الاثنين، 24 أكتوبر، 2011

أُمنا الغولة + ملحوظة صغيرة

ملحوظة صغيره...القصة بقلمي المتواضع عشان البعض إختلط عليهم الأمر و ظنوا أنها بقلم نيسان المدونة الجميله..و يمكن بشرة خير و نيسان تكتب جزء من المعطف :)...عايزه كمان أنتهز الفرصه و أقدم شوية إعتذارات:
أعتذر لو في أي غلطات إملائيه و ده بسبب عدم دراستي للغة العربية بشكل كافي لأني كنت IGCSE
أعتذر لأن بعض التعليقات بأتفاجئ إنها في الرسائل الغير مرغوب فيها..و بعيد نشرها فوراً
أعتذر لأني مش بجيد التواصل الإلكتروني و مبحبش الشات و مبعرفش أتكلم على الياهو أو كده
أعتذر إني مابديش نمرة تليفوني لحد
أعتذر إني مش عارفه أتابع بشكل جيد بسبب إنشغالي بس بحاول بجد
و عارفه إنكم هتسامحوني :)



أنا جميله ج م ي ل ة
هكذا قالت لنفسها عدة مرات و هي تتمعن في ملامحها الغليظه في مرآة الحمام, وقفت على الميزان فوجدت وزنها كما هو في نطاق البدانة, زفرت بغضب و ركلت الميزان فكسرته, في غرفتها جلست تفكر في يومها, اليوم ستقابله, ترى ماذا يريد منها, هل يريد مساعدتها كعادة معظم من تعرفهم, هل يريد مشورتها, رأيها, هل يريدها أن تكون رسول غرام كما كانت دائماً منذ أيام الجامعه...أم هل...لكن لا لا لا يمكن ان يحبها, هي حتى لا تجرؤ على تصور هذا, كيف و هي بهذا الجسم الممتلئ الذي طالما أثار مضايقات الناس لها.


نظرت بأسى لصورتها و هي صغيره, منفوخة الوجه, مكتنزة الجسم, تكاد تسمع أصوات التلاميذ الصغار في المدرسه و هم ينادونها ( أُمنا الغولة ) و طرقعات ضحاكتهم الحاده تملأ المدرسة و تهزها من الداخل بشدة, كانت تضحك وقتها و تحاول إخافتهم بصورة كوميدية, تنكش شعرها, تسن أسنانها, تجري وراءهم في غضب مصطنع, و هم غارقون في ضحكهم, و هي تضحك معهم ساخرة من نفسها.

عندما كبرت قليلاً أصبح إسم (اُمنا الغولة ) هو رُعبها, تحاول جاهدة أن تتحاشاه, بالمعامله الطيبة الجدعه تاره, و بالعنف و اللسان السليط تارة أخرى, فأصبحت أجدع بنت في أي مجتمع تدخله, تبدي إهتمامها دائماً, تقدم مساعدات غير مشروطه, تُحاسب من مالها الخاص دون إكتراث, تُهادي بدون داعي, و من ناحية أخرى كانت شرسة جداً مع من يحاول مجرد أن يجرحها لو بنظرة, فكانت تدافع عن نفسها ممن لا يروقها بأن تستفز الناس ضده, أو تُشيع أخطاءة أو تُبلّغ عنه إن أمكن, و أحياناً تضطر للمواجهه فيصبح صوتها أقسى من السوط و إنفعالتها أشد من الكوارث الطبيعيه.

لم تشعر يوماً بأنها أنثى للحب, هي إنسانه, صديقه , زميله, إبنة, كل الألقاب إلا حبيبه, و في المقابل لم تجرب أن تحب إلا مرات قليله, فحالة التحفز التي كانت تسيطر عليها مع الناس حالت بينها و بين الحب, الرجل الذي أحبته يوماً و كانت تشتري له أغراضه و تعزمه بإستمرار على الطعام, و تكلمة أكثر من عشر مرات في اليوم, تزوج غيرها, اليوم هي تشعر بشعور مختلف, تتمنى لو كانت جميله, خطرت ببالها فكرة, فنهضت تبحث بين شرائط الكاسيت القديمه, وضعت الشريط في المسجل فإنطلق عبد الحليم حافظ يغني كآلة موسيقيه ناعمه صوتها إحساس...بحلم بيك...أنا بحلم بيك...

