الثلاثاء، 31 مايو، 2011

باقي من الزمن....ساعات

حمــلة التدوين اليومي لشهر 6...يمكن مش كلنا فاضيين و مش كلنا عندنا أفكار نكتبها كل يوم عشان كده أول ما شوفت الحمله قررت إني أشترك على طول و إتحمست جداً أولاً لأني نفسي حد يجبرني أعمل الحاجه اللي بحبها عشان مافضلش أكسل و أدي وقتي للدنيا كلها ماعدا الكتابة و ثانياً عشان حسيت إنه تحدي صعب و إتعودت إني أقبل التحديات و أختار الطريق الأصعب...أنا متابعة حوالي 120 مدونة و للأسف مبعرفش أقرى كل البوستات اللي بتنزل و عشان كده مش بنتظر إن كل الناس يكونوا بيتابعوني و بقدر إنشغالهم زي ما أنا كمان بنشغل.

لكن ده ميمنعش إني هستنى متابعتكم الشهر ده و هستنى أن كلكم تشتركوا في نفس الحملة عشان نشجع بعض و نثري محتوى التدوين بالأذواق و الأساليب المختلفة...إن شاء الله هنزّل أجزاء صغيره من خواطر حياتيه مختلفه تحت إسم (قصاقيص من حياتنا) هكتبها على الهوى كده كل يوم بيومه زي مسلسلات رمضان :) و في نهاية الأسبوع هنزّل شعر صغير أو موضوع كتابة حُره...يا رب بس متزهقوش مني....:)

الخميس، 26 مايو، 2011

عيدك ميلادي :)

تمضي الأيام و السنوات بنا تظن أنني نسيت, تظن أنني أتعامل مع الأمر و كأنه شئ عادي مناسبه عادية تمر كل عام نحتفل بطريقه تقليدية, كعكة, هدية, أهل و ينتهي اليوم لنعاود الطواف في زحام و صخب الحياه.

لكني أبداً لم أنسى...كيف أنسى, أتذكر فتاه تخطو أولى خطوات العمل لا تعرف شئ عن صعوبات الحياه لا تملك خبرة و لا تؤمن بالحب الحقيقي لا تثق في كلمة (بحبك), تأتي أنت مع أول خطوة  لتقتحم حياتها بهدوء, تتسلل لقلبها دون أن تشعر, تُخبرك أنها لا تصدق كلمات الحب, تُصر عليها, تخبرك أنها تحتاج وقت طويييييل للتفكير بالأمر, تبدو و كأنك لا تنتظر, تتعامل معك بتحفظ, تتعامل معها بإنسيابيه, تحاول أن تتظاهر أمامك بالبرود, تظل على دفئك.

ذكي أنت ليس كلهم مثلك, عرفت كيف تفتح أبواب موصده منذ أن خُلقت,عرفت كيف تدق أجراس مدفونه في قلبي, عرفت كيف تخرجني من شرنقتي و تطلقني لأطير بين ربوعك, عرفت كيف تغير في قواميسي و ترجمتي للمشاعر, استطعت أن تجعلني أطمئن...لأنك هنا, ليس الحب هو سهر الليالي و عذاب المحبين, ليس في الحب شك و ريبة و احتمالات,  إنما هو الراحه و الأمان و الاستقرار النفسي...و قد وجدتهم عندما وجدتك.

كلانا يغير...مشكله, كلانا عصبي...مشكله, كلانا معتد برأيه...مشكله, كلانا يحب...لا مشكله.

و الآن تظن أني نسيت أهم يوم في حياتي و أهم مناسبة غيرت مساري, لا لم أنسى يأتي شهر مايو فأظل أحتفل فيه كل يوم مع نفسي لا أخبرك لأنك مشغول, لأنك ستضحك, أو لأني لازلت أخجل من الاعتراف لك بأنك تسكني, هل تعلم أني أنادي صديقاتي و أهلي بإسمك...هل تعلم أني أكاد لا أذكر حياتي قبلك...هل تعلم أني أتحدث معك في أحلامي و أنادي عليك بإستمرار في الظاهر و العلن...هل تعلم أني أصاب بالوحشه كل لحظه بدونك...هل تعلم أني لا أتمنى في حياتي أكثر من أن أظل بقربك.

