السبت، 5 فبراير، 2011

شرف لا أستحقه

تعالت أصواتهما بشكل ملحوظ, و لا أحد يحاول فض المشاجرة يبدو أنها ليست مشاجرة صغيره ككل يوم و ستنتهي بعد دقائق, لكن هذه المشاجره كانت مختلفه و عنيفه, صوت حسام كان كصوت طائره تقترب من الهبوط لا نملك معه الا سد آذاننا.



-لن تذهب للمظاهره...انه تحذير أخير.


رد هشام الذي يصغره بخمسة أعوام:


-أتمنى لو تذهب معي..


ضرب عصام كفاً بكف و قال و قد نفذ صبره:


-نقول طور يقول احلبوه...كيف أذهب معك يا حمار و أنا ضابط...عارف يعني إيه ضابط...يعني مطلوب مني أمسك المتظاهرين مش أتظاهر معاهم.


-مطلوب منك تأمن المتظاهرين مش تمسكهم.


-إنت هتعرفني شغلي؟


تطورت عصبية حسام أكثر و قال قبل أن يغادر الغرفه:


-إذهب للمظاهرة و لو حكمت سأقبض عليك بنفسي.


حسام ضابط شرطه مخلص لعمله جداً منذ طفولته يلعب بالمسدس الصغير و يرتدي بذلة الضابط, لا يكاد يسأله أحد الأقارب أو الأصدقاء (عايز تبقى إيه يا حبيبي لما تكبر؟) حتى يجاوب بصوته الرفيع بكل اصرار(ظابط), و ظلت كلية الشرطه حلمه حتى حققه بمساعدة خاله اللواء المتقاعد, و منذ أن تخرج بتفوق و استلم عمله بعدة مناطق و هو على خلاف مع أخوه هشام المحامي المبتدئ على طول الخط.


هو يعترف بأن الكثير من الضباط يلجأوا لأساليب التعذيب المختلفه و الغير آدميه و الاعتقالات الغير مُبرره و استخدام القوه بشكل أشبه بالبلطجه, لكن هم بالنسبة له كالأطباء الذين يقوموا بعمليات غير مشروعه, كالموظفين المرتشين, كرجال الأعمال الفاسدين, فئات لا يمثلوا قاعده, و بعد أن كانت تؤلمه الاتهامات الدائمه لأرباب مهنته و يحاول التبرير و الشرح بأنهم لا يعملوا الا على الأمن حتى لو كلفهم هذا حياتهم, أصبحت لاتعنيه تلك الاتهامات و لايلقي لها بالاً.


و لكن أن يُصمم أخاه على النزول للمظاهرات المندده بالنظام الذي يحميه و المطالبه بالتغيير و هو يعلم أنه مُكلف رسمياً بالتصدي للمظاهرين هو أمر غير مقبول بالنسبة له و لأنه إعتاد تنفيذ الأوامر بكل إخلاص فقرر أن يقوم بعمله تحت كل الظروف.


جلس في سيارة الأمن بجوار السائق في حالة تأهب بوسط المدينه في الصباح الباكر,بدأت جموع المتظاهرين في التجمع و الازدياد و لأول مره يشعر بقلق يتسرب لقلبه و جوانحه رغم ما يتظاهر به من ثبات, المتظاهرين من أعمار مختلفه يتقدمهم الشباب و لأول مره يجد الكثير من الفتايات و كبار السن الإصرار و الحماس يكسوا وجه الجميع, لافتات اسقاط النظام و المطالبه بتوفير العمل و لقمة العيش و الديمقراطيه و العداله تعلو بكثرة لم يتوقعها.


لم تجدي المياه المندفعه في الوجوه في اثناء المتظاهرين عن التقدم, بدأ هو و زملاءه باعطاء الأوامر بإلقاء القنابل المسيله للدموع و إستخدام الرصاص المطاطي لتفريق الجموع دون جدوى أيضاً, بل على العكس يتفرقوا لدقائق و يعودوا أكثر عداداً و أكبر حماساً, أعداد الجرحى و المختنقين في إزدياد, ملأه القلق خاصة بعد أن لاحظ عدة عائلات مع أطفالهم و الغضب ينتشر في الهواء مثل الأكسجين يتنفسه الناس.


عدد من البلطجيه (خرج السجون) الذي أشرف على إخراجهم من الزنازين بنفسه بدأوا يمارسوا دورهم في ترهيب الناس و ضربهم بعصيان غليظه في محاولة ارداعهم عن التظاهر و الاحتجاج, شرع يراقب الضرب و يشارك في الاشتباك مع بعض المتظاهرين, و لكن منظر المحتجين و هم متفقين متكاتفين و متعاونين كأنهم أعضاء جسد واحد جعله أكثر ريبه و خوف خفي.


