‏إظهار الرسائل ذات التسميات كلام عني. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات كلام عني. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 12 أغسطس 2013

ثلاثة أعوام و أنا أُدوّن


أول نشر لي في المدونه كان في يوليو 2010 و ده يعتبر أهم تاريخ عندي, أهم من نشر كتابي و أهم من أي نجاح حققته أو لسه هحققه, في 3 سنين كتبت أكتر من 325 تدوينة, منهم 55 مسودّه, و تابعني 260 مُشترك ده غير المتابعين بدون إشتراك, نشرت كتاب (بنكهة مصر) مجموعة قصصية و أكتر من قصة في كُتُب جماعية, و عملت 4 حفلات توقيع و ندوتين و 3 لقاءات تليفزيونيه, في 3 سنين تدوين مدونتي وصلت لـ 130 ألف مشاهدة و معظم تدويناتي الحمد لله محققين ما بين 200 لـ  300 مشاهدة, و الأكثر مشاهدة اللي على الـ side bar تعدّوا الـ 1000 مشاهدة, أنا عارفه إن كل ده مش مقاييس للنجاح, لكن ساعات بتحتاج تفكّر نفسك باللي وصلتله عشان متضعفش و تتراجع.

لكن النجاح اللي كنت بحسه و بحبه كان بيجيني من ناس معرفهمش, لما صاحبتي تقولي إن بابها قرى كتابي و بيقولي إنه من أجمل ما قرأ, لما جارة صديقة لي تقرى الكتاب و تصمم تكلمني عشان تقولي إنها كانت في الكتاب, لما ألاقي واحده معرفهاش سيبالي في إدارة النادي جواب بخط إيدها سعاده و إعجاب بالكتاب, لمّا ناس في الشغل معرفهمش ألاقيهم متابعين مدونتي و بيعلّقوا شفاهياً بكل حب و ود على كتاباتي, لمّا بتجيلي إيميلات و رسايل فيسبوكويه من ناس و بعضهم مدونين يقولولي إنهم بالفعل تأثروّا بي و بكتاباتي, بجد بحس إن ده هو نجاحي, أنا مش عايزة أكون أحسن حد بيكتب, لأني أكيد أقل من غيري كتير ده كفاية أخطائي النحوية :), و لا عايزه أكون حد معروف أو محبوب لأن محاولة إرضاء الجميع هي الفشل, أنا مش عايزه غير إني أترك أثر.

الموضوع في التدوين بدأ هادي لكن بسرعه لقيت التعليقات و المتابعين زادوا لدرجة ماكنتش متوقعاها, مع إني مش من الناس اللي عندهم مبدأ (علقلي و أعلقلك), بتكسف أوي لما أعلق عند حد و ألاقيه علق عندي بعدها على طول, و لا أنا من الناس اللي بتققمص لو أصدقاءهم معلقوش عندهم, على فكرة أنا عمري ما عملت تاج لحد أو علقت عند حد مجامله أو عشان يعلق عندي عمري ما علقت عند حد إلا إذا كنت قريت اللي كتبه بجد و عندي حاجه أقولها, في ناس كنت بعلق عندهم و أنا بِنُص إقتناع عشان بحس إنهم مجتهدين و يستحقوا التشجيع, لكن النجاح عمره ما كان بالتعليقات, و لو إنها كتير كانت بتسعدني و تشجعني و بتفرق معايا, لكن في مدونين أكثر إبداعاً في رأيي من الكتاب الكبار و مع ذلك تدويناتهم من غير تعليقات و مدوناتهم من غير متابعين, هو في إتجاه جديد لعدم التعليق و التواصل زي زمان, جايز لضيق الوقت, أو لأننا إكتشفنا إن معظم التعليقات بتاعة (حلو/جميل) بقت بتتشاف إنها مجامله, أو بسبب المزاج العام عموماً..

المدوّنه عبّرت كتير عن شخصيتي و روحي, كتبت قصص قصيرة و خواطر و تدوينات عنّي و عن قناعاتي و عن وطني و المجتمع, كتبت أكتر من سلسلة زي قصاقيص من حياتنا اللي نقلت فيها بعض من واقعي, و تدوينات الأغاني (لسه هعملها تصنيف), بحب في مدونتي إن مالهاش لون مُعيّن و لا بتثبت على شكل معين من الكتابه, هنا الفرح و الحُزن و الأمل و اليأس, و الخيال و الواقع, عشان كده أنا هنا, مش عارفه إيه ممكن يكون بيميز كتاباتي, لكن أكتر تعليق بسمعه و بقراه و بيسعدني إني بلمس مشاعر الناس, يمكن لأن كتاباتي سهله و أفكاري واضحة و يمكن لأني بتحرى الصدق و التلقائيه في مشاعري, و أكره الإدعاء.

بحب مدونتي لأنها تحملتني بضعفي و خيبتي و سعادتي و هذياني, و أعترف إن كان لها أكبر تأثير عليّه و غيّرت من حياتي..صحيح مش للأفضل دايماً, لكن يكفي إني حققت من خلالها أجمل شئ في الوجود..الكتابة من أجل الكتابة و بدون قيود (قدر المستطاع :)), و حررت أفكاري و أحلامي و مشاعري هنا...رقصت الباليه في المعبد المهجور و أنا بكتب هنا, و إرتكبت إثمي العظيم هنا :)

هنــا تدوينة السنة اللي فاتت
و هنــــــــــــا تدوينة أول سنة (تعليقاتها أجمل منها :))
كُنت عايزة أنزّل كتابي PDF عشان أصدقائي اللي مش لاقين الكتاب أو المسافرين أو إخوتي العرب لكن معرفتش..ممكن أرسله بالـ e-mail

و هنــــا صفحة الكتاب على الـ goodreds عشان رأيكم يهمّني(اللي عملتهالي دينا ممدوح صديقتي الجميلة بنت من الزمن ده) 

و كل الريفيوهات اللي إتعملت للكتاب هنشرها على مدونتي تباعاً بإذن الله

شكراً لكل من علّق في مدونتي أو قرى و معلقش و شكراً لكل اللي شجعني و لو بكلمه و شكراً لكل أصدقائي و صديقاتي المدونين بجد أنا فخورة بصداقتكم و بمدونتي و بتكلم عنها في أي مكان أكتر ما بتكلم عن كتابي..لأن النجاح المرتبط بالعلاقات الإنسانية مذاقه أجمل :)

و إلى المزيد من تحقيق الأحلام..

هامش: نصحتني صديقة بتغيير صفحة التعريف بي على المدونة عشان تسهل متابعتي عن طريق Google Plus..صحيح مش فاهمه بس هجرب :)

الثلاثاء، 30 أبريل 2013

أبحث عن توبة


كُنت أبحث عن توبة...
هل أبدأ مقالي هذا بشكر من سألوا عني في الفترة الماضيه, أم أبدأ بإنتقاء كلمات تعبّر عن إمتناني لمن أحدث غياب كلماتي فارق معهم و تقديم إعتذاري لمن ظن أني أغلقت بابي في وجهه و الحقيقة أن المدونة كانت مُغلقه على الجميع و أولهم أنا! هل أحكي عن ضيقي من الرسم البياني لمرات مشاهدة المدونة الذي هبط من قمته العاليه إلى أرض جرداء و فقد كل ذبذباته الفرحِه ليشبه خط الوفاة في أجهزة رسم القلب, و عن إشتياقي للتدوين كلما أعدت قراءة بعض التعليقات بعينها, أم الأفضل أن أكتب عن ما كان يعتلج بصدري في الفترة الماضية, أرجوك لا تُصدقني إن قلت أني كنت حزينه و تائهه و ضائعه بعيداً عن المدونة, سأسامحك أيضاً لو ظننت أني كنت أراجع نفسي و أتقوقع معها حتى أنأى بها عن الملهاة الإنسانية و السياسية التي نعيشها, أو أني كنت أحترق بحثاً في أعماق الفراغ عن ذاتي المُعذّبه, الحكاية و ما فيها أني كُنت أبحث عن توبة, ربما الأجدر بي أن أكتب و أنا صامته فقد مللت صُداع أفكاري و كعادتي أبدأ في كتابة موضوع فأنتهي لكتابة آخر! 

