السبت، 30 يونيو، 2012

كن عند ثقتي بك




للمره المليون بأكد إني مبحبش أكتب في السياسه و ماليش فيها لكن لي في حب مصر..مشهد خطاب د.مرسي و قسمه في الميدان أسعدني.


أيوه أسعدني


هسمع كلام بقى من بتاع ..ده بيمثل..إحنا مبناكولش من الكلام ده..وعود كاذبه
و هسمع كلام من بتاع..عصام شرف بدقن..ده عامل فيها عبد الناصر..ده مش ناقصله غير الكتاب الأخضر..


و هسمع كلام أهيف من بتاع..ده لابس بدله كل حاجه فيها لون..ده بيتكلم بطريقه شعبيه..ده بيقول القسم في الشارع!!!
في الشارع!! ميدان التحرير مش شارع ميدان التحرير رمز عظيم..ميدان التحرير هو اللي شال مبارك و هو اللي جاب مرسي و هو اللي خلى كل واحد نازل ينتخب و يتفشخر أوي بصوته و بحُريّة جديده عليه..ميدان التحرير هو سبب التحرير للي حس فعلاً بتحرر مش للي لسه بيشتاق للعبوديه..


و للأسف الكلام ده على الفيس بوك و تويتر بشكل أكبر و من مدونين و كتاب معروفين كمان!


طبيعي إن كل واحد يقول رأيه لكن مش طبيعي إننا نتتريق و نهين رموزنا عمال على بطال عشان نبان أبطال و ثورجيه و بنفهم أحسن من أي حد..
أيوه رموزنا..شئنا أم أبينا هو الرئيس المنتخب.


في الوقت اللي كل البلاد العربيه و أصدقائي العرب على الفيس بوك بيشكروا في الخطاب و بيحسدونا على رئيسنا و بيهنونا عليه..إحنا نازلين شتيمه فيه..أنا بالمناسبة ضد الإهانه عموماً و برغم موقفي من شفيق لكن عمري ما شتمته أو عملت شير للنكت الكتير اللي طلعت عليه, موقفي واحد..


و بعدين ليه بنقارن بين مرسي و حماسه و قوة عباراته الثورية  و عصام شرف اللي من أول يوم و إحنا حسينا بضعفه و من أول شهر نزلت مليونيات تطالب بإستقالته, يعني لو هو شرف هتنزل مليونيات تشيله من الحكم..


لكن إحنا إعتدنا التخوين من أيام البرادعي اللي تحمل كل أنواع الطعنات..و شباب الثورة اللي بياكلوا كنتاكي و بيقبضوا الدولارات..و 6 أبريل الخونه..و كتير من الإشاعات و التخوين اللي أصبح مرض منتشر بينا جميعاً و بنردد كل كلمه زي البغبغانات.


أنا مش بقول بكلامي إني من مؤيدي مرسي أو الإخوان عموماً ربما اللي متابعني عارف موقفي من الإخوان و إني لا أتفق معهم معظم الوقت..لكن ضيقي كان من رأي الناس(و منهم مثقفين) المسبق بأن مرسي رئيس مجرد واجهه و تابع و كاذب و ممثل إلى آخره.
كلامه إخترق القلب و قال كل كلمة ممكن ترضي غضبنا و آملنا لإكتمال الثورة...المشهد كان مهيب و عظيم و مصر حُرّه و أبيه بشعبها.


الرجل متواضع و أنا حاسه فيه بصدق..قد يكون ده جزء من عاداتي إني اثق في الناس إلى أن يثبت عكس ذلك..و قد يكون لأن كلامه فعلاً طلع من قلب بيحب مصر بجد..بجد هو ده اللي حسيته و أتمنى الأيام تثبت صدق إحساسي و ربنا يعمل الخير لمصر.



الرئيس المصري..أول رئيس منتخب حلف اليمين...مش قادره أمنع نفسي إني أكون فرحانه :)

الخميس، 28 يونيو، 2012

أخاف



أخاف
نعم معك أخاف و أعرف أن خوفي يزعجك
و وجعي يؤلمك
و لكني أخاف
أخاف أن أفقدك
فأفقد معك الحياة التي في خلقتها
و أخاف أن نلتقي فأصبح غيري و تصبح غيرك
و نغدو تعساء و تضيع فينا أسباب الهوى
 أخاف
أخاف أن ينضب يوماً حبري  
فأنت تسكن بين كلماتي
و أنت موطن كل أفكاري
هواك هو محبرتي و نبض قلمي
 فإذا توقفت عن حبك يوماً قل لي ماذا أنا كاتبه
و أنا أخاف
أخاف أن أُسجن فيك فتضيع حياتي
و أخاف أن أتحرر فيك فتضيع نفسي
أخاف الذوبان فيك
و الإنصهار في حُبك
فلا يبقى مني شيئاً تعشقه
أخاف التوهان فيك
و السفر بعيداً إلى نجومك
و الإبحار بين أمواج عيونك
فلا يبقى مني شيئاً تلمسه
و أنا أخاف
أخاف الإقتراب أكثر
الإحتراق أكثر
فأنت لعنتي و دائي العضال
و أنت فرحتي و حلمي المحال
و أنت السراب البعيد و بحر الرمال
و أنا أخاف
أخاف  الإبتعاد عنك
فتعود الطفلة في للنحيب
و تعود أحزاني لسكناها القريب
مشتته أنا بدونك
فأنت لا تدرك كم توغلت فيك
و كم تعمقت في جنونك
و كم يحاصرني وجودك
فأنت لم تكن يوماً لي مجرد حبيب
و أنا أخاف
أخاف أن تنتهي بي الحياه و لا أجدك
و لا يسعفني الوقت أن أملئ عيوني بك
و لا يكون لي حتى حق وداعك
كما لم يكن لي حق الإقتراب منك
أتعرف لو سألوني عن أمنيتي الأخيره لاخترتك
و أنا أخاف
أخاف أن أموت فيك
لكن لا تخف أنت 
فحبك سيظل حي
من خلقه سيبقيه