لمح على قرب منه اثنان من المخبرين يهتفا باسقاط النظام مع المتظاهرين كما هو متفق عليه ثم يباغتا فتاة تقود الهتافات بالقبض عليها من تحت أذرعها, ما لفت نظره أن الفتاة يعرفها جيداً إنها ليلى, الفتاه التي أحبها في شبابه المبكر حباً كبيراً صامتاً و عندما تخرج من الكليه تقدم لخطبتها و رفضته "لا أستطيع أن أتزوج ضابط تنفيذ الأوامر أهم عنده من حسابات العقل و القلب"


علم بعدها أنها ذات اتجاهات سياسيه و لها مدونه الكترونيه تنتقد فيها و تعارض النظام فحمد الله ظاهرياً أنه لم يتزوجها, لكن ظلت ليلى لها منطقة محرمه داخله لا تنضب, كنبع لا يجف فلم يقوى يوماً على نسيانها, تحرك بسرعة و أمر المخبرين بتركها لم يفهما و استمرا في جذبها بشدة حتى اضطر الى دفعهما عنها, نظرت له نظرة قوية مستفهمه, طالت النظرة قليلاً ففقدت جمودها و أصبحت ممتنه و قبل أن تتمتم بكلمات شكر قال لها بقوه مصطنعه : روّحي بيتك بسرعه...


هزّت رأسها أسفاً و قالت : لازلت لا تفهم, و إختفت بين الجموع.


بدأت الشمس في الذوبان و نثرت أشعه برتقاليه على الرؤوس التي لم تهدأ منذ الصباح الباكر, أنهكه التعب النفسي قبل الجسدي فأصوات القنابل و رائحتها النفّاذه المحرقه للعيون و الوجه, منظر الجرحى من أثر الرصاص المطاطي, أصوات هتاف المتظاهرين, تلاعبوا بمشاعره و لأول مره يتسرب له شعور بأنه يبغض مهنته يبغض أن يقمع حريه عادله في أن يكون للانسان عمل شريف كافي لحياه كريمه و أن يكون قادراً على أبسط حقوقه في الزواج و إعالة أسره, حقه في أن يأكل و يشرب بطريقه صحيه, حقه في أن يختار و يعترض و يُأخذ برأيه و يُنظر لمطالبه, حقه في أن يشعر بالأمان....إن عمله كضابط لابد و أن يكون لحماية الناس و الدفاع عن حقوقهم و ليس لاجبارهم و قمع حريتهم.


سمع دوي طلقات ناريه إنه رصاص حي من سلاح ميري, يعرفه من حدة صوته و رائحة دخانه, وجد بعض رجال الأمن يطلقون الرصاص على المتظاهرين عشوائياً كاد يجن من الدهشه و سقط قلبه خوفاً على أرواح الأبرياء و على رأسهم أخاه هشام, أخبره زميلاً له أن الأوامر واضحه و صريحه بإطلاق النار عشوائياً لتفريق المتظاهرين و إخلاء المكان قبل إنتصاف الليل, حاول الاتصال بأخاه ناسياً أن خطوط الإتصال مقطوعه بأوامر أيضاً, إنطلق بدافع الكُره و الخوف و الشعور بالخيانه باحثاً عنه محاولاً تفادي سيارات الأمن التي تندفع غير عابئه بدهس المتظاهرين.


الطُرق تكاد تكون مسدوده بحوائط بشريه هائله لكنه كان يتلمس طريقه بقوته الداخليه الهائله التي دفعت به راكضاً بحماس و رعب لم يشعر به من قبل و في مُخيلته صورة أخاه مصاباً بعيار ناري ميري, رأى شباب مصابين بالفعل بل و الكثير من القتلى و الدماء المتناثره هنا و هناك و من العجيب أن من حولهم من بشر لم يجزعوا و لم يخافوا إنما إزدادوا حماساً و قسوة, كانت مشاعره في ذروتها عندما اصطدم بسيده عجوز جزعت عندما رأت رتبته و لكنه وجد نفسه يقول لها بلطف: تفضلي يا أمي عبري عن رأيك مادمت مصريه, ردت عليه بحنو: و أنت يا بني ألست مصرياً!


