الأحد، 16 يونيو، 2013

كُنت هُناك :)

الصورة من تصويري
منذ مدة طويلة و أنا أشتاق لزيارة بيت الله الحرام و قد حاولت مراراً أن أدبّر أمري لعُمره بنيّة الإستشفاء من كثير من الأمراض التي ألمّت بنفسي و لكن العوائق كانت كثيرة إلى أن شاء الله و وفقني لما تمنيت, و مع الحجز و كلما إقترب ميعاد السفر كان قلبي يزداد في الإنقباض و رغبتي في الإستشفاء تقل كأني إستعذبت الشقاء لنفسي, حتى أنّي ليلة السفر مرضت, تقيأت كثيراً و إضطررت لتناول المهدئ, و هذا يعود لهاجس قديم داخلي كلما سافرت بأني لن أعود..سأموت غريبة في بلاد غريبة, صحيح أني قضيت أكثر من نصف عمري في سفر مع أهلي, لكن هذه المره الأولى التي أبعد فيها عن صغاري, و على عكس تصوري الضعف كان من نصيبي و القوة كانت من نصيب الصغار, فأنا التي كنت أبكي و أنا أودّعهما و هما من كانا يلوحا لي بمرح.

عندما أخبرت صديقاتي في العمل أمطروني بالأوراق الصغيرة التي تحوي دعوات لهن و شعرت حينها كم هم تعساء البشر رغم الضحكات العاليات, لست وحدي إذن...في المطار ثم الطائرة كنت فاقدة الإحساس بشكل كبير من تأثير المهدئ, سمعتهم يتحدثون عن شفيق و المطار الرائع و مصر للطيران التي تطورت بشكل كبير, لم أشاركهم الأحاديث و إستمررت في التسبيح بهدوء و قد شلّ الدواء عقلي عن التفكير تماماً كما أردت, لفت نظري الزغاريد من المعتمرات كبار السن حينما هبطت الطائرة و صوت إحداهن و هي تنادي بدعاء بسيط صادق "ربنا يروّق مصر", وصلنا مطار جدّه و لمست الفارق الكبير بينه و بين مطار القاهرة البديع, و هناك بدأت المأساة التي كنت نسيتها منذ أعوام طويلة, حين مكثنا في الجوازات ساعات واقفين نحن و مئات المعتمرين معظمهم كبار في السن, لا أدري حتى الآن سبب تعذيب الضباط السعوديين للـ(أجانب) كما يسموننا, فالإجراء الذي ينتهي في دقائق في كل المطارات يستمر لساعات هناك دون وجود حتى مقاعد للإنتظار.
ما علينا..

رائحة جدّه الرطبة المعبأة بملح البحر الأحمر أعادت لي ذكريات قديمة للنزهات مع أهلي, فقد كنت أنتهي من إمتحاناتي و أسافر لوالدي(نعم كنت من هؤلاء:)), كان لي بيت في مكّه, و كنا كل خميس نطوف بجده و كل جمعة نزور بيت الله الحرام, صحيح أن الأماكن تغيرت و النفوس تغيرت لكن طريق جدة مكة لم يتغير ظل على غموضة و صحاريه و جباله التي شهدت على أروع أيام حياتي و أنا أجلس خلف أبي في السيارة و أسرح في أغاني عمرو دياب و مصطفى قمر و هشام عباس, و أغوص في خيالي ثم أعود لواقع أقصى مشكلة فيه أني لا أجد ملابس تروقني هناك إلّا بصعوبه, و أقصى ما يضايقني فيه نظرات الناس المستنكره لي و أنا أطير بالباتيناج على شاطئ البحر المُمهد بالبلاط الرمادي و البنّي.

لن أستطع أن أصف مشاعري عندما دخلت الحرم و رأيت الكعبه, خُطف قلبي و دعوت دعوت كثيراً جداً بأشياء لم أكن أتوقع أن أطلبها من الله, في الحقيقة أني لم أكن معدّه نفسياً للعمره و كنت في اللحظات الأخيره أتمنى أن أؤجلها أو ألغيها, لم يكن معي كُتُب أدعية و لم أسأل أحدهم عن دعاء دخول مكه أو الحرم, دعوت بكل ما في قلبي و فقط و ناجيت ربي بكل ما في نفسي و أكثر, كل ما أستطيع أن أقوله عن هذه اللحظه أن الكعبه كانت أجمل و أبهى و أعظم ما رأته عيني...و لا ألف صورة تصف الحقيقة.

