الثلاثاء، 29 مارس، 2011

كنت بهزر...قصة قصيرة

كنا مخطوبين حينما كان لا ينظر إلا لعيني و فجأه أصبح ينظر للفتايات أينما وجدوا و لا أنسى أول فرح حضرناه سوياً لأحد أصدقاءه عندما تركني مع أناس لا أعرفهم و ظل يرقص و يمرح مع أصدقاءه طوال الليل و ليس هذا ما أثار جنوني إنما تلك النظرات الواضحه التي كان يخص بها إحدى الفتايات الراقصات حتى أنه أتاني مخصوص ليهمس في أُذني (شوفت اللي لابسه فستان أخضر دي تبقى بنت أخت مرات إبن خالة ...أي كلام).



و سمعت فتاه تجلس جواري تقول ان ذات الفستان الأخضر (موزّه جامده جداً) و لافته نظر (كل) الرجال في الفرح شعرت أن الكلام موجه لي و كنت صغيره بالسن فتركت المكان و انتظرته باللوبي محاولة بكل ما أوتيت أن أخفي دموعي حتى أتاني مهرولاً فبكيت و عدت عليه ما سمعته و رأيته ففاجأني قائلاً (طب ما هي فعلاً موزّه) إزددت بكاءً حتى قبل يدي و هو يقول...كنت بهزر.


في الفرح التالي لم يتركني لحظه ظل طوال الفرح ممسك بيدي و أمطرني بوابل من كلمات الغزل و الحب, كان من أسعد أيام حياتي إلى أن علمت بعد ذلك أن العروس و هي إحدى قريباته كانت قد رفضت طلبه للزواج قبل عام و طبعاً كانت رسالته واضحه أنها خسرت أرق و أعذب مُحب على الإطلاق.


كنا في أسبوع شهر العسل الذي قضيناه على إحدى الشواطئ عندما لفتني إحدى الأمواج العاتيه و كادت تفتك بي و صرخت أستنجد به ولكنه كان منهمك في قراءة جريده بعين و نصف مثل المخبرين و هو يراقب بعض الفتيات اللاتي افترشن الرمال بجوار شمسيتنا و أتى آخر لنجدتي من ذهولي بين الأمواج.


و كان قد مر عام على زواجنا عندما كنا نسير بالسياره وفجأه لف رأسه و كادت عيناه تخرج من مكانهما عندما مرت جوارنا سياره مليئه بالشقراوات يرقصن على أنغام عاليه تفوح من سيارتهم فما كان منا إلا أن صدمنا السياره التي أمامنا لمشكله ما في فرامل زوجي (فرامل نفسه طبعاً) و نزلت صاحبة السياره صرخت و(شرشحت) و قامت بالواجب...ليس سيئاً زوجي إنما هو رجل.


تمُر الأعوام و تتبدل الأحوال إلا هذه العاده لا يهز لها الزمان شعره و قد أنهكتني المحاولات العديده لشرح مدى إساءة هذا الفعل لمشاعري و كيف أنه بفعل هذا لا يحترمني بل و يخونني فالعيون تخون أيضاً, تشاجرت تاره و تحليت بالصبر تاره أُخرى , ترجيت و أقسمت عليه أن يحترم وجودي معه و لاينظر لغيري لكن هيهات إنه ينكر من الأساس نظراته و يسمي كلمات الغزل و الاعجاب (هزار) و شعوري بالاهانه و حرقة دمي هي قلة عقل.


دائماً يشعرني بأني (كيس جوافه) و أنا معه في المناسبات و الأماكن العامه لكن حتى كيس الجوافه له قيمه بالنسبه لشعوري في تلك اللحظات فوقتها أشعر بأنني كيس من الطوب أو الرمل أو الكرامه المكسوره, حتى قررت أن أفعل لأي شئ لاستئصال هذه العله و بدأت أُجرب نصائح إحدى صديقاتي بأن أنظر أنا أيضاً لأي رجل و بالفعل كنت أُنفذ الخطه و هو جواري لكنه لم يلحظ قط حتى أنني لم أكتفي بالنظر و إنما أُدير رأسي أيضاً مثله و هو ولا حس ولا خبر و كأنه من فرط ثقته بي لم يفكر مجرد التفكير أني أنظر لغيره و هو جواري.


