الأحد، 18 سبتمبر، 2011

رسائل في سلة المهملات


الأوراق كثيره بيضاء تنتظر الكلمات إنتظار مضني, و تشتاق للحروف أن تزيل عنها الوحشه, و تتضور عطشاً لحبر يرويها, تُحاول صاحبة الأوراق أن تستجمع شجاعتها و تترجم بأناملها بعض نبضات القلب و قشعريرة الجسد, تمسك القلم بإرتباك و تنظر للورقة في تحدي, تبحث بين كل المعاني و الكلمات لتجد الأكثر تعبيراً عنها, تلعن القسوة التي تحاول أن تسيطر عليها لتمنع الحنان من أن يكسرها, و تستعطف حياءها أن يفارقها قليلاً حتى تقوى على مجابهة الكلمات و الوصول للمعاني الضالة داخلها.

بدأت في كتابة الرسالة..كتبت كلمة واحدة...لماذا...و ملأت الصفحة بعلامات الإستفهام...لم ترضيها الرسالة, مزقتها و كتبت أخرى تزيد عنها...لماذا أنا...لم ترضيها أيضاً...أضافت في الثالثه...لماذا أحببتني أنا...مزقتها و الرابعه و الخامسه حتى أصبح المكتب أشبه بسلة مهملات.

غيّرت رأيها لن تكتب هذه الرساله, ستكتب رسالة أخرى, فما أكثر ما تتمنى أن تقوله, كتبت...نعم...أحبك...و لكن...مزقتها بعنف لا تريد الإعتراف, كلما تكتب تجد كلاماها يبدأ بإعتراف, لماذا يصدُق هذا القلم, لماذا يُصّر على الصدق في زمن أصبح الكذب فيه يسري مع الهواء و نتنفسه رغماً عنا, مزقت كل ورقة حملت كلمة...أحبك...فالحب ليس مجرد كلمة.

تركت المكتب و جلست على الأرض خلعت حذاءها و مدت قدماها في إرتياح, أمسكت الورقة و القلم دون تفكير و كتبت دون أن تقرأ, ثم أمسكت الورقة لتقرأها بعد أن إنتهت,
أنت لا تعرف أني أعيش في رسائلك ليل نهار, و أني أستقي سعادتي منها و أكافئ نفسي بقراءتها كل يوم, و تتباهى أنوثتي بها, أنت لا تعرف أني أريد أن أكتب لك مثلها و أكثر و أريد أن أعطيك من السعاده بقدر ما أعطيتني و أكثر, و أريد أن أُحلّق معك في أحلامنا و أطوف معك في مدن خيالنا,  لا أريدك أن تنسى بي همومك و أحزانك, فأنا إمرأة حبها يُعلّم الحزن كما قال نذار قباني, و مع ذلك أريد أن ألقي أحزاني عندك و ترمي أحزانك تحت قدمي, لا أريدك أن تفكر بي فقط في أحلامك, فأنا أفكر بك في اليقظة  قبل الأحلام, إياك أن تتخيل أنك تلمس يدي..فاللمسة منك تصلني...و تعذبني...آه لو تعرف كيف تُحزنّي و تُفرحني في نفس اللحظة, ألا تعرف أني مخلوقة ضد الحب و مع ذلك أخشى الفراق, لكنك أبداً لا تعرف و لو عرفت ستكتب لي رسائل أكثر و تعذبني أكثر فأكثر...

تهاوت دموعها و هي تقرأ الرسالة, فمزقتها ولملمت كل مشاعرها التي إفترشت المكتب في سلة المهملات, و أغلقت الشباك كي لا تصلها المزيد من رسائل القمر, و وضعت الوساده فوق رأسها لتقيها من الأحلام, و راحت تبني حصوناً حول قلبها,  ثم نامت و هي تُفكّر في الرساله التي ستكتبها غداً, و هي تعلم أن مصيرها أيضاً سلة المهملات.  

هناك 45 تعليقًا:

سواح في ملك اللــــــــــــــــــه- يقول...

مااصعب الخوف من خوض التجربة

وما اصعب الخطوة الاولي

فهي اكتفت فقط بالتمني

وصف رائع للاحاسيس

تحيتي ايتها الكاتبة الرائعة

ابراهيم رزق يقول...

