الثلاثاء، 30 نوفمبر 2010

الهورمورك





أول واجب تدويني أكتبه و بصراحه محتاره أوي كأني أول مره بكتب, الواجب طلبته مني المُدونه الجميله وداد صاحبة مدونة شوق وحنينhttp://wedadsalah.blogspot.com/ مطلوب مني أجاوب على سؤالين
الأول:هل أنا فضوليه و بحب أتدخل في شؤون الآخرين؟
الاجابه: يمكن تكون غريبه بس أنا مش فضوليه خالص و مش حشريه أبداً مع الناس و الأصدقاء , يمكن بس مع أسرتي بابايا و مامتي و اخواتي و جوزي طبعاً طبعاً لكن غيركده مبعرفش من الناس غير اللي هما عايزين يقولوا و مبسألش حد غير لما تكون في حاجه تستدعي السؤال و مبحاولش أعرف حاجه متخصنيش الا لو عايزه أطمن على حد مثلاً ,
بس عندي مشكله اني بقول على طول يكفي انك تسألني سؤال واحد عشان تعرف قصة حياتي, يعني لما بتكلم مع حد بيعرف عني كل أخباري و بلاقي نفسي ماعرفش عنه حاجه, الحكايه دي بتضايقني أوي في نفسي, أُمي الحبيبه بتقول عليه اني (بتدلق) في الكلام و أول حاجه بقولها هي اللي مفترض اني أخبيها, ده غير ان الناس بتقعد تسأل فيه و محدش بيقولي حاجه عن نفسه!!!

الثاني:ما هي الأسأله التي تستفزني؟
الاجابه:كتيييير بداية من (عندك كام سنه؟) (بتقبضي كام؟) طب و انت مالك...
في ناس تقابلها تقولك (هتخرج فين النهارده؟) (هتتغدى ايه؟) ساعتها بقول بس اليوم باظ و الأكل هيتحرق
ده غير الأسأله الأكثر استفزازاً لما البنت بتتخرج بغمز و لمز (ايه يا ست البنات مفيش حاجه كده و لا كده؟)
و أول لما بتتخطب (هتتجوزوا إمتى ها ها؟) تقريباً كل ما تشوفك
و أول لما تتجوزوا ( أخبار الجواز ايه؟) طب المفروض تردي تقولي ايه...
بعد الجواز بشويه (إيه مفيش حاجه في السكه؟) إتفضلوا معانا...
و لو إتأخرتي في الحمل(طب العيب منك و لا منه؟) العيب منك...
و لما تجيبي بيبي (ها بترضعي طبيعي و لا صناعي؟) زراعي...
و لما تُفطمي البيبي (مش هتخاويه ؟) (هتخلفي تاني امتى؟)
يا ناس يا هووه انتو مالكو سيبوا الناس في حالها الدنيا ماليانه ضغوط مش ناقصه كمان حد يضغظ على أعصاب غيره بأسألته المُستفزه
يا رب ماكونش طولت عليكم و أحب أمرر الواجب ده للمدونين أصحابي كلهم بس هختار خمسه أجبرهم عليه,
سندباد صاحب مدونة فكره
آخر أيام الخريف صاحبة مدونة بره الشبابيك
سواح في ملك الله صاحب مدونة سواح في ملك الله
نهى صالح صاحبة مدونة كلام فاضي
الحسيني صاحب مدونة ديزرت روز

و بنتهز الفرصه عشان أنوه عن حملة بؤجة الخير الشتويه اللي بيقوم بيها المدونين الجدعان أحسن ناس عشان يجمعوا ملابس و بطاطين للناس البسطاء خاصة اننا داخلين على الشتا و حرام يبقى عندنا فائض مبنستعملوش و شيلينوا لحد ما العته هتاكلوا و مستخصرين نديه لحد الفقر كل جسمه قبل البرد, ترضاها لأخوك مش احنا اخوات بردو و لاهي شعارات و خلاص, و لو خايف على فلوسك متقلقش (ما نقُص مال من صدقه) و اللي معندوش اللي يتبرع بيه على الأقل ممكن يساعد بمجهوده للمعلومات عن مكان و معاد التجمع على الرابط ده :

http://bloggers-house.blogspot.com/2010/11/blog-post_24.html
بيت المدونين

تحياتي و سلامي و حبي للجميع و يا رب ماكونش طولت عليكم

ملحوظه: الهورمورك يعني الهووم ورك بس بلُغة آمن إبني :))

