السبت، 29 أكتوبر، 2011

لازلت أنا


في هذا اليوم كنت أعاني من صداع نفسي أعرفه جيداً من طول صداقتنا, يزورني بإستمرار و يأتي دائماً مع هذا اليوم و كأنهما وجهان لعملة واحده لا أجيد صرفها, إنه اليوم الذي تتكاثر فيه همومك الصغيره عليك حتى تصبح هماً واحداً كبيراً لا مفر من مواجهته, لا تعرف من أين بالضبط يبدأ هذا اليوم تجده فجأه أمامك بحيث لا تستطيع أن تتحاشاه و تحصن نفسك لمقاومته, تجد نفسك لا تتذكر إلا ما أحزنك, ما أبكاك, ما أغضبك, ما أخافك, و تتهاوى دموعك رغماً عنك دون أي إعتبار للزمان و المكان.

 لهذا قررت يومها أن أستأذن من العمل و أزور أمي وحدي, و هذا شئ نادر جداً, ليس لأفضض معها أو القي في حضنها همومي, فقد تعودت أن أحبس همومي في قمم نفسي و لا اشارك بها أحد, إيماناً مني بأن لا أحد في هذه الدنيا يفهمني كما أنا, و أن الهموم تكبر عندما تخرج من محبسها و تصبح حقائق, ثم إني أكره أن يعرف أحدهم همي و يظل يسألني عنه كلما رآني,  قد تظنني أزورها لأنهل بعضاً من حنانها و طيبتها لأداوي جروحي و ندبات روحي, لكن في الحقيقه أردت زيارتها فقط لأؤنبها أنها أتت بي لهذه الدنيا, لأعتابها أنها لم تعلمني كيف أواجه مثل هذا اليوم.

لحظي العاثر لم أجدها في المنزل, دخلت غرفتي و كنت كمن لم تدخل غرفتها منذ عهود, ذلك لأني تعودت منذ زواجي أن أجلس في الصالون أو غرفة المعيشه أو السفرة, لكن غرفتي قلما أزورها, ليس إلا للبحث عن إحدى (شرائط الكاسيت) التسعينيه,أو ذكرياتي التائهه, فتحت النافذة التي طالما كانت منبر أحلامي, نافذتي تطل على عماره شاهقه و فيلا و سفاره لإحدى الدول العربية تحيط بكل منهم حديقه صغيره, في الفيلا وجدت السيده الأربعينيه التي ورثتها عن أباها و لم توافق على بيعها أبداً, كانت تجلس في الحديقه مع زوجها الذي تزوجته مؤخراً و كان أول بختها, رأيت سعاده في عيونهما و حديث ناعم مسترسل و هما يرتشفان مشروب دافئ مثل حياتهما, إبتسمت بسعاده, فكم كنت أخاف عليها من وحدتها و أشفق على تأخرها في الزواج.

في العماره رأيت إبن الجيران الذي كان يقف في الشرفه ليلعب بالحديد و يستعرض عضلاته, الآن بعد أن تزوج يجلس يتقدمه كرش عظيم و هو يطالع الصحف بعدم إكتراث, و جارنا الآخر الذي كان يرمي بنظراته الجذابه هنا و هناك و هو يُدخن سجائره, أصبح ذا نظرات فارغه رحل عنه السحر بعد أن أخذته دوامة العمل, و هذه الزوجه الشابه الرقيقه الأنيقه, أراها الآن تنشر الغسيل بملابس مهلهله و نوبات من الصريخ في أطفال كالشياطين حولها.

لماذا لم أتغير أنا؟ مظهري لم يتغير كثيراً عن أيام الكليه, أفكاري لم تتغير, أسلوبي لم يتغير.

لازلت أُصدق كل ما يقال لي
ليتني أصبحت أتحرى عن الشئ قبل تصديقه

لازلت أعطي الحكم الأخير لقلبي
ليتني أعطيت عقلي فرصته في إتخاذ القرار

لازلت أنجرح بمنتهى السهوله ممن أحبهم
ليتني اصبحت أكثر مقاومة و أسمك جلداً

لازلت أتهور و أندفع وراء مشاعري
ليتني نضجت بما فيه الكفايه لأتحكم بنفسي

لازالت حرارتي مرتفعه حتى أن من يصافحني يتساءل(إنت سخنه ولا إيه؟)
ليتني أصبحت بارده و لو قليلاً