ماذا أحضر لك هدية سؤال يلح علي من اليوم التالي لعيدك السابق, كل هدية لا تعبر بالضروره عن شعوري فكلها أشياء بثمن أتمنى لو إستطعت أن أهاديك بشئ لا ثمن له لا يباع في الأسواق و لن يكون سوى عندك...قطعه من السحاب...زهره من القمر...حجر كريم لم يكتشف بعد...عطر إستخلصوه خصيصاً لك...أعلم أن الأحلام و العبارات الخياليه قد لا تروقك و لكن صدقني لا شئ ملموس من الحقائق التي تؤمن بها يعبر عن الهدية التي تليق أن أقدمها لك.

عيد ميلادك هو عيدي و يوم معرفتي بك هو ميلادي الحقيقي, يوم أن ولد كل شئ جميل في حياتي و أصبحت أنا....أنت, صحيح أنك جوزائي متقلب...نعم متقلب أنت كالجو دافئ, بارد, ربيعي, عاصف جداً و كهيئة أرصاد الأحوال الجوية قلبي يكذب علي ليوهمني أنك لطيف دائماً...
حتى عندما تضيق بنا الحياة و نتوه بين إنشغالنا مشاعرنا دائماً قريبه, و في وجود مئات البشر عيوننا تتواصل, تحكي, تشكي , تبوح...يا زوجي يا صاحب القلب الحاني الطيب (حتى و إن تظاهرت بغير ذلك) أريد أن أخبرك بأنك رجل أعمى قلبي عن كل الرجال فما عدت أرى غيره. 
كل عام و أنت بقربي كل عام و أنت بقلبي , كل عام و أنت بيتي و أنا بيتك, كل عام و كل أحلامك مُحققه, كل عام و أنت سعيـــــــد هانـــــــئ طيــــــــــب.


كل سنة و إنت طيب يا هاني

الأحد، 22 مايو، 2011

سنه أولى سواقه

جديده أنا في السواقه بجري على الأسفلت بقالي سنه و نص تقريبا و أحب أقول وجهة نظري في هذه التجربه الجديده و أنا أمام عجلة القياده.



أولا أحب أقول لكل شاب و كل فتاه حذاري حذاري مدارس تعليم السواقه لأنها نصب رسمي فهمي نظمي بيعلموك ازاي تجيب السرعات بس و طبعا الساعه ب50 جنيه و الحسابه بتحسب و تخلص الكورس من هنا تبقى جاهز تماما لتدمير عربيتك و عربيات الناس من هنا, لذالك بنصح أي حد عاوز يتعلم بجد يلجأ لباباه أو أخوه أو صاحبه بس طبعا لو واحده متجوزه متفكريش أبدا ان جوزك يعلمك لأنها هتبقى فرصة عمره عشان يزعق و يبرّق و يشفي غليله منك :)


ثانيا لاستخراج الرخصه بنصح ان محدش يروح الامتحان الا لو معاه واسطه أو مقضيها سواقه سنتين في الشوارع بدون رخصه و ده الحل الوحيد عشان تنجح من أول مره في الامتحان اللي تعبني جداً نفسياً ورجعني تاني لموود الامتحانات خصوصاً ان معاملة الممتحن منتهى الذل و يا قهرتي بقى لما بنوتات حلوين كده يقولولي "أنا بابا عاملي الرخصه و أنا في البيت و مبعرفش أسوق أساساً" الكلام ده طبعاً كان قبل الثوره.

السواقه نفسها مش صعبه و الصعب هو التعامل مع أشكال السواقه الخاطئه اللي في الشارع من سير عكس الاتجاه و غرز و استعجال البعض و برود البعض الآخر و الكل مصمم انه يعدي الأول و كله كوم و الناس اللي ماشيه في الشارع كوم تاني تقريبا كله بيبقى واكل فول الناس مغيبه و كأن مفيش عربيات, يمشي في نص الشارع يعدي بمنتهى عدم الاكتراث و الأطفال اللي بتلعب كره و استغمايه بين العربيات يعني لو ماعندكش كلكس هتشيل كل يوم 3,4 على الأقل.

