
الأحد، 26 ديسمبر 2010
تخاريف ليلة رأس السنه

الاثنين، 20 ديسمبر 2010
حدوتي أنا

السؤال الأول: عرّف الكاتب و اذكر نبذه عن تاريخ حياته.
أنا شيرين سامي خريجة صيدلة القاهرة دفعة 2001 زوجه و أم لقرة عيني آمن 6 سنوات و زهرة حياتي جوري سنه واحده, بعمل مفتشه في وزارة الصحه ادارة الصيدله لكن حالياً في اجازة رعاية طفل...نشأت و ترعرعت في القاهره ليس لدي بلد....يعني أنا بنت كايرو:) و لي الشرف اني من الأشراف من ذرية النبي علية الصلاة و السلام.
أقرأ منذ نعومة أظافري لنجيب محفوظ و احسان عبد القدوس و غيرهم الكثير و أكتب أيضاً القصص و الأشعار منذ سن صغيره, طبيعتي هادئه مع من لا أعرفهم جيداً و عاشقه للكلام و الضحك مع من أحبهم , عصبيه...سمة العصر, عندي حسن نيه تصدمني بسوء نية البعض, ثقتي بنفسي عاليه جداً لكنها أبداً لم تصل للغرور , متسامحه لأبعد الحدود لكن عندما يصل الأمر لحدودي البعيده فقد خسرتني, لا أعرف اليأس.....نكتفي بهذا القدر:)
السؤال الثاني: متى بدأ الكاتب نشاطه؟
بدايةً أنا كنت أُمارس حياتي عادي جداً أكتب بين الحين و الآخر و أرمي أوراقي في درجي أحياناً أجبر زوجي و أختي على قراءة كتاباتي و كانت تعجبهما ثم أعود لتخزينها, كان انشغالي دائماً منتصراً على رغبتي في الكتابه, الى أن دعتني صديقة عزيزه زميله في الصيدله لحضور أول معرض لوحات لها للفن التشكيلي عندما رأيت يومها الفرحه في عيناها أيقنت أنه لا الوقت و لا العمل يجب أن يقفوا حائل بيننا و بين ممارسة هواياتنا و محاولة الاحتراف بها...حتى لو لدي نصف موهبه فالقراءة و تثقيف الذات قادرين على النهوض بموهبتي.
عدت مره أخرى للقراءة بنهم لكتب مختلفه و كتاب متنوعين حتى وقع في يدي كتاب (رز باللبن لشخصين) لرحاب سرور صاحبة مدونة حواديت...قرأت يومها لأول مره كلمة (مدونة) بحثت و عرفت معناها, أنشأها لي أخي على سبيل التشجيع في شهر يوليو ولم أكن أعرف أي مدونات, نشرت أول قصه و قلبي يدق خوفاً و نشوةً و انتظرت التعليقات لمدة شهر...لا حياة لمن تنادي...و نشرت بعدها عدة أعمال حتى وجدت يوماً تعليقات قليله و بعدها تابعني سندباد صاحب مدونة فكره و أصبح يعلق عندي باستمرار و يشجعني لذلك دائماً أكن له كل الشكر و مع الوقت عرفت مدونات كثيره متنوعه في محتوها و أسعدتني معرفتها...
السؤال الثالث: ما الدافع وراء انشاء المدونه؟
وسيله رائعه للتفاعل مع الناس من خلال التعليقات التي لم أكن أعلم مدى أهميتها في البداية, فهناك دائماً من يهتم و يقرأ و ينقد خاصةً انني لا أعرف شخصاً في محيطي يهوى القراءه و الأدب كما أنها ترموميتر لقياس جودة الكتابات (بالرغم من بعض المجامله التي أشعرها بين المدونين و بعض).
السؤال الرابع: لماذا تكتب و ما هي طموحاتك؟
أكتب نتيجه لتدفق من المشاعر يجتاحني و أحاول أن أترجمه على ورقي لشخوص من لحم و دم و أحداث من الواقع...أستقي حكاياتي من البشر حولي و همومهم و ضحكهم و عذابهم...أكتب ليشاركني الناس بتعايشهم مع الأحداث فأشعر بسعادتي اذا وصل المعنى الذي أردت...أكتب لأحرر كلماتي من أسر الأدراج...أكتب كي أنقل للناس وجهة نظري و رؤيتي...أكتب لأني أحب المشاعر الانسانيه المختلفه و أتمنى أن أعبر عنها بتنوعها و تضادها...أكتب ربما غيرت بكتاباتي شئ...أكتب لأني وجدت نفسي أكتب.
ربما أكون أقل من الكثيرين في مجال الكتابه لكن طموحاتي كبيره جداً و أحلامي لا سقف لها.
احدى أحلامي أن أجمع قصصي في كتاب و لكن لأنني أجهل تماماً كيفية فعل هذا فاعتبرته احدى أحلامي المؤجله.
آسفه لاطالتي ...سعيده جداً بدخولي هذا العالم الرائع و معرفتي بقلوب من ذهب و شخصيات محترمه و مثقفه و أتمنى لكم و لي تحقيق كل أحلامنا و طموحتنا.
تحياتي و احترامي و حبي للجميع.
شيرين
الجمعة، 17 ديسمبر 2010
ب فتحه ب بَحبك

السبت، 11 ديسمبر 2010
أجازه عارضه

الاثنين، 6 ديسمبر 2010
مقدرش أحب غيرك

مليش في العتاب و علمتيني اللوم
مليش في البكا بكتيني كل يوم
مليش فقال و قلنا و لا لي فهات و خدنا
مليش فغير اني أحبك و تزيدي انتي فقسوتك
مبقتش حتى قادر أسأل على أحوالك
مبقتش عايز أسمع عنك كل أخبارك
و مش قادر أشاركك في همك و انكسارك
كفايه أنام في ليلك و يفوت بخير نهارك
ظلم و مهانه و غدر جايين من جوا ناسك
مش حد تاني ضربك و بكا و جه و اشتكالك
حاطط خنجر في ضهرك و بيتغنى بجمالك
و عنيك سهرانه تبكي مذلوله من عيالك
فنظري لسه عاليه و فقلبي لسه غاليه
مهما كان انهزامك
وياريت على كل دوّه دول طمعانين في نيلك
فساد غلا و زحمه راح فيها علو صوتك
خايف أبات و أصحى ألقاني لازم أسيبك
لو مش أمي و مش ابنك اعتبريني حبيبك
لو مش هتشيلي همي اديني أمان و اعينك
أكل و أشرب في ضلك و أطمن مش هفوتك
هيكفيني رغيفك
و هتجيبيلي حقي لو هيكسر نفوخي واحد من مخبرينك
و أنا جوا العين هحطك و على راسي هشيلك
دا أنا مهما شوفت منك
و مهما قالولي عنك
و مهما ظلمني حبك
مقدرش أحب غيرك
الجمعة، 3 ديسمبر 2010
حبيب ثان