نعم لملمت نفسي و شتات روحي و رُحت أبحث عن توبة من إثمي العظيم, و رُحت أبحث عن مأوى من جنوني و حيرتي, لملمت نفسي و شتات روحي و حاولت أن أحيا سعيده بدون إثم الكتابة, و لكني إكتشفت أن العلّة ليست في قلم و ورقة أو يدان تنقران لوحة مفاتيح بخفّه و سرعة, الإثم يبدأ من عقولنا, من جموح الفكرة, سطوة المغامرة و لذة التجربة, و الكتابة تجربة و مغامرة لمن يجرؤ فقط, أمّا من قرر الكتابة على سطور العادي فهنيئاً له عقله و راحته, لكني لا أعده أن أكون من قُراء أفكاره, فأنا لا تجذبني الأفكار المخزّنه في الثلاجات, و يُغريني كل ما هو طازج و...مختلف,(و هذا لا يعني بالمناسبة أني جريئة أو مُختلفه) أن تكون مُختلفاً في كتابتك ليس بالضروري أن تكون غريب و شاذ, إختلافك في إحساسك, في أفكارك, في طرحك, في هويتك الأدبية, أن تكون جذاب في كتابتك ليس بالضروري أن تستخدم مفرادات غير دارجه و تحشر رموزاً تؤدي لعدم الوصول لعتبة إحساسي, جاذبيتك في صدقك و وصولك للقلوب العطشى و النفوس المُتلهفه إلى من يعبّر عنها. 

آه..لو تُرك لي الأمر لإكتفيت بالقراءة و الإستمتاع بما سطره غيري من تجارب و مشاعر و معاناه, لكن مُشكلتي أنّي في الهوى لا أملك إختياراتي, أما مُعضلتي الحقيقية فهي في وساوسي, و هي قديمه من يوم أن طلبت مني أمي ألا أُطلع أحداً على ما أكتب, و إنزعج أبي لمّا رأى مشاعري على الورق, لازلت أذكر أول قصة طويلة كتبتها و ألقيت أوراقها في المطبخ إعتراضاً و تمرداً, لتضع عليها أُمي البطاطس المحمره بعد إنتشالها من الزيت, دون أن يلحظ أحد أن ما كُتِب على الأوراق التي شربت الزيت كان قصة! فبدأت أكتب دون أن أُطلع أحد, و كانت هذه بداية الإثم... 

أقوم بإثمي و الناس نيام بعيداً عن عيون البشر و رغباتهم الغير مُعلنه في خنق أفكاري و وأد مشاعري, لا أشعر بإرهاق و تصبب, لا تأتيني فورة الكتابة و لا أصل لنشوتها المزعومه, أكتب و كأني أرقص البالية وحدي في مسرح عظيم مهجور, على أطراف أصابعي أخطو أرفع قدماً و أخفض أخرى, أشد جزعي ثم أرتخي, أقفز في الهواء بطلاقه و جرأة ثم أعود لأفترش الأرض بخنوع, أبذل مجهوداً ممتع لأحافظ على رشاقتي و أُكمل الرقصة, و مع ذلك يراودني خاطر جميل بأني لا أنتمي لدنيا الكتابة و أني فتاة سعيده لا تتغرب في عالم من الخيال, تتابع المسلسلات التركية بشغف و تُعد نفسها لصنع أكله جديده أو الخروج لشراء ثوب جديد, و لكني لست هذه الفتاة, فأنا مع الأسف أكتب و أحلم و بالكاد أنتمي لدنيا الواقع, ثم أعود لوساوسي عندما أنتهي من الكتابة, وساوس تُعذبني بالشك أن ما كتبت لا يستحق القراءة أو عناء ممارسة الإثم. 

لا أعرف لماذا تذكرتها, في يوم من أيام البداية سألتها و هي الكاتبة و المدوّنه المعروفه..هل أكتُب؟ هل أستمر في الكتابة؟ و جاوبتني بأنه من يستطع أن يحيا دون كتابه فلا حاجة له بها! لم يرضيني الرد و كتبت و أنا واثقة تماماً أني أستطيع أن أعيش دون كتابة, و زاد من ثقتي توقفها هي عنها, لكن ما حدث في الفترة الماضيه أني لم أتوقف يوماً عن الكتابه.. 

مازلت أرتكب الإثم و أنتظر...فليساعدني الله في البحث عن توبة.


السبت، 23 فبراير 2013

زمان و أنا صغير


زمـــان
زمان و أنا صغير 
كنت بحلم أبقى كبير..أبقى كبير
تعب القلب و إتحير مـ الدنيا و مـ المشاوير

عندما كنت صغيره كنت كثيراً ما أرتدي ثياب أمي, أختار الزاهي منها و القصير, أربطه عند الخصر حتى لا يشبه الجلباب, ثم أبحث عن حذاء بكعب عالي يرفعني, أفرد شعري و أضع الذواق ثم أبدأ في التمثيل, ألعب كل الأدوار, الملك الطيب و زوجته الشريره, و الأميره التي ترفض الزواج دائماً و ترفض أن تترك القصر لزوجة أبيها و تقاوم ظلمها, كنت أمثل أدوار الخُطاب المرفوضين أيضاً, عندما كبرت أختي كنت أترك لها بعض الأدوار, لم تكن تستهويني الألعاب العادية للأطفال, بالمكعبات و بقايا الألعاب الصغيره كنت ألعب مع أخي, أصنع معه بيوت بالأقلام و الألون القديمه, نصنع بحر و شاطئ, مصنع, مشفى, مدرسة, مطار, نصنع حياه بأكملها.

الحلم كان بريئ مفروش بالورود و القلب كان جريئ ماليان بالوعود

أحلم و أنا سرحانه أرسم النجوم في كراريسي و كُتُبي حين أذاكر و قبل أن أنام, أحلم و أنا في السيارة أستمع للأغنيات و أصنع تصويري الخاص لكل أغنية, أحلم و أنا أقود دراجتي, أحلم و أنا أطير بالباتيناج, كانت أحلامي لا حدود لها, و مازالت, لكن أحلامي القديمه كانت تسعدني و تعطيني دفعة كبيره للحياه, أما أحلامي اليوم تُعذبني كثيراً, حلمت بأن أكون أميره تترك القصر كل مساء لتعيش مع الصعاليك ثم تعود في الصباح أميره, حلمت بأن أكون مُغنية تغني على مسرح كبير و عيناها تلمع من نشوة الأغنية ثم يصفق لها الجميع بحراره, حلمت بأن أغني و أعزف الجيتارمع فرقة من الأصدقاء في النوادي و الأماكن العامه, حلمت بأن أكتب قصة مسلسل كبير لا يتحدث إلا عن المراهقين و أحلامهم و عذابتهم, حلمت أن أخرج المسلسل, حلمت بأن أكون متفوقه في دراستي و فخر لوالدي اللذان يقدران العلم أكثر من أي شئ في الوجود, رأيت سعادتهما و أنا أتسلم جوائز و شهادات علمية كبيرة, حلمت بأن أكون ثرية أجوب العالم كله أنهل من حضاراته و جمال طبيعته ثم أعود بعد كل رحلة لوطني, حلمت يوماً مع أخي الذي أعد المشاريع و جهز الخطط بأن نصبح مليونيرات و نسدد ديون مصر!