الأربعاء، 27 يونيو، 2012

سندريلا ليست خانعه



سندريلا هي ليست شخصية كارتونيه ذات قصة خرافية فحسب, لطالما كانت عشقي و مثّلت جزء كبير من أحلامي, أنا لا أقصد بالطبع السندريلا سعاد حسني مع حبي و تقديري لها, و لكني لست من اللاتي يتشدقن بها و يضعن صورتها و أغانيها في صفحاتهن..(لستن شبهها على أية حال) و لكني أقصد رودوبس صاحبة قصة سندريلا المعروفة, الفتاة البسيطه التي تعذبت على يد زوجة أبيها حتى تحولت من فتاة مُدلله لفتاة الرماد من دوام تعلق الرماد بملابسها.


يؤسفني أن أجد كاتبات عصريات يتناولن قصتها اليوم بالتجريح فيها, بزعم أنها فتاة خانعه, الصدفه فقط و مقاس حذاء من جعلا الأمير يتزوجها, و أن أحلامها كلها تلخصت في رجل, لكنها لم تفعل ما تستحق به أن تنتصر و لا كانت مثال جيد للفتاة الحُره الذكيه,  من يرى القصة بهذه الرؤيه فهو رآها صور و أشباح تتحدث, لم تصله المشاعر قط.


سندريلا لم تكن فتاة خانعه, كانت فتاة مقهوره بفعل الزمن, بلُعبة القدر التي جعلت أغراب يتحكموا بحياتها و من دونهم مكانها الشارع, أراها مثال للكثير من الفتايات المقهورات لأسباب عدة أصلها المجتمع, هي قوية لأنها تحملت هذا الظلم و ذكيه لأنها إستطاعت التعايش و جعلت من الحيوانات و الطيور أصدقاء يقفوا جوارها في الشدائد, و لأنها طيبة و لأن القصص القديمه دائماً ما تحمل السِحر ظهرت لها الساحره الطيبة و جعلت منها أميره.


برغم أني كنت فتاة مدلله إلى حد ما و لكنني دائماً كنت أشعر بقيود, قيود المجتمع, قيود الأهل, قيود الواقع, و لطالما إنتظرت هذه المعجزه و هذا الِسحر حتى أتخلص من قيودي مثل رودوبس و أطير بعربة الخيال, الأميرهو الحُلم الوردي الذي يداعب كل فتاة, لكن بالنسبة لها هو طوق النجاة, هو الخلاص, هو الدنيا التي لم تعيشها و السعاده التي لم تحتسيها, هو الأمان و الحُريّه التي تبحث عنها دائماً.


الحب من أول نظرة...لم أكن أؤمن به عمري و لكنه كان يأسرني في هذه القصة الخلابه, رقصتهما معاً هي رقصة الحلم مع الواقع, الخيال مع المُحال, أعذب المشاعر المستحيله, تتحقق لدقائق ثم تنتهي سريعاً مع دقات منتصف الليل, كانت صديقاتي يلقبوني بسندريلا لأني كنت دائماً أتركهن في معاد محدد قبل التاسعه, مهما كانت الخروجه رائعه و الجو ممتع, أنصرف في ميعادي بسرعة و قلق ليس خوفاً من أن ينتهي السحر مثل حال سندريلا, لكن حتى لا أُحرم من الخروج ثانيةً..


الحذاء الذي سقط منها سهواً هو الذكريات الحلوه التي تركتها للأمير, هو الخيط الذي أمسك به ليصل لها إن كان مؤمناً بحبه صادقاً في مشاعره, و قد تكون تركته له عن قصد فالمرء دائماً يتمنى أن يترك أي أثر أو تذكار لحبيبه..لعله لن ينساه..أو لعل الأثر يساعده على الوصول له يوماً ما.


زوجة أبيها و بناتها هن متاعب الحياة و عذابها, هن البشر الذين يسحقون أحلامك و يسخرون من أمانيك, هن الشر الذي يتمنى أن يمحو براءتك و يسطو على ما تبقى من طموحك, لكن نيتهم الخبيثه و أرجلهم الكبيرة حالوا دون إنتصارهم, و لأن سندريلا لم يكن بيدها شئ سوى الإشتياق لحلمها دون أن تتذمر من واقعها فكانت قدمها الصغيره طريق لتحقيق الحُلم و إنتصار الخير.


هكذا دائماً الحياه نجاح من آخِر طريق نتوقعه و الخير دائماً ينتصر ولو بعد حين, لكن هل تتحقق الأحلام..أعتقد إنها و إن تحققت فلن تكون بروعة القصة..لأن القصة بها قدر من الخيال, لكن الواقع يقول أنها بعد الزواج و الإنجاب أصبحت عصبية و فقدت الكثير من جمالها و رشاقتها, و أن الأمير أصبح دائم السهر خارج المنزل حتى ينعم بالهدوء..


أما أنا فسأظل أحب القصة و أعشق الشخصيه التي حققت أحلامها رغم القيود..و سأظل في إنتظار...السِحر..

