الأربعاء، 31 أكتوبر، 2012

عن الحُب الأخير


نعلم دائماً ما هو الحُب الأول و من هو الحبيب الأول..لكننا لا ندرك أبداً ما هو و من هو الحُب الأخير..

الحُب الأول يعتبره البعض حُب الطفوله و المُراهقه..هذه الرعشه الأولى التي تسري في الجسد و الحُمره الأولى التي تصبغ الملامح, السعاده و الإثاره التي تتملكنا في وجود شخص ما, و يعتبره البعض الخفقان الأول للقلب و الشوق الأول و الخطاب الأول و اللقاء الأول و من ثم الفراق الأول..أما أنا فأعتبر أن هناك فارق كبير بين الحُب الأول و الإعجاب الأول, فيحدث أن تُعجب بأشخاص يمرّون بحياتك, تُعجب بمظهرهم, بثقافتهم, بدماثة خلقهم, بطيبتهم, بقوتهم, بخفتهم..إلخ, و قد يكون الإعجاب بدون سبب..يعجبك فُلان و فقط ربما روحه, نعتقد كذباً حينها أننا نُحب لكن نكتشف بعدها أننا نستطيع أن نفارق من أعجبنا و ننساه بمضي الوقت.

أما الحُب الأول فهو هذا الذي يترك في القلب علامه و ذكرى لا تمحوها الأيام, لكنها لا تؤلمنا! تهفو قلوبنا لها عندما نسمع كلمة "الحُب الأول" و نستعيد ذكريات..هي في الحقيقه ذكريات شبابنا و أيامنا السابقه أكثر منها ذكريات الحبيب..الأيام الخاليه من المسئوليه, الأيام الخوالي التي تُشبه أفلام الأبيض و الأسود, أيام كُنا ملائكه تُرفرف على الأغصان تُغرّد عشقاً, نوهم قلوبنا بالإشتياق, لكن في الواقع لو عاد بنا الزمن لسلكنا نفس الطريق و وقعنا في نفس الإختيارات.

في حياة كل منا وهم يُسمى الحُب الأول..قالها إحسان عبد القدوس و شاهدناها رؤيا العين في فيلم "الوسادة الخالية" المأخوذ من روايته, طبعاً كلنا كرهنا أن نكون زهرة العُلا..و تمنينا لو تزوج صلاح  سميحه, لي حكاية مع الفيلم سأذكرها في تدوينه أخرى..في صبايا لم أقتنع بالمقوله حتى كبرت و أدركت أن ثمرة الحُب الأول و إن إختلف طعمها لكنها ليست الألذ..و ليس طعمها الأبقى.

نقل فؤادك حيث شئت من الهوى..ما الحُبُ إلا للحبيبِ الأولِ
كم منزل في الأرض يألفه الفتى..و حنينه أبداً لأول منزلِ

هكذا قال أبو تمام في أبياته البديعه و لم أقتنع..الحُب الأول غالباً حب فاشل..فهل أظل أسيرة حُب فشل و صفحة إنطوت لمجرد أنها أول نقش على القلب! نعم أحن لبيتي الأول و دُميتي الأولى و مدرستي الأولى..لكن منزلي الآن يناسبني أكثر, يناسب طموحي وأحلامي و تطور مُفرداتي..أكثر.

نقل فؤادك حيث شئت فلن ترى..كهوى جديد أو كوجه مقبلِ
عشقي لمنزلي الذي استحدثته..أما الذي ولــى فليس بمنزلي

هكذا رد عليه الفطحل في تناقض تام..يؤكد عبثية الإستمرار في حُب من فاتنا..

 إذا كان الحُب الأول هو الحُب الأخير كما زعم عباس محمود العقاد..إذن فهي المعجزة التي نتمنى أن تحدث و تستمر..لكن الواقع يقول أن الشباب و الفتايات يرتبطوا عدة مرات قبل أن يجدوا الحُب الحقيقي إن وجد, قد يظل القلب يحتفظ بذكريات الحُب الأول كمحاوله للهروب بالخيال كل حين لمنطقة عذبه بعيداً عن منغصات الحياة..أو هكذا نظن..لكن ربما لو حاولنا الإقتراب مره أخرى من حُبنا الأول لوجدنا أننا حتماً على خطأ و أنه لا يستحق منا كل هذا الحنين.