كان عيد زواجنا الخامس و كنا نسهر سوياً بإحدى الفنادق الكبيره و نستمتع بوقتنا لم يغضبني وقتها أنه كان يقلب في وجوه الحسناوات من حولنا كنت في حاله من الهدوء و السلام مع النفس, حتى ظهر فجأه مُمثل مشهور بصحبة صديق و كان أكثر وسامه من صورته على شاشة التليفزيون, أحاطه بعض المعجبين و المرحبين ثم هدأ الحشد من حوله لكن ظلت عيناي معلقتان به حتى لاحظ هو فإبتسم إبتسامه كبيره و حياني بإشاره من يده.


فبادلته التحيه بإبتسامه أكبر و تطلعت لزوجي فوجدت الشر يتطاير من عينيه (إنت مش هتبطلي شغل العيال ده بقالك فتره بتتصرفي زي المراهقين و أنا ساكتلك إكبري بقه , إنت لسه مشوفتيش الوش التاني و مش عايز أزعّلك) قاطعة كلامه فتاه تعمل بالمكان و كانت تحمل صورة الممثل و عليها توقيعه و قالت(النجم باعتها لحضرتك و بيقولك فستانك شيك قوي), إنتصب زوجي واقفاً و أمسك بيدي و تركنا المكان و الصوره و أكملنا ليلتنا نكد, و مع ذلك كنت سعيده لأنني إفتقدت غيرته علي منذ زمن و قررت أنني لن أعود لنصائح صديقتي و لكن لا بأس بأن أداعب غيرته بين الحين و الآخر.


طريقه أُخرى كشفتها لي الأيام تُمكنني من تشفير دماغ زوجي عند نظره أو إعجابه بأُخرى, وجدتها حين كنا في إحدى الإشارات في الشارع و كان هو ينظر بخبث لفتاه تسير بخطوات راقصه على قرب مننا قلت له ببلاهه (على فكره مصاريف المدرسه زادت 20% ) كاد يصدم السياره مره أُخرى و إنتبه بكل حواسه لي و ظل يسب و يلعن في المدارس و التعليم و ظل يتأكد من مدى صحة المعلومه حتى عدنا للمنزل.


و من يومها عرفت كيف أتصرف في هذه اللحظات الحرجه و استعنت بخيالي الواسع الذي لا يخذلني أبداً فكلما إستشعرت الخطر بقرون إستشعاري يبدأ لساني بعمل اللازم ,مثلاً عند مرور فتاه من اللاتي يلصقن الملابس بأجسادهن ,


أنا:مش اللحمه خلصت.


هو:إييه أنا لسه جايبها...إنت بتوديها فين؟


أنا:بأكلها للقطط اللي في العماره!!


في إشارات المرور أو عند وجود سيارات نسائيه روشه (على فكره السمنه خلصت)(مفيش مسحوق غسيل) في المواقف الصعبه في النادي أو المول (كوكي عايز بلاي ستيشن)(قميصك الجديد باظ في الغسيل)(نضارتك بينها إتكسرت)أما المواقف الأكثر صعوبه مثل الأفراح و المصايف تتطلب جهد أكبربكثير (أنا عزمت بابا و ماما و إخواتي على الغدا بُكره)(السخّان عطلان)(خالي جي من كندا و هيقعد عندنا يومين)


أصبحت الأمور أفضل قليلاً فما أن ينظر و قبل أن يتفوه بكلمة غزل أو هزار تكون كلماتي قد نزلت على رأسه كقنبلة غاز مسيل للدموع تعمي قليلاً لكن لا تؤذي لأنها غالباً غير صحيحه, ولكن محاولاتي لم تفلح مع واحده فقط أصبح يزج بإسمها كثيراً في كلامه و سيرتها لا تنقطع عن لسانه مصحوبه بكلمات الإعجاب و التقدير إنها زميلته بالعمل التي أصبحت مُديرته, تكبره بأعوام قليله و ليست متزوجه, هو معجب بتفوقها و جمالها و علاقاتها الناجحه أما أنا ففاشله من وجهة نظره (إنت بتعملي إيه يعني؟)أبداً لا شئ فقط أُلبي إحتياجاتك و أُربي أطفالك و أُحافظ على بيتك و أذهب للعمل عادي أما هي (قطه مالهاش حل تخس شويه و تبقى موديل) و عندما أعترض بشده يقول الجمله المعتاده (هي جميله لكن دمها تقيل)