الثلاثاء، 30 نوفمبر 2010
الهورمورك

الأول:هل أنا فضوليه و بحب أتدخل في شؤون الآخرين؟
الاجابه: يمكن تكون غريبه بس أنا مش فضوليه خالص و مش حشريه أبداً مع الناس و الأصدقاء , يمكن بس مع أسرتي بابايا و مامتي و اخواتي و جوزي طبعاً طبعاً لكن غيركده مبعرفش من الناس غير اللي هما عايزين يقولوا و مبسألش حد غير لما تكون في حاجه تستدعي السؤال و مبحاولش أعرف حاجه متخصنيش الا لو عايزه أطمن على حد مثلاً ,
بس عندي مشكله اني بقول على طول يكفي انك تسألني سؤال واحد عشان تعرف قصة حياتي, يعني لما بتكلم مع حد بيعرف عني كل أخباري و بلاقي نفسي ماعرفش عنه حاجه, الحكايه دي بتضايقني أوي في نفسي, أُمي الحبيبه بتقول عليه اني (بتدلق) في الكلام و أول حاجه بقولها هي اللي مفترض اني أخبيها, ده غير ان الناس بتقعد تسأل فيه و محدش بيقولي حاجه عن نفسه!!!
الثاني:ما هي الأسأله التي تستفزني؟
الاجابه:كتيييير بداية من (عندك كام سنه؟) (بتقبضي كام؟) طب و انت مالك...
في ناس تقابلها تقولك (هتخرج فين النهارده؟) (هتتغدى ايه؟) ساعتها بقول بس اليوم باظ و الأكل هيتحرق
ده غير الأسأله الأكثر استفزازاً لما البنت بتتخرج بغمز و لمز (ايه يا ست البنات مفيش حاجه كده و لا كده؟)
و أول لما بتتخطب (هتتجوزوا إمتى ها ها؟) تقريباً كل ما تشوفك
و أول لما تتجوزوا ( أخبار الجواز ايه؟) طب المفروض تردي تقولي ايه...
بعد الجواز بشويه (إيه مفيش حاجه في السكه؟) إتفضلوا معانا...
و لو إتأخرتي في الحمل(طب العيب منك و لا منه؟) العيب منك...
و لما تجيبي بيبي (ها بترضعي طبيعي و لا صناعي؟) زراعي...
و لما تُفطمي البيبي (مش هتخاويه ؟) (هتخلفي تاني امتى؟)
يا ناس يا هووه انتو مالكو سيبوا الناس في حالها الدنيا ماليانه ضغوط مش ناقصه كمان حد يضغظ على أعصاب غيره بأسألته المُستفزه
يا رب ماكونش طولت عليكم و أحب أمرر الواجب ده للمدونين أصحابي كلهم بس هختار خمسه أجبرهم عليه,
سندباد صاحب مدونة فكره
آخر أيام الخريف صاحبة مدونة بره الشبابيك
سواح في ملك الله صاحب مدونة سواح في ملك الله
نهى صالح صاحبة مدونة كلام فاضي
الحسيني صاحب مدونة ديزرت روز
http://bloggers-house.blogspot.com/2010/11/blog-post_24.html
بيت المدونين
السبت، 27 نوفمبر 2010
حفلة النيولوك

