الثلاثاء، 27 سبتمبر، 2011

بين بحر الحلم و شاطئ الواقع


وقفت أمام البحر تنظر عبر الأفق إلى مدى ليس له من نهاية و تداعب بقدماها حبات الرمال الناعمه التي تتغلغل عبر أصابعها فتصيبها برغبة لإقتحام البحر أكثر, أمواجه كانت تناديها و ألوانه خطفتها فنزلت بإطمئنان و شجاعه رغم جُبن قلبها, غمرتها المياه فلم تجزع, تقاذفتها الأمواج فصرخت في نشوه, حتى أصبحت مخلوقة بنكهة البحر و رائحة الملح, مدت قدماها و نامت على صفحة المياه البراقه, ترى إنعكاس الشمس على بشرتها يكسبها لوناً مرمرياً جذاب, شعرت أنها جميله..نعم فالبحر يزيدها جمالاً بتقلباته و سحره.

عندما تنفصل عن الكون, عندما تكون وحدها لا تستطيع إلا أن تُفكره به, في كلمة عشق قالها و لم تسمعها, في نظرة إشتياق في عينيه لم تراها, في صوته الذي لم تسمعه, في طباعه التي لم تجربها, كيف ذهبت روحها لمجهول, هل هو جآن و هي إنسية أم أنها جنيه و هو إنسان؟...لفتها الأمواج فراحت تقاومها بصعوبه و تقاوم بصعوبه أكبر سلب روحها منها, أتُحبه أم تكرهه؟...سمعت عنه الكثير, و قصت عليها النجوم الكثير من حكاياته, حبيباته, أميراته, يراقص هذه, يمازح هذه, و يغازل هذه, لا توجد أنثى على وجه الأرض لم تتعرض لإغواء كلماته, و لكنها ليست أنثى عادية لن ترضخ لسحره, فإذا كانت غيرتها بركان متأجج بالحمم الحارقه, فكرامتها حصن منيع لا يمكن أن يتخطاه بشر...لكن هل هو بشر؟

كقطة بمخالب تدافع عن قلبها من أن يجرحه أحد, مر الكثير على آخر قصة حب تخاف أن تكون مخالبها وهنت,  شعرت بقشعريره غريبه سمعت عنها من قبل إنها القشعريره التي تحدث نتيجه إختراق روح غريبه للجسم, لماذا يخترقها, لماذا تفشل في مقاومته, لماذا يريد أن يخطفها من عالمها و يسيطر على واقعها, ألأنه يعرف أنها تقضي نصف يومها خيال, أراد أن يكون رفيق خيالها, لطمت الأمواج بقسوة و راحت تسبح بعصبية, محاولة أن تخترق أعماق البحر لتصطدم بأسراره التي حيرتها.

لن تترك له خيالها فهو ببساطه لها ملكيتها الخاصه الوحيده , و لن تعترف بعشقه, ستعند مع مشاعرها فهي كسمكة بحرية ترفض أن يتمكن منها أحد, و كطائر بري يرفض أن يمسك جناحيه أحد, توقفت عن السباحه شعرت و كأنها سمعت صوت آدمي...هل هذا السحر همساته...هل هذا العذب كلماته...فلتعند مع عندها و ترمي بكل أسرارها في بحره, و تتركه يمسك بتلابيب خيالها و يحلق معها فيه.

البحر غضب, غدر و هاج بجنون, لفظها برفق جاد و قسوة لطيفه كما تلفظ الأم طفلها عند ولادته, ألقى بها على شاطئه بعيداً عن أعماقه دون أن تكتشف سرها و سر شوقها للمجهول, ها هي الآن تجر أقدامها بعيداً عن البحر و عن الأحلام و الخيالات, تقطر منها قطرات الوهم لتتركها للواقع, حتى وصلت لعيون واقعها ,فإبتسمت لأنها لم تغرق في بحر الخيال و تترك عالمها, فلذة المغامره كادت تفقدها حياتها, لكنها ستظل تعشق البحر و تشتاق لرائحته طالما في صدرها أنفاس متعاقبه و قلب ينبض.