لازلت متسرعه و قليلة الصبر
ليتني تعلمت الصبر و التمهل

لازلت أبتسم لكل الناس
ليتني إخترت فقط من يستحق إبتسامتي

لازلت أكره الخصام و أتسامح بسرعه
ليتني تعلمت فنون الخصام

لازلت أضع حدوداً بيني و بين أصدقائي
ليتني أصبحت أكثر إجتماعيه

لازلت ضعيفه مهما تظاهرت بغير ذلك
ليتني أصبحت اقوى بفعل التجارب و مصارعة الحياه

إرتميت على سريري و نمت حاضنة نفسي كالجنين في بطن أمه, في إنتظار أمي حتى أفرغ الدموع المحتبسه في مقلتي, و الآهات المحتبسه بين ضلوعي  في حضنها .  

هناك 48 تعليقًا:

شيرين سامي يقول...

بعتذر على عدم ردي على البوست السابق سأرد على كل التعليقات قريباَ إن شاء الله.

تحياتي و تقديري للجميع

صبح يقول...

تدوينة فضفضة غير عادية لامراة غير عاية عت ان اكون من اواءل من قراها
دمت متوردة ...صبح

ابراهيم رزق يقول...

يا مشرط الجراح امانة عليك
و انت فى حشايا تبص من حواليك
فى نقطة سودة فى قلبى بدأت تبان
شيلها كمان و الفضل يرجع ليك
عجبى ؟؟؟؟

كونى كما انتى التلقائية و البساطة و التسامح و الحب للغير
انتى دائما التى على صواب لانك انتى اما الغير فهم بطبيعتهم المختلفة
لو تغيرتى لان تكونى سعيدة لانه ببساطة ستشعرى بالغربة الداخلية اى انك لا تستطيعين ان تتكيفى مع نفسك
اختى العزيزة
بسرعة جدا شيلى النقطة السودة التى تكاد تظهر بداخلك فهذه النقطة هى الغريبة و هى سبب ما يحدث بداخل و ضعى بداخلها نقطة مضيئة كبيرة هى ابتسامة امن و جوى
شرين انا مريت بنفس المشاعر دى من ايام و كتبت البوست قبل الاخير اسمه
مذكرات رجل على شفا الانتحار واضح انك لم تقرائيه
عندما يخرج الانسان من نفسه و يبتعد عنها و عن طبيعتها هو الانتحار النفسى
وارجع و اقول
لسه الطيور بتفن
و النحليات بتطن
و الطفل ضحكه يرن
مع ان مش كل البشر
فرحانين

تحياتى و تقديرى

Nahla Abd El Rahman يقول...

أن الهموم تكبر عندما تخرج من محبسها و تصبح حقائق, ثم إني أكره أن يعرف أحدهم همي و يظل يسألني عنه كلما رآني

لازلت أُصدق كل ما يقال لي
ليتني أصبحت أتحرى عن الشئ قبل تصديقه

لازلت أنجرح بمنتهى السهوله ممن أحبهم
ليتني اصبحت أكثر مقاومة و أسمك جلداً

لازلت أبتسم لكل الناس
ليتني إخترت فقط من يستحق إبتسامتي

لازلت ضعيفه مهما تظاهرت بغير ذلك
ليتني أصبحت اقوى بفعل التجارب و مصارعة الحياه

Ramy يقول...

مش عارف اقولك ايه صدقينى

بس شيىء صحى جداً انك تلاقى الشخص اللى تفرغى معه دموعك و آهاتك

هى حالات بتيجى كده للأنسان و بتروح بعد فترة

و متضايقيش من صفات جميلة بتكون فى الواحد و ناس كتير نفسها تكون فيها

صحيح الصفات دى بتتعب صاحبها علشان يقدر يتكيف مع المجتمع اللى حواليه

لكن ده قدر

بس قدر جميل برغم تعبه

ربنا يفرح قلبك

(:

نيللى يقول...

بجد ياشيرين أنا مش عارفه أقول أيه..
غير أن كل كلمه دخلت على قلبى مباشره أنتى إنسانه بتكتب بأحساسها فبتعيشنى جوا الكلام وبحس أنى جزء من لوحتك اللى انتى رسمها بكلامك الجميل

وجع البنفسج يقول...

