضل نلف حوالين الصول...نطوف حواليه.
أنا بضحك : طب إيه أهم حاجه لازم تعملها عشان متتكدرش؟
أحمد : البطه.
أنا : ؟؟؟؟؟
أحمد جاب فوطه و مسكها من النص بفمه و فضل يبرم فيها و بعدين لفها بطريقه معينه تشبه البطه و وضعها على السرير في سعادة و نصر الأبطال....أهم حاجه البطة...!


                   ****************************

 زوجي و الشيخ جنيدي حارس العماره يوم جمعة تحديد المسار


زوجي : هتروح يا شيخ جنيدي الميدان ؟
جنيدي : هاروح إن شاء الله.
زوجي : هتروح ليه يا شيخ جنيدي ؟
جنيدي : عشان أنتخب اللي هينتخب الرئيس.
زوجي بدهشه : هتنتخب في الميدان ؟ هتنتخب مين ؟
جنيدي : هنشجع اللي هينتخب الرئيس.
زوجي بنفس الدهشه : مين اللي هينتخب الرئيس ؟
جنيدي : الناس اللي هيمسكوا مجلس الشعب.
زوجي : شيخ جنيدي...عندي ليك مفجأة...إنت اللي هتنتخب الرئيس.
جنيدي بذهول : أنا اللي هنتخب الرئيس.
و ما زال جنيدي مذهول حتى الآن....


                            **************************

  زوجي و أحد الأقارب


القريب : شيرين بتكتب حلو أوي بس بصراحه التعليقات زيادة حبتين..
زوجي : أنا بتنبألها بمستقبل مُبهر..بس مالها التعليقات؟
القريب : يعني (مبدعه) و (رائعه) و (رومانسية) كلام محبش حد يقوله لمراتي.
زوجي : أولاً اللي بيعلق بيتكلم عن كتابتها و هيه فعلاً كتابات رائعه...ثانياً الكاتب لازم تديله حريته كامله عشان يقدر يُبدع...اللي بيعمل غير كده مش واثق في نفسه أو في زوجته.


                        ***************************


أنا و كوثر فراشة بالعمل

أنا : بس بنتك كبرت يا كوكو و بقت عروسه.
كوثر : أُمال دي كمان بقت بتلبس على الموضه بنطالونات ضيقه و عريان.
أنا : طب إيه علاقة العريان بالموضه؟
كوثر : هيه عايزه تبقى بنت ناس مش لابسه تحجيبة زيّنا.
أنا : تحجيبة؟؟ و زيّنا كمان...طب إمشي يا كوثر بدل ما أرتكب جريمه.

                     ****************************

أنا و سيدة بمسجد

أنا أهم بالصلاة و هي توقفني بسرعه و تقول :
السيدة : إنتي حاطه مانيكير؟
أنا : أيوه في مشكله ؟
السيدة : مينفعش صلاتك مش هتتحسب...شيلي المانيكير و بعدين صلي.
أنا : تمام بس أنا متوضيه قبل ما أحط المانيكر و محافظة على وضوئي.
السيده : مينفعش تصلي بيه روحي شيليه الأول و تعالي صلي.
أنا : بس أخاف الصلاة تفوتني.
السيدة : صلاتك بيه مش هتتحسب روحي شيليه.
خرجت بكل سذاجه و طاعه أبحث عن صيدليه عشان أشتري أسيتون و طبعاً فاتتني الصلاه.

                         ************************

أنا و صديقتي المقربه

أنا : مش هتقولي رأيك في كتاباتي أنا بكتب في المدونة  دلوقتي بقالي سنة...ناس كتير معرفهومش بيقولولي رأيهم...محتاجه رأيك إنتي.
صديقتي : الوقت بس مشكلتي الوقت مش بلحق أدخل.
أنا : بس إنتي بتحبي القرايه و دائماً بتكلميني عن روايات و كتب بتقريها...و عندك وقت لقراءتها.
صديقتي : ما أنا ساعات بقرالك.
أنا : طب و ساكته ليه إنقديني لو في حاجه شيفاها غلط أو مش عجباكي.
صديقتي : بصراحه أسلوبك ركيك شويه...يعني عادي.
أنا : تمام طب إيه الحاجه اللي بتعجبك؟
صديقتي : إيه رأيك ننزل نشتري لبس إمتى؟

                      ************************

أنا و زميلة و موظفة بالعمل

الزميله: هتختاري مين يا شيرين رئيس؟
أنا : إنتي قررتي هتختاري مين؟
الزميله : عمرو موسى
أنا : ليه؟
زميلتي : بيشتغل في السياسه من زمان و أكيد خبرته جيده بالمهام الرئاسيه.
أنا : و إنت يا مدام مُشيرة؟
الموظفة : أنا هختار أحمد شفيق طبعاً.
أنا : ليه يا مدام مُشيره؟
الموظفة : عشان ألطف و عينية مليانه كده و مؤدب.
زميلتي : و إنتي يا شيري هتختاري مين دوختينا؟
أنا : لسه...لسه اللي هيخدم مصر من خلال الرئاسه مظهرش.


