الأحد، 17 يوليو، 2011

محطة حب




بعد أن أمضت أكثر من ستة ساعات عند مدام جيجي صاحبة بيت الأزياء الشهير حتى إستلمت منها أخيراً الفستان, وصلت متأخره على ميعاد القطار المتجه من القاهره للاسكندرية, هي إسكندرانيه  قد لا تكون أجمل الجميلات و لكنها جذابه و ذكيه مما يجعلها تشعر بأنها مميزه بين قريناتها, تمشي مزهوه بنفسها تتحاشى نظرات الرجال تخاف أن تنظر لأحدهم و هي تحدثه أن يقع في حبها فلطالما وقع الرجال في مصيدة عيناها دون أن تقصد.

لم يصدمها أن القطار قد تحرك بالفعل و أن عليها أن تنتظر ساعه كامله حتى ميعاد أقرب قطار, جلست في كافيتيريا صغيره بالمحطه تبدو هادئه بسبب إرتفاع أسعارها, طلبت عصيرها الطازج المفضل و شرعت تحتسيه بعدم إكتراث الى أن صدمت عيناها به, رجل ثلاثيني يجلس بمائدة قريبه يحتسي القهوه, شعرت للوهله الأولى أنها تعرفه هو أيضاً كان ينظر لها بتمعن و كأنه يحاول أن يتذكرها لكنه لم يفلح فأدار بصره عنها, أما هي فظلت تنظر له بطرف خفي شئ فيه كان يجذب عيناها للنظر له .

ملابسه عاديه,  وسامته عاديه لكن شئ آخر كأشعات كهرومغناطيسيه أو أيونات كيميائيه كانت تسير في الهواء المحاط بهما تجعلها تستنشق عطر روحاني غريب لم تشمه من قبل يسري فيها كالدماء, مغصوبه كانت تنظر له, هو الآخر رغم تظاهره بتجاهل نظراتها الا أنها لم تغيب عنه طرفة عين, يشعرا بألفه و كأنهما تقابلا من قبل في زمان قبل الأزمنه و مكان غير الأماكن.

صوت خافت لأغنية كان يغلف المكان " خليك فاكرني..ياللي بجمالك و بعيونك دول آسرني...خليك فاكرني و ان حس قلبك يوم بقلبي إبقى زورني" زادتها الأغنيه قشعريره و كأنها في ديسمبر مع أنه كان يوليو, نهض فجأه و إتجه ناحيتها تسارعت نبضات قلبها نبضات إستنكرتها و كرهت أنها شعرت بها مرغمه, و لكنه خذل نبضاتها و لم يأت إنما ذهب عند بائع الصحف القريب, نهضت بسرعه و كأنها أرادت أن تثأر لكرامتها التي إعتادت أن ترفض و تتجاهل لا أن تنتظر و تستجدي, خطفت جريده بسرعه و حاسبت عليها البائع, وقف هو مشدوهاً من جرأتها التي أعجبته و عاد لطاولته دون الجريده التي كانت الأخيره.

لم يعد بإستطاعته المقاومه, السحر الذي كان يملأ الجو جعله ينظر لها دون إكتراث بشئ و كأنها الوحيده بالمكان و لا شئ يحاوطها سوى عيناه, "ماتغيبش عني...و خلي قلبك لو ناديته يجيني تاني...داحنا اللي بنا...الحب كله عمر مرّ معاك ثواني"  عندما شعرت هي بأنها قد تفقد السيطرة على عيناها و أنها قد تفقد صوابها غادرت المكان, غادرت بقدمان ثقيلتان و خطوات تمشي للأمام بقوة العقل, حاولت أن تتمشى في بعض الأسواق داخل المحطه علها تنسى اللحظات الماضيه لكن الغريب أنها شعرت بنسمة شوق له و حدثتها نفسها كثيراً بأن تعود للكافيتيريا لكن عقلها أبى.