يا مشرط الجراح امانة عليك
و انت فى حشايا تبص من حواليك
فى نقطة سودة فى قلبى بدأت تبان
شيلها كمان و الفضل يرجع ليك
عجبى ؟؟؟؟

سرقتها من تعليق استاذ ابراهيم ..

خليك زي ما انتي .. اوعي تتغيري ..

خليك بريئة ورقيقة وشفافة ..

دعاء العطار يقول...

انتى جميله اوى ياشيرين بجد

وعمله نادره اوى .. صعب فى الدنيا دى تلاقى حد لسه محافظ على قلبه ابيض نضيف

صدقينى انتى كده احلى واصدق واروع واطهر

" أتمنى ان ابكى وارتجف .. التصق بواحد من الكبار .. لكن الحقيقه القاسيه هى أنك الكبار .. أنت من يجب ان يمنح القوه والامن للاخرين " احمد حالد توفيق

ساعات كتييير بنبقى نفسنا نرتمى فى حضن حد ونبكى لكن للاسف بنكتشف اننا اتعودنا نتظاهر بالقوه فماينفعش نضعف

خليكى زى ماانتى لانك بجد كده احلى :)

سواح في ملك اللــــــــــــــــــه- يقول...

كوني كما انتي

فطبيعتك فطرية جميلة

تحيتي

yosef يقول...

اقول لها

إبقي كما انتِ
فانتِ عُملة نادرة

لن يُّقدر احد قيمتكِ الا بعد زمن
ولن تعرفي قيمتكِ إلا بعد طول زمن

ولكِ اقول

مُتألقة كعادتكِ
مُعبرة كطبيعتكِ
كلماتكِ قريبة من القلب
لانها نابعة من القلب

دمتِ بخيّر

ماجد القاضي يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
ماجد القاضي يقول...

ماجد القاضي يقول...
السلام عليكم

صدقا كلماتك لا تخرج إلا من صاحبة تجربة حية.. لذا فهي صادقة صادقة لحد الروعة...!!!
مش عارف هكون قاسي لو قلت: يابختنا بهذه اللحظات، لكي تخرج لنا هذه الكلمات بهذه الحرارة وبهذا الجمال؟!!!!!

أختي الكريمة... أعتقد بالفعل أنكِ أخرجتي ما تريدين إخراجه..
أما عن التغيير... فلا أعتقد أنه يسحدث الآن بالذات... حتى لو كنت (لحظيا) تتألمين من بعض صفاتك... لكن بثقة أقول: ستأتي لحظات أخرى بعد أن تهدأ نفسك لتكتشفي أنك لا تريدين غير هذه الصفات لتكون أنتِ!! :)

أرجو أن يكون المعنى وصل..!!

تحياتي الدائمة مع تمنياتي بمرور الأزمة سريعا أختي الكريمة.

haneen nidal يقول...

قليلين الي الزمن ما باثر عليهم و بيتمو متل ما همه

فطريتك جميلة و حظك حلو الي الزمن ما غيرش فيكي حاجة . . فكوني كما انتي

ولكن ان لم تفضفضي لامك لمين رح تفضفضي

ابكي في حضنها و شكيلها همك انتي بترتاحي و همك مش بيطلع برة

واذا على السؤال انتي حكيت او لاء هي بتحس في ضناها و كدا كدا رح تسالك


--------

المقال رائع لانه صادق

كوني بخير ^__^

..

جايدا العزيزي يقول...

حقا رائعه شيرى

راقتنى جدا الفضفضه اليوم

ربما لان معظمها صادفنى

كل عام وانت بخير يا رقيه

عيد اضحى مبارك عليك وعلى جميع اسرتك الغاليه

تحياتى

سندباد يقول...

بوست استثنائي جدا لامرأة استثنائية جدا جدا
تروق لي جدا الفضفضة الرقيقة التي تطلي بها علينا من حين لاخر
تحياتي وتقديري واحترامي

mostafa gazar يقول...

لا أجد كلمات أستطيع أن أكتبها........بس برده فضفضه جت على الجرح مثل كلمات أصعب حب......

reemaas يقول...

طب وليه كل ده
ليه عاوزة تتغيرى من حاجة احلى لحاجة اوحش

خليكى زى مانتى حتى لو ده عرضك لمواقف مؤلمة
قارنى هتلاقيه بيعرضك لمواقف احلى كتير

ثم مش كل الناس بتتغير مع الوقت ولا مع الجواز وده حلو جدا

Carol يقول...