لقد تعمدت أن تبدو اليوم في أبهى صورها أرادت أن تبرز كل جميل فيها حتى و إن كان إبراز جمالها لا يشغلها لكنه اليوم شغلها الشاغل ذلك لأن حنان إبنة خالتها و صديقة عمرها دعتها لحفل الليله في منزلها, صحيح انها تحبها لكن في كثير من الأوقات تغار منها فمنذ الطفوله و حنان هي الفتاه المُطيعه المؤدبه الهادئه أما هي فذات شخصيه عنيده و طبيعه مشاغبه و ثوره دائمه, لم تكن متفوقه في الدراسه مثل حنان لكنها تشعر أنها أذكى ليست متحجبه مثل حنان لكنها تشعر أنها أقرب إلى الله تناجيه و تذكره دائماً.
ما معنى حجاب حنان و هي ترتدي ما يحلو لها من ملابس ضيقه و غير محتشمه ما معنى حجاب حنان و هي التي كانت تُصاحب شاب في مرحلة الجامعه و إرتبطت به سنوات قبل أن تُخطب لخطيبها الحالي أم أنه فقط غطاء للرأس على الأقل هي صريحه و واضحه مع نفسها, و بالرغم من أنها دائماً تشعر أنها الأفضل شئ ما داخلها كان يؤرقها و يهز ثقتها العاليه بنفسها غضب شعور بالذنب و الإحباط, رغم أنها تُحب عملها و خطيبها و حياتها لكنها تفقد الإستمتاع.
قابلت خطيبها عند الكوافير بعد أن فرغت من كل أسباب الزينه و توجها إلى منزل صديقتها لحضور الحفله التي لم يكن لها سبب معروف كان جو الحفل بهيج تعجبت قليلاً عندما وجدت كلمات من الورق الفضي كُتبت على الحائط تقول (Newlook party) حتى ظهرت حنان في ملابس ضيقه كعادتها في الفتره الأخيره و على رأسها طرحه رقيقه تُظهر الشعر المصبوغ تحتها و كان خطيب حنان ممسكاً بيدها حتى بدأ بالكلام بصوت مرتفع:
- يا جماعه أحب أقدم لكم حنان بالنيولوك الي انا إخترته لها.
صمت الجميع و تعلقت عيونهم بحنان التي كانت تبتسم بثقه و بحركه رشيقه نزعت الطرحه من على رأسها و مشطت شعرها بأناملها حتى أصبح منسدل على ظهرها و كتفيها, و مرّت لحظات من الصمت حتى بدأ الناس يفيقوا من دهشتهم و علت الأصوات ما بين مؤيد و معارض و تمازجت الأحاديث و الآيات القرآنيه المؤيده للحجاب و كلمات أخرى مثل (الحجاب ده حجاب للعقل)(الحجاب ده سبب تخلف البلد)(الحجاب كان أيام الرسول بس)(البنت لسّه صغيره خليها تعيش حياتها)و إنصرف بعض الناس و إلتف حولها البعض الآخر يقبلوها و يضموها, أما صديقتها فظلت تنظر لها بدهشه و قد تملكتها مشاعر عظيمه من الأسى و الحزن شعرت برعشه في جسدها و قلبها يكاد يخرج من صدرها من قوة دقاته, كانت تظن أن قلبها حجر خاصة في ما يخص الدين هاهو يدمي و يتألم حتى شعرت بيد خطيبها على كتفها ليفيقها من دهشتها فتمالكت نفسها و مسحت دموعها و غادرا في هدوء.
لم يفلح خطيبها في أن يهدئ من أعصابها المشتعله فتركها لتنام على أن يطمئن عليها صباحاً, و باتت ليلتها تسترجع حياتها و كأنها شريط سينمائي,حياه شبه خاليه من المشاكل أسره رائعه و حبيب قل أن يجود به الزمن و عمل تُحبه و أصدقاء أوفياء, معظم أحلامها قد تحققت فلماذا كل هذا الضيق الذي يلم بها معظم ساعات اليوم و هل تكون سعيده بدون راحة بال, إن راحة البال بالتأكيد ليست في وجود المال و الأهل و قلب ينبض بحب رجل, إنها في راحة الضمير و ربما يكون ضمير دائم التأنيب هو السبب في عدم راحة البال.
صحيح أنها خيّره تمد يد العون للمحتاجين وتحاول المحافطه على فروضها و هي دائمة الزياره لدور المرضى و المسنين و الأيتام لكنها لا تدخل مسجداً, إنها تعلم أن المساجد ليست فقط للصلاه و أن بها مجالات كثيره للخير و دُروس لتعاليم الدين لكنها لا تزور مسجدا لضيق الوقت و إنشغالها.
كذب...في الحقيقه هي تخجل من دخول مسجد و كيف تدخله بشعر عار و بملابس غير محتشمه أهذا هو ما يضايقها ويؤرقها (الحجاب ) أهذا هو سبب شعورها بالذنب أهذا هو الذنب أم أن حادثة صديقتها قد أثارت بها شئ رمى بها إلى هذه الهوه العميقه من العذاب و راحت تحدث نفسها (يا رب إنقذني مما أنا فيه...إني أحبك و أريد أن أرضيك و أن أشكرك بكل الطرق بل و أن أستجديك أن تقبل عباداتي و أفعالي لكن الحجاب أشعره ثقيل علي خاصة أني أرى كثير ممن يرتدونه كاسيات عاريات يرتكبوا الأخطاء و يختبؤن وراءه لا يطيعونك يا رب و لا يخشونك كما أخشاك...نعم أخشاك,و لكن لماذا أربط بين فرائضك و واجباتك و بين أشخاص و هل يمثل شخص عباده, إنها عباده يفعلها من يحبك و يخشاك و من يحبك فقط و من يخشاك فقط كلٌ يفعلها بمقدوره و ليس أحد مثل الآخر و أنا..أنا أستطيع أن أفعل هذه العباده يا ربي أستطيع أن أنصر دينك في مجتمعي الصغير, دينك الذي أضاعته صديقتي بالأمس سأنصره أنا اليوم)
نامت نوماً عميقاً بعد أن صلّت الفجر و في الصباح إتجهت إلى العمل و هي شاردة الذهن لقد أصبح القرار بداخلها أكيداً وبات النبأ يقيناً إنها لن تستريح إلا إذا إرتدته و ناءت بمفاتنها عن عيون الرجال الشهوانيه و مطامعهم الدفينه, إنها لن تخجل بعد الآن من جسدها الذي كانت تظهره الملابس الضيقه و من داخلها كانت غير سعيده و غير راضيه و لن تخجل من أن تواجه الناس بما في نفسها حتى لو تذمر البعض و تذكرت خطيبها كانت تتجنب مناقشة الأمر معه خشية أن يكون لديه رغبه بأن تتحجب فتصبح رغبته لا رغبتها أو أن يكون ليس لديه رغبه فيحبط أملها.
غادرت العمل و هي لازالت ساهمه و تائهه بين أفكار شتى, تُرى أيكون شئ أبدي تخيفها هذه الكلمه كثيراً لكن كل الفضائل و الخُلُق أبديه ليس لها موعد لتنتهي فيه أو مكان يخلو منها, لفت نظرها إحدى المحلات إنه محل طُرح بالتأكيد ففاترينته مكتظه بأنواع و ألوان مختلفه من الطُرح, مسحت بيدها على رأسها و كأنها تتحس شعرها و أخذت نفس عميق وهي تُقلب عيناها بين الطُرح و تردد بين جوانبها (لن أتثاقل) حتى وقعت عيناها على طرحه بيضاء من الحرير الطبيعي عندما أمسكتها بيدها شعرت أنها قريبه إلى قلبها رغم بساطة تصميمها.
وقفت أمام المرآه و قد قعصت شعرها بمشبك و حاولت أن تلف الطرحه حول شعرها مثبته إيها بيدها فوجدت نفسها في المرآه جميله على عكس ما كانت تتوقع فقد حددت الطرحه إستدارة وجهها و أبرزت وجنتاها و تألقت كل قسمات وجهها و إرتسمت على شفتيها إبتسامه حلوه إنها حقاً سعيده حتى أنها تمنت أن تُقبل نفسها في المرآه , سرعان ما ثبتت الطرحه بدبابيس و نزعت الحزام الذي كان يحيط خصرها و خرجت إلى الشارع جديده في كل شئ في مظهرها و سعادتها و إقبالها على الحياه تسير بزهو و ثقه ترى نفسها في زجاج السيارات جميله و قمرية الطله شعرت أنها أخيراً و جدت نفسها.
دخلت منزلها و كأنها شمساً أشرقت هلله أمها فرحه و إنهالت عليها بالقُبل و الأحضان بينما كان أباها واجماً جداً و قد دثره الذهول,
-إستعجلتي ليه...العمر لسه قدامك.
فإقتربت منه و لفته بذراعها و قالت:
-عملت كده عشان بحبك و مش عايزاك تتعذب ولا ثانيه بسببي إنت ناسي إني مسأوله منك.
ضمها بحنان و هو يقول:
-أنا هدخل الجنه عشانك عشان عندي بنت زيك.
أتى ميعاد خطيبها و دق الباب فذهبت لتفتحه كعادتها و كانت قد إرتدت فستان شيفون أسود تتخلله زهور بيضاء و إرتدت فوقه جاكت أبيض لم ترتديه عاري الذراعين كالسابق و لفة شعرها بالطرحه البيضاء, ظل واقفاً بمكانه و كأنه شُل أما هي فكانت قلقه جداً قالت و على وجهها إبتسامه شاحبه:
-معرفتش أنام إمبارح حسيت إني لازم أعمل كده.
-تأثرتي باللي عملته صاحبتك.
-لأ...دي حاجه كانت جوايا من زمان.
-و كأني عمري ما عرفتك.
-كنت حاسه إن ده موضوع شخصي...
-شخصي!!!
-كنت خايفه من رأيك.
-أنا رأيي ميهمكيش خلاص إنت حُره.
و تركها و ذهب سريعاً كانت تتمنى أن تناديه و تجذبه بشده و تسأله(هو أنا معجبتكش...هو أنا مش حبيبتك) و توالت الأيام دون أن تراه ثلاثه أيام وكأنهم ثلاث سنوات عجاف لم تتوقع هجره لها بهذه البساطه ألا يريد أن يخاصمها العذاب أم أنه بات رفيق أيامها, كل ليله تحلم بأنها تنزع حجابها لترضيه ليعود و لكن برغم كل شئ لم تعدل عن قرارها و لن تتنازل عن الشئ الذي حقق لها راحة الضمير و البال.
حتى كان عصر اليوم الرابع حين دق الباب, أيكون هو نعم نظرة والدتها تقول هو , لم تدري كيف مرة لحظات و هي ترتدي ملابسها و تزيل آثار التعب من وجهها و بالطبع لفة شعرها بطرحتها البيضاء و إندفعت بقلبها إليه و قبل أن ينطق قالت:
-إتأخرت...جداً.
-كنت باختارلك حاجات حلوه هتعجبك.
و أشار بيده إلى حقائب لإحدى أشهر محال ملابس المحجبات و الطُرح و الزينه , طار قلبها فرحاً و صعدت كل دماءها لوجهها فإقترب منها و طبع على يدها قُبله و هو يقول (مبروك) و في عيناه نظره لن تنساها إلى الأبد.
الاثنين، 22 نوفمبر 2010
لي عندك طلباً