و يتوالى الإستفزاز....



الثلاثاء، 8 نوفمبر، 2011

ما بعد الخروف...


في مره من المرات النادره كان عندي مزاج و قررت إني أوضب الدولاب, و إتفاجئت إن عندي كمية لبس مالهاش أي لازمة, و لبس أطفال و شنط و أحذية...يعني كميات من الأشياء الغير مفيده تماماً بالنسبة لي لكن لغيري هي تساوي كتير, طب إحنا ليه بنعمل كده...ليه بنحب الكركبة و تحويش أي شئ حتى لو متأكدين إن عمرنا ما هنستعمله...هل مثلاً عندنا أمل إنه يرجع جديد أو يرجع موضه أو يرجع مقاسنا, طب مش غيرنا أولى..كام مره في اليوم بنشوف في الشارع ناس ماشين بلبس مقطع و متبهدل, كام مره بنشوف ناس لابسين صيفي في عز الشتا, طب كام مره بنشوف أطفال غلابه لابسين لبس كبير عليهم.

طب دول اللي بنشوفهم لكن يا ترى فكرنا البيوت البسيطه ممكن يكون بيحصل فيها إيه...ممكن يكونوا بيستعملوا كام قطعة ملابس, و لمدة قد إيه, و كام مره بيرفوها أو يرقعوها عشان تمشي الحال, و إحنا بنتبتر على لبسنا و نحوشه بمنتهى الأنانيه في سبيل يوم عمره ما هيجي و نحتاج فيه اللي شايلينه, مش هقولك فين الإنسانيه أو فين قيمة الإيثار...يمكن تكون بتتنسي في وسط الزحمة...لكن في الزمن اللي بناخد فيه سيئات مع كل نفس بنتنفسه...مش أولى بينا إننا نلم حسنات و ناخد ثواب هيقعدلنا ليوم الدين...بمنتهى البساطه...تخيل الفرحة اللي هتدخل على قلب إنسان غلبان لما ياخد لبس ليه أو لولاده...تخيل دعوته ليك من قلب صادق بجد.

خطوات بسيطه جداً...إفتح دولابك وطلع أي قطعه متلبستش بقالها سنة...وفتش في شنطك و أحذيتك طلع كل شئ مستعملتهوش من سنة...جمعهم في شنطة جهزهم يوم 11/11 الساعة 10 الصبح , إركب المترو خط حلوان و تعالى على محطة الزهراء...و هناك هتلاقي المدونين الحلوين الجدعان جداً أصحاب القلوب الطيبة جداً في العنوان ده : جمعية صحبة خير  مسجد زهراء مصر القديمة 20شارع أحمد خيرى فوق كافيتريا السرايا...و تبقى شاركت في حملة البؤجه أولاً.

بعديها هيكون في تبرع بالدم  إختياري طبعاً في المصل و اللقاح في الدقي  الساعة 2 ظهراً في حملة نوران الشاملي.

التفاصيل و أرقام التليفونات للضروره موجوده عند فاتيما روح قلب ماما هنا

و متنساش إن الدال على الخير كفاعله...بس إوعوا كلنا ندل و محدش يفعل :)

الصورة من مدونة فاتيما مالقتش أنسب منها

الجمعة، 4 نوفمبر، 2011

عيد الإشتياق


في صبايا كان العيد يمثل لي حالة من الإشتياق...لا أستطيع تمييز أي نوع من الشوق يجتاحني, لكنه كان شوق لقصة أكون أنا بطلتها...لكلمة تغير مجرى أيامي فيصبح تقويمي على طريقة كاتبي المفضل نجيب محفوظ (ق.ح) و (ب.ح) أي قبل الحب و بعد الحب, للمسة تكون أماني من الدنيا و ما فيها, إشتياق لمعايدته لي بمجرد أن أفتح عيوني على تكبيرات العيد, إشتياق لأن نُصلّي العيد سوياً, و ألمحه وهو يصطف للصلاة فيبتسم قلبي, لكم يأسرني منظر الرجال و هم يصلّون في خشوع.