متى ستعرف كم اهواك يا رجل
ابيع من اجله الدنيا وما فيها

يا من تحديت فى حبى له مدنا
بحالها و سامضى فى تحديها

انا احبك حاول ان تساعدنى
فأن من بدء الماسأة ينهيها

و ان من فتح الابواب يغلقها
و من اشعل النيران يطفيها
نزار القبانى

هى ليست ضد الحب بل غارقة فى الحب و لكنها كالغريق تخاف ان تذهب الى الشاطىء خوفا من وجود غابة متوحشة عليه الخوف من المجهول و الرضاء بالواقع حتى لو كان اليما

تحياتى لابداعك الجميل

reemaas يقول...

احساس مؤلم لما تبقى عارفه ان على قرب خطوات من سعادتك ومنعك منها الخوف او انك تكونى مش ادا السعادة دى
انا اوقات بخاف افرح لترح منى الفرحة تخيلى

زهرة يقول...

احنا نستاهل الفرحه والله ..

ولما بزعل والدنيا تدايقنى شويتين بقول انه الفرحه هى اللى متستاهلنيش

وبستناها ولما تيجى بفرح بالقوى .. اصل اللى هشوفه هشوفه .. يبقى اخد حقى تالت ومتلت احسن هههههه

مبدعه دايما يا قلبى

تحياتى :)

P A S H A يقول...

بديعة رغم الشجن

شمس النهار يقول...

ان تكتب الرسالة
ماشي بس تبعتها
صعب
ده قرار مش سهل
وفي الكتابة راح

:)))
جميلة ورقيقة دايما ياشيرين

مصطفى سيف الدين يقول...

لماذا نستسلم للخوف ؟
هل نحن ضعفاء ام جبناء؟ ام اننا لا نستطيع ان نتحمل حزنا آخر وما بها من احزان يكفيها باقي عمرها
هل من الضعف الا تصعد شجرة لتقطف ثمرة وتخاف ان تقع من اعلاها؟
الحب بداخلك وانتي لستي ضده فهو يتملك انفاسك ونبضاتك ولكن رعب المستقبل يسوقك في الاتجاه المعاكس
لو آمنت بأن الحب اقوى من رياح الربيع الخماسينية لاستمتعت بالربيع وقاومت رياحه
بوست في منتهى الابداع كما عودتينا دائما
تحياتي لكي

نيسان يقول...

والله حرام الحب ده كله يبقى مصيره سلة المهملات....
ما اقسى هذه الدنيا وظروفها التي تجبرنا على اعدام الكثير من الاشياء الجميله والقاءها في سلة المهملات.

دام الابداع يا شيرين.

AHMED SAMIR يقول...

قصة قصيرة و لكنها مليئة بالحزن و الشجن
احييكي على احساسك
تحياتي

beautiful mind يقول...

احيانا ندفع ثمن الخوف
لكن في اعتقادي ان الخوف من المجهول اامن 100 مرة من الذهاب اليه
فلا تدري ماذا سيكون المصير
تحياتي لابداعك

sabry abo-omar يقول...

الجميل لما نعبر عن شخصيات صعب تعبر عن نفسها، قدرتك انك تعيشى الاحساس والمعاناة وتعبرى عنها بالجمال دة بيبهرنى.. ربنا يوفقك .. تحياتى

haneen nidal يقول...

رسائل من ورق اكتبها تصحيح اخطاء باخطاء
ولكــــــن بعد النهــــايه ..,
لا يجدر بنا أن نكتب أي بدايه جديده على نفس الصفحات ,,
لذا ســــ أدون الليله كل رسائلك وأختزلها في صندوق أسراري
مع دمعاتي و لحظاتي ,,
قبل أن تمسحها ذاكره الزمان ,,
و ســـأعيد من بعدك ترتيب المكان ,,
و ســـأنتظر بزاويتي زائرا ً أخر ,,
ولك وعدا ً مني ,, هذه أخر مره أكتب لكً فيها ,,
ولو قرأت لي بعد اليوم
أعلم انها عاده أدمنتها ,, ثرثره ليست لكَ ولا تعنيك
|||||||||||||||||||

تقبلي مروري

تحياتي برفع القبعة

أشرف محيي الدين يقول...