السبت، 27 نوفمبر 2010

حفلة النيولوك


نظرت في المرآه نظره أخيره فرأت نفسها جميله أنيقه ناعمه في مكياجها الذي في روعة الغروب و رشيقه في ثوبها الأزرق القصير, خرجت تسير بخطوات ثابته و لكنها تشعر أنها مُثيره, سعاده مؤقته تتملكها و هي تغادر المنزل كثيراً ما تنقلب إلى تعاسه و قلق و ضيق مستمر لا تعرف له سبب فتجد نظرات الرجال شئ مُقزز و شهواني, الإعجاب في عيون الناس لا يرضيها, ترى نفسها في أي مرآه أو في شبابيك السيارات قبيحه ليست الجميله التي كانت في مرآه المنزل.


لقد تعمدت أن تبدو اليوم في أبهى صورها أرادت أن تبرز كل جميل فيها حتى و إن كان إبراز جمالها لا يشغلها لكنه اليوم شغلها الشاغل ذلك لأن حنان إبنة خالتها و صديقة عمرها دعتها لحفل الليله في منزلها, صحيح انها تحبها لكن في كثير من الأوقات تغار منها فمنذ الطفوله و حنان هي الفتاه المُطيعه المؤدبه الهادئه أما هي فذات شخصيه عنيده و طبيعه مشاغبه و ثوره دائمه, لم تكن متفوقه في الدراسه مثل حنان لكنها تشعر أنها أذكى ليست متحجبه مثل حنان لكنها تشعر أنها أقرب إلى الله تناجيه و تذكره دائماً.


ما معنى حجاب حنان و هي ترتدي ما يحلو لها من ملابس ضيقه و غير محتشمه ما معنى حجاب حنان و هي التي كانت تُصاحب شاب في مرحلة الجامعه و إرتبطت به سنوات قبل أن تُخطب لخطيبها الحالي أم أنه فقط غطاء للرأس على الأقل هي صريحه و واضحه مع نفسها, و بالرغم من أنها دائماً تشعر أنها الأفضل شئ ما داخلها كان يؤرقها و يهز ثقتها العاليه بنفسها غضب شعور بالذنب و الإحباط, رغم أنها تُحب عملها و خطيبها و حياتها لكنها تفقد الإستمتاع.


قابلت خطيبها عند الكوافير بعد أن فرغت من كل أسباب الزينه و توجها إلى منزل صديقتها لحضور الحفله التي لم يكن لها سبب معروف كان جو الحفل بهيج تعجبت قليلاً عندما وجدت كلمات من الورق الفضي كُتبت على الحائط تقول (Newlook party) حتى ظهرت حنان في ملابس ضيقه كعادتها في الفتره الأخيره و على رأسها طرحه رقيقه تُظهر الشعر المصبوغ تحتها و كان خطيب حنان ممسكاً بيدها حتى بدأ بالكلام بصوت مرتفع:


- يا جماعه أحب أقدم لكم حنان بالنيولوك الي انا إخترته لها.


صمت الجميع و تعلقت عيونهم بحنان التي كانت تبتسم بثقه و بحركه رشيقه نزعت الطرحه من على رأسها و مشطت شعرها بأناملها حتى أصبح منسدل على ظهرها و كتفيها, و مرّت لحظات من الصمت حتى بدأ الناس يفيقوا من دهشتهم و علت الأصوات ما بين مؤيد و معارض و تمازجت الأحاديث و الآيات القرآنيه المؤيده للحجاب و كلمات أخرى مثل (الحجاب ده حجاب للعقل)(الحجاب ده سبب تخلف البلد)(الحجاب كان أيام الرسول بس)(البنت لسّه صغيره خليها تعيش حياتها)و إنصرف بعض الناس و إلتف حولها البعض الآخر يقبلوها و يضموها, أما صديقتها فظلت تنظر لها بدهشه و قد تملكتها مشاعر عظيمه من الأسى و الحزن شعرت برعشه في جسدها و قلبها يكاد يخرج من صدرها من قوة دقاته, كانت تظن أن قلبها حجر خاصة في ما يخص الدين هاهو يدمي و يتألم حتى شعرت بيد خطيبها على كتفها ليفيقها من دهشتها فتمالكت نفسها و مسحت دموعها و غادرا في هدوء.


