الجمعة، 20 سبتمبر، 2013

إلى بنت من الزمن ده :)

دينا ممدوح كتبتلي هنــا و هنـــا (تعليق إمتياز :))
                                     
دينا,
أنا قريت تدوينتك و مهما قولتلك مش هتعرفي عملت فيّه إيه..و جت في وقت كنت محتاجاها قد إيه..وعشان ماكنش ينفع إني أرد عليها بمجرد تعليق, كان لازم أرد عليها هنا في حدوتة مصرية المكان اللي عرفنا بعض منّه.
تعرفي يا دينا إنتِ كمان أثّرتي فيه و دي حاجة صعبة جداً..لكن عارفه ليه..
عشان إنتِ من البنات القليلين اللي بيدّوا و مينتظروش المقابل الأصدقاء القليلين اللي تفهّموا طبيعتي الهربانه من الناس :)
عشان إنتِ اللي بتزوريني و تتواصلي معايا بإستمرار..تقوليلي رأيك و تشجعيني من سنين يمكن مفيش تدوينة قديمة أقراها غير و ألاقيكي سايبة أثرك الرقيق فيها.
عشان إنتِ من الناس اللي فاجأوني في حفلة التوقيع بحضورهم اللي ساب أثر رقيق زي تعليقاتك و كانت أجمل حفلة الحمد لله حضرها معظم المدونين و عايزه أقولك إنها أول حفلة توقيع أحضرها أنا كمان :)
عشان إنتِ عملتيلي صفحة للكتاب على الجود ريدز و كتبتيلي ريفيو في وقت أنا كنت للأسف مش فايقه و مش مركزه في الإهتمام بالكتاب و تعريف الناس بيه.
عشان إنتِ عمرك ما زعلتي منّي أو عاتبتيني أو خدتي جنب أو حتى قصرتي معايا رغم تقصيري الدائم معاكي (و مع غيرك الحقيقه :)) عشان كل ده و أكتر إنتِ بالنسبة لي ليكي مكانة مُميزة..مكانه صافية و رقيقة زي كتاباتك و قلبك و مدونتك اللي تصميمها بيقول قد إيه إنتي بسيطه و نقيّه.


عارفه يا دينا أنا الحمد لله ناس كتير بيقولولي إنهم إتأثّروا بيه..آه و الله :) ..مش فاهمه ليه..بيقولولي ده في رسايل أو مباشرة في المدونة و في الحياة.. بفرح جداً و بستغرب جداً جداً..لدرجة مرّة كنت كتبت على الفيس بوك إنّي مش بتكسف أحط صورتي على البروفايل لأن ده شكلي اللي بقابل الناس بيه و إن عمري ما فكرت أحط صورة فراشة و لا وردة أو كده, فلاقيت واحدة بعتالي رسالة إنها إتأثرت بالستيتس جداً و خرجتها من حيرتها و قررت تنزل صورتها على الفيس بوك...تعرفي أنا إترعبت و قفلت الفيس بوك وقتها عملت deactivation, حسيت إني هشيل مسئولية الصورة اللي هتنزلها..طب أنا كنت بحُط صورتي و أنا صغيرة أو في حفلات التوقيع..لكن هي أو غيرها ممكن يحطوا صور فيها شئ من الإغراء و نظام أنا حلوة و موزّة..و أنا ساعتها اللي هشيل ذنبها :( صحيح إني مؤمنه إن الإغراء في الروح مش الجسد و الصور, و ده موضوع تاني ممكن أتكلم عنه في تدوينة تانيه :) بس ده ميمنعش إن كون حد بيتأثر بيك ده معناه إنك لازم تكون قد المسئولية دي..عشان كده بحاول أقرى في النحو و أصول الكتابة عشان مغلطش و ألاقي حد يغلط بسببي.