الثلاثاء، 26 يونيو، 2012

علّي صوتك بالغُنا



أنا من صغر سنّي حاسس بشئ جوايا
و حلمت زمان أغني و الكون يسمع غُنايا
غنيت غنيت و فـ وسط الغنوة بكيت
و لقيت الكون كله بيتغير قلت يا ريتني فضلت صغير

(أتمنى ألا يقرأ والدي هذا البوست)

من صغري و الغناء يشكّل جزء مهم جداً في حياتي, ربما دون أن أقصد أو أخطط, أذكر أنني كنت أحلم بإنشاء فرقة غنائية و أنا في سن المراهقه, كنت دائماً أتخيل نفسي على المسرح أغني, أرى نفسي في وقفة فيروز الواثقة و في صوت شادية العذب, بعدها رأيت نفسي كثيراً في أنغام, ربما لأن أغانيها و صوتها مناسبين تماماً لخيالي.. 

كان المايك فرشاة شعري أو ريموت التليفزيون, أغني دائماً في كل أوقاتي, في شبابي المبكر إعتدت أن أغني قبل النوم, أختى تأنس بصوتي, ربما كانت تجاملني حتى تنام قبلي :) ليس نشازاً صوتي و ليس جميل,  فأنا أغني بإحساسي و حبي للأغنية و كلماتها و لا أملك أي طابع طربي أو عُرب أو ما شابه, أعشق أن أدندن بأغنية كل صباح, أنتبه منها على صوت زوجي المستنكر "حد يغنّي على الصبح كده؟!"

أُغني و أنا أطبخ  يعلو صوتي و أنا أغسل الأطباق, أُغني في الحمّام لأستمتع بصدى الصوت و إحساس المايك الحقيقي :) ,أُغني لأبنائي بالطبع, لكن ليس أغاني الأطفال المُمله, أُغني لإبني مثلاً "أنا أكتر واحد قلبه عليك..أنا دنيتك أنا ملك إيديك..إنت اللي من بين كل الناس متعلق بيه و بفكر فيه...أنا أكتر واحد بيحبك في الدنيا و طول عمري هحبك", و لإبنتي "طيري طيري يا عصفورة أنا متلك حلوة صغيورة..بركض فوق حفاف الزهر...بحجر ع ميات النهر و بخبي بشعري بشّورة.. طيري طيري طيري طيرييييي يا عصفورة" أحب أن أغني القصائد جداً رغم ضآلة صوتي..لكني أعشق أن أغني لماجده الرومي..

و أنا كالطفلة في يده كالريشة تحملها النسمات

يخبرني أني تُحفتُهُ و أساوي آلاف النجمات
و بأني كنزَ و بأني..أجمل ما شاهد من لوحات

يروي أشياء تدوخُنييييي(أكون بلف أكيد:))...تنسيني المرقص و الخطوات
كلمات تقلب تاريخي...تجعلني..تجعلني..تجعلني..تجعلني..
تجعلني إمرأةً..في لحظااااات

هذه الأغنية بالتحديد كانت عشقي و نشوتي في الغناء..حتى سمعت ما عزف على أوتار مشاعري بشكل أكبر..

و أعرف أني في غابات حبك وحدي أحاااارب
و أني ككل المجانين حاولت صيد الكواااكب
و أبقــــــى
و أبقى أحبك رغم يقيني بأن الوصول إليك مُحال
محالَ ..محالَ..محال
أحبك جداً جداً جداً..و أعرف أني تورطت جداً
و أحرقت خلفي جميع المراكب..و أعرف أني سأُهزم جداً
برغم الدموع و رغم الجراح و رغم التجارب

أغني و أنا أقود السيارة, و يعلو صوتي جداً لو الطريق مفتوح و السيارة تطير بسرعة " مين اللي يقدر يعشقك..قدي أنا...مين اللي يقدر يوصفك زيي أنا..يا حلم نفسي تحلمه كل القلوب..يا أعلى إحساس شدّني خلاني أدووووب..خلاني أحسّ إني بشر.." , أعرف أن هناك من يراني من زجاج السيارة مختلة و تحدث نفسها كالمجانين, لكني أحاول ألا أراهم حتى تكتمل لحظات سعاداتي القليله, أكره تدخل الناس في لحظاتي الخاصة!

أُغني أيضاً في العمل, دون أن أشعر, إكتشفت نفسي عندما كنت أبحث عن ملف في دولاب يقع بإحدى الطرقات, كنت أدندن أغنية أنغام "في واحده بتحبك أوي...من كام سنة  قُدام عينيك و إنت بتسأل هيّه فين...في واحده بتحبك و لية لو أسألك عنها تقولي هيّه مين..ياريييييت تحس إن اللي بتحبك أنا" و إستدرت حتى أجد مدير قسم الكومبيوتر ينظر لي بدهشة ممتزجه بعبط , تسمرت للحظة ثم إنصرفت و أنا أكمل الأغنية بين جنباتي بصوت غير مسموع "ياللي إنت مش دريان بيّه..شوف إنت ترضى بإيه ليّه..لو مُت فيّه تعيشني..و لو سبتني تموّت فيّه"

الغناء بالنسبة لي مُتعتي الداخلية , قد لا أجيده و لكنه يجيدني..يشكّل خلفية أحلامي و أرضية واقعي, أغني حتى لا أشعر بغربة, فالغناء يزيدني قوة, أغني و أنا حزينة, و أنا سعيده, و أنا مقهورة و أنا متقده, و أنا خاملة و أنا حالمه و أنا غاضبه و أنا تعبه و أنا محبطه و أنا تعيسه..لا أغني الألحان أغني الكلمات التي تُطرب قلبي و تهز أوتاره..