هناك 36 تعليقًا:

شيرين سامي يقول...

من وحي تدوينة (صخرة الأحلام) للمدون الرائع أشرف محي الدين..صاحب مدونة ((أفكار و تساؤلات))

ابراهيم رزق يقول...

الموج يجذبنى الى شىء بعيد
يا شاطىء الاحلام
بوما من الايام جئت اليك
كالطفل يلتمس الامان
و على رمالك همت فى اشعارى
و تراقصت بين الربا اوتارى
و رايت ايامى بقربك تبتسم
فاخذت احلم بالامانى المقبلة

و الان عدت اليك
الموج يحملنى الى حب جديد
و لقد تركت الحب من زمن بعيد
فاروق جويدة

جميلة يا شرين و على قدر جمالها و شاعريتها و احلامها على قدر واقعيتها

تعرفى يا شرين انا واحد مع الناس فى الغالب يأخذنى البحر و خاصة فى وقت الشروق او الغروب اجلس امامه و اطير مع احلامى اجد متعة كبيرة فى احلامى و اجد غصة فى الحلق عندما اعود الى واقعى و لكن انها الحياة تمتعنا بالاحلام ثم تشدنا الى الواقع الذى مهما ارتفع لا يصل الى الحلم
تحياتى لفكرك الجميل و ابداعك

sabry abo-omar يقول...

كلماتك جميلة جدا واحساسك بها وصل بصدق.. تقبلى مرورى

ابراهيم رزق يقول...
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.
Ramy يقول...

(:

مش عارف اول ما قريت و خلصت التدوينة

نطت الأغنية دى ف بالى

http://www.youtube.com/watch?v=FXK5_SJ8BHU

ماشية مع البوست

و يمكن بتجاوب على تساؤلات البطلة

وجع البنفسج يقول...

جميلة ورقيقة يا شيرين .. اعجبتني .. كما من الجميل انه الواحد يتأثر بكتابات أخرين ويستوحي أفكاره ..

استمتعت بالقراءة كثير كثير .

reemaas يقول...

البحر غضب, غدر و هاج بجنون, لفظها برفق جاد و قسوة لطيفه كما تلفظ الأم طفلها عند ولادته

ايييييييه الرقة دى !
بجد تحفة ياشرين حالمة لاقصى الدرجات

أشرف محيي الدين يقول...

فراشة التدوين :)

من أين أبدأ بكلامي ... صدقا لست أدري :)

أتكون البداية في وصف سعادتي الكبيرة بتدوينة صخرة الأحلام التي ألهمت قلم سيدة التدوين الرومانسي لكتابة تدوينتها المدهشة " بين بحر الحلم وشاطىء الواقع " ... أم أبحر بعيدا مع كل حرف من حروفها وأغوص عميقا في أفكارها وطريقة سردها وصورها الرائعة والبليغة التي خطتها بها أناملك الذهبية يا شيرين :)

دعيني أتوقف تحديدا عند العبارات التالية وأسأل بعض التساؤلات :

" لفتها الأمواج فراحت تقاومها بصعوبه و تقاوم بصعوبه أكبر سلب روحها منها, أتُحبه أم تكرهه؟ "

أيعقل وبالنظر إلى ماورد بعد هذه العبارة تحديدا في وصفك لذلك الرجل المعروف بغرامياته العديدة أن يكون السبب الحقيقي لمقاومة حبه هو خوفها أن ينطفىء لهيب عشقه لها بمجرد أن يطمئن أن قلبها أصبح ينبض بحبه ؟

"لن تعترف بعشقه, ستعند مع مشاعرها فهي كسمكة بحرية ترفض أن يتمكن منها أحد, و كطائر بري يرفض أن يمسك جناحيه أحد "

هل في هذا المقطع تتداعى أحاسيس رفضها لأية لحظة ضعف قد تصيبها في قصتها مع ذلك الرجل وكأنها تحاول تقطيع كل أوصال مشاعرها التي تجعلها تفكر به ؟