و الله يا دينا فترات إكتئابي دي شئ جديد عليّه و مش عادتي..و أنا بكتب بحس إني برقص..برقص بالية في معبد مهجور..بكون مُنتشية بجد..و لمّا بحس إني مش قادره أتنفس و خلاص هقع بقفل المدونة لحد ما أقدر أرجع بلياقة أكبر..أنا آسفه إذا كان ده بيضايقك لكنه غصب عنّي..و عزائي الوحيد إني الحمد لله بقدر أقوم تاني و أبقى أقوى..و مبحبش أكون بكاءة شكاءة نكديه و لا أحب اللي يوصلني لكده..
عامة أنا مبيأسش أبداً...و عندي مية حلم وشوية :)
و إنتي كمان يا دينا طموحه و عندك الموهبة و القدرة و الحُب :) عشان كده هتوصلي و أنا هشاركك كل حلم تحققيه و هتلاقيني دايماً جنبك بإذن الله :)

الشكر موصول ليكي يا صديقتي الجميلة

ورد بينك عشان إنتي بتحبي اللون ده :)

الاثنين، 16 سبتمبر، 2013

ذات مرّة كانت هُناك حدوتة+ تحديث


الحمد لله و الفضل له إستعدت حسابي و سيطرتي على مدونتي الشاردة :)
لكني سأستمر على التدوين في مدونتي الجديدة "ذات مرّة" فأنا قد وجدت فيها هدوئي 
و كتبت اليوم (أحببت درويشاً)
*****************

أصدقائي رفاق التدوين و المُتابعين و أي حد معدي :)

للأسف في حد إخترق مدونتي, إيميل غريب ربط المدونة عليه مش فاهمه إزاي..لكن لأني كنت ضايفة نفسي لحساب تاني كمؤلفة إضافية في المدونة فمن حقي إني أنشر إلى أن يشيلني المُخترِق, و التعليقات كمان ممكن أنشرها, لكن للأسف فقدت كل تحكم في المدونة و كل محاولاتي أنا و كل اللي إتبرع بالمساعدة مع حسابات بلوجر و جوجل عشان إستعادة الحساب لسه مأثمرتش عن شئ.

مدونتي كانت من أهم الحاجات في حياتي و أكثر أشيائي إلتصاقاً بي..مش بس لأن فيها كتاباتي, لكن التواريخ, التعليقات, إحساسي و أنا بكتب كل كلمة و بنشر كل تدوينة..في حاجات كده قيمتها المعنوية كبيرة أوي...
الحمد لله على كل شئ.

كنت عايزة أشكر دينا ممدوح (بنت من الزمن ده) على تدوينة كتبتها من وحي تدوينة إحتواءك هنـــــا
و كنت عايزة أشكر كل اللي راسلوني  و عرضوا مساعدتهم و قدموا حلول بالفعل
و شكر خاااااص جداااااا لأسامة الأزهري...و شوكولاتة كمان :)



أنا عملت مدونة جديدة, لكن مش هتكون مدونة أدبية بالأساس زي حدوتة مصرية, هتكون مدونة أكثر حميمية هدوّن فيها كُل يوم إن شاء الله و هتكون جُزء من بحثي عن الشغف في الحياة من خلال أي حاجه بتلمس مشاعري أو حدث مُهم أو مؤثّر في حياتي..يعني هعتبرها شوية ذاتية, مع إني كنت ضد ده, لكن ساعات التغيير بيكون لطيف.

المدونة إسمها "ذات مرّة" دوس على اللينك عشان توصل http://zatamarra.blogspot.com/

أتمنى إن كل اللي متابعني يتفضل على هناك :)
و لو معرفتش أسترجع دي هعمل واحدة تانية أدبية..إن شا الله يوصلوا مائة مدونة
اللي عمل كده فاهِم إنه بيأذيني..لكن بالعكس ده أكتر وقت كنت محتاجه فيه لمدونة جديدة, عشان أتنفس هوا جديد..و أكتب بروح جديدة..و أبدأ من تاني..أصل أنا بحب البدايات :)

و لو الحواديت اللي هنا خلصت
فاللي بتكتب الحواديت لسّه موجوده
و لسه
الأغاني

مُمكنه

الاثنين، 9 سبتمبر، 2013

إحتواءك


إحتواء..
كم سَمِعت هذه الكلمة و ترددت داخلها كصدى صوت في فراغ يخلو من أي مشاعر
كم حاولت أن تفهمها..أن تشعرها..أن تُعطيها..
كإمرأة بُرج العقرب تعرف أنها تستطيع أن تُخفي ألمها و شعورها بالخواء وراء ضحكة مرحة, و تدرك تماماً أن تعاستها لا تعني غيرها, و أن إحتياجها لهذه الكلمة الغريبة يزداد يوماً بعد يوم..دون جدوى.