إزاي هتكون إنسان بصحيح
من غير ما تتقول الرأي صريييييح
من غير ما تغنّي بحُرّيه
من غير ما تغنّي بحُرّيه


الاثنين، 25 يونيو، 2012

بحبك



كنت دائماً أظنها كلمه كاذبه..آمنت بالحب لكني لم أؤمن بالكلمه..و ما فائدة أن أقولها إذا كنت أشعرها و لماذا أتوق لسماعها إذا كنت أراها! أربعة أحرف لا تعني الكثير تنطق بهم الشفاه و قد يكون القلب له رأي آخر..لا تقولها لي لأني لن أصدقها و لن تصيبني بالخدر أو تدغدغ إحساسي..و لن تجعلني أسهر و أفكر و أذوب..الأفعال تعنيني أكثر..هكذا كنت دائماً أفكر.


أذكر أنني كنت أطلب ممن يعترف لي بهذه الكلمه ألا يعيدها مرة أخرى...هي كلمة عندما تقال كثيراً تفقد معناها... هكذا كانت قناعتي, كلمة لا يجب أن تقال إلا في مواقف تستدعي نطقها, و لشخص يستحق أن تقال له, و عندما تقال يجب أن تكون....في الحقيقة هي لا يجب أن تكون... و لا تقال في معاد و مكان محدد, و غالباً لا تقال لمن يستحق بأفعاله, و لا تقال بعدد معين..هذا ما كشفته لي الأيام و أيقنته أخيراً.


بـــحـــبــــك


الباء تفتح باب من الهوى يأمر بدخول شخص واحد
الحاء ترحب به بين ثنايا القلب و الروح
الباء تغلق الباب عليه فلا يخرج أبداً
و الكاف هي إنفراجه بين الشفتين..و قبلة غير مرئيه للحبيب


بـــحـــبــــك


هي كلمة لا تحتاج لتفكير أو جهد تخرج هكذا بكل بساطة و عفوية, هي كلمة تذوب بين الشفاه كأعذب قطعة حلوى عندما تقال, هي كلمة تعشق أن تقولها و تسمعها من هذا الشخص الذي يشعرك أنها خلقت من أجله, هي كلمة لا تقاس بعمر أو شكل أو وضع, هي ليست وسيلة و ليست غاية, هي حالة.

 هي حُلوه عندما تقال دون مناسبة, غير مرتبطه بطريقة جذب أو صُلح أو طلب أو رغبة في أن تسمعها من الطرف الآخر...تقولها و لا تنتظر رد أو فعل معين, تقولها فقط لأنك شعرتها بقوة و أردت أن تنطق حروفها كوشوشة قوية, تضغط على الحروف بصوت خافت يعلو مع الإقتراب..

بـــحـــبــــك

و كفى...

الأحد، 24 يونيو، 2012

لعله خير

تحديث

مبروووووووك يا مصر
أول رئيس مش عسكري
مبروووووووك يا مصر
خلصنا من كل فلول النظام القديم
مبروووووووك يا مصر 
دم ولادك مارحش هدر

مخذلتناش يا رب

الحمد لله


أصدقائي

مش عارفه أكتب إيه بس حاسه إني عايزه أكتب و أدوّن و خلاص مش بس عشان حملة التدوين لكن عشان الكتابه بتريّح و أنا مخنووووقه...في رسايل من القدر حاسه إنها بتقولي حاجات مش عارفه صحيحه و لا لأ!؟؟

الرسالة الأولى

أبويا كالعاده بقاله فترة بيقنعني أبطّل كتابه على المدونة و أكتب لنفسي زي زمان..
أمي بقالها فترة بتنصحني أبعد عن النت و أركّز في حياتي..
إمبارح اللاب توب إتكسر...
مش عارفه هقدر أستلمه إنهارده و لا لأ
بس أنا قررت أكتب من كومبيوتر أثري في بيتي القديم
مش بعند معاك يا قدر بس مش فهماك

الرسالة التانية

3 حوادث سيارة في شهر واحد
أجمدهم لما عربية نقل خبطت عربيتي..شوهت الباب و كسرت عضم العربية
و التانية لما خبطت أنا في سور كوبري 6 أكتوبر و كسرت تارة العجلة
و آخرهم إمبارح لما عربية زنقت علية و كسرتلي المراية
بس أنا بخير الحمد لله
لكن حسيت إن القدر بيقولي ...حاسبي
أنا مش خايفة من الموت بالعكس ساعات كتير بتمناه
لكن خايفه عشان مباتوبش
من شروط التوبة الندم
و أنا مبندمش
خايفة منك يا رب

