الأحد، 10 أبريل، 2011

معطف من التحرير (الجزء التاسع)

كانت تبحث عنه في كل مكان, القهوة البلدي التي تفترش آخر الحاره, المكتبه الصغيره التي تقع بالشارع الرئيسي, محل عصير القصب القريب, و كل شارع و حاره مرا بها سوياً و كل مكان جمعهما معاً علها تجده, بعد أن سألت عنه والدته التي لا تعرف عنه شيأً منذ أسابيع, هل عادت له بعد هذه الرحله الطويله المضنيه مع الحياه حتى لا تجده.


تجلس في المساء بين أسرتها الصغيره مرتدية احدى ثيابها القديمه محاولة أن تسترجع بعض من الحنان و الدفئ الذي إفتقدته في أعوامها الماضيه لا ينقصها الا أن تجده, ليس بدافع الحب تبحث عنه إنما بدافع الشغف جزء منها يشتاق لأن يراه و يسمعه , تتوق لأن تعرف أخباره و ما وصل له خلال سنوات زواجها و بعدها عن الحي, لكن ما أقساه القدر يأبى دائماً أن يلبي أمانينا عندما تكون في أوجّها فيزيد البعد و تطول الأيام و كأن الزمان و المكان قد تآمرا معه على إستعجال الإنسان.


حتى سمعت من صديقه أنه في ميدان التحرير منذ بدأ المظاهرات, يا إلهي و ما علاقته بالسياسه و المشاغبه أليس التحرير كما تسمع من التليفزيون المصري هو مرتع المخربين الهمج و الخائنين الذين باعوا أنفسهم لحساب منظمات معينه و الطامعين في السُلطه, ما علاقته هو بكل هذا ومع  أي فريق هو يا ترى, تقاذفت الأسئله في رأسها ليس لها من إجابات حتى قررت أن تبحث عنه هناك ليجاوبها بنفسه.


وقفت مشدوهه من الأعداد الغفيره التي لم تتخيل نفسها بينهم يوماً, هناك فتاه عشرينيه تفتش كل من تدخل الميدان هي و الكثير من الشباب و الفتايات وقفوا ينظموا الدخول ويتأكدوا من عدم وجود أي غرض قد يتسبب في أذى, إعتذرت لها الفتاه بشده و هي تفتشها و أخبرتها أنه من مصلحة المتظاهرين ألا يكون  بينهم أي مثير شغب, كانت مبهوره بالمكان الذي مرت به مئات المرات و لم تتخيل أبداً أن يكون بهذا المظهر الغريب الثائر.


هناك وقف الشباب , الرجال , الفتايات , الأمهات و الأطفال أيضاً يهتفون يضحكون يبكون و يتحدثوا بلسان واحد, حاولت أن تسأل عن (حسن) فردّ بعض الشباب الذين وقفوا لينظموا الوفود الآتيه للميدان " أتقصدين حسن المصري الذي وقف أمام السياره المدرعه بشجاعة الفرسان ليحمي المتظاهرين...إنه بطل بحق هو هنا منذ يوم 25 يناير يدافع و يناضل لكننا لا نعرف أين ممكن أن يكون الآن".

لمعت عيناها ببريق الحب, حب من نوع آخر حب مصريته و بسالته, طافت بالميدان لتجد البعض يتغنوا بحب مصر و بأحلامهم بالمستقبل و البعض يحاضر الناس و يشرح لهم أهمية الثوره و أهدافها في محاربة الفساد لآخر نفس, وجدت رجال دين يشجعوا الناس على الصمود و الصبر و الثوره على الظلم, رأت الكل يهتف و ينادي بإسقاط نظام ظالم فاسد جائر على الحقوق الانسانيه و السياسيه, سمعت بأن الخيام المنصوبه تحوي كل أطياف الثوار أطباء, محامين, مثقفين , موظفين, و رجال شرطه و جيش أيضاً في سريه تامه,  بدأت مراوح عقلها تدور لتطرد الهواء الساكن و تبدله بنسمات جديده من حرية من نوع خاص لم تعرفها من قبل بل و لم تهتم أن تعرفها.