"ها هي الآن تجر أقدامها بعيداً عن البحر و عن الأحلام و الخيالات, تقطر منها قطرات الوهم لتتركها للواقع, حتى وصلت لعيون واقعها ,فإبتسمت لأنها لم تغرق في بحر الخيال و تترك عالمها, فلذة المغامره كادت تفقدها حياتها "

هل هذا المقطع يوحي بأنها تركت مشاعرها تجاه ذلك الرجل تغرق في البحر ولن تعود مجددا للبحر بحثا عنها ؟

كم هي رائعة قدرتك في التعبير عن أعماق وأحاسيس الأنثى بهذه الطريقة المدهشة ... أبدعتي يا شيرين :)

لك مني كل الود

candy يقول...

الخيال والبحر ...
سحر الحياة كله :)

بخاف عليكى وأنتى عند شط البحر
وبخاف عليكى م العذاب والضيق القهر
مش لأن البحر غدار أو بستثنيكى م الألم
لكن لأن جرئتك ممكن ترميكى وأنتى مابتعوميش
ورقتك من أصغر حزن بتنجرح وماتداويش
ومابتخافيش ، على نفسك .. وبشوف معنى العناد ف عنيكى
فبخاف منك عليكى

__

حتة من حاجة كنت كتباها زمان ، وأفتكرتها لما قريت التدوينة دى :)

مصطفى سيف الدين يقول...

كالبحر مليئة بالكنوز هذه هي تدوينتك
في بعض حالات الانبهار يكتفي اللسان بقول رائعة
وهذا ما اجد عليه لساني
تحياتي لكي
دمتي مبدعة

سواح في ملك اللــــــــــــــــــه- يقول...

للبحر سحر وجمال

فتبتهج له النفس

فكرتيني باعنية عبد الحليم كلمات نزار

الموج الازرق في عينيك

يناديني نحو الاعمق

وانا ماعندي تجربة

في الحب ولا عندي زورق

تحيتي لكي

تدوينة رائعة

zizi يقول...

شيرين ..كلما نطقت باسمك اتخيل فتاة رقيقة فيها من الصورة الكثير وعندما رأيت صورتك وانت صغيرة اشعر كم انت رقيقة ثم رأيت صورة ابنتك الجميلة وكدت ارسم لكي في خيالي صورة متكاملة وعندما اقرأك احس ان البحر يمثل لكِ الكثير رغم انك لستِ ساحلية ونعيش معك في خيالك الرائع ومعايشتك ما يكتبه الآخرون فتكملي بأحاسيسك احاسيسهم وهنا قمة الإبداع ..تحياتي لكي ولقلمك وابقي بصي في ايميلك ..

ريــــمــــاس يقول...

مساء الغاردينيا شيرين
كانت تقف على صخرة بقرب البحر تلفظ له أوجاعها وتبثه أحلامها غابت عن كل شئ الا معه قالت الكثير جميل لو بقيت في ذلك البحر وأحضان ذلك الحلم لكن هي الحياة تلقينا رغماً عنا على صخرة الواقع "
؛؛
؛
شيري
رائعة أنتِ
دمتِ بـ ألق
لروحك عبق الغاردينيا
كانت هنا
reemaas

haneen nidal يقول...

أسعدني المساء هنا تحياتي برفع القبعة ^__^

ماجد القاضي يقول...

السلام عليكم

قصة حب غير تقليدية.. أغبطك أن استطعي نثر كل هذه الكلمات حولها.

جميلة بجد أختي شيرين..
دمتِ بخير مع تحياتي.
..............
أخبار الكتاب إيه؟ وقعتي العقد؟ أنا في سبيلي لتوقيع العقد خلال أيام إن شاء الله.

شيرين سامي يقول...

إبراهيم رزق: الله بجد أبيات رائعه و معبره تماماً عن إحساسي و أنا بكتب البوست...هدية جميله و أسعدتني جداً كالعاده :)
و الله يا استاذ إبراهيم أنا كمان دائماً عايشه في دنيا تانيه بس اللي بيخوفني إني ساعات مببقاش مركزه خالص في حياتي عشان كده مهما نزلت البحر و غامرت لازم أرجع الشط تاني بسرعه :)
مبسوطه أوي إن البوست عجب حضرتك و إننا تشاركنا في جزئية إرتباط الأحلام بالبحر.
لك مني كل التحية و التقدير

شيرين سامي يقول...

sabry abo-omar :شكراً ليك اشكرك على تعليقك و متابعتك الدائمه :)
تحياتي الخالصه لك

شيرين سامي يقول...