أنا من صغر سني حاسس بشئ جوايا
وحلمت زمان أغنّي و الكون يسمع غُنايا
غنيت غنيت و فـ وسط الغنوة بكيت 
و لاقيت الكون كله بيتغير 
قلت يا ريتني فضلت صغير

حلمت بأن أُحب, أُحب رجلاً واحد في عمري..أهبه كل ما في قلبي, حلمت به أسمر لأني بيضاء, و طويل لأني قصيره, و جريئ لأني خجله, حلمت به بعينان واسعتان و بجزع مشدود, حلمت أن يكون صديقي أشاركه أحلامي و يشاركني أحلامه و نحققها معاً, حلمت أن يكون طيب يذوب في طيبتي و شرير عندما أُعلن عليه شرّي, حلمت أن يكون متفهم لعيوب شخصيتي و مستوعب لإحتياجاتي, حلمت أن يكون واضحاً يصارحني بمخاوفه, بما يغضبه و يسعده, حلمت به طموح لا يثنيه شئ عن مجابهة الحياه, حلمت به يعشقني في النور و يحميني في الظلام و يحتويني و يخلص لي طول الوقت, حلمت به يفخر بي و أفخر أن أحمل إسمه, حلمت به إبني و أبي و حبيبي, حلمت بأن يكون بسيط و عفوي نقضي العمر سوياً يدي في يده و كأنها تمشية طويله لا تنتهي سوى بإنتهاء الحياه.
و كبرت
و عر فت المسئولية
و رأيت الحياة بألوانها الطبيعية
و إكتشفت أن الواقع غير الأحلام
ليس أسوء و ليس أفضل هو مجرد واقع!


و لما كبرت قلت يا ريت ما كنت حلمت و لا إتمنيت
و قلت يا ريتني فضلت صغير
زي زمان

الجمعة، 25 يناير 2013

مية حلم و شوية


كنت بعمل حوار في قناة إذاعيه إمبارح في حفلة توقيع كتاب "حكايات", سألتني المذيعه عن أحلامي, قلتلها عندي مية حلم و شوية و هحققهم كلهم :) قالتلي إنتي حوار صغير ميكفكيش أنا محتاجه أتكلم معاكي كتير...

معرض الكتاب كان غريب و وحيد رغم الزحمه

كنت أكتر واحده بتضحك..بس ماكنتش سعيده

المدوّنه هبه فاروق كانت رفيقتي و سعدت برفقتها

مشتارتش و لا حاجه من لستة الكُتب اللي معايا

مشيت على طول 

تعبـــت

و تهت مع هبه :)

إستنوني بُكره الساعه 11 الصبح على قناة النيل الثقافية من معرض الكتاب هتكلم عن مشاركاتي في المعرض.

سلام
آه صحيح
كل ثورة و إنتم طيبين

الجمعة، 18 يناير 2013

لماذا نخاف الشمس؟




في الصباح أركب سيارتي فأحكم غلق نوافذها, أخاف مضايقات الناس و هلاوس الشحاذين, أرتدي قفازاً قبل أن أدير المحرك, أخاف على يدي من أشعة الشمس أن تضيف لها طبقة من السمار لا تخصني, أضع نظارتي الشمسية الكبيره التي تغطي أكثر من نصف وجهي, فأنا أخاف ضوء الشمس أن يؤذيني و يصبغ جفوني بلون أحمر ملتهب, هكذا أحافظ على نفسي, بل هكذا مللت المحافظة على نفسي.

يضع الأهل الأقمشة الرخيصه على الصالونات و الأطقم الفاخره, علمونا أن نحافظ على أشياءنا الثمينه و ندّخر حاجاتنا الغاليه, لكنهم لم يعلمونا كيف نستمتع بها, كانت صديقاتي يُصدمن عندما أتي العمل أحياناً بخاتم الزواج الماسي, و يترجونني كل مره ألا ألبسه ثانية و أن أدخره للمناسبات, و لم لا أرتديه كل فترة لأجدد عهدي به و بالمناسبة الحلوه التي تعرفت به فيها, حتى ملابسي أرتدي أجملها في مشاوير و مناسبات لا تستدعي الأناقة, لكن لماذا لاأستمتع بما هو عندي لماذا أخاف عليه و أدخره...حتى يصبح لا يروقني.

هواء المُبّرّد في السيارة يخنقني, و القفاز يحُدّ من حرية أصابعي, لون الحياة أغمق من وراء النظارة, في لحظة ثائره أقرر التحرر من كل شئ يحافظ عليّ, فأخلع القافز و أقذفه جواري, و أتخلص من نظارتي الشمسية, و أفتح الزجاج حتى لا يصبح له أثر, ها أنا ذا أرى الشمس بألوانها الصافية و نورها البديع, و أشتم رائحة الطريق, طعام الإفطار, الماره,رائحة النهار الطازج, حتى أصابعي تبدأ في الحركه دون قيود, ماذا يضيرني إن أصبحت بشرتي سمراء أو أذت الشمس عيني, لن أموت,  الراديو أيضاً قرر ألا يخذلني في هذه اللحظة الثائره, فأذاع أغنية أعشقها.

عاشج...إعشجني....كاره....إكرهني....لكن إسمعني

حاول تتغير....غيّر...غيرّني...من...أول...لمسة

من أول لمسة...غيرلي سنيني

نسيني...رسيني...على أول مرسى

الصور من تصويري من أمام عملي

أصل للعمل لا أجد مكان كالعاده لأصطف فيه سيارتي, أقف على جنب أمام النيل, الحسنة الوحيدة للعمل أنه يجبرني على هذا الصباح الجميل برؤية النيل, فتلحظني صديقة لي تأتيني مسرعة, "شيرين إلحقي الختم قبل الساعة 9" لا أُركّز كثيراً معها فتعود لتقول بتهديد " لو إتأخرتي هيخصموا عليكي" أشير لها بيدي أن الأمر لا يهمني في هذه اللحظة, تضرب كفاً بكف و ترحل, تجدني زميلة في القسم, تسألني بصوت عالي من بعيد " إنت مش هتيجي ؟" أجيبها " لما الأغنية تخلص"....تتركني و هي في ذهول من حالتي الميئوس منها.

 تايه....قربني....حلم....فرحني

 ما إنت بتعرفني...لما بتجرحني...

كأن بتدبحني... من...أول...لمسة...

بعد إنتهاء العمل تضع الفتايات كريمات الحماية من الشمس و يتحصّن وراء نظارات الشمس المختلفه, ،أركب سيارتي, تلقائياً أعود لأرتدي نظارتي و قفازي و أغلق الزجاج بإحكام, و كأن جزء مني مصمم على أن يخاف علي!


تم نشره من قبل في سبتمبر 2011

الأحد، 28 أكتوبر 2012

عيد أُمومتي


عندما كنت بنصف ألم و نصف وعي و إرهاق تام أضطجع على سرير في مشفى لا أرى من حولي و لا أشعر سوى بهمهمات غير مُفسّره, عيون سعيده و أخرى قلقه, و رجلٌ مُتحمس مُمتن يُمسك بكاميرة فيديو أنظر له شذراً حتى يُبعدها عنّي, دخلت الفتاة التي قضمت كفها قبل ساعات و في يدها لفة صغيره وضعتها بحرص و هي تُسمّي الله بين يدي..كانت هذه اللحظة في عصر هذا اليوم هي لحظة التغيير الحقيقي في مجرى حياتي.

توقفت طويلاً أمام عيناه و كان ينظر لي دون بُكاء, يتأملني و أتأمله, يرسمني و أرسمه, يتحدثون كثيراً حولي و لا أسمعهم, قُبُلات على جبيني لا أشعرها, فلاش الكاميرا لم يعد يزعجني لأني فقدت الإحساس به و بالزمان و المكان, لم أكن أرى سواه, حتى نطقت أخيراً..أعلنت أني أرى نفسي.., سمعتهم يتحدثون طويلاً عن الشبه, لم يعنيني كلامهم, إني أرى نفسي, عيناه تقول أنه إمتدادي..

عندما شاهدت الفيديو بعدها وجدت أن المُمرضه نزعت الـ(كانيولا) من يدي بطريقه خاطئه جعلتني أنزف و مع ذلك لم أنتبه إلا عندما شاهدت الفيديو, كنت أنظر له بتركيز غريب ليس من طبعي..نظرة طويله عميقه متعجبه, عندما نام جواري هذه الليله, لم أنم كنت مستمره في النظر إليه, "من هذا؟؟" هكذا كنت أتساءل, كيف أنا وجدت أنا أخرى, و كيف يكون جزء مني منفصل عني؟ و من هذه الليله أدركت أني أصبحت إثنان..ثم ثلاثة..