لم يفلح خطيبها في أن يهدئ من أعصابها المشتعله فتركها لتنام على أن يطمئن عليها صباحاً, و باتت ليلتها تسترجع حياتها و كأنها شريط سينمائي,حياه شبه خاليه من المشاكل أسره رائعه و حبيب قل أن يجود به الزمن و عمل تُحبه و أصدقاء أوفياء, معظم أحلامها قد تحققت فلماذا كل هذا الضيق الذي يلم بها معظم ساعات اليوم و هل تكون سعيده بدون راحة بال, إن راحة البال بالتأكيد ليست في وجود المال و الأهل و قلب ينبض بحب رجل, إنها في راحة الضمير و ربما يكون ضمير دائم التأنيب هو السبب في عدم راحة البال.


صحيح أنها خيّره تمد يد العون للمحتاجين وتحاول المحافطه على فروضها و هي دائمة الزياره لدور المرضى و المسنين و الأيتام لكنها لا تدخل مسجداً, إنها تعلم أن المساجد ليست فقط للصلاه و أن بها مجالات كثيره للخير و دُروس لتعاليم الدين لكنها لا تزور مسجدا لضيق الوقت و إنشغالها.


كذب...في الحقيقه هي تخجل من دخول مسجد و كيف تدخله بشعر عار و بملابس غير محتشمه أهذا هو ما يضايقها ويؤرقها (الحجاب ) أهذا هو سبب شعورها بالذنب أهذا هو الذنب أم أن حادثة صديقتها قد أثارت بها شئ رمى بها إلى هذه الهوه العميقه من العذاب و راحت تحدث نفسها (يا رب إنقذني مما أنا فيه...إني أحبك و أريد أن أرضيك و أن أشكرك بكل الطرق بل و أن أستجديك أن تقبل عباداتي و أفعالي لكن الحجاب أشعره ثقيل علي خاصة أني أرى كثير ممن يرتدونه كاسيات عاريات يرتكبوا الأخطاء و يختبؤن وراءه لا يطيعونك يا رب و لا يخشونك كما أخشاك...نعم أخشاك,و لكن لماذا أربط بين فرائضك و واجباتك و بين أشخاص و هل يمثل شخص عباده, إنها عباده يفعلها من يحبك و يخشاك و من يحبك فقط و من يخشاك فقط كلٌ يفعلها بمقدوره و ليس أحد مثل الآخر و أنا..أنا أستطيع أن أفعل هذه العباده يا ربي أستطيع أن أنصر دينك في مجتمعي الصغير, دينك الذي أضاعته صديقتي بالأمس سأنصره أنا اليوم)


نامت نوماً عميقاً بعد أن صلّت الفجر و في الصباح إتجهت إلى العمل و هي شاردة الذهن لقد أصبح القرار بداخلها أكيداً وبات النبأ يقيناً إنها لن تستريح إلا إذا إرتدته و ناءت بمفاتنها عن عيون الرجال الشهوانيه و مطامعهم الدفينه, إنها لن تخجل بعد الآن من جسدها الذي كانت تظهره الملابس الضيقه و من داخلها كانت غير سعيده و غير راضيه و لن تخجل من أن تواجه الناس بما في نفسها حتى لو تذمر البعض و تذكرت خطيبها كانت تتجنب مناقشة الأمر معه خشية أن يكون لديه رغبه بأن تتحجب فتصبح رغبته لا رغبتها أو أن يكون ليس لديه رغبه فيحبط أملها.