سألت بعض المتظاهرين عن (حسن) فرّدوا عليها " أتقصدين حسن المصري الذي ألقى بنفسه على عساكر الأمن دون إكتراث بقوتهم و تسلحهم ليثبت لهم أنه لا يخافهم و أنه الأقوى بإيمانه...إنه معنا منذ أول يوم لكن لا نعرف أين هو الآن", و لكن من أين أتى حسن بكل هذه القوه و لماذا إختار طريق الثوره إنها لا تذكر أنه كان ينتمي لأي تيار سياسي أو أنه حتى كان يهتم بالسياسه و أحاديثها, إنها مُصره على أن تجده و تسمع منه.
أمهات يحملن صور أبناءهن الذين قُتلوا دون سبب سوى أنهم طالبوا بحق ضائع لأهل بلدهم, قتلوا لأنهم إختاروا عدم الصمت و الخروج عن الخوف, قتلوا و صدورهم عاريه جريئه في وجه قاتلهم, قتلوا لأنهم لم يريدوا أن تظل مصر على هامش العالم, قتلوا لأنهم إعترضوا على أن يظلوا منهوبين مسروقين و ربما لأنهم أرادوا أن يشعروا بآدميتهم و حقهم في حياة شريفه هادئه هكذا تقول الحكايات و الحقائق التي كانت غائبه عنها و هي تجلس أمام شاشة التليفزيون أو بين دكاكين الملابس و الديكور و العطور.


أين حسن الشاب المصري الأسمر الجسور الضعيف في مشاعره القوي في مواجهته, حسن ذا القلب الميت في دفاعه عن بلده و النابض في حبه لها " رأيت حسن المصري يواجه عساكر الأمن و يلقي قنابلهم بعيداً كي لا تصيبنا" " حسن المصري رأيته و هو يحمل الجرحى للمستشفيات الميدانيه" " وجدته في يوم الأربعاء الدامي و هو يتصدى للمعتدين بيديه خاليتين يسقطهم كما يسقط الحق الباطل" " هذا الشاب المصري يقف طوال الليل يحمي المتحف المصري أكثر من حمايته لمنزله أو حتى لحياته"  " نعم رأيت حسن وسط الميدان يهتف بأعلى صوت و نحن نردد"...


أنزل الليل ستائره دون أن تشعر, قامت لتصلي في دائرة كبيره من مئات الدوائر التي إصطفت بالميدان لتُصلي في مشهد مهيب تقف عنده الألسنه و الأقلام فاقدة التعبير, و أحاط المصلين الشباب القبطي بسواعد من حديد ليحموهم من أي إعتداء متوقع في مشهد يسجله التاريخ بكل إعتزاز و فخر, باتت ليلتها في أحضان الميدان تسمع الحكاوى و الأشعار الحلمنتيشيه و الفصحى و العاميه, تسمع الحوارات السياسيه و إسقاطتها الإجتماعيه, تضحك على النكات الساخره هنا و تدمع على حكايا الشهداء هناك, تشاهد العروض المسرحية و أغاني الجاز و تستمع لنغمات العود, و تنصت للخطب و العظات الدينيه, الكل في حالة من الحب و المؤازرة التسامح و لأول مره تعرف معنى (المواطنه).

أدركت أيضاً لماذا أتى حسن هنا, أتى بعد أن تخرج ليجد نفسه عاطلاً لسنوات ثم عاملاً بمقابل لا يتناسب مع نصف رجل, لم يستطع أن يحملها لبيته و لم يخدعها بمعسول الكلام فتركها لمن هو أقدر منه, عاش عمره يحلم و لايحقق الأحلام حتى بات لا يحلم, يعيش ليسخر و يتذمر حتى يموت, طعامه مسمم ماءه ملوث, خبزه ملطخ بالذل, كرامته مفقوده, أمه مريضه دون علاج و أخته عروسه دون زوج, و شهادته ورقه دون معنى, لهذا ثار حسن.

