الأحد، 26 أغسطس 2012

أحمر شفايف..كاذب


أطفأ الأنوار الصريحه و ترك فقط ضوء المصباح الصغير القابع فوق مكتبه, أشرع النافذه لضوء القمر, وضع إسطوانه لموسيقى صاخبه, جلس ممدداً قدميه العاريتين على أريكه مريحه جوار المكتب, إنها طقوسه المناسبة تماماً لكتابة شعر جديد, بالقلم الأسود بدأ في كتابة المطلع..

أنا بعشق الكُحل..اللي كحّل رموشك
و أحمر شفايف..اللي زيّن شفايف
ده أنا بحسد الليل..اللي سهّر عيونك
و أحسد عيوني لما أكون..يا حبيبتي شايفك

دخلت عليه في ثوب أسود أنيق تزيّنه زهرة حمراء في منتصف الصدر,و قد وضعت من الذواق ما يجعلها تنافس ضوء القمر و سحر الليل, شفتان مرسومتان كحبة الفراولة المُسقاه بنبيذ العشق, عينان متشحتان بسواد يزيدهما غموضاً و جاذبية و محددتان برموش هي سهام تحمل رسائل العشق السريّه, و حاجبان يشهدان بأن البراءة هي الأشد إغواء, و وجنتان يحملان سرّ لون الغروب عندما يخجل من سطوة الليل, و أمواج من شعر الخيل البنّي تفترش ظهرها و كتفيها, لكنه لم يلحظها إلا عندما نادته بصوت يبالغ في رقته أمام الحبيب:
-مش كفايه شغل؟
-لا مش كفايه..أنا لسّه يادوب في البدايه.
أمسكت بذقنه و رفعت عيناه ليراها, إبتسم بتصنّع و لم يعقب, قالت له بإندهاش:
-ألم تلحظ شيئاً؟ لماذا تنظر لي و كأني بالبيجامه الورديه, أو ببدلة العمل الرماديه, أو بالجينز و التي-شيرت, أما لاحظت طلّة جديده؟
حاول جاهداً أن يبحث عن جديد يقوله لها, حتى أيقن أخيراً أنها تتحدث عن فستانها الذي يبدو جديداً, فقال لها من خلال إبتسامته:
-جميل الفستان..بس هيكون أذوق لو شيلتي الورده.
-حاضر.
نزعتها بعصبيه..
-ممكن تعمليلي فنجان قهوه عشان أخلّص بسرعه.
-حاضر.

ده أنا بحسد كل كلمة بتسمعيها
كل كلمة بتقوليها
كل حاجه تحسّي بيها
عارفه ليــه؟
بحبك..بحبك..مش عارف قد إيه

دخلت عليه بالقهوه و سألته بنفس الرقة المبالغ فيها:
-قرّبت تخلّص يا حبيبي؟
.
..
..
-حبيبي فاضل كتير؟
إنتبه على سؤالها الثاني, لم تكن لديه إجابه فهو لا يعرف متى سينتهي, و لا يعرف إجابات قاطعه لمعظم أسئلتها, و يمقت الإجابات الرماديه بـ إن شاء الله, هشوف, ربنا يسهل...فيؤثر الصمت, لكنها أعادت السؤال للمره الثالثه و قد بدأت الرقه في التلاشي من صوتها,
-ماعنديش إجابه لسؤالك..لمّا أخلّص هقول خلّصت.
-عايزين نخرج نتعشى برّه.
-إيه المناسبة؟
-من غير مناسبة..
-خلاص إكويلي القميص البّني.
-مش نضيف..أنا جهزتلك واحد تاني.
-نهااار أسود..إنتِ مغسلتيش؟
-مالحقتش.
-يعني لحقتي تلبسي و تتذوقي و مالحقتيش تغسلي؟
-يعني خدت بالك إني متذوّقه؟
أخذ نفساً عميقاً محاولاً أن يعود لهدوءه.
-ممكن تنتظري شويه لحد ما أنتهي من الكتابه؟
-حاضر.
همّت بالخروج ثم عادت مره أخرى لتسأله:
-مش كفايه كده كتابه إنهادره؟
نظر لها بضجر فخرجت تجُرّ أذيال الخيبة..