ناهيك طبعا عن المسرحيه الهزليه اللي بيقوم ببطولتها عسكري المرور لما يهدد بمخالفه لحد ما تظهرله فلوس أو يشوف كارنيه ينقلب بعدها وشه لضحكه من الودن للودن و يقول كمية "يا باشا" و يعظم للسائق و يعديه بكل سعاده...ده بردو كان قبل الثوره.
أكره جداً تحرش العربيات بعربيتي ماعرفش بيقربوا كده إزاي و ببقى هموت من الرعب, كنت بستغرب لما ألاقي اللي بيسوق بيشتم أو ينفعل لغاية ما عرفت ان السواقه (في مصر) إنفعاليه جداًو بتخلي الأعصاب خصوصاً لو حد مش بارد تفلت,  فبقيت أقفل الازاز و أنفعل براحتي :) أتذكر واحده صاحبتي كانت راكبه العربيه و باباها سايق و بجواره عريس متقدم لها, عربيه زنقت عليهم فالبنت يا عيني بمنتهى العفويه شتمت...و دي كانت نهاية الجوازه اللي مبدأتش:)


لكن الحاجه الايجابيه انه معظم الناس بتصبر عليه لما بكون متلخبطه أو بطيئه و ده شئ أثبتلي ان الناس لسه فيها خير أو يمكن أنا عايزه أقنع نفسي بكده عشان أحافظ على طبيعتي المتفائله, بس لو في ناس عندها صبر فده مينطبقش أبدا على سواقين التاكسيات و الميكروباسات و دول معذورين بردو لأنهم في الشارع بزحمته و همجيته طول اليوم.


نفسي الناس تبطل تهاجم سواقة الستات لأن لو أي حد فكر هيلاقي ان معظم الحوادث و الكوارث المروريه سببها الرجاله و عموما يا ريت الناس تتعلم النظام و الكل يسوق كأنه لسه متعلم السواقه بمبادئها و قوانينها و يا رب أنا بقى اللى متغيرش و أمشي على قوانين الشارع المصري الخاصه جدا.

الثلاثاء، 17 مايو، 2011

صديقات...و لكن!

مشكلتي اني بصدق كل حاجه و أي حد أو هكذا كنت, متضحكوش لو قلت اني كنت فاكره (سوني) بنت الدكتوره (ستيته حسب الله الحمش) بجد, و إني ساعات كنت بفتكر ان الصور اللي بيحطها الناس على الفيس بوك صورهم بجد, صدقت إن بعض البنات صديقات, و المشكله دي خلتني أتخدع كتير في الناس , مكرهتش حد لأنها مشكلتي أنا اني بصدق.

مكنتش عايزه اتكلم في مدونتي عن أي موضوع شخصي لكن الفضفضه مهمه أحياناً, في مواقف بتعدي في حياة الانسان مبينسهاش مع إنها صغيره لكن عميقه , احدى المواقف دي من صديقة عمري اللي كانت بمثابة أختي و لما ارتبطت بزوجي قطعت علاقتها بي بشكل مفاجئ و غير مبرر , صدمتني, اتجوزت بسرعه قبل فرحي بأيام و معزمتنيش, بكيت كتير علاقتنا اللي كانت قويه اتمنيت تشاركني إختيار فستان الفرح و أتمنيت أكون جنبها في فرحها كان نفسي اشوفها و هي بتلبس الطرحه و كان نفسي تحضني بحب في فرحي.

بابايا كان دائماً يقولي البنت دي هتقطع علاقتها بيكي لما ترتبطي و رغم إني بصدق كل حاجه بس المره دي مصدقتوش, كان شايف إنها عايزه تستحوز عليه و متخليش ليه صحاب و فعلاً هي بعدتني عن كل زميلاتنا الا واحده مخلصه لولاها كنت مصدقتش ان في حاجه إسمها صداقه, الغريب إنها حاولت تاني ترجع علاقتنا بكل قوتها و سامحتها لكن مقدرتش أرجع معاها زي الأول.