غادرت العمل و هي لازالت ساهمه و تائهه بين أفكار شتى, تُرى أيكون شئ أبدي تخيفها هذه الكلمه كثيراً لكن كل الفضائل و الخُلُق أبديه ليس لها موعد لتنتهي فيه أو مكان يخلو منها, لفت نظرها إحدى المحلات إنه محل طُرح بالتأكيد ففاترينته مكتظه بأنواع و ألوان مختلفه من الطُرح, مسحت بيدها على رأسها و كأنها تتحس شعرها و أخذت نفس عميق وهي تُقلب عيناها بين الطُرح و تردد بين جوانبها (لن أتثاقل) حتى وقعت عيناها على طرحه بيضاء من الحرير الطبيعي عندما أمسكتها بيدها شعرت أنها قريبه إلى قلبها رغم بساطة تصميمها.


وقفت أمام المرآه و قد قعصت شعرها بمشبك و حاولت أن تلف الطرحه حول شعرها مثبته إيها بيدها فوجدت نفسها في المرآه جميله على عكس ما كانت تتوقع فقد حددت الطرحه إستدارة وجهها و أبرزت وجنتاها و تألقت كل قسمات وجهها و إرتسمت على شفتيها إبتسامه حلوه إنها حقاً سعيده حتى أنها تمنت أن تُقبل نفسها في المرآه , سرعان ما ثبتت الطرحه بدبابيس و نزعت الحزام الذي كان يحيط خصرها و خرجت إلى الشارع جديده في كل شئ في مظهرها و سعادتها و إقبالها على الحياه تسير بزهو و ثقه ترى نفسها في زجاج السيارات جميله و قمرية الطله شعرت أنها أخيراً و جدت نفسها.


دخلت منزلها و كأنها شمساً أشرقت هلله أمها فرحه و إنهالت عليها بالقُبل و الأحضان بينما كان أباها واجماً جداً و قد دثره الذهول,
-إستعجلتي ليه...العمر لسه قدامك.
فإقتربت منه و لفته بذراعها و قالت:
-عملت كده عشان بحبك و مش عايزاك تتعذب ولا ثانيه بسببي إنت ناسي إني مسأوله منك.
ضمها بحنان و هو يقول:
-أنا هدخل الجنه عشانك عشان عندي بنت زيك.


أتى ميعاد خطيبها و دق الباب فذهبت لتفتحه كعادتها و كانت قد إرتدت فستان شيفون أسود تتخلله زهور بيضاء و إرتدت فوقه جاكت أبيض لم ترتديه عاري الذراعين كالسابق و لفة شعرها بالطرحه البيضاء, ظل واقفاً بمكانه و كأنه شُل أما هي فكانت قلقه جداً قالت و على وجهها إبتسامه شاحبه:


-معرفتش أنام إمبارح حسيت إني لازم أعمل كده.
-تأثرتي باللي عملته صاحبتك.
-لأ...دي حاجه كانت جوايا من زمان.
-و كأني عمري ما عرفتك.
-كنت حاسه إن ده موضوع شخصي...
-شخصي!!!
-كنت خايفه من رأيك.
-أنا رأيي ميهمكيش خلاص إنت حُره.


و تركها و ذهب سريعاً كانت تتمنى أن تناديه و تجذبه بشده و تسأله(هو أنا معجبتكش...هو أنا مش حبيبتك) و توالت الأيام دون أن تراه ثلاثه أيام وكأنهم ثلاث سنوات عجاف لم تتوقع هجره لها بهذه البساطه ألا يريد أن يخاصمها العذاب أم أنه بات رفيق أيامها, كل ليله تحلم بأنها تنزع حجابها لترضيه ليعود و لكن برغم كل شئ لم تعدل عن قرارها و لن تتنازل عن الشئ الذي حقق لها راحة الضمير و البال.


حتى كان عصر اليوم الرابع حين دق الباب, أيكون هو نعم نظرة والدتها تقول هو , لم تدري كيف مرة لحظات و هي ترتدي ملابسها و تزيل آثار التعب من وجهها و بالطبع لفة شعرها بطرحتها البيضاء و إندفعت بقلبها إليه و قبل أن ينطق قالت:
-إتأخرت...جداً.
-كنت باختارلك حاجات حلوه هتعجبك.


و أشار بيده إلى حقائب لإحدى أشهر محال ملابس المحجبات و الطُرح و الزينه , طار قلبها فرحاً و صعدت كل دماءها لوجهها فإقترب منها و طبع على يدها قُبله و هو يقول (مبروك) و في عيناه نظره لن تنساها إلى الأبد.