في عيونك السُمر بالقى روحي و كياني
ياللي الحنان..سرّه هو حنانك
ده الحب ده أكيد يا حبيبتي مخلوق عشاني
و أنا برضو قلبي يا ملاك مخلوق عشانك

كان مسترخياَ بعد أن إنتهى من كتابة المقطع الثاني من الأغنيه, محدقاً في السقف و كأنه يبحث عن بيت شعر لم يُكتب بعد, أظلمت الدنيا من حوله عندما شعر بيداها تغطي عيناه, قال لها ببرود:
-الله ينوّر.
لكمته في كتفه بغضب هو نوع من الدلال..
-هتخلّص إمتى؟
 ردّ عليها بنفاد صبر:
-حتى لو خلّصت..مش خارج.
بصوت أقرب للبكاء سألته: ليـــــــــه؟
-عشان إحنا آخر الشهر..
-طيب نروح نتمشى على النيل..دي أمنيه نفسي تحصل..عمري ما إتمشيت معاك على النيل.
-تتمشي على النيل بالفستان ده؟ طول عمرك مبتعرفيش تفكّري.
-و ليه متقولش بفكّر بقلبي.
-مبتفكريش خالص.. نيّمتي البنت؟
-أيوه.
-روحي نامي إنتِ كمان..
-هستناك لما تخلّص نتكلم شويه..
كاد يصرخ من داخله, لقد ملّ تماماً من حديثها و يتمنى من كل قلبه أن تخدع للنوم حتى لا تضطره للمزيد من الكلام, فميزاجه اليله مزاج صمت و إستماع فقط لما يسطره القلم.
-روحي نامي..أنا لسّه بدري على ما أخلّص.
تركته و صفقت الباب وراءها, لولا مزاجه الصامت لكان نهرها بشدّه, و لكنه فضّل الصمت حتى تختفي تماماً من يومه, جلس على الأرض ليكتب المقطع الأخير من الأُغنيه...كتبها بكل إحساس و صدق!

ده أنا بحسد كل كلمة بتسمعيها
كل كلمة بتقوليها
كل حاجه تحسي بيها
عارفه ليــه؟
بحبـــك..بحبـــك..مش عارف قد إيه
!

***********

الأغنية للرائع محمد منير و الكلمات..يا ريت لو حد عرف مين اللي كاتبها يقولي :)



هناك 32 تعليقًا:

shreif elsaftty يقول...

بجد يادكتوره شيرين رااااااااااااااائعه جداااا جدااا خصوصا انك جعلتي فواصل من كوبليهات الاغنيه في القصه

وفعلا شيء قاسي جدا الاهمال او الا مبلاه سواء من الراجل او الست ان الواحد يحس ان كل اللى بيعمله عشان اللى بيحبه مش فارق معه قمة المراره والالم

بجد روووووووعه اسمحلي اشكرك ع التحفه دي مره تاني

وسعيد جدا اني اول من مر من هنا

amina يقول...

هههههههههههه روعة بجد ..انا اتغضت من الكائن البارد ده ..وفعلا شعرا وكتاب كتيير بيكتبوا حاجات ميعملوهاش او ميحسوهااش...اول مرة اشوف الاغنية دي مع اني بحب منير ..هحاول اسمعها..
انا بحب كل بوستاتك بحس انها قريبة مني ياريت متغيبيش كتير بين بوست وبوست ..حقيقي والله اي حاجة تكتبيها جميلة ..
ودي وتحياتي

زينة زيدان يقول...

