الخميس، 22 نوفمبر، 2012

رسالة الخروج

بما إنه اليوم الأول في االأسبوع الأول في حدث التدوين الأسبوعي اللي إقترحته شمس المدونات المشرقه "شمس النهار"..هنا..و بما إني في حالة من عدم القدرة على الكتابة..قررت أنشر رسالتي عن الخروج..و هي إحدى الرسائل المرسله للبنى أحمد نور..هنا

عزيزتي التي تنوي الخروج,,,

حقاً أشعر أني آخر الناس وعياً حتى أكتب لكِ عن الخروج و لكني أيضاً أكثرهم رغبة, فقد سئمت حياة اليرقات و الزحف فوق ورق التوت, أضحك , أغني, أنثر حبات الفرح على من حولي, أنسج الحرير عُمري.. ليتهنّى به غيري, ثم أنام في خمول لا يليق بأحلامي داخل شرنقة من صنع مجتمعي, أنتظر اليوم الذي أخرج فيه من شرنقتي, فالخروج هو أولى خطواتي فوق السحاب عندما أفتح باب البيت, و الخروج هو عادتي عند الفرح و الحزن و الهروب, أودّعهم و أخرج.. لا أعرف طريقي من دموع أعمتني و لا أعرف لماذا أخرج..
فقط أخرج.. الخروج للبراح يكسر طقوسي و يُريح قلبي, الخروج مغامرة و أنا قررت أن أغامر بأيامي,أعرف أن خروجي لأحلّق كفراشة مزهوة بألواني يعني أن نهايتي إقتربت, فأعمار الفراشات قصيره تماماً مثل أعمار إنتصاراتي, و لكني لازلت أنتظر هذا اليوم لا يهمني الموت.. فالخروج من الحياة ليس نهاية, ما يهمني حقاً أن أنسلخ من شرنقتي, أخرج للحياة و ليس منها, أستمتع بالتحليق بحُريّه في فضاء يسع أحلامي...لا يهمني التيه و لا يؤرقني صائد الفراشات,
يكفيني أني خرجت..


هناك 4 تعليقات:

شمس النهار يقول...

الله عليكي ياشيرين الله

ويارب دايما مشرقة بكلماتك الجميلة

ليلى الصباحى.. lolocat يقول...

اوجه تحية كبيرة للاخت الغالية شمس النهار على الفكرة الطيبة بارك الله فيها فكل عمل يجمع الاقلام على الخير والابداع والعطاء والارواح على طيبات وصالح العمل له اجران ان شاء الله

اما انت ايتها الفراشة الساحرة شيرين فلك تحية كبيرة كبيرة بحجم السماء :)

هبة فاروق يقول...

تشبيهك للمرأه بالفراشه وسعيها للخروج من الشرنقه اكثر من رائع
حقا انتً فراشه التدوين
مبدعه يا شيرى

ابراهيم رزق يقول...

بره القزاز كان غيم و أمطار و برق
ما يهمنيش – أنا قلت – و لا عندي فرق
غيرت رأيي بعد ساعة زمان
و كنت في الشارع .. و في الجزمة خرق
عجبي !!!
جاهين

فعلا للحرية ثمن قد يصل للروح
جميلة الرسالة وجميلة تشبيهاتك

تحياتى