طفت طواف القدوم قبل أن أدخل الفندق أو أُبدّل ملابسي و كنت مبهوره و مأخوذه و كأنها مرتي الأولى و كأني ما تربيت في الحرم و لعبت في طفولتي على سجاجيده الملفوفه و تزحلقت على أسوار سلالمه, و كأني ما طُفت العديد من المرات من قبل, لكن هذه المره لم تكن معي أمي, كم كنت أحتاج إليها في هذه الرحله و هذا المكان, كم كنت أحتاج لخشوعها الذي أستمد منه خشوعي, أحتاج لأن أمسك في عباءتها و أندفع وراءها و هي تسير بسرعه, أبكي على بكاءها و أتأثر على تأثرها, أسمع همهمات دعاءها بين الجموع و أردد من وراءها آمين, كنت أحتاج لأبي حين حملني و أنا صبية لم أكمل عامي الخامس عشر و دفع الناس عني حتى أُقبّل الحجر الأسود, خُيل لي في هذه المره أني أستطيع أن أصل للحجر الأسود و أُقبلّه أو حتى ألمسه علّه يأخذ بعضاً من سواد همّي.

إندفعت بين الناس و لم يهمني التدافع, لكن كلما إقتربت كلما تحوّل التدافع لتضارب, عند الحجر الأسود مشهد أشبه بيوم القيامة, لا فرق بين رجل و إمرأة و لا بين صغير و كبير, الكل يضرب غيره حتى يصل, لم أتحمل الضرب و التزاحم, صرخت و إستمررت على المحاوله حتى شعرت بأني سأعود للتقيأ أو ربما تكون هذه اللحظة التي أنتظرها و أتوقعها, فدفعتهم عنّي و ركضت حتى بعدت تماماً عن المتطوفين ثم جلست على رخام الحرم الثلجي بالبنطال الجينز و التي شيرت بعد أن فُتِحت العباءة تماماً(نسيت أقول أني إشتريت عباءة بكباسين :)), أخبروني أن شفتاي كانت بيضاء و أني كنت على شفا الإختناق, فأنا أعاني أيضاً من مشكله في التنفس لا تجعلني أتحمل بسهوله الأماكن المغلقه أو المزدحمه, و أكملت طوافي..من بعيد.

في اليوم التالي كانت العُمره...الطواف كان أكثر إزدحاماً و مع الإزدحام يزيد خشوع المعتمرين و كأننا في يوم الحشر و يعلوا صوتهم بالدعاء بكل اللهجات, و السعي كان بديع سعيت بين الجبلين و هرولت في موضع هرولة السيدة هاجر..تذكرت دعوات أمي و هرولتي معها..دعوت و دعوت و دعوت حتى جف حلقي و تشققت شفتي و إمتلأ قلبي بالإطمئنان..كم أنت حنّان و ودود و عطوف يا الله..كيف نحزن و هناك الله..كيف نخاف و يأخذنا اليأس و هناك الله..كيف ننتظر الحب و الحنان و العطف من البشر و هناك الله...لا كلمات تصف إحساسي و إمتناني و شوقي و أنا في الحرم, و أنا ما كتبت هذه التدوينة إلّا لأوثّق حدث فارق و من أهم أحداث حياتي, أمّا عن المشاعر فهي لا توصف.
من الأشياء التي أسعدتني في الحرم عندما وجدت عدد كبير من المصلّين يدعون لمصر و يؤمّن على دعاءهم عدداً أكبر, مازال المصريون رغم قسوة الحياة و متطلباتها و همومها...تشغلهم مصر..