الرسالة التالته

أنا من سكان مدينة نصر لكن أشهد الله إني بريئه من اللي الناس عملوه إمبارح عند المنصّة
و لو كنت أعرف إنها منطقة فلول ماكنتش سكنت فيها
لما الناس في التحرير وشوشهم جاده وهتافاتهم من القلب
و مجموعة المنصّة طبل و زمر و رقص
لما أبويا في التحرير سأل شاب بايت هو و أسرته..إنت جيت هنا ليه
قاله عشان أنا أيام المخلوع إعتقلوني و خلوني أسجد لصورته..
و الناس عند المنصّه عمالين يتغنوا و يغنوا لشفيق!
الرسالة واضحة المره دي
هاااانوا عليكم
الشهداء هانوا عليكم
و مفيش فايده فيكم
بتكرهوا الثورة...حتى لو مقولتوش
خايفين متاكلوش بيضزا و ماتروحوش تصيفوا زي كل سنة  
خايفين على إستقراركم و مش مهم كرامة الشعب
صديقاتي اللي خايفين لو الإخوان مسكوا ميعرفوش يلبسوا بنطالونات
صديقاتي الأقباط اللي خايفين نبقى مصرستان
الموظفين عندي في الشغل اللي عايزين أي حد من ريحة المخلوع
كل الناس اللي إستفادوا أيام المخلوع و خايفين على مصالحهم الشخصية
مفيش فايده فيكم
الشهداء هــــــــــــــــــــــانوا عليكم

أنا بكتب البوست ده في ظروف ملخبطة و قبل ظهور نتيجة الإنتخابات بساعة تقريباً عشان مش هكتب تاني سياسة..
و منكرش إني محبطه جداً
لعله خير

الجمعة، 22 يونيو، 2012

نُطفتُهُ



وقفت أمام المرآة تنظر إلى وجهها المنتفخ و لونها الممتقع..تحسست جسدها صدرها حتى بطنها بخوف و حذر..إنها تسكنها تشعر بها الآن تكبر داخلها يوماً بعد يوم تُغيّر في ملامحها و تغزو كل خلاياها..تأكل و تشرب معها يربطهما هذا الحبل السرّي ليمدها بالشوق و الحنين فتقوى العظام و تتدفق الدماء في ثنايا أعماقها و تمدها بدورها برجفة تسري على شطآن جسدها...إنها نطفته.


رغم شعورها العميق بها و سعادتها بالحركة الخفيفه التي تحدثها في أرجاء روحها كنغمة موسيقية عذبة إلا أنها كانت تتمنى أن تنتزعها..تنتزع نطفته من داخلها..تريد أن تنساه كما نسيها..لماذا ذهب و أمر نفسه بالنسيان فنسى..و تركها مع نطفته تذكرها به كل دقيقه...في المطبخ حضّرت بملل خلطة السكر و الليمون..ثم  راحت تمارس ما يحفظ أنوثتها ناعمه..تفكر فيه مع كل آه مع كل ألم..الرجال لا يعرفون معنى أن تنتزع شئ منك..لم يجربوا وجع الإنتزاع مثلما تعيشه المرأة كل شهر و في كل موطن من جسدها..كيف له إذن أن يتألم مثلها و قد نزع حبها من قلبه بمنتهى البساطه..فهو لم يعرف يوماً ألم الإنتزاع.

البرد يقتحمها إرتدت عدة طبقات من الملابس..لا فائدة..أعدت مشروب ساخن و جلست تحتسيه في زاوية فارغه من الغرفة على الأرض..فهي لا تشعر بالأمان إلا إذا إقتربت من الأرض..البرد أقوى من مقاومتها للدفاع عن نفسها..إنها هي روحه التي تسكن نطفته تخترقها في إصرار..إصرارها أكبر..ستنساه..ستنتزعه من كل جوارحها..نظرت بإهتمام للزرعة التي كانت تحتفظ بها في شرفة غرفتها..إبتسمت عندما رأت علامات الموت تظهر عليها..فهي لم ترويها منذ عدة أيام..قررت أن تقتلها كتجربة قبل أن تقتل نطفته..أرادت أن ترى نموذجاً لموت قريب منها قبل أن تذوق الموت بنفسها.

تشجعت و قررت أخيراً أن تتخلص من كل هذا العبث..يجب أن تتخلص من نطفته مهما كلفها هذا من ألم..فعذاب وجود النطفة التي تنمو كل دقيقة أشدّ و ينمو بشكل أكبر..وقفت على طرف السرير و قفزت عدة مرات..دون فائدة..الرابط أقوى و إختراقه لها أعنف من كل محاولاتها..في المساء كانت قد إتخذت قرارها الأخير..على أول درجة في سُلّم العماره تركت قدمها تنزلق..لا يهم الألم فألم الإنتزاع معتاد بالنسبة لها..لا يهم أن تنزف الدماء فهي تنزفها كل شهر..لا يهم أن تفقد حياتها..فنطفته تساوي أكثر.

أفاقت في المشفى..جسدها محبوس في جبس أبيض..أمها باكية تسألها عما حدث..تجاوب ببساطه "كنت أريد أن أتخلص منها"
 "مما يا بنيتي؟"
 "من نطفته..."
لطمت الأم صدرها "يا مصيبتي!!"
إستطردت بهلع "كيف و ممن؟ إنطقي يا فاجره"
جاوبت بإنهزام " و هل يجب أن تتصل الأجساد حتى تتكون النطفة؟ ماذا عن إتصال الأرواح؟ نطفته من بذرة روحه التي زرعها بهواه في رحم روحي لتكبر مثل نبتة برّية..ثم رحل..قبل أن يعلمني كيف أنتزعها"



*************



دي كانت مشاركتي في الكتاب الإلكتروني "علبة ألوان" لمجموعه من الكتاب
التحميل و صفحة الكتاب على الجودريدز على اللينكات دي





الخميس، 21 يونيو، 2012

معلش


أول مره بكت فيها....بكى

ثاني مره بكت فيها....قبل يدها و ترجها ألا تبكي
ثالث مره بكت فيها....سكت
عاشر مره بكت فيها....أمرها أن تصمت
في المره العشرون....أهملها و كأنها لا شئ
فقدت دموعها إلى الأبد...ظن أنه إنتصر و جعلها تتوقف عن النحيب...لكنه لا يعرف أنها توقفت عن النحيب و الحب
فالدموع جزء من المشاعر التي تحتاج إحتضان
الدموع هي رغبه في أن تجد من تُحبه جوارك

كنت في النادي عند حمام السباحة بالتحديد عندما أُقيمت صلاة العصر فذهبت لأُصلّي في مكان قريب هو بالأساس غرف لتغيير الملابس إتخذ منه أعضاء النادي مسجداً..سمعت صوت نحيب و أنا أُصلي عندما إنتهيت كان الصوت في إزدياد ملحوظ, بحثت بين الغرف الصغيره المغلقه بستائر ثقيله حتى وجدت الغرفة مصدر الصوت.