 عند وقوفها بإحدى وجهات المحلات سمعت شباب متسكع يلقون عليها كلمات شوارع بذيئه على سبيل المعاكسه, خافت, ظهر فجأه وقف بالقرب منها, إطمأنت, نظر شذراً للشباب فتفرقوا كالذباب , إبتسمت رغماً عنها و إبتسم هو دون أن ينظر لها, إتجها دون حديث لكشك صغير يبيع الشوكولاته, سألت البائع عن نوعها المفضل و أخبرها أنه نفد و أن آخر قطعه إشتراها الباشا مشيراً إليه, أخرج قطعته و قدمها لها, رفضت, أصر, أصرت على الرفض, أصر على أنها لها, ضعفت و أخذتها منه و وضعتها بسرعه في حقيبتها.

"أنت من القاهره إذن؟" سألها

" لأ أنا إسكندرانيه أتيت القاهره للتسوق...و أنت؟"

"أنا من المنيا و أتيت القاهره في إجتماع عمل"

كان كل كلمه يقولها و كأنها سمعتها من قبل و كان صوتها في أذنه كصوت ملاك لم يسمعه من قبل, أعطته الصحيفه و أخبرته أنها لا تقرأ الصحف أساساً,  قطع صمتهما الغني بالمشاعر الغير مفهومه جرس التليفون المحمول , ضحكا لأن كلاهما أتته مكالمه في نفس الوقت, إبتعدت هي و ردت على خطيبها الذي كان يؤنبها كعادته على إصرارها على شراء فستان الفرح من مصر و إصرارها أكثر على السفر وحدها بحجة أنها تريده أن يكون مفاجأه.

أما هو فرد على إبنته التي كانت تذكره بشراء الشيكولاته التي تحبها, تلعثم كثيراً قبل أن يخبرها أنها نفدت, صوت صفارة القطار يعلو إيذاناً بميعاد السفر, ودعها بإيماءة من رأسه و ودعته برمشة من عيناها, ذهب كل منهما في إتجاه و ركب كل منهما قطار تباعدت الأرواح مره أخرى و عاد كل منهما لطريقه.

هناك 50 تعليقًا:

مدونة رحلة حياه يقول...

السلام عليكم
متعة الكلمات ومتعة الاحداث وجمالها وسخونة احداثها باتت أشد سخونة من احداث التحرير
قصتك غاية الروعة
دومتى بخير

مصطفى سيف يقول...

دوما نمر بمحطات في الحياة لو سقطت من شريط الحياة ربما لا تؤثر في مجراها لكننا يجب ان نمر بها لانها تمثل جزءا بداخلنا يشكل شخصيتنا توقظ طفلا غائب عن الوعي في قلوبنا نشعر بجمال وروعة المحطة وربما تمنينا ان يقف القطار كثيرا ولا يأتي

قلم رائع وقصة اروع
مبدعة دائما يا شيرين

موناليزا يقول...

حلوة أوى يا شيرين
مش عارفة أعلق على حاجة معينة أو أقول أى انطباع غير انها حلوة:)

سندباد يقول...

كمية من المشاعر والاحداث والكلمات والمواقف جعلتني اغرق في القرأة
هذا الاسلوب الرشيق ليس بجديد عليكي
رغم اني لا اؤمن بالحب من اول نظرة ولكن بالحب من اول مناقشة وحوار الا انني اؤمن بتلاقي الارواح بدون مقدمات من مجرد نظرة
احسنتي كالعادة

ابراهيم رزق يقول...

شرين المبدعة

يا اللى عرفت الحب يوم و انطوى
حسك تقول مشتاق لنبع الهوى
حسك تقول مشتاق لنبع الغرام
ده الحب من داق قطرة منه ارتوى
عجبى ؟؟؟

استمتعوا بتلك اللحظات التى اقتنصوها من الحياة و شعروا بمشاعر جديدة عليهم و اختلس كل منهم قليل من السعادة و الشجن و يا للقدر احتفظ كل منهما بسوفنير او تذكار من الاخر الشيكولاتة و الجريدة
توقعت نهاية مختلفة و لكنك اخذتينا الى اللا متوقع
اعتقد ان كلا منهما قد ارتوى بتلك اللحظات
جميلة و رائعة

لا املك سوى ان اصفق لكى
تحياتى

reemaas يقول...

