الاثنين، 3 يونيو، 2013

ب فتحة بـَ بحبك





 بما ان كل اللي يعرفني بيعتبرني ماده خام للتفاؤل لذا قررت أستجيب للدعوه و أكتب عن كل حاجه بحبها.

في ثوابت أحب أبدأ بيها أولاً حب ربي و نبيي و ديني اللي دائماً بحس بالتقصير من ناحيتهم و بخجل من ذكر حبهم لأني مقدمتش حاجه قصاد النعم الكتير اللي عندي و حبي لهم لا يقارن بشئ , حب أهلي اللي لولاهم مكانش بقى لي وجود ,حب زوجي اللي لا شئ يغنيني عنه, حب أولادي اللي هما امتداد لروحي, حب بلدي اللي بتنـزف كل يوم و أنا مكتوفة الأيدي لا أملك الا إني أعشق كل تفاصيلها, أي حب بعد كده ممكن يبقى متغير حسب الزمان و المكان لكن دول حبي ليهم مبيتغيرش أبداً.

بحب البدايات جداً يعني بداية كل شئ , بداية اليوم الصبح بدري بيبقى أفضل وقت عندي بتتملكني فيه سعاده و تفاؤل مالهوش سبب لدرجة ان جوزي بيستغربني جداً و يقولي (في حد يقعد يغني عالصبح) , بداية السنه الجديده بداية الشتاء بداية الربيع و الصيف بداية السنه الدراسيه هم أسعد أوقاتي يمكن عشان أي بداية بتحمل أمل و أنا بتلكك عشان يبقى عندي أمل في كل حاجه.

بحب رمضان و العيد الصغير بستناهم من أول ما بيخلصوا و مهما كان بحافظ على سعادتي في الفتره دي لأسباب كتير.

بحب المفاجآت السعيده طبعاً يعني أي حاجه حلوه بتيجي على غفله من غير تخطيط أو معرفه مني بتسعدني جداً مبحبش حد يديني فلوس و يقولي هاتي هديه مثلاً, عنصر المفجأه بيفضل لي ذكرى جميله طول العمر مبتروحش.


بحب أقعد مع نفسي شوية حتى لو ساعه في اليوم مفكرش في أي حاجه و ميبقاش ورايا حاجه أقعد كده و خلاص أدي مخي أجازه و للأسف دي حاجه نادره أوي.

بحب وجودي وسط بابايا و مامتي و اخواتي و احضنهم كلهم مره واحده مش عارفه ازاي.

بحب أقرى روايات و قصص قصيره لكتاب مختلفين بحب التنوع و بحب أكتب أوي بقلم رصاص على ورق أبيض.

بحب صوت عمرو دياب زمان و محمد منير و هشام عباس و مصطفى قمر بيرجعني 15 سنه ورا.

بحب الورد بكل أشكاله و ألوانه بالذات الورد البلدي الأحمر.

بحب أشتري حاجات حلوه مع ابني و بعشق حاجه اسمها أيس كريم بكل أنواعه خصوصاً في الشتا.

بحب أحتفل بأي حاجه و أي مناسبه حتي لو بمناسبة أول مره عملت فيها محشي مثلاً.

بحب أقعد على البحر بالنهار و أشم ريحته المنعشه و أملى عيني من الموج مبتحصلش غير فين و فين.


بحب أشتري لبس:)


و أخيراً بحب الناس الرايقه اللي بتضحك على طول أما العالم المتضايقه أنا لأ ماليش في دول و ماليش في الدمع لا لا و لا في الناس الشياله كل اللي فقلبه حاجه أول بأول يقول....يلا قولوا بقى:))

***************

منشورة بتاريخ 17/12/2010 أيام الروقان
كنت طفله أوي :)
إزاي حد ممكن يعجّز في سنتين

هناك 7 تعليقات:

رؤى عليوة يقول...

لما يكون الواحد مبسوط وبيقول ورا كل حاجة انتى بتحبيها وانا كمان
وبعدين يوصل لاخر سطر يقوم ينسى ويلاقى وشه كشر

يبقى هو ده المعنى الحقيقى ان فيه ناس ممكن تعجز فى يوم وتحس انها كبرت سنين

يارب حياتك كلها تكون مفاجىت سعيده

افكار مبعثرة يقول...

اد ايه حلوة ومليانة حاجات بسيطة بنكهة حلوة
اد ايه ممكن الواحد يعجز ف سنيتن؟؟ للاسف ممكن :((( بس اكيد هيرجع تاني طول ما روحه حلوة كده :))
تحياتي

بـت خـيـخـة وأي كـلام يقول...

حلو ده يا شيرين ..
بس زعلت لما عرفت انه بوست قديم .. حسيت انك مش سعيدة حاليا قدر سعادتك وقت كتابة البوست

ربنا يريح بالك و يكتبلك كل حاجة حلوة

سلام
اختك خيخة

asmaa fathy يقول...

جميلة روحك بجمال البوست ياشري

بحب معظم الحاجات اللي بتحبيها

اتمنيت اشوفلك بوست زي ده قريب

يكون بتاريخ جديد واحساس جديد

وأمل جديد

دمتى بحب وسعادة

تحياتي
كانت هنا ورحلت
Asmaa Fathy

reemaas يقول...

نفس الانطباع اللى جالى اول ماقريتها من 3 سنين
ونفس الاحساس بالاستغراب احنا ليه مبرنا فى وقت صغير كده

فاتيما يقول...

صحيح الواحد ممكن يعجز ف سنتين
بس ممكن كمان يرجع شاب تانى ف لحظة
ويرجع عيل كمان
وأسألينى أنا


وهفكرك قدام
لما ف يوم تكتبى بوست
بروح الطفلة الصغننة اللى انتى
حاطة صورتها ف البروفايل
الطعامة دى
:)


ان شاء الله

بحبك

شيرين سامي يقول...

رؤى
أفكار مبعثره
بت خيخة و اي كلام
أسماء فتحي
ريماس
فاتيما

شكراً على تواصلكم و تعليقاتكم و كلامكم الطيب.زبعتذر إني مش هقدر أرد عشان مش عايزه أرجع لنفس إحساسي وقت نشر البوست.

تحياتي و كل الود لكم