 هامت مع الأغنية و ذابت مع الألحان, فوجدت نفسها تُقلّد مشهداً طالما رأته و لم تتجرأ أن تكون جزءاً منه في يوم من الأيام, بدأت تميل بجسمها و ترقص بإنسيابية لم تكن تعرف أنها تمتلكها, يتساقط شعرها على وجهها فتطوح به بعيداً بحركة من رأسها, و عندما غنى عبد الحليم " ياللي محدش قالك عالشوق اللي أنا فيه...بُكرة الشوق يوصلك و تجرب لياليه...و إن مسألتش فيه يبقى كفاية علية" وجدت نفسها تبكي رغماً عنها.

في المساء فتحت خزانة ملابسها لتستعد لأهم خطوة قبل مقابلته, ظلت على حالها ساعة كاملة تفكر في أي نوع من الملابس يمكنه أن يداري جسدها الممتلئ, حتى وقع بصرها على المعطف, إنه المعطف الذي هادهم إياه صديق والدها الدمشقي الطيب, الذي قرر أن يضع قطعة من متعلقات إبنه الشهيد في كل بلد عربي, علهم يتفقوا يوماً على الثأر لدمه هو و كل شهداء الذل العربي.

إرتدته,  شعرت أنه لملم معالمها و وضع حدوداً لخريطة جسدها الشاسعه, إنتظرته في المكان النيلي الهادئ الذي طلب مقابلتها فيه, كانت تقف بغير ثقة  تخفي يداها في المعطف, واضعة الذواق لأول مره حتى يداري غلاظة أنفها و شفتاها و إمتقاع لونها, أتاها و جلسا يتبادلا أطراف حديث هامشي عن العمل, و هي تترقب في غير صبر السبب الحقيقي وراء مقابلتهما, حتى سألها بهدوء:

-لماذا تضعين الذواق؟
ردت متفاجئه : لأننا بالليل و الليل له طقوس...
-بالنهار أو الليل...انت ملاك.
كادت تنهض و تنصرف أو ترد بأي شكل غير طبيعي كعادتها, لكنها غرقت في صمت خجل و هي تفكر بجسمها..أي ملاك له هذا الجسم!
إستطرد هو : عندما تتكلمين أشعر و كأنني أنا الذي أتكلم...لنا نفس الفكر.
صمتت
-أصبحت أفكر فيكي طوال اليوم...ماذا فعلت حتى جعلتيني لا أرى إمرأة سواك؟
صمتت
-أنا معجب بك...جداً.
-لماذا؟
-لأنك أنت بكل ما فيكي.
-أنا لست جميله.
-أنت جميله... أجمل من رأيت.

كادت تقول (كاذب) كما تعود لسانها أن ينهش في البشر, لكنها تمالكت نفسها و ذهبت للحمام, هناك نظرت لنفسها في المرآه, وجدت نفسها مليحة الوجه , براقة العينان, عذبة الخصر, حتى بشرتها أصبحت أكثر نعومه و نضاره, ماذا حل بها, أي مرض أصابها جعلها إنسانة أخرى لا تمت بصلة ل (أُمنا الغولة), مسحت الذواق و خلعت عن نفسها المعطف, أعطته لشابة صغيره كانت تبكي في الحمام و ربتت على ذراعها بحنو.

رآها فتقدم بإتجاهها و في عينيه لهفه, سألها عن المعطف , رفعت كتفاها في عدم إكتراث و قالت :
-و ما حاجتي به ؟ كنت أختبئ وراءة...سئمت الإختباء...أريد أن أظهر على طبيعتي...أريد أن يراني الكون.
رد عليها بكلمة واحدة :...بحبك...


***********


بوست رقيق نشرته نيسان صاحبة مدونة نيسان و أهدته لي... شكراً نيسانة التدوين :)

هناك 52 تعليقًا:

شيرين سامي يقول...

السلسله الكاملة على مدونة معطف من القيود
http://me3taf.blogspot.com/
برجاء لو أراد أحد المدونون كتابة جزء من القصة إعلامي بتعليق هنا أو على مدونة المعطف لأستطيع نشرها فوراً.