الموقف التاني من زميله في العمل كنت مصدقه إنها صديقه لما كنا بنخرج مع بعض و ناكل مع بعض و نشارك هموم بعض, لحد ما بدأت تسوق و كانت بتوصلني في طريقها لأننا جيران, إشتكت مرات قدامي من غلو البنزين...منتبهتش, إتفقت هي و بنات زميلاتنا إنهم يركبوا مع بعض كل يوم بعربيه و لأني كنت من نفس الحي أركب معاهم....صحيح البنات للأسف مش في نفس شهامة الرجال كانوا بينزلوني في طريقهم كتر خيرهم لكن محدش فكر يتعب شويه لمدة دقائق عشان أنزل عند بيتي بدل ما أضطر تاني أركب تاكسي , في حين الولد ممكن يوصل صاحبه المطار عادي جداً و بكل حب...المهم صاحبتنا دي إقترحت إقتراح ظريف إني أركب معاهم بشرط أدفع ثمن الجراج...!

يمكن يكون موقف عادي في نظر البعض لكن بالنسبه لي كان و مازال جرح لأني تعودت أعامل الناس بطريقه معينه و كنت بنتظر منهم نفس الطريقه و عمري ما تخيلت إن الفلوس هتكون شرط لعودتي معاهم, كام جنيه!! أهم من علاقات إنسانيه , طبعاً ساعتها إختفيت ساعة الخروج من العمل كنت بتبخر و مكانش حد يشوفني و لا كنت عايزه أشوف حد, الغريب بقى إني لما رجعت الشغل و معايا عربيه المره دي و بسوق البنت دي كلمتني من يومين و طلبت مني تروح معايا الشغل لأن العربيه أصبحت مع زوجها, عايزين تعرفوا عملت إيه.....؟ , أنا مش زيهم لما حد بيركب معايا بينزل عند باب بيته معزز مكرم.

ممكن محدش يستغل الفرصه و يقولي أي حاجه و أصدقها :)

الثلاثاء، 10 مايو، 2011

من أنا؟

                                       "من أنا؟"


استيقظت من نوم عميق و كأنها نامت دهوراً و أزمنه, لا تعرف أين هي فالمكان جديد تماماً بالنسبة لها, وجدت نفسها تلقائياًو بدون تفكير تتجه للمطبخ و تعد طعامأ للافطار يبدو أنها جائعه لكن ها هي قد أعدت الطعام و لم تتذوقه تنظر له باستغراب و لا تشتهيه, تجد المطبخ متسخ فتقوم لتنظفه بكل عفويه تغسل الأطباق تلمع الاسطح و تمسح الأرض, ثم تنتقل من المطبخ لبقية المنزل, ترتب كل الأغراض المتناثره تنظف و تنظم المكان و كأنها خادمه.