مضت أيام مكوثي في مكة...حرارة الجو مرتفعة بشكل يفوق الخيال (إلّا داخل الحرم)..الأسعار أيضاً مرتفعه..الإنترنت باهظ الثمن..الطعام سيئ و غير مطهي بشكل جيد..المعاملات البشرية جافة(لا يوجد أسهل و لا أجمل من الحياة في مصر)..النظافة فائقه..حتى أنني لاحظت أن رغم الأعداد الغفيره و الصخب الكبير لا يوجد ورقة على الأرض..و الحرم لا يوجد به نقطة من تراب..السجاجيد لا يوجد بها أثر لخيط زائد أو قطع صغير..النجف و الإضاءات لا يوجد بهم مصباح واحد مُطفأ..الكل يعمل على صيانة و نظافة الحرم كالنمل و لفت نظري أيضاً أنهم يتركوا أعشاش الطيور كما هي في سقف الحرم..لفتة أعجبتني, كما لم تعد هناك حدّة شيوخ الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر كالسابق فلم يُطلب مني سوى مره واحده أن أُغطّي وجهي و لم أفعل, لا أحد يُغطي وجهه في الحرم سوى السعوديات فلماذا أُغطية أنا دوناً عن كل ضيوف الرحمن...يبدو أن عنادي لا يريد أن يتخلّى عنّي :)
في آخر يوم لي بمكة صليت الفجر في الحرم و قرأت القرآن حتى الشروق ثم طُفت طواف الوداع في أجمل ساعات يومي و حياتي..الصباح الباكر..كنت قريبة جداً إلى الكعبة المُشرّفه..لمستها و بكيت و أنا أُخبر الله بكل ما في نفسي و أكثر دعائي كان "إنت عارف يا رب" كانت أجمل و أصفى لحظات حياتي.
العُمره رزق و نعمه..ليس كل من يتمناها يدركها و ليس كل من إمتلك المال يدركها
إنها إصطفاء من الله تعالى و على نياتُكُم تُرزقون
في النهاية..رحلت عن مكة و قلبي كان و مازال مُعلّقاً بها..
رزقكم الله جميعاً بالعُمره :)


يُتبع ربما غداً أو بعد غد لا أدري..عندما توسوس لي نفسي بالكتابة

هناك 20 تعليقًا:

richardCatheart يقول...

اللللللللللللللللللللللللللللللله

:) ادمعتى عينى حد البكاء من وصفك للاحساس يا شيرى وعلى وشى ابتسامة سعادة ليكى والحمد لله انربنا حققلك امنيتك بالزيارة الكريمة الجزء بتاع المصرين وهما بيدعوا لمصر مشششششششششششششششششششششكلة البوست كلة رغم بساطة وانه ثرد لحقيقة بس كالعادة اسلوبك بيخلية مشكله :) اللهم تقبل منك ورزقك وإينا زيارته الكثير والكثير من المرات يارب حمد الله على سلامتك

اندروميدا يقول...

حمد الله علي السلامة :) ... عمرة مقبولة .. وذنب مغفور .. ودعاء مستجاب بإذن الله .. رزقنا واياكم وسائر المسلمين ... الحج المبرور والذنب المغفور .. وسلم الله بلادنا .. واصلح حالها وحال اهلها .

الازهرى يقول...

من بعد الكلام على كده
دموعى نزلت من غير حدود

أنا رحت السعودية مرة واحدة فى فبراير اللى فات
ونزلت فى جدة 3 أيام تقريبا
نمت فيهم ساعتين بالعافية
ورجعت بسرعة
لا عرفت أروح يمين ولا شمال

ربنا يوعدنا بالزيارة المباركة

ابراهيم رزق يقول...

دايـم وصـــالــه دوم
لا يعاتـب اللي يتـوب
ولا في طـبـعـه الـلـوم
واحــد مفيـش غيره
مــلا الوجــود نـوره
دعـــانـي لبيتـه
لحـد بـاب بــيـتـه
ولــمـا تـجـلالــي
بالــدمـع نـاجـيـتـه

كـنـت أبـتـعد عـنـه
وكــان يـنـادينـــي
ويـقـول مـصـيرك يـوم
تخـضـع لـي وتـجـينـي
طاوعــني….. ياعـبـدي
طـاوعـنـي أنا وحــدي
أنـا الـلـي أعـطـيـتك
أنـا الـلـي أعـطـيـتك
مـن غـير مـا تـتـكـلـم
وأنـا الـلـي عـلـمـتك
مـن غـير مـا تـتـعـلـم
والـي هـديـتـه إلـيـك
لـو تـحسـبـه بـاديــك
تـشـوف جـمـأيـلـي عـلـيـك
من كـل شـئ …أعـظـم
ســلـم لـنـا تـسـلـم
دعــانـي لــبـيـتـه
لـحـد بــاب بـيـتـــه
ولـمـا …. تـجـلالـي
بـالـدمـع نـاجــيــتـه