و من هذه الليله أدركت الكثير من الأشياء و المشاعر التي لمعت أمامي و أخيراً عرفت ما بداخلي..و قررت الإحتفال كل عام ليس فقط بعيد ميلاده الحبيب..لكن أيضاً بعيد أُمومتي..

كتبت وقتها كلمات بسيطه لكنها عبّرت عن إحساسي و نشرتها على المدونة عدة مرات


ما بداخلي


شئ ما بداخلي...كنت أريد أن أراه


حلم حائر داخلي...دائماً أتمناه


فكره جديده...مشاعر فريده...سعاده أكيده


لا أعرف أريد أن أراه


دقات جديده على قلبي


تهز كياني حينما أسمعها


و تملأني نشوه حينما أشعرها


خافته...لكن قويه ثابته


ماذا طرأ على قلبي؟ لاإجابه عندي


حركه ما بداخلي...طاقه مُقيده


كلمات و معاني حلوه...لكن مبعثره


أيام و ليالي جديده...و شمس مشرقه


عاطفه جداً كبيره...و أشياء مشتته


تزداد حيرتي أن أعرف ما بداخلي


أريد أن أراه


حتى رأيت عيناه


فعرفت و أخيراً رأيت ما بداخلي


فتكفيني نظره لتلك العينان


الصغيرتان...العميقتان...الدافئتان


لأعرف ما بداخلي


لأعرف سعاده لم أتذوقها


لأعرف كلمات لم لأكتبها


لأعرف معاني لم أشعرها


رأيته...فرأيت معه حناني يتدفق مثل النهر لأمامي


وضممته...فضممت قلبي بين ذراعي


و إستسلمت لمداعبة يده الصغيره


كما لم أستسلم في حياتي


و إطمأننت و أنا بجانبه


و كأنه و بحجمه الصغير ملاذي


جزء مني يجلس جواري


يضحك...يبكي...يتألم...يشدو


و يذوب معه فؤادي


أشكر ربي أن أراني ما بداخلي


جميلاً مشرقاً ينير لي حياتي


حتى لو أصبح صغيري خارج جسدي


فسيظل آمن اً في قلبي

****************


كل سنة و إنت طيب يا آمن :)

الجمعة، 3 أغسطس 2012

فـ رمضان اللي فات

الصورة من تصويري رمضان 2011 الساحل الشمالي


من سنة تقريباً كنت مسافرة الساحل الشمالي و كان معايا اللابتوب عشان أقدر أتابع تجهيزات كتاب أبجدية إبداع عفوي-النسخة الإلكترونية- و كانت أيام جميله و إحنا بنتناقش و نتفق و نختلف طبعاً في التصميم و التنسيق و بعدين إختيار الصور و شراءها و إرسالها, كانت متعه حقيقية, الأجمل إن وقتها كمان نزل إعلان مشروع النشر لمن يستحق الخاص بدار ليلى للمرحلة التانية, يومها منمتش كنت متحمسة جداً, فكرة النشر كانت مسيطره علّيه بشكل كبير.


فضلت أتكلم عن المشروع و الكتاب طول فترة السفر لما خنقت عيلتي كلها, و فضلت أفكّر في إختياري للقصص و أنا في البحر و أنا بتمشى على الشط, و أنا باكل و أنا بنام و طول الوقت, و عمري ما هنسى لما جالي على الفجر إلهام بإسم الكتاب, أنا كنت مقرره إنه مش هيكون على إسم قصة من المجموعة, و كنت محتاره في الخيط الرفيع اللي ممكن يجمع القصص و يكون متسق مع محتواها و أفكارها, لحد ما شوفت ليلتها إسم الكتاب بعيون خيالي, و صحيت من النوم اللي مش نوم و أنا طايره بالإسم.


لكن محدش عجبه الإسم أوي و كلهم أجمعوا إني لازم أغيّره, و أنا طبعاً بسمع الكلام جداً عشان كده مغيرتوش :) كانت قناعتي بالإسم مالهاش حدود, و أي إقتراح إتقالي كان مبيعلقش معايا تماماً, أول ما رجعت القاهرة أرسلت الكتاب و بعد أسبوعين نشرت الدار إسم الكتاب ضمن الأعمال المقبوله هنا, كان ليلة 27 رمضان و أنا تفاءلت خير و حسيت بفرحة بجد.


تعبت الدار جداً في إختيار الغلاف..كان خيالي واحده بتشوي ذره على كورنيش النيل, أو واحد واقف بعربية بطاطا في شارع قديم, كنت عايزه وشوش مصرية و خلفيتها حي شعبي, بس الدار مفهمونيش و كانوا مركزين على الثورة! و بعتولي أكتر من 8 أغلفة معجبونيش..لحد ما غيرت فكري و إخترت صورة مركّزه على التذوق و النكهة أو البخار المتصاعد بلون علم مصر..حبيت الغُلاف :) و كانت النتيجه النهائيه جذابة على ما أتصور.


عملت برومو على قدي كده للكتاب..بحبه عشان صنعت إديّه :)




يوم ما إستلمت الكتاب و مسكته أول مره في إيدي كانت فرحة تانيه و كتبت فوراً تدوينه مش عارفه كتبتها إزاي إسمها "حلم بنكهة مصر" و خدت أعلى نسب مشاهده و أكتر تعليقات في المدونة...بجد فرحة الناس و تهنئتهم لي يومها كانت تساوي كتيييير جدااااا




الصورة بعد إستلام الكتاب بساعة تقريباً...من تصوير آمن توأم روحي و إبني


الكتاب موجود دلوقتي في معظم المكتبات..ديوان, مكتبات (أ), فكرة في سيتي ستارز, عمر بوك ستورز, و كمان في معرض فيصل الرمضاني للكتاب.






مش عارفه ليه إفتكرت الكلام ده يمكن عشان بدأ في رمضان زي دلوقتي و يمكن لأن الإنسان بيحتاج كل فتره يُذكر نفسه بالأشياء اللي بتسعده..ربنا يرزقنا جميعاً السعاده أولاً ثم النجاح.

الأحد، 8 يوليو 2012

سنتين و أنا بدوّن



سنتين و أنا بدوّن
سنتين و أنا بمارس أحلامي بالتدوين
سنتين و أنا بخرج بره كل الشبابيك بالتدوين
سنتين و أنا بحب و بكره وبتألم و بفرح بالتدوين
سنتين بكتب و أنا بضحك و أنا بعيط و أنا موجوعه و أنا محبطه و أنا مختاله بنفسي و حاسه بنجاح
سنتين و أنا بعذبّها بهجرها و بدلّعها :)


تعرفوا ساعات كنت بكتب بس لمجرد التواصل..كنت بكتب عشان أقرى تعليقاكم و بس.
و ساعات كنت بكتب و ببقى نفسي أقفل التعليقات مببقاش عايزه حد يقولي..مالك؟
المدونة بالنسبة لي أكتر من مجرد صفحة بكتب فيها قصص و حواديت.
جزء مني مبيتنفسش غير هنا..
مريت السنة اللي فاتت بنجاحات و إحباطات كتير..
أهم نجاح طبعاً كان نشر كتابي بنكهة مصر
و عايزه أقول إن يوم الأربع 30 يناير أول حفلة توقيع في معرض الكتاب كان من أجمل و أسعد أيام حياتي.
عشان معظم الناس اللي بحبها كانت هناك..معظمكم..و ناس فاجأتني إنهم جاينلي مخصوص من سفر.




بجد أسعدتوني
عملت كمان حفلة توقيع في مكتبة ديوان الإسكندرية و كان يوم رائع رغم قصره.