يا أهل الميدان أين حسن؟ " رأيته هناك يوزع البقسماط و كسرات من الخبز للجوعى" " حسن المصري يضمد الجرحى يهون عليهم و يحمل لهم الدواء" " ربما هو حسن الذي يعد أهالي الشهداء بأنه لن يضيع حقهم حتى لو كلفه الأمر حياته" " حسن المصري إنه يشبه أحد الشهداء, المبتسم ,الذي لم يتعرف عليه أحد" " أو هو هناك يقبض على لصوص و بلطجية يثيروا الرعب في قلوب الناس".

الشاشه الكبيره تنبأ بخطاب رئاسي, الملايين تترقب إنه خطاب التخلي إنه سقوط النظام, الألوف خروا ساجدين شكراً لله الزغاريد و الفرح في كل شبر من الأرض الميدان يتزلل من الفرحه العارمه...تبحث هي بين فرحتها عن حسن, تظل لا تجده, تقضي الليل مع الثوار تنظف المكان و تدهن الأرصفه و تقلم الأشجار كي يعود أجمل مما كان و تبدأ مصر عهد جديد مشرق.

شعرت أنها أصبحت جزء من هذا المكان روحها تغيرت و كأنها ولدت مره أخرى أو كأن شعلة أوقدت داخلها تنير لها طريقاً من التغيير, لا ينقصها سوى أن تجد حسن لتسأله و تسمعه و تحكي له , شيأّ مكوم قريب منها ظهر عندما بدأ الميدان يخلو, إقتربت أكثر يبدو أنه شئ مألوف, إنه معطفها الذي خلعته عنها منذ أيام و تخلصت منه و من قيوده,و قبل أن تفكر في كيفية عثورها عليه أدركت أنها لن ترى حسن ثانيةً.

الكل يتحرك ذاهباً لبيته و أهله و ناسه و هي وحيده داخلها ساكن و هادئ كالهدوء الذي ينعم به الأصم وسط الزحام, تحسست المعطف شعرت أنه محمل بالهموم البشريه و المشاعر الانسانيه ملمسه الناعم و طلته الفخمه تغيرت و لكنه ظل محافظاً على كونه قطعه ثمينه تزيد قيمتها مع الوقت, رأت بين ثناياه شعاع خافت و كأن الميدان قد ترك به نفس الأثر الذي تركه بها, أيقنت أنها حتى وان لم تستطع أن تغير ماضيها فعليها أن تغير المستقبل , إرتدته و ذهبت لحياتها القديمه سيكون معطفها درباً من الحريه بعيداً عن القيود.

هناك 55 تعليقًا:

شيرين سامي يقول...

بناء على أن الأستاذ إبرهيم رزق وضع المعطف عندي كتبت هذا الجزء أرجو أن يعجبكم رغم أني خرجت قليلاً عن النظاق الأدبي لكن الفكره كانت ملو رأسي و الكلام كان يتدفق مني دون حساب, بعتذر عن أن النهاية لم تترك المعطف في يد أخرى لكن النهاية أتت غصباً عني,و لو أراد أحد المبدعين كتابة جزء آخر سيكون من دواعي سرور و ليعتبر المعطف مازال في التحرير.
تحياتي و حبي و احترامي للجميع

Casper يقول...

القصة جميلة وفيها معاني طيبة
واسلوب حضرتك في التعبير متميز ما شاء الله

خالص تقديري لفكرك وقلمك

ابراهيم رزق يقول...

الله يا شرين كأنك بتكتبى شهادتى عن التحرير لم تخرجى عن النطاق الادبى بل الادب الواقعى كان فى ميدان التحرير كأنك قضيتى الليل معنا كان الكل فى واحد بمثل ما كان التحرير مصدر امل اصبح مصدر احباط
معلش يا شرين انا امس لم ارى ميدان التحرير الذى تركته
عشان كده هاستاذنك فى الجزء التاسع مع انك صعبتى الموضوع جدا
ارجعتينى لابطال القصة الحقيقين صاحبة المعطف و حسن
جميل ما ابدعتى
تحياتى

ابراهيم رزق يقول...

