الأحد، 26 أغسطس، 2012

أحمر شفايف..كاذب


أطفأ الأنوار الصريحه و ترك فقط ضوء المصباح الصغير القابع فوق مكتبه, أشرع النافذه لضوء القمر, وضع إسطوانه لموسيقى صاخبه, جلس ممدداً قدميه العاريتين على أريكه مريحه جوار المكتب, إنها طقوسه المناسبة تماماً لكتابة شعر جديد, بالقلم الأسود بدأ في كتابة المطلع..

أنا بعشق الكُحل..اللي كحّل رموشك
و أحمر شفايف..اللي زيّن شفايف
ده أنا بحسد الليل..اللي سهّر عيونك
و أحسد عيوني لما أكون..يا حبيبتي شايفك

دخلت عليه في ثوب أسود أنيق تزيّنه زهرة حمراء في منتصف الصدر,و قد وضعت من الذواق ما يجعلها تنافس ضوء القمر و سحر الليل, شفتان مرسومتان كحبة الفراولة المُسقاه بنبيذ العشق, عينان متشحتان بسواد يزيدهما غموضاً و جاذبية و محددتان برموش هي سهام تحمل رسائل العشق السريّه, و حاجبان يشهدان بأن البراءة هي الأشد إغواء, و وجنتان يحملان سرّ لون الغروب عندما يخجل من سطوة الليل, و أمواج من شعر الخيل البنّي تفترش ظهرها و كتفيها, لكنه لم يلحظها إلا عندما نادته بصوت يبالغ في رقته أمام الحبيب:
-مش كفايه شغل؟
-لا مش كفايه..أنا لسّه يادوب في البدايه.
أمسكت بذقنه و رفعت عيناه ليراها, إبتسم بتصنّع و لم يعقب, قالت له بإندهاش:
-ألم تلحظ شيئاً؟ لماذا تنظر لي و كأني بالبيجامه الورديه, أو ببدلة العمل الرماديه, أو بالجينز و التي-شيرت, أما لاحظت طلّة جديده؟
حاول جاهداً أن يبحث عن جديد يقوله لها, حتى أيقن أخيراً أنها تتحدث عن فستانها الذي يبدو جديداً, فقال لها من خلال إبتسامته:
-جميل الفستان..بس هيكون أذوق لو شيلتي الورده.
-حاضر.
نزعتها بعصبيه..
-ممكن تعمليلي فنجان قهوه عشان أخلّص بسرعه.
-حاضر.

ده أنا بحسد كل كلمة بتسمعيها
كل كلمة بتقوليها
كل حاجه تحسّي بيها
عارفه ليــه؟
بحبك..بحبك..مش عارف قد إيه

دخلت عليه بالقهوه و سألته بنفس الرقة المبالغ فيها:
-قرّبت تخلّص يا حبيبي؟
.
..
..
-حبيبي فاضل كتير؟
إنتبه على سؤالها الثاني, لم تكن لديه إجابه فهو لا يعرف متى سينتهي, و لا يعرف إجابات قاطعه لمعظم أسئلتها, و يمقت الإجابات الرماديه بـ إن شاء الله, هشوف, ربنا يسهل...فيؤثر الصمت, لكنها أعادت السؤال للمره الثالثه و قد بدأت الرقه في التلاشي من صوتها,
-ماعنديش إجابه لسؤالك..لمّا أخلّص هقول خلّصت.
-عايزين نخرج نتعشى برّه.
-إيه المناسبة؟
-من غير مناسبة..
-خلاص إكويلي القميص البّني.
-مش نضيف..أنا جهزتلك واحد تاني.
-نهااار أسود..إنتِ مغسلتيش؟
-مالحقتش.
-يعني لحقتي تلبسي و تتذوقي و مالحقتيش تغسلي؟
-يعني خدت بالك إني متذوّقه؟
أخذ نفساً عميقاً محاولاً أن يعود لهدوءه.
-ممكن تنتظري شويه لحد ما أنتهي من الكتابه؟
-حاضر.
همّت بالخروج ثم عادت مره أخرى لتسأله:
-مش كفايه كده كتابه إنهادره؟
نظر لها بضجر فخرجت تجُرّ أذيال الخيبة..