                                                             ده مقطع فيديو من الحفلة


و كمان حفلة توقيع و مناقشة للكتاب في مكتبة (أ) الميرغني و كانت حفلة موفقه الحمد لله 


و ندوة تواصل في الأوبرا قريت فيها قصتين من الكتاب






و أخيراً ندوة سهرة مع كتاب في نادي القصة بنادي الصيد و كانت مناقشه أكتر من رائعه الحمد لله
هنا مقاطع من الندوة
كمان سجلت حلقة تليفزيونيه في قناة النيل الثقافية




كنت متوتره شوية بس التجربه كانت جميله :)


سنتين..يعني المدونه لسه يادوب حضانه :)
قد إيه بكون سعيده لما أروح الشغل و ألاقي ناس من و أنا بركب الأسانسير يقولولي "التدوينه اللي إنت كتبتيها إمبارح كانت.."
مسمّيني في الشغل شيرين اللي بتكتب :)
فعلاً الكتابه فعل بيميز أي إنسان و سعادتي لا تقدر بتمن إني بمارس أرقى مهنه في الوجود و هي الكتابه...مهنه مقابلها حب و إمتنان.


عايزه أشكر كل أصدقائي المدونين و أقولهم إنتوا أكتر ناس شجعتوني إني أكتب أو أنشر أو أستمر في التدوين,,بشكر كمان كل زملائي في دار ليلى و كل حد دخل و علق و لو مره واحده و كل اللي بيدخلوا و مش بيعلقوا و أكتر ناس عايزه أشكرهم هما الناس اللي بيعلقوا عندي دائماً دون إنقطاع رغم إن زيارتي لمدوناتهم شحيحه..أنتم بتخلوني صحيح أخجل من تقصيري بس كمان بحس بطاقة الحب اللي عندكم و الإصرار و القناعة إنكم بتعلقوا عشان بتحبوا كتاباتي و بتنتظروها ومش مستنين أرد الزياره..كل الشكر و التقدير لكم بجد :)


هنا بوست السنة اللي فاتت من أجمل التدوينات عشان التعليقات :)


بحس إن المدونه شبهي أوي..و البنت اللي بتقرى فوق دي شبه الطفله اللي جوايا..لبسها أرستقراطي لكن قاعده على سور بيت قديم بتقرى و هي حافيه..و صورة البروفايل كمان بحسها شبهي بألوانها و ضحكتها..أو كانت..


كعادتي في الفترة الأخيره البوست مش مترابط بس أكيد ماليان حب ليكم :)
كل سنة و مدونتي اللي أغلى عندي من أي كتاب..بخير
و كل سنة و إنتم جنبي و أنا معاكم.


*****************


تنويه بُكره الإتنين اليوم الـ 20 في الحملة يوم تدوين موحد للتضامن مع اخوتنا في سوريا و بورما و التعريف بقضيتهم و الدعاء لهم


الأربعاء، 4 يوليو 2012

عن التدوين و عنّي

الصورة من حفلة توقيع كتاب بنكهة مصر بمكتبة (أ)
أصدقائي 

يمكن كتبت الكلام ده على الإيفنت بس عايزه أعيده هنا تاني .. قد إيه أنا سعيده بحدث التدوين اليومي و الزخم اللي عمله من تدوينات متنوعه رائعه و مدونين جدد..يمكن أكون مقدرتش أتعرف عليهم كلهم بسبب ضيق وقتي الشديد سامحوني لكن أكيد هتعرف عليهم ولو بعد الحدث..كمان عايزه أشكر كل اللي عملوا مجهود في تنظيم تجميع التدوينات في روابط حسب اليوم و كمان في إختيار التدوينه الـ 15 عشان تكون موحده و نجاوب عن نفس الأسئله جميعاً..شكراً بجد و إتشرفت بيكم جداً.


نبدأ حل الأسئله..


1-عرّف نفسك؟


شيرين سامي..صيدلانية بالنهار..مدوّنه و كاتبه بالليل..طفلة أحياناً و..أم طول الوقت :)


2-ما أكثر ما يميّز شخصيتك؟


ممممم يمكن البساطه بكره التعقيد جداً..متوتره حبتين و جايز أكون متناقضه أو مختله شوية و غلسه أحياناً :) 


3-ما هي أهم نقطة تحول في حياتك؟


كتيييير بس أهم واحده..يوم أن أصبحت أم.. حياتي تحولت بشكل كبير.


4-كيف دخلت إلى عالم التدوين؟


سمعت عن التدوين من خلال كتب عايزة أتجوز و رز باللبن لشخصين..كنت متردده لكن أخويا حسم الموضوع لما أنشأها وبعتهالي على الـ e-mail من أمريكا حيث يقيم .. وبدأ السحر :)


5-ما إسم مدونتك و لماذا إخترته؟


حدوتة مصرية..بعيداً عن عشقي لأغاني محمد منير..حدوتة عشان بحب أحكي حواديت من خلال قصة, شعر, خاطره كلها حواديت صغيره, و مصرية عشان كل أنهاري بتصب في مصر..و كل حواديتي عن أهلها..حتى كتابي إخترت إسمه "بنكهة مصر" هي في دمي مـ الآخر :)


6-صف مدونتك؟


مدونتي هي بيتي..هي كراستي الكبيره اللي بكتب فيها و بيشاركني قراءتها كل أنواع البشر..بدل ما كنت بكتب لنفسي..
مالهاش تصنيف محدد هي مدونة بشريه..غاضبه, حالمه, عاشقه, كارهه, تعبه, فرِحه..
أنا يمكن عامله تصنيفات على الجنب عشان كل بوست يكون في محله.


7-من هم أكثر ثلاث شخصيات أثّرو بك من عالم التدوين و من خارجه؟


-د.ستيته حسب الله الحمش صاحبة مدونة "مش عارفه بس نفسي أعرف" للأسف هي مقلّه دلوقتي لكن كان لها أكبر تأثير علي من ساعة ما دخلت عالم التدوين..إنسانه جاده و ساخره..رومانسية أحياناً..عفوية جداً..كتاباتها رااائعه كانت بتشغل مراوح في عقلي..بإختصار هي مميزه و مش زي أي حد.


-فاتيما صاحبة مدونة روح قلب ماما..أول ما بدأت أدوّن خبطت في مدونتها و لقيت كلام بمنتهى الحب عن مدونين في يوم تجمع تدويني..قلت هو في حاجه كده؟ جايز تكون مجاملات أو مبالغة..لحد ما تابعتها و لقيتها فعلاً إنسانه في منتهى الحناااان و الطيبه و كاتبه في منتهى الإحساس, بتأثر أوي بأي حاجه بتكتبها حتى لو كلمتين..كان لي شرف التعرف عليها و حضرت معظم حفلاتي بجد حسيت قد إيه هي فعلاً روح قلب الملائكه زي ما بيسميها أ.إبراهيم و بكون معاها مطمّنه كأنها معرفة سنين..


-أ.إبراهيم رزق صاحب مدونة سالسيوزياد..هو دائماً زي ما بحب أقوله سندي في عالم البلوجر :) بصرف النظر عن كونه دائم السؤال عني و متابعتي و نصحي و مساندتي و حضر كللل حفلاتي و كان واقف جنبي في مواقف كتير كأخ حقيقي, لكن كمان كتاباته أثرت في و خليتني أتذوق الأدب الساخر اللي ماكنتش بحبه..و مدونته بالنسبة لي هي وقفة راحه وسط تعب اليوم..


و مدونين تانيين كتيييير أثرو في زي مصطفى سيف صديقي الدمث و أخي و زميلي, أ.يوسف أبي الروحي في التدوين,  أ.ماجد القاضي و تشجيعه الدائم..آخر أوراق الخريف نوران..رامي و قلبه الطيب..شمس النهار الرائعه بتواصلها الدائم..رحاب صالح هبه فاروق, نيسان و كتيييير بجد لو كتبتهم كلهم بتأثيرهم علي هاخد كتاب..


8-ما هي طقوسك الخاصة عند الكتابة؟


مممم زمان كان القلم الرصاص و الكشكول و أكتب و أناعلى سريري في أي وقت :)
دلوقتي اللابتوب على رجلي و صوابعي نازله تنقير من غير ما أراجع أو أفكر في الغالب..و عادة بكتب متأخر بعد ما التتار يناموا :)


9-ما هو الأسلوب المفضّل لديك في التدوين؟


في التدوين بحب أكتب بعشوائيه من غير ترتيب و بحب أحكي مواقف بسيطه من وجهة نظري و بإحساسي.