جميل أن نستخرج من أغنية نعشقها قصة جميلة تتناغم أحداثها و تتناسق..و لكن الغريب هو هذا التناقض في المشاعر بين ما هو خيالي وما هو واقع أو موجود..
لقد طرقتِ هنا بابا مهما من حياة أهل الكتابة.. هل الكتابة حرفة نمتهنها ..؟؟
هل نلتبس الحالة لكي نكتب أم الحالة التي تلبسنا هي ما تدفعنا للكتابة ...؟؟
هل بمزاج صديقنا هنا نستطيع أن نكتب كلمات بهذه الرقة وهذا الصدق..؟؟
هل الصدق يكمن في وصول الكلمات للقاريء أم في صدق الكاتب نفسه ..؟؟
أسئلة كثيرة و استفسارات حول حال صديقك الكاتب المبهم لكلمات شغوفة مليئة بالحب ...

لكِ أسلوب التفافي جميل في الطرح
سعدت بالمرور
وأتمنى ألا أكون ابتعدت كثيرا عما ترمين إليه
كل الود صديقتي

FAW يقول...

طب ليه خليتي كاتب الأغنيه الرائعه يبقي عيل تنح كده ! :)

بس فكرة حلوة برضو :)

تحياتي

ابراهيم رزق يقول...

اولا الاغنية كلمات امير طعيمة والحان محمد عرام

علمتنى الاشواق كيف اعيشها
وعرفت كيف تهزنى اشواقى

كم داعبت عيناى كل دقيقة
اطياف عمر باسم الاشراق

كم شدنى شوقا اليك لعله
مازال يحرق بالاسى اعماقى
فاروق جويدة

اجمل الشعر اكذبه
اعجبنى المزج بين كلمات الاغنية
وبين ما بداخله من مشاعر
منتهى الازدواجية
منتهى التناقض
هذا هو حال المجتمع
وهذا هو حال اغلب القصص
المهم هو الجانب المادى
اما الاحساس والمشاعر
فليس لها وجود
او بمعنى اصح
لا وقت لها
تحياتى

retal يقول...

بجد جميلة جدا يادكتورة
واللى غاظنى بقى يبقى واحدة بتحبة الحب دة كلة وتحاول معاة بكل وسيلة وفى النهاية تفشل انها تخلية يبقى معاها ويترك الكتابة شوية
لأ بجد الراجل دة مبيحسش شوية
بس بجد بجد القصة حلوة يادكتورة

ليلى الصباحى.. lolocat يقول...

يبدأ العمر الحقيقى عند المرأة بعد الزواج وفى احضان زوجها واولادها لكن احيانا (( كثيرة)) يظن صنف من الرجال ان له الحق ان يحيا عمره مع خيالاته ولنفسه وبتجاهل بارد للزوجة لانه ضمن بقاءها فى ملكيته الخاصة ومن هنا يحدث التفكك العاطفى ويليه هدم كيان الاسرة

لقد وضعت يدك ياشيرين على مشكلة كبيرة جدا فى مجتمعاتنا العربية من خلالها تبدأ اغلب الهموم الاسرية

احسنت غاليتى وابدعت باذن الله

تحياتى لك وتقديرى

موناليزا يقول...

رائع البوست
يذكرنى بأحدهم كلما شاهدته يتحدث عن الدين أقول بداخلى إذن لما لا يعمل بما يقوله
كهذا الكاتب الذى يتفنن فى كتابة أغنية رومانسية ويترك زوجته لفراغها العاطفى

Amira Ahmed يقول...

حلوووووووووووووووووووة اووووووووووووى
واسلوبك فى المزج بين الأغنية والقصة رائع بجد
:)))
تحياتى الخاصة

بـت خـيـخـة وأي كـلام يقول...