هنا خطر فبالها أنا تعمل خادمه في هذا المنزل لكنها لا تتذكر شئ عن عملها أو أصحاب المكان, وجدت بعض الملابس المتسخه هنا و هناك جمعتهم في كومه واحده فرزتهم ثم بدأت دورات غسيل متتابعها يتخللها نشر الملابس المعصوره, اذن هي تعمل غساله انها تغسل ببراعه و سرعه, سمعت طفل صغير يبكي في غرفته أخذته في حضنها و أعدت له الطعام ثم راحت تلاعبه و تغني له حتى أنهى طعامه و ارتاح و عاد للنوم, ظلت ساهمه, هي مربية أطفال بالتأكيد و الا ما كانت لتتعامل مع هذا الطفل بمنتهى البساطه و الهدوء.
جاء ميعاد الغذاء فنهضت لتعده و تبتكر و تتفن في جعله أفضل و الذ طعام رغم أنها لازالت لا تشتهي الأكل, يبدو أنها طاهيه فهي تطبخ بحب و هي تدندن الأغاني و لا تجد في نفسها ملل أو ضجر من المكوث في المطبخ فهو مكان مألوف تماماً بالنسبة لها, الغسيل جف , لملمته من فوق المناشر و راحت ترتق الشرابات و تكوي الملابس ثم تنثر عليها العطر و تصفها في الخزانه, من الممكن أن تكون مديرة منزل فهي ماهره في المحافظه على نظام و نظافة المنزل.
دق الباب و دلف منه رجل غريب, إقترب منها و حاول أن يقبلها و لكنها رفضت و نهرته بشده ترى أتكون عشيقته, سألته بقلق " سيدي من أنا؟ هل أنا الغساله أم الخادمه أم الطاهيه أم مربية الأطفال أم مديرة المنزل أم.......عشيقتك؟"
رد عليها بهدوء و هو يخلع حذاءه " لست كل هذا أنت فقط زوجتي التي فقدت الذاكره أمس عندما سقطت من فوق السلم و هي تنظف النجف"
الآن أدركت لماذا كانت تفعل كل هذا تلقائياً و بدون تفكير و كأنها تتنفس , و عرفت لماذا تقوم بهذا بدون تأفف و بكل حب.


                                     "قسوة"

قسوة...كلمة تبدأ بحرف القاف المُفخم المعقوف ذا النقطتين, حرف يُنطق بغلظه تليق بمعنى كلمة (قسوة) و ينتهي بحرف الهاء, حرف خفيف ضعيف ينُطق بتنهيده إثر الشعور بالإنهزام أو الشعور بالحزن الذي يتبع (القسوة).

عندما تصرخ بك أمك أو يضربك أبوك و أنت طفل تشعر أنها نهاية العالم و منتهى القسوة, عندما يستهزأ بك أخوك أو تتخلى عنك أختك في إحدى الأوقات يكاد يقتلك الشعور بالقسوة و عندما يخونك صديقك أو تجرحك صديقتك تشعر أنها أسوأ دروب القسوة, فما أقسى نظرة العتاب من عيون من نحب و الكلمه الجارحه من أفواه من نحب و التصرف المؤلم ممن نُحب.
لكن عندما ننضج ندرك أن قسوة آباءنا ما هي الا نوع آخر من الحب و الخوف المغلف بقسوة مفتعله للضغط على مشاعرنا و الرضوخ لرغباتهم التي غالباً ما تنصب في مصلحتنا, و قسوة الإخوة هي قسوة مُحببه أيضاً تندرج تحت الدلال الأخوي مع التأكيد على أننا في النهاية ستجمعنا قفشه أو ضحكه أو نمّه و كأن شيأً لم يكن.
أرى قسوة الأصدقاء غير مقبوله لأن الصداقه خُلقت لنجد مساحه من الراحه و التفاعل الإيجابي,و إذا دخلت القسوة تحت أي مُسمى فمن الأفضل تجنب هذه الصداقه التي لن تجلب لنا سوى وجع الدماغ و القلب و كثير من الألم الذي سيثقل النفس بالهموم دون أدنى فائده من قيمة الصداقه الحقيقيه في إزاحة الهموم.
كل هذه الأنواع من القسوة أستطيع أن أتفهمها و أتعامل معها لكن ما لم أفهمه حتى الآن هي قسوة الحبيب...!
عندما تعطيه قلبك و عقلك و حياتك و تجعله أقرب لك من أهلك و أعز عليك من أصدقاءك ثم تجد منه القسوة...عندما تغطيه بحنانك و تطعمه من رحيقك و تسكنه في ربوعك و تفضل راحته على نفسك ثم تجد منه القسوة...عندما تنتظر منه كلمه لفته أو حتى نظرة فلا تجد الا قسوة في أشد أوقات إحتياجك للأمان.
ما أقسى الحبيب في صمته وسط زحام الكلمات, في بروده بين براكين الشوق, في غيابه الطويل دون سؤال الا عن الأحوال؟!, ما أقسى الحبيب في قُربه و بُعد ذهنه, في إصراره على إثبات قوته أمام قوي لا يضعف الا في حضرته , ما أقسى الحبيب في إنشغاله بكثير من التفاهات و الماديات مُتجاهلاً شئ عظيم يسمى الحُب.
إن القسوة الحقيقيه هي قسوة الحبيب الذي يستخدم القاف المعقوفه الغليظه ليجرح قلباً إختار أن يحبه, و لا يترك له في النهايه سوى حرف الهاء المهزوم.