الاثنين، 22 نوفمبر 2010

لي عندك طلباً


حبيبي لي عِندك طلباً

لا تنظر في عيني فتذوب و يُصبح كلامك أُغنيةً

لا تفتح يوماً أوراقك و تكتب في نثراً أو شعراً

لا تفرح حين تلقاني و يرقص لي قلبك طرباً

لا تصف ملامحي

لا تمدح طبائعي

لا تقول كم تُحبني يوماً بعد يوماً

لا لم أطلب منك هذا أبداً

فقط أُريد أن أشعر جوارك دِفئاً

أريد أن أرمي قلبي في أحضانك فيفور حُباً

أُريد أن أكون بطلة أحلامك و أيامك دوماً

حبيبي لي عِندك طلباً

لا تحنو علي و تُمشط شعري و تكون لي لحظات أباً

لا تتحمل غضباتي أو تقول لي يوم عُذراً

لا تُعظم من أفعالي أو تقول لي يوم شكراً

لا تشتاق لي و تقف أمامي مصعوقاً مسحوراً ثانيةً

لا لم أطلب منك هذا أبداً

فقط أُريد أن أسمع في صوتك حُباً

أُريد أن أختبئ بين ضلوعك لو أصابني غدراً

أُريد أن أنجو من قسوتك حتماً

فليس أقسى علي من الأيام مثل قسوة قلب رويته عِشقاً

و ليس أصعب علي من أن تُسبب لي أنت ألماً

و هل ظمأي للأمان بقُربك عدلاً

أنا لا أطلب منك إلا ألا أهون عليك أبداً

فكفاك يا حبيبي عتاباً و لوماً

الأحد، 21 نوفمبر 2010

اقرأ عيني


اقرأ عيني ستجد سلاما و كلاما

اقرأ عيني ستجد حنينا و آلاما

في هواك أعيش بأوهامي

و صبايا و عمري و أيامي

فأين أنت

أين أنت يا حبيبي

أين أنت من أحلامي

شفتاي تُقبل أنفاسك

عيناي تهوى ابتسماتك

وقلبي يرق لهمساتك

و شبابك يهيم بشبابي

و يمزق كل أسبابي

و قد أصبحت يا سرابي

بأهلي و ناسي و أصحابي

اقرأ عيني

اقرأ لو حتى بعض النظرات

اقرأ لن تخسر سوى لحظات

عيناي تناديك و تبكي كل الأوقات

و قلبي يناجيك و يشدو بكل النغمات

سترى أشواقا فاقت حدودي

سترى أشواكا جرحت ورودي

و سترى أشباحا تحرق غصوني

و لكني مررت بك كالنسمات

حين أراك

دمي يسري في جسدي

فرحي يرقص في صدري

أنغامي تدق في قلبي

و أذوب أذوب في حبي

و أطير أطير في حلمي

وأعيش أموت في شوقي

و أنت

أنت لا تدري

اقرأ عيني..اقرأ عيني..اقرأ عيني

الخميس، 18 نوفمبر 2010

ببساطه




ببساطه في موضوع صغير بيستفزني شويه هو موضوع الجمال و مفهومه عند الناس يعني كل الناس بتقول ان الجمال جمال الروح و الكلام التقليدي اللي كلنا عارفينه لكن في قرارتهم في منطقة اللاوعي الجمال ليه مقاييس تانيه خالص يعني مثلاً الرجاله الجمال بالنسبه لهم شكل و مظهر بالمقام الأول الستات الكبار الجمال بالنسبه لهم أدب و سمعان كلام و مفيش مانع من بياض و شوية تختخه أما البنات فامفيش واحده شايفنها جميله لازم تكون جميله بس عايزه تخس, جميله بس دمها تقيل أو مش ستايل يعني و الى آخره.