الجزء العاشر اسف

تحياتى

أم هريرة (lolocat) يقول...

السلام غليكم اختى الحبيبة
اجمل شىء فى القصة انك تحاولى ان تخلصى هذا المعطف المسكين فى نهاية قصتك من القيود التى فرضت عليه مدة طويلة:)

اصبح فيها ملاصق لحياتنا كلما دخلنا بعض المدونات الصديقة ..كأنه يتكلم عن حالنا تارة واوجاعنا تارة اخرى


احسنت واجدت كالعادة :)
تحياتى لك ومن تألق لأخر
دمت بكل ود وسلام

محمود(باحث عن حب) يقول...

حدوته
والله اخيتى
بتكتبى باقلام قلوبنا
التى وقد بدلنا حبرها
من سواد الى لون الدم

ماجد القاضي يقول...

السلام عليكم

ما شاء الله..
القصة مميزة للغاية.. مبدعة في الوصف الدقيق كالعادة.. والذي تنوع هذه المرة بين داخل البطلة وخارجها، حتى امتج الاثنان بطريقة ممتعة..
أعجبتني عشرات التراكيب الجمالية..
لكن استوقتني هذه بشدة:
"بدأت مراوح عقلها تدور لتطرد الهواء الساكن و تبدله بنسمات جديده من حرية من نوع خاص لم تعرفها من قبل بل و لم تهتم أن تعرفها"...
لأن هذا ما حدث مع الكثيرين بعد سنوات من السكون وعدم الفهم.. بل عدم محاولة الفهم.. ولكن التحرير علم وفهم من لا يفهم..!!!
أعتقد أن هذا الجزء مناسب جدا لإنهاء السلسلة.. خاصة بالفقرة الأخيرة.. كانت رائعة:
"تحسست المعطف شعرت أنه محمل بالهموم البشريه و المشاعر الانسانيه ملمسه الناعم و طلته الفخمه تغيرت و لكنه ظل محافظاً على كونه قطعه ثمينه تزيد قيمتها مع الوقت, رأت بين ثناياه شعاع خافت و كأن الميدان قد ترك به نفس الأثر الذي تركه بها"..
طبعا هذا رأيي الشخصي فقط..

تحياتي أختي الكريمة.

سندباد يقول...

نحني جميعا امام هذا النص الذي سطر وارخ ما حدث في ميدان التحرير بكل براعة وفطنة بغض النظر عن القصة للمعطف فقد اصبحت هذه القصة لكل المصريين الذين رفضوا الظلم والفساد
احييكي وبشدة

forex يقول...

أول مرة أزور مدونتك القيمة .. تهنئتي لك على المجهود المبذول والرائع..
ميدان التحرير الان
اخبار مصر
ثورة 25 يناير

مصطفى سيف يقول...

اختي الغالية دكتورة شيرين
لقد كان في الميدان ملايين من حسن
لقدر كتبتي تاريخا في سطور
تاريخا سيدرسه ابنائنا واحفادنا
سيأتي اطفالك يوما يسألونك اماه هل هناك من كان يدعى حسن هل تعرفينه؟
حينها ستجيبين بكل فخر نعم لقد رايته في عين كل مصري في بسمة كل مصري في شجاعة كل مصري استطاع ان يغير مجرى التاريخ ويعدل منحناه من الهبوط الى الارتفاع مرة اخرى استطاع ان يرفع رأسه حين كانت الظروف تحنيها
هذا البوست ليس ادبيا فقط بل فاق جميع النصوص الادبية فالادب ان لم يلمس عواطفنا فسحقا له
اشكرك من صميم قلبي اولا بانك قد سمحتي لنا ان نشاركك تلك السلسلة الرائعة وان سمحتي لنا ان نقتبس نجاحا هو في الاصل لكي
اما عن القصة فهناك فكرة بداخلي قد تسبق جزئك هذا فجزئك هذا هو اروع نهاية للقصة فان سمحتي لي بكتابتها ستيحمل جزئي الرقم 9 وهذه الحلقة الرقم 10
فهناك جانب اعتقد يجب ان نغطيه كي تكتمل سلسلة المعطف
تحياتي لقلمك النابض بالحرية والابداع
ابهرني ذلك الجزء

مصطفى سيف يقول...