10-في رأيك ما أهم ما يميز تدويناتك؟


المفروض إنتم اللي تقولوا..بس قد تكون touching ده يمكن أكتر تعليق إتكتبلي و سمعته..إني بلمس شئ من جوا اللي بيقرالي..


11-ماهو تقيمك لعالم التدوين في الفترة الأخيرة؟


قبل حدث التدوين اليومي كنت فاكره الناس بطّلت تدوّن لأن بالفعل كتييير من المدونين القدامى هجروا مدوناتهم..و أنا كنت في طريقي..لكن بعد الحدث إكتشفت إن كل الأحداث و المجريات مش هتقدر تطفي شمس الكتابه..و المدونات أصبحت أكتر و كتير منهم متميزين بجد..يمكن العدد الكبير خلانا نفتقد جزئية إن كلنا نبقى عارفين بعض و منفوتش بوست لبعض و نتنناقش في كل بوست..لكن أتوقع هيكون في دواير مستقله و العجله هتستمر..


12-إختر أقرب تدويناتك لنفسك و ضع رابطها و حدثنا عنها.


كلهم ولاااادي :) يعني بجد صعب أختار واحده بس..لأنهم أكتر من 250 تدوينه لكن ممكن أختار بعضهم
تحت تصنيف كلام عني...لازلت أنا و أرجوك لا تؤذيني..هما أنا بإختصار.
تحت تصنيف كلام جوايا...ببساطه و أنا لست ملاكاً و لست ببشر..
تحت تصنيف قصة قصيرة...لأنك لم تفهم سر الحمام..لأنها مكتوبة بالوجع..
تحت تصنيف خواطر..ستبقى و كرقصة تانغو..
تحت تصنيف قصاقيص من حياتنا..الأول على قلبي و تالته تالت..
تحت تصنيف ب ح ب ك..كلهم :) بس أكتر واحده..نوبات..


كفاية عليكم كده :)


13-إستعرض أهم المواقف الغريبة أو الطريفه التي صادفتك مع التدوين؟


في قصة معطف من القيود..و القصة دي عايزه بوست لوحده عشان أتكلم عن تابعتها..أول ما نشرتها المدوّن العزيز مصطفى سيف كتب تعليق رااائع و كان في جمله مميزه جداً..المهم كل اللي كتبوا تعليقات بعديه حوالي 20 تعليق كتبوا نفس الجمله و قالولي إنها أكتر جمله عجبتهم في القصة..و هي مش في القصة أساساً :)) طبعاً لأني غلسه نزلت بوست بعديه بساعات و قلتلهم أنا مش عايزه حد يجي يدي التمام في المدونه و يمضي حضور أنا عايزه حد يكون قرى بجد و بتركيز و مش هزعل من اللي معلقش بالعكس هحترم ظروفه و إنشغاله أو حتى عدم إعجابه بالقصة لكن مش هحترم إن التعليق يكون أداء واجب..


عموماً مبحبش المجامله الزياده حد النفاق في التدوين و مبحبش التظاهر بشخصية غير الحقيقية يعني كاتبه تكون مبتكتبش غير تدوينات دينيه و هي مقضياها شات و على الخاص! خليك نفسك بكل ما فيك حتى لو زفت..إعذروا صراحتي..


مبحبش "غير المعرف" يمكن ماكنتش عامله التعليق عندي بغير معرف عن غير قصد و في يوم إكتشفته و قلت أجرب..لقيت حد أو حده غالباً كتبالي إنها فرحانه إني هقفل المدونه و إني ريحتها..قفلت الغير معرف تاني لسبب واحد..أنا مبشرفش على التعليقات بعرضها فوراً كمان إكتب تعليقك من حسابك لو عندك الجرأة..ده غير إني سمعت من مدونه صديقه إن بيجلها تعليقات على الغير معرف معاكسات و طلبلت جواز ساعات..حاجه فاشله بجد..طب خلي عندك دم و قول إنت مين..خلاص كفاية كده :)


14-هل أحداث التدوين تأثر عليك و كيف؟


أكيد زي أي مجتمع بنتشارك في الأفراح و الأحزان.


15-إختر أي مدوّن و وجه له سؤال؟


مممم هختار كل المدونين المتغيبين و هقولهم..هترجعوا إمتى؟


أكيد طولت عليكم بعتذر و أتمنى يدوم التواصل و الود و تحققوا كل أحلامكم و أمانيكم..

الاثنين، 2 يوليو 2012

كل يوم شغل

التدوينه دي مختلفه شوية, فيها صور من واقع عملي حيث أقضي 7 ساعات يومياً..كنت عادة بحب الشغل و طول عمري كان نفسي أشتغل و أدوّر في صفحات الوظائف الخاليه..لكن والدي رفض أشتغل و أنا طالبه فإضطريت أستنى أول ما أتخرج و إشتغلت قبل ما النتيجه تطلع..في صيدليه ثم مستشفى ثم مركز معلومات الدواء..ثم صيدليه مره تانيه كمديره و أخيراً في الإدارة المركزية للصيادلة.


و حتى الهيئات زي المستشفى و الإدارة تنقلت بين أقسامهم, يعني جربت كل شغل الصيدله تقريباً ماعدا شركات الدواء لأني مقدرش و لا أحب أشتغل بليل, صحيح شغلي مُرهِق جداً و بعيد عن سكني جداً بس بحب طبيعته لو جنبنا كتير من الروتين, شغلي هو تسجيل الأدوية...طبعاً محدش فاهم يعني إيه :)
مش مهم





النيـــــــل...أجمل حاجه في شغلي إني بصبّح كل يوم على النيل و ساعات مطلعش الشغل على طول..أسمع أغنيه و أنا قصاد النيل الصبح بدري...لوحدي..








ده المنظر من شباك المكتب...جميل..بس مبفضاش أبُصّ منه كتير..




المكتب المنظم ده مكتبي :) أنا مرضيتش أظبطه, صورته كده بحاله بورقه بهمجيته :)
طبعاً هناك الفيس بوك مقفول و المدونه ممكن أدخلها خلسة..
و هقولكم على سر بس يا رب محدش من الشغل يقراه...هنا حيث أقضي نص وقتي سرحااااان :) بس عشان أنا مش هنصب على البلد..باخد شغل معايا البيت و أمري لله..



و ده جزء من ملفاتي عندي زيهم مرتين..نفسي أروح مره الشغل ألاقيهم ولعوا :)
و ده نفس الدولاب اللي بغنّي قدامه ساعات :) و ساعات كتير بقف سرحانه زي المجانين :)




ده بقى الكوريدور أو الطرقه اللي بتودي على المكاتب..أهميتها في الشبابيك..انا صورتها في لحظة نادره و هيه فاضيه لكن في الطبيعي الشبابيك بتكون مشغوله ببنات بيتكلموا في الموبايل..صف واحد كده..واحده مخطوبه بتحب..واحده متجوزه بتتخانق..أم بتملي جوزها طلبات البيت...و هكذا :)




ده الشباك اللي أنا بتكلم فيه...يمكن مش واضح لكن كله شخبطه بالقلم الجاف :)


كل ما بدخل الشغل بفتكر جملة عبد الفتاح القصري الخالده (هو كل يوم شغل شغل..هو إحنا مالناش شغل إلا نروح الشغل) :)
مبحبش في الشغل إني بكون مضطره عليه حتى و أنا تعبانه, جسدياً أو نفسياً, الأجازات صعبه و الشغل كتيييير, بس الحلو إنك بتلاقي ناس تصبّح عليك و تسأل عنك بالإكراه :)



كلهم عندي "يا جميل" ذاكرتي متستحملش تسلم و تنادي كل يوم على 100 إسم, لكن المضحك إني فـ مره بقول لزميله "باي يا جميل" لقيت زميل بيرد بكل ثقة "مع السلامة" من كتر الضحك بقيت بخبي نفسي من الناس :) و قررت أرجع أنده بالأسماء تاني..أو أقول كلام البنات الملزق اللي مبحبوش (يا توته..يا سكره..يا عثل..يا قمرايه..) يععععع مبحبش الكلام ده.