تدوينتك تشبهني... قريبة جدا الى نفسي :)

أشعر بذلك اليوم الذي تقتحمك من كل الجهات الاحزان و تظهر على عينك رغم عنك
و أحترف كتمان الحزن مثلك
أضع حدود بين أصدقائي رغم محبتي لهم
أشياء كثيرا هنا ذكرتني بنفسي :)
و لكني مختلفة عنك في شيئ واحد
أنا تغيرت قليلا
و أريد أن أستعيدني :)
تحياتي لك
كلماتك ملهمة

نيسان يقول...

شيرين العزيزه...لا بد وأن يأتي وقت عليك تشعري فيه بأنك تغيرتي فالمواقف التي تمر علينا والجراح التي نتعرض لها تغيرنا للاسوأ معتقدين بأننا اصبحنا اقوى ونعتقد بأننا نضجنا واصبحنا ذوو خبره في التعامل مع الناس والحياة...لكننا عندما نبلغ هذه المرحله و نتخلى عن الطيبه والعفويه والاحساس الصادق ....عادة ما نندم على فقدانها ونتمنى عودتنا لها من جديد.

لا تسمحي لاحد ان يفقدك طيبتك لأنه لئيم
لا تسمحي لأحد ان يحولك لأنسانه شكاكه لأنه كاذب
لا تسمحي لاحد ان يحول حرارتك و عفويتك وتلقائيتك لبرود وتكلف و جمود لأنه كذلك.
كوني كما انتي وابقي كذلك ...
و قولي الحمدلله يا شيرين وادعي يا رب تبقي زي ما انتي وعمرك ما تتغيري ابداً.

شهرزاد المصرية يقول...

عزيزتى

تقول تجارب البشر ان افنسان لا يستطيع أن يبتعد كثيرا عن طبيعته
قد يكتسب بعض المرونة مع الأيام و يفعل أشياء لم يعتدها
و لكن الطبع يغلب التطبع فى النهاية
فإذا كان الإنسان مبدعا مثلك
أى شخصية مختلفة عن العادى صار الأمر أكثر صعوبة
و لكن يجب أن تفخرى بنفسك يا عزيزتى
فليس الكل مبدعين و ليس الكل مختلفين فقليلين هم من يستطيعون دفع ضريبة الإختلاف و تحملها
أشعر بإحساسك تماما فأنا أيضا ما زلت أنا و هو شئ متعب كثيرا فى بعض الأوقات
تحياتى لك

eng_semsem يقول...

احسن حاجه انك فضلتي انك تكوني انت ومش قبلتي تتغيري
انت كما انت هو افضل ماتكونين عليه
فضفضه جميله ورقيقه وعلى فكره كويس ان ماما مكنتش موجوده متهيالي جو البيت كنت محتاجاه اكتر وساعدك دون ان تككسري قواعدك
تحياتي وامنياتي بعيد سعيد

مها البنا يقول...

أول مره أقرأ بوست ولا أجد بداخلى القدره على التعليق

شعرت بأن كلماتك بها شئ ما لمسنى فأعجزنى

تحياتى .. وسامحينى لعدم التعليق :(

مصطفى سيف الدين يقول...

كالعادة يا شيرين تحملين بين طيات كلماتك حكمة بالغة واحساس صادق
لا تحاولي ان تتغيري لانهم يريدونك كذلك بل كوني انتي بكل ما فيكي
فالروعة في البساطة والتلقائية اما القبح في التصنع والتكلف
نحن نرى الغير يتغيرون لانهم لسنا نحن اما نرانا لا نتغير لاننا نملك نفس الروح
تحيات لكي

يوميات شحات يقول...

أول تعليق انا كتبته في مدونتك كان من سنة تقريبا
قولتلك الكلام ده مش كلام هواة ده كلام ادباء كبار و محترفين في الكتابة و الشعر
و اليوم اكرر برغم اني لا احب المدح الزائد سواء كنت مادحا او ممدوحا
,
أكرر يا شيرين
الكلام ده كلام ادباء كبار مش هواة
ربنا يبارك في جهدك و علمك و عملك وموهبتك

شيرين سامي يقول...

صبح: أشكرك يا ذات الإسم الذي أحبه جداً "صبح" :) على هذا التعليق الرائع.
دمتي بألف خير
تحياتي و كل الود لكي

شيرين سامي يقول...