الله ياشيرين بجد تحفة

لقاء ارواح من الدرجة الاولى

مش عارفه عيشتينى فى حاله جميله اوى يا بنتى

FAW يقول...

حرام عليكي بجد :(

أحبطتيني جدا

في نص البوست كنت بقول لنفسي هسألك في الكومنت , هو فيه كده ؟
يعني ينفع ده يحصل ؟
ينفع أتمني حاجة زي كده من غير ما أرهق نفسي بالتفكير في عواقب تصرفاتي وفي كل الأمور المادية والمجتمعية السخيفة اللي بتقيد كل العلاقات ؟؟
والله ظلم . . :(
ليه علاقات جميلة مبتكملش ؟ . . أو ليه أصلا ما بتبدأش ؟؟

و زيادة علي ده كله . . بعشق الأغنية دي جدا :))

أنا محروق جدا لأن الموضوع ده عقدة بالنسبة لي . . بس ياللا . . مش زعلان منك :))

مونتي بوكيه ورد يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
مونتي بوكيه ورد يقول...

محطة حب .. جمعتهما يوماً ولم يعرف حجم الحب بقلبيهما سواهم .. تواعدا علي العوده لنفس المكان وفي نفس الساعة .. عيونهم قامت بالمهمه تواعدت بلا توقيعات علي الورق .. تواعدوا أن يتقابلوا في نفس المكان في كل عام .. في محطة الحب .. يتبادلوا الخفقات .. الجرائد والشوكليت و رنات الهاتف في نفس اللحظة .. ويرحلون بلا هوية .. بلا سبب مقنع لماذا تقابلوا .. لماذا نبضت قلوبهم علي نغمات خليك فاكرني و لمذا كل منهما شعر كانه وجد ضالته التي طالما ارهقه البحث لاهثاً ليجدها ولم تاتيه سوي لحظة عابرة ...
هي حالة فريدة .. لا استطيع ان اصفها بالحب فالحب اقوي واجمل و اروع من ان يخفق قلبنا للحظة تنتهي بفراق ..
فالحب ابقي بشوكليت لبنوتة صغنونه من ان يهب لبنوته كبيره مخطوبة علي وش جواز
انها محطة لحظة .. سميت بمحطة حب عن طريق الصدفه .. فكل منهما تصور تلك اللحظات انها لحظات استثنائية .. كونهم اتبعوا خطوات استثنائية .. فقد انتهي كل شيء فور ان تكلم اللسان .. وأفصح عن هوية كلاهما
"أنت من القاهره إذن؟" سألها

" لأ أنا إسكندرانيه أتيت القاهره للتسوق...و أنت؟"

"أنا من المنيا و أتيت القاهره في إجتماع عمل"

لم يتلعثم اللسان سيدتي .. لم تدمع العيون لذكريات كانت و احاسيس كانت و مشاعر كانت و وعود كانت .. اهمها وعد بقطعة شوكليت صغيرة قد تفرح الصغيره طوال العمر ..

كان كل كلمه يقولها و كأنها سمعتها من قبل و كان صوتها في أذنه كصوت ملاك لم يسمعه من قبل, أعطته الصحيفه و أخبرته أنها لا تقرأ الصحف أساساً,

مشاعر واهمه تاتي كل من يمر بهذه الحاله .. احيانا نري شخصاً لاول مره نشعر معه اننا نراه منذ زمن بعيد نتمني ان نصافحه بقوة و نتكلم معه كثيراً الا انه طبع الحياه تلقينا دائما في محطات نحلم بها ونحلم لنستيقظ علي واقع مختلف ..


إبتعدت هي و ردت على خطيبها الذي كان يؤنبها كعادته على إصرارها على شراء فستان الفرح من مصر و إصرارها أكثر على السفر وحدها بحجة أنها تريده أن يكون مفاجأه.


