الأحد، 2 يناير، 2011

ميستر موريس أستاذي العزيز



أم هارون هي جارة والدتي و التي كانوا هي و اخواتها يقضوا عندها معظم أوقاتهم و يلجأوا لها في كل مشكله لتشاركهم في حلها و يستعينوا بها لاقناع جدتي ببعض الأمور البيوت مفتوحه و القلوب مفتوحه والعقول لا تُفرق بين دين و آخر.



شريف هو صديق أبي من المرحله الابتدائيه و حتى التخرج يتشاركا في اللعب و المذاكره و حتى في طبق الأكل و قد كان أول ابن لأبي (أخي الأكبر) هو شريف لم يفكر أبي مجرد التفكير اذا كان كون شريف صديقه مسيحي يشكل فرق في صداقتهما الطويله أم لا.



ساره هي صديقة أختي من أول يوم كليه حتى الآن و من أكثر صديقاتها وقوفاً بجوارها في كل المشاكل و في لحظات الفرح أيضاً و لايوجد بينهما شبه احساس بالغربه لاختلاف ديانتهما.



ميستر موريس, و الذي آثرت أن أُسمي الموضع باسمه هو أستاذي الذي درسني مادتي ادارة الأعمال و الاقتصاد في مرحلة الثانويه الانجليزيه و هو أقرب مُعلم الى قلبي ان لم أكن أعتبره جدي و قد كانت علاقتنا يحاكي بها الطلبه في هذا الوقت كنت أفهمه من نظرته و كان يشعرني دائماً بالتميز و يمطرني بالهدايا الصغيره و يزعم دائماً بأني كابنته و أكثر, أحتفظ حتى الآن ببعض الجنيهات التي كان يمضي لي عليها و يكتب عليها عبارات التشجيع و الدعوات الرقيقه, كان انسان عزيز جداً عندي و تقديري له ليس له حدود لم يعبأ أحدنا بكون ديانتنا مختلفه ما الفرق؟ انها مشاعر انسانيه.



ريهام هي صديقتي العزيزه و زميلتي التي اخترتها و اختارتني لنكون رفيقتان في العمل ,وكم كنا نشجع بعض و ندافع عن بعض و نتكلم عن بعض في كل المواقف حتى أنها رغم كونها جديده في قيادة السياره كانت تمر بي لتأخذني معها و كنت أذهب معها رغم اني لم أكن مستغنيه عن نفسي:) لا أذكر حتى بيني و بين نفسي ان كونها مسيحيه يعني لي شئ.



هاني هو صديق زوجي المقرب من أيام الكليه حتى الآن و امتدت علاقتهما لتشمل العمل أيضاً و يودّا بعضهما و يأكلا في بيوت بعضهما دون أدنى تفكير في اختلاف ديانتهما.



جورج هو أول صديق لابني آمن عند دخوله المدرسه.



في الحقيقه أنا لا أجيد الكلام في السيايه و الدين لسببان أولاً لأني لا أملك أدوات الحوار السياسي و الديني و هناك من هم أقدر مني على ذلك و ثانياً لأني لو فعلت سأشعر أنني مثل البرامج الاخباريه و كأني لست أنا, فقط أردت أن أقول مما سبق ان علاقتنا باخوننا المسيحين هي علاقه انسانيه و لاطالما جمعتنا المحن و الأفراح و تكاتفنا في أحلك المواقف و أنا لا أصدق ما حدث و لا أستطيع أن أقول سوى حسبي الله و نعم الوكيل في من يعمل على تفريقنا و اشاعة الفتن بيننا, أنا لن أضع رأسي في الرمل كالنعامه و أقول أن كل النفوس هادئه و كلنا متحابين, نعم هناك بيننا من بداخلهم كُره و حقد و غل, لكني أبداً لم و لن أقتنع أنه ممكن يؤدي الى مثل هذا الدمار و تلك المصيبه.



و أقول لاخواني لا تحزنوا و لاتأخذونا بذنب ليس ذنبنا و ان كان هناك قلة جاهله بأمور دينها و مُجرده من المشاعر فبالتأكيد الغالبيه العظمى مُدركه انه لا فرق بيننا و أننا اخوه و أكثر و أنا على يقين ان المصريين ميعملوش كده فبعض.





أعتذر على نشري أمس لقصة (سي تي ايه) و لكني نشرتها قبل أن أعرف الخبر المؤلم و كنت خارج المنزل فلم أستطع حفظها كمسوده قبل أي تعليق, كنت أنتظر أول يوم في العام الجديد لأنشرها لأنها من أغلى قصصي عندي لأنها أول قصه أنشرها في المدونه و لم يقرأها أحد حينها و لأني قرأتها في احدى المرات القليله التي حضرت فيها نادي للقصه و قد حصدت اعجاب الكتاب و الأدباء الموجودين.