ابراهيم رزق: أستاذ إبراهيم طبعاً حضرتك عارف تعليقك ريحني قد إيه و أغنية ماجده الرومي عماله بغنيها لحد دلوقتي :)
أنا مش ملاك أبداً بس بجد بحس إني كان نفسي أتغير و أبقى أنصح شويه..أو أبرد شوية...التسرع بيودي في داهية..و الصدق كمان للأسف بقى نادر.

أتمنى تكون بقيت في حاله أفضل أنا قريت البوست و علقت عليه...أشكرك و أسعدتني جداً بتعليقك و أبياتك الرائعه و أغنيتك الأروع :)

تحياتي و كل التقدير لك

شيرين سامي يقول...

Nahla Abd El Rahman: نهله ألف قبله لكي يا صديقتي الجميله الحساسه جداً :)

شيرين سامي يقول...

Ramy: رامي الطيب جداً بجد بشكرك على تعليقك اللي زي البلسم و للأسف التكيف بيبقى صعب جداً أحياناً...و لسه مبعرفش أو مبحبش أفضفض مع حد صدقني.
ربنا يفرحك و يسعدك دائماً

أرق تحية لك

شيرين سامي يقول...

نيللى: شكراً يا نيللي إنت اللي إنسانه رقيقه و حساسه عشان كده قدرتي تتذوقي الكلام.
تعليقك دائماً بيسعدني يا رب أكون دائماً عند حسن ظنك.

أرق تحية لكي

شيرين سامي يقول...

وجع البنفسج: ربنا يخليكي يا إمتياز ده من ذوقك حبيبتي..أخجلتي تواضعنا :) و غصباً عني مش هتغير.

تحياتي لأجمل بنت فلسطينيه

شيرين سامي يقول...

دعاء العطار: إنتي الأجمل يا دودو ربنا يخليكي يا حبيبتي :)
واضح إن مش بإيدي أتغير و لو إن في حاجات و مواقف بتبقى صعبه أوي و بتمنى لو كنت أكثر صلابه أو أكثر قدره على التحكم في مشاعري.
كلمات أحمد خالد توفيق مش قادره أقولك عجبتني قد إيه و بعد إذنك هسرقها على الفيس.

تحياتي الخالصه لأختي العزيزه
و لا تخافي لن أتغير :)

شيرين سامي يقول...

سواح في ملك الله : هحاول يا خالد :)
أشكرك جداً و تحياتي الخالصه لك

شيرين سامي يقول...

yosef: أشكرك أستاذي العزيز على رأيك الرائع و الذي أعتر به جداً و أتمنى أن تكون كتاباتي دائماً عند حسن ظنك :)
أتمنى ألا يقدرها الناس بعد فوات الأوان.

أشكرك مره أخرى و تحياتي و كل التقدير لك

شيرين سامي يقول...

ماجد القاضي: و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته أستاذي العزيز بجد سعيده جداً بزيارتك و كنت أظن أنك ستبتعد عن المتابعه مثل إبتعادك عن التدوين لكن فعلاً المدونة نورت و أتمنى تراجع نفسك في قرار الإبتعاد لأننا بجد إعتدنا كتاباتك القيمه.

عندك حق فعلاً أنا بحب صفاتي حتى لو كانت بتتسببلي في ضرر لكن في النهاية لن أكون إلا نفسي...مفيش أزمه إن شاء الله هي مجرد خنقه بسيطه :)

سعيده جداً إنها أعجبتك و رأيك في كتاباتي من أكثر الشهادات التي أعتز بها.

تحياتي و كل التقدير لك

شمس العصارى يقول...

" حبيسة الذات "
هذا وصفى لما سردتى
حالة بتيجيلنا كلنا بس المهم انها متطولش
الاحسن اننا نخرج من نفسنا ساعتها وننشغل بالدنيا وبالناس و الاسرة
الام ... وما ادراك من نعمة الام ... اجمل شئ فى الوجود بيقولوا " ان الام هى الوحيدة فى الدنيا التى تتقبل الانسان - ابنها - كما هو "
تحياتى يا شيرين

شيرين سامي يقول...

haneen nidal: حنين الصديقه الجميله لكم أسعدني تعليقك و أكيد مفيش أحن من حضن أمي...بس هي تفضى لي شويه :)

أشكرك عزيزتي و أتمنى إن عدم تغيري لا يضر بي في هذا الزمن.