ذهبت مع زوجي إلى حفل سنوي تقيمه شركته وكلي أمل أن ألتقي القطه أقصد المُديره التي مللت من كثرة حديثه عنها , عند باب القاعه دخلت مزهوه بأناقتي و تتقدمني الثقه بالنفس فإذا بزوجي يتركني وحدي و يذهب لمُقابلة بعض الأصدقاء, تجولت وحدي بالمكان باحثة عنها بين الوجوه لم أكن رأيتها من قبل لكني أُؤمن بحدسي كامرأه أني سأعرفها و بالفعل رأيت إمرأه بجسمها إمتلاء و بها لمسه من جمال لكن أكثر شئ مُلفت بها هو إعتناءها الزائد بمظهرها من ملابس مُنمقه, شعر مصبوغ بعدة ألوان, طبقات من الذواق و أظافر ذئبيه حمراء.


جلست بجوارها على مائده تخلو من الناس و تبادلنا التحيه و بعض الكلمات البارده حتى أتى زوجي و حياها برقه لم أعهدها منه إلا في أيام خطوبتنا الأولى و بمجرد أن نظر لي و قبل أن ينطق بكلمه باغته قائلة (مش هتعرفني على مُديرتك اللي بتقولي إنها تخينه و دمها تقيل) صوتي كان مُنخفض و لكني حرصت أن تسمعه, كسا وجه زوجي إحمرار ثقيل و تقريباً قطع النفس و هو يراقبها و هي تُغادر المائده بهدوء.


هو: هي دي مديرتي التخينه صاحبة الدم التقيل.


أنا: ما كنتش أعرف.


هو: ولو إزاي تقولي كده.

أنا: كنت بهزر...






تدوينه قديمه...تصبيره لحد ما الاقي نفسي.

هناك 72 تعليقًا:

تامر نبيل موسى يقول...

قصة رائعة

السطور والتفاصيل

وفى الاخر عنلتى زية كنت بهزر ههههه


تسلمى عليها ياشرين

مع خالص تحياتى

سواح في ملك الله- يقول...

ههههه
كيدهن عظيم
تعرفي هذا علاج لكل من تسول له نفسه
او يعطي الحق لنفسه
بان يستبيح النظر اي الغير ولو حتي خلسة
قصة جميلة
تحيتي

ابراهيم رزق يقول...

ههههههههههههه

جميلة يا شرين

كلنا هذا الرجل

او بمعنى اصح يوجد بنا بعض ملامح من هذا الرجل

اما الزوجة فهى نموذج لاغلب الزوجات المصرية

خالص تحياتى

Casper يقول...

قصة جميلة استمتعت كثيرا باحداثها وطريقة عرضها

خالص تقديري لفكرك وقلمك
تقبلي مروري

Casper

MTMA89 يقول...

شيرين سامي..

قصة رائعة جدا.. احب اقول بس جملتين كتعليق على القصة..
كما تدين تدان..
ان كيدهن عظيم..
:)

في سطر صغير مستخبي فالآخر.. مش عاوزين التصبيرات دي تطول.. يهمنا تكوني بخير.. عشان نقرا منك كل جديد..


تحياتي..

محمد
:)

موناليزا يقول...

:) جامده جدا
تسلم ايدك يا شرين

"إن كيدهن عظيم"

مصطفى سيف يقول...

ههههههه
اعجبني القالب الخفيف على مشكلة تكاد تؤرق جميع الاسر المصرية
الزوج الذي لا تكفيه زوجته
والزوجة التي تغير على زوجها
قصة جميلة خقيقة واسلوبك في منتهى الروعة يا دكتورة
تسلمي

الحــب الجميـــل يقول...

ههههههههههه
جميله يا شيرى اوى
قصه قصيرة ودمها خفيف
واسلوب أجمل
تسلم ايديك يا شرين

ღ أحاسيس آيـــوشـاღ يقول...

هههههه قصة ظريفة واسلوبها جميل جدا
والرجالة عموما عينهم زيغة ودى طبيعة فيهم كلهم :)

Hu-man يقول...

D: :))))))))))

مالهاش حل ... هي فعلا حاجه خفيفة ومسية جداً ... حبيت بس اعترض على نقطه .. مش كل الرجاله كده اكيد . للأسف بتكون صفة سيئة بتكون موجودة في بعض الرجال مش كلهم,

استخدمتي نفس الكلمة اللي بيقولها الزوج على طول عشان تصدم الزوج في الاخر
كنت بهزر
عجبتني

همس الحنين يقول...

