الأربعاء، 23 مايو، 2012

من أجل هؤلاء



فاكرهم?


طب عارف إن من غيرهم كان زمانك مالكش صوت
طب عارف إن من غيرهم كان زمانك مخبي إنتماءك
أو مالكش إنتماء سياسي أساساً
إنهارده هتنزل مبسوط و تتنفس حُرّية
هتقف طابور طويل و تضحك و إنت بتتصور بالحبر الفوسفوري



هتفتكرهم؟


يا ترى هتتدي صوتك للي شارك في قتلهم؟
يا ترى هتدي صوتك للي سكت عن الحق سنين طويله؟
هتدي صوتك للي غموا عنيهم و سدوا ودانهم عن الفساد و القتل؟
و لا هتدي صوتك للي نسيهم؟
و بدل ما يجيب حقهم
إحتفل يوم إستشهادهم..بنجاحه الخاص!
يا ترى هتدي صوتك للي مش عايز غير مصلحته؟
و لا هتديه للي قالولك عليه في الجامع أو الكنيسه؟
و لا هتقاطع و تبقى سلبي في وقت الصوت فيه بيفرق؟




من أجل هؤلاء حكّم ضميرك
و لا تنسى دماءهم الغاليه


سعيده بأول إنتخابات رئاسية حقيقية حد الفخر
و خايفه...حد الرعب!


أفتقدكم و أفتقد مدونتي جداً


بإذن الله لي عوده قريبة


و قوية


دعواتكم من أجل مصر





هناك 15 تعليقًا:

ابراهيم رزق يقول...

ملاك التدوين

حمد الله على السلامة
يارب ربنا لا يضيع دم ارواح هدرا
دموع الامهات و انيين الثكالى ينظرون لنا
عيون فقدت و دماء سالت
حلم حلمنا به و نمنا و صحينا عليه
يارب يارب يارب
وفق الاصلح

تحياتى

ابراهيم رزق يقول...

مسئوليات جسيمة جدا جدا جداااااااااااا
http://salyziad.blogspot.com/2012/05/blog-post_22.html

شيرين سامي يقول...

الله يسلمك يا أ.إبراهيم بجد مقدرتش أمسك نفسي من الكتابه في المدونه إنهارده بالذات...مبسوطه و قلقانه..ربنا يستر و يوفقنا لما فيه خير.

واضح من العنوان إن البوست هيرفع معنوياتي جداااااا :)

أرق تحية لأستاذي و أخي العزيز

مصطفى سيف الدين يقول...

انا سعيد بعودتك يا شيرين
الحمد لله اتطمنت عليكي
ربنا يوفق الاصلح
و يرحم الشهداء اللي لولاهم مكنش بكرة هييجي

نيللى يقول...

ألف حمد الله علي سلامنك ويارب مصر يكون لها رئيس وتعدي مصر علي خير..

ومنتظرين عودتك بفارغ الصبر:)

ريـــمـــاس يقول...

صباح الغاردينيا شيري
اولاً الف الحمدلله على سلامتك
ويارب أشوفك بينا من جديد
ثانياً يارب يارب يارب يكون في عونك يامصر ويكتب لها الخير وعهد جديد ينسيها وجع آمبارح ..
رحم الله شهداء مصر وأسكنهم فسيح جناته
كان لازم أكون هنا لأن جزء مني بيعشق مصر "
؛؛
؛
لروحك عبق الغاردينيا
كانت هنا
reemaas

نيسان يقول...

قلوبنا معكم شيرين
ربنا يجيب اللي فيه الخير لمصر واهلها

منتظرينك يا قمر

دعاء العطار يقول...

فرحانه جدااا النهارده حاسه كاننا فى عيد بجد

يارب كمل فرحتنا ع خير وولى الاصلح لمصر ياااااارب

وفرحانه اوى لما لقيتلك بوست جديد .. الف حمدالله ع السلامة

وحشتينا ياشيرى :)

كريمة سندي يقول...

اللهم وحد شمل أمة محمد .. اللهم آمين بارك الله فيك

zizi يقول...

شيرين وسطنا ..كل شيء إذن حضر..جمعتنا فأحسنت ساعة تفضل العمر ..شيرين لتبقي دائماً زهرة التدوين التي نتنسم عطرهاعلى البعد..تحياتي ودعواتي بالتوفيق في كل ماهو قادم إن شاء الله ..

زينة زيدان يقول...

عزيزتي فراشة التدوين
صديقتي شيرين
الم أخبرك أنه من بعد الفراق لا بد من عودة..
حمدا لله على سلامتك
ونحن أيضا نفتقدك
وسعداء جدا بعودتك


أهلا بك في بيتنا
كلنا في انتظارك

تحيتي

mohammad nabiel يقول...

قد لا يكون أىٌ من المرشحين الأحد عشر - طبعاً بعد استبعاد مرشحى النظام السابق - هو الأكفأ على الاطلاق , أو أنه بلا عيوب أو أخطاء ..


ولكنها أمانةٌ أمام الله .. أن نجتهد - وقد نخطىء فى الاجتهاد - فى أن نُحسن اختيار الأفضل قدر المستطاع ..

أسأل الله أن يوفقنا مع رئيسنا الجديد .. فى تحقيق التغيير والتجديد.

جزاك الله خيراً أختى شيرين على هذه التذكرة الهامة جداً فى هذا التوقيت.

ظلالي البيضاء يقول...

أختي د.شيرين ..
رغم المآسي التي تملأ حياتنا .. والنار التي تلهب فؤادنا .. والكذب الذي يملأ إعلامنا .. والغدر الذي يتجول بيننا .. وما احدثه النظام المجرم فينا ..
رغم كل هذا وأكثر إلا أن ما يشغل بالنا ويشد أنظارنا هو التجربة الرائعة لمصر أمنا في انتخاب رئيسها ..
قلوبنا معكم .. وندعو الله لكم .. بمزيد من التوفيق والأمن والاستقرار والازدهار وأن يولي عليكم خياركم ..
سعادتي كبيرة اليوم لأجل أحبتنا وإخواننا في مصر الحبيبة ..
دمتم بألف خير

عمرو يسرى يقول...

شكرا انك ماخلتنيش استنى كتير
عوده قويه ان شاء الله
وربنا يرحم الشهداء

yosef يقول...

الابنة والاخت والصديقة الغاليّة شيرين
مساء الخير

الحمد لله ان كتب لكِ ان تمارسي حقك الانتخابيّ وصوتكِ له قيمة

بغض النظر عن النتائج ...التي كتبت عنها كثيرا من قبل وساكتب عنها لاحقا ان شاء الله....فالنتائج هيّ من صنع ايادينا طالما لا تزوير فيها وعلينا ان نتعلم منها وان نتقبلها وندرك ان اخطاءا كثيرة وقع فيها الكثيرين ممن كنا نأمل ان يكونوا يدا واحدة من اجل مصر ومستقبل مصر

لن اقول لكِ اهلا بعودتكِ ثانيّة الى هنا فانتِ لم ولن تفارقينا وستبقيّ معنا هنا الى ان يشاء الله

الله يرضى عليكِ ويسعدك