مـكـه وفيها جبال النـور
طـالـه علي البـيـت الـمعمور
دخـلـنا بـاب الـسـلام
غـمـر قـلـبـنـا الـسـلام
بـعـفـو رب غـفـور
فـوقـنا حـمـام الحـمي
عــدد نــجـوم الـسـمـا
طـأيـر علينـا يـطـوف
ألـوف تـابـع الـــوف
طايريهني الـضـيـوف
بالـعـفـو والـمرحـمـة
والـلـي نـظـم سـيـره
واحــد مـفـيـش غـيره
دعــانـى لـبــيـتـه
لـحـد باب بـيـتـه
ولــمـا تـجـلالــى
بالــدمـع نـاجـيـته
جـيـنـا عـلـى روضـه
هــالـه من الـجـنـه
فـيهـا الأحـبـة تـنـول
كـل الـلـى تـتـمـنى
فـيـهـا نـور عـلـى نور
وكـاس مـحـبـة يدور
والـلـى شـرب … غـنـى
ومـلايـكـة الـرحـمـن
كـانـت لـنـا … نـدمـان
بالـصـفـح والـغـفـران
يـنـولـو مــــا نـلـنا
يـاريـت حــبـايـنـا
يـنـولـوا مــــا نـلـنا
يــارب تــوعــدهـم
يــارب واقــبــلـنـا
يــارب تــوعــدهـم
يــارب واقــبــلـنـا
دعـــانـى لـبـيـتـه
لـحـد بــاب بـيـتــه
ولــمــا تـجـلالـى
بالــدمـع نــاجـيـتــه
بيرم التونسى
معلش كتبت الاغنية كلها بس حسيت ان بيوصف نفس وصفك

(نسيت أقول أني إشتريت عباءة بكباسين :))

ههههههههههههههههههههههههههههههه

نهلرك فل
حمد الله على السلامة

تحياتى

افكار مبعثرة يقول...

ما شاء الله انا بكيت من وصفك رايت الكعبة امامي و رايتني ادعو وابكي وابكي وابكي حتى اخرج كل ما بقلبي ياااااا الله اللهم ارزقنا عمرة تطهر بها قلوبنا ونفوسنا
ربنا يتقبل منك يارب
امين
تحياتي :)

فاتيما يقول...

زى الكل .. عينى دمعت وعيطت
ف اكتر من لحظة ف كلامك
الناس اللى بتدعى لمصر ..
ولمسك للكعبة
وسواد الهم
الف حمدلله ع السلامة يا شوشو
وعقبال كل مرة
وربنا يكتبها لكل من تمناه
وان كان ف الاول مكنش حاسس انه مستعد
انما الحقيقة ان ربنا كاتبلك اللقا
وكان عاوز يشوفك هناك
ويطبطب على قلبك

الف حمدلله ع السلامة يا حبيبتى
وكنتى وحشانااااااااااا


انا هنا بحس بكمية صدق ونقاء
مش بلاقيهم كتير
ربنا يحفظهمولك
ويخليهم اكتر ويزيدهم
ويطيب جرحك ويخففه ألمه عنك
لحد ما يبقاش موجود أصلا

بحبك
:-*

Hayat يقول...


اعادتني كلماتك الي ذكريات قديمة و لكنها دوما بخاطري

"كنت أحتاج لأبي حين حملني و أنا صبية لم أكمل عامي الخامس عشر و دفع الناس عني حتى أُقبّل الحجر الأسود,"

اجمل صورة اذكر بها ابي دائما
ولكن في العقد الاول من حياتي


حقا مشاعر لا توصف

ولا أجمل من اجتماع برأة الطفوله مع طهارة البيت الحرام

................


حمدا لله علي سلامتك
عمرة مقبولة .. ذنب مغفور ..
فرج الله عنك وعنا الهموم
و وفقك الى ما يحب ويرضى
وأصلح حال البلاد والعباد


شكرا جزيلا د.شرين لنشرك "معطف أهداه لي"

لك خالص تحياتي وامنياتي بحياة الطيبة

موناليزا يقول...

عمرة مقبولة بإذن الله
وحمدالله على السلامة

شيرين سامي يقول...