ترددت  قليلاً قبل أن ألقي التحية و أستأذن بالدخول و لكنها لم تأذن لي, فتجرأت كثيراً و دخلت, وجدتها شابة صغيره لم تتعدى العشرون من عمرها, جالسة على الأرض تُخفي وجهها بكفيها, و صوت نحيبها لا ينقطع حتى أنها لم تنتبه لدخولي و إقتحامي خلوتها, رغم صغر الغرفة إلا أنني وجدت لنفسي مكاناً للجلوس جوارها, و بجرأة لم أكن أتوقعها من نفسي طبطبت على كتفها.

الغريب أنها لم تفزع و لم تنظر لي إستمرت في البكاء و كأنها فقدت الشعور بكل ما حولها, قلبي كان يعتصره الألم من بكاءها, و لكني تماسكت و لم أبكي إنما إزددت قوة و بدأت أهمس في أذنها, " معلش" هذه الكلمه التي طالما كانت داءك و كنت تسخر مني عندما أقولها لك, هذه الكلمة التي طالما كانت دوائي الذي تضن علي به..معلش..أخيراً رأيت وجهها الندي بالدموع, توقفت للحظة عن البكاء, لم تسألني عن نفسي  و لم أسألها, عمت بيننا لحظات من صمت الحدائق الذي يشوبه صوت العصافير و أوراق الشجر التي تتوارى خجلاً من الرياح.

وجدتني أحتضنها, برغم ضيقي من أن يمسنّي أحد على سبيل المواسه, لكن في الحقيقه أنا لم أكن أواسيها كنت أواسي نفسي و أحتضن نفسي فيها, من أحزنّي و أحزنها يجلس الآن على مقهى أو ربما يطالع الجرائد أو يستمتع بالتليفزيون, هم لا يبكون, هم لا يشعرون بنا, هم لا يدركون أن ليس لنا قلوب من حديد, و أن مشاعرنا زجاجية, لكنهم ببراعه يجيدون فن التحطيم.

أعطيتها لبانه كانت معي, أخذتها بحب و شبه إبتسامه على وجهها, حكيت لها عن موقف مضحك حصل معي في الصباح, فضحكت و مسحت ما تبقى من دموعها, خرجنا من الغرفة الصغيرة, ودعتها دون قُبل و أنا أسُبّ كل الرجال على سبيل المزاح, تركتها و أنا سعيده لم أعرف شيئاً عن ما ألم بها و لم تعرف شيئاً عن ألمي لكننا تبادلنا الصفاء في لحظة عابره, و طبطبت القلوب على بعضها, شعرت بها جداً فكم كنت مكانها في غرف صغيره متعدده لكني أبداً لم أجد من يقول لي بحُب..معلش.

الأربعاء، 20 يونيو، 2012

بداية



أحب البدايات..بداية العام تعدني بالتفاؤل و سيل من الأمنيات..بداية الشتاء تسحرني و تشعل الدفئ في قلبي, بداية الصيف مرح و سهر وألوان زاهية..لكن أكثر أوقاتي سعاده هي بداية يومي..الصباح الباكر عشقي..دائماً أكون أول من يصحو في البيت و آخر من ينام!..لا أذكر أبداً خلال سنوات عمري أني إحتجت لمن يوقظني, أبدأ نهاري بالدعاء, التمني, الإبتسام و الغناء..يستنكر الناس مرحي الصباحي..أمشي حافيه على الأرض الرطبه أستمد منها رغبتي في التواصل..فالأرض عادة رفيقة حزني, وجعي و تفكيري العميق..تحتويني كأنها أم حنون تحتضن أبناءها دون أن تتدخل في شئونهم..أحب الجلوس عليها و التمدد فوقها يريحني أكثر من أي شئ.

أُحب عندما يأتيني صوتك في الصباح..يكون أول ما ينساب في أذني بعد زقزقة العصافير..أشعر وقتها بأن يومي أصبح معبق برائحتك, و هواك يسري في دمائي يجدد كل خلايا جسدي لتصبح مسكونة بك, ترسم بصوتك على وجهي فرحة مرهونة بك..لا تظهر إلا بظهورك, أتمنى حينها أمنية مستحيله لكنها تتكرر كل يوم, أن أترك عملي و تترك عملك, أترك دنيتي و تترك دنيتك و تجمعنا مائده صغيره و أريكه..أريكه واحده تضمنا..نشرب قهوتنا..قهوتك الداكنه الصريحه و قهوتي التي تختبئ بخجل بين اللبن..أحسدها كثيراً عندما تلامس شفتيك, و أرفض أن أضع السكر في قهوتي أكتفي بسكر كلماتك.