دعْ حبّ أول من كلفتَ بحبّـه
ما الحبّ إلا للحبيـبِ الآخـرِ
ما قدْ تولى لا ارتجاعَ لطيبـه
هل غائب اللذات مثل الحاضرِ


هكذا قال الأصبهاني و ربما إقتنعت..و إعتبرت أن غائب اللذات هو الغائب عن القلب و الذهن و ليس الغائب عن العين, فالحبيب هو أكثر البشر حضوراً و لو في آخر الكون, و الحُب الذي لا يتركنا حتى و إن تركناه هو الأبقى, و لو عشقنا قبله و بعده ألف مره سيظل هو الأبقى..

سأختم حديثي التافه بكلمات أحتفظ بها منذ سنوات دون أن أدركها, كلمات أقنعتني حد الذهول للدكتور مصطفى محمود..


آخر حب هو أعمق حب لأن البنت تحب رجلها بكل خبراتها
و بكل تطورها. و تاريخها
و تبادله مسرات كثيره لا حد لها..
و ليس صحيحاً أن أول حب هو أعظم حب..
و الصحيح أن أول حب هو أصغر حب..
و أكبر غلطها يرتكبها الرجل هي أن يتزوج  أول حبه..!

هي ليست دعوه لنبذ أول حُب و ليست دعوه للبحث عن آخر حُب..في الحقيقه الحُب هو من يظل يبحث عنا حتى نتعثر به أو نظل ننتظره..

هي مجرد تخاريف و السلام

هناك 24 تعليقًا:

Ramy يقول...

مع أبتسامة خفيفة

و هزة رأس يمين و شمال

و تمتمة كلمت تخاريف بتعجب

هى دى حالتى بعد ما خلصت البوست

...........

لالالا خالص انتى لخصتى حاجات كتير و حقايق ممكن تكون غايبة عن البعض حقيقى


تسلم ايدك

(:

mostafa gazar يقول...

بداية هذا حديث مهم من وجهة نظر لان الحب هو من محاور الحياه الأساسيه ....و كل منا يشتاق الى الحب الصادق المخلص .....والى الانسان(ه) الذى يشعر معها بمتعة الحياه .....أتفق معكى فى بعد النقاط وأختلف فى نقاط اخرى ...و لكن يبقا من قراءتى للعديد من التجارب الانسانيه فى الحب وايضا عن تجربه شخصيه .....هناك حب حقيقى يصادف الانسان فى حياته قد يكون فى بعض الأحيان هو الحب الأول ....ويترك ذكريات وعواطف و شجن لا ينمحى بمرور العمر ....
الحديث يطول ويطول لو تحدثنا عن الحب
أكتفى بكلمات لا انساها ل د احمد خالد توفيق
إن المرأة تحب رجلها ليس لأنه أقوى الرجال، و لا أوسمهم، و لا أغناهم، بل لأنه هو.. بضعفه و قوته.. و الحب ليس إستعراض قوة لكنه طاقة عطاء دافئة مستمرة
و كلمات د مصطفى محمود
و لو سألتم.. أهو موجود ذلك الحب.. و كيف نعثر عليه؟ لقلت نعم موجود و لكن نادر..
و هو ثمرة توفيق إلهي و ليس ثمرة اجتهاد شخصي.
و هو نتيجة انسجام طبائع يكمل بعضها البعض الآخر و نفوس متآلفة متراحمة بالفطرة.
و شرط حدوثه أن تكون النفوس خيرة أصلا جميلة أصلا

و الجمال النفسي و الخير هو المشكاة التي يخرج منها هذا الحب

...........
أعتذر عن الاطاله ....و اعلم أنى قد اكون خرجت عن موضوع المدونه ....و لكنه فى النهايه حديث عن الحب .....تحياتى واحتراماتى :)

أكرهك مع حبى يقول...