غريب يا شيرين
!!!!!!
المفروض انك كاتبة وفاهمة يعني ايه الواحد لما يكون في حالة كتابة بيكون عامل ازاى

انا شايفة ان البطلة فى البوست هى اللى رخمة

اولا واضح ان بينهم سنين عشرة بدليل البنت الصغيرة اللى كانت نايمة
ده معناه ان البطلة خلاص عرفت مزاج جوزها فى الكتابة
ومحبكتش يعنى تروح تتدلع عليه وقت الكتابة

انا عارفة الاحساس ده ومجرباه

ايام جوازي
كنت بهب في جوزي لو بس فكر انه يقرب ناحيتى او يهرج معايا وانا في حالة الكتابة
كنت بتعصب جداااا و بعلو صوتي اقوله متقربش مني وانا بكتب

وقت الكتابة ده بكون مغيبة تماما عن الواقع
بحس وكأن جسمى كله نار واعصابي بتكون مشدودة جدااا

الناس اللى مبتكتبش بيعتقدوا ان الكتابة فعل بسيط
وعادى انه يتركن على جنب ونبقى نيجي نكمل بعد كدة
وده مش صحيح
الكتابة حالة
يا نلحقها يا منلحقهاش

ولو دخلنا فى الحالة دى مينفعش مؤثر خارجي يطلعنا منها
لأننا بنفقد الحالة دى ويا عالم هتيجي تاني امتى

انا شايفة ان الزوجة بطلة البوست بتاعك مش زكية
الزوجة الزكية هى اللى تختار الوقت الصح لكل حاجة
لكن انها تختار وقت غلط وفى الاخر هى اللى تزعل من جوزها
يبقى هى انسانة غير ناضجة

بصراحة مش قادرة اتعاطف مع بطلة البوست
ولكنى فاهمة جدا احساس البطل


سلام
اختك خيخة

~ISLAM~ يقول...

قصة جميلة جدا

بس ليه الكاتب ممل كده

انا بعشق منير والاغنيه دى حالة لوحدها

المووود كله عاجبنى بس معجبنيش رخامة الكاتب

بالتوفيق دايما

شيرين سامي يقول...

شريف:

أشكرك يا شريف على تعليقك و رأيك..يمكن أنا مقصدتش أوي أظهر الإهمال و اللا مبالاه بقدر ما كانت فكرتي في من يقولون أو يكتبون ما لا يفعلون.
زيارتك هي الأروع
دمت بألف خير

شيرين سامي يقول...

أمينه:

:)
أنا بعشق الأغنيه دي..و بالفعل كتاب كتير بيكتبوا خارج سياق حياتهم..و حياتنا :)
ربنا يخليكِ أسعدتيني جداً بتعليقك
أرق تحية لكِ

شيرين سامي يقول...

زينه زيدان:

صديقتي الجميله أصبتِ الهدف :)
هذه هي التساؤلات التي تطرحها القصة بالفعل..
أحياناً بتكون الكتابه مهنه و بنسمع كتير أغاني لا ترقى للسمع, أو لا تقدم جديد, أو مكتوبه بإحساس بارد لا يصل لمن يسمعها.
لكن أعتقد إن الكتابه الصادقه هي التي تصل للقارئ بصرف النظر عن صدق الكاتب.

أشكرك يا زينه أخجلتيني بكلماتك بتمنى أكون دائماً عند حسن ظنك بي

أرق تحية لكِ و لأهل غزة

شيرين سامي يقول...

FAW:

تعليقك يا مصطفى موتني من الضحك:)

ساعات الواحد بيكون تنح من غير ما ياخد باله...

نورتني

شيرين سامي يقول...

إبراهيم رزق:

أشكرك أستاذي العزيز مرتين مره عشان عرفتني مين كاتب الأغنيه و مره عشان هديتك الشعريه القيمه.
للأسف فعلاً الدنيا كلها من حوالينا تناقضات بما فيها إحنا..و الجانب المادي بيغلب كتير..