Ramy : الله على الأغنية يا رامي..كنت نسياها..شكراً ليك فضلت أسمعها طووول اليوم :)
نورتني و أسعدتني بالزياره

شيرين سامي يقول...

وجع البنفسج: سعيده جداً إنها أعجبتك و أنا اللي إستمتعت بتعليقك الجميل..و تدوينات أشرف عادة بتوحيلي بأفكار كثير من روعتها :)

تحياتي الخالصه لكي

شيرين سامي يقول...

reemaas: شكراً يا نور ده من ذوقك حبيبتي :)
نورتيني

شيرين سامي يقول...

أشرف محي الدين :)
أنا الأسعد إني إستطعت أن أكتب تدوينة من وحي كتاباتك و الحقيقه إن كتاباتك توحيلي دائماً بأفكار كتيره و أتعلم منها الكثير في اللغه و في الخيال الرائع الجذاب...سعيده إن التدوينه أعجبتك و لم تفسد ما خطه قلمك الرائع.
و الآن...التدوينه مليئه بالتساؤلات من الجانب الأنثوي و ها أنت كرجل ترد على تساؤلاتها بتساؤلات و تضعني في حيرة من أمري كيف أجاوب تساؤلاتك :)

بالنسبة لتساؤلك الأول...المرأة تخاف كثيراً الرجل المعروف بتجاربه الغراميه مع أنها تسعد بحبه لها لأنه ترك كل حبيباته من أجلها لكن يظل الخوف منه قائماً و الإعتراف له صعباً.

و المرأة في تساؤلك الثاني تخشى من ضعفها لأنها حين تحب تتحول لمخلوق ضعيف جداً و إن تظاهر بعكس ذلك..و هذا كان واضح عندما ضعفت أمام همساته و قررت أن تعند مع عندها و ترمي بأسرارها في بحره.

أما تساؤلك الأخير فقد جاوبت عنه البطله فبالرغم من أنها سعدت بعودتها سالمه لشاطئ الواقع الا أنها أقرت أنها ستظل تعشق البحر و تشتاق له حتى آخر يوم في عمرها.

أشكرك جداً أشرف على تشجيعك المستمر و ثقتك الغاليه أتمنى أن تظل كتاباتي عند حسن ظنك :)

أرق تحية لك
دمت بكل خير و سعاده

شيرين سامي يقول...

candy: شكراً يا كاندي إنك شاركتينا بكلماتك الرقيقه و سعيده إن التديونه عجبتك و حستيها كده :)

تحياتي و كل الود لحضورك

شيرين سامي يقول...

مصطفى سيف الدين: أخجلتني بتعليقك الجميل مبسوطه أوي إنها عجبت كاتب رائع مثلك :)
لك مني كل التقدير و الإحترام

شيرين سامي يقول...

سواح في ملك الله: شكراً خالد شرف كبير ليه إن تدوينتي فكرتك بكلمات أجمل و أحب شاعر عندي نزار قباني :)
أسعدتني بتعليقك جداً يا رب دائماً منورني.

تحياتي الخالصه لك

شيرين سامي يقول...

zizi: ماما زيزي إيه الكلام الحلو ده معقول أنا أستاهل كده بجد أنا مش عارفه أقول إيه غير ربنا يخليكي ليه و تفضل صورتي حلوه في عنيكي كده :)
يمكن عشان أنا مش عايشه عند البحر فهو بيمثلي سحر خاص لأني بشوفه أكتر في خيالي و بحس بغموضه و بتوصلني رسائله :)
أنا فاتحه الميل عادي بس إظاهر في مشكله هرسل لحضرتك إنهارده إن شاء الله.
ربنا يديم بيننا المحبه دائماً.

تحياتي و كل الود لكي

شيرين سامي يقول...