وماذا لو كان الحب الأول هو الحب الأخير

خالد يقول...

أليس معنى الحب الثاني أو الثالث أو الأخير أن المُحب تجاوز الحب الأول أو على الأقل وجد في حبه الجديد شيئا مميزا؟
في مجتمعنا ارتبط الحب بالزواج بمعنى أنه لا أحد يذكر حبه الأول من أصدقائه! لا أحد يذكر حبه الأول من مدرسيه!ّ لا يوجد هنا حب أول و حب أخير.
ما نقصده دائما هو حب الذكر للأنثى و نتوقع دائما أن نهايته لابد أن تكون الزواج فإذا لم يحدث فهو في نظر الكثيرين لم يكن حبا أو كانت تجربة و انتهت و إذا انتهى بالزواج فهو دائما حب!! فماذا عمن يتزوج أكثر من واحدة؟ و ماذا عمن لا يستطيعون الحب قبل الزواج بل يتزوجون زواجا تقليديا؟ هل يتطلقون إذا لم يحبوا بعضهم البعض؟؟ ما ينشأ في حالة كهذه هو نوع من المودة و هذا غالبا ما يحدث مع من يحبون أولا ثم يتزوجون بأخرى/آخر لسبب أو آخر فغالبا زيجاتهم تقليدية لذا يظل حبهم الأول أقوى و أعمق.

momken يقول...

.....

سيدتى
مايسمى بالحب الاول ..والثانى ..والثالث
ماهم الا كتلك التجارب المتكرره للوصول الى نظريه عليميه صحيحه هى ( الحب الحقيقى ) او كما اطلقت عليه الحب الاخير

ـ لا يمكننا ان نطلق على تلك التجارب التى اجاراها العالم بانها - تجارب فاشله - فلولاها لما توصل ابداً لتلك النظريه التى بهرت العالم وغيريته
كذلك تجارب الحب التى تسبق حاله الحب الحقيقى لا يمكن ان نطلق عليها حب فاشل او ماشى او خلافه
فلولاها لما عرفنا قيمه الحب الحقيقى الذى يملاء حياتنا

.....

سيدتى اعتقد اننا جميعاً نخطىء فى الحساب فغالباً الحب الاول فى حياتنا هو ذلك الحب الذى يشبه النطفه القويه التى تستطيع ان تبقى وتكافح كى تعيش اما كل النطف التى فشلت فى اتمام عمليه التلقيح لا يمكن ان تكون ابنائنا ماهى الا غطاء يحمى وجوهم فى رحم الامهات
فالحب الاول حرى به ان يبقى ويعيش حياهتليق به
وكل كل ما سبق ماهو الا تهيئه للروح والقلب لاستقبالذلك الحب الاول

والحب الاول هو الذى لا يلقى اى مقاومه من عقل او اى محاوله لتشويه صوره الحبيب للتخلص منه
الحب الاول لا يجد صراع ما بين النفس والعقل والقلب لكن يجد الجميع متوافق ومتالف عليه ومرحب به جداً


اعتذر عن الاطاله
موضوعك شيق جداً

تحياتى

yosef يقول...

مساء الخير

لا يوجد حب اول ...
ولا يوجد حب اخير

يوجد دائما
اول حب
واخر حب

وهناك فرق كبيررررررررر
واللي بدو التفاصيل
يراجعني
ههههههههه

eng_semsem يقول...

احيانا في بداية حياتنا بنكون بندور على الحب وبنلاقي شخص نرتاح معاه ونعتقد ان احنا لاقينا الحب واحيانا بيكون حب حقيقي ويستمر للنهايه واحيانا تكون مرحله في رحلة البحث اللي بتكون نهايتها انك تلاقي نفسك بتحب حد مش زي الاول بتدور على حد تحبه
تحياتي

سواح في ملك اللــــــــــــــــــه- يقول...