نجلس تحت الشمس, نتحدث حديث لا ينقطع..بالكلام و العيون..نصمت في لحظات ذروة مشاعرنا عندما تغلبنا دهشة الحب..تلمسني فيأتي الربيع و يتوقف المنطق عن الدوران في عقلي..عندما نسير سوياً في الطرقات تُلح علي كثيراً يدي أن تتعلق بذراعك كطفله, أو أن تنام في حضن يدُك للأبد, أغار من فتارين الدكاكين التي تلفت نظرك..أغار من كل أنثى حولنا تقع عيناك عليها بالصدفه..يغضبني أنك تسبقني في السير, فلا أتمكن من أن ألمح وجهك كل حين, أراقب عينيك و أرقب لفتاتك الصغيره.

تباغتني بأن تقبض على يدي بقوة, و كأنك تخشى أن أسحبها بخجل و توتر, لا تعطيني الفرصه في التفكير...معك أنا لا أفكر..ذهني غائب و كل مشاعري حاضره, خطواتي سريعه..تطالبني بالتمهل في السير و الإستمتاع بكل خطوة سوياً..تتناغم خطواتنا على إيقاع واحد و ترسم خطوطاً متوازيه مهما إقتربت لا تتقاطع أبداً..لا تلتقي أبداً..

وتنتهي أحلامي النهاريه..أودّعها و لا أودّعك..فأنت أجمل بداية في عمري..أذكرها كل يوم مع تسابيحي, أول مره رأيتك أدهشتني..إخترقت كل أبوابي و عبرت كل حواجزي, لم أشعر معك بغربة أول لقاء, معك شعرت بحميمية لم تخلق بين البشر..ولأول مره في حياتي لا أخاف شيئاً..لا أخشى أحداً..أتحرر من قيودي الكثيره...معك وحدك أتحرر..معك وحدك أكون بطبيعتي...أكون سعيـــــده..معك وحدك...حين تركتك لم تتركني و تركت أنا معك أعذب جزء من روحي لم أكن أدري بوجوده قبل أن أجدك.

أُحب البدايات..حتى و أنا أعرف أنها ستنتهي..لأني موقنه بأن بعد كل نهاية بداية..و أنت بدأتني..و تبدأني في كل مره ألقاك...و مع كل بداية سعاده تمحو مرارة البُعد.

الجمعة، 15 يونيو، 2012

دعوة للتدوين اليومي من 20 يونيو إلى 20 يوليو



أصدقائي رفاق التدوين


إزيييكم


عارفه إن كلنا محبطين و زهقانين و مخنوقين كمان..و عارفه إن الأوضاع السياسيه عامله لخبطه و مش مخليانا قادرين نكتب و في حالة خمول تدويني من فترة..يمكن كانت المدونه الرائعه شمس النهار إتكلمت عنها قريب و عن إن البلوجر بقى مهجور...
لكن
بعد مروري بإحباطات متتاليه (و ما زلت) على كل الأصعده إكتشفت إن الكتابه هي الفعل الوحيد اللي يقدر يخرج الإنسان من أي حاله نفسيه سيئه أو متوتره..إكتب..خرج اللي جواك و لو جواك فاضي إخلق حاله..إحلم..إترك العنان لخيالك..مش لازم تكتب كل يوم مقال أو موضوع أو قصه..ممكن تكتب رأيك في حدث..موقف شوفته..إكتب لحد عزيز عليك..حد عايز تصالحه..حد عايز تنتقده..حد عايز تشتمه..عادي يعني :)
نزل صورة..إكتب حكمه..نكته..أي حاجه أساحبي :)

المُهم....دوّن

السنه اللي فاتت في حملة التدوين اليومي إتعرفت بمجموعه من أجمل المدونين و كان تواصلنا أفضل و أقوى من التدوينات نفسها و مازلنا على تواصل لحد دلوقتي..كمان كان في بعد شهر يونيو مسابقه عن أفضل تدوينه خلال الشهر..كانت عن طريق تصويت و لجنة تحكيم...و لله الحمد كان لي نصيب في ثلاث تدوينات من ضمن ال100 تدوينه و إتنشروا مع باقه من أجمل الكتابات المتنوعه في كتاب إلكتروني "أبجدية إبداع عفوي" و الفضل بعد ربنا كان للمدونه الجميله..لبنى نور..بعدها الكتاب بقى ورقي و الحمد لله مبيعاته جيده و عملنا أجدع حفلة توقيع كمان..

أتمنى نتشجع جميعاً و نشارك في حملة التدوين اليومي السنه دي..من 20 يونيو لــ 20 يوليو..مراعاة لظروف الطلبه و عشان تكون وكسة الإنتخابات الرئاسية في مصر خلصت...و بكده آخر يوم في الحملة هيكون أول يوم في رمضان..كل سنة و إنتم طيبين.


عن نفسي هستكمل ما بدأته يونيو اللي فات من خواطر حياتيه تحت مسمى "قصاقيص من حياتنا" لسه ماكتبتش منها أي حاجه..هكتبها كده على الهوا زي مسلسلات رمضان :)

 هستنى رأيكم و هخلّي كل يوم ساعتين للتدوين عشان أقدر أتابع المدونات المشتركه على قد ما أقدر

ده لينك الإيفنت على الفيس بوك

باقي من الزمن 5 أيام...يا ريت ننشر الدعوه و نحط اللوجو في مدوناتنا عشان الكل يعرف.