لا تنظر في عيني فتذوب و يُصبح كلامك أُغنيةً
لا تفتح يوماً أوراقك و تكتب في نثراً أو شعراً
لا تفرح حين تلقاني و يرقص لي قلبك طرباً
لا تصف ملامحي
لا تمدح طبائعي
لا تقول كم تُحبني يوماً بعد يوماً
لا لم أطلب منك هذا أبداً
فقط أُريد أن أشعر جوارك دِفئاً
أريد أن أرمي قلبي في أحضانك فيفور حُباً
أُريد أن أكون بطلة أحلامك و أيامك دوماً
حبيبي لي عِندك طلباً
لا تحنو علي و تُمشط شعري و تكون لي لحظات أباً
لا تتحمل غضباتي أو تقول لي يوم عُذراً
لا تُعظم من أفعالي أو تقول لي يوم شكراً
لا تشتاق لي و تقف أمامي مصعوقاً مسحوراً ثانيةً
لا لم أطلب منك هذا أبداً
فقط أُريد أن أسمع في صوتك حُباً
أُريد أن أختبئ بين ضلوعك لو أصابني غدراً
أُريد أن أنجو من قسوتك حتماً
فليس أقسى علي من الأيام مثل قسوة قلب رويته عِشقاً
و ليس أصعب علي من أن تُسبب لي أنت ألماً
و هل ظمأي للأمان بقُربك عدلاً
أنا لا أطلب منك إلا ألا أهون عليك أبداً
فكفاك يا حبيبي عتاباً و لوماً
الأحد، 21 نوفمبر 2010
اقرأ عيني

عيناي تهوى ابتسماتك
وقلبي يرق لهمساتك
و شبابك يهيم بشبابي
و يمزق كل أسبابي
و قد أصبحت يا سرابي
بأهلي و ناسي و أصحابي
اقرأ عيني
اقرأ لو حتى بعض النظرات
اقرأ لن تخسر سوى لحظات
عيناي تناديك و تبكي كل الأوقات
و قلبي يناجيك و يشدو بكل النغمات
سترى أشواقا فاقت حدودي
سترى أشواكا جرحت ورودي
و سترى أشباحا تحرق غصوني
و لكني مررت بك كالنسمات
حين أراك
دمي يسري في جسدي
فرحي يرقص في صدري
أنغامي تدق في قلبي
و أذوب أذوب في حبي
و أطير أطير في حلمي
وأعيش أموت في شوقي
و أنت
أنت لا تدري
اقرأ عيني..اقرأ عيني..اقرأ عيني
الخميس، 18 نوفمبر 2010
ببساطه