تحياتي و حبي للجميع :)

ابراهيم رزق يقول...

لا تسألونى ما اسمه حبيبى
اخشى عليكم ضوعة الطيوب

زق العبير ان حطمتموه
غرقتم بعاطر سكيب

و الله لو بحت باى حرف
تكدس الليل فى الدروب

لا تبحثوا عنه هنا بصدرى
تركته يجرى مع الغروب
نزار القبانى

جميلة جدا يا شرين و على قدر جمالها على قدر بساطتها و وقاعيتها
لن يكون سرا لكى ان هذه القصة حدثت ايام الكلية كانت زميلة لنا ممتلئة و لكن كانت روحها جميلة مساعدة للجميع ذات دم خفيف تسخر من جميع الاشياء حتى من وزنها ارتبطت بقصة حب مع احد زملائنا الذى هو جان الكلية كان لاعب كرة شبه شهير و تزوجوا بعد ذلك و الان يعيشون حياة سعيدة جدا
استغرب البعض ايامها و لكنى لم استغرب لان للمحب عيون مختلفة و نظرة مختلفة و اتذكر ان احد اصدقائى قالها له مباشرة انت اتجوزت فلانة ليه هى ليست جميلة فما كان من صديقى ان وبخه و قال له انها فى نظرى اجمل عشرات المرات من خطيبتك التى تظنها جميلة
ان قبح الاشياء و جمالها امرا خيالايان فالنفس الراضية ترى كل شىء جميلا و النفس الساخطة ترى كل شيئا قبيحا
تلك جملة من قصة غادة رشيد لعلى الجارم
تحياتى لفكرك و زدتى المعطف جمالا

موناليزا يقول...

راااائعة جدا :)

أع ـقل مـ ج ـنـونــة يقول...

الله :))))
تحففففففففففففففة

Ramy يقول...

القصة رائعة

بتتكلم عن مشكلة رهيبة جداً

القصة قاسية جداً

لمست جزء عزيز جداً عندى ):

ريــــمــــاس يقول...

مساء الغاردينيا شيري
هو رأها بـ عين القلب
ومفاتنها بعين الروح
لذلك كانت الأجمل بل كانت أجمل النساء"
؛؛
؛
دمتِ رائعة
لروحك عبق الغاردينيا
كانت هنا
reemaas

دعاء العطار يقول...

^_____^

جميله اوووى ياشيرين بتوضح نظرة المجتمع القاسى وقد ايه حتى لو كان الكلام بهزار ممكن يجرح اللى قدمنا

مع ان ربنا خلقنا كلنا فينا حاجه حلوه مش هيلاحظها الا اللى بيحبك :)

القصه جميله وبتعبر عن جانب انسانى ومعنى رائع

:) :)

Carmen يقول...

اسلوب رائع كما عودتنا دائما اجمل شيرين تحياتي لك

AHMED SAMIR يقول...

البوست دة حلو قوي بجد
و فيه معاني كتير قوي
بجد برافو
تحياتي

Ms Venus يقول...

الله

بجد الله

نيسان يقول...

صباح الخير شيرين

كم هي بشعه هذه السطحيه التي نمارسها بأتقان ونتفنن فيها!
المصيبه اننا نمارسها بدون وعي وبطريقه غير مباشره احياناً بنظرات وايماءات او تقليد مضحك .

ميرسي للتنويه عن البوست يا قشطه:)

zizi يقول...

شيرين العزيزة ..كم هي رقيقة تلك القصة وتمس اوتاراً كثيرة في المجتمع ..وياليت كل من ينظر للآخرين نظرة انهم اقل منه ينظر لعيوبه هو اولاً ويضع عينه عليها وسوف يفاجأ بالكثير الكثير ..سلمت وسلمت يداكي ..والعكس صحيح لو نظر كل منا في مرآة نفسه بالتأكيد سيجد هناك في جانب الصورة جزء مظلم ربما لو سلطت عليه الأضواء يكون هو ابهج جزء عنده فليحاول كل منا أن يهتم بإبراز ماهو جميل عنده ولايهتم بإبراز ماهو سيء عند الآخرين ..تحياتي وشكري

mostafa gazar يقول...

