أول نشر لي في المدونه كان في يوليو 2010 و ده يعتبر أهم تاريخ عندي, أهم من نشر كتابي و أهم من أي نجاح حققته أو لسه هحققه, في 3 سنين كتبت أكتر من 325 تدوينة, منهم 55 مسودّه, و تابعني 260 مُشترك ده غير المتابعين بدون إشتراك, نشرت كتاب (بنكهة مصر) مجموعة قصصية و أكتر من قصة في كُتُب جماعية, و عملت 4 حفلات توقيع و ندوتين و 3 لقاءات تليفزيونيه, في 3 سنين تدوين مدونتي وصلت لـ 130 ألف مشاهدة و معظم تدويناتي الحمد لله محققين ما بين 200 لـ 300 مشاهدة, و الأكثر مشاهدة اللي على الـ side bar تعدّوا الـ 1000 مشاهدة, أنا عارفه إن كل ده مش مقاييس للنجاح, لكن ساعات بتحتاج تفكّر نفسك باللي وصلتله عشان متضعفش و تتراجع.
لكن النجاح اللي كنت بحسه و بحبه كان بيجيني من ناس معرفهمش, لما صاحبتي تقولي إن بابها قرى كتابي و بيقولي إنه من أجمل ما قرأ, لما جارة صديقة لي تقرى الكتاب و تصمم تكلمني عشان تقولي إنها كانت في الكتاب, لما ألاقي واحده معرفهاش سيبالي في إدارة النادي جواب بخط إيدها سعاده و إعجاب بالكتاب, لمّا ناس في الشغل معرفهمش ألاقيهم متابعين مدونتي و بيعلّقوا شفاهياً بكل حب و ود على كتاباتي, لمّا بتجيلي إيميلات و رسايل فيسبوكويه من ناس و بعضهم مدونين يقولولي إنهم بالفعل تأثروّا بي و بكتاباتي, بجد بحس إن ده هو نجاحي, أنا مش عايزة أكون أحسن حد بيكتب, لأني أكيد أقل من غيري كتير ده كفاية أخطائي النحوية :), و لا عايزه أكون حد معروف أو محبوب لأن محاولة إرضاء الجميع هي الفشل, أنا مش عايزه غير إني أترك أثر.
الموضوع في التدوين بدأ هادي لكن بسرعه لقيت التعليقات و المتابعين زادوا لدرجة ماكنتش متوقعاها, مع إني مش من الناس اللي عندهم مبدأ (علقلي و أعلقلك), بتكسف أوي لما أعلق عند حد و ألاقيه علق عندي بعدها على طول, و لا أنا من الناس اللي بتققمص لو أصدقاءهم معلقوش عندهم, على فكرة أنا عمري ما عملت تاج لحد أو علقت عند حد مجامله أو عشان يعلق عندي عمري ما علقت عند حد إلا إذا كنت قريت اللي كتبه بجد و عندي حاجه أقولها, في ناس كنت بعلق عندهم و أنا بِنُص إقتناع عشان بحس إنهم مجتهدين و يستحقوا التشجيع, لكن النجاح عمره ما كان بالتعليقات, و لو إنها كتير كانت بتسعدني و تشجعني و بتفرق معايا, لكن في مدونين أكثر إبداعاً في رأيي من الكتاب الكبار و مع ذلك تدويناتهم من غير تعليقات و مدوناتهم من غير متابعين, هو في إتجاه جديد لعدم التعليق و التواصل زي زمان, جايز لضيق الوقت, أو لأننا إكتشفنا إن معظم التعليقات بتاعة (حلو/جميل) بقت بتتشاف إنها مجامله, أو بسبب المزاج العام عموماً..
المدوّنه عبّرت كتير عن شخصيتي و روحي, كتبت قصص قصيرة و خواطر و تدوينات عنّي و عن قناعاتي و عن وطني و المجتمع, كتبت أكتر من سلسلة زي قصاقيص من حياتنا اللي نقلت فيها بعض من واقعي, و تدوينات الأغاني (لسه هعملها تصنيف), بحب في مدونتي إن مالهاش لون مُعيّن و لا بتثبت على شكل معين من الكتابه, هنا الفرح و الحُزن و الأمل و اليأس, و الخيال و الواقع, عشان كده أنا هنا, مش عارفه إيه ممكن يكون بيميز كتاباتي, لكن أكتر تعليق بسمعه و بقراه و بيسعدني إني بلمس مشاعر الناس, يمكن لأن كتاباتي سهله و أفكاري واضحة و يمكن لأني بتحرى الصدق و التلقائيه في مشاعري, و أكره الإدعاء.
بحب مدونتي لأنها تحملتني بضعفي و خيبتي و سعادتي و هذياني, و أعترف إن كان لها أكبر تأثير عليّه و غيّرت من حياتي..صحيح مش للأفضل دايماً, لكن يكفي إني حققت من خلالها أجمل شئ في الوجود..الكتابة من أجل الكتابة و بدون قيود (قدر المستطاع :)), و حررت أفكاري و أحلامي و مشاعري هنا...رقصت الباليه في المعبد المهجور و أنا بكتب هنا, و إرتكبت إثمي العظيم هنا :)
هنــا تدوينة السنة اللي فاتت
و هنــــــــــــا تدوينة أول سنة (تعليقاتها أجمل منها :))
كُنت عايزة أنزّل كتابي PDF عشان أصدقائي اللي مش لاقين الكتاب أو المسافرين أو إخوتي العرب لكن معرفتش..ممكن أرسله بالـ e-mail
و هنــــا صفحة الكتاب على الـ goodreds عشان رأيكم يهمّني(اللي عملتهالي دينا ممدوح صديقتي الجميلة بنت من الزمن ده)
و كل الريفيوهات اللي إتعملت للكتاب هنشرها على مدونتي تباعاً بإذن الله
شكراً لكل من علّق في مدونتي أو قرى و معلقش و شكراً لكل اللي شجعني و لو بكلمه و شكراً لكل أصدقائي و صديقاتي المدونين بجد أنا فخورة بصداقتكم و بمدونتي و بتكلم عنها في أي مكان أكتر ما بتكلم عن كتابي..لأن النجاح المرتبط بالعلاقات الإنسانية مذاقه أجمل :)
و إلى المزيد من تحقيق الأحلام..
هامش: نصحتني صديقة بتغيير صفحة التعريف بي على المدونة عشان تسهل متابعتي عن طريق Google Plus..صحيح مش فاهمه بس هجرب :)


