ريماس: زهرة الجاردينيا سعيده بتعليقك جداً..صدقتي فعلاً الحياة تلقينا رغماً عنا على صخرة الواقع...و أحلامنا تظل عالقة في منطقة بين الحلم و الواقع..تعاندنا.

أرق تحية لكي أسعدتيني بالزياره

سندباد يقول...

اشياء كثيرة في افكارنا واحلامنا يتحكم فيها خيالنا ذلك الخيال الذي يجعلنا نبتعد عن هموم الواقع وقسوته احيانا يأخذنا الخيال الي اماكن بعيدة ومناطق لم يدخلها احد غيرنا وربما نظل العمر بطوله نبحث عن هذا الخيال في من حولنا لعل الخيال يتقابل يوما مع الواقع فيخرج نسيج حريري رائع يسعدنا ويهنينا وربما نظل نبحث ونبحث ونبحث بلا فائدة
جميلة التدوينة وجميل الاسلوب كالعادة
احسنتي

beautiful mind يقول...

بين الواقع والاحلام عالم كبير جدا
احيانا ننسي الواقع بالهروب في الاحلام
لكن سرعان ما نكتشف الحقيقه المره
عبرتي عن الفكره باسلوب مميز يا شيرين
دومتي بكل خير

مها البنا يقول...

رائعه يا شيرين ..

بجد .. لا تعليق

شيرين سامي يقول...

سندباد: تعليقك كالعاده مشجع و رائع
أشكرك على زيارتك و كلماتك الجميله.
تحياتي الخالصه لك

شيرين سامي يقول...

beautiful mind :أشكرك جداً ده من ذوقك أكيد و أتمنى أظل عند حسن ظنك.
تحياتي الخالصه لك

شيرين سامي يقول...

مها البنا: شكراً حبيبتي ده من ذوقك :)
تحياتي و كل الود لكي

mohammad nabiel يقول...

سبحان من وهب البحر سحره وجماله مع غموضه ورهبته , والشوق والحنين إليه مع محبته , والخوف من مجهوله مع حب استكشافه ومعرفته , وحب النظر إليه مع ألم الفراق ولوعته , والأنس به لكل مؤتنسٍ بوحدته , فتعالى سبحانه فى كونه وسُنَّته.

السيد الحسيسى يقول...

رائعه كلماتك شيرين بروعه البحر

السيد الحسيسى يقول...

رائعه كلماتك شيرين بروعه البحر

Red Rose يقول...

عزيزتى الدكتوره شيرين اتمنى ان تقرأئى كلماتى كما تمنيت لو كنت قرأت كلماتك منذسنين مضت فلقد وجدت كلماتك و كأنها نبضات قلبى و همسات روحى و كأنك عشتى معى كل سنين عمرى و ششاركتنى احلك و اسعد لحظات حياتى.انا اكتب بعض من مشاعرى على ورق والقيه فى درجى منذ كنت صغيره مثلك و لم اظن يوما ان هذه الوريقات ممكن ان يرأها احد و انشرها فيما يسمى مدونات و لكنى اخفيتها عن والدى ووالدتى لانى توقعت نصائح والدك فوفرت على نفسى نظرات الشك و الريبه و عشقت هانى شاكر فى صغرى و لكنى لم ابح بذلك لاحد حتى اجنبه السخريه او الاضطهاد من والدتى و اخوتى عندما قرأت كلماتك شعرت و كأننا تشاركنا احداث الماضى دون ان نعلم و اننا نعيش نفس الواقع و هو الحلم الى نعيش بداخله فى الزمان الغير محسوب و المكان الوردى الغير موجود بدون ان يشعر بنا احد فأنا مثلك حالمه رومانسيه اعيش بخيالى اكثر مما اعيش واقعى انتهز الفرص لأنفرد بنفسى فى سيارتى لأحلق بخيالى أينما شئت و كيفما شئت دون ان يمنعنى أحد. لا أريد ان اطيل عليكى
و لكن للمصادفه أنا خريجه كلية الصيدله مثلك.
تحياتى لكى اينما كنتى