اسف لم اشاهد رد الاستاذ ابراهيم الا متاخرا فانني انتظره في كتابة جزئه مع حفظ الجزء التاسع لي اقصد الرقم 9 ففكرتي ترتبط ارتباطا كليا بالجزء الثامن الذي كتبه الاستاذ محمد او هيومان
في انتظار ابداعك استاذ ابراهيم

محب روفائيل يقول...

الله الله الله

أيه الجمال ده ، الأسلوب غاية فى الروعة

بجد بجد بجد البوست ده جميل جدا

ربنا يزيدك كمان وكمان ، ونشوف أول كتاب ليكى ان شاء الله .

دعاء العطار يقول...

ماشاء الله عليكى بجد

الموضوع اثر فيا اوى وعجبنى اسلوبك فى وصف ميدان التحرير

" أدركت أيضاً لماذا أتى حسن هنا, أتى بعد أن تخرج ليجد نفسه عاطلاً لسنوات ثم عاملاً بمقابل لا يتناسب مع نصف رجل, لم يستطع أن يحملها لبيته و لم يخدعها بمعسول الكلام فتركها لمن هو أقدر منه, عاش عمره يحلم و لايحقق الأحلام حتى بات لا يحلم, يعيش ليسخر و يتذمر حتى يموت, طعامه مسمم ماءه ملوث, خبزه ملطخ بالذل, كرامته مفقوده, أمه مريضه دون علاج و أخته عروسه دون زوج, و شهادته ورقه دون معنى, لهذا ثار حسن "

مستنى اوى الجزئيه دى

انتى عبرتى عن ملايين اسمهم حسن

تحياتى لقلمك المتميز (: (:

FAW يقول...

جميلة قوي كالعادة

مش عارف ليه فكرتني بمسلسل قديم كان إسمه حكايات الغريب تقريبا , فيه نفس الفكرة , تسمعي عنه ؟

فتاة مشاغبة يقول...

انا مع رأى FAW
قصة مكررة لمسلسل قديم حكايات الغريب

Carmen يقول...

روعة ياشيرين
جزء مميز جدا وقمة في الجمال
سلمت اناملك وتحياتي لكل من شارك في هذه السلسلة المبدعة

شيرين سامي يقول...

فتاة مشاغبة: من أنت؟ :)
مش لطيف انك في أول زياره تدخلي ترمي كلمتين و تمشي.
تحياتي

شمس النهار يقول...

عجباني الفكرة جدا جدا

واختيار المعطف من ابلغ مايكون

وماشاء الله كتبتيها بطريقة جميلة محببه دون ملل عند القراءة
والنهاية دائما مات؟أتي حسب انفعال الكاتب بمايكتب
لابناء علي طلب الجماهير:)

faroukfahmy58 يقول...

اسلوب متميز بديع فى الوصف والسردوقد تحالفت تركيباتك اللغوية فى اخراج نسيج ادبى رائع تهنئتى

محمود(باحث عن حب) يقول...

الشعب يريد معرفه البطل اللى وقافق قدام العربيه

FAW يقول...

إيه ده !!
أنا آسف جدا أنا مش قصدي والله إذا كانت إتفهمت بشكل بايخ , أنا بقول ملحوظة مش أكتر . . بكرر أسفي :(

شيرين سامي يقول...

Casper: شكراً يا كاسبر سعيده انها عجبتك
تحياتي الخالصه لك

شيرين سامي يقول...