الوقت يمر ببطأ و القمر نوره ضعيف بالنسبه لشعلة الغضب التي غطت على الظلام و قد أنهكه البحث و لم ييأس, وجد في طريقه بعض أفراد الأمن و قد تخلّصوا من ملابسهم الرسميه و اشتركوا مع الخارجين عن القانون الذين أخرجهم من الزنازين بنفسه في السطو على مصرف كبير, تمنى لو يضرب نفسه بطبنجته و ينتهي من كل هذا العبث, و في زمرة غضبه وجد هشام مُمزق الملابس رث المنظر يهتف بحماس كسى وجهه بملامح أخرى غير التي يعرفها.


إندفع إتجاهه و دون مقدمات خلع البيريه الميري و ألقى به على الأرض, مزق الأشرطه التي تزين كتفه و بدأ في هتاف عنيف جعل كل من حوله يحملوه على أكتافهم و يصفقوا و يصفروا ترحيباً به في صفوفهم الكثيفه إلتقت عيناه مع هشام الذي إبتسم له إبتسامه أقرب للحضن الآمن, إقترب منه و همس: أتضحي بعملك و حلمك بأن تكون ضابط؟ , رد حسام و هو لازال يهتف : الشرطه شرف لست أستحقه ما دمت لست حر. 

                                          


                                             تمت





كتبت هذه القصه و أنا أسمع دوي الطلقات الناريه في الخارج, كتبتها و أنا أدون أرقام طوارئ الجيش, كتبتها و أنا خائفه حزينه متحمسه قلقه كتبتها و أنا أعاني من شعوري بالخيانه كتبتها و أنا أبكي أيام الاستقرار و الأمان و أحلم بأيام الحريه و التغيير, و لأني تعاطفت مع خطاب الرئيس و بكيت و ظننت أنه كافي و وافي و تمنيت الاستقرار اتُهمت بالخيانه و عدم الفهم, و لأني رأيت العنف الذي مارسه مأجورين مسلحين ضد المتظاهرين العُزل فاحتججت و قلت حرام و ظلم اتُهمت بالتعنت وعدم الخوف على مصر, لذلك اخترت متابعة الفتن و الدعاء و قررت...الصمت.

الصورة من مدونة باش كاتب   






هناك 23 تعليقًا:

شيرين سامي يقول...

آسفه لتقصيري في المتابعة كان عندي اكتآب حاد كمعظمنا أكيد و أحاول البعد عن أي مناقشات أو جدل سياسي هذه الأيام أتمنى للجميع يكون بخير و مصر في قلوبنا جميعاً مهما اختلفنا
إنّها ولادةٌ مُؤلِمة لأجْمَلِ طِفلٍ فِي العالَمْ :" مصر الحرّة

مريد البرغوثي

re7ab.sale7 يقول...

اه يا شيرين آه
انا خايفة بجد اووي علي مصر خايفة ومرعوبة
مش عارفة اية هيحصل تاني
خايفة لا العند ياخد الجانبين الحكومة والمتظاهرين وينسوا مصر وتروح بلاش
بجد خايفة اووي
وبصلي وبدعي كل وقت وكل صلاة
يارب سلم مصر من كل شر

Noha Saleh يقول...

كلنا خايفين ومرعوبين ومش فاهمين
انا متلخبطة جدا
مفيش فى ايدينا غير اننا ندعى ان الازمة دى تمر على خير

faroukfahmy58 يقول...

شيرين سامى لاشك ان ما حدث لك وانت تسطرين قصتك الهادفة من خوف وحزن مرة وتحمس وقلق مرة اخرى حتى وصل الامر على حد قولك بمعاناتك من الشعور بالخيانة ...... هذا كله ما كنت اعانيه وكتبته فى مقالى الاخير بعدم ثقتى فى مولدى الكهربائى وهو عقلى الذى اتهمته بالعطب وشكراعلى تمتعنا بقصتك الهادفة

carmen يقول...

مقال مفعم بالحماس رائعة انت شيرين دائما
تحياتي لك

مصطفى سيف يقول...

دكتورة شيرين
كلنا نشعر بذلك الشعور المتناقض هذه الايام نتمنى الاستقرار والامن ونتمنى اكثر الحرية
صوت اتنين مليون متظاهر في ميدان التحرير وصل للعالم اجمع ولم يصل لقصر الرئاسةماذا نحن فاعلين
بعيدا عن السياسة اسلوبك الادبي في سرد القصة في منتهى الروعة اعجبني ذلك السؤال الذي بحثت له عن اجابة (ألست مصريا؟) نعم أليسوا مصريين كيف يدهسون المارة الامنين في الشوارع بسياراتهم أليسوا مصريين؟
كيف يكتمون صوتا يريد ان يخرج ليقول ما يؤمن به صاحبه ؟ أليسوا مصريين؟
كيف يقتلون ويعيثون في الارض فسادا وينشرون التخريب ؟ أليسوا مصريين؟
تحياتي لكي وعبرتي في القصة عنا
اشكرك

أشرف محيي الدين يقول...