أسعدتني زيارتك كالعاده :)

تحياتي و كل التقدير لك

شيرين سامي يقول...

retal:

مبسوطه إنها عجبتك :)
مقدرش أقول إنه مبيحسش أو إنها فشلت معاه..هو ده الراجل لما بيكون مشغول..و هي دي الست لما بتكون شغوفه..

في إنتظارك دائماً
نورتيني

شيرين سامي يقول...

ليلى الصباحي:

لولو صديقتي الغاليه وحشتيني :)
هي مشكله في كل البيوت و للأسف محدش قادر يفهم إن مفيش ضمانات..مفيش حاجه إسمها ضامنها أو ضمناه, لو لم تهتم بطيرك أسهل حاجه إنه يطير بعيد, و الإهتمام هو بذل المجهود من الطرفين مش ظرف واحد.

أشكرك يا لولو و سعيده إن القصه عجبتك :)

أرق و أعذب تحية لكِ

شيرين سامي يقول...

موناليزا:

فعلاً يا منى بعض الشيوخ و بعض الكتاب أو الشعراء..يقولون ما لا يفعلون!
مبسوطه بزيارتك :)

نورتيني

شيرين سامي يقول...

أميره أحمد:

:)
الأحلى هي زيارتك يا أميره :)

تحياتي و كل الود لكِ

شيرين سامي يقول...

بـت خـيـخـة وأي كـلام :

أولاً سعيده جداً بزيارتك و تعليقك المميز..كالعاده وجهة نظرك بتكون مختلفه :)

شوفي يا نورا لأني بكتب فأنا عارفه كويس إنها حاجه غلسه جداً إن حد يقاطعك كل شويه عن الكتابه خاصة إذا كنت بتكتبِ شعر..لكن كمان لأني إنسانه عايشه في الواقع غصب عني, ساعات كتير مبعرفش أكتب في أي وقت و بضطر لما تجيلي الفكره إني أدونها في ورقه صغيره كفكرة رئيسيه لحد ما يجي الوقت المناسب للكتابه و هو غالباً الوقت اللي مفيش فيه حد منتظر مني حاجه.
لأني بكتب و زوجه فعارفه يعني إيه تسيب الطرف التاني محتاجك و لو معنوياً عشان تكتب حاجه قد تؤجل, و عارفه كمان إن الطرف التاني دائماً مبيحسش بالإحتياج إلا لما يكون الآخر مشغول عنه.
أنا مقصدتش أطلعها رخمه و لا قصدت أطلعه سخيف, هي زوجه حاسه بإحتياج لحبيبها كحاله يمكن مش بتحسها كل يوم, و هو رجل مشغول كالعاده يمكن في حاله أكتر من كل يوم..

تعرفي أنا كتبت البوست ده لأني كنت بسمع الأغنيه و بحبها جداً و حسيت إن اللي كاتبها ده إنسان مش عادي..لكن رجعت فكرت مع نفسي..مش عادي ليه, أكيد بيغلس على مراته أكيد بيهملها في أوقات و يمكن يكون بيعمل كده و هو بيكتب الكلمات الرائعه دي كمان..ليه لأ.
كلمات يمكن تكون مكتوبه بإحساس ما قبل الزواج..لكن أكيد دلوقتي هو لا بيحسد الكحل و لا بيحسد كلامها و لا عايز يسمع منه إلا اللي على مزاجه أصلاً...طب بتعقدونا بالأغاني دي ليه لما الواقع مش كده :)
بإختصار لأني طولت..الكتابه مالهاش حاله ثابته بتختلف من حد لحد المهم الصدق..هي مجرد إمرأة و هو مجرد رجل في دنيا الواقع..محدش منهم غلط..يمكن أنا متعاطفه مع المرأة أكتر لأني مش متخيله إن حد بيحب حد ممكن يتاجهله تحت أي ظرف...لكن هو التوقيت السيئ...كعادة الحياة.

نورتيني يا نورا
و أسعدتيني بجد

شيرين سامي يقول...