الأحد، 14 نوفمبر 2010
كل سنه و انتم طيبين

الخميس، 11 نوفمبر 2010
حنين غريب

الأحد، 7 نوفمبر 2010
أوهام البنات

" 2"
حماقة الحب
سقطت دارين في بئر عميقه و وقع قلبها على الأرض يستمر في القفز كأرنب برّي و شعرت بأن خاتم صغير يحيط عنقها فتُصبح أقرب للموت من الحياه ,قالت دينا بضحكه ذات معنى:
-لأ ما كنش لابس دبله و شكله بيقول لسه متجوزش.
أخذها خيالها لبعيد لأكثر من ثماني أعوام أيام الكليه و في السنه الثالثه تحديداً عندما كانت تدخل المدرج في عجله فإصطدمت بأحدهم نظرت له لتوبخه لكن ما أن نظرت في عينيه حتى أصابها السهم اللعين الحلو المر و لم تنطق و لم ينطق و ظل خيط غير مرئي يربط أعينهما لشهور حتى أتى يوماً و حضر معها المحاضره العمليه و طلب منها أن تُشاركه في عمل التجارب و أخيراً سمعت صوته كانت تتمنى أن تسُد آذانها كي لا تنسى نبرة صوته الذي كان يُخاطب كل خليه فيها.
كانت ترتبك أمامه و كأنها طفله و تتلعثم فلا تستطيع أن تُرتب كلماتها بالرغم من كونها مُتحدثه لبقه رُبما لأنها لأول مره تُحب و تشعر بهذا الزحف من جيوش لا تُقهر تحتل قلبها و عقلها وكل خوالجها و تغزو حتى أحلامها , تغيرت في هذه الفتره كثيراً عرفت السهر و التحديق في القمر و عد النجوم , راحت تجوب الشوارع في توهان و تكتب اسمه في كل مكان, عرفت البكاء بسبب و بدون , حتى السعاده بداخلها كانت دفينه مُكدسه عليها مشاعر القلق و الأرق و العذاب المُصاحب للأحبه.
عامان في الكليه لا تجمعهما إلا النظرات و بعض الكلمات القليله التي تحفظها عن ظهر قلب حتى يومها هذا و أقربهم إلى قلبها عندما قال لها في أول يوم في الترم الثاني للسنه النهائيه (وحشتيني) و كانت هذه بمثابة كل كلمات الحب التي سمعت بها و لم تسمع, و بالرغم من أنه كان يتحدث لفتايات أُخريات و يقف معهم بالساعات إلا أنها كانت مؤمنه بأنه يُحبها هي و أنه سوف يُفاتحها في إرتباطهما يوماً ما.
إبتسمت ساخرة من أفكارها حينذاك و من سُخف إعتقادها بأنه يُحبها ولا ينام الليل مثلها و لكن الأسخف من هذا هو قلبها الذي لازالت تسمع دقاته العاليه كلما مر به اسمه , الأسخف هو هذا الشوق الذي تدفق بعد أن إنهار السد الذي عكفت على بناءه طوال الأيام الماضيه , كيف إستبد بها حبه لهذه الدرجه و هي التي لم تتحدث معه إلا عدة مرات أم أنها حماقة الحب.
" 3 "
قرار ما بعد الثلاثين
عادت للمنزل و قضت عدة أيام لا صوت داخلها إلا (أحمد) و كأنها تُنادي عليه , كانت قبل لقاء صديقاتها قد إتخذت قرار بعدم مُقابلة أي عريس وبأنها هي التي ستختار هذه المره لماذا عليها أن تنتظر من يختارها لماذا لا تُبادر هي و تُنقب عن شخص مُناسب يروق لها و ترمي شباكها عليه مثل مُعظم الفتايات فكم مره سمعت عن فتاه ظلت وراء رجل حتى أوقعت به, لماذا لا تفوز هي الأُخرى بفتى أحلامها و هل من العدل أن تظل دون زواج أو مع زوج لا تُحبه بعد كل هذه السنوات من الالتزام الأخلاقي و عدم الانسياق وراء أي نداء يُداعب المشاعر و لو من بعيد بينما تنعم فتايات المُصاحبه و اللاتي فرّطن بالكثير بزيجات سعيده ناجحه.
و لكن بعد أن ظهر أحمد فلن تُضيعه مره أُخرى بشعارات الخجل و الكرامه و المفروض و الذي لم يُفرض إنه لها لا محاله, وجدت نفسها في محل نوكيا و بعد تردد سألت عليه البائع الذي قال:
-آسف حضرتك مقدرش أقولك أي معلومه عن أي عميل.
لم يخيب أملها و إنما توجهت لصيدليه بشارع طلعت حرب كانت تعلم أنه عمل بها بعد تخرُجه مُباشرةً و بالطبع لم تجد أي معلومه عنه, لم تيأس و عاودت الاتصال بالصيدليه عدة مرات حتى عثرت على أول الخيط عندما أخبرها صاحب الصيدليه أن أحمد ترك المكان قبل ستة سنوات للعمل بمصنع أدويه كائن بحي السادس من أكتوبر,
بعد عدة ساعات قضتها بين جنبات المصنع و مبانيه المتباعده قابلت " أحمد فهمي" صيدلي يعمل بادارة الموارد البشريه و يبدو أنه كان أكثر إهتماماً من غيره بمساعدتها والبحث عن أحمد هاشم, ظل عاكفاً ساعه كامله على جهاز الكمبيوتر قبل أن يسألها:
-حضرتك عايزاه ضروري.
-الحقيقه عايزاه في موضوع شخصي .
أدركت من نظرته أن إلحاحها على الوصول له سيفسره البعض بطريقه خاطئه و ربما يظنوا أنه هرب منها بعد ما فعل فعلته, لكنها سرعان ما طردت هذا الهاجس من خيالها خاصة بعد ما أخبرها فهمي بأن أحمد هاشم يعمل بمصنعهم الذي إنتقل لبرج العرب و ليس بالاداره و عندما إستشعر إضطرابها من هذا الأمر أعطاها كارت شخصي و طلب منها الإتصال به لو أرادت الذهاب لهناك.