أرق تحية لكي

شيرين سامي يقول...

جايدا العزيزي : و إنت طيبة و بألف خير جايدا بس ليه حسيت إنك حزينه :(
ليه بوست العيد جي إن شاء الله و أشكرك جداً على متاعبتك الرائعه :)

تحياتي و كل الود لكي

شيرين سامي يقول...

سندباد : أشكرك أمجد أخجلتني بذوقك :) و أتمنى أظل عند حسن ظنك بي.

تحياتي و تقديري لك

شيرين سامي يقول...

mostafa gazar: :)
يا رب ميبقاش في جروح و يفضل كلامي يلمسك...أشكرك جداً و دائماً منورني.

تحياتي الخالصه لك

شيرين سامي يقول...

reemaas : تفتكري يا نور :)
بس بجد ساعات ببقى زعلانه من نفسي جداً و كتير مبعرفش أخد حقي و بيضحك عليه بقى بمنتهى السهوله...طب أعمل إيه في نفسي؟

نورتيني يا أجمل بنوته مصرية

شيرين سامي يقول...

Carol: يشرفني جداً إننا بنشبه بعض و سعيده إنك رأيتي نفسك في تدوينتي :)
للأسف بنضطر نتغير و لو متغيرناش بننجرح كتير..بس حاولي تستعيدي نفسك على الأقل عشان تحافظي على طابعك الخاص رغم كل شئ...أشكرك جداً نورتيني و أسعدتيني بتعليقك المميز.

أرق تحية لكي

شيرين سامي يقول...

نيسان : صديقتي الجميله تعليقك أجمل رد لتدوينتي لخصتي ما أشعر به فرغبتي في التغير لا تتعدى هذا اليوم لأني مدركة تماماً أن تغيري معناه أني أصبحت أشبه ما أنتقده في الناس و وقتها سأندم كثيراً أني فقجت نفسي.

نصائحك أعدك بأني سأحفظها فهي من أجمل و أصدق ما سمعت و لا تقولها إلا إنسانه صادقه و رائعه مثلك :)

أسعدتيني جداً بالتعليق
تحياتي و كل الود لكي

شيرين سامي يقول...

شهرزاد المصرية: شهرزاد العزيزه المدونة نورت بزيارتك الرائعه :)
سعيده أنك مازلت أنت لأنك كاتبه رائعه و مبدعه بحق...و أشكرك على وصفك لي بمبدعه أو مختلفه بجد شهاده أعتز بها جداً :)
سعيده جداً بتعليقك الرائع

تحياتي الخالصه لكي

شيرين سامي يقول...

eng_semsem : عيد سعيد عليك يا أسامه بس لسه بوست المعايده جي :)
فعلاً جو البيت وقتها كان ملهم جداً
نورتني
تحياتي الخالصه لك

شيرين سامي يقول...

مها البنا: مها مجرد ظهور إسمك في التعليقات كافي جداً إني أعرف رأيك :)

أرق تحية لكي

شيرين سامي يقول...

مصطفى سيف الدين: مصطفى أخي العزيز الحكمه هي الجمله الأخيره التي ذكرتها أنت في تعليقك أما أنا لا أعرف كيف أقول الحكم :)
أشكرك على مجاملتك الرقيقه و سعيده إنها أعجبتك.

تحياتي و تقديري لك

شيرين سامي يقول...

يوميات شحات: ده كان فعلاً أول تعليقك حضرتك علقته عندي :) و كان من سنة تقريباً :)
كل سنة و إنت طيب و اشكرك على دعمك و تشجيعك المستمر لي...و نورتني إنهارده بعد غياب.
كلامك عني شهاده أعتز بيها و دعوتك بجد أسعدتني :)

تحياتي و كل التقدير لك

شيرين سامي يقول...

شمس العصارى: "حبيسه الذات" فعلاً تشبيه رائع و مناسب جداً لشعوري في هذا اليوم...الأم هي الحضن بكل ما فيه و العيون التي ترى فيك الأجمل و الأفضل دائماً.
بس أول مره تعلق عندي من غير ما تضحك :) بتراعي شعوري مثلاً و لا ده تأثير الإنتخابات :)

تحياتي الخالصه لك