مارو:
الله يسلمك يا مارو و يكفيني إحساسك و صدقك اللي بيوصلني على طووول :)
و عقبالك إن شاء الله

شيرين سامي يقول...

اندروميدا:

الله يسلمك آمين يا رب
شكراً بجد على دعوتك الجميله :)

شيرين سامي يقول...

الأزهري:

ربنا يرزقك بزياره قريبه يا أسامه
بجد بتفرق
و إبقى إدعيلي ساعتها :)

شيرين سامي يقول...

إبراهيم رزق:

أشكرك على هديتك الجميله كالعاده
الله يسلمك يا رب :)
منورني دايماً

شيرين سامي يقول...

أفكار مبعثره:

مهما وصفت صدقيني الحقيقه أجمل بكتيييير
أشكرك و عقبالك يا رب :)

شيرين سامي يقول...

فاتيما:

تعرفي يا فاتيما كل شئ مكتوب أنا كل يوم بتأكد من الكلمه دي..لدرجة إني حاسه إني عايشه في رواية بتتكتب كل يوم مش في حياة حقيقية..في حوارات و كلام بيكون مكتوب..مكتوب جداً..مكتوب بصدق و مكتوب بتأليف..و مكتوب بالدم و مكتوب بحبر أحمر شوية مية تغسله :)
الحمد لله على كل شئ
أنا مش مجروحه يا فاتيما أنا بضحك أهو
:DDD
إنتي كمان وحشتيني و لو إنك كنتي معايا ;)
ربنا يخليكي يا فاتيما يا روح قلب الملايكة
و أنا كمان بحبك أوييييييي :)
بوسات بقى و حضونات #فاتيما ستايل
:)

شيرين سامي يقول...

حياة:

أشكرك على كلماتك الرقيقة الطيبة و بالفعل ليس أجمل من إجتماع برآة الطفولة مع طهارة البيت الحرام.

لا شكر على واجب أنا اللي بعتذر للتأخير في نشر جزء المعطف الخاص بك.
و أتمنى تدوم المشاركه :)

تحياتي الخالصه لكِ

شيرين سامي يقول...

موناليزا:

أشكرك يا منى و عقبالك

نيسآان يقول...

الله الله على التجليات الشيرينيه في حرم الحرم :)
عمره مباركه ومقبوله ان شاء الله ...واقولك على سر انا لسه ما عملت لا عمره ولا حج وكل ما افكر فيها برضو قلبي بينقبض من فكرة ترك اولادي واقول الفرض اولى من السنه ...مع انه كل اللي سبقوني بيقولولي هناك بتنسي اولادك لكن ان شاء الله ربنا يكتبها لي قريباً.
وان شاء الله ربنا يكتبها لي ولاولادي نروح سوا :)

Yamina يقول...

حبيبتي دكتورة شيرين :)
بعتذر جدااا اني مسالتش طول فترة غيابك ...ومع ذلك كنت بتابعك ..خضني اول مرة لما قفلتي المدونة والفيس فرحت سالت شموسة عن ده فقالتلي متقلقيش دي قفلته عن الناس كلها وان شاء الله ترجع ....متصدقيش قد ايه كنت مبسوطة انك رجعتي من تاني ...المكان ده بحس باراحة فيه كل ما اكون مضايقة او زعلانة ...واخرج مبتمسة منه ....
اما بخصوص العمرة ...الف الف الف مبروك يا قمراية وربنا يتقبلها منك يارب ...
اما بخصوص البوست والوصف انا كنت هدمع ...مستحيل ابدا ابدا حد يقدر يوصف الجو زي ماعملتي ...
تحياتي وقبلاتي

شيرين سامي يقول...

نيسان:

توكلي على الله يا نيسان و روحي مع الولاد أو حتى من غيرهم..بتفرق كتييييير صدقيني

مبسوطه إنك نورتيني :)

شيرين سامي يقول...

Yamina:

و لا يهمك في حكاية السؤال ده الحياة بتشغلنا دايماً :)
أنا مبسوطه بتعليقك جداً و مشاعرك الرقيقه بجد أسعدت قلبي..الله يسلمك و يا رب يكتبهالك :)

أشكرك بجد و في إنتظارك دايماً
كل الود لكِ :)