لكن مشكلتي مع الناس إني بكون كعادتي في عالم تاني (Day dreamer), منفصله عن كل شئ معظم الوقت, بالصدفه بعرف إن فلانه إتخطبت و علانه ولدت, بكون وسط 20 أو 30 حد لكن مع نفسي..مش قادره أسمع حكايتهم غير بوادني بس..أعترف إني مبقتش مستمعه جيده..يمكن لأن جوايا حكايات كتيييير و يمكن لأني فعلاً..تعبت. 

الثلاثاء، 29 مايو 2012

قلبي ميشبهنيش


أمام الكُشك الخشبي القديم الذي يقع بشارع مكه خلف نادي الصيد بالدقي و الذي لا يكاد يظهر له منفذ من كثرة البوستارات المُعلّقه و الملصوقه على كل جوانبه, وقفت بسيارتي بسرعة و أنا أستمتع كعادتي بصوت الفرامل و هي تستغيث في آخر لحظة لعلي أترفق بها يوماً و أقف بهدوء..قلت للبائع "أنغام" أعطاني سي دي..أعدته مكانه  و رحت أقلب في شرائط الكاسيت أمامي..وجدته أمسكته شريط محمد منير "أهل العرب و الطرب"..الإسم غير مشجّع مال العرب و الطرب ثم إني لا أسمع طرب و لا أغاني وطنيه إلا نادراً و بيد الراديو لا بيدي.

حتى لمحت هذا الإسم "قلبي ميشبهنيش" خطف لُبّي..لا أعرف لماذا..إشتريته فوراً..أدرت السياره و أنا متلهفه على سماع الأغنيه..إنتظرت حتى أتت وحدها لم أسعى لها..أردت أن أتظاهر أمامها أني غير مهتمه و أنها قد تكون كغيرها..أنا لا أسعى لشئ..
حتى سمعت المطلع..

قلبي ميشبهنيش...فعلاً ميشبهنيش
و أقوله يا قلبي مالك؟...يقولي مافيش

إنتبهت بشده..الصوت أصبح من درجة 10 إلى درجة 20..دمائي تسري في بشكل أشبه بالفيضان..و كأنني أنا من أنطق بالأغنية و ليس مُنير..أتحسس مكان قلبي بيدي في لحظة عابره..هو حقاً لا يشبهني..لا يتفق معي و لا يؤمن بمبادئي..هو لا يسمع كلامي إلا صاغراً و لا يستجيب لرجائي إلا مُجبراً..هو يبكي و أنا أضحك..هو يتألم و أنا أبتسم..هو يصرخ و أنا أصمت..هو لا يهدأ و أنا أنام...عندما أنفرد به في لحظات قليله كل يوم ألومه "و بعدين معاك" يرفع كتفيه في إستهانه و لا يرد..و عندما يفرح هو أكاد ألطمه أنا..عندما يرقص أزغده حتى يفيق..عندما أبكي يسخر مني..هو لا يشبهني أ ب د اً.

قلبي ميشبهنيش فعلاً ميشبهنيش
ساعات بيعرفني و ساعات ميعرفنيش

الصوت أصبح على درجة 30..الناس ينظرون لي..أغلق الزجاج و أخفي نفسي عنهم بنظارتي الشمسيه الكبيره..أكاد أرى نفسي مرات عديده وأنا أركض وراء هذا القلب المزعج..أتوسل إليه..أستجديه..أن يتوقف عن التحليق..الأرض أأمن..أن يتوقف عن العطاء إلا لمن يستحق..أن يتوقف عن الذوبان إلا لمن يستحق..أن يتوقف عن تسامحه الأعمى إلا مع من يستحق..لكن هيهات فهو...لا يعرفني معظم الوقت.

في الحب و الإحساس...و في إختيار الناس
بيمشي على كيفه على كيفه..كتير و ميقوليش

أبحث عن من يسعدني..و يبحث عن من يشقيني..مازلت أذكر هذه الصديقه التي طالما عذبتني بصداقتها المريضه..كنت كل مره أود الرحيل عنها و يبقيني هو بحججه الواهيه "أنت تحبيها و هي تحبك!".. أحتاج لأن أمشي في طريقي الممهد فأجده يتعثر في طريق آخر مرصوف بالأشواك محفوف بالمطبّات..أدهن جدران حياتي باللون الأبيض و يأتي هو ليلطخها بألوانه راسماً نفسه بمرح طفولي..حولي من يحبوني و لكنه لا يعترف إلا بمن يحبهم..أستغيث بنفسي منه فأجدها ميالة له!..لا يعنيه كلامي و لا يسألني حتى عن رأيي..

أصدق كتير منّي
و أجرأ كتير منّي

يغلبني أحياناً فيظهر بين كلماتي..تكون أصدق أوقاتي..لكن عندما يغضبني جداً أحبسه, أضعه في قمقم..و أبدأ في تمثيل دوري ببراعه..أنا سعيده..أنا بخير..أنا مطمئنه..أنا هادئه..ضحكتي عاليه, لا أريد أن أصمت فالصمت يعني الإستعداد للبكاء..و البكاء يعني الإحتياج.. الأحاديث المتصله أفضل..تضعف قدرتي على التمثيل فيخرج هو من قمقمه..يسحبني من يدي كطفله و يطير بي لما هو أبعد من الخيال..أعشق رحلاته المنطلقه, الجريئه, الصادقه..لكني أعود منها مُتعبه جداً...لأني أدرك جيداً أنها مجرد خيال قد يجرؤ القلب على تحقيقه..لكن أقف أنا له بالمرصاد.

و يا ما صدقته و ياما
كتير مصدقنيش!


الاثنين، 28 مايو 2012

شوية حكي..و دعوة

أولاً أنا بعتذر عن لخبطتي الفتره اللي فاتت و رغبتي إني أقفل المدونه و من ثم "الشباك" ثم عودتي..بصراحه أنا كنت بستنكر جداً لما حد يقول همشي و كل الناس تزعل و تقوله خليك و بعدين يرجع تاني بعديها بفترة بسيطه..و ماكنتش أحب أعمل كده..بس أنا فعلاً كنت عايزه أقفل المدونه و كنت كمان محتاجه ليكم.. لناس بيجمعني بيهم حب عفوي و بجد غيرتم حالتي كتير لدرجة إني كنت عايزه أرجع أكتب تاني يوم ما نزلت البوست و قريت تعليقاتكم..بشكركم بجد.

ثانياً بقى في نجاحات صغيره حابه أشاركها معاكم و لو إن مش كل نجاح سعاده لكن كل سعاده نجاح..ربنا يرزقنا جميعاً السعاده. 


ده لينك حوار لي إتنشر في جريدة السياسه الكويتيه (جريدة ورقية) محدش سمع عنها طبعاً :)


و ده و أنا أقرأ من كتابي "بنكهة مصر" في المجلس الأعلى للثقافة بدار الأوبرا المصرية في ندوة تواصل.

و ده لينك حوار صغير لي على إذاعة الشباب و الرياضة

ثالثاً بقى و لو إني عارفه إنه مش وقته..بس المعاد كان متحدد من فترة طويلة

بدعوكم لحضور ندوة لمناقشة "كتاب بنكهة مصر" بيحضرها عدد من أعضاء إتحاد الكتاب و الأدباء و المثقفين...و هيكون في توقيع للكتاب في نهاية الندوة.
و بيقدمها المهندس الأديب محمد محرم و الناقد الأستاذ نبيل عبد الحميد و الناقد الدكتور فيصل حفيان...اللي هيعصرني :)
تحت إشراف اللجنة الثقافية بنادي الصيد في الدقي
المكان في نادي الصيد في الدقي 
الدخول من باب 9 شارع ميشيل باخوم (النور سابقاً)..بدون كارنيه أو تذاكر طبعاً.
يوم الأربعاء 30 مايو الساعة السابعة مساء
الدعوة عامه

هيسعدني و يشرفني حضوركم أكيد 


الثلاثاء، 27 مارس 2012

إلى دينا..