أعرف واحده جميله كانت ماشيه مع صاحبتها الأقل منها جمالاً و عدى من جنبهم ولدين طبعاً هي تصورت انهم هيعاكسوها لاقيتهم بيعاكسوا صاحبتها و هي و لا أكنها هنا عرفت بعد كده ان جيبة صاحبتها القصيره هي اللي خلتها في نظرهم أحلى, و في بنت مش في منتهى الجمال و بنلاقى واحد بيحبها و دايب دوب كمان, وحتى احنا ممكن نشوف أخوتنا أو أصحابنا أجمل من صورتهم الحقيقيه بكتير عشان كده أنا بشوف ان الجمال عامل زي السحر و في عفاريت (زي مسرحية حلم منتصف الصيف لشكسبير) بتضع سحر الجمال في عيون الناس عشان يشوفوا اللي بيحبوهم أجمل بكتير من الحقيقه.

نيجي بقى للجزء المستفز الجمال اللي الناس بتفتكره في الزياده زيادة المكياج زيادة العطور زيادة العري آه و الله زيادة العري , كل طبقات الشعب العُليه المستعليه و الوسطى المضمحله حتى الشعبيه المتشعبه كلهم بيؤمنوا بمبدأ كل ما كشفت أكتر و ضيقت على الآخر هتبقى مالآخر و اكبر دليل على كلامي الأفراح لما بتروح فرح تلاقي البنات (مش كلهم طبعاً) بيتفننوا في زيادة كل شئ و تلاقي عنيك زغللت من الألوان و فساتين مش مناسبه على أجسام مش مناسبه و الرقص طبعاً مش مجامله للعروسه زي ما بيدعي البعض قد ما هو أحد أساليب اظهار الجمال و مفيش فرق في كلامي بين محجبه أو غير لأن للأسف كله بيتبع موضة علمني العوم والنبي يا أحمد و ربنا يخليلنا بوديهات كارينا.

كتير بشوف بنات بسطاء بيتعاملوا مع العري على انه رُقي و تحضر و في أي مكان الناس بتفتكر الست اللي صبغه شعرها أصفر منجاوي و حطى في وشها أربع ألوان على الأقل هانم حتى في المهرجانات و الحفلات الفنانات الفاضلات كلهم بيتسموا بالمبالغه في لبسهم و ماكياجهم ألوان صارخه و عري غيرلائق.
من يومين شوفت خطوبة الأمير ويليام ابن الأميره ديانا و ملك انجلترا المنتظر و بهرتني خطيبته في رقة مظهرها ملكة انجلترا القادمه في فستان قمه في البساطه و الذوق و مظهر ناعم هادئ يخطف القلوب لا في عُري بقى و لا بتنوّر في الضلمه و لا حاجه, تصورت لو كان المشهد ده عربي كان هيبقى في كم هائل من المبالغه في كل شئ, نفسي الناس تغير فكرتها عن الجمال شويه عن اقتناع مش شعارات و خلاص لأن في الأول و الآخر الشئ الزائد عن حده حتى لو جذبك لدقائق فهو بيعمل شعور بالنفور لكن البساطه بتحمل في طياتها أسمى معاني الجمال و ده مجرد رأي.