تعازيه لكل اخواني و اخواتي المسيحين و ندعوا الله أن يحمي مصر و المصريين من كل هذه الشرور و كفانا المهازل اليوميه التي نشهدها ان لله و انا ايه راجعون.







هناك 25 تعليقًا:

مها البنا يقول...

تصدقى بالله؟؟

لو حبيت أوصف العلاقه بينى وبين جيرانى من النصارى لن أجد خير من الأمثله التى ذكرتيها فقط تختلف الأسماء وصفات القربى ولكنها تتشابه فيما عدا ذلك.

تحياتى حقيقى وعزائى لكل مصرى يشعر بما أشعر به فى قلبى من ألم وحزن وضيق

هبة فاروق يقول...

نحن اخوة مهما حدث وانا اتمنى مثلك ان يتفهم اخوانا المسيحيين ان من قام بهذا الفعل هو شخص جاهل وارهابى
ولا ياخونا بذنب غيرنا
يارب سلم مصر من كل شر
تحياتى لكى يا شرين مشكورة

صيدلانيه طالعه نازله يقول...

اللى قلتيه ده الحقيقى فى حياتنا كلنا
انا كمان كان عندى اصدقاء مسيحين كتير فى ايام المدرسه و حاليا برضه عندنا اصدقاء كتير و اللى حصل ده مش حياثر على علاقتنا ببعض
لانهم من جواهم عارفين مقدار حبنا ليهم
فى الاعياد كل واحد بيبقى حريص انه يعمل لاصدقاءه الاكلات المميزه عندهم فى العيد و بنتلم كلنا مسلمين و مسيحين و بيبقى يوم رائع

ربنا يارب ابعد عنا الفرقه و الحزن و التعصب

(ست* جنى* الحسن) يقول...

يوم لما كانت جارتنا طنط ام مريم على خلاف مع زوجها عمو سعد بابا اول واحد خاف عليها ان تبات لوحدها فى الشقة بعد ما تركلها عمو سعد البيت
وبت انا ومريم فى سرير واحد

لم اشعر فى يوم بفرق الديانة او اختلاف العقائد
لك تحياتى

Tears يقول...

حان الوقت اننا نقف واقفة واحدة ضد راس الفساد اللى ساب التطرف يستفحل و سحل المصريين كلهم

Casper يقول...

ما أدري ماذا أقول
غير أن أقدم خالص العزاء للاخوة الاقباط على ما حدث
ويارب يرحم امواتنا جميعا

سواح في ملك الله- يقول...

العزاء كل العزاء
للمصريين جميعا فالمصاب مصابنا جميعا
تحياتي

re7ab.sale7 يقول...

وتصدقي بالله ...قولي لا اله الا الله
اختي الكبيرة كانت دايما تقولي ان المسيحين زيهم زينا من البداية وف المدرسة مكانش في ياي حد يعرف يفرق بين بنت مسيحية ومسلمة ....
وانا ف المدرسة برضه نفس الشيء لكن اختي مدرستها كان بيها مسيحين اكتر...وف الكلية لقيت مسيحين اكتر واعرف ناس وبعتز بمعرفتهم جدا
شوفي يمكن يكون ف الطرفين ناس فاهمين غلط واللي فهموه ده من بره اكيد مش من جوة مصر ...مصر طول عمرها كانت ديانات وجنسيات ومكانش بيحصل ده....
ده تخطيط لجعل مصر مثل لبنان بحرب اهليه اخري....
لا عمر كلمة عاش الصليب هي اللي هتحمي الدين المسيحي ولا عمر كلمة عاش القرآن هي اللي هتعلي من شأن الاسلام....
يا ناس ربنا مقالش كدة
حسبي الله ونعم الوكيل

الحــب الجميـــل يقول...

انا لله وانا اليه راجعون

قلم رصاص يقول...

خالص تعازينا للمصريين جميعا مسلمين ومسيحيين
وان شاء الله مهما حدث ستظل مصر نسيج واحد لايهزها مثل هذه الاعمال الارهابية
بالعكس دي بتزيدنا تماسك اكتر واكتر

جزاكم الله خيرا على البوست
وكل عام وانتم بخير
^^

افروديت يقول...

ربنايرحمهم ويقبلهم عنده أكيدأحناكلنامتأثرين بجد وربنايتولاه أهالي الضحايا

بجدياشيرين مصاب كبير وهدفه مروع
علي فكرة أناليه صحاب مسيحين وهماغاليين عندي وبنتبادل الزيارات ودي حاجةأعتقدأنهاسائده عندكل مصري
عمرنامافكرنافي الديانه أوغيره
ربنايستر علي مصر

الكاتب محب روفائيل يقول...