في عيونك السُمر بالقى روحي و كياني
ياللي الحنان..سرّه هو حنانك
ده الحب ده أكيد يا حبيبتي مخلوق عشاني
و أنا برضو قلبي يا ملاك مخلوق عشانك

كان مسترخياَ بعد أن إنتهى من كتابة المقطع الثاني من الأغنيه, محدقاً في السقف و كأنه يبحث عن بيت شعر لم يُكتب بعد, أظلمت الدنيا من حوله عندما شعر بيداها تغطي عيناه, قال لها ببرود:
-الله ينوّر.
لكمته في كتفه بغضب هو نوع من الدلال..
-هتخلّص إمتى؟
 ردّ عليها بنفاد صبر:
-حتى لو خلّصت..مش خارج.
بصوت أقرب للبكاء سألته: ليـــــــــه؟
-عشان إحنا آخر الشهر..
-طيب نروح نتمشى على النيل..دي أمنيه نفسي تحصل..عمري ما إتمشيت معاك على النيل.
-تتمشي على النيل بالفستان ده؟ طول عمرك مبتعرفيش تفكّري.
-و ليه متقولش بفكّر بقلبي.
-مبتفكريش خالص.. نيّمتي البنت؟
-أيوه.
-روحي نامي إنتِ كمان..
-هستناك لما تخلّص نتكلم شويه..
كاد يصرخ من داخله, لقد ملّ تماماً من حديثها و يتمنى من كل قلبه أن تخدع للنوم حتى لا تضطره للمزيد من الكلام, فميزاجه اليله مزاج صمت و إستماع فقط لما يسطره القلم.
-روحي نامي..أنا لسّه بدري على ما أخلّص.
تركته و صفقت الباب وراءها, لولا مزاجه الصامت لكان نهرها بشدّه, و لكنه فضّل الصمت حتى تختفي تماماً من يومه, جلس على الأرض ليكتب المقطع الأخير من الأُغنيه...كتبها بكل إحساس و صدق!

ده أنا بحسد كل كلمة بتسمعيها
كل كلمة بتقوليها
كل حاجه تحسي بيها
عارفه ليــه؟
بحبـــك..بحبـــك..مش عارف قد إيه
!

***********

الأغنية للرائع محمد منير و الكلمات..يا ريت لو حد عرف مين اللي كاتبها يقولي :)



الخميس، 16 أغسطس، 2012

كحك بالسكر لشخص واحد


قررت هذا العام أن أصنع الكحك بنفسي..أعرف أن الكحك الجاهز بالمحال سيكون أفضل و أوفر و أضمن, لكني أحب أن أجرب طعم كحك من صنع يدي بطعم نَفَسي و بنكهة روحي, سئمت العُلب الجاهزة المغطاه الفاخره, أريد كحكاً وليدي مصنوعاً بخليط مشاعري, محضراً بمقادير همومي, مخبوزاً بفرحي, و مرشوشاً بحُبي..

إنتظرت حتى أصبح البيت خالياً إلا مني إرتديت أريح ملابسي و وقفت حافيه في المطبخ, إشتريت المنخُل اليوم..سعيده به و كأنه لُعبتي المفضله أو ثوب العيد الجديد, أضع رشة ملح على الدقيق حتى ينفرط بسهوله..يبدو أن الملح أساسي حتى في الحلوى! ..أنخل الدقيق بسعاده و أنخل معه حزني و وجعي و همومي, أجنبهم فوق المنخل و أدع الطيب من حياتي فقط يتساقط مع الدقيق..أنخل و أنا أغنّي أغنيه لم أتوقعها لمطربه لا أحبها.

بيقولولي تووووبي...توبي توبي تووووبي...إزاي بس إزاي
تتوبي يا عين إزاي إزاي
عاشقه و غلبانه و النبي...عاشقه و مسكينه و النبي
ده أنا كل حته فتوبي...دايبه...دايبه...دايبه فـ هوى محبوبي

أتخيل كحكي و هو في فمه و آثار السكر على شفتيه, و هو  يجاملني و يقول "حلو عشان من إيديكِ" لكن سرعان ما أعود للواقع..أطحن أحلامي و معها ملعقه من رائحة الكحك أضعها مع البيكنج بودر على الدقيق و أستمر في النخل..و في الغناء بصوت أعلى.

أخفق السمن البلدي مع الحليب بقوه و خفه حتى يتجانسا تماماً أحاول ألا أتذكر إلا كل لحظة حلوه في حياتي حتى ترتسم على وجهي هذه الإبتسامه الغريبه التي تأتيني من دنيا الخيال و التي يسألني الناس عنها عادة و أجاوبهم برفع أكتافي, ثم أضيف الخليط للدقيق المنخول و لا أنسى أن أرش السمسم بسعاده و كأني أرش حياتي بأوراق الورد علّها تصبح يوماً في جمال و نضارة الزهور..