مرت أسابيع حاولت فيها أن تُقلع عن كل هذا العبث و تودع هذا الحلم في خزانة أحلامها المستحيله و لكن النداء بداخلها على "أحمد" لم يتوقف و حالة الفراغ التي كانت تعيشها زادتها إصراراً على أن تُكمل الطريق الذي بدأته و بالفعل إتصلت بأحمد فهمي و رتبت معه موعد لزيارة مصنع بُرج العرب , رحلة القطار كانت هادئه و شعرت معه بأمان عجيب و كأنه أحد أقاربها أو أصدقاءها المقربين تحدثوا عن كل شئ عن الملوخيه التي تعشقها , عزف البيانو الذي إعتزلته, قصص رجل المستحيل,محاولتها الفاشله لأن تعمل مُذيعه, كرهها للسفر مع الأسره, حبها لزهور البنفسج, سماعها للأغاني الأجنبيه و لكنها حرصت على ألا يعلم شئ عن سبب بحثها عن أحمد هاشم.
صدمه أُخرى تلقتها عندما علمت أن هاشماً ترك العمل بالمصنع منذ ثلاثة أشهر , و مرت أسابيع أُخرى مُحمله بالحيره و العذاب فكانت كلما خطت خطوه في هذا الطريق ازدادت رغبتها في عدم العوده حتى أتاها إلهام بأن تبحث عنه من خلال هذا العالم الجديد (الفيس بوك) ,ظلت تتنقل بين حسابات الأصدقاء حتى عثرت عليه أخيراً يضع صوره لنفسه و هو متأنق كالعاده ,ضحكت طويلاً على غباءها و عناءها في البحث عنه و هو قابعاً هنا في هذا الجهاز السحري , كيف نسيت أنه مُحب للتكنولوجيا ألم يكن أول من أمسك بموبايل و كاميرا رقميه بالكليه ,عرفت أنه يعمل بمصنع آخر بمنطقة العاشر من رمضان فعادت لحماسها و بدأت تتخيل لقاءهما و تُعد الكلام الذي ستقوله كما كانت عادتها أيام الكليه لكن هذه المره معها شئ جديد عليه معها الجرأه.
لسبب تجهله إتصلت بأحمد فهمي الذي أبدى إهتماماً كعادته بل و تطوع أن يذهب معها للمصنع بحجة أنه يعرف شخصاً هناك قد يُساعدهما , في الطريق كانت مُرتبكه جداً ليس لأنها بصُحبة فهمي في سيارته و لكن لأن خيالها لم يفلح في معرفة ردة فعل هاشم حين يراها بعد كل هذه السنين, بعد قليل من البحث و السؤال دخلت عليه في مكتبه كان لايزال وسيماً في حلته الرسميه حاولت أن تتمالك مشاعرها و صافحته في هدوء , كانت تنوي أن تقول لو نسيتني فاعلم أني لم أنساك لحظه و لكنها تلعثمت حتى قال هو بهدوء شديد و كأنه رآها بالأمس: إزيك يا دارين.
كان الرد على هذا السؤال بالنسبه لها لا يكفيه أيام و ليالي و شعرت برغبه شديده في البكاء إلى أن قال:
-أنا تحت أمرك.
كادت أن تقول الأمر أمرك و لكنها قالت:
-كنت عايزاك في موضوع بس ما ينفعش هنا.
إبتسم و إتفقا على ميعاد ومكان كانت هذه المره الأولى التي تستشعر في نفسها هذه الجرأه و السعاده بالنصر فإنها على وشك تحقيق حلمها المستحيل , لأول مره تشعر و كأنها تمشي على السحاب و كأن هناك مسافه كبيره بينها و بين الأرض و ظلت تترنم بأغنيتها المفضله (لا في ماضي أقولك كان ولا فاكره و لا نسيته...و لا مره جمعنا مكان عشان تدرى اللي آسيته)(تملي فقلبي يا حبيبي و أنا عايش غريب عنك) حتى كان اليوم كان الميعاد في مكان هادئ و شاعري كما تخيلت تعمدت أن تذهب مُتأخره لكنها وصلت قبله أتاها مُتبختراً و بمجرد أن جلس قال:
-إنت لسه حلوه زي ما انتي.
برغم سعادتها إجتاحها شعور بالقلق قالت بجديه زائفه:
-كنت بفكر أقدم على شغل معاك في المصنع.
قال و هوينفخ دخان سيجارته في وجهها فيزيدها إرتباكاً:
-فكره هايله نروح و نيجي مع بعض و نهيص.
صمتت بخجل فاذا به يمسك يدها و هو يقول:
-إنت فين من زمان.
-أنا ما بحبش الكلام ده على فكره.
سحبت يدها بعنف و كأن جرأتها الحديثه تفشل بقوه أمام تقاليدها الصارمه و عاد للوراء هو الآخر و غيّرمن لهجته فأصبح أكثر جديه و أقل حديثاً فأصبحت رسالته واضحه إما أن تُجاريه في طريقته المُبتذله إما أن تقتصر علاقتهما على رسميات لا معنى لها ,أصبح لقاءهما بارداً جافاً و شعرت هي و كأن جدار هائل كان يفصل بينهما فلا يوجد شبه موضوع مشترك أو نظره حانيه أو شوق قديم كما كانت تتوقع حتى جرأتها المزعومه تبخرت مثل ما تبخرت أحلامها و لم يخلو اللقاء من تلميحاته بأنها هي التي سعت للقاءه بعد كل هذه السنين و كانت الطامه الكبرى حينما سألها ببرود:
-تحبي أحاسبلك و لا هتضيقي؟
بعد لحظات ذهول: لأ أحب كل واحد يحاسب لنفسه أفضل.
نفضت كل هذه الأوهام عن رأسها و بدأت تستعيد توازنها و رجاحة عقلها من جديد حتى قرارها بأن تختار هي رجُلها تراجعت عنه , كانت مُستلقيه على سريرها عندما رن هاتفها المحمول فظنته أحمد هاشم الذي حاول الإتصال بها عدة مرات و لم تجاوبه و لكنه كان أحمد فهمي شعرت بحنين و راحه لمجرد ظهور إسمه على هاتفها و عندما جاءها صوته الدافئ أيقنت أن نداءها الداخلي لم يكذب و أن الكنز الحقيقي كان في الرحله.
" 4 "
النهايه
في كوستى كوفي بعباس العقاد قدما لدارين الهدايا الملفوفه بمناسبة عيد ميلادها و بسعاده بالغه قالت دعاء:
-الولاد عيطو عياط في أجازة حسن بيحبوه أكتر مني ولاد ال...وهو خلاص قرر هينزل مصر نهائي, الله يكون في عوني أنا بقى.
قالت دينا بسعاده خجوله:
-أنا كمان عندي خبر حلو أنا حامل.
أما دارين قالت و هي تعبث بخاتمها الذهبي في يدها اليسرى و الدموع تملأ عيناها:
-أحمد مجابليش ورد في الفلانتين...
تمت
مشاركه لأحسن ناس