~ISLAM~:

مبسوطه يا إسلام إنها عجبتك
على فكرة يا إسلام هو مش رخم...هو رجل :)
أشكرك على زيارتك جداً
تحياتي لك

Deyaa Ezzat يقول...

مش فاكر الكلمات لبهاء الدين محمد أو أمير طعيمة

الغنوة دي كلماتها حلوة جدا طبعا بس لحنها ماعجبنيش خالص.. ممل ورخم :) ومش مناسب للكلمات


عجبتني أوي فكرة القصة.. وكتبتيها بشكل جميل الصراحة

تسلم إيدك

reemaas يقول...

طب اشتمه بايييييييييه

الكاتب الافتراضى ده بنى ادم منافق جدا جدا جدا

بس فكرة حلوة ياشيرى الحقيقة

βent Pasha يقول...

أعجبتني طريقة سردك للبوست
بس فعلا الزوجة هنا مش ذكية ، كانت المفروض تختار الوقت والظروف اللي تحاول تعمل فيه ده
اللي لاحظته من البوست ان الزوجة ممكن تكون مكبوتة أو مخنوقة بعض الشئ من إهمال زوجها ليها واهتمامه الشديد بالكتابة ومش قادرة تصبر على ده ، و ده اللي بيبرر لي موقفها ، مع انها لو تركته للكتابة هيرجع لها بذهن صافي أحسن ماهي كانت بتتمنى

أسفة جدا على الاطالة
سعدت بمروري بمونتك الرائعة
تقبلي مروري

SHARKawi يقول...

بالفعل جميلة كعادتك.ودائما أقف أمام كلماتك لكثير من الوقت لأفكر في ردا مناسب يليق بروعة الكلمات . وفي النهاية لا أستطيع .
القصة بالفعل جميلة جدا ببساطتها ومشاعرها . وفكرة الأغنية ضافت طعم خاص للإحساس الموصوف .
فالحب والعشق منها يقابلها حديته في الرد عليها . إلا أنه بداخلة وقلبة يكتب العكس تماما .

تحياتي . تقبلي مروري .

Bent Men ElZman Da !! يقول...


يوم عن يوم بتزيدى روعه يا شيرين
بتوصفى حال الانثى فى مواقفها الموجعه الكتير اللى بتكون اوقات من ابسط الحاجات

على فكره الاغنيه كلمات امير طعيمه :)

eng_semsem يقول...

جميله القصه كتير مننا بيقول كلام ويتمناه وهو مش بيسعى ليه ولا بيحاول يعمله
كتير بيحلم بجو وددنيا وحبيبته ولما تيجي حبيبته مش بيحاول يحقق احلامه
تحياتي

اسماء عبدالعزيز يقول...

ازيك ياقمر اخبارك ايه
بجد اسلوبك رائع جدا
اسفا للغياب لكن كانت المدونه غضبانه عليا
المهم بجد اسلوبك راااااااااااااائع جداااااااااااااااااااا
لكن البطل قليل الزوق جدا
كان عايز واحد بمنديل بؤيه وتنام من المغرب
فى عشه الفراخ
كاك
كاك
ههههه
دمت زى القمر
ابقى طمنينى عن كتابك نزل السوق ولا لسه
دمت بحب

مها البنا يقول...

شيرين ؟؟

كلهم قالوا فى الردود اللى عاوزه أٌقوله :)

إنتِ مبدعه

وبس :)

Mona يقول...


جميله جداً حسيتها قوى

بس إزاى شاعر ورومانسى ومطنش مشاعرها دى كلها؟؟؟

ياعينى علينا يابنات بنبقى شئ عادى بعد الزواج.

تقبل مرورى

شيرين سامي يقول...

أشكر كل من علق و أعتذر عن التعليق الجماعي لكن للأسف خرجت من حالة التدوينة لمرور مدة على كتابتها..لكن كل كلمة و تعليق منكم يسعدني و أعتز به كثيراً..

كل التقدير و الود لكم