لا الومها ..ولا الومه .. فقط اريدك ان ترجعي فلاش باك للوراء قليلا لتري كم محطة وقفت بها لتشعر بهذه المشاعر الفريدة و خطيبها لا يرتقي معها لفن الحديث .. لا يشاركها ادق تفاصيلها لا يبدي رأيه ف فستان سوف يجمعهما في رقصة يشارك فيها كل الاهل والااقارب في فرحة ليلة العمر .. واكبر ما فعله معها انه تركها وحدها في مشوار كهذا من اسكندريه للقاهره .. لتقابل حب المنيا و الزقازيق والمنصورة دون ان يخاف عليها من عقارب الساعه اللادغه .. دون ان يرفع سماعة هاتفه ليهاتفها افتقدك كل دقيقه وكل ثانيه .. لم يسكنها سيدتي .. فلا الوم احد ان تكون هذه هي محطة الحب ..
أما الاخر .. فهو مهزوم عيناها .. رايت تفاصيلها كما وصفتي فهي انثي تتمتع بحجم كبير من الجمال لا يقاومه اي رجل مع نغمات العمرو دياب خليك فاكرني .. اصر علي ان يتجاهل نظراتها ولكن هي اصرت ان تشعر بعطره الروحاني رغم جماله الغير اخاذ .. فنظرية الجمال عند الانثي نظرية نثبية تختلف من امراه لاخري .. كما تختلف درجات المشاعر من انثي لانثي و مدي تقبلها لعطر لا تستنشقه سوي انثي استثنائية حقاً
اتمني ان يبتاع لابنته الشوكليت فور وصوله لمحطته و دنيته .. و أن تتخلص الاخري من غبار قد بات علي فستانها .. وتتخلص معه من كل غبار قد يلوثها يوماُ .. فمن تستطيع ان تيتنشق عطر الروح تستطيع ان تعيش في محطة واحده .. محطة حب ..

أعذريني .. قلة مشاركاتي لهذا السبب اعيش داخل كل شيء بقوه كي استطيه ان اعبر عنه بنظرتي .. لا اختلف معاكي عجبني اسلوبك وسردك و تفصيلك للحكايه وفسرتها بوجهة نظري ..

جميل هو قلمك .. رائع هو احساسك .. ممتع هو متابعة حروفك انتي وكل اصدقائي هنا
:))

مونتي بوكيه ورد يقول...

:)) اختيارك للصورة عجبني ..
ولائق جدا مع محطة حب بين قلبين تواعدا علي اللقاء و كان مصيرهما فراق ..
اللهم اني اعوذ بك من الفراق

شمس النهار يقول...

في حياة كل منا اشخاص لم نمضي معهم الا سويعات ولكن يتركون اثر عميق

تسلم ايدك

اعتبرها صورة شعرية مش قصة قصيرة

عباس ابن فرناس يقول...

هذا النوع من القصة المبنى على المفارقة البسيطة وتكسيف المشاعر وان كانت لحظية
هو من السهل الممتنع بحيث ان الموضوع يقع فى المنتصف بين الواقع والخيال يجوز ان يحدث ويجوز لا
لكن الاهم من ذلك هى كيفية الصياغة على الورق وحرارة التعبير عن المشاعر حتى وان كانت بسيطة
واعتقد انك نجحتى فى ذلك الى حد كبير يادكتورة
تحياتى المستعطرة

ريــــمــــاس يقول...

في محطة يعلوها ضجيج المارة وليس سوى صمت شفتينا وضجيج مشاعرنا كنا نتقاسم نبضاً ونظرة ..صمتاً وهمسه لنلتقي حيث نمضي ..يخيفني أننا قدلا نلتقي من جديد فلا تجمع بيننا لحظة ولا تستوقفنا تحية لقاء "
؛؛
؛
صباك غاردينيا شيري
يالله ماأجملها رغم ألمها
رائعة
رائعة
؛؛
؛
لروحك عبق الغاردينيا
reemaas

نيللى يقول...