سالخير عليكم .....
اولاً ومن هذا المنبر الجديد احب ان امرر خالص شكرى واعتزازى وتقديرى و .......
.... ايه الدخله دى .........
لا لا لا ...... انسوا الكلام اللى فوق فى اولاً ده ....... احنا مش كده خالص .....
احنا هنا اصحاب وزملاء ..... احنا هنا قرايب وعزوه .............
يعنى لا فيه رسميات ولا هو موقع عام بيتكلم بشكل رسمى او بصوره مرسومه مسبقاً وهيكل واطار وبرواز وتشكيل وتبــــ ....... برده الكلام كبر منى تانى .........
لا بقى بصوا ...... انا هقول تانى بس بالشكل بتاعنا اللى كلنا هنتفق عليه الا وهو ......
اننا هنا مش عاملين موقع رسمى او مؤسسه وده واجهتها ....... لا خاااالص ...... ابسلوتلى ........
يا اخوانا هنا زى ما قلنا بيت المدونين ...... يعنى كل الناس اللى هنا اعضاء فيه ..... بدون طلب اشتراك او التحاق ........
ده بيت معمول عن طريق مجموعه من وسطنا ..... بهدف نتلم ونتقابل فيه ....... حاجه كده زيها زى التجمعات التدوينيه ..... لا بيبقى فيها ريس ولا بيبقى فيه برنامج مفروض ........
بمعنى أصح وأقرب للفهم ...... هنا بمثابة تجمع تدوينى ، بس بدل ماهو بشحمنا ولحمنا ....... هيبقى بقلمنا وكيبوردنا .......
لان مش كل الناس بتعرف تحضر التجمعات ..... مش كل الناس بسهوله تقدر تتواجد فى كل الأماكن .......
لكن هنا كله يقدر يتواجد فى نفس الوقت من اى مكان او زمان ......... من اسكندريه لاسوان ...... صحره كان او بستان ..... حلوه الـ (وان دى ) ....
حتى ولو عايش برا مصر هيقدر يتواصل ........ هنقدر نتكلم وندردش ....... هنقدر نتبادل الحوار والنقاش .......
هنقدر نقترح على بعض افكار كتير ومواضيع اكتر واكتر ..............
احنا هنا بنعتقد ان المدونين فى مصر بدأوا يبقوا فى الصوره ..... بدأو يبقوا كيان مؤثر فى المجتمع والاعلام ......
لقد قال نابليون بونابرت يوماً :
"لا أخشى ألف مدفع وألف جندي بقدر ما أخشى لسان صحفي أو مقال جريدة. ... "
فالصحافه هى الطابور او السلطه الرابعه ..... وهى المؤثر والمحرك للمجتمع ........
علشان كده قلنا نحاول نتجمع.....
نعمل مكان نتلم فيه ومن بعض نسمع ........
اكيد هتفرق كتير معانا ...... اكيد هتفرق مع المجتمع .......
تخيلوا لو مثلاً ...... المكان ده فعلاً بقى بيلتقى فيه اكبر عدد مننا ..... وبقينا نتفق على حاجات مع بعض من خلاله .....
وبقى كل الناس عارفاه ... القاسى منهم والبادى ..... ومثلاً مثلاً .......
جينا على تجمع زى بتاع التبرع بالدم اللى خالد همس الاحباب بيدعى ليه ده ........ وجينا معلنين هنا وقولنا "يا جماعه عايزين الايام الجايه دى كلها كل المدونين يعلنوا عندهم على التجمع حتى اللى مش هيجوا يعلنوا ..... لان التجمع مش مقتصر على المدونين بس ............... "
وفعلا الناس كلها عجبتها الفكره واعلنت ............... متخيلين رد الفعل ؟!!!!
متخيلين الفكره دى (التجمع ) ممكن تعجب ناس تانيه اد ايه وممكن يعملوها فى محافظاتهم ازاى ؟! وعلى ذلك قيسوا امثله كتيره ......
متخيلين مدى تأثيرنا هيبقى عامل ازاى فى المجتمع ؟!!
ده من جهه ...... وفيه جهات تانيه او افكار تانيه كتيره هى هدفنا هنا برده ..............
زى ايه ؟!!
زى اخبارنا اللى احنا بننشرها كل يوم دى ..... فلان اتجوز، فلانه اتجوزت ...... فلان عيد ميلاده امتى ...... فلانه غسلت المواعين ولا لسه ؟!
فلان اتخنق من مراته ...... فلانه قتلت جوزها ..............
طبعا كده بقى الموضوع جرسه وشرده ........... لا مش كده .....
لان بكل بساطه ...... احنا هنا مش هنذيع او ننشر اى خبر الا من خلال صاحبه ..............
صاحبه فقط هو اللى هيقولنا عليه وننشرهوله ...... مش هننشر شئ الا ما صاحبه هو اللى يقول او يوافق مسبقاً ..... لان بكل بساطه .....
الخبر هيتنشر وصاحبه هو اللى بنفسه هيجى يعلق عليه ويرد على تعليقات الناس ............
بمعنى اصح هيبقى فيه تواصل اكتر ومشاركه اكبر ........ هيبقى فيه ود وترابط وتراحم ......
لان الموضوع مش هيبقى عباره عن "موقع بينشر اخبار" (موقع اخبارى) لا .............. احنا هدفنا هنا اجتماعى ......
برده زى خبر مدونه جديده اتفتحت ، ممكن نعلن عنها ، لمزيد من الانتشار ومساعده للمدونين الجدد انهم يجوا وينتشروا وسطينا بدون مجهود كبير ووقت طويل ....
زى برده اننا نحط لنكات كل المدونين المتواجدين معانا ومش متواجدين .... بنحاول نضيف كل اللى نعرفه .... (طالما ان محتوى مدونته فى اطار مقبول ... طبعاً) ...
فيه افكار تانيه برده كتيره عندنا وعندكم ممكن تقولولنا عليها ونناقشها .......
يعنى على سبيل المثال ....... عندنا فكره جديده هقترحها عليكم دلوقتى ...... ونتناقش فى كيفيه تنفيذها ..... زى ما اتناقشنا فى الشعار بتاع بيتنا هنا واختارناه فعلا على حسب اقتراح الاغلبيه وقد كان والحمد لله ............
وان كان انا نفسى بعترف ان الشعار فيه حته كده عايزه تتغطى ......................... (بس ان شاء الله هنغطيها ونلبسها نقاب كمان ان شاء الله ....... ههههه ) . بس يا جماعه والله ما حد فينا يعرفها الست دى ..... دا احنا لقيناها كده فى وسط الجماعه اللى واقفين واتكسفنا نمشيها ..............
المهم
نرجع لموضوعنا وفكرتنا ................ الا وهى :
هنستضيف كل فتره معينه (ثابته او متغيره.... للنقاش برده ) ، مدون من المدونين ......
حاجه كده هتبقى زى التاج .... بس المره دى فيها ميزتين ...... الاولى انه هيبقى معمول له هو بعينه .... والتانيه هيبقى فيه تفاعليه اكتر ..... ليه ؟! ..... لان .....
لان ايه ؟!
لان احنا هنتفق مع المدون ده الاول زنبلغه انه مرشح للبوست اللى جاى علشان يتعمل معاه حوار ..... ولو وافق ....
هننزل خبر فى بوست نقول:
"ان المدون اللى هيتعمل معاه الحوار القادم يا اخوانا هو ..... فلان ......
وبالتالى الناس فى صفحة التعليقات تبدأ تكتب الاسئله اللى عايزين يسألوهاله ........ (طبعاً فى المعقول يعنى ..... ) ، واللى هيبعتوا الاسئله ممكن يبعتوا بالاسم بتاعهم او لو محرجين ممكن يبعتوا باسم غير معروف .............
من ضمن الاقتراحات برده ...... ان التعليقات فى البوست بتاع الاسئله ده بعينه (الاسئله المقترحه) هتبقى معمول لها اشراف ، بحيث ما احناش ضمنين الظروف برده ......
واحد زى على علوكه او اشرف كوخه ممكن يدخلوا بغير معروف ويسألوا اسأله كخه .... ونبقى اتسببنا فى احراج للراجل او الراجله اياً كان .......
عموماً الموضوع بين اديكم ....... الفكره كلها اتعرضت ...... (اقصد فكرة البيت نفسه ) .... والفكره بتاعت الحوار برده اتعرضت ...... مستننين ارائكم ومقترحاتكم ......
صحيح برده احنا عايزين نسمى الفكره الاخيره دى اسم .... زى موضوع التاج كده ما اصطلح عليه انه اسمه تاج ......
يعنى عايزين نسمى البوست ده اسم ثابت مثال :
" فى بيتنا مدون " .....
"على القهوه " .....
"انا مين " ...........
" اقفش مدون " ......
" مدون فى ورطة " ........
كده يعنى .............
وعلى فكره الاسماء دى مش للاختيار ، دى للمثال .... يعنى عايزين اسماء تانيه .....
............
...............
بس...........
انتوا لسه قاعدين ............ الموضوع عجبكم ولا إيه .... انا عايز أروح ....
سلاااام
ويكا
ياريت كلنا نشترك و نعرف نشارك أفكارنا و أعمالنا و اختلافنا يبقى في حاجه تجمعه
شيرين
الأربعاء، 3 نوفمبر 2010
كلمات عن الحب