كم تمنيت هذه النهايه السعيده عندما بدأت القراءه......ليت الحياه تعطينا دائما مثل هذه النهايات أو للدقه بدايات السعاده.......قصه رائعه و هديه رقيقه

سندباد يقول...

فكرة جميلة وواقعية وكثيرا ما نراها ونصطدم بها في حياتنا اليومية
مجهود رائع ومازال ابداع المعطف مستمرا
تحياتي الخالصة

ذو النون المصري يقول...

جميلة جدا القصة
اعجبني فيها قصة الدمشقي الذي ترك في كل بلد عربي قطعة من متعلقات الابن ليجتمعوا علي الثار له
و ايضا بعض التعبيرات مثل
ملامح جسدها الشاسعة

شيرين سامي يقول...

إبراهيم رزق: استاذي العزيز أشكرك جداً على هداياك القيمة خاصةً عندما تحمل سحر نزار :)
تعرف حضرتك الشخصية دي أنا صادفتها كتير و كانت واحده صديقتي بالذات هي اللي بينطبق عليها نفس المعالم و الحمد لله قابلت حب عمرها من سنة واحده بس :)
لكن أنا كنت عايزه أوضح إن قصدي من القصة مكانش أبداً إن الرجل مصدر سعادة المرأة الأوحد...لكن إن الحب بيخلي الإنسان أجمل و أهدأ و ألطف...كمان بيضايقني جداً أثار الطفوله في النفس بالذات لما تكون فيها عقده أصيله زي حكاية "أمنا الغوله" و أكيدكلنا لمسنا ده.

جميله الجمله الأخيره من الروايه سعيده بها جداً :)
المعطف منور بناسه يا فندم و في إنتظار حضرتك :)

تحياتي و كل التقدير لك

شيرين سامي يقول...

موناليزا: زيارتك هي الأروع أكيد :)

شيرين سامي يقول...

أع ـقل مـ ج ـنـونــة : وحشتيني يا ريمو فينك من زمان :)
نورتيني و مبسوطه إنها عجبتك

شيرين سامي يقول...

Ramy : أنا آسفه يا رامي لو كانت القصة قاسية فعلاً بس صدقني حبيت ألفت نظر الناس لغلطة بنسيب ولادنا يعملوها ممكن تفضل سايبه تأثير في غيرنا طول العمر...بس الحب يكسب :)
نورتني

شيرين سامي يقول...

ريــــمــــاس: مساء النور زهرة الجاردينيا الجميله..تعليقك بديع كالعاده و بالفعل الحب يجعلنا نرى بعيون الروح و لهفة القلب...أسعدتيني جداً بتعليقك

أرق تحية لكي

شيرين سامي يقول...

دعاء العطار : شكراً يا دودو دائماً كده تعليقك بيبقى مُلخص لأفكاري و معنى القصة.. بتفق معاكي جداً...أسعدتيني جداً بتعليقك القيم.

تحياتي و كل الود لكي

شيرين سامي يقول...

Carmen : ربنا يخليكي يا كارمن ده من ذوقك يا جميل :)

شيرين سامي يقول...

AHMED SAMIR : شكراً يا أحمد على الكلام الكبير ده..بفرحلما بتعلق عندي عشان بحس إنك مش بتجامل :)
نورتني

شيرين سامي يقول...

Ms Venus: فينوس الجميله أجمل كلمة ممكن اسمعها...الله :)))

شيرين سامي يقول...

نيسان: نيسانة التدوين العزيزه :)
فعلاً للأسف المحتمع بيغفل كتير عن مثل هذه التصرفات الجارحه التي قد تترك أثر بالغ في الإنسان.

لا شكر على واجب أنت الأذوق و الأكرم :)

تحياتي و كل الود لكي

سواح في ملك اللــــــــــــــــــه- يقول...