ساعات الانسان ممكن يمر بموقف فى حياته ممكن يكون دقيقه او ثانيه او لحظه ممكن تاثر عليه...وده بيرجع لقوه الموقف..مثل الفتاه التى تحطى قصتك عنها..فبرغم ان كلا منهماانصرف الى طريقه..لكن اكيد هذا الموقف سيتذكرونه..لانهم احسوا بمشاعر الالفه حتى ولو لم تكن حب ..فكثيرا منا احيانا يقابل ناس فى حياته يحس ويشعر بالالفه معهم بالرغم من انهم لايعرفون بعض
احيكى شيرى على بوستك الرائعه ..محطه حب

Ms Venus يقول...

حالة رائعة


بجد يا شيرين عيشتينا جو تانى


مع ان النهاية محبطة

دايما الحاجات الجميلة مش بتكمل

وبتتكسر على صخرة الواقع

Carmen يقول...

اسلوبك جميل اوى ياشيرين بجدرغم طول اى حاجة بتكتبيها بس مش بزهق ابدا وانا بقرا
تسلم ايدك حبيبتى

Bent Men ElZaman Da !! يقول...

هى الحاجات اللى بتخطف الواحد كده
بتروح بسرعه اوى
ونادراً لما بتتكرر او حتى مش بتتكرر تانى اصلا
قصتك جميله اوى يا شيرين
تسلم ايدك

Ramy يقول...

عارفه

ناقص المدونه موسيقى شاعريه علشان نموت منك خالص بقى (:


لالالالالا أنا قلبى دق بعنف مع المكالمتين

zizi يقول...

قصة جميلة ومتناسقة ومشاعرها زي خيوط الدانتيلا..فيها رقتك واحاسيسك ..حلوة بجد سلمت اناملك ..شيري صحيح قبل ماانسى قصة المعطف الجزء 15 -ب- انا كاتباهاعلى مدونتي التانية:القلب الأخضراني..ودي تدخلي لها على الموقع :http://zeinabsadekragab.blogspot.com
ارجو نشرها على صفحات مدونة معطف من قيود ولك الشكر..تحياتي

zizi يقول...

شيري العزيزة ..
بعد ما كتبت لك التعليق اللي فات ..رحت للمدونة -القلب الأخضراني-
فلقيتها تعتبر اتلغت ومش عارفة افتحها ..فاضطريت انقل البوست على مدونتي : اتمشى بين ضلوعي وهي دلوقتي موجودة تحت امرك تنقليها في أي وقت لمعطف من قيود ..تحياتي

شيرين سامي يقول...

مدونة رحلة حياه: و عيكم السلام و رحمة الله و بركاته مع أن لا شئ يضاهي سخونة أحداث التحرير لكن أشكرك على ذوقك و زيارتك الرائعهز
تحياتي لك
دمت بكل خير

شيرين سامي يقول...

مصطفى سيف: وربما تمنينا ان يقف القطار كثيرا ولا يأتي

:)
رائع تعليقك كالعاده دائماً تلخص الفكره في جمله رائعه.
تحياتي لك أسعدتني بالزياره

شيرين سامي يقول...

موناليزا: الأحلى هي زيارتك
نورتيني و أشكرك شكراً جزيلاً

شيرين سامي يقول...

سندباد: شكراً على تعليقك و تشجيعك الدائم لي, قد يكون هناك حب من أول نظره بل انه يحدث كثيراً لكن ليس من الضروري أن يكون متبادل أما تلاقي الأرواح فهو سر لا أفهمه حتى الآن.
تحياتي الخالصه لك
نورتني بالزياره

شيرين سامي يقول...

ابراهيم رزق: جميله أبياتك كما عودتنا و الأجمل ملاحظاتك الرائعه عن اختلاس لحظات من الزمن و السيفونير , ملاحظه جيده, لكن لا أعتقد أنهم أحسا بالارتواء في هذه اللحظات القليله ربما وخز الضمير.
دائماً تعليقك مميز أشكرك كثيراً
تحياتي و كل التقدير لك

شيرين سامي يقول...

reemaas: وهو المطلوب أنا كده بحس اني قدرت أوصل احساسي و كلامي لما تعيشي الحاله يا نور.
نورتيني يا أجمل بنوته

شيرين سامي يقول...