الأحد، 31 أكتوبر 2010
لن أتغير

فأنا إ ن س ا ن ه لست كتمثال يتشكل
لا تطلب مني أن أضع الأحمر و الأخضر
الخميس، 28 أكتوبر 2010
ما بداخلي

حلم حائر داخلي...دائماً أتمناه
فكره جديده...مشاعر فريده...سعاده أكيده
لا أعرف أريد أن أراه
دقات جديده على قلبي
تهز كياني حينما أسمعها
و تملأني نشوه حينما أشعرها
خافته...لكن قويه ثابته
ماذا طرأ على قلبي؟ لاإجابه عندي
حركه ما بداخلي...طاقه مُقيده
كلمات و معاني حلوه...لكن مبعثره
أيام و ليالي جديده...و شمس مشرقه
عاطفه جداً كبيره...و أشياء مشتته
تزداد حيرتي أن أعرف ما بداخلي
أريد أن أراه
حتى رأيت عيناه
فعرفت و أخيراً رأيت ما بداخلي
فتكفيني نظره لتلك العينان
الصغيرتان...العميقتان...الدافئتان
لأعرف ما بداخلي
لأعرف سعاده لم أتذوقها
لأعرف كلمات لم لأكتبها
لأعرف معاني لم أشعرها
رأيته...فرأيت معه حناني يتدفق مثل النهر لأمامي
وضممته...فضممت قلبي بين ذراعي
و إستسلمت لمداعبة يده الصغيره
و إطمأننت و أنا بجانبه
و كأنه و بحجمه الصغير ملاذي
جزء مني يجلس جواري
يضحك...يبكي...يتألم...يشدو
و يذوب معه فؤادي
أشكر ربي أن أراني ما بداخلي
جميلاً مشرقاً ينير لي حياتي
حتى لو أصبح صغيري خارج جسدي
فسيظل آمن اً في قلبي