أختى الفاضلة

المشكلة ليست بين مسلمين وأقباط

المشكلة هى بين دولة وجماعة محظورة وهى تنظيم القاعدة وهى بالطبع من دولة أخرى

لكن ما تفعله القاعدة يجد قى كل الاحيان صدى من مسلمى مصر ان لم يكونوا أقصد بعضهم بالطبع هم الفاعلين .
أنا مثلا لى صديق أخوانى ، ربما لا تصدقى ولكنها الحقيقة
ولى ثلاثة اصدقاء أزهريين
رغم اننا من الجيل الجديد والمتهم صدقا بالتطرف .

ربما من الافضل زيارة وتشجيع هذه الحملة
حملة أنا ضد الارهاب
على الرابط الاتى

http://www.elkatebrofail.blogspot.com/

دمتم بكل الود

مصطفى سيف يقول...

معتقدش فيكي يا مصر اي مواطن مسلم مالوش صديق مسيحي او جار مسيحي او معلم مسيحي او طبيب مسيحي او...... الخ
علاقتنا من زمان اوي مبنية علي الاحترام والمحبة ومراعاة شعور الاخرين
الجوهر المصري الاصيل اللي جوة كل واحد مننا والثوابت الاسلامية اللي اتعلمناها بيحثوا علي حسن المعاملة وحسن المعشر وده اللي اتربينا عليه من صغرنا لكن اللي بيحصل دلوقت هو الغريب
خالص التعازي القلبية للقتلي في حادث الاسكندرية
تحياتي اختي شيرين وسعدت باشتراكي في هذه المدونة الرائعة

carmen يقول...

قصة جميلة ربنا يديم علينا المحبة
تسلم ايدك ياقلبي

sal يقول...

انا متهيألى ان السؤال المهم هو

كيف ظهر النموذج اللى حضرتك سميتيه جاهل وارهابى

أليس بفهم خاطئ للدين
اليس بالخطاب الدينى المتطرف الذى يفرخ مثل تلك النماذج
كيف تواجد بيننا من يقول عنهم السيد محب روفائيل اللى قال فى تعليقه ان

ما تفعله القاعدة يجد قى كل الاحيان صدى من بعض مسلمى مصر

منظومتنا الفكرية الدينية تحتاج الى العودة الى ثقافة التسامح وتلفظ الافكار المتزمتة القادمة الينا من الفقه البدوى الذى دخل مصر عبر فضائيات النفط
هذا رأى والله اعلم
حمى الله مصر من كل مكروه

تحياتى

المدفعجي يقول...

جميلللللللل جدااااااا موضوع رائع

الحسينى يقول...

فى حياة كل منا أم هارون وشريف وسارة ومستر موريس
بالنسبة لى هم جورجى وميخائيل وتاكى جيران جدتى رحمها الله "مسيحيين يونانيين" وإكرامى و أمجد وماجد وأميل وياسر زملاء الدراسة والميس زيزيت أول مدرسة رسم "علمتنى كيف أرسم البطة بطريقة مرحة" والأبلة أليس مدرسة الجغرافيا
كل بيت مسلم له جار مسيحى تجدى بينهم الألفة والأحترام المتبادل والمودة أما ما يحدث الأن فلا أدرى بماذا نصفه
ربما كانت هناك أحياناً خلافات أو صدامات بين مسلمين ومسيحيين ولكن مثلها مثل أى صدام يحدث بين مسلم ومسلم أما موضوع سيارة مفخخة وفى ليلة العيد وفى مصر فهذا ما لا أستطيع استيعابه
من قام بهذا العمل ليس بمسلم لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال "من آذى ذمياً فقد آذانى" وقال أيضاً أستوصوا بالنصارى خيراً فمن يؤذى المسيحين ليس بمسلم لو كان مسلماً لما آذى الرسول صلى الله عليه وسلم ولأتبع وصيته
كتابتك تلقائية وتعرف طريقها للقلوب كالعادة يا شيرين ولكن أعذرينى فالقلب يتألم

جميله المصرى يقول...

السلا م عليكم

دائما كلامك جميل جدااا يا شرين وبيوصل للقلب جرى

والله كلامك اثر فيا اوووى وخلانى عاوزه اعيط

فكرتينى بأيام جميله اووووووووووووى بحبها جدااااااااا

تسلم ايدك يا شرين

ربنا يوفقك يارب

اختك جميله

جايدا العزيزي يقول...

خالص عزائنا للاخوة المسيحيين
وبنقولهم ربنا يرحم امواتنا جميعا

سندباد يقول...