صباحك ورد شيرين

ههههههههههه

قصة دمها خفيف

وفعلا الست ممكن تعمل اي حاجة

بس تحمي جوزها من البصبصه

بس حلوة النهاية وكنت بهزرهههه

دايما بكون سعيدة في مدونتك

دمتِ بسعادة

تحياتي

شهر زاد يقول...

فراشة التدوين
دي مشكلة كل رجالة العرب بدون استثناء
عمرهم ماا بيبوصو على الي في اديهم دايما باصص للطبق التاني
منت خلاص حطك جنبو واطمن انك لو
مش حيقلق
تعرفي انا عديت المشكلة دي ازاي بقيت انا لبقولو بص على دي
شوف دي جسمها عامل ازاي
دي احسن طريقه تخليه يختشي ويحس على دمو لو فيه دم اصلا
القصة محبوكه بطريقة جهنمية تخلي الواحد يتابعها بشغف
تحياتي

سندباد يقول...

اعتقد انك نشرتي البوست ده من فترة قبل كده وكان لينا مناقشة مستفيضة فيها وعلي العموم لكل قاعدة
استثناءات
اسلوبك دايما سلس وبسيط وبيوصل الفكرة بسرعة
تحياتي

re7ab.sale7 يقول...

ههههههههههه
بجد تحفة
تحفة تحفة
عجبتني اووي اووي اووي
عايزة اقولك حاجة ...بالنسبة لنصايح البنات وبعض ...مش دايما بتكون صحيحة ومش اللي ينفع مع شيرين هينفع بالتالي مع رحاب ...يعني كل شخص وله طريقة
ثانيا ...الرجالة كدة...اطفال اطفال طفال ...يعني مش عارفة اقول اية بس هما زي الاطفال بالظبط تتعاملي معاهم زي ما بتتعاملي مع طفل
بس حلوة الطريقة الي ف الاخر دي...وعجبني كمان مشهد الممثل ...فكرني بحاجة حصلت لي من كام سنة مع مذيع مشهور او وقتها كان مشهور ....

في المجمل قصة جميلة ومفيدة وممتعة جدااااااااا
تحياتي ...ووحشاني اووي ويا رب خير وتطمنيني عليك

حمدى جعوان يقول...

اناهفكر اسيب خطيبتى .......!!!!!!

يوميات شحات يقول...

لما هو يبص لواحدة لا يساوي انها تبص لواحد
لسبب بسيط لما بنت بتكون لابسه محزق بتكون فرجة للجميع رجال و نساء و اطفال فغصب عنه ممكن يلتفت

لكن المرأة جبلت على الحياء فلما تلتفت لأحد الرجال بيكون شيء مش طبيعي

لكن فعلا فكرة كويسة انها تفكره بمسحوق الغسيل اللي خلص و التلاجة اللي بايظة علشان يفوق لنفسه

;كارولين فاروق يقول...

تعرفي يا شيري
اي رجل تظبطه مراته بيبص لواحده
ماشيه من قدامهم رده الوحيد ايه
(فين دي؟ ..قصدك علي مين؟)ههههههه
اسلوبك تحفه وبحب اقرأ لكي يا شيري
جدا واكيد البطله ذكيه جدا
وعرفت ازاي تعالج مشكلتها مع زوجها
تحياتي يا اجمل شيري

شيرين سامي يقول...

تامر نبيل موسى:شكراً يا تامر تسلملي و طبعاً لازم تبقى دي آخرة الهزار :)
تحياتي ليك

شيرين سامي يقول...

سواح في ملك الله: مبسوطه انها عجبتك و أكيد ده جزاء هذا التصرف المرفوض...هزار بهزار:)
تحياتي أخي العزيز

شيرين سامي يقول...

ابرهيم رزق: أستاذي العزيز بتفق معاك ان للأسف معظم الرجال مثل بطل القصه و لو بعض الشئ أما الزوجه المصريه فأعتقد انها بتلجأ للخناق أو التجاهل القصه لشخصيه وهميه أحاول أن أقترح من خلالها حلول لهذا الداء العضال.
سعيده انها عجبتك :)
تحياتي لك

شيرين سامي يقول...

كاسبر: زيارتك هي الأجمل أشكرك
نورتني

شيرين سامي يقول...

MTMA89: هههههههه
بقى كده أمممممم طيب , مبسوطه انها عجبتك و اتطمن أنا بخير لكن مشغوله جداً و مرهقه جداًأتمنى أن أعاود الكتابه قريباً
تحياتي لك وشكراً على سؤالك

شيرين سامي يقول...