للحب ابوابا كثيرة

اتفق معكي في رؤيتك

تحيتي

Aya Mohamed يقول...

الحب الاقوى يكن هو الحب الاول والاخير
ليس بالترتيب العمرى ولكن بحكم درجة الحب وقوته على مواجهة الزمن

ابراهيم رزق يقول...

و تنهد الليل الحزين و قال في ألم
أنا يا صديقي أول العشاق
فلقد منحت الشمس عمري كله
وغرست حب الشمس في أعماقى
الشمس خانتني وراحت للقمر
و رأيتها يوما تحدق في الغروب إليه تحلم بالسهر
قالت: عشقت البدر لا تعتب
على من خان يوما أو هجر
فالحب معجزة القدر
فاروق جويدة

قال تعالى
وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً
صدق الله العظيم

يمكن اختلف قليلا مع التعليقات تفسيرى لهذه الاية قد يبدو مختلفا والمقصود هو الحب وليس الزواج فكل اثنان ارتبطوا بالمودة والرحمة وسنوا لبعض اصبحوا ازواجا
فتعريف الحب عندى هو المودة والرحمة والسكن
فكل حب لم يصل الى هذا الثلاثى لم يصبح حبا بعد
ربما يصبح ذكرى او لحظة شجن ولم يصل بعد لمرتبة الحب
لذا لا يوجد حب اول او اخير
يوجد حب طالما محتفظ بشروطه ولكن اذا فقد احدى هذه الشروط لم يصير حب بل ممكن ان نطلق عليه مسميات كثيرة
فالحب ليس بذرة بل نبات
قد نبذر بذور كثيرة فى الارض
ولكن لا تصبح لها اهمية الا البذرة التى تتحول الى نبات
و اتحدى 90% ممن تزوجوا زواج تقليدى لو سالتى احدهم بعد عشر سنوات هل تحب شريك حياتك لقالوا نعم حتى لو كانوا لا يعبروا عن حبهم بالطرق التقليدية لانهم صاروا نبات الحب

تحياتى

amina يقول...

نفس تعليق رامي :)
وكمان زي العادة ودائما وابدا...بوست عبقري وجميل..
تحياتي

SHARKawi يقول...

في الحقيقة حاولت اني اضيف ردي التفصيلي كالعادة . ودا عشان الموضوع بالفعل برضة كعادة جميل ويستحق التفصيص .
ولكن . لم اجد امامي سوى ان اختصر كلماتي هذا لانة احيانا يكون خير الكلام ما قل ودل . واحيانا اخرى يكون كثرة الوصف ربما يبتعد عن اصل الوصف . ولأن موضوع الحب موضوع مليء بالتفاصيل الكثيرة التي تحتاج كل منها الى موضوع ولأنه موضوع متشعب مع مر الزمان واختلاف المكان . فأردت أن أضيف أن الحب يبقى هو الحب . بمفهومة ومعناه الشامل العام المنفصل عن تفاصيلة المتصل تماما ايضا بكل تفاصيلة . الحب الأول يبقى هو ذاك الحب الطاهر النقي الصافي الذي كما وصفتية العذب والهاديء والذي ربما يحتاج الانسان ان يهرب من مشاكل الحياه ليجد نفسة هناك في ذاك المكان حيثما كان الحب اللي كان . وتبدأ الحياه ويمر الشخص ربما بحب يعقبة حب . وهذا من رأيي لا أراه مناقضا لماهية القلب ووظيفتة . فقد يكون كل حب يمر به كما كان حب الطفولة تماما هاديء نقي صافي راقي . إلى أن يصل إلى تلك النهاية . ربما يصل إليها من خلال حب أو من خلال النهاية يصل الى الحب . ولكن يبقى حب .
تقبلي مروري وتحياتي

شيرين سامي يقول...

Ramy:

:)
شكراً يا رامي بجد و سعيده بالحاله اللي تسببلك فيها البوست :)

نورتني

شيرين سامي يقول...