فراشة التدوين

أجد قلمي اليوم عاجزا عن التعبير في وصف روعة ما خطته أناملك المغسولة بماء الذهب ... وكأني ذهبت في خيالي بعيدا لأقف أمام تلك الأنثى وأشاهد كل انفعالاتها على مرأى من عيوني وتساؤلات عديدة تدور في ذهني عن سبب ترددها في الاعتراف لذلك الرجل بحبها له ... أتراها تخاف أن تسلمه قلبها ؟ أم أنها تخشى أن تتبدل مشاعره إذا صارحته بذلك الاعتراف ؟ ألا يكون ذلك الحب أسطورة لن تتكرر في حياتهما قط ؟ لا أدري لماذا بعد أن قرأت كل كلمة تصفين فيها حب تلك الفتاة برغبة ذلك الرجل باستبدال قصيدة نزار التي ذكرتها بقصيدة أخرى يقول فيها : (( قولي أحبك كي تزيد وسامتي فبغير حبك لا أكون جميلا ... قولي أحبك كي تصير أصابعي ذهبا وتصبح جبهتي قنديلا ... الآن قوليها ولا تتردي ... بعض الهوى لا يقبل التأجيلا ))

ويبقى مصير ذلك الحب في متناول يدي تلك الفتاة فإما أن ترسل رسالتها إلى قلب ذلك الرجل وترويه من ظمأ عصور قضاها على مايبدو في البحث عنها وإما أن ترسلها إلى سلة المهملات ليظل ذلك الحب يسكن في خياله دون أن يدري بحقيقة مشاعرها له ... فهل هو محظوظ بحبها الدفين في أعماق قلبها أم هو تعيس لأنه لايدري أنه حبيبها ؟

أبدعت بكل المقاييس يا فراشة التدوين وجعلتنا نتفاعل مع تلك الاحاسيس الانثوية المرهفة التي رسمتها بالكلمات بشكل مدهش لا يمكن حقا وصفه :)

لك مني كل الود يا سيدة التدوين الرومانسي :)

ماجد القاضي يقول...

السلام عليكم

فكرة جميلة وعبارات معبرة جدا عن حالة التردد التي تعيشها صاحبتنا..!
كالعادة التعبيرات موحية جدا بالحالة النفسية للبطلة..
أعجبتني هذه العبارة:
"لماذا يصدُق هذا القلم"؟!!!

تحياتي الدائمة أختي شيرين..

ريــــمــــاس يقول...

مساء الغاردينيا شيرين
وماأصعب ذلك الشعور حين نحاول أن نعبر عن الحب أن نكتبه أن نعلن عنه ونعود لنتركة حبيس صدورنا وحبيس سطورنا وغارق في صمتنا "
؛؛
؛
شيري
كـ عادتكِ مبدعة
لروحك عبق الغاردينيا
كانت هنا
reemaas

شيرين سامي يقول...

سواح في ملك اللــه: أشكرك جداً يا سواح أحياناً الإكتفاء بالخيال أفضل من السير في طريق محفوف بالمخاطر:)

تحياتي لك أخي العزيز

شيرين سامي يقول...

ابراهيم رزق: ياه بحب القصيده دي جداً داءماً رائع في إختياراتك و كأن البوست بيبقى ناقصه شئ لحد ما حضرتك تعلق :)
هو فعلاً الخوف اللي بيحرك قلوب بنات كتير خصوصاً لو تربيتها متحفظة بعض الشئ و أحياناً بنات بتخاف من الضعف المصاحب للحب فبتفضل تحتفظ بقوتها الظاهريه و تدفن مشاعرها.

أسعدتني جداً بتعليقك المميز كالعاده
تحياتي و كل الإحترام لك

شيرين سامي يقول...

reemaas : هو فعلاً إحساس مؤلم بنخاف نفرح و نخاف نحب و نخاف نخرج من قوالبنا اللي حطيتنا الدنيا فيها.

تحياتي لأجمل بنوته مصرية

شيرين سامي يقول...

زهرة: حلو أوي مبدأك يا زهره ربنا يسعدك و يريح بالك :)
بس صدقني الدنبا فيها حاجات كتير تعلم الواحد يخاف و فيها قيم و مبادئ تخلي الواحد يفكر مية مره.

نورتيني و أسعدتيني بالزياره

تحياتي لكي

شيرين سامي يقول...

P A S H A: ده من ذوق حضرتك يا سعادة الباشا :)

شيرين سامي يقول...

شمس النهار: حضرتك جبتي المفيد فعلاً في الكتابة راحه و في الإرسال صعوبة كبيره.
نورتيني أشكرك على تعليقك الرائع :)
تحياتي و كل الود لكي

شيرين سامي يقول...