العجين متجانس و ناعم, تتلقفه يدي الصغيرتين النظيفتين بعد أن قصصت أظافري و مسحت طلاء الأظافر مخصوص لهذه المناسبه, أنسى موضوع الكحك و أبدأ في اللعب, أصنع كرات صغيره كثيره أسمّيهم بأمنياتي و بشفاه شبه منفرجه أطبع عليهم قُبلات متعدده بقدر أهمية الأمنيات.

أشكّل الكرات على هيئة قلوب فارغه, ثم أبدأ في الحشو, البعض أحشيه بملبن طيب ليّن هيّن, و البعض الآخر بعين جمل متمرد لاذع كمُهرِ حرون, إنه حشوي المناسب تماماً بعضي ملبن و بعضي عين جمل, أطبطب على العجين بحنان و أغلقه على حشوه, ثم أعيد تكويره و قد إنسجم تماماً مع دفئ يدي, أضغط عليه بحب و فرحة عيد.

نأتي للخطوه المهمه النقش..المنقاش صغير يناسب يدي الصغيره التي لا تطيق الصبر , ليست لدي أي ذكريات مع نقش الكحك غير مشاهدته في الأفلام, فبيتي لم يعرف غير التكلف و الكحك الجاهز, أحاول أن أنقشه بحروف و أسماء و أزيّنه بقلوب صغيره, أعرف جيداً أن حرارة الفرن لن تترك نقشي على حاله, ستصهره كما تصهر كل أحلامي, لكني أنقش بأصابع الخيال الذي لا يكف عن الدوران بحياتي, أجدني أغنّي مره أخرى لمطرب آخر لا أحبه !

اللى فات من عمرى بتندم عليه...ما اتقابلناش من زمان مع بعض ليه
 و العيون لو تنحرم يا حبيبى منك تبقى ايه فايدتها و اعمل بيها ايه
 بس ده مش كل حاجه و انت عارف كل حاجه
 ده انت لو تطلب عنيه مش كفايه.. وان سألت كتير عليه مش كفايه
 عايزك انــــت قلبك انـــــت و ابقى جانبك من البدايه للنهايه

أرصّه في صينيه, أضعه في فرن متوسط الحراره..و أظل في المطبخ في إنتظار و شغف, كأني على موعد مع حبيب لا يأتي إلا متأخراً متبختراً..
بعد خمسة عشر دقيقه أخرجه من الفرن بعد أن تكون رائحته إحتلت المكان مختلطه بأنفاسي المشتاقه العاليه, أقف أمامه مذبهلّه و كأني أم لأول مره ترى الصغير الناعم المستدير بلون أحمر و بشره ذهبيه, أتركه حتى يبرد و عيني لا تريد أن تقع على غيره, ثم أرشّه بسكر أبيض ناعم..فبعد الحراره الشديده يأتي السكر دائماً في النهايه...


فكرة البوست مستلهمه من تدوينة أرز باللبن لشخصين..لرحاب بسام.


الثلاثاء، 14 أغسطس، 2012

إلى شريف


أنا و أنت

كلام سابق عنك هنــــــا


شريف
أخي و أبي و حبيبي 
صديقي و شريك طفولتي و شبابي
معلمي..في الدراسة و في الحياة و في الدين
أنت الوحيد الذي أسأله أي سؤال و يجاوبني بكل حُب تحت كل الظروف
تقوّمني و تُصلحني بألين الطرق و أقواها
 أعلم تماماً أنك ستأتي لو سمعتني في المريخ أناديك
وقوفك جواري هو اليقين
و لكني إخترت ألا أشغلك بعثرات نفسي
و ألا أستغل شهامتك و حبك
أغار منك يا توأمي
فالإحدى عشر شهراً التي تفصلنا تجعلك توأمي
أغار من أخلاق الرُسُل التي تزينك
و أحلم أن أكون مثلك يوماً ما
أنت مثلي الأعلى حتى لو لم أعترف لك
كم كنت قريب و كم أصبحت بعيداً الآن
بيننا صحاري و بحور و قارات
أنت في بلاد الثلج الهادئه
و أنا في بلد مشتعله لا تهدأ...تماماً كنفسي
تعالى حتى تستقيم قواعدي من جديد
و لو أني أعرف أنك ستأتي في مجرد
زياره
عامان و أكثر لم أراك إلا من خلال شاشة
أطمئنك على نفسي الكاذبه
و أبثّك ضحكتي و كلمات الحمد و الشكر
فلم تعد الحياه تحتمل أكثر من ذلك
فإذا كانت عادة الناس مشاركة الهموم و إخفاء الفرح
فإعلم أن عادتي معك أصبحت أن أظهر فرحي ثم فرحي
و قدومك فرحي