FAW: أكيد مقصدتش أضايقك و لو اني فرحانه انك عشت الحاله, بص هو ممكن يكون في كده بس أديك شوفت النهايه :)
الحب ده شعور غريب عجيب ليه الف معنى و ألف تعريف و ألف حاجه عكس بعضها.
الأغنيه وهميه بموووت فيها
شكراً يا مصطفى على زيارتك و تعليقك الجميل يا رب دائماً منورنيز
تحياتي ليك

شيرين سامي يقول...

مونتي بوكيه ورد: بداية أشكرك جداً على تعليقك الرائع المشبع في تفاصيله و تفصيله,
لا استطيع ان اصفها بالحب فالحب اقوي واجمل و اروع من ان يخفق قلبنا للحظة تنتهي بفراق
جمله حقيقيه أشكرك على ذكرها فليس كل نبضة قلب حب لكن قد يكون درجة من الحب لا أفهمها حتى الآن لكنها موجوده.
حب غريب لا وعود فيه و لا مواثيق فقط حلو المذاق و سريع الذوبان كقطعة الشوكولاه قد لا يمثل لهما ذكرى في المستقبل و قد يكون كزهره بيضاء نقيه في بستان حياتهما.
الأوهام يا محمد هي ما نتوهمه لأنه عكس الحقيقه و نفيق منه على الواقع و هو غالباً ما يقع فيه الكثير من الفتايات بالذات.
لا تلوم خطيبها فقد ذكرت أنه كان ضد سفرها وحيده و شراءها للفستان من مدينه بعيده لكن دوره كخطيب أكيد يمنعه من فرض سلطاته عليها و رغبته في إسعادها كانت وراء موافقته على رغباتها.
تصورك لمشاعرهما أثناء سماع الأغنيه و لغة العيون التي لا تقهر أسعدني جداً و يدل على لمحات أدبيه جميله عندك.
بالطبع سيشري ابنته شوكولاه و أكثر فلا شئ يساوي محبة الأبناء لكن قصدت أن تكون قطعه حلوه منه معها.

أشكرك مره أخرى على تعليقك البديع و أتفهم قلة تعليقك من الواضح انك بالفعل تعيش داخل الأحداث ممكا يجعلك ناقد و متذوق رائع للكتابات.

تحياتي الخالصه لك
دمت بكل خير

شيرين سامي يقول...

مونتيه بوكيه ورد: اللهم اني أعوذ بك من الفراق...آميييييين :)

شيرين سامي يقول...

شمس النهار: صدقتي يا شمس المدونات سويعات قليله قد نتذكرها طول العمر.
سعيده بزيارتك جداً
تحياتي و كل التقدير لكي

شيرين سامي يقول...

عباس ابن فرناس: اشكرك على كلماتك الطيبه و تعليقك الرائع.
رأيك أكيد شهاده أعتز بيها.
تحياتي و احترامي لك

شيرين سامي يقول...

ريماس: ما أجمله تعليقك لا يخرج الا من كاتبه رقيقه مثلك.
مساءك كله خير و سعاده
أرق تحية لكي

شيرين سامي يقول...

نيللي: هي الألفه هو الحب هو تلاقي الأرواح لا أعرف لكنها لحظات تمثل محطات يصعب نسيانها رغم عدم كونها حباً حقيقياً.
تعليقك فرحني يا نيللي و رأيك دائماً بيبقى جانب العقل و العاطفه أو العاطفه العاقله.
تحياتي الشديده لكي و شكراً كثيراً

شيرين سامي يقول...

Ms Venus: النهايه مش محبطه الا اذا كان الواقع محبط...أقصد ان الانسان ممكن يكون بيحب واقعه و مع ذلك يقع في لحظات تلاقي ارواح تمثل محطه في حياته.
شكراً يا أرق فينوس على ذوقك و زيارتك الحلوه.
تحياتي و كل الود لكي

شيرين سامي يقول...