مصطفى سيف الدين: تعليقك راااائع يا مصطفى و ده غالباً بيكون منطق الرجل لكن الأنثى أحياناً منطقها يختلف خاصة هذا النوع المحافظ المرتبك المتردد الغير شاعر بأمان الدنيا, أو من تحكمها عادات و تقاليد ما.

أشكرك على تعليقك الذي أثرى البوست بشده

تحياتي و كل التقدير لك

شيرين سامي يقول...

نيسان: الدنيا و ظروفها...أعجبني تفهمك لحال الفتاة و شعرت بحزنك عل هذا الحال.
أشكرك نيسانه الجميله على تعليقك البديع و في إنتظارك داماً:)
تحياتي و كل الود لكي

شيرين سامي يقول...

AHMED SAMIR: للأسف الشجن دائماً محور المشاعر الصادقه البريئه في الحب.
أشكرك نورتني و اسعدتني جداً بزيارتك :)
تحياتي لك

شيرين سامي يقول...

beautiful mind: ليس في كل الأحيان الخوف أفضل من المضي للمجهول..لكن في هذه الحاله أعتقد أنه أأمن.
تحياتي لك
نورتني

شيرين سامي يقول...

sabry abo-omar: شكراً ليك جداً على كلماتك الرقيقه و أعتقد إن جزء مهم من الكتابة هو إقتحام النفس البشرية و محاولة التعبير عن مكنونها.

تعليقك أخجلني أشكرك بشده

تحياتي الخالصه لك

شيرين سامي يقول...

haneen nidal: كلمات رائعه بديعه إحساس أكمل قصتي و أضاف لها عمقاً و جمالاً آخر.
أشكرك عزيزتي على مشاركتنا هذه الأحاسيس الرقيقه و أنا من أرفع القبعة لكي :)

أرق تحية لكي

شيرين سامي يقول...

أشرف محيي الدين: قلمك لا يعجز أبداً يا أشرف عن الكتابة و التعليق بأجمل و أرق الكلمات من مثلك بإستطاعته الإبحار في النفوس و التعبير عن إنفعالتها من يكتب بمثل هذه الروعه يستطيع أن يقرأ و يترجم الكلمات بشكل أفضل.
جميله قصيدة نزار أحبها جداً..لكن تلك الفتاة التي كتبت عنها أعتقد أنها لن تعترف أبداً و ستظل تلقي برسائلها في سلة المهملات إتهمها بالخوف بالجبن بعدم القدره على التحليق, لكن الحياة بها أشياء تجعل بعض الحب أفضل أن يكون في الخيال و بعض المشاعر أفضل أن تدفن في القلب...حتى لو كان الثمن الألم.
الحب الأسطوري الذي تتحدث عنه دائماً في إدراجاتك لا يحمل إعترافات و حقائق و أشياء ملموسه..أسطورته في إحساسه في أنه حدث رغم كل شئ في أنه لن ينضب أبداً...و مصيره بيد الإثنان ألا يحولوه لإختيارات صعبة و حقائق مستحيله.
أخذتنا مره أخرى لجوانب عديده بتعليقك الرائع الذي أنتظره دائماً..و في إنتظار إدراجاتك التي تحمل مشاعر المرأة هذه المره على أحر من الجمر.

دمت بخير و سعاده
تحياتي الخالصه لك

شيرين سامي يقول...

ماجد القاضي: و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته أستاذ ماجد المدونة نورت بوجودك :)
سعيده إن التعبيرات عجبتك و دي شهادة أعتز بيها جداً.
تحياتي و تقديري لك

شيرين سامي يقول...

ريــــمــــاس: صباح الفل و الياسمين على أجمل زهرة جاردينيا اشكرك على تعليقك الرائع الذي يسعدني دائماً:)

أرق تحية لكي

سندباد يقول...

غارقة في الحب وتخشاه تتمناه وتتمني ان يبتعد عنها مشاعر متناقضة تجتاح وتقتلع كل هدوء وراحة وسكينة
فكرة جميلة يدكتورة التدوين كالعادة
احييكي بشدة
دام لكي قلمك وفكرك

نيللى يقول...

"عبر مين قدك" دى احلى حاجه اقولها لبطله القصه ..احلى شئ تعبرى بكل معنى وهمسه تشعريها بداخلك والاتقمين ليها حصون ..فالحصون ماهو الا ضحك على الدقون ..لان هو فى النهايه حصن من الحب ..موصل جيدا للحب وليس المانع من الحب ...