منذ عهدي بهم و أنا سرهم, سر إخوتي, و كل منهم يظن أنه وحده من باح بسرّه و لا يتوقع أني سرّهم جميعاً, هكذا كنت دائماً ليس لأني العاقله الراسيه و لا لأني قادره على النصح و التوجيه بل إني أكره النصح أساساً, لكن لأني أُقّدر المشاعر جيداً و أتفاعل معها بكُلّي, و كنت سعيده بدوري في البيت ككاتمة الأسرار, و لدي ما استطيع أن أذلّهم به عند الحاجه :)


هي كانت رفيقتي..أصدق من الصديقه و أكثر حميميه من الأخت, بيننا ضحك السنين و السخريه في كل موقف حتى أننا نتحاشى النظر لبعضنا في بعض المواقف حتى لا ننهار من الضحك :) تلعب معي دور العاقله رغم الخمس سنين الذي أكبرها بهم غالباً لأنها تراني نادراً ما أحكّم عقلي, و ألعب معها دور الضهر نعم أنا كنت أتظاهر أني ضهرها تنام قبلي لأنها تخاف و تسحبني معها في كل غرفه لأنها تخاف أنا أمانها في لحظات الرعب..لكنها لم تعرف أبداً أنني كنت أتظاهر أمامها بالقوة و أنا بداخلي أموووت خوفاً :)


هي الوحيده التي لا أخاف على زعلها..أغضبها براحتي..و أُقصر معها براحتي و أتعامل معها براحة راحتي...هي الوحيدة التي لا أضطر أن أضغط على نفسي لأبتسم لها و أتحدث معها..يكفيني فقط أن أجلس أمامها بإكتئابي و عبوسي و كل حالاتي و كأني أجلس مع نفسي..هي الوحيده التي أستطع أن أغير محطه تتابعها و أغلس عليها كما أريد وهي الوحيده التي أستطيع أن أأمرها بالأمر و أن أطنش طلباتها عادي جداً :)


كنت دائماً مرجعها في كل شئ تحدثني حتى لو في آخر الدنيا لتستعين برأيي, تفاجئني بقسوتها و حنانها و تهورها و ترددها متضاده جداً جداً جوزائيه متقلبه و يبدو أن برج الجوزاء قدري فزوجي جوزائي بقداره..و قد تعودت شطحات هذا البرج المجنون و تعاملت مع الشخصين بمنتهى الرحابه..أهلاً بالعاقل فيك و المجنون..لا أعرف إن كنت أجذب هذا البرج أو يجذبني و لكن مشهود لي بأني أفضل من تحمّل الصفات الجوزائيه المزعجه :)


أشتاق لأن أعود عشرة أعوام للوراء حتى تجعلني أتحايل عليها ساعه كامله قبل أن توافق عل أن نخرج للتوسق سوياً و تغتاظ مني لأني أركز في شراء ملابسي أكثر من تركيزي معها ثم نعود مكتأبتين لاننا صعبتي المراس في الشراء و صعب أن يعجبنا شئ, نسهر سوياً تقرأ كتاباتي بالإكراه نتحدث و نسخر و نضحك بهيستريا و نبات ليلتنا و أنا أزعجها بحواديتي..


هي بعدت و أنا إنشغلت..نتقابل عل شاشات الكومبيوتر..بيننا مسافات شاسعه هي في بلاد الثلج و أنا في أرض مشتعله بالحمم..و كعادة العادات لا تستمر..و كعادتي أشعر دائماً بالتقصير و أعيش دائماً في حالة إشتياق لا يهدأ..
نلتقي قريباً يا دينا هانم :)
بإذن الله

الجمعة، 9 مارس 2012

إنت مش بتاعة كل يوم..

إنت مش بتاعة كل يوم..
مالك؟
إنت مش شيرين..
حد زعلك..حد ضايقك؟
إنطفيتي..
بقيتي شبه التماثيل..من غير روح..
بتتصرفي زي ما  تكوني أداة..
مبتضحكيش بصوت عالي..
بتعيطي من غير سبب..
مبتبصيش قدامك و إنت ماشيه..
مبتوزعيش بونبون على صحابك..
مبتتكلميش..
إنت مش بتاعة كل يوم

*********

أول مره مبقاش خايفه من سيرة الموت
دائماً نفسي معجزش..يإما أفضل أحافظ على نفسي و شكلي
يا إما أموت قبل ما أعجز
أصل أنا نفسي أفضل أمشي بسرعه و ألبس جينز و مالبسش غامق..بكره الغوامق
نفسي ماكبرش..من جوايا على الأقل

*********

عايزه أعتذر لإنسان أذيته من غير ما أقصد و معرفش هيقرى و لا لأ و هيسامحني و لا لأ

********

معنديش ثقافة الفراق أنا
عمري ما قطعت علاقتي نهائي بحد
بتخانق و بزعل و بقفش..بس مبقاطعش
بختفي في لحظات الوداع
بكره النهايات
كنت بزعل لما أشوف إتنين سابوا بعض أو صحاب قطعوا مع بعض
مجربتهاش غير مع صديقة عمري و خدت وقت طويل عشان أتعافى
يعني إيه بعد ما كنا هنا أبقى هنا و هي هناك و هناك يبقى هنا و هنا هناك
و يعني إيه أروح نفس الأماكن لوحدي
و يعني إيه منسلمش على بعض 
مالناش حتى حق السؤال عن بعض
و اللي هيتكلم هتبقى كرامته مهدوره
و يمكن ينجرح أكتر

*********

راضيه أكيد
هو عيب الواحد يكون عنده طموح
طب عيب الواحد يعمل الحاجه اللي نفسه فيها
طب عيب الواحد يدور على حاجات بسيطه تفرحه
طب عيب نيجي على نفسنا و نتغير
هو لازم نعيش في صراع؟

*********

مبعرفش أكتب كلمات منمقه
و لا بعلق بجمل أدبيه من العيار الثقيل
ما تقوليش بعد كده إني كاتبه
مبعرفش أنافق و مبحبش السهوكة
و مبحبش أدخل في حوارات طويله
بقول رأيي و خلاص
ما تقوليش بعد كده إني إجتماعيه
بيقولوا عني تنكة
و ساعات مغروره و عامله هانم
أنا بعتز بنفسي طبعاً..
لكن اللي يشوفني مغروره أكيد محاولش يتكلم معايا
بحس إني خمسمية حاجه مالهومش دعوه ببعض
حاجه منهم بتأذي من غير قصد
ما تقولش بعد كده إني هايله

**********

طول ما أنا بعيد عنها بفضل أفكر إني لو روحتلها و حضنتني أوي
هحس بأمان الدنيا و هنسى أي حاجه بتضايقني
و لما بروحلها...بسيبها و أقعد على النت

**********

اليوم العالمي للمرأة...
مش عارفه ليه المرأة لها يوم
زي يوم مرضى السكر
زي يوم غسيل الإدين
زي يوم مهرجان الزهور
المرأة قيمتها أعلى من كده
و اللي يقول المرأة خدت حقوقها يمشي قبل ما أخبطه بحاجه

**********

ليه البنات لما بيتقابلوا بيفضلوا يتكلموا في هيافات
و يشتكوا من أزواجهم
و عائلات أزواجهم
و مشاكل الشغل
و قرف العيال
و محلات الملابس اللي عامله خصم
عشان كده مبقتش أحب أخرج معاهم

***********

أنا فتاة اللا مشكله
بضحك و بقول مفيش مشكله
مشاكل في الشغل...مفيش مشكله
حد ضايقني...مفيش مشكله
حد خد مكاني...مفيش مشكله
حد مبيسألش عني...مفيش مشكله
حد ظالمني...مفيش مشكله
الأسانسير عطلان..أطلع السبع أدوار حافيه..مفيش مشكله
مهما الدنيا إسودت..بقنع نفسي إن مفيش مشكله
و بحط سكر على أي شئ مُرّ
آخر اليوم ببقى نفسي أصرخ
لأ في مــشــكــــلـــه..في مــشــكـــلـــه

*************

بطلت أحكي حواديت
مش عارفه خيالي سابني و لا أنا اللي سيبته
بس متأكده إن روحي شبكت فـ حاجه و هي طايره
لما ترجع..هرجع أحكي