موناليزا: أشكرك يا عزيزتي على تعليقك الجميل
منوراني دائماً
تحياتي ليكي

شيرين سامي يقول...

مصطفى سيف: شكراً يا زميلي العزيز أكيد اطراءك شهاده أعتز بيها سعيده انها أعجبتك
تقبل تحياتي و احترامي

شيرين سامي يقول...

الحب الجميل: ده من ذوقك شكراً يا جميل يا رب كده منوراني دائماً :)

شيرين سامي يقول...

أحاسيس أيوشه: موافقاكي في كل كلمه و مش قادره أقولك زيارتك و تعليقك أسعدوني قد ايه
أشكرك و تحياتي الخالصه لكي

شيرين سامي يقول...

Hu-man: أشكرك على تعليقك الجميل و معاك ان مش كل الرجاله كده 99% بس :)
تحياتي العطره لك و في انتظارك دائماً محمد

شيرين سامي يقول...

همس الحنين: مسائك ورد و ياسمين و فل :)
آسفه لتقصيري معاكي و بتكسفيني بتشجيعك المستمر سعيده جداً انها أعجبتك و رأيك عجبني جداً المرأه ممكن تعمل أي حاجه عشان جوزها ميبصش لغيرها.
تحياتي الخالصه لكي

شيرين سامي يقول...

شهرزاد: أولاً سعيده جداً انها أعجبت كاتبه رائعه مثلك ثانياً معاكي انها عاده أصيله عند الرجال و يجب محاربتها بأي طريقه.
تحياتي العطره لكي

شيرين سامي يقول...

سندباد: نشرته في شهر أكتوبر فعلاً أيامها لم يكن يتابعني سوى أنت أشكرك على مناقشتك الرائعه في المره الأولى و تعليقك في المره الثانيه.
مش قاعده طبعاً يا أمجد لكن لازم يكون في شوية مبالغه كعامل جذب.
تحياتي ليك

Noha Saleh يقول...

قصة جميلة جدا وعلى فكرة واقعية
وبصراحة كان يستاهل

عاوزة اقولك ان الجملة دى هايلة:
ليس سيئاً زوجي إنما هو رجل.

mrmr يقول...

هههههههه

قصه دمها خفيف ومشكله يمر بها كتير من العائلات اه من المرأه صحيح ان كيدهن عظيم
ههههههه

تسلمى يا قمر

دعاء العطار يقول...

ههههههههه

بس بجد ياقهرتهااا

اكتر عيب مقدرشى استحمله ابدا

فيه جمله حافظاها عن ظهر قلللب بس كنت اتمنى ان الرجال كمان يحفظوها

" لا فرق بين خيانة الضمير وخيانة الواقع الا التنفيذ "

رجال كتير للاسف بيعتبروا كللللل اللى بيعملوه ده من مغازله ونظرات وغيره هزااار

مايعرفوش انها فعلاً خيانه

بس عجبنى ذكائها اوى

تسلم ايدك

تحياتى

حرّة من البلاد..! يقول...

شيرين الغالية
قصة جميلة جدا واسلوب اروع في سردها
يجب ان تحصلي على الدكتوراه في معالجة مشاكل الزواج
افكارك جهنمية
دمت بخير
تحياتي

faroukfahmy58 يقول...

دائما انت انت ياشيرين يفوح عطر قصصك من آخر مدونة ودائما تفاجئينا بالنهايات المفاجئة وفقت دائما ونثرت لنا دائما الحكم والعبر وان كان لكل قاعدة استثناء
والشمول لاتتسم به الاحكام

Tears يقول...

شيرين عجبنى اوى تعبير

تشفير دماغ زوجي

بس لو بنكلم جد انا كأمراه ماعنديش مشكلة انه يبص او من اى واحدة حلوة لان ببساطة هو ح يبقى لوحدة كتير و ح يعمل اللى يعجبه و الحل مش فى مراقبته او محاصرته لكن الحل فى ان المراه اللى معاه تكون مالية عينه و عقله و قلبه و تكون حلوة و انيقة و رشيقة و عقلها بيمتع عقله... اهم حاجة صداقتهم تبقى اساس العلاقة و لا تنتهى بالزواج بل تستمر معه


تحياتي

hasona يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
شيرين سامي يقول...

re7ab.sale7: نصايح البنات غالباً بتودي في داهيه و نادراً ما تبقى مفيده زي ما قلتي لأن محدش زي التاني أما الرجال فهم أطفال و مراهقين كمان :)
شكراً يا رحاب على تعليقك اللي بيسعدني جداً و سؤالك أنا بخير لكن ينقصني التركيز و الراحه.
سعيده انها عجبتك نورتيني يا جميل

شيرين سامي يقول...