في إنتظارك يا أغلى الناس


  Dr.Sharif Samy



الجمعة، 10 أغسطس، 2012

ماتقولش كده على نفسك..إنت جميل

أعتقد إن الإعلانات في أي بلد بتعبّر عن ثقافته و وعيه و شخصيته و جوانبه الحياتيه المختلفه, و بصراحه الإعلانات عندنا في مصر بتتأرجح ما بين الذكاء و التخلف (هما كلمتين مش عكس بعض بس مش لاقيه أنسب منهم) يعني الإعلانات عندنا عامله زي طبق الكشري هتلاقي فيه كل حاجه و حتى لو بتحب مكون واحد من مكوناته لكن في الآخر بتلاقي الطبق كله له مذاق مميز.

إعلانات بيبسي السنة دي أسوأ بكتييير من السنة اللي فاتت فكرتها غير منطقيه من حيث إن حد يدفع للصف كله! إحنا لاقين ندفع لنفسنا :) و بعدين إحنا صحيح أهل الكرم بس إحنا برضو اللي إخترعنا عزومة المراكبية مضطرين, ملابس دنيا مش مميزه زي السنة اللي فاتت خاصة يونيفورم البحاره, و عملوا طيب لما بطّلوا يعرضوا الإعلان الأول و هي بترقص بفجاجه و بتغني رمضان كريم أوي! لكن على العكس إعلان كوكاكولا السنة دي كان متفوق عليه بالأغنيه الرائعه لنانسي عجرم..فرحة..بحس لما بسمعها إني محتاجه أنكش على الفرحة بمنكاش :)

إعلان فودافون مكانش قد التوقعات تماماً و حسيت إنه مسلسل بايخ و متكلف جامد على الفاضي, على عكس إعلانات موبينيل السنة دي  و الجمله العبقريه "عشان لازم نكون مع بعض" كانت أقوى من وجود أي فنانين مبيقدموش غير وشوشهم المحفوظه, ده غير طبعاً إعلانات الجوايز الجميله ببساطة فكرتها كفايه إني أحبها لما أسمع بنتي بتقول بصوتها الرُفيّع..إجري يا مجدي :)


أما إعلانات إتصالات فبالرغم من فكرتها العبقريه الغنية عن الإنفصال في التليفون إلا إني كـ بنت بصراحة إتخنقت..مش عشان ده مش حقيقي بالعكس ده واقعي جداً و كتير بنات بيلجأوا للنفاق و (إنت جميل..أكيد إحنا اللي عملنا حاجه) عشان يتمموا الموضوع و خلاص و يبقوا يقتصوا لنفسهم بعد كده..بس اللي خنقني إنهم معملوش إعلانات بالعكس يعني بنت بتسيب ولد..عادي و الله بتحصل كتير لكن لأننا مجتمع ذكوري حتى النخاع فالأجمل و الأريح و الأمرح إننا نتريق على البنات و نحطهم في خانة الضعف و الهزيمه.

و بمناسبة المجتمع الذكوري فبالرغم من إن إعلانات السمنة لا تستهويني نهائياً و لا تلفت نظري إلا إن الإعلان العجيب بتاع الراجل المصري الأصيل اللي بيطلب من مراته المصريه العبيطه الأصيله إنها تعملّه مولوخيه (نسي يقول زي بتاعة أمي) و الحلوه طبعاً لسه صغيره مبتعرفش فخدت بنصيحة كل ربات البيوت لحد ما جه الباشا و قعد على العرش و لبس السلطانية في وشّه و قال بصوت فخيم (اللـــــه) في إشارة إن المولوخيه عجبت فخامته فهللت البنات فرحةّ و هنوها أنها خلاص مبقتش صغيره..بصراحه منتهى الإستهتار بالمرأة لما يحصروا نضجها في طبق المولوخيه اللي يعجب سيادته..ثم إني مؤمنه إن الأكل بيتعمل بالحُب و يتاكل بالحُب عشان يكون له مذاق حلو غير كده مبيبقاش إلا وقود و بس.