فراشة التدوين

أنت تعلمين موقفي تماما إزاء مايحصل في مصر الحبيبة وقد عبرت عن رأيي فيها وبكل وضوح من خلال التدوينة التي كتبتها يوم الخميس ولازلت أكرر دعائي وبدون توقف أن يحفظ الله تعالى مصر وشعبها من كل سوء ...

أما بخصوص القصة سواء من حيث فكرتها أو أسلوبها ... فأقول لك أنني تأكدت تماما أن الرأي الذي كونته عن قصصك من أول حرف قرأته لك كان في مكانه ... شيرين أنت إذا اكملت هذا الطريق فأنا اتنبؤ لك بمستقبل روائي عظيم ... لديك قدرة هائلة في وصف الصراعات النفسية كأسلوب دوستويفسكي وبالوقت ذاته تستطيعين ربط الاحداث من زاوية انسانية مختلفة عن الآخرين تماما كما يفعل باولو كويلو وأيضا لديك قدرة على زج الصور والتشبيهات الملائمة مع نهايات السطور تماما كبلزاك ... ولديك حس انثوي مرهف لايفارق الكلمات حتى وانت تتكلمين بقصصك بلسان الرجال وهنا أجدك تشبهين اسلوب احلام المستغانمي ... قدرتك على تنويع القصة بين هذه الاساليب المختلفة هو مايميزك وبكل تأكيد ... الشيء الوحيد الذي اعتقد أنك بحاجة لإضافته أكثر في قصصك مستقبلا هو وصف الاماكن التي يتواجد فيها أبطال قصتك ... مثلا في هذه القصة وبحكم انك مصريه كان لابد أن تنقلي غير المصري وخصوصا الذي لم يزرها من قبل ليشعر وكأنه يشاهدها فمثلا تصفين النيل أو ميدان التحرير أو المنطقة التي كان يسكنها ذلك الضابط وهكذا واعتقد أن هذه الجزئية وبكل تأكيد ليست تنقص من روعة قصصك بل على العكس ستجعلها أشبه بالكمال ... إذا قرأتي لغابرييل غارسيا ماركيز ستجدين هذه الجزئية متوفرة لديه بشكل رائع وعند بلزاك تجديها أيضا ...

اعتذر عن الاطالة ولكن القصة كانت رائعة جدا ... ومرة أخرى سعيد بعودتك وسعيد أنك بخير ... واتمنى وادعو لمصر الحبيبة أن يحفظها من كل سوء ...

كل الود

شيرين سامي يقول...

رحاب صالح: ان شاء الله ربنا هيحمي مصر أنا مش هيموتني غير الشهداء اللي اتقتلوا بدم بارد منهم لله دول لازم يتحاكموا يا رحاب كلهم

شيرين سامي يقول...

نهى صالح:ان شاء الله هتعدي و الخوف هيروح مصر طول عمرها في محن و طول عمر أهلها صابرين بس الشمس هتشرق خلاص

شيرين سامي يقول...

فاروق فهمي: أنا اللي بشكرك على قرآتك و تعليقك للأسف الأيام اللي فاتت كلنا حسينا بالخيانه و من أقرب الناس كمان بس ان شاء الله الجاي أحسن

شيرين سامي يقول...

كارمن: انت الأروع يا أرق كارمن شكراً ليكي

شيرين سامي يقول...

مصطفى سيف: زميلي العزيز أشكرك على حماسك و ثباتك رغم تردد الكثير و للأسف اكتشفت ان مصر فيها ناس مصريين بالاسم فقط ربنا ينصر البلد دي و يرحم الشهداء اللي ضحوا بحياتهم عشان مصر تفتخر بولادها اللي بجد
تحياتي ليك

شيرين سامي يقول...

أشرف محي الدين: بالتأكيد أنت تعلم ان رأيك يهمني جداً و تعليقك يسعدني كثيراً و هذه المره أخجلتني باطراءك و دقة وصفك الأدبي الذي ينم عن ثقافه عاليه و ذوق رفيع...أتمنى أن أكون نصف ما وصفت كتاباتي به و أشكرك على النصيحه الغاليه التي سأراعيها بالتأكيد في كتاباتي القادمه فما أحوجني الى نقد بناء من مثقف و كاتب رائع مثلك
أشكرك مره أخرى على دعواتك لمصر الحبيبه و أنا بخير مادامت بلدي تتعافى لتكون بحُرّيه و تقدم أكثر
تحياتي و احترامي لك

حَـبآيـۃْ.بـטּـدۉڷ يقول...