كل انسان يمتلك بداخله جمال

فقد يكون الانسان من الخاج جميلا لامعا

ولكن بالداخل غير ذلك

تحيتي

شيرين سامي يقول...

zizi :ماما زيزي الحبيبه..للأسف ناس كتير مابتعلمش ولادهم على صفة الإحترام و الشعور بالغير و بتبقى النتيجه أثار سلبيه كتير بنلمسها في المجتمع...تعليق رائع و بيثقل البوست كالعاده...اشكرك جداً على ثقتك و حبك :)

لك مني كل الحب و التقدير

شيرين سامي يقول...

mostafa gazar : شكراً ليك مصطفى و صدقني كتير بتكون فيه هذه البدايات السعيده...المهم الإستمرار :)
دائماً منورني و متابعني
تحياتي الخالصه لك

شيرين سامي يقول...

سندباد: كتير بنقابلها و الله فعلاً و كتير بننعم بجدعنتها و لهفتها و ساعات مايطولناش غير عنفها...سعيده إن السلسله عجبتك و يالله جرب و إشترك بجزء :)

تحياتي الخالصه لك

شيرين سامي يقول...

ذو النون المصري : شكراً ليك نورتني بعد غياب :)
المقطع الخاص بالدمشقي كان الغرض منه إستكمال القصة من حيث إنتهت..لكن كان يهمني إني ألفت النظر لحلمنا بتكاتف الدول العربيه.

سعيده بزيارتك و نورتني

شيرين سامي يقول...

سواح في ملك الله : أوجزت و صدقت...المهم الإنسان من الداخل هو ده الأبقى.
نورتني و اسعدتني بزيارتك :)

شمس النهار يقول...

قصة جميلة

فكرتني باغنية
خدو عيني شوفوه بيها

:)

beautiful mind يقول...

قصة جميلة جدا
ومعبره
وكمان الاسلوب جذاب جدا
نسلم ايدك يا نيسان
وكمان لك يا شيرين
تحياتي

مها البنا يقول...

جميله التدوينه .. أبدعت نيسان فيها ،، وشكرا ليكى يا شيرين على انك نقلتيها

كنت أسمع جدتى تردد دائماً فيما معناه أن كل فتاه لها جمالها الخاص الذى لم يعطى لغيرها من بنات حواء ولا يراه إلا واحد فقط من أبناء أدم (وهو الرجل الذى يستحق ذلك الجمال)

أسجل إعجابى :)

جايدا العزيزي يقول...

طبعا انا متابع السلسله من البدايه شيرى

وفعلا رائعه

انها من اجمل ما سطرتى

كلها احساس مشوقه

وفى نهايته معانى كثيرة

دمت مبدعه

وحشتينى جدا

تحياتى

reemaas يقول...

رقيقه جدا جدا وفيها امل حلو

ماجد القاضي يقول...

السلام عليكم

رووووعة...
يعجبني جدا التعايش مع البطلـ(ـة) في أزمته من الداخل.. ثم التدرج معه في التطور بشخصيته (بشكل طبيعي ومنطقي برعتي فيه بشدة كالمعتاد).. ثم الوصول إلى حل عقدة القصة... وكانت النهاية هنا منطقية وممتعة في نفس الوقت (صراحة بحب النهايات السعيدة أكتر)..!

هذا نموذج جديد تضيفيه على رف صخصياتك المتنوعة، في انتظار مكانها في الكتاب التالي بإذن الله...!!!

والله ليس هناك أدنى مجاملة في كلامي..
تحياتي الخالصة بمزيد من الإبداع.

شيرين سامي يقول...

شمس النهار : الأجمل زيارة حضرتك و بحب الأغنية دي جداً على فكرة :)

شيرين سامي يقول...

beautiful mind : تسلم يا فندم بس هيه بقلمي المتواضع :)
و نيسان الجميله صاحبة اللينك "تدوينة بنكهة شيرين" :)

نورتني

شيرين سامي يقول...

مها البنا: و أنا كمان بسجل إعجابي بمقولة جدتك بجد رااائعه...بس عندي تصليح بسيط...القصة بقلمي المتواضع:)

نورتيني و اسعدتيني بزيارتك

شيرين سامي يقول...