تحياتي و تقديري و حُبي للجميع

الأربعاء، 13 يونيو، 2012

أنا لا أريد شيئاً



إنزعوا عني كل نياشيني

إسحبوا مني كل أنواطي

جرّدوني من كل ألقابي

إخلعوا التاج عن رأسي 

و الخواتم من أصابعي

خذوا الحرير...و الذهب و الفضه

أنا لا أريد شيئاً

أنا لا أريد شيئاً 

أنا لا أريد شيئاً




فقط دعوني أنام في حُضن أرض أُحبها بسلام




الأربعاء، 6 يونيو، 2012

إكس- أوه (X-O)


 إكس..شخصان حادان متقاطعان..أحدهما طيب ناعم ينثر السعاده أينما ذهب و الآخر غاضب يداعب الكون بخشونته ثم يؤذي بها من يقترب..أنت الـ إكس الذي يواجهني في لعبة حياتي..و أنا الـ أوه المستديره بحب المرسومه بإنسياب و كأنها شفتان تستعدان للتقبيل..
تحاوطني و أحاوطك..تنظر لي بثقة الغالب في دهاءه و ألاعبك بثقة العاشق في حُبُّه..تأتيني من شمالي أأتيك من يمناك..نلف حول بعضنا..لا أنت تقترب أكثر و لا أنا أحاول الإقتراب..لا نستطيع إكمال خطاً واحداً..أنت تقف بدربي و أنا عالقة بطريقك..لا فينا غالب و لا مغلوب..صحيح أن كلانا لم يتذوق حلاوة النصر و لكنه سعيد أنه لم يهزم الآخر.




تضع العصابة فوق عيني و تثبتها حول رأسي..ثم نبدأ في اللعب..أسمع صوت ضحكك فأحاول أن أقترب..خطواتك تبعد عني..لا يعنيني الظلام فأنا أراك بقلبي..أشعر بأنفاسك قريبه جداً عند عُنُقي أكاد أقبض عليك و لكني لا أقبض إلا على عطرك..يدك في شعري تجذب خصلاته..ألسعك عليها بيدي و أنا أتأوه ثم تختفي كأنك شبح..أسمع همهماتك..أقترب فلا أجدك..أُصاب بالدوران أين أنت و أين أنا؟ الظلام يشتد حولي..أتحدث بصوت عالي لا أعرف إن كنت تسمعني أم لا و لكني مدركة تماماً أنك تحسّ بي..أشعر و كأني سقطت في بئر عاتمه..و مع ذلك لا أريد أن أخلع العصابه.
أُفضّل أن أسير معصوبة العينين عن أن أجد نفسي في النور بدونك..سأنتظرك لتخلعها و تخلع حزني و غُربتي عني..سأظل أنتظر و ستظل لا تأتي..




10-20-30-40-50-100
أسمعك و أنت تقف عند الأُمّه سانداً رأسك بيدك مستغرقاً في العدّ..أترك سيقاني للريح..أين أختفي منك؟..فأنت تعرف كل أماكن إختبائي..تعرف حتى كيف أفكر في الإختباء كل مره بشكل مختلف و تدرك جيداً متى سأبدأ بالظهور..تتحين الفرصة و تنقض..لا أستطيع الإفلات منك كل مره..أنت المتمكن في اللعب و المسيطر دائماً!..و لكني هذه المره سأبتعد جداً لن تتمكن مني أبداً..أختبئ في أبعد مكان ممكن و أنتظرك..أتمنى لو تأتي و تجدني ولو أن هذا ضد قواعد اللعبه..و لكنها مجرد أُمنيّة..
يمر وقتاً طويلاً و أنا في حالة ترقب..هل ستجدني؟..إن وجدتني هزمتني و إن لم تجدني فقد هزمت قلبي..في كل الأحوال أنا مهزومة فيك..كل مره نبدأ اللعب أخاف أن أفقدك..فوق كتفي أشعر بأدفئ شئ في الوجود..إنها يدك تُعلن إنهزامي و إنتصار قلبي..يرقص فرحاً على دقات إستثنائيه خُلقت خصيصاً لك..نضحك و نتبادل كلمات قليله في لقاء قصير كعادة لقاءاتنا..تكاد تمسك بيدي في حنان..فأهرب أنا منك..أركض إلى الأُمّه أخبئ رأسي بين يدي و أنا أعدّ بلساني و قلبي يردد "يا رب لا أريد أن أفقده"
10-20-30-40-50-100


رد المدون محمد شرقاوي صاحب مدونة شخابيط على التدوينة
هنا

السبت، 2 يونيو، 2012

بااااااطل


إحنا اللي عملنا ثورة فوتوشوب
و إحنا اللي قتلنا روحنا بإدينا
و إحنا اللي إختلفنا و متوحدناش غير 18 يوم
و إحنا اللي شتمنا الثوره و لعنا أبوها عشان جرايم كانت بتحصل كل يوم
و إحنا اللي إنشغلنا بفرض رأينا
و إحنا اللي كان همنا تقسيم التورته
و إحنا اللي إختارنا شفيق في الصناديق
و إحنا اللي شوفنا محاكمة القرن و طلعلنا قرون
و إحنا اللي قتلنا المتظاهرين مش لواءات البراءة 
و إحنا اللي نهبنا البلد و سرقنا نفسنا مش علاء و جمال براءة
و إحنا اللي عايزين نعيش في إستقراااااار 
و إحنا اللي عمرنا ما إتنصفنا


و إحنا ولاد الكلب الشعب


صدقت يا أبنودي


مبروووك عليك يا شفيق مصر


سؤال محيرني
هو العادلي كان لازم يقتل كام عشان يتعدم؟


الفيديو ده للذكرى الخالده