كارمن : دي أكيد شهاده ‘تز بيها من كاتبه جميله مثلك.
شكراً يا جميل
تحياتي الخالصه لكي

شيرين سامي يقول...

Bent Men ElZaman Da !!: تسلميلي اكيد زيارتك هي الأجمل :)
خطف هو ده بالظبط اللي بيحصل لحظات بنخطفها و بتخطفنا.
نورتيني يا جميل

شيرين سامي يقول...

ماما زيزي: المدونه نورت بزيارة حضرتك الغاليه و أسعدني جداً تعليقك, طبعاً هنشر الجزء حالاً أنا فعلاً مكنتش لاقياه أشكرك انك دلتيني عليه.
طلبات حضرتك أوامر :)

أرق تحية لكي

حميد يقول...

كلماتك جميلة جدا
على فكرة أنا حميد مدير مدونة تدوينى ومقالاتى
تابعينى
شكرا لك

شيرين سامي يقول...

رامي : آسفه تعليقك سقط سهواً
مع اني لما قريته الصبح ابتسمت أوي
شكراً انك بتحس الأحداث و بتتعايش معاها ده أقصى ما أتمنى.
نورتني و اسعدتني بتعليقك

شيرين سامي يقول...

حميد: أهلاً بك شرفتني بالزياره.
انش اء الله سأزورك قريباً
تحياتي لك

جايدا العزيزي يقول...

ماشألله عليك شيرى

رائعه وطرح راقى وتسلسل جميل

اجل غاليتى ان حياتنا مجرد محطات

نتوقف احيانا واحيانا نمر عليها من بعيد

احى قلمك الرائع

تحياتى

كريمة سندي يقول...

عند اللقاء صدفة تزاورنا الذكريات الجميلة التي تبقى شغاف القلب في حالة اشتعال دائم

ولكن المفارقة كانت هنا أكبر سعدت بقراءة النص ويبدو انني أتيت متأخرة قليلا

شكرا لك من كل قلبي على التهنئة

Tarkieb يقول...

ياه على الدنيا اللي ممكن تبعد اتنين ممكن ينجذبو لبعض بعد ما يلتقو لدقائق معدودة...جميلة قصتك اووووي

أمال يقول...

بداية سعيدة بتعرفي على مدونتك
لا اؤمن بالحب من النظرة الأولى، لكن اكيد هناك اشخاص نرتاح لهم حتى دون نكلمهم وتجتاحنا رغبة كبيرة بالتعرف عليهم والتحدث اليهم.
طريقة سردك للاحداث رائعة

دمت متألقة

شيرين سامي يقول...

جايدا العزيزي: شكراً عزيزتي على تعليقك الجميل و بالفعل نصادف في الحياه الكثير من المحطات بعضها يصعب نسيانه و بعضها ننساه بمجرد أن نغادر المحطه.

تحياتي و كل الود لكي

شيرين سامي يقول...

كريمه سندي: لا داعي للشكر كل سنه و انت بألف خير...أشكرك على زيارتك و تعليقك الرائع.

تحياتي الخالصه لكي

شيرين سامي يقول...

Tarkieb: هي دي الدنيا شكراً ليك زيارتك هي الأجمل.
تحياتي لك

شيرين سامي يقول...

أمال: شرفتيني بالزياره و التعليق أنا أؤمن بالحب من أول نظره قد لا يكتمل و أكيد لن يعيش لكنه يحدث...و هذه مجرد وجهة نظر.
نورتيني و أسعدتيني بمتابعتك
تحياتي الخالصه لكي

Al-Hallège يقول...

شكرا على المتعة...صدفة تصنع الحدث ، كوردة في طريق خالي...
كل تحياتي...

mostafa gazar يقول...

ياااااااه ..........يااااااااه بجد يالها من نهايه.............من أجمل وأروع ما قرأت .....أستطيع أن أقول أنك جعلتى من يقرأ جالس على المحطه يتابع القصه بنفسه ويشاهد أبطالها ......و هذا قمة الابداع الأدبى..............شكرا لكى وفى انتظار المزيد من الابداع