أحياناً بحس إن ظـآبط الإمن مش بالصوره الوحشه اللي بيطـلعهـآ النّـاس عليه ..

ماهو برده إنسان زيه زي أي إنسـآن ..
واللي بيعمله ده هو مُجبر عليه .. :)

كُـله من أرستقراط الحُـكم ..
هو اللي عمل الفرُوق الشاسعه دي ..
بين الظـآبط والمصري العـادي .. :(

.. عجبتني التدوينه دي جداً .. :)

;كارولين فاروق يقول...

حدوته جميله
كالعاده شيرين وطنيتك واضحه دائما
تحياتي

ذو النون المصري يقول...

ممتازة القصة
و ظروف كتابتها اعتقد انها جعلتها كذلك
ربنا ينصر كل امين علي هذا البلد

شيرين سامي يقول...

حَـبآيـۃْ.بـטּـدۉڷ: واضح من الاسم انك زميله في الصيدله الحقيقه أنا دلوقتي مش شايفه غير الوجه القبيح لرجال الأمن و هما المفروض يرجعولنا ثقتنا فيهم
زيارتك أسعدتني جداً أرجو ألا تكون الأخيره
نورتني

شيرين سامي يقول...

كارولين فاروق: شكراً يا جميله سعيده انها عجبتك

شيرين سامي يقول...

ذو النون المصري: أسعدني و شرفني انها عجبتك و الظروف طبعاً عي اللي ألهمتني
تحياتي لك

esraa يقول...

السلام عليكم
تنهيدة طوييييييييييييييلة
لقيت حد يشاركنى الشعور بالخيانة
لمدة اسبوعين عاجزة عن الكتابة ......
مش عارفة اقول ايه!!!!!
رغم الاحداث الكتيييييرة اوى
قصتك عن شخص وافى يستحق الشرف بالفعل
أثرت فيا بجد ...
عايزة أعرف رأيك فى قصة تانية هكتبها مستوحاة من قصتك ....... اظن انى هعرف اكتب فيها كويس .....قصة واحدة خاينة فضلت قاعدة فى بيتها كانت متعاطفة مع الثوار و فجأة هاجمتهم زيك تمام .......
بس ما اتأثرتش بخطاب الريس لأنها لسة ما فقدتش الوعى........
قصتك ليها نهاية أى حد يتمناها بس صحبتنا دى نهايتها ايه؟؟؟؟؟؟

شيرين سامي يقول...

اسراء: و عليكم السلام و رخمة الله و بركاته
أنا مفهمتش تعليقك يا عزيزتي اذا كانت القصه عجبتك شكراً جزيلاً و للأسف كلنا شعرنا بالخيانه الأسوع الماضي

بالنسبه لجملة(هاجمت الثوار زيك تمام) مش فاهمه انا هاجمت الثوار؟؟!!
يا حبيبتي أنا أقرب الناس لي في الميدان و لو ظروفي كانت تسمح كنت بقيت معاهم
و تعاطفي مع الخطاب كان لحظي و طبيعي بس مش معناه اني تعاطفت مع الشخص اللي عايزاه يرحل امبارح

تابعيني على الفيس بوك و انت تعرفي
تحياتي لك

esraa يقول...

السلام عليكم
انا ما قصدتش ان حضرتك هاجمتى الثوار
اقصد الشعور بأن تمنى انتهاء المظاهرات لانى اعتقدت ان الخطاب حقق المعجزات يعتبر خيانة لإخواننا الثوار اللى ضحوا بمستقبلهم علشان يرجعوا لينا حقوقنا.....
تحياتى لك

Hu-man يقول...

تسلسل الأحداث عجبني جداً
كلماتك خلتني اتخيل الاتنين قدامي وهما بيتخانقوا
وهو بيدور على اخوه بين الناس
بجد مش مجاملة لحظة وهو بيدور على اخوه انت نجحتي بشكل كبير انك تخليني متلهف اعرف ايه اللي حصله
لعبتي بالقارئ يعني..أحييك
أجدت ذلك
.....
أعتقد ان الاجواء دلوقتي اهدى كتير عن الأول ...اتمنى لكي السلامة وللعائلة كلها