ابراهيم رزق: أستاذي العزيز أي كلمة من حضرتك هي شهاده أعتز بيها جداً و أتمنى أظل عند حسن ظنك بي, الميدان مهما حصل سيظل مكان مُلهم للجميع و أي أحداث تشوه الصورة لن نقبلها.
في إنتظار الجزء الجديد بكل إشتياق
تحياتي و تقديري لك

شيرين سامي يقول...

أم هريرة (lolocat): شكراً يا لولو فكرة تنقل المعطف بيننا أثرت المحتوى الإنساني لأنها روت الحكايات المختلفه بأقلام و رؤى متنوعه.
سعيده يا لولو ان هذا الجزء عجبك و اشكرك على تشجيعك الدائم لي.
أرق و أجمل تحيه لكي

شيرين سامي يقول...

محمود(باحث عن حب: عندك حق و الله يا محمود أشكرك على تعليقك المميز و بضم صوتي ليك الشعب يريد معرفة البطل.
تحياتي الخالصه

شيرين سامي يقول...

ماجد القاضي: و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته طبعاً حضرتك عارف ان رأيك يهمني جداً و قد أسعدتني بإطراءك و تشجيعك أتمنى أظل عند حسن ظنك.
للأسف لم أجد نهاية أخرى تتيح الفرصه بسهوله لكتابة جزء جديد لكن هذا لا يمنع أن المعطف مطروح لمن لديه فكره جديده.
أشكرك مره أخرى و تحياتي و إحترامي لك

شيرين سامي يقول...

سندباد:عندك حق يا سندباد هذا الجزء لكل المصريين سعيده جداً إنه أعجبك و يا رب دائماً منورني.
تحياتي الخالصه لك

شيرين سامي يقول...

forex : أشكرك و نورت المدونه بزيارتك:)

شيرين سامي يقول...

مصطفى سيف:أخي العزيز أن التي أبهرني تعليقك الرائع الذي أثرى القصه بكل تأكيد الحكايه ليست حكاية حسن واحد بل مليون حسن دفعتهم الحياه التي أشبعت بالفساد و الذل للثورة على نظام ظالم و تغير منحنى الحياه.
أشكرك بشده على ذوقك و تشجيعك و بالتأكيد القصه تشرفت بإشتراككم في كتابتها و في إنتظارك دائماً.
تحياتي الخالصه لك

شيرين سامي يقول...

محب روفائيل: مبسوطه أوييييي إنها عجبتك و بشكرك جداً على دعواتك الرقيقه.
تحياتي العطره لك

شيرين سامي يقول...

دعاء العطار: تعليقك هو المتميز بكل تأكيد سعيده جداً إنها مستك لأن هذا غايتي من الكتابه أن ألمس قلوب القرآء و بالفعل عبرت عن الشباب الثائر تحت إسم حسن.
تحياتي و كل الود لكي

شيرين سامي يقول...

FAW :مصطفى إتفقنا إننا إخوات و مش ممكن أزعل منك لا تأسف لأنك على حق و فكرة فيلم الغريب فعلاً تأثرت بها و إن كنت إستخدمتها بشكل مختلف يتناسب مع الأحداث و ليس من عيب في هذا لكن التعليق اللي بعدك كان مستفز لأنه من غير معروف و بطريقه فجه.
مبسوطه إن القصه عجبتك و يا رب دائماً منورني
تحياتي ليك

شيرين سامي يقول...

Carmen: تسلميلي يا كارمن و يسلملي تعليقك الحلو.
تحياتي ليكي يا جميل

شيرين سامي يقول...

شمس النهار: شمس المدونات سعيده ان الفكره عجبتك و القصه مكانتش ممله بالنسبه لك يا رب دائماً أكون عند حسن ظنك, و أكيد النهايه جت غصبن عني:)
تحياتي و تقديري لكي

شيرين سامي يقول...

faroukfahmy58: أشكرك على تعليقك المهم بالنسبه لي و اعجابك هو شهادة تقدير بالنسبه لي.
تحياتي و احترامي لك

محب روفائيل يقول...