إعلان بيريل فكرته فظيييعه و متسقه جداً مع شعارهم (إسترجل) اللي كنت برفضه لأني كنت بشوف إن الرجوله معنى أكبر بكتير من مشروب طعمه وحش..لكن بحييهم و أرفعلهم القبعه إنهم قدروا يستغلوا الشعار و الحمله بشكل ناجح جداً السنة دي لما خرجوا من نطاق إن الرجوله تكون ظاهره في التعامل مع المرأة بس.

بضحك أوي من إعلان أيس كريم ماكسي بون بتاع (أبووويا) :)) و بحب الريتم اللي كان بيغني عليه الولد و بحب الأيس كريم كمان :)

و بكره أوي إعلان زبده ألماظ و الممثله الفاشله اللي ظهرت بعد سنين عشان تقول "باي سمنه..هاي زبده" و تقفل الإعلان بشلل رباعي :)

و في إعلانات عمرنا ما كنا بنشوفها و كانت الدنيا ماشيه عادي..ظهرت فجأه و كأنها إختراع يا كوتش :)



أحمد مكي رغم إيماني بذكاءه لكن إعلانه مكانش قد التوقعات و مستغلش إمكانياته بشكل جيد.

قلبي بيوقف لما الصغيره صهيبه بتقول..أنا نفسي أعيش...بس إكتشفت إن كلنا نفسنا نعيش بأشكال مختلفه..حيوات كتير بتكون شبه الموت..فعلاً مش كل نفس بيتردد حياه.

أما الإعلان الأفضل من وجهة نظري هو إعلان البنك الأهلي المصري..مكانك مش هنا..جميل إننا نشجع الناس إنهم يشتغلوا الحاجه اللي بيحبوها و فعلاً كتير بقابل ناس بحس إن ده مش مكانهم و إن مستقبلهم في مكان تاني..لكن مع الأسف أغلبنا بيقف في مكانه و مبيحاولش يجري ورا طموحه أو يدوّر على مكان تاني يناسبه أكتر..القدم الثابته دائماً هي إختيارنا حتى لو ثابته على غطا بلاّعه!



**********

ما تنوسش
بُكره السبت 11/08/2012 الساعة 4 العصر أمام مستشفى أبوالريش الياباني تجمع المدونين و التفاصيل عند فاتيما هنا


السبت، 4 أغسطس، 2012

الظرف



من وقت ما إشتغلت و أنا كل يوم بشوف الظرف بيتنقل من واحده لواحده و من قسم لقسم
و كان لما بيجيلي كل مره بلاقي مكتوب عليه كلام مختلف..
إعانة أسر فقيره
علاج لأطفال مرضى
حُقن شهرية 
مستشفى مجدي يعقوب
لبس العيد لأسر فقيره
شنط رمضان
و هكذا...
بُكره بإذن الله أنا اللي هجيب الظرف و هكتب عليه


مستشفى أبو الريش


و هعدّيه على كل الأقسام
مش بس لأنه مستشفى ملائكة صغار
و مش عشان مالهاش نصيب في إعلانات التليفزيون
لكن عشان كنت بعدّي عليها كل يوم و أنا رايحة من محطة مترو السيدة زينب للكليه و كان قلبي بيتقطع لما ألاقي راجل شايل لفّه و بيبكي و جنبه زوجته بتصرخ في مشهد يومي..فقدوا زهرة حياتهم..عشان مفيش علاج في المستشفى..عشان مفيش أجهزة..ساعات عشان مفيش لبن!


أنا هكون موجوده بإذن الله مع المدونين قدام مستشفى أبو الريش الياباني الساعة 4 يوم السبت 11 أغسطس
اللي يقدر يجيب فلوس يكون لطيف
اللي مش هيقدر ممكن يجيب أي حاجه للأطفال
اللي مش هيقدر ممكن ييجي و يطبب عليهم بس 
اللي مش هيقدر أتمنى يدعيلهم


و متنسوش
"ما نقص مال عبد من صدقة، ولا ظلم عبد مظلمة فصبر عليها، إلا زاده الله بها عزاً"


{ لَنَ تَنَالُواْ البِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَىءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمُ}آل عمران


((ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما :اللهم اعطي منفقاً خلفاً,
ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكاً تلفاً)) (في الصحيحين)

التفاصيل هنا عند فاتيما روح قلب الملائكة
و هنا عند داليا قوس قزح
و هنا عند بت خيخه (بوست رائع و مؤثر جداً)


رمضان كريم عليكم جميعاً

الجمعة، 3 أغسطس، 2012

فـ رمضان اللي فات

الصورة من تصويري رمضان 2011 الساحل الشمالي


من سنة تقريباً كنت مسافرة الساحل الشمالي و كان معايا اللابتوب عشان أقدر أتابع تجهيزات كتاب أبجدية إبداع عفوي-النسخة الإلكترونية- و كانت أيام جميله و إحنا بنتناقش و نتفق و نختلف طبعاً في التصميم و التنسيق و بعدين إختيار الصور و شراءها و إرسالها, كانت متعه حقيقية, الأجمل إن وقتها كمان نزل إعلان مشروع النشر لمن يستحق الخاص بدار ليلى للمرحلة التانية, يومها منمتش كنت متحمسة جداً, فكرة النشر كانت مسيطره علّيه بشكل كبير.