الأحد، 14 نوفمبر 2010

كل سنه و انتم طيبين






كل سنه و انتم طيبين


في صحه و حب و هنا و مبسوطين


كل سنه و الأحبه دائماً بسعاده متجمعين


كل سنه و البُعاد يبقوا قريبين


كل سنه و القادرين في عون المحتاجين


كل سنه وكلنا نبقى ايد واحده و قوه واحده


ده الظلم و الفساد مش بيخنق بس المسلمين


كل سنه و احنا على حل مشاكلنا نبقى قادرين


و في وش الهم و الحزن ضاحكين


كل سنه و الحق موجود للمظلومين


و ربنا يضربهم ببعض الظالمين


كل سنه و احنا في طاعه و بنحاول دائماً نكون مُتقين



و على صلاتنا و عبادتنا مداومين



كل سنه و كل أحلامنا و أمانينا متحققه و ناجحين


و لبلدنا و أهلنا ندي بضمير و نبقى مُخلصين


ايجابيين مش سلبيين


و لكل اللي نفسه يحج نبقى في يوم عرفه موجودين


كل سنه و انتم طيبين



الخميس، 11 نوفمبر 2010

حنين غريب



في هذه الأيام يجتاحني شعور غريب بالحنين لأشياء و أشخاص تحاوطني غريب هذا الشعور أن تشتاق لمن تراه كل يوم, في الحقيقه هو شوق للماضي لطفله كانت تقضي هذه الأيام قبل العيد في انتظار مُضني لفرحه حقيقيه يحملها العيد, تنام تحتضن ملابسها الجديده لتملأ أنفها برائحتها الحلوه, طفله كانت تترك سيقانها للريح و قلبها للهواء تطير بأجنحه غير مرئيه تعشق الضحك و اللعب و لاتتوقف أبداً عن الكلام و الأحلام في كل أوقات اليوم, أشتاق لأن أأخذ (عيديه) بورق جديد لم يمسه أحد قبلي ألعب بالبمب و الصواريخ أشتاق لخروجة العيد مع العائله و لتجمعات كبيره من العشرات في منزل واحد يجمعهم الحب و الود و الضحك و الفته بالطبع.

أشتاق بعنف لاخوتي ليس لاخوتي الذين أراهم اليوم مع أزواجهم متأنقين بملابس الخروج متحفظين في ضحكهم يتكلمون بالعقل و المنطق, توحشت حوارات اللا عقل و لا منطق معهم توحشتهم بملابس البيت البسيطه و التصرفات الصيبيانيه المضحكه أن نفطر سوياً و نسهر سوياً نتكلم في أي شئ تافه, نلعب فيدمر أحدنا اللعبه قبل أن يخسر متعللاً أنه ملّ من اللعب نتشاجر و نتصالح في نفس اللحظه نسمع الأغاني في شرائط الكاسيت و نترك لخيالنا العنان نلعب بالأتاري و ببنك الحظ و المونوبلي و كلودو نتمشى في الشوارع دون غرض نفكر كيف نهادي والدينا في المناسبات نختلف و نتفق بكل حب غير مُعلن, أشتاق لأسراري الصغيره أنا و أختي و دموعنا التي تنسكب من كثرة الضحك.

أشعر بحنين لشارعنا و بيتنا لأن أجلس على الأرض أو يد الكنبه و أتبادل مع أمي حوارات كثيره لا أذكرها الآن أتظاهر بأني لن أسمع كلامها ثم أجد نفسي لا أُنفذ غيره, أشتاق لنصائح والدي عن الحياه التي كنت أتظاهر أني أفهم ما هو أبعد منها و لكني الآن لا أسير في حياتي إلابها, أشتاق لأن أعود من المدرسه أو الجامعه فأدخل المطبخ لأتذوق من كل شئ و أتشاجر مع أمي قليلاً ثم أقبلها و أرمي بنفسي على أي سرير كمرهقه في انتظار الغذاء آآآآآه لو كنت أعلم ما سأعانيه اليوم عندما أعود من العمل.
لا أعرف لماذا أصبحت الأشياء ماسخه اليوم لا طعم لها حتى التليفزيون لم تكن هناك كل تلك القنوات الفضائيه و مع ذلك كنت أجد ما أشاهده بسهوله كنت أحب برنامج سباق الأغنيات الذي تقدمه هاله حشيش كان غايه في الروعه الآن هناك مائه سباق للأغنيات لا يمثلون شئ بالنسبه لي يمكن لأن الأغنيات نفسها لم تعد كما كانت أصبحت ماسخه أيضاً لا تعلق كلماتها في أُذني و بعد أن كان الفيديوكليب قصة حب جميله أصبح مشاهد فجه مُقرفه مثل من يغنيها الا من رحم ربي.

أشعر بالحنين لفتاه في الثانيه و العشرين تضع طلاء الأظافر الأحمر و تنتظر خطيبها بكل سعاده و تبعث له رسائل قصيره تفيض مشاعر بدل من رسائل (متنساش العيش, هات جبنه, البامبرز خلص) أحن لأيام الطفوله و المراهقه و الحب أيام البال الرائق و الوقت الوفير و حب الناس الفطري وعشق الوطن الأبدي لماذا نشتاق دائماً و نحن صغار لأن نكبر و هل كتب علينا أن نظل دائماً في حالة اشتياق, و الآن بعد أن تفتحت عيناي على الحياه لا يسعني إلا أن أقول,

و لما كبرت قلت يا ريت ما كنت كبرت و لااتمنيت
و قلت ياريتني فضلت صغير زي زمان