شيرين ، أدعوك دعوة ضرورية :)

لقراءة هذه القصة ، وهى قصة خيال علمى

ستجدينها هنا ، وباقى الزوار طبعا ، لهم هذه الدعوة

http://mo7eb-rofail.blogspot.com/2011/04/blog-post_11.html

eng_semsem يقول...

اختي العزيزه قصة حسن هي قصة متكرره في المعارك والثورات وقد قرات قصتك وتعليق من يقول انها تشبه الغريب ولكنها حقيقه وكثيرا من المؤلفات العالميه لشكسبير قدمت باكثر من شكل لنفس الروايه وهذا لا يعيبك قصة حسن هي واقعيه ومن لم يكن حسن كان يحلم بان يكون هذا الشخص
تقبلي تحياتي واعجابي بقصتك الجميله

Wish I were a Butterfly ... يقول...

عجبني أوي كتابتك. أيوة ممكن تكون مش من أقوى القطع الأدبية اللي كتبتيها، بس بحس مش لازم يبقى الأسلوب مليان تشبيهات و تعبيرات قوية.. كفاية أوي إن الإحساس فيه قوي أوي

في الأول حسيت الوصف لواحدة بتدور على ابنها من كتر خوفها. بتهيألي فيه أمهات كتير أكيدكان جواهم نفس الإحساس دة

فكرتيني بـ"الغريب"و هي بتدور عليه..و فكرتيني أكتر بقريبي...كنا برده كل شوية نسمع عنه خبر و اللي يقول إنه شاف شبهه مستشهد في أغنية لحدما عرفنا الحقيقة

مبدعة كعادتك:). أطيب تحياتي

تامر نبيل موسى يقول...

قصة جميلة شرين

ابدعتى فيها


ربنا يوفقك ويكرمك

مع خالص تحياتى

Tears يقول...

جميل سردك يا شيرين

صورة اللى بينط على الأمن المركزى توقفت عندها كتير قبل كده و كنت بحاول اتخيل ازاى الشاب ده بيفكر و ازاى مش خايف و هو قطعا أضعف من كل اللى عايز يواجههم بس واضح ان ايمان الانسان بما يفعل بيديه قوه هائلة


تحياتي

الحسينى يقول...

عزيزتى شيرين
طبعاً التدوينة هايلة كالعادة
بس اللى عجبنى فيها أوى فكرة أن المعطف زى ما كان قيد عليها وعلى كل اللى بيمتلكه أصبح دلوقتى طريقها للحرية.
أبدعتى فى أختيار الفكرة فى بداية السلسلة وأبدعتى ثانية فى ختامها.
كمان أنه يرجعلها تانى بعد اللفة دى كلها فكرة جامدة.
كمان عجبتنى فكرة بحثها عن حسن وربط الحكاية باشخاص حقيقيين ومواقف حقيقية وكأنك بتقولى أن كل واحد من الشباب دول ممكن تكون حكايته زى حكاية حسن أو أنك حولتى حسن لرمز للشباب المصرى اللى خرج وناضل وصمد وساعد وحمى.
أنا بصراحة عاجبنى فى الجزء ده عبقرية الفكرة.
وعاوز أقولك أنك كتير بترسمى خيوط القصه كويس أوى ومش بتخليها تفلت منك وبتوجهيها كويس أوى.
تحياتى لك ولقلمك الرائع.

Mona Abo - Elso3od يقول...

و بعدين بقي انا دخت كده عماله الف في المدونات علشان اقرا الاجزاء كلها :)
يالا فداكي الدوخة و القصة تستاهل الف وراها ....
وبجد انتي فعلا لخصتي الاحداث و وصفتي روح الثورة و المصريين صح اوي مش عارفة اقول اكتر من كده اللي علقوا قبلي قالوا كتير .. مش هاقولك غير تسلم افكارك و يسلم احساسك العالي :)

نيللى يقول...

يعنى بجد انا سعيده بالصدفه اللى خلتك تدخلى مدونتى عشان اشوف كلامك اللى طلع من القلب فعلا بيوصل للقلب
قلب ارتجف من وصفك ماحدث لكن لم يكون وصفك وصفه قناه اخباريه بل وصف متعمق بمشاعر هى مزيح من الفرح والحزن
احيكى وانحنى لكى تعظيما واجلا لا

reemaas يقول...