هل الإحتواء يُشبِه إحتضان رحم الأم للجنين, هل يشبه حُضن طيب بين رجل و إمرأة, هل هو ضمة أُم لإبنتها في لحظات الضعف و الإنكسار.., قد يكون قطة شوارع تُرضع صغارها, أو إحتواء الأواني للطعام الدافء في ليلة باردة موحشة, لم تعرف معنى الكلمة أبداً لكنها تكاد تجزم أنها كلمة مُجرده من الرغبة, هي كلمة مُتصلة فقط بالمشاعر..الصادقة..لذلك تراها مستحيلة.

كانت غاضبة كإمرأة عقرب..روحها تغلي مسجونه بين جسدها, غضبها غضب مشاعر و ليس غضب كرامة, تبكي فيه كأتعس إمرأة في الوجود و تحزن و كأنه عيد الحزن المُقدّس, تشعر بالإنهزام المرير, تئن كهرة محبوسة, ترمي بكلمات هنا و هناك عن كل ما يدور بداخلها دون ترتيب, كلمات حاده لم تجد الوقت أو الجهد لصقلها, ترمي بها جميعاً مع بعض من مرارتها و كثير من هواجسها بين يديه, و هي مدركة من مشوارها القصير في الحياة أن الرجال قُساه و لا يعرفون إلا إحتواء الرغبة أو إحتواء الصداقة الإضطراري, هي لا تحتاج إلا أن يتسع صدره لغضبها, يسمعها, يشعرها, يقول لها "أنا أفهم",  يُطفئ لهيب غضبها كما أشعله, و لكن خبرتها علمتها أن الرجال هم الخذلان في أبدع صوره.

حتى عرفته..
هذا الرجل الذي فتح كل أبوابه لهمومها
هذا الرجل الذي يئن صدره مع أناتها
هذا الرجل الوحيد الذي يأبه لدموعها
هذا الرجل الذي ترتاح لمجرد سماع صمته
هذا الرجل الذي تمتد ذراعه عبر الأثير لتمسح على رأسها بحنان
هذا الرجل الذي يُمشط شعرها بأصابع عشقه
هذا الرجل الوحيد الذي يستطيع أن يستخلص ضحكتها من بين الدموع
هذا الرجل الوحيد الذي يرى ضعفها قوة
هذا الرجل الذي لا يمنعه إعتزازه بنفسه أن يعترف بخطأه
هذا الرجل الذي يتسع صدره لغضب إمرأة كما يتسع لعشقها
هذا الرجل الذي لا يتضرر من إمرأة شاكية باكية تُعكر صفو أنانيته
هذا الرجل الذي يشعرها أنه دائماً...هنا..من أجلها

هذا الرجل

 يستحق أن يُعشق ألف مره

فقليلون هم من يستطيعوا أن يُشعِروا إمرأة بالمعنى الحقيقي للإحتواء..حتى و إن كانوا هم سبب الألم..

************

منشورة بتاريخ 18/10/2012 

الأحد، 1 سبتمبر، 2013

سبتمبر..شهر البدايات


سبتمبر
شهر طيب 
أُحِبّه و يُحِبني

رغم كل ما يُحيط بي من مُحبِطات
و رغم قلبي الذي أصبح يُشبِة مسرح الأوبرا من صرخات نبضاته و إنفعالاته
برغم الوجع و الأرق و التوتر
فهو دائماً يمنحني بداية جديدة
و أمل

نحن في الإنتظار يا سبتمبر باشا :)