حمدي جعوان: لأ أنا كده هزعل و الله ربنا يتمملكم على خير :)

شيرين سامي يقول...

يوميات شحات: عندك حق نظرة المرأه للرجل شئ ضد الحياء لكنه موجود و قائم للأسف فالكثير من الفتايات لا يستحين أن يعبروا عن مشاعرهم لرجل بنظرة أو كلمه و هو شئ غير لائق تماماً أما بالنسبه لبطلة قصتي مسألة النظر كانت فكره خاطئه لتجعله يشعر بخطأه في حقها ليس أكثر.
سعيده انها عجبتك و تعليقك بيهمني جداً.
تحياتي لك

شيرين سامي يقول...

كارولين فاروق: شكراً يا جميل ده من ذوقك و الرجل عموماً لا يعترف بخطأه أبداً.
تحياتي لكي و نورتيني

شيرين سامي يقول...

Noha Saleh : هي واقعيه فعلاً يمكن الأحداث من صنع خيالي لكن الفكره من الواقع
مبسوطه انها عجبتك و سعيده بتعليقك جداً
تحياتي و احترامي لكي

شيرين سامي يقول...

mrmr: ههههه هو ده النظام هيهزر هنهزر ههههه
شكراً يا مرموره على زيارتك الحلوه
تحياتي الخالصه لكي

شيرين سامي يقول...

دعاء العطار: أول زياره سعيده جداً بزيارتك و تعليقك و الجمله اللي ذكرتيها أثرت البوست لأنها حقيقيه جداً أشكرك عليها.
هو عيب لا يحتمل لكن مضطرين للتعامل معه و هو لا يعني ان الحب قل أو شئ لكنه تصرف فطري و بدرجات مختلفه.
أشكرك يا عزيزتي نورتيني
تحياتي لكي

شيرين سامي يقول...

حرّة من البلاد..!: هههههه دكتوراه مره واحده بتحرجيني بذوقك أشكرك يا قارئتي الجميله و دائماً تواجدك و تعليقك مميز.
تحياتي لكي

شيرين سامي يقول...

faroukfahmy58: المبدع فاروق حمد لله على سلامتك سعيدع انها عجبتك و اطراءك هو شهادة تقدير لي أتمنى أن أظل عند حسن ظنك.
ليست قاعده بالطبع
تحياتي الخالصه لك

شيرين سامي يقول...

Tears: جميل كلامك يا تيرز و خصوصاً الصداقه بينهم و انها تعجب عقله بس صدقيني الطبع ده مالوش علاقه بمقدار حبه لامرأته أو بمقدار ثقتها بنفسها لأن الرجل بيتصرف كده لا شعورياً و أحياناً ليستفز الطرف الآخر.
نورتيني يا جميل و تعليقك أكيد بيهمني جداً
تحياتي ليكي

محمود(باحث عن حب) يقول...

اختى متابع لكى والله س احب اقرا القصه حته حته علشان مش بحب اعلق واجرى
من غير ما اقرأ
لان كده غلط
طبعا
انتى مبدعه وخلى بالك انا مش
بهزر
وياريت تنشرى القصص دى
يا شرين

محمود(باحث عن حب) يقول...

اختى متابع لكى والله س احب اقرا القصه حته حته علشان مش بحب اعلق واجرى
من غير ما اقرأ
لان كده غلط
طبعا
انتى مبدعه وخلى بالك انا مش
بهزر
وياريت تنشرى القصص دى
يا شرين

ماجد القاضي يقول...

السلام عليكم

طبعا ضحكت جدا واستمتعت كذلك من المعركة اللي كنت بتابعها من الداخل (داخل البطلة).. مشاعرها.. آلامها.. ملاحظاتها.. غضبها.. إصرارها.. مقاومتها.. ضرباتها الموجعة..!!!

.......................
بس اعذريني مش هقدر أمشي من غير ما أقول التالي:
كان الأجدى والأصح شرعا أن تزجره وتذكره بمراقبة الله له، وبالنعمة التي بين يديه (زوجته).. والوقوف وقفة صريحة وفاصلة إذا تمادى (تهدده بالانفصال)..!