روعه روعه يا شرين بجد
جميله اوى انك عرفتى تمذجى حاجة واقعيه بنعيشها بقصصك وكمان جميل اوى فكرة ان حسن هو واحد من شباب كتير بنغنيلهم واحنا مانعرفش عنهم حاجة

أخبار مصر لحظة بلحظة يقول...

أول مرة أزور مدونتك القيمة .. تهنئتي لك على المجهود المبذول والرائع..
ميدان التحرير الان
اخبار مصر لحظة بلحظة
ثورة 25 يناير

وردة الجنة يقول...

جميلة اوى ياشيرين ماشاء الله عليكى عجبتنى كل كلمة خرجت لانها من القلب

ودخلت القلب بدون تردد واللى عجبنى اكتر فى الاخر الاختلاف عن كل مرة ان المعطف دايما سبب فى القيد

ولكن المرة دى كانفى عزيمة ان المعطف يتغير ويكون فى حرية برغم وجوده

لك كل التقدير والاحترام عزيزتى

شيرين سامي يقول...

eng_semsem:أشكرك بشده على رأيك الواعي و فعلاً أنا تأثرت بفكرة حكاية الغريب لكن سردتها بطريقه مختلفه و في النهايه حكايا الحروب و الثورات تحمل نفس المعاني الإنسانيه.
سعيده انها عجبتك و بشكرك مره تانيه
تحياتي أخي العزيز

شيرين سامي يقول...

Wish I were a Butterfly ...: الفراشه الجميله نورتيني بجد تعليقك بيسعدني جداً.
عندك حق المهم الاحساس أكتر من التشبيهات و الجماليات, مبسوطه إنها عجبتك يا جميل و يارب دائماً أكون عند حسن ظنك.
أرق تحية لكي و أشكرك على تعليقك الجميل

شيرين سامي يقول...

تامر نبيل موسى: زيارتك هي الأجمل أكيد أشكرك على ذوقك.
تحياتي الخالصه لك

شيرين سامي يقول...

Tears: شكراً يا تيرز و عندك حق فعلاً الايمان بالشئ بيدي قوه هائله و شجاعه تخلي الانسان قادر يواجه.
تحياتي العطره لكي

شيرين سامي يقول...

الحسينى: أشكرك يا عزيزي و عايزه أقولك انك تقريباً أكتر تعليق بحس إنه فاهم معنى حواديتي و بيقراها بحسه في الكتابه مش مجرد قرآة عينين, انت كتبت كل شئ كنت أعنيه فعلاً و سعيده انها عجبتك و حسيتها بالشكل ده و اطراءك أكيد أسعدني جداً.
أشكرك يا أخي العزيز
لك مني كل التحية و التقدير

شيرين سامي يقول...

Mona Abo - Elso3od: شكراً يا منمن تسلميلي على التعليق الجامد ده و بعتذر عن اللف أنا هحاول أجمعهم ان شاء الله.
تحياتي لأجمل منى

شيرين سامي يقول...

نيللى: شكراً يا نيللي كلامك كتير عليه و الله كسفتيني بذوقك أتمنى أفضل عند حسن ظنك
أشكرك على تعليقك اللي أسعدني جداً و أنا اللي إتشرفت بمعرفتك
نورتيني

شيرين سامي يقول...

reemaas: دائماً بتلخصي الفكره بشكل جميل في تعليقك سعيده جداً انك قرتيها و عجبتك و تعليقك دائماً بستناه.
تحياتي لأجمل ريماس

شيرين سامي يقول...

وردة الجنة: شكراً يا جميل إعجابك بيها أكيد شهاده أعتز بيها و رأيك أسعدني لأن هو ده اللي قصدته فعلاً من النهايه انها تتحرر بالمعطف من القيود.
تحياتي و كل الود لكي