فضلت أتكلم عن المشروع و الكتاب طول فترة السفر لما خنقت عيلتي كلها, و فضلت أفكّر في إختياري للقصص و أنا في البحر و أنا بتمشى على الشط, و أنا باكل و أنا بنام و طول الوقت, و عمري ما هنسى لما جالي على الفجر إلهام بإسم الكتاب, أنا كنت مقرره إنه مش هيكون على إسم قصة من المجموعة, و كنت محتاره في الخيط الرفيع اللي ممكن يجمع القصص و يكون متسق مع محتواها و أفكارها, لحد ما شوفت ليلتها إسم الكتاب بعيون خيالي, و صحيت من النوم اللي مش نوم و أنا طايره بالإسم.


لكن محدش عجبه الإسم أوي و كلهم أجمعوا إني لازم أغيّره, و أنا طبعاً بسمع الكلام جداً عشان كده مغيرتوش :) كانت قناعتي بالإسم مالهاش حدود, و أي إقتراح إتقالي كان مبيعلقش معايا تماماً, أول ما رجعت القاهرة أرسلت الكتاب و بعد أسبوعين نشرت الدار إسم الكتاب ضمن الأعمال المقبوله هنا, كان ليلة 27 رمضان و أنا تفاءلت خير و حسيت بفرحة بجد.


تعبت الدار جداً في إختيار الغلاف..كان خيالي واحده بتشوي ذره على كورنيش النيل, أو واحد واقف بعربية بطاطا في شارع قديم, كنت عايزه وشوش مصرية و خلفيتها حي شعبي, بس الدار مفهمونيش و كانوا مركزين على الثورة! و بعتولي أكتر من 8 أغلفة معجبونيش..لحد ما غيرت فكري و إخترت صورة مركّزه على التذوق و النكهة أو البخار المتصاعد بلون علم مصر..حبيت الغُلاف :) و كانت النتيجه النهائيه جذابة على ما أتصور.


عملت برومو على قدي كده للكتاب..بحبه عشان صنعت إديّه :)




يوم ما إستلمت الكتاب و مسكته أول مره في إيدي كانت فرحة تانيه و كتبت فوراً تدوينه مش عارفه كتبتها إزاي إسمها "حلم بنكهة مصر" و خدت أعلى نسب مشاهده و أكتر تعليقات في المدونة...بجد فرحة الناس و تهنئتهم لي يومها كانت تساوي كتيييير جدااااا




الصورة بعد إستلام الكتاب بساعة تقريباً...من تصوير آمن توأم روحي و إبني


الكتاب موجود دلوقتي في معظم المكتبات..ديوان, مكتبات (أ), فكرة في سيتي ستارز, عمر بوك ستورز, و كمان في معرض فيصل الرمضاني للكتاب.






مش عارفه ليه إفتكرت الكلام ده يمكن عشان بدأ في رمضان زي دلوقتي و يمكن لأن الإنسان بيحتاج كل فتره يُذكر نفسه بالأشياء اللي بتسعده..ربنا يرزقنا جميعاً السعاده أولاً ثم النجاح.

الأربعاء، 1 أغسطس، 2012

يا شعبي الحبيب

المدونين بدأوا في إرسال مشاركات كتاب المائة تدوينة الإصدار التاني
التفاصيل هنا
و أنا بصراحة متردده 
و بما إني ديمقراطية جدااااا
و بما إنكم شعبي الحبيب
محتاجه رأيكم
كل واحد يدخل يكتب إقتراحه أرشح أي تدوينة لي تكون إتنشرت السنة دي
في 5 مجالات
قصة قصيرة
خواطر
أشعار
مقال إجتماعي
مقال سياسي (غالباً مفيش) :)
هستنى رأيكم لأني خدت بيه السنة اللي فاتت
و فزت بـ 3 تدوينات


شكراً أصدقائي :))