الخميس، 5 مايو، 2011

أخبار حلوه


باركولي و هنوني قصة "معطف من القيود" الجزء الأول فاكرينها, اتنشرت في كتاب قصص قصيرة الكتروني إسمه " عتبة الباب"
الحكايه كانت من شهر لما ساره درويش صاحبة مدونة بنوته لاسعه أعلنت عن فكره نشر كتاب الكتروني لقصص قصيره و أرسلت القصه على الايميل و نسيت :)

خبر أسعدني جداً و رجعني أتمنى أن أنشر كتاب أجمع فيه قصصي...عقبالكم جميعاً لما تحققوا أحلامكم و أمانيكم.

الخبر الحلو التاني اني أخيراً أنشأت مدونه بإسم "معطف من القيود" هجمع فيها كل الأجزاء السابقه لسلسلة المعطف و هننشر فيها أي جزء جديد هيتكتب...هنشر جزء كل يومين تقريباً عشان ندي فرصه لقراءته للي مقراش قبل كده الأجزاء كلها, و هستنى طبعاً متابعتكم و آراءكم و لو في كاتب عنده فكرة جزء و كتبه بالفعل ياريت يشترك معانا و لو عايز ينشره في مدونته و أنا هضيفه على المدونه.
و لو في حد عنده فكره أو إقتراح يا ريت ميبخلش علينا بيه.

طبعاً ما فيش أي خطوه بتفرحني في مجال الكتابه غير و ليكم كلكم فضل فيها بتشجيعكم و متابعتكم و إهتمامكم, من غير تعليقاتكم اللي بتديني دفعه و قوه كان زماني لسه بكتب و أرمي أوراقي في الدرج و يمكن مبكتبش.
يا رب دائماً أخبار حلوه و هستناكم مع المعطف :)
احترامي و حبي و سلامي للجميع

ده رابط تحميل الكتاب
http://www.4shared.com/get/fNnLLnNq/__online.html
و ده لينك مدونه معطف من القيود
http://me3taf.blogspot.com/

الأحد، 1 مايو، 2011

من أنتم؟

من أنتم يا من ترقصون و تغنون لمن ملككم

بجهلكم و غباءكم


من أنتم يا من نسيتوا صوت السياط فوق ظهوركم


من أنتم يا من فقدتوا الذاكرة و محوتوا سواد أيامكم

من أنتم يا من استهنتوا بدماءً سالت من أجلكم



من أنتم يا من عشقتوا الذل و كفرتم بمجد أجدادكم

من أنتم يا من رضيتوا بحكم بالعصا و بكتم أنفاسكم

من أجل إستقراركم...!!



من أنتم يا من ردمتم أحلامكم و هدمتم أحلام غيركم

لن ينفع الطغاه صراخكم و بكاءكم كما لم ينفعهم بالأمس صمتكم

فلتجعلوهم رمزكم

و امنحوهم عطفكم



فمن يجعل السجان رمزه و يمنح الفسدان عطفه بربكم

ألم يسلبكم آدمية كانت من حققكم

و ترككم تلهون تصرخون تتعاركون و له تسبون

فأصبحتم كمهرجين في قصر مليككم




و هو لا شفاعة و لا ديّه عنده لكم


من أنتم يا أذناب عند حليفكم





من أنتم يا من فرطتم بالأمس في أرضكم

و اليوم تبكون من سرقكم


لستم بأهلي العرب


دماءكم لا تشبه جرأتهم غيرتهم و اصرارهم


فالعربي دمه حُر برئ منكم