جايدا العزيزي: إنت وحشتيني أكتر :)
سعيده جداً إنها أعجبتك و كالعاده تعليقك مميز و بيسعدني جداً :)

تحياتي و كل الود لكي

شيرين سامي يقول...

reemaas : شكراً يا نور بستنى رأيك دائماً :)
نورتيني

شيرين سامي يقول...

ماجد القاضي:أستاذي العزيز شرف كبير لي إن القصة تعجب حضرتك و لو إني زعلانه بسبب إنسحابك من التدوين و أتمنى عودتك قريباً.

أنا كمان بحب النهايات السعيده :)

تحياتي لك و أرجوك راجع قرارك

قلم رصاص يقول...

تحفه بجددددد
ربنا يبارك لك

طب تصدقي حضرتك بتكتبي لغة عربية احسن بكتييييير اوي من خريجي أقسام لغة عربية اعرفهم والله هههههههههه

دمتم على الدرب مبدعون
:)

نيسان يقول...

صباح الخير شيرين
انتي ما شاء الله لغتك العربيه تمام وقاموسك العربي ممتاز ومتنوع ...زي ما قال الاخ في التعليق اللي قبلي...بتكتبي احسن من كتير ناس خريجين آداب لغه عربيه...ولو لقينالك هفوه هنا وللا هناك ...
ما تخافيش مسامحينك:) ما احنا كلنا لنا هفوات و خبصات برضو:)

تاني موضوع اني متفاجئه ومصدومه ومصعوقه من عرضك بالنسبه لمعطف بدون قيود ...مش ح تصدقي اني كنت ابتديت فعلاً في كتابة جزء من اجزاء المعطف وكنت ناويه هو يكون الاهداء ليكي وما قدرت اكمله...لاني ما لقيت له نهايه سعيده ..ما انا كمان بحب النهايات السعيده برضو !!!
فبحثت بين مسوداتي عن تدوينة رومانسيه وصدقيني كانت محفوظه هناك بدون عنوان ...حطيت لها العنوان اللي سبحان الله كأنه اتكتب عشانها وارسلتها.
اوعدك اني اشغل قريحتي الادبيه كويس والاقي نهايه سعيده لقصتي وانشرها قريبا ان شاء الله ...ولو القريحه اشتغلت تمام اوعدك اني اشارك بأكتر من قصه بموضوع المعطف...اصل الفكره عبقريه وعجبتني جداً من اول ما بدأتي فيها.

ابراهيم رزق يقول...

هههههههههههههههههههه

هى ملحوظات و لا بيانات عسكرية

على العموم علم يا افندم
تحياتى
على العموم الجزء 29 من المعطف كتبته

eng_semsem يقول...

جميله يا شيرين وواضحة الملامح بس للاسف كتير بنقع في السطحيه ده ونحس من اشكال الناس على صفات جواهم
تحياتي

شيرين سامي يقول...

قلم رصاص: ربنا يخليك رأيك اعتز بيه جداً و أسعدني بجد :)
تحياتي و تقديري لك

شيرين سامي يقول...

نيسان : نيسانة التدوين الجميله مساءك ورد :)
خبر رائع و اسعدني جداً أنا في الإنتظار و أكيد هيكون جزء مميز جداً لأنك كاتبه بمذاق خاص و أراكي ستجيدي مزج الواقع بالخيال بصورة رائعه.
متشوقه جداً و أشكرك إنك بتهاديني في زمن قل فيه العطاء و بشكرك على تشريفك لسلسلة المعطف...بجد سعيده بك جداً :)

أرق تحية لك

شيرين سامي يقول...

إبراهيم رزق: ههههههه
هي بانت كده؟...خلاص بقى بيانات حدوتيه بلاش عسكرية دي :)
في إنتظار الجزء ال29 و أكيد في روعة أجزاءك السابقة :)
و على فكرة تصحيح حضرتك لأي خطأ عندي بيسعدني بجد :)

تحياتي لك

شيرين سامي يقول...

أسامه : للأسف ناس كتير حتى إحنا ساعات بنحكم بالشكل من غير ما نحس قد إيه ممكن نأثر في حياة اللي قدامنا..
أشكرك جداً و نورتني
تحياتي لك

مها البنا يقول...

اسفه فقد اختلط عليا الأمر .. بس حلو التحديث .. عجبنى :)