وحشتينى شيرين

جايدا العزيزي يقول...

الله على طرحك يا راقيه

اجل كنت منذ زمن اغوض التجربه بلا خوف

اما الان فكرة خوضها بمفردى ترعبنى

صدقتى الحب ليس كلمه تقال

شكرا على طرحك الراقى

تحياتى

Carol يقول...

يا له من شعور قاسي و حزين
الشعور بالتيه و الحيرة و الالم

الاحساس بالمسافات و صعوبه البوح بما يدور داخلك من مشاعر و احلام

و اختزان كل المشاعر لم تحب الذي لم يصل شيئ...
وصف رائع و طريقة سرد مميزة

وجع البنفسج يقول...

وتبقى الرسائل لا نعرف هل نكتبها أم هي التي تكتبنا ..

جميلة يا شيرين .. شعرت بها وعشتها ..

دمتي بخير اختي العزيزة وطاب مساؤك.

zizi يقول...

شيرين الغالية ...ما اجملها من مشاعر وما اكثر ما امتلأت ادراجنا واجنداتنا بها ...هل نرسلها ونتحمل النتائج التي قد لاتكون في صالحنا ...ام نخفيها ونتحمل انكسارات قلبنا مرة تلو الأخرى ...هل الإعتراف في زماننا هذا يجدي ام تراه يأخذنا ويهوي بنا في بئر سحيقة من الخذلان ...هل نكتفي بشرف المحاولة انا انطقنا انفسنا ولو على الورق ..ام نكمل المحاولة ويكون لدينا من الشجاعة ان نتحمل نتائج هذه الشجاعة اياً كانت ...وفي الأول والآخر اسلوبك ياشيرين مالهوش حل ...باحبك وابقي افتحي ايميلك ..

دعاء العطار يقول...

ماأصعبها من كلمات ... تلك التى نعافر الا تخرج والا تقال

ومااصعبها واصدقها من مشاعر ... تلك التى نسجنها بداخلنا

المصارحه تريح ... ولكن هيهات لها فهى فى صراع

ولكن الا يستحق الحب المغامره ؟

رائعه هى كلماتك ياشيرى كالعاده (:

شيرين سامي يقول...

سندباد: جميل تعليقك يا سندباد لخصت حالها الذي يسلب أي راحة.

أشكرك على تعليقك الرائع
تحياتي الخالصه لك

شيرين سامي يقول...

نيللي :إنت وحشتيني كتر و بلفعل حصون لحب موصله للحب..إزي جبتيها دي :)
ولو إن أحيناً كتير بنات بتدوس على قلبها بقسوة من كتر الخوف من المجهول.
نورتيني و أسعدتيني بالزياره

شيرين سامي يقول...

جايدا العزيزي: سعيده إنها أعجبتك و تعجبت من أنك حتى الآن تخافين الإعتراف و خوض التجربة.
سعيده جداً بزيارتك و تعليقك المميز
تحياتي الخالصه لكي

شيرين سامي يقول...

Carol: تعليقك أسعدني جداً و أجدت وصف الحاله عزيزتي
نورتيني في أول زياره و في إنتظارك دائماً :)
تحياتي الخالصه لكي

شيرين سامي يقول...

وجع البنفسج: الأجمل هي زيارتك و تعليقك فعلاً صدقتي إمتياز لا نعرف هي التي تكتبنا أم نحن.

نورتيني كتير
أرق تحية لكي

شيرين سامي يقول...

zizi:ماما زيزي أشكرك على تفاعلك باللي بكتبه و تعليقك المميز دائماً..فعلاً أهم شئ الشجاعه سواء في قرر التحصن من هذا الحب أو الذوبان فيه.
أنا فاتحه الميل عادي و بعتذر من تقصيري مع حضرتك..بحبك جداً في الله و ربنا يديم بينناالمحبه :)

أرق تحية لكي

شيرين سامي يقول...

دعاء العطار: مبسوطه أوي إنها عجبتك و للأسف مش كل حب تنفع معاه المغامره..و لا كل مغامره ممكن تنجح قصة حب.
أسعدتيني و نورتيني بزيارتك

تحياتي و كل الود لكي

Carmen يقول...

كثيرا ما نقف علي اعتاب التجارب نخشي خوضها
صراع رائع صورتيه بمهارة تسلم ايدك حبيبتي