أما فكرة تذكيره بمسئولياته لكي (تعكنن عليه) في لحظات المتعة المحرمة.. فلا بأس بها.. لكن يفضل عدم الإسراف فيها حتى لا يصبح مثل كلب بافلوف (لديه ارتباط شرطي بالإحساس بالنكد كلما قام بتذكر مسئوليات بيته، فيطفش في النهاية... :)

........................

أهنئك أختي شيرين على الصدى الرائع الذي أحرزته قصة (المعطف).
مبروك. ودائما موفقة إن شاء الله.

تحياتي الدائمة.

رحيــقُ الضــوء يقول...

هههههههههههههههههههه
يسلم بئك يا شيري
هو في حاجه بتفرس الستات غير ( كيس الجوافه ) دي
بجد حاجه تفرس !!!
هم كدا دايما الرجاله بيحبوا يبصوا على أي حاجه مش ليهم مع ان اللي ليهم بتبقى قمر وزي الفله ( فضاوه عين )
بهنيك على شفافية النص ياشيري
ربنا يسعدك ويوفقك

جايدا العزيزي يقول...

.ليس سيئاً زوجي إنما هو رجل.

هههههههههه

هو ده العادى بتعنا

رجاله ما يملاش عنيها الا التراب

بس حلو الدرس هههههههه

صياغه رائعه عجبتنى لانك تكلمتى هنا عن زوجى البصباص

ههههههههههه

تحياتى

Ms Venus يقول...

هههههههههههههه


جميلة اوى يا شيرين

وعجبنى الذكاء الفطرى للبطلة

بجد اسلوبك جميل وسلس فى السرد

تحية ووردة لعيونك

شمس العصارى يقول...

هههههههههههههههه
فعلا زى اى زوجة مصرية اصيلة ههههههههه
فعلا متتوصوش ابدا
بس عموما الرجال المصريين كلهم كده هههههه هما طيبين بس بينسو قيمة الئ اللى فى ايديهم بالتعود
بس مش دايما نصايح الصديقات بتجيب نتيجة على العكس
اصل فى الامور دى مينفعش المراة تعمل زى الرجل حتى لو تقليد ... ده مجتمعنا الشرقى العربى اللى بنعيشه
بس على فكرة الجوافة مش وحشة خالص هههههه يعنى الرجل المصرى اهه بيعامل زوجته كاحسن فاكهة جميلة هههههه
حلوة التدوينة او القصة الواقعية دى
دمتى بحياة سعيدة من غير جوافة ولا شقراوات
ده حتى الشقراوات مش حلوين هو فى احلى من الزوجة المصرية النكدية هههههههه قصدى المهتمية ببيتها
المصرية تكسب برضه

reemaas يقول...

بهزر؟
الطبع ده مابيتغيرش فى الرجاله مع الوقت ده بيزييييييييييييييد حاجة تفرس

وردة الجنة يقول...

جميلة اوى يا شيرين وكنت مستمتعة جدا وانا بقرأها بجد

واحلى حاجة كانت فى الاخر انها كانت بتهزر

اسعدك المنان دوما اختى الكريمة

لك كل الود والتحية

أم هريرة (lolocat) يقول...

السلام عليكم
ربنا يسعدك ياشيرين زى ما ضحكتينا كلنا

والله حبيبتى دى مش مشكلة الشرقيين بس دى مشكلة الرجال كلهم

طيب قلنا (( نتمزز )) زى المزز برده مش بيعجبهم الا لحظات بسيطة ويرجعوا يبصوا تانى بره

قلنا نديها نيولوك يعنى (( نتعجرم )) شوية زى نانسى برده مفيش فايدة

قلنا خلاص ((نتسلكن)) زى اليسا :) برده مفيش فايدة

والله حبيبتى دول مش عايزين غير ثورة زى ثورة يناير ونسميها ثورة (( كنت بهزر )) هههههههه

جميلة انت وقلمك جميل وبحس دايما انى قاعدة معاك فى بلكونتنا وبنتكلم مع بعض (( يعنى بنحكى ))

اشكرك حبيبتى على البوست الجميل
وربنا يهدينا ويهديهم ههههههه

تحياتى لك

أم هريرة (lolocat) يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
شفـقــة و إحســــان يقول...

برافو عليكى هايلة ده روشته نسائية تحفة يارب نستفاد من الدرس
عجبتنى جدااااااااااااا

شيرين سامي يقول...

محمود(باحث عن حب):شكراً يا محمود ده من ذوقك و سعيده ان القصه عجبتك و سعيده أكتر بمتابعتك
تحياتي و تقديري لك

شيرين سامي يقول...