ندعو الله ان يكون حادث عارض ربنا يعفو عنا ويرحمنا

reemaas يقول...

والله ياشرين انى ابدعتى فىوصف دقة العلاقه اللى بينا
ده مجتمع واحد عامل زى التوب الواحد انسجته كلها جنب بعض صعب تفصليه

Banota يقول...

كل سنه و احنا دايما ايد واحده و على قلب واحد
ربنا يبعد عنا الفتن ما ظهر منها وما بطن

كل سنه و انتى طيبه

شمس العصارى يقول...

كلام جميل
يشبه كلام من يقف فى مربع الاتهام
ويشعر بالذنب
ويحاول جاهدا ان يتبرأ من فعلة لم يفعلها هو
ولكن يسعى لتبرير نواياه
عفوا هذه ليست انتى
الملايين يقفوا فى هذا المربع
يا شيرين جوهر الموضوع يختلف تماما عن العشرة والعيش المشترك والحب والمودة
عفوا مثل هذا الكلام يثبت التهمة اكثر ما ينفيها
لا احد يعلم من فعلها ولماذا فعلها
فعلاما التبريرات لنثبت حبنا للمسيحيين
خلاصة القول : انها اشكالية الدولة والمجتمع
المجتمع يرفض الدولة .... والدولة تلهبه الصياط
انها مشكلة الكنيسة - ولا اقول المسيحيين- مع النظام
شأن الكنيسة والامن

شمس العصارى يقول...

شيرين : ازيك
بدايتا ارجوكى متاخديش الموضوع بشكل شخصى او انتقادى
انا لا اعيب عليكى قناعاتك او علاقاتك مع الناس
ولكن انا انتقد هذه الافكار وكل من يحملها
لانها تحما فى طياتها اتهامات الحادث نفسه لم يقدماتهامات مثلها
نسارع لنثبت حبنا للمسيحيين وكرهنا للتعصب
وهو ما يحمل ضمنا ان الفاعل مسلم وان المسلمين او بعض منهم متعصبين ولا يريدون المسيحيين بل ويسعوا الى قتلهم
طيب شوفى تصريحات الداخلية الفترة اللى فاتت
قالت ان فى اجانب دخولوا مصر وهما بيتعقبوهم
طريقة الحادث لم تالفه مصر ولم يحدث بها من قبل
بعد تحقيقات بحث قدموا صورة واعتقد انهم قالوا انه غير مصرى
طيب فين الناس اللى نص مصريين فى الموضوع
طيب ليه ناس كتير قالت زى كلامك واستباقا للاحداث وجهوا تهمة ضمنية للمسلمين
طبعا انتى حتقولى " لا انا لم اقصد "
لكن لا يستطيع قارئ لكلامك الا يفهم منه هذه الاتهامات
اخيرا شوفى مقال فهمى هويدى ده
http://www.shorouknews.com/Columns/Column.aspx?id=367534
برجاء اقريه للاخر
ووالله العظيم انا قراته كله امس الجمعة 7/1 رغم انه كاتبه 4/1
وانا علقت هنا يوم 5/1
شوفى تعليقى وشوفى كلام فهمى هويدى وبعدين قارنيهم بالبوست
ـــــــــــــــــــــ
انا مش حقول ان فهمى هويدى بياخد افكارى هههههههههههه بس هو فى توارد خواطر بينى وبينه وحصل اكتر من مرة
بس هو مشهور الناس تقراله انما انا محدش بيلتفتلى
" بلد شهادات صحيح ههههههههههه"
تحياتى يا شيرين

شمس العصارى يقول...

فىه ايه يا جدعان
من يومين فهمى هويدى والنهاردة ابراهيم عيسى
هو كل ما اقول كلمتين ياخدوهم منى وينسبوهم لنفسهم هههههههههه
اه والله شوفى انا كاتب اول تعليق امتا وشوفى ابراهيم عيسى بيقول ايه النهاردة http://dostor.org/editorial/11/january/10/34750
انا حرفع عليه قضية وعاوزك تشهدى معايا
مش افكارى دى ... مش كلامى ده
انا زعلان
على فكرة سيبك من تلت المقال الاخير بتاع الوهابى والشيعى ... انا مش بحب ابراهيم عيسى علشان كده بس خلينا فى كلامه فى ثلثى المقال
بجد انا حتوقف عن الكتابة ايه لازمتها انا اقول وهما يتشهروا
طيب بالله عليكى شوفى سؤال ابراهيم عيسى عن موقع البابا وشوفى سؤالى انا من شهور عن موقع الكنيسة فى معادلة مصر
http://shamsal3sary.blogspot.com/2010/08/blog-post_08.html
بجد انا حرفع قضية