مصطفى جزر:

حديثتك أسعدني و ممتع للغايه و أرى أننا لم نختلف فالحب الحقيقي ليس شرطاً أن يكون الأول..أحياناً تكون ذكريات الحب الأول نوع من الهروب من واقع الحياة و منغصاتها و ليس عن ذمريات عشق حقيقيه..
لم تطيل أبداً و أتمنى أن تطيل دائماً
إقتباساتك رائعه و في محلها تماماً

تحياتي و كل التقدير لك

شيرين سامي يقول...

أكرهك مع حبي:

ممممممم
قد يكون صاحب هذه التجربه محظوظ جداً
و قد يكون تعيس جداً

شيرين سامي يقول...

خالد:

تطرقت لنقاط كثيره..
بالطبع الحب الأول بين الرجل و المرأة فقط..من قال غير ذلك :)
الحب نهايته يجب أن تكون الزواج...مممم هي قاعدة مجتمعنا و هي قاعده سليمه واقعياً و نفسياً و منطقياً..لكن تبقى كلمات الكاتبه أحلام مستغانمي عندما كتبت "الحب رواية شرقيه بختامها لا يتزوج الأبطال" لها وقعها المهم.
فأكثر قصص الحب بقاءً و دفئاً و قوة تلك التي لم يتزوج فيها الأبطال..فلا أستطيع أن أكتب لأرضي الناس أن الزواج هو نهاية الحُب..لن أقنع نفسي أو غيري.

سعيده بزيارتك خالد
نورتني

شيرين سامي يقول...

momken:

أتفق معك جداً أن الحب الحقيقي هو الذي يستمر..ما أردت تسليط الضوء عليه هو أننا أحياناً نظل نعيش في ذكريات حب مضى لدرجة تمنعنا من الإستمتاع بالحب الواقع الحاضر الذي يملأ حياتنا, و أحياناً نقنع أنفسنا بأن الأول هو الأبقى! و هذا ليس صحيحاً لأن الأبقى هو الذي يستطيع أن يستمر رغم كل الظروف..
قد أكون أخطأت بوصفه حب فاشل..و أتفق معك أيضاً أن كل حب نمر به يضيف لنا خبرات و يساعدنا للتوصل للحب الحقيقي..فقط قصدت أنها تجربه لم يكتب لها (البقاء) و ليس النجاح.

أنت تقصد هنا الحب الحقيقي على ما أظن..بالفعل هو لا يجد أي مقاومه من النفس و القلب و لا يستجيب لأي محاوله لتشويه الحبيب..لكن يبقى الصراع مع العقل...إنه الصراع الأبدي :)
لأن الحب غالباً ما يتعارض ما المصالح الشخصيه..و ليست قاعده أيضاً.

إستمتعت يتعليقك و محاورتك
لا تعتذر أبداً

تحياتي و تقديري لك

شيرين سامي يقول...

yosef:

:)
عايزين التفاصيل

الحب الأخير هو الذي لا يدق القلب بعده لآخر..
في إنتظار توشيح الفرق :)

نورتني أستاذي العزيز

شيرين سامي يقول...

eng_semsem:

(بنعتقد إننا لاقينا)
نقطه مهمه :)

نورتني يا أسامه

شيرين سامي يقول...

سواح في ملك الله:

سعيده إننا إتفقنا:)

تحياتي لك

شيرين سامي يقول...

Aya Mohamed:

لخصتِ فأبدعتِ :)
بتفق معاكِ جداً

نورتيني

شيرين سامي يقول...

إبراهيم رزق:

تعليقك يطير خارج السرب..
و مش عارفه أعلق عليه
سامحني

نورتني كالعاده

شيرين سامي يقول...

أمينه:

شكراً يا جميل مبسوطه إنه عجبك :)

نورتيني

شيرين سامي يقول...

SHARKawi:

هو بالفعل موضوع طويل يكثر فيه الحكي..شكراً على إضافتك و تعليقك.

تحياتي لك