إشتياق لتناول الطعام معه و الحديث إليه و سماع حكاياته, إشتياق لقطعة من اللحم يضعها بأطراف أصابعه في فمي, لثناءة على فستاني الجديد و أنا أداري نظري عنه في خجل, إشتياق لنزهة نيليه معه يحكي لي فيها عن اشواقه و عذابه في البعد عني, إشتياق لتمشيه تنتظرنا منذ أمد بعيد, أتظاهر فيها بأني مرشدته أصف له كل شارع في حيّنا و أتقدمه بخطوات رشيقه لأدله على الطريق إلى النيل من الدقي و كيف سنمر بكوبري قصر النيل, و لكنه يرفض أن نقف على الكوبري فهو يخاف علي من نظرات الشباب المتسكع, فنعود لأحلامنا مره أخرى حيث ينتظرنا الكثير من الإشتياق.

و كبرت و لازال الإشتياق يصاحبني في العيد, فالعيد أصبح له معنى مختلف تماماً فبالرغم من دفئ الأسرة, إلا أني أفتقد جزءأً كبيراً من نفسي, أكبر إشتياق لأخي الذي لم أراه منذ أكثر من عام و نصف إلا على شاشة الكومبيوتر, إشتياق مُسبق لأختي التي ستسافر أيضاً لعام آخر, إشتياق لبيتنا القديم الذي كان يضج بضحكنا و لعبنا و ذكرياتنا, لمذاكرة أبي لي و هو الذي لم يقتنع يوماً بأن صمتي يعني أنني فهمت الدرس, لوقوفي جوار أمي في المطبخ لأتذوق الطعام في مراحل طهية المختلفه و لا أستجيب أبداً لمحاولتها في تعليمي.

إشتياق لنهار العيد و أنا بين صديقاتي نسير في شوارع غارقه  في برك من دماء الأضاحي, و برغم إمتعاضي من منظر الدم, إلا أن دماء الأضاحي تسعدني و تعطيني شعور بأنها ذهبت إلى الله, إستمتع بها الفقير و الغني و كله لوجه الله,  إشتياق للتجمع الكبير للأهل الذي يقربنا كحضن كبير دافئ, إشتياق لغرفتي, لعزفي على البيانو في أوقات بحثي عن بعض السعاده, لكتاباتي كلمات صغيره تعبر عن حالتي على الجدران هنا و هناك, للنجوم التي كنت أملئ بها كتبي و كشاكيلي, لوثباتي الصغيره و أنا أنزل الدرج بسرعه, لأن أناااااام دون أدنى إحساس بالمسئوليه, إشتياق لكل شئ أصبح بعيد.

الآن أصبحت أقضي العيد مع بعض من أسرتي..بعض من نفسي...نقضي اليوم أمام التلفاز إتقاءً للزحام في الخارج, عزومة أول يوم و ثاني يوم على الأكثر, ثم أستعد لأطبخ أنا...هل أصبحت أنا أمي؟...صحيح أنني أجيد طهي "الفتّة" و "الرقاق" لكن يظل الطهي لي كالمذاكره و العمل...ضرورة و...شر لابد منه :)
عيد ورا عيد ورا عيد...
و لا زلت أشتاق....


الثلاثاء، 1 نوفمبر، 2011

الآن عرفت



الآن عرفت


عندما وجدت نفسي أضع العصير في صحن الطعام


و أرش اللحم بالسكر و أضع الملح في الشاي


و أنسى أسماء كنت أحفظها و أهذي بالكلام


و أدور حول نفسي ألف مره و أتوه بإنتظام


الآن عرفت


عندما وجدتني أرسم صورتك في كل الزوايا 


و أكتب إسمك فوق بخار المرايا


و أجعل منك بطلاً لكل حكاية


الآن عرفت



عندما وجدت نفسي أجافي النوم لأجل إنتظار رسالتك


و أضحي بأهم طقوسي لأجل إنتظار ميعادك


و أرمي ورائي كل الدنيا في حضرتك


الآن عرفت


عندما وجدت نفسي أشتعل غيره كالمجانين


و أتمنى لو أن لك عينان لا ترى سوى إمرأة واحده


و قلب لا يسمع إلا نداء واحد


و لسان لا يتغزل إلا بأنثى واحده


الآن عرفت


عندما سهرت طول الليل أناجي طيفك أنت


و في غفواتي القليله لم أحلم إلا بعينيك أنت 


و في ساعات نهاري لا يشغلني أكثر من كلمة قلتها أنت


الآن عرفت


عندما شعرت بهجرك فبكيت

 كما الأطفال و إنهرت


و تألمت كثيراً كأنني بالنار إحترقت


ثم أتاني صوتك فمسحت دموعي و ضحكت


الآن عرفت


عرفت أني أحببتك حب لم تحبه إمرأة لرجل


و تمنيت أن تخطفني بعيداً عن كل البشر


عرفت أني كنت أكابر و قلبي يذوب في حبك و يحتضر


عرفت أني لا أملك إلا صمتي فهل يسمعه قلبك


و يُدرك أنني الآن عرفت