ماجد القاضي: استاذي العزيز رأي حضرتك أكيد يهمني جداً و سعيده انها أضحكتك فبعض المشكلات لا تعالج الا بالسخريه.
كلام حضرتك مظبوط جداً لا جدال فيه و ديننا الحنيف بيأمرنا بغض البصر غير أني لا أحب أن أكتب الأحداث بشكلها المنطقي أو الميثالي أحب أن أُغلب الطابع الانساني الخطّاء و قد جعلتها تزجره بالفعل لكنه لم ينتبه و لم يشعر بمدى ايذاءه لها.
فكرة العكننه عليه هي لمن تعرف كيف و متى تستخدمها لكن من تستخدمها بطريقه مبالغه ستفقد هدفها و يحدث الارتباط الشرطي كما ذكرت حضرتك.
أشكرك جداً على ذوقك و تشجيعك الدائم و تعليق حضرتك دائماً يضيف الكثير.
تحياتي و احترامي لك

شيرين سامي يقول...

رحيــقُ الضــوء: عندك حق و الله فضاوة عين :) لكن طبعاً مش كل الرجاله كده أو نقول مش دائماً الرجاله كده.
سعيده يا عزيزتي أنها عجبتك و يا رب أفضل عند حسن ظنك.
تحياتي الخالصه لكي

شيرين سامي يقول...

جايدا العزيزي : جايدا الجميله ربنا يخليلك زوجك و يهديكم دائماً لبعض للأسف انه داء شرقي عضال مع اختلاف القدر من رجل لآخر.
سعيده ان القصه أعجبتك و دائماً أنتظر زيارتك و تعليقك
نورتيني و تحياتي ليكي

شيرين سامي يقول...

Ms Venus: فينوس الرقيقه اعجابك بالقصه شهاده أعتز بيها شكراً على الورده الجميله اللي بستناها دائماً:)
تحياتي لكي

elsha3er يقول...

دعوة للأنضمام ألى جروب المدونين على الفيس اللينك
http://www.facebook.com/#!/home.php?sk=group_150308615029590&notif_t=group_activity

شيرين سامي يقول...

شمس العصارى: اولاً نورت و حمد لله على سلامتك ثانياً بقى المرأه المصريه مش نكديه و ثبت علمياً ان الرجل المصري هو مصدر و سبب النكد في البيوت المصريه و متسألنيش ازاي أهو كده و خلاص :)
و بعدين الجوافه حلوه آه بس هو كمان أكيد مش عايزها تعامله كبرتقال مثلاً لازم يحسوا ببعض و تكون بينهم معامله انسانيه من أعلى الدرجات.
عموماً سعيده انها ضحكتك و حسيت رغم سخريتك انك بتدافع عن الزوجه المصريه اللي مستعده تعمل أي حاجه عشان زوجها و بيتها.
تحياتي ليك و نورتني

شيرين سامي يقول...

reemaas: مفيش حاجه مستحيله يا ريمو يمكن يكون في أمل و يتغيروا:)
تحياتي ليكي

شيرين سامي يقول...

وردة الجنة: شكراً يا جميل على ذوقك و تعليقك اللي أسعدني كتير و يا رب أكون دائماً عند حسن ظنك.
تحياتي الخالصه لكي

شيرين سامي يقول...

أم هريره لولو كات : أختي لولو الجميله أنا كمان تعليقك بيفرحني أوي و بحس انك من أكتر الناس اللي بيقروا باحساسهم مش بس بعنيهم:)
بالنسبه للرجاله فعندك حق مفيش حاجه في ايديهم بتفضل عجباهم زي الأول مهما كان في نيولوك لكن أكيد لو في حب حقيقي مش هتفرق معاهم العجرمه و المزمزه لو هما أصحاب...بس موضوع الهزار ده مش هيتغير:(
تحياتي الطيبه لكي أختي الطيبه العزيزه

شيرين سامي يقول...

شفـقــة و إحســــان: أول زياره نورتيني و سعيده جداً انها عجبتك
تحياتي لكي

mr shambanya يقول...

قصة جامدة جدا جدا تسلم ايد الى كتبها بس انا مش لاقى باقيت القصة عاوزها ضرورى

mr shambanya يقول...

قصة جميلة جداجدا تسلم ايد الى نشرها بس انا مش لاقى بقيت القصة انا عاوزها ضرورى