الجمعة، 8 أكتوبر، 2010

كنت بهزر....مقدمه


"الزوج لطيف مع كل النساء إلا واحده" مقوله لأنيس منصور أحببت أن أبدأ بها الكلام, لقد ضقت ذرعاً بالرجال أو لنقل الأزواج فالرجال قبل الزواج غالباً مخلوقات لطيفه و حلوة اللسان, كلمات منمقه, تصرفات مهذبه ولفتات مفرحه, بعد الزواج العكس تماماً كلمات مثل الطلقات الناريه التي نحاول تفاديها طوال اليوم و لفتات مفرحه لأي إنسان إلا زوجته التي لا تلقى إلا لفتات حاده مهدده بالطاعه العمياء أو النكد الأزلي.


لو صرفنا نظر عن هذا الجزء المصمت و الغير مفهوم في شخصية الأزواج و التحول الذي يحدث لهم بين ليله و ضحاها و نكرانهم لأي دور للزوجه, فالزوج دائماً أفضل أو هكذا يظن فهو يستطيع القيام بأي عمل أما الزوجه فهي في البيت (زي اللي قاعده عليه) و في العمل (زي ما بتروح زي ما بتيجي) هو الأفضل في تحمل المسؤليه, القيام بالأعمال المنزليه, تربية الأبناء, حتى في الحب هو الأفضل...نعود مره أخرى لموضوعنا فلو صرفنا نظر عن تلك العاهه المستديمه في شخص الزوج كيف لنا أن نتجاهل المصيبه الأخرى التي يقوم بها الزوج بداعي الهزار أو الغتاته أو التلامه و التي تتلخص في دوران عنقه أو لفة رأسه أو خروج عيناه حينما يصادف أي شئ مؤنث و له مفاتن.


و بعد استطلاع الرأي تأكدت أن هذه الصفه الوراثيه في رجال المجتمع كله موجوده عند كل الأزواج الوسيم و الدميم, الخجول و الجرئ, الملتحي و الروش, النكدي و اللطيف, الشاب و الهرم, الوزير و الغفير, كلهم دون إستثناء طب و العمل...كيف سنعالج هذه العلّه المستفحله في الأزواج أم أنها لعنه أصابت المجتمع مثل الواسطه و المحسوبيه و الوصوليه مما يؤدي للبطاله و تأخر سن الزواج ...إلى آخره.


لقد وجدت أن الزوجات قد إعتدن على هذه الصفه في أزواجهن فمنهن من تعيش في حاله من النكد الدائم على أمل أن الزوج سيراعي مشاعرها (لا سمح الله) و يُقلع عن عادته و منهم من تتظاهر أنها لم ترى أو تسمع أي شئ و منهم من تُنكد عليه أو تتجاهله حسب مزاجها في هذه اللحظه.


(زي القمر)(صاروخ)(قطه)(إلعب) و غيرها من العبارات الفجه و النظرات التي تقول أكثر بكثيرو عند الإستنكار يكون الرد بكل بساطه....كنت بهزر...أرى الأزواج يديروا أعناقهم أو يثبّتوا أنظارهم على أي فتاه مُلفته حتى لو كان برفقة زوجته و أحياناً خطيبته (لما يكون عنده ظهور مبكر للأعراض) في الشوارع, المولات, النوادي و ياسلام على الأفراح, ففي بداية سنوات الزواج ينفلت الزوج من حبيبته ليرقص و يهيص و يشاهد عن قرب أما بعد سنوات طويله من الزواج يشيح الزوج بنظره عن رفيقة دربه منقّباً عن الجميلات بعد أن أصبح لا يشارك في الرقص نظراً للكرش الذي يتقدمه.


هذه مجرد مقدمه لقصه كتبتها تحمل نفس الاسم سأنشرها قريباً باذن الله

هناك 7 تعليقات:

سندباد يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
سندباد يقول...

انا معك في نقد الرجال في هذه الجزئية وهي انتشرت وتعدت الخطوط الحمراء
ولكن
لماذا تخرج الفتاة من بيتها بطريقة مستفزة وترتدي ما يلفت اعين النساء قبل الرجال
لما لا ترتدي ما يجعلها محترمة في اعين الناس
قبل ان تتحدثي عن رد الفعل تحدثي عن الفعل
سيدنا عمر بن الخطاب كان يمشي في الاسواق ويقول للمراءة التي يعرفها عرفتك ياام فلان زيدي عليكي اثمالك
احييكي علي هذا الموضوع الهادف وياريت يكون في مناقشة من الجميع حتي نعرف جميع الاراء

شيرين سامي يقول...

أعرف ان هذا الموضوع لن يلقى استحسان عند الرجال و سيعتبر كل رجل نفسه ليس ضمن القاعده لكن في الحقيقه هو لا يعلم كم هو جارح و مسئ لزوجته عندما ينظر لغيرها و لو لثواني...عموما الموضوع طبعا فيه جانب من المبالغه و السخريه أرجو ان محدش يزعل لأن هذا لا ينقص أبدا من احترامي و تقديري للرجل.

سندباد يقول...

الاختلاف في الراي لا يفسد للود قضية
ولا يوجد رجل او شاب خارج هذه القاعدة الا من رحم ربي
الموضوع ليس له علاقة بالاستحسان او عدم الاستحسان وانا قلتلك في الاول ان هذه الظاهرة انتشرت وبغرابة شديدة ولكن ايضا اقول لك ان هناك فتيات يخرجن من بيوتهن حتي يري الناس مفاتنهن واعتقد انك نفسك اذا رايتي مثل هذه الفتاة لا تستطيعي الا ان لا تنظري عليها وتشمئزي من منظرها
علي العموم هو موضوع جميل للمناقشة
واسف علي الاطالة
تحياتي

شيرين سامي يقول...

عندك حق البنات فعلا بقوا حاجه صعبه وللأسف مش فارقه حجاب من عدمه لكن أنا مش بتكلم عن المعاكسات اللي بيشيل وزرها البنات مع الولاد أنا كنت بتكلم عن(الأزواج) اللي مش بيراعوا مشاعر زوجتهم...سعيده جدا بمناقشتك يا سندباد و ياريت تتابعني في القصه القادمه.

آخر أيام الخريف يقول...

بصى رغم انى مش متجوزة لكن مصدقة كل حرف قلتيه و سمعته من اصحابى المتجوزين :(

معلش :(

شيرين سامي يقول...

شكرا يا آخر أيام الخريف على متابعتك لكتاباتي هي المشكله ان الرجاله مش عارفين ان دي حاجه بتجرح فعلا...ربنا يعينا عليهم:)